سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/غزوة بن النضير ربيع الأول سنة 4هـ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
غزوة بن النضير ربيع الأول سنة 4هـ
محمد رشيد رضا


غزوة بن النضير ربيع الأول سنة 4هـ



يونيه سنة 625 م

النضير اسم قبيلة من اليهود الذين كانوا بالمدينة وكانوا هم وقريظة نازلين بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم.

قال غير واحد من أهل السير: لما قدم اليهود المدينة نزلوا السافلة فاستوخموها فأتوا العالية فنزل بنو النضير بطُحان ونزل بنو قريظة مهزورا وهما واديان يهبطان من حرة هناك تنصب منها مياه عذبة، فاتخذ بنو النضير الحدائق والآطام وأقاموا بها وكان بينهم وبين المدينة نحو ميلين أو ثلاثة وكانوا يمتلكون نخيلا بجوار المدينة.

كانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول سنة أربع على رأس سبعة وثلاثين شهرا من الهجرة - يونيه سنة 625 م -.

خرج رسول الله ﷺ يوم السبت فصلى في مسجد قُباء ومعه نفر من أصحابه، المهاجرين والأنصار، ثم أتى بني النضير فكلمهم أن يعينوه في دِية الكلبيين اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضَّمري، فقالوا: نفعل يا أبا القاسم ما أحببت، وكان رسول الله جالسا إلى جنب جدار من بيوتهم فخلا بعضهم ببعض وهموا بالغدر به، وقال عمرو بن جحاش بن كعب بن بَسيل النضري: أنا أظهر على البيت فأطرح عليه صخرة، فقال سلام بن مشكم: لا تفعلوا والله ليخبرنّ بما هممتم به وإنه لنقض للعهد الذي بيننا وبينه، وجاء رسول الله ﷺ الخبر بما هموا فنهض سريعا كأنه يريد حاجة فتوجه إلى المدينة ولحقه أصحابه.

ثم بعث إليهم رسول الله ﷺ محمد بن مَسلمة أن اخرجوا من بلدي - يعني المدينة - فلا تساكنوني بها وقد هممتم بما هممتم به من الغدر وقد أجلتكم عشرا فمن رُئي بعد ذلك ضربت عنقه، فمكثوا على ذلك أياما يتجهزون وأرسلوا إلى ظَهرٍ لهم بذي الجَدر وتكاروا من ناس من أشجع إبلا فأرسل إليهم ابن أبي، لا تخرجوا من دياركم وأَقيموا في حصونكم فإن معي ألفين من قومي وغيرهم من العرب يدخلون معكم حصونكم فيموتون عن آخرهم وتمدكم قريظة وحلفاؤكم من غَطَفَان فطمع حييٌّ فيما قال ابن أبيّ، فأرسل إلى رسول الله ﷺ إنا لا نخرج من ديارنا فاصنع ما بدا لك، فأظهر رسول الله ﷺ التكبير وكبَّر المسلمون لتكبيره، وقد حاربت يهود فسار إليهم النبي ﷺ في أصحابه فصلى العصر بفضاء بني النضير وعليّ رضي الله عنه يحمل رايته واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، فلما رأوا رسول الله ﷺ قاموا على حصونهم يرمون بالنبل والحجارة واعتزلتهم قريظة فلم تُعنهم وخذلهم ابن أُبي وحلفاؤهم من غطفان فأيسوا من نصرهم، فحاصرهم رسول الله ﷺ وقطع نخلهم وعند ذلك قالوا: يا أبا القاسم قد كنت تنهي عن الفساد وتعيبه على من صنعه، فما بال قطع النخل وتحريقها؟ هل وجدت فيما زعمت أنه أنزل عليك الفساد في الأرض ثم قالوا: نخرج عن بلادك، فقال: لا أقبله اليوم، ثم قال لهم: أخرجوا منها - ولكن دماؤكم وما حملت الإبل إلا الحلقة - فرضوا بذلك ونزلوا عليه، وكان حصارهم خمسة عشر يوما.

احتمل بنو النضير من أموالهم ما استقلت به الإبل فكان الرجل منهم يهدم بيته عما استحسن من خشبه كبابه وكنجاف به أي أسكفته فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به فخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام، فكان من سار من أشرافهم إلى خيبر: سلام بن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق وحيي بن أخطب فلما نزلوها دان لهم أهلها.

ولما أيقن بنو النضير بالجلاء حسدوا المسلمين أن يسكنوا منازلهم فجعلوا يخربونها من داخل وقد كانوا ينظرون إلى الخشبة في منازلهم مما يستحسنونه أو الباب فيهدمون بيوتهم وينزعونها ويحملونها على الإبل.

لكن الدكتور إسرائيل ولفنسون يقول في رسالته (تاريخ اليهود في بلاد العرب): «إن هدم البيوت لم يكن القصد منه التخريب وأخذ الأخشاب بل إن هدم نجاف البيوت يتعلق بعقيدة تلمودية معروفة وهي أن كل يهودي على نجاف بيته صحيفة تشتمل على وصية موسى لبني إسرائيل أن يحتفظوا بالإيمان بإله واحد ولا يبدلوه ولو عُذبوا وقُتلوا، فاليهود حين ينزحون من منازلهم يأخذونها معهم وهي عادة متبعة عند اليهود إلى يومنا هذا، قال: ويظهر أن يهود بلاد العرب كانوا يضمون تلك الصحيفة في داخل النجاف خوفا من إتلاف الهواء أو مسّ الأيدي فلما رحلوا عن ديارهم هدموا نجاف البيوت وأخذوها».

وإنا نسلم أن هذه عادة اليهود ولا ننازعه في أنهم أخذوا تلك الصحائف المقدسة مع ما أخذوا لكن أخذ الصحائف فقط لا يستدعي هدم البيوت وإلا كان الواحد منهم إذا انتقل من بيت إلى آخر هدم البيت الأول لاستخراج صحيفته وهذا محال، وعبارة ابن إسحاق صريحة في أن الرجل منهم كان يهدم بيته عن نجاف بابه فيضعه على ظهر بعيره فينطلق، والنجاف الذي يُقال له الدوارة وهو الذي يستقبل الباب من أعلى الأسكفة، وفي السيرة الحلبية صاروا ينقضون العُمُد والسقوف وينزعون الخشب حتى الأوتاد، وينقضون الجدران حتى لا يسكنها المسلمون حسدا وبغضا.

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدث أنهم استقلوا بالنساء والأبناء والأموال معهم الدفوف والمزامير والقيان يعزفن خلفهم وإن فيهم لأم عمرو صاحبة عروة بن الورد العبسي التي ابتاعوا منه، وكانت إحدى نساء بني غفار، بزهاء وفخر ما رئي مثله من حي من الناس في زمانهم.

وقد حملوا أمتعتهم على ستمائة بعير، وحزن المنافقون عليهم حزنا شديدا لكونهم إخوانهم، وقبض رسول الله ﷺ ما تركوه من الأموال والدروع والسلاح، فوجد خمسين درعا وخمسين بيضة وهي الخوذة وثلاثمائة وأربعين سيفا، فكانت أموال بني النضير مختارا لرسول الله ﷺ فكان ينفق منها على أهله ويدخر قوت سنة من الشعير والتمر لأزواجه وبني عبد المطلب وما فضل جعله في السلاح والكراع، هذا ما ذهب إليه الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه.

وذهب الشافعي رضي الله عنه إلى أنه ﷺ قسمها بين المهاجرين ليرفع بذلك مؤونتهم عن الأنصار، وهذا يتفق مع ما رواه ابن إسحاق فإنه قال: وخلوا الأموال لرسول الله ﷺ خاصة يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله ﷺ على المهاجرين الأولين دون الأنصار إلا أن سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة ذكرا فقرا فأعطاهما رسول الله ﷺ وأعطى رسول الله سعد بن معاذ سيف ابن أبي الحقيق، أحد سادات بني النضير وكان سيفا له ذكر عندهم.

ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان: يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب أسلما على أموالهما فأحرزاها.

وقتل في هذه الغزوة عزوك، وكان شجاعا راميا من بني النضير قتله عليّ رضي الله عنه، ثم بعث رسول الله ﷺ أبا دجانة وسهل بن حنيف في عشرة ليدركوا الذين فروا من عليّ رضي الله عنه فقتلوهم وطرحوا رؤوسهم في بعض الآبار.

قال ابن إسحاق: ونزل في أمر من بني النضير سورة - الحشر - بأسرها يذكر فيها ما أصابهم الله به من نقمته وما سلط عليه به رسول الله ﷺ وما عمل به فيهم.

وفي البخاري عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة - الحشر - قال: قل سورة النضير.

ملحوظة: لم أعثر في المراجع التي اطلعت عليها على عدد بني النضير الذين أجلاهم رسول الله ﷺ من المدينة.

وقد رحل بعض بني النضير إلى خيبر على بعد مائة ميل من المدينة، وبعضهم إلى جُرَش بجنوب الشام، لذلك كان ابن عباس يسمي سورة «الحشر» سورة بني النضير كما في البخاري.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
‏مقدمة الكتاب | ‏كلمة عن بلاد العرب | ‏نسبه الشريف | ‏مناقب أجداده | ‏أولاد عبد المطلب أعمام رسول الله وعماته | ‏نذر عبد المطلب جد النبي | ‏زواج عبد الله | ‏أصحاب الفيل | ‏مولده 20 أغسطس سنة 570م | ‏الاحتفال بمولده | ‏أسماؤه | ‏مرضعاته | ‏شق الصدر | ‏الحض على قتله صغيرا | ‏وفاة آمنة | ‏عبد المطلب يهنىء سيف بن ذي يزن | ‏وفاة جده عبد المطلب سنة 578 م وكفالة عمه أبي طالب | ‏السفر إلى الشام سنة 582م | ‏الرد على مستر موير | ‏من هو بحيرا | ‏رعية رسول الله الغنم بمكة | ‏حرب الفجار | ‏حلف الفضول | ‏هل سافر النبي إلى اليمن؟ | ‏ابتعاده عن معايب الجاهلية | ‏الرحلة الثانية إلى الشام | ‏تزويج رسول الله خديجة رضي الله عنها | ‏تجديد بناء الكعبة | ‏تسميته بالأمين | ‏خلقه في طفولته وشبابه | ‏رسالة محمد ثباتها من التوراة والإنجيل | ‏إنذار يهود برسول الله | ‏سلمان الفارسي وقصة إسلامه | ‏من تسمى في الجاهلية بمحمد | ‏عبادة الأصنام والأوثان | ‏الأربعة الباحثون عن دين إبراهيم | ‏الرد على مستر كانون سل | ‏ترجمة زيد بن عمرو | ‏بدء الوحي | ‏النبي المنتظر | ‏النبي الأمي | ‏فترة الوحي | ‏أول من آمن به | ‏أبو بكر الصديق وإسلامه | ‏علي بن أبي طالب وإسلامه | ‏قتله رضي الله عنه | ‏زيد بن حارثة وإسلامه | ‏الدعوة إلى الإسلام خفية | ‏الرد على مستر مرجوليوث | ‏إيذاء المشركين لأبي بكر الصديق | ‏إظهار الإسلام سنة 613م | ‏عبد الله بن مسعود أول من جهر بالقرآن | ‏الضرب والشتم حيلة الجهال المتعصبين | ‏القرآن يحير ألباب العرب | ‏قريش تفاوض أبا طالب في أمر رسول الله | ‏تعذيب المسلمين | ‏ما عرضته قريش على رسول الله | ‏حماقة أبي جهل | ‏قريش تمتحن رسول الله | ‏إسلام جابر بن عبد الله | ‏الهجرة الأولى إلى الحبشة شهر رجب السنة الخامسة من المبعث | ‏شفاعة الغرانيق افتراء الزنادقة على رسول الله | ‏إسلام حمزة | ‏عمر بن الخطاب وسبب إسلامه | ‏الهجرة الثانية إلى الحبشة | ‏حصار الشعب وخبر الصحيفة - مقاطعة رسول الله وأتباعه | ‏الطفيل بن عمرو الدوسي شاعر يحكم عقله ويسلم | ‏وفاة أبي طالب سنة 620 م | ‏وفاة خديجة سنة 620م | ‏سفره إلى الطائف | ‏الإسراء والمعراج سنة 621 م | ‏تأثير خبر الإسراء في قريش | ‏المعراج | ‏هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء؟ | ‏فريضة الصلاة | ‏عرض الرسول نفسه على قبائل العرب | ‏بدء إسلام الأنصار بيعة العقبة الأولى | ‏بيعة العقبة الثانية | ‏مؤامرة قريش على قتل رسول الله | ‏القرآن وما نزل منه بمكة | ‏الهجرة إلى المدينة 12 ربيع الأول | ‏وصوله إلى المدينة | ‏ذكر الهجرة في القرآن | ‏خطبة رسول الله في أول جمعة صلاها بالمدينة | ‏معاهدة رسول الله اليهود | ‏الخزرج والأوس وما كان بينهما وبين اليهود | ‏العداوة بين الأوس والخزرج | ‏الخلاصة | ‏مدينة يثرب | ‏مرض المهاجرين بحمى المدينة | ‏مسجد رسول الله | ‏تزويج النبي بعائشة رضي الله عنها | ‏صرف القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة 15 شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة | ‏الأذان | ‏فرض صيام شهر رمضان وزكاة الفطر | ‏فريضة الزكاة | ‏المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار | ‏إسلام عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي | ‏عداء اليهود ومناقشاتهم | ‏مثال من نفاق ابن أبي | ‏أهل الصفة | ‏الإذن بالقتال | ‏بعث حمزة | ‏سرية عبيدة بن الحارث | ‏سرية سعد بن أبي وقاص | ‏غزوة ودان أو غزوة الأبواء | ‏غزوة بواط | ‏غزوة بدر الأولى أو غزوة سفوان | ‏غزوة العشيرة | ‏سرية عبد الله بن جحش الأسدي | ‏غزوة بدر الثانية أو غزوة بدر الكبرى17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة | ‏الأسرى وفداؤهم | ‏تأثير الانتصار في المدينة | ‏رجوعه إلى المدينة وتقسيم الغنيمة | ‏وقع خبر الانتصار على قريش | ‏أسباب انتصار المسلمين في وقعة بدر | ‏فضل أهل بدر | ‏وفاة رقية ابنة رسول الله | ‏زواج فاطمة بنت رسول الله سنة 2هـ | ‏غزوة بني سليم | ‏غزوة بني قينقاع سنة 2 هـ | ‏غزوة السويق | ‏غزوة ذي أمر وهي غزوة غطفان | ‏زواج أم كلثوم ابنة رسول الله | ‏زواج حفصة | ‏سرية زيد بن حارثة | ‏قتل كعب بن الأشرف | ‏قتل ابن سنينة | ‏غزوة أحد يوم السبت 15 شوال سنة 3 هـ | ‏غزوة حمراء الأسد | ‏بعث الرجيع صفر سنة 4 هـ | ‏سرية بئر معونة صفر سنة 4هـ | ‏غزوة بن النضير ربيع الأول سنة 4هـ | ‏تحريم الخمر الإصلاح الاجتماعي العظيم | ‏غزوة ذات الرقاع | ‏غزوة بدر الأخيرة | ‏غزوة دومة الجندل وهي أول غزوات الشام | ‏تزوج رسول الله زينب بنت جحش | ‏غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق | ‏قتل هشام بن صبابة | ‏آية التيمم | ‏عائشة وحديث الإفك | ‏غزوة الخندق وهي الأحزاب | ‏غزوة بني قريظة ذو القعدة سنة خمس | ‏حكم سعد بن معاذ | ‏غنائم المسلمين | ‏وفاة سعد | ‏خسائر المسلمين في غزوة بني قريظة | ‏ما نزل من القرآن في أمر الخندق وبني قريظة | ‏يهود المدينة وما آل إليه أمرهم | ‏سرية القرطا وإسلام ثمامة بن أثال الحنفي | ‏غزوة بني لحيان | ‏إغارة عيينة بن حصن | ‏غزوة ذي قرد وهي غزوة الغابة | ‏سرية محمد بن مسلمة الأنصاري إلى ذي القصة | ‏سرية زيد بن حارثة 2 | ‏سرية أخرى لزيد بن حارثة | ‏سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل إسلام الأصبغ بن عمرو الكلبي | ‏سرية علي بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر | ‏سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة | ‏سرية عبد الله بن عتيك لقتل سلام بن أبي الحقيق رمضان سنة 6هـ | ‏سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام | ‏سرية كرز بن جابر الفهري | ‏أمر الحديبية ذو القعدة 6 هـ | ‏بيعة الرضوان | ‏الصلح | ‏تنفيذ المعاهدة | ‏رسل النبي إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام | ‏خاتم رسول الله | ‏كتب رسول الله | ‏نتيجة إرسال الرسل إلى الملوك والأمراء | ‏غزوة خيبر محرم سنة 7 هـ | ‏صلح أهل فدك | ‏غزوة وادي القرى | ‏خمس سرايا في خريف وشتاء السنة السابعة الهجرية | ‏عمرة القضاء أو عمرة القضية ذو القعدة سنة 7 هـ | ‏زواج رسول الله بميمونة رضي الله عنها | ‏ما قبل سرية مؤتة من الحوادث | ‏إسلام عمرو بن العاص سنة 8 هـ | ‏خالد بن الوليد وإسلامه | ‏سرية مؤتة لمحاربة الروم جمادى الأولى سنة 8 هـ | ‏إسلام فروة بن عامر الجذامي | ‏سرية عمرو بن العاص أو سرية ذات السلاسل جمادى الآخرة 8هـ | ‏سرية أبو عبيدة بن الجراح | ‏غزوة فتح مكة رمضان سنة 8 هـ | ‏قريش تبعث أبا سفيان إلى المدينة | ‏استعداد رسول الله للزحف على مكة | ‏كتاب حاطب إلى مكة | ‏رسول الله أذن لأصحابه بالإفطار في رمضان | ‏عقد الألوية والرايات | ‏المحكوم عليهم بالقتل | ‏دخوله الكعبة | ‏بيعة أهل مكة | ‏هدم الأصنام | ‏أذان بلال على ظهر الكعبة | ‏إسلام أبي قحافة عثمان بن عامر التيمي والد أبي بكر الصديق | ‏سرية خالد بن الوليد إلى العزى | ‏سرية سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة | ‏سرية عمرو بن العاص إلى سواع | ‏سرية خالد بن الوليد إلى جذيمة | ‏غزوة حنين 10 شوال سنة 8 هـ | ‏سرية عامر الأشعري أو سرية غزوة أوطاس - هوازن | ‏سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين | ‏غزوة الطائف شوال سنة 8 هـ | ‏بعث قيس بن سعد إلى صداء | ‏سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى تميم | ‏سرية الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق | ‏سرية قطبة بن عامر إلى خثعم | ‏سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب | ‏سرية علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة | ‏سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس | ‏غزوة تبوك أو العسرة | ‏هدم مسجد الضرار بقباء | ‏موت عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين | ‏حجة أبي بكر الصديق | ‏سرية خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب بنجران | ‏وفاة إبراهيم | ‏أبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل بعثهما إلى اليمن | ‏بعث علي بن أبي طالب إلى اليمن | ‏حجة الوداع | ‏بعث أسامة بن زيد | ‏عدد الغزوات والبعوث | ‏الوفود | ‏وفاة رسول الله يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ | ‏رثاء أبي بكر | ‏ما نزل من القرآن بالمدينة | ‏مراتب الوحي والرد على المستشرقين | ‏زوجات رسول الله | ‏تعدد زوجات رسول الله | ‏المرأة في الإسلام | ‏حكمة تعدد الزوجات | ‏بنوه وبناته | ‏صفته | ‏الشمائل المحمدية | ‏اتباع التعاليم الإسلامية | ‏الاقتداء بأخلاق رسول الله | ‏معجزات رسول الله | ‏خصائصه | ‏موالي رسول الله | ‏حراسه | ‏أمناء رسول الله | ‏شعراؤه | ‏مؤذنوه | ‏خدمه | ‏خيله وبغاله وإبله | ‏أسماء أسلحته | ‏تأديب الله تعالى لرسول الله | ‏منزلة رسول الله في القرآن | ‏الأحاديث النبوية وتدوينها | ‏مختارات من الأحاديث النبوية | ‏خاتمة الكتاب