سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن
محمد رشيد رضا


منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن



ذكرنا فيما تقدم ما كان من تأديب الله تعالى لرسول الله ﷺ تارة بالأمر وتارة بالنهي أو العتاب، وقد وردت الآيات القرآنية بذلك، ونحن هنا نثبت منزلة الرسول في القرآن الكريم.

طاعة الله وطاعة الرسول[عدل]

جعل الله سبحانه وتعالى طاعته مقرونة بطاعة رسول الله، وهذا تشريف له عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظا} (النساء: 80)، وقال: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الاْمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} (النساء: 59)، وقال: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَرُ} (النساء: 13)، وقال: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزا عَظِيما} (الأحزاب: 71)، فطاعة الله هي طاعة الرسول، وقال تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظا} (النساء: 80) أي من أطاع الرسول لكونه رسولا مبلغا إلى الخلق أحكام الله، فهو في الحقيقة ما أطاع إلا الله.

الثناء على أخلاقه[عدل]

قال تعالى يثني على أخلاقه ﷺ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم: 4)، وليس بعد ذلك ثناء فإن حسن الخلق أعظم ما يتحلى به الإنسان، فكان رسول الله هو المثل الأعلى وقدوة الخلق في محاسن الأخلاق التي لا يعدلها شيء، وقال رسول الله ﷺ «بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وقال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران: 159)، فكان رسول الله ليّن الجانب، حسن الأخلاق، جميل السجايا، بعيدا عن الغلظة، يعدل بين الناس ولا يظلم أحدا وبذلك اجتذب إليه المؤمنين، ولو كان فظا لنفروا منه ونبذوه وانفضوا من حوله.

بعثة الرسول إلى كل العالمين[عدل]

قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءايَتِهِ وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلّمُهُمُ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَلٍ مُّبِينٍ} (آل عمران: 164)، قوله تعالى من أنفسهم، أي من أهل بلدهم ومن أقاربهم، وقد مَنَّ عليهم ببعثة الرسول، أي أنعم عليهم وأحسن إليهم بذلك، وهذا الإحسان عام في حق العالمين لأنه مبعوث إلى كل العالمين كما قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلاَّ كَآفَّةً لّلنَّاسِ} (سبأ: 28)، إلا أنه لم ينتفع بهذا الإنعام إلا من أسلم، فلهذا خصّ تعالى هذه المنّة بالمؤمنين.

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم[عدل]

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيما} (الأحزاب: 56)، الصلاة: الدعاء، يقال في اللغة: صلى عليه، أي دعا له، وهذا المعنى غير معقول في حق الله تعالى فإنه لا يدعو له، لأن الدعاء للغير طلب نعمة من ثالث، لكن صلاة الله على رسوله: رحمته وحسن ثنائه عليه، والصلاة من الملائكة: دعاء واستغفار، ومن الله رحمة وفيه تعظيم النبي ﷺ

وقد سئل النبي عليه السلام: كيف نصلي عليك يا رسول الله؟ فقال: قولوا: «اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».

التأدب في حضرة الرسول[عدل]

قال تعالى يعلِّم المؤمنين أن يتأدبوا في حضرة رسول الله لعظم شأنه وعلو مرتبته: {يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَرْفَعُواْ أَصْوتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىّ وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} (الحجرات: 2).

نهى الله تعالى المؤمنين أن يرفعوا أصواتهم في حضرة رسول الله فوق صوته ﷺ لأن من يرفع صوته عند غيره، يجعل لنفسه اعتبارا زائدا وعظمة، وقد يكون المراد المنع من كثرة الكلام عنده لأن ذلك لا يليق في مجلس الرسول لعظم قدره، والمنع من رفع الصوت لا يكون إلا للاحترام وإظهار الاحتشام ومراعاة الأدب، وقوله أن تحبط أعمالكم، أي تبطل أو تفسد، وهذا إنذار لمن يرفع صوته.

وقال تعالى يثني على الذين يلتزمون الأدب ويغضون أصواتهم إجلالا واحتراما لرسول الله: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} (الحجرات: 3) يُقال: غض صوته أي خفضه ولم يرفعه.

تحكيم رسول الله[عدل]

قال تعالى: {فَلاَ وَرَبّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجا مّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلّمُواْ تَسْلِيما} (النساء: 65) شجر أي اختلف واختلط، والحرج: الضيق، وهذا يدل على أن من لم يرض بحكم رسول الله ﷺ لا يكون مؤمنا.

عاقبة مشاقة رسول الله[عدل]

قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَآءتْ مَصِيرا} (النساء: 115).

فمشاقّة الرسول موجبة لهذا الوعيد، ودلت هذه الآية على وجوب عصمة محمد ﷺ عن جميع الذنوب، فلو صدر الذنب عن الرسول، لوجبت مشاقّته لكن مشاقّته ﷺ محرمة بهذه الآية، فوجب أن لا يصدر الذنب عنه ودلت أيضا على أنه يجب الاقتداء بالرسول في أفعاله، إذ لو كان فعل الأمة غير فعله ﷺ لزم كون كل واحد منهما في شق آخر من العمل فتحصل المشاقة لكن المشاقّة محرمة، فيلزم وجوب الاقتداء به في أفعاله.

هذا بعض ما ورد في القرآن الكريم خاصا بمنزلة رسول الله وعظيم قدره ورفعة شأنه، فقد أمر الله أن يطيعه المؤمنون، وقرن طاعته تعالى بطاعته ونهى عن عصيانه وأنذر من عصاه بنار جهنم، لأن عصيانه من عصيان الله جل شأنه، ونهى عن مشاقّته لأنه معصوم عن الذنوب، ومن كان معصوما، حرّمت مشاقّته، وأمر المؤمنين بالتزام الأدب في حضرته ﷺ ونهى أن ترفع الأصوات في مجلسه فإنه ليس كأحدهم، فلا يليق أن يرفعوا أصواتهم وأن يكثروا من الكلام أمامه، وإذا كانت مراعاة الأدب واجبة أمام الملوك والحكام فهي أوجب أمام الرسول لأنه سيِّد الخلق وأقربهم إلى الخالق وأعظم خُلقا، وقد مَنَّ الله تعالى على الناس برسالته وجعلها رحمة لهم، قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلاَّ رَحْمَةً لّلْعَلَمِينَ} (الأنبياء: 107)، وكان رسول الله يراعي الأدب مع أصحابه وكانوا يقتبسون من جليل صفاته ويقتدون به، وقد أمرنا الله أن نصلي عليه ﷺ فاللهم وفقنا إلى طاعتك وطاعة رسولك، واهدنا الصراط المستقيم، إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
‏مقدمة الكتاب | ‏كلمة عن بلاد العرب | ‏نسبه الشريف | ‏مناقب أجداده | ‏أولاد عبد المطلب أعمام رسول الله وعماته | ‏نذر عبد المطلب جد النبي | ‏زواج عبد الله | ‏أصحاب الفيل | ‏مولده 20 أغسطس سنة 570م | ‏الاحتفال بمولده | ‏أسماؤه | ‏مرضعاته | ‏شق الصدر | ‏الحض على قتله صغيرا | ‏وفاة آمنة | ‏عبد المطلب يهنىء سيف بن ذي يزن | ‏وفاة جده عبد المطلب سنة 578 م وكفالة عمه أبي طالب | ‏السفر إلى الشام سنة 582م | ‏الرد على مستر موير | ‏من هو بحيرا | ‏رعية رسول الله الغنم بمكة | ‏حرب الفجار | ‏حلف الفضول | ‏هل سافر النبي إلى اليمن؟ | ‏ابتعاده عن معايب الجاهلية | ‏الرحلة الثانية إلى الشام | ‏تزويج رسول الله خديجة رضي الله عنها | ‏تجديد بناء الكعبة | ‏تسميته بالأمين | ‏خلقه في طفولته وشبابه | ‏رسالة محمد ثباتها من التوراة والإنجيل | ‏إنذار يهود برسول الله | ‏سلمان الفارسي وقصة إسلامه | ‏من تسمى في الجاهلية بمحمد | ‏عبادة الأصنام والأوثان | ‏الأربعة الباحثون عن دين إبراهيم | ‏الرد على مستر كانون سل | ‏ترجمة زيد بن عمرو | ‏بدء الوحي | ‏النبي المنتظر | ‏النبي الأمي | ‏فترة الوحي | ‏أول من آمن به | ‏أبو بكر الصديق وإسلامه | ‏علي بن أبي طالب وإسلامه | ‏قتله رضي الله عنه | ‏زيد بن حارثة وإسلامه | ‏الدعوة إلى الإسلام خفية | ‏الرد على مستر مرجوليوث | ‏إيذاء المشركين لأبي بكر الصديق | ‏إظهار الإسلام سنة 613م | ‏عبد الله بن مسعود أول من جهر بالقرآن | ‏الضرب والشتم حيلة الجهال المتعصبين | ‏القرآن يحير ألباب العرب | ‏قريش تفاوض أبا طالب في أمر رسول الله | ‏تعذيب المسلمين | ‏ما عرضته قريش على رسول الله | ‏حماقة أبي جهل | ‏قريش تمتحن رسول الله | ‏إسلام جابر بن عبد الله | ‏الهجرة الأولى إلى الحبشة شهر رجب السنة الخامسة من المبعث | ‏شفاعة الغرانيق افتراء الزنادقة على رسول الله | ‏إسلام حمزة | ‏عمر بن الخطاب وسبب إسلامه | ‏الهجرة الثانية إلى الحبشة | ‏حصار الشعب وخبر الصحيفة - مقاطعة رسول الله وأتباعه | ‏الطفيل بن عمرو الدوسي شاعر يحكم عقله ويسلم | ‏وفاة أبي طالب سنة 620 م | ‏وفاة خديجة سنة 620م | ‏سفره إلى الطائف | ‏الإسراء والمعراج سنة 621 م | ‏تأثير خبر الإسراء في قريش | ‏المعراج | ‏هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء؟ | ‏فريضة الصلاة | ‏عرض الرسول نفسه على قبائل العرب | ‏بدء إسلام الأنصار بيعة العقبة الأولى | ‏بيعة العقبة الثانية | ‏مؤامرة قريش على قتل رسول الله | ‏القرآن وما نزل منه بمكة | ‏الهجرة إلى المدينة 12 ربيع الأول | ‏وصوله إلى المدينة | ‏ذكر الهجرة في القرآن | ‏خطبة رسول الله في أول جمعة صلاها بالمدينة | ‏معاهدة رسول الله اليهود | ‏الخزرج والأوس وما كان بينهما وبين اليهود | ‏العداوة بين الأوس والخزرج | ‏الخلاصة | ‏مدينة يثرب | ‏مرض المهاجرين بحمى المدينة | ‏مسجد رسول الله | ‏تزويج النبي بعائشة رضي الله عنها | ‏صرف القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة 15 شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة | ‏الأذان | ‏فرض صيام شهر رمضان وزكاة الفطر | ‏فريضة الزكاة | ‏المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار | ‏إسلام عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي | ‏عداء اليهود ومناقشاتهم | ‏مثال من نفاق ابن أبي | ‏أهل الصفة | ‏الإذن بالقتال | ‏بعث حمزة | ‏سرية عبيدة بن الحارث | ‏سرية سعد بن أبي وقاص | ‏غزوة ودان أو غزوة الأبواء | ‏غزوة بواط | ‏غزوة بدر الأولى أو غزوة سفوان | ‏غزوة العشيرة | ‏سرية عبد الله بن جحش الأسدي | ‏غزوة بدر الثانية أو غزوة بدر الكبرى17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة | ‏الأسرى وفداؤهم | ‏تأثير الانتصار في المدينة | ‏رجوعه إلى المدينة وتقسيم الغنيمة | ‏وقع خبر الانتصار على قريش | ‏أسباب انتصار المسلمين في وقعة بدر | ‏فضل أهل بدر | ‏وفاة رقية ابنة رسول الله | ‏زواج فاطمة بنت رسول الله سنة 2هـ | ‏غزوة بني سليم | ‏غزوة بني قينقاع سنة 2 هـ | ‏غزوة السويق | ‏غزوة ذي أمر وهي غزوة غطفان | ‏زواج أم كلثوم ابنة رسول الله | ‏زواج حفصة | ‏سرية زيد بن حارثة | ‏قتل كعب بن الأشرف | ‏قتل ابن سنينة | ‏غزوة أحد يوم السبت 15 شوال سنة 3 هـ | ‏غزوة حمراء الأسد | ‏بعث الرجيع صفر سنة 4 هـ | ‏سرية بئر معونة صفر سنة 4هـ | ‏غزوة بن النضير ربيع الأول سنة 4هـ | ‏تحريم الخمر الإصلاح الاجتماعي العظيم | ‏غزوة ذات الرقاع | ‏غزوة بدر الأخيرة | ‏غزوة دومة الجندل وهي أول غزوات الشام | ‏تزوج رسول الله زينب بنت جحش | ‏غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق | ‏قتل هشام بن صبابة | ‏آية التيمم | ‏عائشة وحديث الإفك | ‏غزوة الخندق وهي الأحزاب | ‏غزوة بني قريظة ذو القعدة سنة خمس | ‏حكم سعد بن معاذ | ‏غنائم المسلمين | ‏وفاة سعد | ‏خسائر المسلمين في غزوة بني قريظة | ‏ما نزل من القرآن في أمر الخندق وبني قريظة | ‏يهود المدينة وما آل إليه أمرهم | ‏سرية القرطا وإسلام ثمامة بن أثال الحنفي | ‏غزوة بني لحيان | ‏إغارة عيينة بن حصن | ‏غزوة ذي قرد وهي غزوة الغابة | ‏سرية محمد بن مسلمة الأنصاري إلى ذي القصة | ‏سرية زيد بن حارثة 2 | ‏سرية أخرى لزيد بن حارثة | ‏سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل إسلام الأصبغ بن عمرو الكلبي | ‏سرية علي بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر | ‏سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة | ‏سرية عبد الله بن عتيك لقتل سلام بن أبي الحقيق رمضان سنة 6هـ | ‏سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام | ‏سرية كرز بن جابر الفهري | ‏أمر الحديبية ذو القعدة 6 هـ | ‏بيعة الرضوان | ‏الصلح | ‏تنفيذ المعاهدة | ‏رسل النبي إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام | ‏خاتم رسول الله | ‏كتب رسول الله | ‏نتيجة إرسال الرسل إلى الملوك والأمراء | ‏غزوة خيبر محرم سنة 7 هـ | ‏صلح أهل فدك | ‏غزوة وادي القرى | ‏خمس سرايا في خريف وشتاء السنة السابعة الهجرية | ‏عمرة القضاء أو عمرة القضية ذو القعدة سنة 7 هـ | ‏زواج رسول الله بميمونة رضي الله عنها | ‏ما قبل سرية مؤتة من الحوادث | ‏إسلام عمرو بن العاص سنة 8 هـ | ‏خالد بن الوليد وإسلامه | ‏سرية مؤتة لمحاربة الروم جمادى الأولى سنة 8 هـ | ‏إسلام فروة بن عامر الجذامي | ‏سرية عمرو بن العاص أو سرية ذات السلاسل جمادى الآخرة 8هـ | ‏سرية أبو عبيدة بن الجراح | ‏غزوة فتح مكة رمضان سنة 8 هـ | ‏قريش تبعث أبا سفيان إلى المدينة | ‏استعداد رسول الله للزحف على مكة | ‏كتاب حاطب إلى مكة | ‏رسول الله أذن لأصحابه بالإفطار في رمضان | ‏عقد الألوية والرايات | ‏المحكوم عليهم بالقتل | ‏دخوله الكعبة | ‏بيعة أهل مكة | ‏هدم الأصنام | ‏أذان بلال على ظهر الكعبة | ‏إسلام أبي قحافة عثمان بن عامر التيمي والد أبي بكر الصديق | ‏سرية خالد بن الوليد إلى العزى | ‏سرية سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة | ‏سرية عمرو بن العاص إلى سواع | ‏سرية خالد بن الوليد إلى جذيمة | ‏غزوة حنين 10 شوال سنة 8 هـ | ‏سرية عامر الأشعري أو سرية غزوة أوطاس - هوازن | ‏سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين | ‏غزوة الطائف شوال سنة 8 هـ | ‏بعث قيس بن سعد إلى صداء | ‏سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى تميم | ‏سرية الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق | ‏سرية قطبة بن عامر إلى خثعم | ‏سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب | ‏سرية علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة | ‏سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس | ‏غزوة تبوك أو العسرة | ‏هدم مسجد الضرار بقباء | ‏موت عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين | ‏حجة أبي بكر الصديق | ‏سرية خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب بنجران | ‏وفاة إبراهيم | ‏أبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل بعثهما إلى اليمن | ‏بعث علي بن أبي طالب إلى اليمن | ‏حجة الوداع | ‏بعث أسامة بن زيد | ‏عدد الغزوات والبعوث | ‏الوفود | ‏وفاة رسول الله يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ | ‏رثاء أبي بكر | ‏ما نزل من القرآن بالمدينة | ‏مراتب الوحي والرد على المستشرقين | ‏زوجات رسول الله | ‏تعدد زوجات رسول الله | ‏المرأة في الإسلام | ‏حكمة تعدد الزوجات | ‏بنوه وبناته | ‏صفته | ‏الشمائل المحمدية | ‏اتباع التعاليم الإسلامية | ‏الاقتداء بأخلاق رسول الله | ‏معجزات رسول الله | ‏خصائصه | ‏موالي رسول الله | ‏حراسه | ‏أمناء رسول الله | ‏شعراؤه | ‏مؤذنوه | ‏خدمه | ‏خيله وبغاله وإبله | ‏أسماء أسلحته | ‏تأديب الله تعالى لرسول الله | ‏منزلة رسول الله في القرآن | ‏الأحاديث النبوية وتدوينها | ‏مختارات من الأحاديث النبوية | ‏خاتمة الكتاب