سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثباتها من التوراة والإنجيل

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثباتها من التوراة والإنجيل
محمد رشيد رضا


رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثباتها من التوراة والإنجيل



أرسل النبي ﷺ إلى الناس كافة ناسخا بشريعته الشرائع الماضية، قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلاَّ كَآفَّةً لّلنَّاسِ بَشِيرا وَنَذِيرا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (سبأ: 28).

وقال: {تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَلَمِينَ نَذِيرا} (الفرقان: 1).

وقد وردت البشارة به في التوراة والإنجيل والزبور.

فجاء في قول يوحنا حكاية عن المسيح عليه السلام (ص14 ف15) ما يأتي:

(إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي وأنا أطلب من الآب فيعطيكم فارقليطا آخر ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم وفيكم).

وفي ص16 ف5: (وأما الآن فأنا ماض إلى الذي أرسلني وليس أحد منكم يسألني أين تمضي لكن لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم لكني أقول لكم الحق إنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الفارقليط Paraclete لكن إن ذهبت أرسله إليكم ومتى جاء ذاك يبكِّت العالم على خطيئته وعلى برّ وعلى دينونة، أما على الخطيئة فلأنهم لا يؤمنون بي وأما على برّ فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين، إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية، ذاك يمجدني لأنه لا يأخذ مما لي ويخبركم).

إن هذه الترجمة رديئة فالأسلوب ضعيف والألفاظ مكررة تكرارا لا مسوغ له والجمل مفككة خالية من الروح ولذا لا يتأثر منها القارىء وترجمة الفارقليط أو البارقليط بالعربية (أحمد) كما قال تعالى في كتابه العزيز: {وَمُبَشّرا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ} (الصف: 6)، وقد تصرَّف المترجمون في هذه اللفظة فكانوا تارة ينقلونها عن اللغات الثلاث الأصلية وهي: العبرانية والكلدانية واليونانية بالمغزى وأخرى بالمخلص أو يكتبونها البارقليط كما هي.

ومن يقرأ هذه النصوص وينعم النظر في معناها ومرماها يجد أن عيسى عليه السلام بشر برسالة نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام فسماه فارقليطا آخر يعني رسولا غيره تبقى شريعته إلى قيام الساعة ولا يأتي بعده نبيّ ولا رسول، وقال: إنه إن لم يكن ينطلق لا يأتي الفارقليط وقد بكَّت النبي ﷺ النصارى واليهود الذين أنكروا نبوة المسيح وأساءوا إليه وحرفوا دينه وقد أرشد النبي عليه الصلاة والسلام الناس كافة إلى الحق وكان لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به أي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى، وثبت أنه أخبر بأمور آتية وقد وقع ما أخبر به ومجّد عيسى عليه السلام، وتدل آيات القرآن الكريم على ما ورد في الإنجيل فإن النبي ﷺ (الفارقليط الذي أتى بعد عيسى عليه السلام) لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به وأنه يرشد إلى الحق. قال تعالى: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعا مّنَ الرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلاَ بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَىَّ وَمَآ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} (الأحقاف: 9)، {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحا مّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَبُ وَلاَ الإِيمَنُ وَلَكِن جَعَلْنَهُ نُورا نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَآء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (الشورى: 52)، {وَالَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَءامَنُواْ بِمَا نُزّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيّئَتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} (محمد: 2)، {تَلْكَ ءايَتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقّ فَبِأَىّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَءايَتِهِ يُؤْمِنُونَ} (الجاثية: 6).

وإذا كان الفارقليط لا يشير إلى محمد رسول الله ﷺ فإلى من يشير إذن؟ وأين الذي جاء بعد عيسى عليه السلام؟ ومن هو الذي بكّت العالم على خطيئته ومن هو روح الحق الذي لا يتكلم من نفسه الخ، أليس هو رسول الله ﷺ

وجاء في وصية موسى الكليم عليه السلام كما في ص23 ف2: من التثنية ولفظه:

(قال: جاء الرب من سيناء وأشرق من ساعير واستعلن من فاران ومعه ألوف الأطهار في يمينه سِنة من نار، أحب الشعوب جميع الأطهار بيده والذين يقتربون من رجليه يقبلون من تعليمه).

هذه الوصية هي آخر وصايا موسى عليه السلام، وقد أخبر بعيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ووضح لهم أن الله جاء من سيناء وأوصاكم بواسطتي باتباع التوراة ويستشرق عليكم بواسطة عيسى من ساعير وهي جبال فلسطين فلم يبق إلا أن يستعلن من جبال فاران (والمراد بها مكة وهي البلدة التي سكنها إسماعيل) وألوف الأطهار هم الصحابة رضوان الله عليهم، في يمينه سِنة من نار وهي الشريعة الإسلامية لأنها أحرقت المشركين.

ولما كان من المهم أن نعرف مكان فاران التي وردت في وصية موسى بحثت عنها في أشهر المراجع الموثوق بها فقد جاء في «معجم ياقوت» جزء 6 صفحة 323 طبع مصر سنة 1324 (فاران هي من أسماء مكة ورد ذكرها في التوراة قيل: هي اسم لجبال مكة). وجاء في كتاب «صفة جزيرة العرب» للهمداني طبع ليدن 1883 صفحة 170: وأما معدن فران فإنه نسب إلى فَرانَ بن بَليّ بن عمرو كما قيل في جبال الحرم جبال فاران وذكرت بذلك في التوراة وهي نسبة إلى فاران بن عمليق. وجاء في كتاب «الإعلام بأعلام بيت الله الحرام» تأليف قطب الدين النهروالي المكي طبع ليبسيك سنة 1857 ص18 عند ذكر أسماء مكة ما يأتي:

(ومن أسمائها كوثى لأن كوثى اسم لمحل من قيقعان وفاران والمقدسة وقرية النمل لكثرة نملها والحاطمة لحطمها للجبابرة والوادي والحرم الخ) فلم يبق شك في أن فاران جبال بمكة أو هي مكة نفسها سميت باسم تلك الجبال.

وجاء في سفر أشعيا الإصحاح الحادي والأربعين: (أنصتي إليّ أيتها الجزائر ولتجدد القبائل قوة ليقتربوا ثمّ يتكلموا، لنتقدم معا إلى المحاكمة من أنهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه دفع أمامه أمما وعلى ملوك سلطه، جعلهم كالتراب بسيفه وكالقش المنذري بقوسه، طردهم، مر سالما في طريق لم يسلكه برجليه من فعل وصنع داعيا الأجيال من البدء أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا هو) والمراد بالقبائل العرب وصاحب السيف والقوس هو محمد ﷺ فإن عيسى لم يحارب أصلا.

وجاء في الفصل 18 من الكتاب الخامس من سفر التثنية أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام: (قل لبني إسرائيل إني أقيم لهم آخر الزمان نبيا مثلك من بني إخوتهم) وكل نبي بعث بعد موسى كان من بني إسرائيل وآخرهم عيسى عليه السلام فلم يبق أن يكون من بني إخوتهم إلا نبينا محمد ﷺ لأنه من ولد إسماعيل وإسماعيل أخو إسحاق وإسحاق جد بني إسرائيل فهذه هي الأخوة التي ذكرت في التوراة ولو كانت هذه البشارة بنبي من أنبياء بني إسرائيل لم يكن لذكر إخوتهم معنى.

وجاء في كتاب الرؤيا المنسوب إلى يوحنا الإنجيلي في ص 19 ف 11 ما نصه:(ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا صادقا وبالعدل يحكم ويحارب وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو) وهناك قال: إنه يحارب ولا شك أنه محمد ﷺ وقد كان يدعى قبل الرسالة بالأمين الصادق كما أسلفنا.

وجاء في رؤيا يوحنا اللاهوتي ص 19 ف 15: (ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء) والمراد من قوله يخرج من فمه سيف ماض الخ هو القرآن الكريم، وقد داس النبي ﷺ معصرة خمر أعني أنه حرّم الخمر تحريما قطعيا، أما عيسى فقد روى عنه المسيحيون أنه قلب الماء خمرا في عرس قانا، ورُوي عنه أنه قال عن الخمر إنها دمه.

هذه النصوص المذكورة في التوراة والإنجيل ناطقة برسالة محمد عليه الصلاة والسلام، لهذا لما كان بحيرا الراهب متبحرا في علم النصرانية فقد عرف النبي ﷺ وأخبره برسالته مما اطلع عليه في الكتب المقدسة ففيها أوصافه عليه الصلاة والسلام وشيء من إرهاصاته ومعجزاته وكانت حليمة السعدية تعرض النبي ﷺ على اليهود والكهان وتحدثهم بشأنه فيعرفونه من أوصافه وأحواله وقد أخبر برسالته عليه الصلاة والسلام ورقة بن نوفل ابن عمّ خديجة وكان شيخا نصرانيّا عندما أخبره رسول الله ﷺ بما رأى من الوحي إذ قال له: «هذا هو الناموس الذي نزل الله على موسى» إلى آخر ما قال ممّا سيأتي ذكره في موضعه، هذا وقد أنذر اليهود برسول الله ﷺ وإليك ما جاء في سيرة ابن هشام:

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
‏مقدمة الكتاب | ‏كلمة عن بلاد العرب | ‏نسبه الشريف | ‏مناقب أجداده | ‏أولاد عبد المطلب أعمام رسول الله وعماته | ‏نذر عبد المطلب جد النبي | ‏زواج عبد الله | ‏أصحاب الفيل | ‏مولده 20 أغسطس سنة 570م | ‏الاحتفال بمولده | ‏أسماؤه | ‏مرضعاته | ‏شق الصدر | ‏الحض على قتله صغيرا | ‏وفاة آمنة | ‏عبد المطلب يهنىء سيف بن ذي يزن | ‏وفاة جده عبد المطلب سنة 578 م وكفالة عمه أبي طالب | ‏السفر إلى الشام سنة 582م | ‏الرد على مستر موير | ‏من هو بحيرا | ‏رعية رسول الله الغنم بمكة | ‏حرب الفجار | ‏حلف الفضول | ‏هل سافر النبي إلى اليمن؟ | ‏ابتعاده عن معايب الجاهلية | ‏الرحلة الثانية إلى الشام | ‏تزويج رسول الله خديجة رضي الله عنها | ‏تجديد بناء الكعبة | ‏تسميته بالأمين | ‏خلقه في طفولته وشبابه | ‏رسالة محمد ثباتها من التوراة والإنجيل | ‏إنذار يهود برسول الله | ‏سلمان الفارسي وقصة إسلامه | ‏من تسمى في الجاهلية بمحمد | ‏عبادة الأصنام والأوثان | ‏الأربعة الباحثون عن دين إبراهيم | ‏الرد على مستر كانون سل | ‏ترجمة زيد بن عمرو | ‏بدء الوحي | ‏النبي المنتظر | ‏النبي الأمي | ‏فترة الوحي | ‏أول من آمن به | ‏أبو بكر الصديق وإسلامه | ‏علي بن أبي طالب وإسلامه | ‏قتله رضي الله عنه | ‏زيد بن حارثة وإسلامه | ‏الدعوة إلى الإسلام خفية | ‏الرد على مستر مرجوليوث | ‏إيذاء المشركين لأبي بكر الصديق | ‏إظهار الإسلام سنة 613م | ‏عبد الله بن مسعود أول من جهر بالقرآن | ‏الضرب والشتم حيلة الجهال المتعصبين | ‏القرآن يحير ألباب العرب | ‏قريش تفاوض أبا طالب في أمر رسول الله | ‏تعذيب المسلمين | ‏ما عرضته قريش على رسول الله | ‏حماقة أبي جهل | ‏قريش تمتحن رسول الله | ‏إسلام جابر بن عبد الله | ‏الهجرة الأولى إلى الحبشة شهر رجب السنة الخامسة من المبعث | ‏شفاعة الغرانيق افتراء الزنادقة على رسول الله | ‏إسلام حمزة | ‏عمر بن الخطاب وسبب إسلامه | ‏الهجرة الثانية إلى الحبشة | ‏حصار الشعب وخبر الصحيفة - مقاطعة رسول الله وأتباعه | ‏الطفيل بن عمرو الدوسي شاعر يحكم عقله ويسلم | ‏وفاة أبي طالب سنة 620 م | ‏وفاة خديجة سنة 620م | ‏سفره إلى الطائف | ‏الإسراء والمعراج سنة 621 م | ‏تأثير خبر الإسراء في قريش | ‏المعراج | ‏هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء؟ | ‏فريضة الصلاة | ‏عرض الرسول نفسه على قبائل العرب | ‏بدء إسلام الأنصار بيعة العقبة الأولى | ‏بيعة العقبة الثانية | ‏مؤامرة قريش على قتل رسول الله | ‏القرآن وما نزل منه بمكة | ‏الهجرة إلى المدينة 12 ربيع الأول | ‏وصوله إلى المدينة | ‏ذكر الهجرة في القرآن | ‏خطبة رسول الله في أول جمعة صلاها بالمدينة | ‏معاهدة رسول الله اليهود | ‏الخزرج والأوس وما كان بينهما وبين اليهود | ‏العداوة بين الأوس والخزرج | ‏الخلاصة | ‏مدينة يثرب | ‏مرض المهاجرين بحمى المدينة | ‏مسجد رسول الله | ‏تزويج النبي بعائشة رضي الله عنها | ‏صرف القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة 15 شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة | ‏الأذان | ‏فرض صيام شهر رمضان وزكاة الفطر | ‏فريضة الزكاة | ‏المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار | ‏إسلام عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي | ‏عداء اليهود ومناقشاتهم | ‏مثال من نفاق ابن أبي | ‏أهل الصفة | ‏الإذن بالقتال | ‏بعث حمزة | ‏سرية عبيدة بن الحارث | ‏سرية سعد بن أبي وقاص | ‏غزوة ودان أو غزوة الأبواء | ‏غزوة بواط | ‏غزوة بدر الأولى أو غزوة سفوان | ‏غزوة العشيرة | ‏سرية عبد الله بن جحش الأسدي | ‏غزوة بدر الثانية أو غزوة بدر الكبرى17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة | ‏الأسرى وفداؤهم | ‏تأثير الانتصار في المدينة | ‏رجوعه إلى المدينة وتقسيم الغنيمة | ‏وقع خبر الانتصار على قريش | ‏أسباب انتصار المسلمين في وقعة بدر | ‏فضل أهل بدر | ‏وفاة رقية ابنة رسول الله | ‏زواج فاطمة بنت رسول الله سنة 2هـ | ‏غزوة بني سليم | ‏غزوة بني قينقاع سنة 2 هـ | ‏غزوة السويق | ‏غزوة ذي أمر وهي غزوة غطفان | ‏زواج أم كلثوم ابنة رسول الله | ‏زواج حفصة | ‏سرية زيد بن حارثة | ‏قتل كعب بن الأشرف | ‏قتل ابن سنينة | ‏غزوة أحد يوم السبت 15 شوال سنة 3 هـ | ‏غزوة حمراء الأسد | ‏بعث الرجيع صفر سنة 4 هـ | ‏سرية بئر معونة صفر سنة 4هـ | ‏غزوة بن النضير ربيع الأول سنة 4هـ | ‏تحريم الخمر الإصلاح الاجتماعي العظيم | ‏غزوة ذات الرقاع | ‏غزوة بدر الأخيرة | ‏غزوة دومة الجندل وهي أول غزوات الشام | ‏تزوج رسول الله زينب بنت جحش | ‏غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق | ‏قتل هشام بن صبابة | ‏آية التيمم | ‏عائشة وحديث الإفك | ‏غزوة الخندق وهي الأحزاب | ‏غزوة بني قريظة ذو القعدة سنة خمس | ‏حكم سعد بن معاذ | ‏غنائم المسلمين | ‏وفاة سعد | ‏خسائر المسلمين في غزوة بني قريظة | ‏ما نزل من القرآن في أمر الخندق وبني قريظة | ‏يهود المدينة وما آل إليه أمرهم | ‏سرية القرطا وإسلام ثمامة بن أثال الحنفي | ‏غزوة بني لحيان | ‏إغارة عيينة بن حصن | ‏غزوة ذي قرد وهي غزوة الغابة | ‏سرية محمد بن مسلمة الأنصاري إلى ذي القصة | ‏سرية زيد بن حارثة 2 | ‏سرية أخرى لزيد بن حارثة | ‏سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل إسلام الأصبغ بن عمرو الكلبي | ‏سرية علي بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر | ‏سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة | ‏سرية عبد الله بن عتيك لقتل سلام بن أبي الحقيق رمضان سنة 6هـ | ‏سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام | ‏سرية كرز بن جابر الفهري | ‏أمر الحديبية ذو القعدة 6 هـ | ‏بيعة الرضوان | ‏الصلح | ‏تنفيذ المعاهدة | ‏رسل النبي إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام | ‏خاتم رسول الله | ‏كتب رسول الله | ‏نتيجة إرسال الرسل إلى الملوك والأمراء | ‏غزوة خيبر محرم سنة 7 هـ | ‏صلح أهل فدك | ‏غزوة وادي القرى | ‏خمس سرايا في خريف وشتاء السنة السابعة الهجرية | ‏عمرة القضاء أو عمرة القضية ذو القعدة سنة 7 هـ | ‏زواج رسول الله بميمونة رضي الله عنها | ‏ما قبل سرية مؤتة من الحوادث | ‏إسلام عمرو بن العاص سنة 8 هـ | ‏خالد بن الوليد وإسلامه | ‏سرية مؤتة لمحاربة الروم جمادى الأولى سنة 8 هـ | ‏إسلام فروة بن عامر الجذامي | ‏سرية عمرو بن العاص أو سرية ذات السلاسل جمادى الآخرة 8هـ | ‏سرية أبو عبيدة بن الجراح | ‏غزوة فتح مكة رمضان سنة 8 هـ | ‏قريش تبعث أبا سفيان إلى المدينة | ‏استعداد رسول الله للزحف على مكة | ‏كتاب حاطب إلى مكة | ‏رسول الله أذن لأصحابه بالإفطار في رمضان | ‏عقد الألوية والرايات | ‏المحكوم عليهم بالقتل | ‏دخوله الكعبة | ‏بيعة أهل مكة | ‏هدم الأصنام | ‏أذان بلال على ظهر الكعبة | ‏إسلام أبي قحافة عثمان بن عامر التيمي والد أبي بكر الصديق | ‏سرية خالد بن الوليد إلى العزى | ‏سرية سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة | ‏سرية عمرو بن العاص إلى سواع | ‏سرية خالد بن الوليد إلى جذيمة | ‏غزوة حنين 10 شوال سنة 8 هـ | ‏سرية عامر الأشعري أو سرية غزوة أوطاس - هوازن | ‏سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين | ‏غزوة الطائف شوال سنة 8 هـ | ‏بعث قيس بن سعد إلى صداء | ‏سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى تميم | ‏سرية الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق | ‏سرية قطبة بن عامر إلى خثعم | ‏سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب | ‏سرية علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة | ‏سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس | ‏غزوة تبوك أو العسرة | ‏هدم مسجد الضرار بقباء | ‏موت عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين | ‏حجة أبي بكر الصديق | ‏سرية خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب بنجران | ‏وفاة إبراهيم | ‏أبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل بعثهما إلى اليمن | ‏بعث علي بن أبي طالب إلى اليمن | ‏حجة الوداع | ‏بعث أسامة بن زيد | ‏عدد الغزوات والبعوث | ‏الوفود | ‏وفاة رسول الله يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ | ‏رثاء أبي بكر | ‏ما نزل من القرآن بالمدينة | ‏مراتب الوحي والرد على المستشرقين | ‏زوجات رسول الله | ‏تعدد زوجات رسول الله | ‏المرأة في الإسلام | ‏حكمة تعدد الزوجات | ‏بنوه وبناته | ‏صفته | ‏الشمائل المحمدية | ‏اتباع التعاليم الإسلامية | ‏الاقتداء بأخلاق رسول الله | ‏معجزات رسول الله | ‏خصائصه | ‏موالي رسول الله | ‏حراسه | ‏أمناء رسول الله | ‏شعراؤه | ‏مؤذنوه | ‏خدمه | ‏خيله وبغاله وإبله | ‏أسماء أسلحته | ‏تأديب الله تعالى لرسول الله | ‏منزلة رسول الله في القرآن | ‏الأحاديث النبوية وتدوينها | ‏مختارات من الأحاديث النبوية | ‏خاتمة الكتاب