صيد الخاطر/فصل: من يطع الرسول فقد أطاع الله

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صيد الخاطر
فصل: من يطع الرسول فقد أطاع الله
ابن الجوزي

فصل: من يطع الرسول فقد أطاع الله[عدل]

الجادة السليمة، والطريق القومية، الإقتداء بصاحب الشرع. والبذار إلى الإستنان به، فهو الكامل الذي لا نقص فيه، فإن خلقا كثيرا إنحرفوا إلى جادة الزهد، وحملوا أنفسهم فوق الجهد، فأقاموا في أواخر العمر، والبدن قد نهك، وفانت أمور مهمة من العلم وغيره. وإن أقواما إنحرفوا إلى صورة العلم فبالغوا في طلبه، فأفاقوا في أواخر قدم، وقد فاتهم العمل به. فطريق المصطفى ﷺ العلم والعمل، والتلطف بالبدن. ما أوصى عبد الله بن عمر، عمر بن العاصي وقال له: إن لنفسك عليك حقا، ولزوجك عليك حقا. فهذه هي الطريق الوسطى، والقول الفصل. فأما اليبس المجرد فكم فوت من علم، لو حصل نيل به أكثر مما نيل بالعمل. فإن مثل العالم كرجل يعرف الطريق، والعابد جاهل بها فيمشي العابد من الفجر إلى العصر، ويقوم العالم قبيل العصر فيلتقيان وقد سبق العالم فضل شوطه. فإن قال قائل: بين لي هذا؟ قلت: صورة التعبد خدمة لله تعالى، وذل له وربما لم يطلع العابد على معنى تلك الصورة، لأنه ربما ظن أنه أهل لوجود الكرامة على يده، وأنه مستحق تقبيل يده، أو أنه خير من كثير من الناس وذلك كله لقلة العلم، وأعني بالعلم فهم أصول العلم، لا كثرة الرواية ومطالعة مسائل الخلاف. فإذا طالع العالم الأصولي، سبق هذا العابد بحسن خلق، ومداراة لناس، وتواضعه في نفسه، وإرشاده الخلق إلى الله تعالى، فيعسر هذا على العابد، وهو في ليل جهله بالحال راقد. ربما تزوج العابد ثم حمل نفسه على التجفف، فحبس زوجته عن مطلوبها ولم يطلقها، وصار كالتي حبست الهرة فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. ومن تأمل حالة الرسول ﷺ، رأى كاملا من الخلق يعطي كل ذي حق حقه. فتارة يمزح، وتارة يضحك، ويداعب الأطفال، ويسمع الشعر، ويتكلم بالمعاريض، ويحسن معاشرة النساء، ويأكل ما قدر عليه وأتيح له، وإن كان لذيذا كالعسل. ويستعذب له الماء، ويفرش له في الظل، ولم ينكر ذلك، ولم يسمع عنه ما حدث بعده من جهال المتصوفة والمتزهدين، من منع النفس شهواتها على الإطلاق. فقد كان يأكل البطيخ بالرطب، ويقبل، ويمص اللسان، ويطلب المستحسنات. فأما أكل خبز الشعير ووزن المأكول، وتجفيف البدن، وهجر كل مشتهي، فإنه تعذيب للنفس، وهدم للبدن. لا يقتضيه عقل، ولا يمدحه شرع. وإنما اقتنع أقوام بالقليل، لأسباب مثل أن حديث شبهة فتقللوا أو إختلط طعام بطعام فتورعوا. ثم كان النبي ﷺ يوفي العبادة حقها بقيام الليل والاجتهاد في الذكر. فعليك بطريقته التي هي أكمل الطرق، وبشرعته التي لا شوب فيها. ودع حديث فلان وفلان من الزهاد. واحمل أمرهم على أحسن محمل، وأقم لهم الأعذار مهما قدرت. فإن لم تجد عذرا فهم محجوبون بفعله، إذ هو قدوة الخلق، وسيد العقلاء. وهل فسد الناس إلا بالإنحراف عن الشريعة؟ ولقد حدثت آفات من المتصوفة والمتزهدين. خرقوا بها شبكة الشريعة وعبروا. فمنهم من يدعي المحبة والشوق، ولا يعرف المحبوب. فتراه يصيح ويستغيث ويمزق ثيابه ويخرج عن حد الشرع بدعواه ومضمونها. منهم من حمل على نفسه بالجوع والصوم الدائم، وقد صح عن النبي ﷺ إنه قال لعبد الله بن عمرو: صم يوما وأفطر يوما، فقال أريد أفضل من ذلك، فقال لا أفضل. وفيهم من خرج إلى السياحة، فأفأت نفسه الجماعة. وفيهم من دفن كتب العلم وقد يصلي ويصوم، ولم يعلم أن دفنها خطأ قبيح، لأن النفس تغفل وتحتاج إلى التذكير في كل وقت، ونعم المذكر كتب العلم. وإنما دخل إبليس على قوم منهم من حيث قدر، وكان مقصوده بدفن الكتب إطفاء المصباح، ليسير العابد في الظلمة. وما أحسن ما قال بعض العلماء لرجل سأله فقال: أريد أن أمضي إلى جبل الأكام. فقال هذه ـ هوكلة ـ وهذه كلمة عامية معناها حب البطالة. وعلى الحقيقة الزهاد في مقام الخفافيش. قد دفنوا أنفسهم بالعزلة عن نفع الناس، وهي حالة حسنة إذا لم تمنع من خير من جماعة، واتباع جنازة، وعيادة مريض. إلا أنها حالة الجنباء، فأما الشجعان فهم يتعلمون ويعلمون. وهذه مقامات الأنبياء عليهم السلام. أترى كم بين العابد إذا نزلت به حادثة وبين الفقيه؟ بالله لو مال الخلق إلى التعبد لضاعت الشريعة. على أنه فهم معنى التعبد لم يقتصر به على الصلاة والصوم فرب ماش في حاجة مسلم فضل تعبده ذلك على صوم سنة. والعمل بالبدن سعى الآلات الظاهرة. والعلم سعي الآلات الباطنة من العقل والفكر والفهم، فلذلك كان أشرف. فإن قلت: كيف تذم المعتزلين للشر وتنفي عنهم التعبد؟ قلت: ما أذمهم بل حدثت منهم حوادث اقتضاها الجهل من الدعاوي والآفات التي سببها قلة العلم. وحملوا على أنفسهم التي لبست لهم. وعن غير إذن الأمر ما لم يجز. حتى إن أحدهم يرى أن فعل ما يؤذي النفس على الإطلاق فضيلة. وحتى قال بعض الحمقى: دخلت الحمام فوجدت غفلة. فآليت ألا أخرج حتى أسبح كذا وكذا تسبيحة، فطال الأمر فمرضت. وهذا رجل خاطر بنفسه في فعل ما ليس له. ومن المتصوفة والزهاد من قنع بصورة اللباس، وركب من الجهل في الباطن ما لا يسعه كتاب. طهر الله الأرض منهم، وأعان العلماء عليهم. فإن أكثر الحمقى معهم، فلو أنكر عالم على أحدهم، مال العوام على العالم بقوة الجهل. ولقد رأيت كثيرا من المتعبدين وهو مقام العجائز يسبح تسبيحات لا يجوز النطق بها، ويفعل في صلاته ما لم ترد به السنة. ولقد دخلت يوما على بعض من كان يتعبد، وقد أقام إماما وهو خلفه في جماعة يصلي بهم صلاة الضحى ويجهر، غفلت لهم: إن النبي ﷺ قال: صلاة النهار عجماء، فغضب ذلك الزاهد وقال: كم ينكر هذا علينا. وقد دخل فلان وأنكر فلان وأنكر، نحن نرفع أصواتنا حتى لا ننام. فقلت: واعجبا ومن قال لكم لا تناموا، أليس في الصحيحين من حديث ابن عمرو وأن النبي ﷺ قال له: قم ونم، وقد كان رسول الله ﷺ ينام، ولعله ما مضت عليه ليلة إلا ونام فيها. ولقد شاهدت رجلا كان يقال له حسين القزويني بجامع المنصور وهو يمشي في الجامع مشيا كثيرا دائما. فسألت ما السبب في هذا المشي؟ فقيل لي: حتى لا ينام. وهذا كلها حماقات أوجبتها قلة العلم، لأنه إذا لم تأخذ النفس حظها من النوم إختلط العقل، وفات المراد من التعبد لبعد الفهم. ولقد حدثني بعض الصالحين المجاورين بجامع المنصور أن رجلا إسمه كثير دخل عليهم الجامع فقال: إني عاهدت الله على أمر ونقضته، وقد جعلت تقوبتي لنفسي ألا آكل شيئا أربعين يوما، قال: فمكث منها عشرة أيام قريب الحال يصلي في جماعة، ثم في العشر الثاني بان ضعفه وكان يداري الأمر، ثم صار في العشر الثالث يصلي قاعدا، ثم استطرح في العشر الرابع، فلم تمت الأربعون جيء بنقوع فشربه، فسمعنا صوته في حلقه مثل ما يقع الماء على المقلاة، ثم مات بعد أيام. فقلت: يا لله العجب، أنظروا ما فعل الجهل بأهله، ظاهر هذا أنه في النار، إلا أن يعفى عنه، ولو فهم العلم وسأل العلماء لعرفوه أنه يجب عليه أن يأكل وأن ما فعله بنفسه حرام، ولكن من أعظم الجهل إستبداد الإنسان بعلمه، وكل هذه الحوادث نشأت قليلا قليلا حتى تمكنت. فأما الشرب الأول فلم يكن فيه من هذا شيء. وما كانت الصحابة تفعل شيئا من هذه الأشياء وقد كانوا يؤثرون ويأكلون دون الشبع. ويصبرون إذا لم يجدوا. فمن أراد الإقتداء فعليه برسول الله ﷺ وأصحابه ففي ذلك الشفاء والمطلوب. ولا ينبغي أن يخلد العاقل إلى تقليد معظم شاع إسمه. فيقول: قال: أبو يزيد وقال الثوري. فإن المقلد أعمى. وكم قد رأينا أعمى يأنف من حمل عصا. فمن هذا المشار إليه طلب الأفضل والأعلى. والله الموفق.


صيد الخاطر لابن الجوزي
مقدمة | تفاوت الناس في تقبل المواعظ | جواذب النفس بين الدنيا والآخرة | البصر في العواقب | متاع الغرور | الحذر طريق السلامة | لا تأخذك العزة بالاثم | كمال العقل | يحبهم ويحبونه | ضع الموت نصب عينيك | من أعمالكم سلط عليكم | المقارنة بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة | إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم | غوامض تحير الضال | المحافظة على الوقت | شرف الغنى ومخاطرة الفقر | فضول الدنيا | من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه | ميزان العدل لا يحابي | ولا تنس نصيبك من الدنيا | مصير النفس بعد الموت | العقل بين التكليف والإذعان | من رام صلاح القلب رام الممتنع | الممنوع مرغوب | التعليم عبادة | خيركم من عمل بما علم | محبة الخالق ضرورة | إذعان العقل فحكمة الله | تخيروا لنطفكم | لماذا تكثر الحسنات والسيئات | لا يخفى على الله شيء | الشر والخير | في قوة قهر الهوى لذة كبرى | شغل الحياة | نقد الصوفية | الإنسان والشهوة | حقيقة الذهد | جهاد النفس | لا تجزع إذا تأخرت إجابة الدعاء | السخط على البلايا | العلم والعمل | السبب والمسبب | الإنسان والملك | أصول الأشياء | للجاهل فائدة | تحقيق القصد | الانقطاع إلى الله | الورع | إصلاح البدن سبب لإصلاح الدين | أدعياء العلم | لم لم يواجه الله عباده بالرحم؟ | السبب والمسبب | الإسلام نظافة | خطر الرفاهية | الصبر والرضى | من ذاق طعم المعرفة وجد طعم المحبة | لا تشغل عن معاشك | روحوا القلوب تعي الذكر | من أخطاء الصوفية | كيف تقوى النفس | دع التصنع في الوعظ | احذر من مزالق علم الكلام | السمع والبصر | العشق الإلهي | دعاء الخاشعين | قمة التدبر | الهمة العالية | في الأسباب والمسببات | المؤمن والذنب | الغرور في العلم | المن بالعبادة | أهل البدع والتشبيه | طبيعة الزمن | جاهد هواك | سر إجابة الدعاء | الغريزة | سمة العصاة | الزم باب مولاك | كن حكيما إزاء النعم | لا تغتر بالظواهر | الهوى النور | آثار الذنوب | عزلة العالم عن الشر | عواقب المعاصي | استصغار الذنوب | تب إلى الله ثم سله حوائجك | دعوى المعرفة مع العبد عن العرفان | إنما يتباين الناس بنزول البلاء | صفة العارف | لا قيمة للجنة مع إعراض الحبيب | لا تنكر نور الشمس ونظرك ضعيف | أعط نفسك حقها واستوف حقك منها | في فهم معنى الوجود | الصدق في القلب | في فضل العالم والعامل | لا نأمن مكر الله | التلطف بالنفس | الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا | الحر تكفيه الإشارة | استفت قلبك | إن ربك لبالمرصاد | اليد العليا خير من اليد السفلى | التفكر في خلق الله | البلاء والصبر | الصبر مفتاح الفرج | الحكمة الإلهية | فضل العالم | أصلح الأمور الاعتدال | لا تنون عن طلب الكمال | في الفقر وأثره على العالم | التبحر في الفقه | غلبة الهوى | احذر الصديق قبل العدو | الغنى عما في أيدي الناس | على الفقه مدار العلوم | الجزاء على مقادر الاخلاص | ذل العارف بالحاجة إلى التسبب | البلاء والصبر | عليك من العمل ما تطيق | لا خير في لذة بعد العقاب | الله أعلم بما يصلح عبده | من قصد وجه الله بالعلم دله على الأحسن | التوبة النصوح | خطر الإشتغل بعلم الكلام دون علم | ابتلاء العارف مزيد من الكمال | الحزم أولى | البعد عن أسباب الفتنة | جهاد الشيطان | حذار من الدنيا | عجل بالتوبة من الذنوب | القوي سبب الخروج من كل غم | الاستعداد ليوم الرحيل | أصلح ما بينك وبين الله | لا يضيع عند الله شيء | الزم محراب الإنابة | أطفئ نار الذنوب بدمع الندم | قف على باب المراقبة وقوف الحارس | من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه | افتح عين التيقظ | متى تحقق المراقبة حصل الأنس | دوام الود بحسن الائتلاف | وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها | أجود الأشياء قطع أسباب الفتن | سكرة الهوى حجاب | البلاء على قدر الرجال | مع العدل والأنصاف تأتي كل مراد | من قال: لا أدري فقد أفتى | الدنيا دار ابتلاء وإختبار | إدخر المال وإستغن عن الناس | خطر موافقة الهوى | القناعة بالقليل | ثمرة العقل فهم الخطاب | العلم أشرف مكتسب | عاقبة الصبر ونهاية الهوى | لا يصلح العلم مع قلة العمل | نورالقلب يلبه المريد | كم من محتقر احتيج إليه | في القناعة سلامة الدنيا والدين | لن يصيبا إلا ما كتب الله لنا | لا تكلف نفسك ما لا تطيق | اسألوا الله العافية | من يطع الرسول فقد أطاع الله | لكل بدعة أصل | وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم | اغتنم شبابك قبل هرمك | الانقياد للشرع لا اتباع العادات | فضل عزلة العالم | حديث ابن الجوزي عن نفسه | اختر ما تميل النفس إليه ولا يرقى لمقام العشق | نية المؤمن أبلغ من عمله | مغالطة النفس ليتم العيش | بين الإسراف والاعتدال | النظر في العاقبة | الخوف من الله | شبهة في عدد الأحاديث والرد عليها | في الفرق بين اللغة والنحو | تعجيل اللذة يفوت الفضائل | الهمة تطلب الغايات | تزينوا للحق لا للخلق | إن الهدى هدى الله | نفس الإنسان أكبر الأدلة على وجود الخالق | من لم يتشاغل بالعلم كيف يبلغ الشريعة للخلق؟ | التماس رضى الله وإن سخط الناس | الحذر واجب | ملاطفة الأعداء حتى التمكن منهم | استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان | في طريق الاستذكار | في العزلة التفكير في زاد الرحيل | الاستعداد للقاء الموت | سبب النهي عن الاشتغال بالكلام | لذة الدنيا شرف العلم | قياس صفات الخالق على صفات المخلوقين كفر | احتقار الأعمال والاعتذار عن التقصير | المؤمن هو من إذا اشتد البلاء زاد إيمانا | خطر علم الكلام على العامة | نفس المؤمن طائر تعلق في الجنة | ينبغي كتمان المذاهب | هل يرد الاعتراض الأقدار | الجزاء من جنس العمل | تذكر الموت | الزهد الظاهري | الزنا أقبح الذنوب | الكبر وخطره على العالم | الغضب غلبة من الشيطان | الحذر من الحديث عن الناس | لا تسوف في التوبة | عزة العلم تضع أصحابها فوق الملوك | معرفة الله والشرع تهدي لسبل الخير | الكمال قليل الوجود | في التسليم يظهر جواهر الرجال | الله ينظر كيف تعملون | العجماوات خير من علماء يعبدون المال | أنفس الأشياء معرفة الله | البدار أيها المسنون | تذكر أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم | لا يحصل المراد التام | يخلق ما يشاء ويختار | القرآن والسنة أساس الدين | مسند الإمام أحمد وما فيه من الأحاديث | اتباع الشهوات | أتبع السيئة الحسنة تمحها | معرفة الخالق بالدليل واجبة | الحذر من الإفراط في إظهار النعم | بادر بطي صحيفتك | الدنيا ميدان سباق | الحكمة في الإبقاء على اليهود والنصارى | ما يجب على العالم | عناد الكافرين | لا يجعل في قلبك اعتراض | الله يغفر للجاهل قبل العالم | وإن الآخرة هي دار القرار | الدنيا لم تخلق للتنعيم | افتح عين الفكر في ضوء العبر | بدع أدخلت على الدين | ليس في الدنيا حقيقة لذة | لا تغتر بالسلامة وانشد الإصلاح | قياس الغائبات على الحاضر تخليط للعقيدة | الرضى بتدبير الله | الجنة ودرجاتها | لا يجتمع حب الدنيا وحب الآخرة | ما العيش إلا في الجنة | لا تثق بمودة لا أصل لها | الحرص والأمل آفتان | اكبح جماع الرغبة | اكبح جماع الرغبة | الاحتراز من جائز الوقوع | لا تبحثوا في ذات الله | من خالط أوذي | لا تبادر بالمخاصمة | الاستخارة من حسن المشاورة | الناس بين العلم والجهل | بع دنياك بآخرتك | الحزم كتمان الحب والبغض | المعين للظالم ظالم | الحر لا يشترى إلا بالإحسان | نصيحة للشباب | على العامي الإيمان بالأصول | المباحات تشغل عن تحصيل الفضائل | رجاء الرحمة | ذل النفس للخالق | الزم خلوتك | إنما يتعثر من لم يخلص | الروح لا الجسد | البعد عمن كان همه الدنيا | زيارة الصالحين تجلو القلب | أولياء الله | ذلك مبلغهم من العلم | الله لا يقبل إلا الطيب | القلوب تشهد للصالح بالصلاح | سيرة السلف الصالح | سلم لما لا تعلم | الخروج للمقابر للعظة | لا غفلة لكامل العقل | هل البعث للروح أم للجسد؟ | الصنعة كدليل على وجود الصانع | الإجتهاد في معرفة الحق | التقوى خير ذخيرة للنفس | الزهد الكاذب | التشاغل بالمعاش | لا يغني حذر عن قدر | اللذات الحسية | فضل الإعادة والحفظ | التثبت والنظر في العواقب | الكمال للخالق وحده | أعظم التوسل إلى الله بالله | شر البلاء عشق المال | لا تنخدع بمن يظهر لك الود | النفس تطلب مالا تقدر عليه | إنما يخشى الله من عباده العلماء | الخوف من الذنوب ولو بعد التوبة | اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم | الزهد بلا إخلاص | ليس لك من الأمر شيء | التعفف عن مال الحكام | لا تغرك تأخير العقوبة | ومن يتق الله يجعل له مخرجا | إنما تؤتى البيوت من أبوابها | طاعة الله يفتقر إلى جمع الهم | لا تسبوا الدهر | العمر قصير | لا تغتر بمن يظهر التدين | عادات أهل اليقظة عبادة | الأسواق تلهي وتلغي | تدوم الحال بالتقوى | اليقظة الدائمة | الله لا يختار إلا الكامل | العقل منحة من الله | وعظ السلطان ومراعاة الأحوال | فيمن ادعوا النبوة ومن ادعوا الكرامات | الاشتغال بخدمة الخالق | العاقل من ينظر إلى نفسه | في جحود الإنسان | أكثر الزاد فإن السفر طويل | شكر النعم نعمة من الله | من إشتغل بخدمة الخلق أعرض عن الحق | رؤية حقيقة الأشياء | إذا خفيت الحكمة وجب التسليم | جلال العبادة وجمال العابدين | تغطية العقل وتدبيره | التلطف في محادثة العوام | الرجل هو من يراعي حفظ الحدود وإخلاص العمل | مساعد الظالم ظالم مثله | الحسد طبيعة في الإنسان فقومها | اظفر بذات الدين ترتب يداك | العاقل المغلوب بالهوى ترجى هدايته | العاقل من تبصر في عواقبه | لا تيأس من روح الله | المعاصي سببها طلب اللذات | من تبع العقل سلم | إحفظ دينك ومروءتك بترك الحرام | رؤية النبي مناما مثال لا مثل | يجب أن يكون المحدث فقيها | العقل السليم في الجسم السليم | استقامة الأمور باستقامة الباطن | فلينظر أحدكم من يخالل | ليس المراد من العلم فهم الألفاظ | الفقه يحتاج إلى جميع العلوم | قدماء العلماء وهمتهم العالية | ترك أعمال العقل في النظر والاستدلال إهمال وحمق | خطر إفشاء السر | يغوص البحر من طلب اللآلئ | عودوا كل بدن ما اعتاد | المغفل يجر على نفسه المحن | أذل الذل التعرض للبخلاء والأمراء | في العزلة طيب العيش | من تكاسل عن العلم لم يحصل له المراد | عيش الصديقين | من أعمل عقله سلم | في مخالطة الأمراء | العاقل من تأمل الأمور ورعاها | في عدم الصبرعن المشتهى الهلاك | الجمع بين العمل والعلم صعب | ثقة الإنسان بعلم نفسه آفة كبرى | ويل لمن عرف مرارة الجزاء ثم آثر لذة المعصية | وزن الأعمال في الدنيا قبل موازين الآخرة | وزن الأعمال في الدنيا قبل موازين الآخرة | عداء الأقارب صعب | الأدب يتبع لطافة البدن وصفاء الروح | متى جرى ما لا نعرف حكمته فأنسبه إلى قصور علمك | الشبه بين يوم العيد ويوم القيامة | نصيحة العلماء والزهاد | شبه في الزهد وبيانها | من أدلة البعث | إيثار اللذة يفوت الخير الكثير | لا يصح الدين مع تحصيل الملذات | التفاوت بين العلماء في الأصول والفروع | اللذات مشوبة بالمنغصات | عليكم بالكتاب والسنة ترشدوا | الوقت كالسيف | المعاشرة الزوجية أساسها المحبة | من أذل نفسه خسر الدنيا والآخرة | العبث على الله محال | اجتماع الهمة في خدمة الحق | نصائح شتى