كتاب الزهد لابن المبارك/الجزء السابع

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كتاب الزهد لابن المبارك

المؤلف: عبدالله بن المبارك
الجزء السابع

في أخبار ابي ريحانة وغيره

876 أخبرنا الشيخ الجليل العالم لصاحب أبو علي الحسين بن محمد بن الحسن بن ابراهيم الدلفى المقدسي رضي الله عنه قال قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ببغداد بباب المراتب حرسها الله يوم الاثنين سادس جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين وأربع مائة وأنا حاضر أسمع وأقر به قال له أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيوية الخزاز قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنين وثمانين وثلاث مائة وأنت حاضر تسمع قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قرأه علينا من لفظه ثم منزله في شهر ذي القعدة من سنة تسع وثلاث مائة قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال أخبرنا عبد الله ابن المبارك قال أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني قال حدثني ضمرة بن حبيب بن صهيب عن مولى لأبي ريحانة عن أبي ريحانة وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه قفل من بعث غزا فيه فلما انصرف أتى أهله فتعشى من عشائه ثم دعا بوضوء فتوضأ منه ثم قام الى مسجده فقرأ سورة ثم أخرى فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح الأخرى حتى اذا أذن المؤذن من السحر شد عليه ثيابه فأتته امرأته فقالت يا أبا ريحانة قد غزوت فتعبت في غزوتك ثم قدمت الى لم يكن لي منك حظ ونصيب فقال بلى والله ما خطرت لي على بال ولو ذكرتك لكان لك على حق قالت فما الذي يشغلك يا أبا ريحانة قال لم يزل يهوى قلبي فيما وصف الله في جنته من لباسها وأزواجها ونعيمها ولذاتها حتى سمعت المؤذن.

877 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني عن ضمرة يعني ابن حبيب أن أبا ريحانة استأذن من الساحل الى أهله فاذن له فقال له الوالي كم تريد أن أؤجلك قال ليلة فاقبل أبو ريحانة وكان منزله في بيت المقدس فبدأ بالمسجد قبل أن يأتي أهله فافتتح سورة فقرأها ثم أخرى فلم يزل على ذلك حتى أدركه الصبح وهو في المسجد لم يرمه ولم يأت أهله فلما أصبح دعا بدابته فركبها متوجها فقيل يا أبا ريحانة إنما استأذنت لتأتي اهلك فلو مضيت حتى تأتيهم ثم تنصرف الى صاحبك قال إنما أجلني اميري ليلة وقد مضت لا أكذب ولا أخلف وانصرف ولم يأت أهله .

878 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا أيضا يعني أبا بكر بن أبي مريم قال حدثني حبيب ابن عبيد أن أبا ريحانة كان مرابطا بالجزيرة بميافارقين فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس فقفل أبو ريحانة ولم يذكر الفلوس أن يدفعها الى صاحبها حتى انتهى الى عقبة الرستن قال أبو بكر وهي من حمص على اثنى عشر ميلا فذكرها فقال لغلامه هل دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه فقال لا فنزل عن دابته واستخرج نفقة من نفقته فدفعها الى غلامة وقال لأصحابه أحسنوا معاونته على دوابي حتى يبلغ أهلي قالوا وما الذي تريد قال انصرف الى بيعي حتى أدفع اليه فلوسه فأودى أمانتي فانصرف حتى أتى ميافارقين فدفع الفلوس الى صاحب الرسن ثم انصرف إلى أهله.

879 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا أيضا يعني أبا بكر قال حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة مر بحمص فسمع لأهلها ضوضاء شديدة فقال لأصحابه ما هذه الضوضاء فقالوا أهل حمص يقتسمون بينهم مساكنهم فرفع ضبعيه فلم يزل يدعو اللهم لا تجعلها لهم فتنة إنك على كل شيء قدير فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم صوته لا يدرون متى كف .

880 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرني المبارك بن فضالة قال سمعت الحسن يقول أخبرني أبو الأحوص قال دخلنا على عبد الله بن مسعود وعنده بنون له غلمان كأنهم الدنانير حسنا فجعلنا نتعجب من حسنهم فقال عبد الله كأنكم تغبطون بهم قلنا والله إن مثل هؤلاء يغبط بهم الرجل المسلم فرفع رأسه الى سقف بيت له قصير قد عشش فيه الخطاف وباض فقال والذي نفسي بيده لأن أكون قد نفضت يدي عن تراب قبورهم أحب إلي من أن يخر عش هذا الخطاف فينكسر بيضه.

881 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن سليمان عن أبي وائل قال لقيت أبا العلاء صلة فقلت يا أبا العلاء هل بأهلك من هذا الوجع يعني الطاعون فقال أنا لأن يخطئهم أخوف عندي من أن يصيبهم.

882 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال حدثني عبد الرحمن بن غنم عن حديث الحارث بن قال اخذ معاذ بن جبل بيد الحارث بن عميرة فارسله الى أبي عبيدة بن الجراح ليسأله كيف هو وقد طعنا فأراه أبو عبيدة طعنة خرجت في كفه فتكابر شأنها في نفس الحارث وفرق منها حين رآها فأقسم له أبو عبيدة بن الجراح بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم.

883 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا ابن لهيعة قال حدثني عبيد الله بن أبي جعفر أنه بلغه عن أبي ريحانة صاحب رسول الله ﷺ قال قال رسول الله ﷺ كيف بك يا أبا ريحانة لو قد مررت على قوم قد نصبوا دابة يرمونها بنبل فقلت لهم إن رسول الله ﷺ قد نهى عن هذا فيقولون لك اقرأ علينا الآية التي فيها هذا فمر أبو ريحانة يوما على قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها فقال إن رسول الله ﷺ قد نهى عن هذا فقالوا أقرأ علينا الآية التي فيها هذا فقال أبو ريحانة صدق الله ورسوله تاكلونها حراما قمارا حراما وميتة لا تذبح

باب اخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله عليه

884 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا جرير بن حازم قال حدثنا المغيرة بن حكيم قال قالت لي فاطمة بنت عبد الملك يا مغيرة قد يكون من الرجال من هو أكثر صلاة وصوما من عمر بن عبد العزيز ولكن لم أر رجلا من الناس قط كان أشد فرقا من ربه من عمر بن عبد العزيز كان اذا دخل بيته ألقى نفسه في مجسده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك ليلته اجمع .

885 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين بن الحسن قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا محمد بن أبي حميد عن ابراهيم بن عبيد بن رفاعة قال شهدت عمر بن العزيز ومحمد بن قيس يحدثه فرأيت عمر يبكي حتى اختلت اضلاعه.

886 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا حرملة بن عمران قال حدثني سليمان بن حميد أن عمر بن عبد العزيز كتب الى عبد الملك بن عمر يعني ابنه انه ليس أحد من الناس رشده وصلاحه أحب إلي من رشدك وصلاحك إلا أن يكون والي عصابة من المسلمين أو من أهل العهد يكون لهم في صلاحه ما لا يكون لهم في غيره أو يكون عليهم من فساده ما لا يكون عليهم من غيره.

887 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا جرير بن حازم قال حدثني مغيرة بن حكيم قال قالت لي فاطمة كنت أسمع عمر في مرضه الذي مات فيه يقول اللهم أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار قالت فقلت له يوما يا أمير المؤمنين ألا أخرج عنك عسى أن تغفى شيئا فانك لم تنم قالت فخرجت عنه الى بيت الذي هو فيه قالت فجعلت اسمعه يقول تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين يرددها مرارا ثم اطرق فلبث طويلا لا أسمع له صوتا فقلت لوصيف له كان يخدمه ويحك انظر فلما دخل صاح قالت فدخلت عليه فوجدته ميتا قد أقبل بوجهه على القبلة ووضع احدى يديه على فيه والأخرى على عينه.

888 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حرملة بن عمران قال حدثني رجل أنه سمع ميمون بن مهران قال قال لي عمر بن عبد العزيز أما دخلت على عبد الملك يعني ابنه قال فأتيت الباب فاذا وصيف فقلت له استأذن عليه فقال ادخل وإن عنده الناس أو أمير هو فدخلت قال من أنت فقلت ميمون بن مهران فعرف ثم حضر طعامه فأتى بقلية مدينية وهي عظام اللحم ثم أتى بثريدة قد ملئت خبزا وشحما ثم أتى بتمر وزبد فقلت لو كلمت أمير المؤمنين فخصك منه بخاصة فقال إني لأرجو أنه يكون او في خطا ثم الله من ذلك إني في ألفين كان سليمان ألحقني فيهما والله لو كان إلى أبي في نفسه ما فعل ولى غلة بالطائف إن سلمت لي أتاني غلة الف درهم فما أصنع باكثر من ذلك فقلت في نفسي أنت لأبيك.

889 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا قال حدثنا سهل بن صدقة مولى عمر ابن عبد العزيز بن مروان قال حدثني بعض خاصة عمر بن عبد العزيز أنه حين أفضت إليه الخلافة سمعوا في منزله بكاء عاليا فسئل عن البكاء فقيل إن عمر بن عبد العزيز خير جواريه فقال إنه قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن فمن أحب أن أعتقه أعتقته ومن أراد أن أمسكه أمسكته لم يكن مني إليها شيء فبكين يأسا منه.

890 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابراهيم بن نشيط قال حدثني سليمان بن حميد المزني عن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك فقال لها ألا تخبريني عن عمر فقالت ما أعلم أنه اغتسل من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه.

891 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله عن محمد بن اسحاق قال حدثني بعض أصحابنا قال كان عمر بن الخطاب استعمل سعيد بن عامربن حذيم على بعض الشام فكانت تصيبه غشية وهو بين ظهراني القوم فذكر ذلك لعمر قيل له إن الرجل مصاب فسأله عمر في قدمة قدمها عليه وقال يا سعيد ما هذا الذي يصيبك قال والله يا أمير المؤمنين ما بي من بأس ولكني كنت فيمن حضر خبيب بن عدي حين قتل وسمعت دعوته والله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس قط إلا غشى علي فزاده ذلك ثم عمر خيرا

باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا

892 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام قال حدثنا عاصم بن عبيد الليثي عن عطاء بن أبي رباح عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال يتحقق علينا رسول الله ﷺ من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة فقال ﷺ تضحكون ألا أراكم تضحكون أتضحكون قال ثم أدبر وكأن على رؤوسنا الرخم حتى إذا كان ثم الحجر قام ثم رجع الينا القهقرى قال اني خرجت حتى إذا كنت ثم الحجر جاء جبرئيل فقال يا محمد إن الله يقول لم تقنط عبادي من رحمتي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم.

893 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ان لله تعالى مائة رحمة أنزل منها واحدة بين الجن والانس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها يتعاطف الوحش على أولادها وآخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة.

894 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال إن الله خلق مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض وأنزل منها رحمة واحدة فبها يتراحم الخلق جنها وإنسها وطيرها ووحشها وعنده تسع وتسعين

895 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حيوة بن شريح قال أخبرنا أبو هانىء الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى وخالد بن أبي عمران يقولان قال رسول الله ﷺ من مات على خير عمله فارجوا له خيرا ومن مات على سيىء عمله فخافوا عليه ولا تيئسوا منه.

896 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال اذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه أن تقولوا اللهم أخزه اللهم العنه ولكن سلوا الله العافية فانا أصحاب محمد ﷺ كنا لا نقول في أحد شيئا حتى نعلم على ما يموت فان ختم له بخير علمنا أو قال رجونا أن يكون قد أصاب خيرا وإن ختم له بشر خفنا عليه عمله.

897 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن على أبو حفص الفلاس قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا هشام يعني ابن حسان عن حماد عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة أن ابن مسعود كان يقول اذا قارف أحدكم ذنبا فلا تعينوا عليه الشيطان تقولون اللهم أفعل به ولكن سلوا الله العافية فانا أصحاب محمد كنا لا نقول لأحد شيئا حتى يموت فان ختم له بخير قلنا انه أصاب خيرا وإن ختم بشر خفنا عليه.

898 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا أحمد بن سنان القطان قال حدثنا أبو أحمد الزبيري عن اسرائيل وأخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال وحدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله واللفظ لأبي أحمد قال كنا لا نقول في الرجل شيئا فان مات على خير رجونا له وإن مات ذلك خفنا عليه.

899 أخبركم أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا عبد الرحمن المسعودي عن القاسم قال قال عبد الله ابن مسعود لا تعجلوا بحمد الناس ولا بذمهم فانك لعلك ترى من أخيك اليوم شيئا يسرك ولعلك يسوءك منه غدا ولعلك ترى منه اليوم شيئا يسوءك ولعلك يسرك منه غدا والناس يغيرون وانما يعفو الله الذنوب والله تعالى أرحم بالناس من أم واحد فرشت له بارض في ثم لمست فان كانت لدغة كانت بها قبلة وإن كانت شوكة كانت بها قبله.

كتاب الزهد لابن المبارك

الجزء الأول | الجزء الأول - 1 | الجزء الأول - 2 | الجزء الأول - 3 | الجزء الثاني | الجزء الثاني - 1 | الجزء الثاني - 2 | الجزء الثاني - 3 | الجزء الثالث | الجزء الثالث - 1 | الجزء الثالث - 2 | الجزء الثالث - 3 | الجزء الرابع | الجزء الرابع - 1 | الجزء الرابع - 2 | الجزء الرابع - 3 | الجزء الخامس | الجزء الخامس - 1 | الجزء الخامس - 2 | الجزء الخامس - 3 | الجزء السادس | الجزء السادس - 1 | الجزء السادس - 2 | الجزء السابع | الجزء السابع - 1 | الجزء السابع - 2 | الجزء الثامن | الجزء الثامن - 1 | الجزء الثامن - 2 | الجزء التاسع | الجزء التاسع - 1 | الجزء التاسع - 2 | الجزء العاشر | الجزء العاشر - 1