مقدمة فتح الباري/الفصل الخامس/حرف القاف

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

حرف القاف

فصل

ق ب

قوله قباء مكان معروف بالمدينة بضم أوله والمد وحكى تثليثه والقصر والتنوين وعكسه

قوله وعليه قباء بفتح أوله ممدود هو جنس من الثياب ضيق من لباس العجم معروف والجمع أقبية

قوله قبة أي خيمة وقوله تركية نسبة إلى الترك الجيل المعروف ويقال قبوت الشيء أي رفعته

قوله أقول فلا أقبح أي لا يرد قولي والقبح الإبعاد

قوله من المقبوحين أي المهلكين وقيل المبعدين

قوله المقبرة مثلث الموحدة وكسرها نادر

قوله قبس أي شعلة من نار

قوله قبل بيت المقدس أي جهته

قوله العذاب قبلا قال في الأصل قبلا وقبلا وقبلا الأول بكسر ثم فتح والثاني بضمتين والثالث بفتحتين فالأول معناه معاينة أو مقابلة والثاني مثله وقيل جمع قبيل والمعنى أنها ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل والثالث قيل معناه استئنافا

قوله قبيله أي جيله الذي هو منهم

قوله لا قبل لي أي لا طاقة

قوله لها قبالان أي شراكان

قوله قبلت الماء أي أقرته فيها

قوله القبيل في السلف أي الكفيل

قوله القبول بفتح أوله أي الرضا

قوله اقبال الجداول أي وقت سيلها

فصل

ق ت

قوله حملها على قتب هو للجمل كالسرج للفرس وجمعه أقتاب وأما

قوله تندلق أقتابه فالمراد الأمعاء وهي جمع قتب بكسر أوله وسكون ثانيه ويقال ذلك للصغير من آلة الجمل

قوله لا يدخل الجنة قتات أي نمام

قوله حمل قت هو ما تأكل الدواب من الشيء اليابس

قوله الإقتار أي الإملاق والافتقار

قوله قترة الجيش أي الغبرة وكذا قوله على وجهة قترة

قوله قتل الخراصون أي لعن الكذابون ومنه قتل الإنسان ومنه قوله قاتل الله فلانا ويطلق القتل والقتال على المخاصمة مبالغة

فصل

ق ث

قوله القثاء هو المأكول المعروف وحكي ضم أوله والهمزة فيه أصلية

فصل

ق ح

قوله اقتحم المكان أي دخله واقتحم عن بعيره أي نزل عنه

قوله أقحط أي جامع ولم ينزل والقحط ضد الخصب معروف

فصل

ق د

قوله القدح هو السهم الذي لا ريش فيه كانوا يتفاءلون به وجمعه قداح

قوله فقده أي قطعه

قوله موضع قدة أي قطعة

قوله قديد بضم أوله مصغر موضع معروف بين مكة والمدينة

قوله فاقدروا له أي احتاطوا لقدره وقد فسر في الرواية الأخرى وأكملوا العدة

قوله ليلة القدر أي ذات القدر العظيم ويطلق عليها ذلك لشرفها

قوله فوجدوا قميص عبد الله يقدر عليه أي قدره سواء

قوله على قدر أي على موعد قاله مجاهد

قوله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر أي يوسع ويضيق

قوله المقدس قال بن عباس رضي الله عنه المبارك والقدس اسم البلد والمسجد

قوله روح القدس أي جبريل

قوله القادسية بلد معروف بالعراق

قوله لك من القدم بفتحتين أي السبق

قوله قدم صدق قال مجاهد خير وقال زيد بن أسلم محمد ﷺ وقيل غير ذلك

قوله برز القدمية بضم القاف وفتح الدال يقال لمن يتقدم في الشر والخير وقيل المراد أنه طلب معالي الأمور

قوله قدوم ضأن بالتخفيف اسم موضع وصوابه فتح القاف وضمه بعضهم

قوله اختتن بالقدوم رواية شعيب عن أبي الزناد مخففة وغيره بالتشديد وقيل بالتخفيف الموضع وبالتشديد الآلة وفي قصة الخضر فأخذ القدوم ورويت أيضا بالتخفيف وقيل لا يقال في الالة إلا بالتخفيف

قوله لا تقدموا بين يدي الله أي لا تفتاتوا عليه

قوله قد بيده أمر بالقود ومنه قوله تقتدى

فصل

ق ذ

قوله إلى قذذه بضم القاف أي ريش السهم

قوله قد قذرني الناس وقوله تقذرا وقوله القذر معروف كله وهو بالمعجمة

قوله يقذف في قلوبكما أي يرمي والمراد وسوسة الشيطان

قوله قذف امرأة أي رماها بالزنا ومنه قذف المحصنات

قوله يقذف في النار أي يرمي ومنه ويقذفون من كل جانب دحورا وقوله يقذفن في ثوب بلال أي يرمين

قوله فيتقذف عليه نساء قريش أي يترامون عليه

قوله فقذفتها أي فألقيتها قاله مجاهد

قوله القذى أي التراب ونحوه في العين

فصل

ق ر

قوله يقرأ السلام بفتح أوله والهمزة من القراءة وقوله يقرؤك السلام بضم أوله من الإقراء يقال أقرئ فلانا السلام وأقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده

قوله إن علينا جمعه وقرآنه أي قراءته وقد تكرر ذكر القراءة والإقراء والقاريء والقرآن والأصل في هذه الكلمة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته وسمي القرآن بذلك لأنه جمع القصص والأحكام وغير ذلك وهو مصدر كالغفران والكفران ويطلق على الصلاة لكونها فيها قراءة من تسمية الشيء باسم بعضه وعلى القراءة نفسها كما مضى وقد يحذف الهمز تخفيفا وقوله استقرءوا القرآن من أربعة أي اسألوهم أن يقرؤوكم

قوله ألا تدعني أستقرى لك الحديث أي أتتبعه وآتى به شيئا فشيئا

قوله أيام أقرائك جمع قرء بالضم والفتح وقد تكرر ويجمع على قروء أيضا وهو الطهر من الحيض وقيل هو الحيض وقال معمر وهو أبو عبيدة اللغوي يقال أقرأت المرأة إذا دنا حيضها وأقرأت إذا دنا طهرها وأطلق غيره أنه من الأضداد ويدل على ذلك

قوله ﷺ دعي الصلاة أيام إقرائك أي أيام حيضتك وقوله من قرء إلى قرء أي طهر إلى طهر فاستعمل مشتركا والتحقيق أنه انتقال من حال إلى حال وقيل الوقت وقيل الجمع وقوله وقال معمر يقال ما قرأت سلمى إذا لم تجمع ولدا في بطنها وقال غيره ما قرأت الناقة جنينا أي لم تشتمل عليه وهذا مصير منه إلى أن معناه الجمع

قوله يتيما ذا مقربة أي ذا قرابة

قوله يقرب في المشي أي يسرع قال الأصمعي التقريب أن ترفع الفرس يديها معا وتضعهما معا

قوله القراب بما فيه قراب السيف وغيره وعاؤه

قوله سددوا وقاربوا أي لا تغلوا ولا تقصروا واقربوا من الصواب

قوله إذا قرب الزمان لم تكد روياء المؤمن تكذب قيل المراد اقتراب الساعة وقيل المراد استواء الليل والنهار وقوله يتقارب الزمان وتكثر الفتن قيل المراد قصر الأعمار وقيل قصر الليل والنهار ويؤيده أن في الحديث الآخر يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر وقيل استواء الناس في الجهل

قوله أقرب السفينة جمع قارب علي غير قياس وهي معابر صغار

قوله لأقربن لكم صلاة رسول الله ﷺ أي لأرينكم ما يشبهها ويقرب منها

قوله وكانوا إلى علي قريبا أي رجعوا إلى مقاربته حين بايع أبا بكر بعد نفورهم منه

قوله شيطانك قربك بكسر الراء يقال قربه بالكسر يقربه بالفتح في المستقبل فإذا لم يكن هناك تعدية قلت قرب بالضم

قوله من بعد ما أصابهم القرح أي ألم الجراح ويطلق أيضا على الجراح والقروح الخارجة في الجسد ومنه إن يمسسكم قرح وقوله وقوله قرحت أشداقنا بكسر الراء أي أصابتها القروح

قوله غزوة ذي قرد بفتحتين أوله قاف ويروي بضمتين حكاه البلاذري وقال إن الصواب الفتح فيهما

قوله يقرد بعيره أي يزيل عنه القراد

قوله قرت عين أم إبراهيم أي حصل لها السرور كأن عين الحزين مضطربة وعين المسرور ساكنة وقيل قرت أي نامت وقيل هو من القر بالضم وهو البرد لأن دمعة المسرور باردة ودمعة الحزين حارة ولذا يقال في الشتم سخنت عينه وقول امرأة أبي بكر لا وقره عيني أقسمت بالشيء الذي يقر عينها وقيل أرادت بذلك النبي ﷺ

قوله يقر في صدري أي يثبت ويروي يقرأ من القراءة ويروي يغرى بالغين المعجمة أي يلصق بالغراء

قوله يتقرى حجر نسائه أي يتتبعهن

قوله فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة أي يثبتها والمراد بقر الدجاجة صوتها وأما الرواية الأخرى فيقرقرها قرقرة الدجاجة فالمعنى يرددها ترديد صوت الدجاجة ويروى الزجاجة بالزاي وهو كناية عن استقرارها فيها وقال بن الأعرابي يقال قررت الكلام في الأذن إذا وضعت فمك عند المخاطبة عند الصماخ وتقول قر الخبر في الأذن يقره قرا إذا أودعه

قوله في الإفك يقره بضم أوله والتشديد أي لا ينكره وأما أقر بالشيء فمعناه صدق به

قوله تقرصه بالماء بالصاد المهملة أي تمعكه بأطراف أصابعها

قوله قرضه بالمعجمة أي قطعه بالمقراض

قوله تقرضهم قال مجاهد تتركهم وقال غيره تعدل عنهم وهو نحوه وقوله القرض بفتح القاف هو السلف والقراض المضاربة وهو أن يجعل للعامل جزء من الربح

قوله تلقى القرط أي ما تحلى به الأذان

قوله قيراط من الأجر أي جزء من أربعة وعشرين جزأ

قوله على قراريط لأهل مكة قيل هو موضع وقيل جمع قيراط وبه جزم سويد بن سعيد فيما حكاه عنه بن ماجة قال معناه كل شاة بقيراط

قوله مقروظ أي مدبوغ بالقرظ وهو معروف

قوله أقرع بين نسائه واقترعوا وكانت قرعة واقتسم المهاجرون قرعة هي رمي السهام على الخطوط وصفته أن يكتب الأسماء في أشياء ويخرجها أجنبي فمن خرج اسمه استحق

قوله قرع نعالهم أي صوت خفقها بالأرض

قوله حتى قرع العظم أي ضرب فيه

قوله لنقرعن بها أبا هريرة أي لنرد عنه والتقريع يطلق على التوبيخ ويحتمل أن يكون من أقرعته إذا قهرته بكلامك

قوله من قراع الكتائب أي قتال الجيوش وأصله وقع السيوف

قوله اقترفت ذنبا أي اكتسبت وقارفت ذنبا أي خالطت ومنه من لم يقارف الليلة أي يكتسب وقيل المراد هنا الجماع

قوله القرفصى هو الاحتباء باليد وقيل هي جلسة المستوفز

قوله قرام لعائشة أي ستر وهو بكسر القاف

قوله قرنى أي أصحابي واختلف السلف في تعيين مدة القرن فقيل مائة سنة وهو الأشهر وحكى الحربي الاختلاف فيه من عشرة إلى مائة وعشرين ثم قال عندي أن القرن كل أمة هلكت فلم يبق منها أحد

قوله قرن الشيطان وبين قرني الشيطان قيل أمته وقيل تسلطه وقيل جانبا رأسه وأنه حينئذ يتحرك ويدل عليه

قوله فإذا ارتفعت فارقها وإذا استوت قارنها

قوله فليطلع لنا قرنه أي فليظهر لنا رأسه وهو كناية عن عدم الاختفاء بالكلام

قوله يغتسل بين القرنين أي جانبي البئر وهما الدعامتان أو الخشبتان اللتان تمتد عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة

قوله بكبش أقرن الأقرن من الكباش الذي له قرن ومن الناس الذي التقت حاجباه

قوله ثلاثة قرون أي ضفائر

قوله قرن الثعالب وقرن المنازل ومهل أهل نجد قرن كلها بسكون الراء وأصله جبيل صغير منفرد مستطيل من الجبل الكبير ثم سميت به أماكن مخصوصة

قوله قرينتها في كتاب الله أي نظيرتها ومنه خذ هاتين القرينتين وقوله وقيضنا لهم قرناء قيل المراد الشياطين وهو جمع قرين ومنه قوله فهو له قرين وهو الشيطان الذي وكل به وقوله أو جاء معه الملائكة مقترنين أي يمشون معا

قوله بئسما عودتم أقرانكم وحتى تقتل أقرانها هذا جمع قرن بكسر القاف وهو الذي يناظره في بطش أو شدة وكذا في العلم وأما في السن فبالفتح والقرآن في الحج جمعه مع العمرة ويقال منه قرن ولا يقال أقرن وكذلك قران التمر وهو جمع التمرتين في لقمة ووقع في أكثر الروايات نهى عن الإقران وصوابه التمر القران وقوله وما كنا له مقرنين أي مطيقين وقيل ضابطين يقال فلان مقرن لفلان ضابط له

فصل

ق ز

قوله وما نرى في السماء من قزعة أي سحابة والقزع في الأصل السحاب المتفرق الرقيق

قوله نهى عن القزع قال عبد الله راويه هو أن يحلق رأس الصبي ويترك له ههنا وههنا شعر وههنا يعني في جوانب الرأس وأصله من الذي قبله

فصل

ق س

قوله فرت من قسورة قيل هو أصوات الناس واختلاطهم وكل شديد قسورة وقال أبو هريرة القسورة الأسد

قوله القسى قال أبو بردة عن على هي ثياب مضلعة بالحرير فيها أمثال الأترج وقال غيره كانت تعمل بالقس من ديار مصر فنسبت إليها

قوله القسط الهندي بضم القاف نوع مما يتبخر به من العود

قوله القسطاس قيل هو العدل بالرومية حكاه عن مجاهد وقال غيره هو أقوم الموازين وليس بعربى وقيل القسط مصدر المقسط وهو العادل وأما القاسط فمعناه الجائر كذا في الأصل وفيه نظر ووجوه بتأويل وقوله يخفض القسط ويرفعه قيل المراد الرزق وقيل الميزان وقيل النصيب

قوله أجر القسام هو فعال من القسم بفتح القاف وهو تمييز النصيب والاسم القسامة بالضم والتخفيف والقسامة بالفتح هي الأيمان في الدماء

قوله وأن تستقسموا بالأزلام ذكره في المائدة وهو الضرب بالسهام لإخراج ما قسم الله لهم من أمر

قوله على المقتسمين أي الذين حلفوا أن لا يتركوا الشرك وقوله لا أقسم أي أقسم ويقرأ لا قسم وقوله تقاسموا أي تحالفوا وقاسمهما أي حلف لهما

قوله لو أقسم على الله لأبره قيل لو دعا لأجابه وقيل على ظاهره

فصل

ق ش

قوله قشبني ريحها أي ملأ خياشيمي والقشب الشم ويطلق على الإصابة بكل مكروه

قوله تقشع السحاب أي تفرق

قوله قشام بضم القاف والتخفيف هو أكال يقع في التمر وقيل هو أن يتساقط وهو يسر قبل أن يصير بلحا

فصل

ق ص

قوله من قصب أي من لؤلؤ مجوف

قوله يجر قصبه بضم القاف وسكون الصاد أي أمعاءه وسمي الجزار قصابا من التقصيب وهو التقطيع تقول قصبت الشاة أي قطعتها أعضاء

قوله قصد السبيل أي وسطه وأعدله ومنه عليكم بالقصد أي الاستقامة

قوله قصرت الضلاة أي نقصت عن الإتمام ومنه تقصير الصلاة والتقصير في السفر أي جعل الرباعية اثنتين والتقصير في النسك قطع طرف بعض شعر الرأس وقوله اقتصروا عن قواعد إبراهيم أي نقصوا يقال اقصر عنه إذا تركه عن قدره وقصر عنه إذا تركه عن عجز ويقال اقتصر عليه إذا لم يطلب سواه وقوله قصرت الدعوة عليهم أي خصت بهم

قوله قصرت بهم النفقة أي ضاقت عليهم وقوله فاقصر الخطبة أي قللها وقوله قيصر هو لقب من يملك الروم

قوله بشرر كالقصر قال بن عباس يرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أي بقدر ثلاثة أذرع

قوله قصر بني خلف هو بالبصرة والمراد بهم أولاد طلحة الطلحات

قوله مقصورات في الخيام أي محبوسات قاصرات لا يبغين غير أزواجهن

قوله قصيه أي اتبعي أثره ومنه على آثارهما قصصا

قوله قصها على رسول الله ﷺ أي حدثه بها تامة وقوله لا تسجد لسجود القاص أي المذكر الواعظ

قوله قاصه في الدين أي حاسبه ومنه يتقاصون مظالم كانت بينهم ومنه القصاص لأنه يأخذ منه حقه وقيل من القطع لأن أصله في الجرح يقطع كما قطع قوله القصمة البيضاء بفتح القاف كناية عن النقاء والمراد به ماء أبيض يخرج آخر الحيض عند انقطاعه كالخيط الأبيض وقيل هو خروج ما تحتشى به أبيض كالقصة وهي لجص ومنه بناه بالحجارة المنقوشة والقصة

قوله تناول قصة من شعر بضم القاف ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس سمي بذلك لأنه يقص والقص ما في وسط الصدر من شعر وقيل المشاش المغروزة فيه أطراف الأضلاع

قوله القصعة هي الإناد يكون من خشب

قوله فقصعته أي فركته بظفرها وقوله فأقصعته يأتي في ق ع

قوله قاصفا يقصف كل شيء أي يرميه وقوله فتقصف عليه النساء أي يزدحمن

قوله حتى يقصمها الله أي يكسرها ويستعمل في الإهلاك وقول عائشة فقصمته بكسر الصاد أي شققته ويروى بالضاد المعجمة أي قطعته

فصل

ق ض

قوله بقضيب أي بسيف رقيق أو بعود

قوله يريد أن ينفض أي يتصدع من غير أن يسقط وقوله لو أن أحدا انقض لما فعل بعثمان أي أنهار وتصدع وتفرق

قوله يقضمها كما يقضم الفحل أي يقطعها ومنه فقضمته

قوله أحسنكم قضاء أي وفاء

قوله تقاضى بن أبي حدرد أي طلب منه وفاء دينه

قوله قضى أي مات

قوله عمرة القضاء أو القضية أي ما في الكتاب الذي اصطلحوا عليه بالحديبية ويحتمل أنها سميت بذلك لكونهم اعتمروا بعدها فكأنها عوض عنها وإن لم تجب وأما قوله لا يعدل في القضية فمعناه الحكومة

قوله وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب أي أمرناهم ويأتي القضاء على وجوه بمعني الأمر والحكم والخلق ومنه فقضاهن سبع سماوات أي خلقهن كذا في الأصل ويأتي القضاء بمعنى الأجر والوفاء ومنه قضى دينه وبمعنى صنع ومنه فاقض ما أنت قاض والفراغ ومنه فلما قضي صلاته وبمعنى الإتمام ومنه قضى أجلا والقتل ومنه فوكزه موسى فقضى عليه وبمعنى الإحصاء والتقدير وبمعنى الإعلام ومنه وقضينا إلى بني إسرائيل

فصل

ق ط

قوله درع قطر بكسر أوله هو ضرب من ثياب اليمن فيه حمرة

قوله أفرغ عليه قطرا أي أصب عليه رصاصا ويقال الحديد ويقال الصفر ويقال النحاس قاله بن عباس

قوله من أقطارها جوانبها وأحدها قطر بضم أوله ثم سكون

قوله قطر الدم أي انسكب ومنه وذكرنا أحدنا يقطر

قوله عجل لنا قطنا أي نصيبنا وقيل عذابنا وقيل القط الصحيفة وهي صحيفة الحسنات

قوله جعدا قططا هو الشديد الجعودة كالسودان

قوله قط هو بالتشديد إذا كانت ظرفا وقد تخفف والقاف مفتوحة على الأشهر وحكي ضمها وقيل إذا كانت بمعنى حسب فالطاء ساكنة جزما وفي وصف جهنم فتقول قط قط بسكون الطاء وبكسرها وفي رواية قطني قطني بزيادة نون وكله بمعنى حسبي وبمعنى التقليل

قوله يقطع من دونها السراب أي أسرعت حتى أن السراب يرى من دونها وينقطع

قوله بقطع من الليل أي سواد وقوله ليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر قيل هو من قولهم منقطع القرين وقيل معناه ليس فيكم سابق إلى الخيرات مثله مأخوذ من سبق الجواد يقال للفرس إذا سبق تقطعت أعناق الخيل فلم تلحقه

قوله يقتطع أي يسلب

قوله قطعوا لي قميصا أي فصلوه ثم خاطوه

قوله تقطعوا أي اختلفوا

قوله أربعة آلاف مقطعة أي منجمة

قوله ان يقطع بعثا قطعة أي يفرد قوما للغزو ومنه قطع بعث كذا وأما قوله أن نقتطع دونك فمعناه أن يمنعنا العدو من اللحاق بك

قوله القطائع هو تسويغ الإمام شيئا لمن يراه أهلا

قوله أن يقطع لهم البحرين أي يخصهم بجزيتها وأما قوله الأرض التي أقطعها الزبير فالمراد بها التي أفردت له من الموات فأحياها

قوله على قطيع من الغنم أي طائفة منها

قوله قطيفة هي الكساء ذات الخمل

قوله قطفا من العنب بكسر أوله من العنقود

قوله قطوفها دانيه أي يقطفون كيف شاءوا

قوله جمل يقطف أو به قطاف هو المتقارب الخطو بسرعة وهو من عيوب الدواب

قوله من قطمير هي لفافة النواة

فصل

ق ع

قوله قعب هو إناء من خشب مدور

قوله مقعد صدق أي مستقر

قوله قعد لها على مال لم يسم فاعله أي أجلس أو احتبس لها

قوله قعود بفتح أوله ما اقتعد للركوب وأمكن ركوبه يقال ذلك للذكر والأنثى لكن للأنثى قعودة بزيادة هاء

قوله عند القعدة أي الجلسة في الصلاة وهي بالفتح

قوله القواعد أي الأساس واحدتها قاعدة والقواعد من النساء واحدتها قاعد

قوله من قعر حجرتها هي داخلها من السفل

قوله كقعاص الغنم هو داء يسرع إهلاكها

قوله فأقعصته أي قتلته ويروي أقصعته أي شدخته والقصع شدخ الشيء بين الظفرين

قوله تقعقع أي تتحرك وتضطرب بصوت ومنه قعقة السلاح

قوله نهى عن الإقعاء هو إن يلصق إليته بالأرض وينصب ساقية ويداه بالأرض وهكذا المكروه ويطلق على الجلوس على وركيه وهذا ورد أنه فعل في الجلوس بين السجدتين مثله

فصل

ق ف

قوله كل قفار كذا روي والأشهر بتقديم الفاء كما تقدم

قوله يقتفر الصيد أي يطلبه في الأرض الفقر وهي الأرض الخالية

قوله عن القفازين بضم القاف هو ما تلبسه المرأة في اليد ليسترها

قوله قف البئر بضم أوله وهو البناء الذي حوله

قوله قف شعري أي انقبض وانجمع من إنكار ما قلت والقفوف القشعريرة من البرد وشبهه

قوله حين قفل الجيش وإنا قافلون أصله الرجوع ومنه مقفلة من خيبر ولا تسمى قافلة إلا إذا رجعت وقد يطلق في الابتداء عليها تفاؤلا

قوله المقفى أي جئت في أثر الأنبياء أخيرا والذي يقفوا لشيء يتبع أثره

فصل

ق ل

قوله تلقى القلب بضم القاف أي السوار

قوله ما به قلبة أي داء من القلاب بضم أوله مخففا

قوله في تقلبهم أي اختلافهم

قوله فقام يقلبها بفتح أوله أي يصرفها إلى بيتها ويرجعها إليه يقال قلبته فانقلب هو ومنه فلم أنقلب إلى أهلي وينقلبون

قوله القليب البئر وقيل يختص بغير المطوية

قوله قلات السيل جمع قلت بالفتح هي الحفرة التي يجتمع فيها الماء

قوله القلادة والقلائد هو ما يعلق في العنق والمقاليد والأقاليد المفاتيح

قوله قلص دمعي أي انقبض وارتفع وقوله وتقلصت عليه أي انقبضت وانضمت

قوله ثلاثة عشر قلوصا القلوص بالفتح في الواحد والجمع قلاص بالكسر وقلائص وهي فتيات النوق

قوله أقلعي أي أمسكي

قوله أقلع عنها أي كف والقلع بكسر أوله شراع السفينة

قوله الأقلف الذي لم يختتن

قوله يقلقل أي يحرك بصوت شديد

قوله تلال هجر أي الجرار

قوله فذهب يقله أي يرفعه

قوله يقلم أظفاره أي يقصها

قوله القلنسوة بفتح أوله وضم السين وبالواو وقال بن دريد أراه مشتقا من قلس الرجل إذا غطاه وستره والنون زائدة وفيها سبع لغات قلنسوة وبياء بدل الواو وقلساة بغير نون وقليسنة بعد اللام تحتانية ثم سين مكسورة ثم نون وبتحتانية بدل النون وقلينيسة بعد اللام تحتانية ساكنة ثم نون مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم سين مهملة

قوله وما قلى أي أبغض ومنه وإن قلوبنا لتقليهم أي تبغضهم وفي رواية لتلعنهم

فصل

ق م

قوله أشرب فأتقمح أي أشرب حتى أروى أو زيادة على ذلك والتقمح في الشرب كالزيادة في الشبع من الأكل وروي اتقنح بالنون قال البخاري بالميم أصح

قوله تعال أقامرك القمار معروف وهو جعل شيء لمن يغلب مطلقا في أي شيء كان

قوله القمطرير أي الشديد يقال قمطرير وقماطر العبوس أشد ما يكون وقال الأزهري القمطرير المنقبض ما بين العينين

قوله فينقمعن منه أي يتغيبن ويدخلن البيت

قوله في القمقم أي ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره

قوله القمل الحمنان الصغار

قوله يقم البيت أي يكنسه

فصل

ق ن

قوله قنأ لونها بالهمز أي اشتدت حمرتها يقال أحمر قاني أي شديد الحمرة

قوله قنت شهرا أي دعا والقنوت يطلق على الدعاء والقيام والخضوع والسكون والسكوت والطاعة والصلاة والخشوع والعبادة وطول القيام قال بن الأنباري يحمل كل ما يرد منها في الحديث على ما يقتضيه سياقه ومنه وقوموا لله قانتين وقال بن مسعود القانت المطيع

قوله أتقنح تقدم في أتقمح

قوله قنطرة معروفة والجمع قناطر وإثبات الياء فيها غلط فذاك جمع قنطار واختلف النقل في قدره فالأكثر أنه مائة رطل وقيل الجملة الكثيرة من المال ملء جلد ثور من الذهب وقيل أربعة آلاف دينار ورجحه ثعلب وقال إذا قالوا قناطير مقنطرة فهي اثنا عشر ألف دينار وقيل هو ألف ومائتا أوقية وقيل أربعون أوقية ذهبا وقيل ألف ومائتا دينار وقيل هو مائة من أو مائة مثقال أو مائة درهم وقيل سبعون ألف دينار وقيل ثمانون ألف دينار ولعل هذين الأخيرين في القناطير المقنطرة

قوله يتقنع وتقنع بردائه أي غطى رأسه ومقنع بالحديد أي مغطى رأسه به

قوله قنع بقوله أي اكتفى

قوله مقنعي رءوسهم أي رافعي رءوسهم أي ينظرون في ذل

قوله القنو قال هو العذق والاثنان كالجمع قنوان مثل صنو وصنوان

قوله اقتنى أي اكتسب شيئا فأبقاه عنده

قوله وادى قناة هو واد من أودية المدينة عليه حرث ومال

فصل

ق ه

قوله قهرمانه أي القائم بأموره

قوله القهقري وقوله تقهقر هو الرجوع إلى خلف

فصل

ق و

قوله قاب قوسين أي قدر قوسين

قوله أقاد بها الخلفاء وقوله إما أن يقاد القود قتل القاتل بمن قتله وأصله أنهم كانون يدفعون القاتل لولي المقتول فيقوده بحبل ومنه يقيدني

قوله يقودني أي يجرني وقوله قد بيده أمر بالقود

قوله فاستقاد لأمر الله أي أذعن

قوله القوارير قال أبو قلابة يعني النساء شبههن لضعفهن بالزجاج

قوله فقوض أي أزيل

قوله ففشت تلك المقالة أي المقول ويحتمل أن تكون الفعلة ويحتمل أن يكون بمعنى القائلة أي الجماعة القائلة وقد يطلق القول موضع الفعل ومنه في قصة الخضر فقال بيده فأقامه أي أشار بيده وقوله فقال بيده هكذا في الوضوء أي نفضها وقوله البر تقولون بهن أي تظنون

قوله تقاولت به الأنصار أي تهاجوا وقوله تقاولنا أي تشاتمنا وقوله تقول بالتشديد أي كذب

قوله يؤم القوم هم الجماعة من الرجال على الصحيح

فصل

ق ي

قوله القاحة بمهملة خفيفة واد على ثلاث مراحل قبل السقيا

قوله قيد شبر وقيد سوط أي قدره

قوله المقير هو بمعنى المزفت والمقير المطلي بالقار وهو القير

قوله وقيضنا لهم قرناء أي سلطنا أو وكلنا

قوله فأجلسني في قاع وقوله قاعا يعلوه الماء وقوله إنما هي قيعان وقوله بقاع قرقر القاع المستوى الصلب الواسع من الأرض

قوله وهو قائل السقيا أي نازل للقائلة بالسقيا ومنه ولم يقل عندي ومنه قائلة الضحى والاسم المقيل

قوله قيلت الماء قيل القيل شرب وسط النهار

قوله أنت قيام السماوات والأرض بتشديد الياء والقيام والقيوم القائم بالأمر وكذلك القيم ويوم القيامة سميت بذلك لقيام الناس فيها وإقامة الصلاة إتمامها والإقامة في الصلاة معروفة

قوله لقينهم أي الصائغ وقوله قينه أي جارية تغني وقوله تقين أي تمشط وتزين وتجلي على زوجها

قوله ومتاعا للمقوين أي السائرين في القي وهو القفر والأرض الملساء والأرض القفر الخالية وأقوت الدار خلت من أهلها


هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني
المقدمة | الفصل الأول في بيان السبب الباعث لأبي عبد الله البخاري على تصنيف جامعه الصحيح وبيان حسن نيته في ذلك | الفصل الثاني في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه | الفصل الثالث في بيان تقطيعه للحديث واختصاره وفائدة اعادته له في الأبواب وتكراره | الفصل الرابع في بيان السبب في إيراده للأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة وشرح أحكام ذلك | الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الضاد | الطاء | الظاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | اللام | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | الفصل السادس في بيان المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب مما وقع في صحيح البخاري على ترتيب الحروف ممن له ذكر فيه أو رواية وضبط الأسماء المفردة فيه | الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها | ذكر من اسمه أحمد | ذكر من اسمه إسحاق | ذكر من اسمه إسماعيل | ذكر من اسمه حبان وغير ذلك | ذكر من اسمه عبدة | ذكر من اسمه عثمان | ذكر من اسمه علي | ذكر من اسمه عمر | ذكر من اسمه عياش | ذكر من اسمه محمد | ذكر من اسمه محمود | ذكر من اسمه مسلم | ذكر من اسمه موسى | ذكر من اسمه هارون | ذكر من اسمه هشام | ذكر من اسمه يحيى | ذكر من اسمه يعقوب | ذكر من اسمه يوسف | ذكر من يكنى أبا أحمد | ذكر من يكنى أبا صالح | ذكر من يكنى أبا معمر | ذكر من يكنى أبا الوليد | فصل في تسمية من اشتهر بالكنية وتكرر اسمه غالبا | فصل فيمن ذكر باسم أبيه أو جده أو نحو ذلك | الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب | الفصل الرابع فيمن يذكر بلقب ونحوه | حسب الكتب والأبواب | الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد وإيرادها حديث حديثا على سياق الكتاب وسياق ما حضر من الجواب عن ذلك | الفصل التاسع في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم والجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا وتمييز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات مفصلا لذلك جميعه | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الطاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | فصل في سياق من علق البخاري شيئا من أحاديثهم ممن تكلم فيه | فصل في تمييز أسباب الطعن في المذكورين ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به ومن لا يصلح | الفصل العاشر في عد أحاديث الجامع | ذكر مناسبة الترتيب المذكور بالأبواب المذكورة | ذكر عدة ما لكل صحابي في صحيح البخاري | ذكر مراتب مشايخه الذين كتب عنهم وحدث عنهم | ذكر ثناء الناس عليه وتعظيمهم له | ذكر جمل من الأخبار الشاهدة لسعة حفظه وسيلان ذهنه واطلاعه على العلل