مقدمة فتح الباري/الفصل الخامس/حرف السين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

حرف السين

فصل

س ا

قوله صنع سؤرا بسكون الهمزة أي طعاما وقيل السؤر الصنيع بالحبشية وقيل بالفارسية وقيل لا يهمز

قوله إنك لسؤل أي كثير السؤال

قوله السآمة أي الملالة

فصل

س ب

قوله ثم أتبع سببا

قوله بسبب أي بحبل قاله بن عباس وقال الأسباب السماء وقال مجاهد طرقها في أبوابها

قوله تقطعت بهم الأسباب قال مجاهد الوصلات في الدنيا

قوله سبابتيه تثنية سبابة وهي الإصبع التي بجنب الإبهام

قوله ساببت بوزن فاعلت من السب وهو الشتم وقوله سباب هو مصدر

قوله النعال السبتية منسوبة إلى السبت بالكسر وهو جلد البقر

قوله يسبحون أي يدورون

قوله سابح يسبح أي يعوم

قوله حين التسبيح أي حين صلاة النافلة ومنه قوله سبحة الضحى وسميت الصلاة سبحة لما فيها من تعظيم الله وتنزيهه ومنه كان يسبح بعد العشاء أي يتنفل وأما قوله تعالى لولا تسبحون فمعناه لولا تقولون إن شاء الله أريد بالتسبيح ذكر الله تعالى

قوله سبحان الله هو تنزيهه عن السوء وهو منصوب على المصدر

قوله ذات سبخة بفتحتين وخاء معجمة هي أرض مالحة وقد يسكن ثانيه والجمع سباخ

قوله سيماهم التسبيد أي استئصال الشعر بالحلق أو غيره وقيل المبالغة في التقشف والأول أشهر

قوله سباطة قوم هي المزبلة

قوله الأسباط هم قبائل بني إسرائيل

قوله سبط الشعر أي ليس فيه تكسر وسبط الكفين أي بسيطهما وقد تكسر الموحدة وحكى فيها الفتح أيضا

قوله لكل سبوع ركعتين هو جمع سبع مثل ضرب وضروب والمراد طاف سبع مرات

قوله من لها يوم السبع بضم الموحدة وبسكونها قيل هي اسم موضع المحشر وقيل موضع ظفره بها تقول سبع الذئب الغنم إذا افترسها وقيل المراد يوم الإهمال وقيل يوم يفترس السبع الراعي فينفرد الذئب بالغنم وقيل هو يوم عيد كان في الجاهلية يجتمعون فيلهون عن الغنم فيأكلها السبع وقيل المراد يوم الذعر يقال أسبع فلانا إذا أذعره وقال النووي أكثر الرواة علي ضم الباء ومنهم من سكنها والأصح أن المعنى من لها عند الفتن حين تترك لا راعي لها وادعى بعضهم أنها بالموحدة تصحيف وأن الصواب بالمثناة التحتانية وهو الضياع يقال أسيعت وأضيعت

قوله سبغت أي كملت وقوله توضأ فأسبغ أي أكمل وقوله لم يسبغ أي خفف

قوله سابغات قال شاملات وهي الدروع وقوله سابغ الإليتين أي عظيمهما من سبوغ الثوب وقيل شديد السواد من كثرة الشعر

قوله انقطعت بي السبل أي الطرق

قوله بسبيل أي بطريق وسبيل الله طاعته والسبيل في الأصل الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث أكثر وسبيل الله عام يقع على كل عمل خالص أريد به التقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات وإذا أطلق أريد به الجهاد غالبا وأما بن السبيل فهو المسافر سمي ابنا لها لملازمته لها وفي قصة وقف عمر سبل ثمرتها أي جعلها مباحة سبلت الشيء إذا أبحته كأنك جعلت إليه طريقا

قوله المسبل إزاره هو الذي يطول ثوبه ويرسله إذا مشى كبرا وعجبا

قوله السبىء وقوله سبيئة مهموز وغير مهموز هو ما غلب عليه من الآدميين أو استرق

فصل

س ج

قوله ملكت فأسجح بفتح الهمزة ثم مهملة ساكنة ثم جيم مكسورة ثم حاء مهملة أي قدرت فسهل أي فاعف

قوله يسجرون قال مجاهد يوقد لهم النار وفي قوله المسجور قال مجاهد الموقد وفي رواية الموقر بالراء وقال غير المملوء وهو بمعني الذي بالراء وفي قوله سجرت قال الحسن تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيه قطرة وهذا بمعنى قول مجاهد الأول لكن قال مجاهد في هذا معني سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا وقوله فأخذته فسجرته في التنور أي أوقدته وهذا يؤيد التفسير الأول

قوله سجف حجرته هو الستر المشقوق الوسط

قوله السجل بتشديد اللام هي الصحيفة وقيل ملك وروى أبو داود أنه اسم صحابي

قوله سجلا بفتح أوله وسكون الجيم أي دلوا

قوله الحرب سجال بالكسر أي مرة كذا ومرة كذا مأخوذ من مساجلة المستقيين حيث يدلى هذا سجله مرة وهذا مرة

قوله سجيل قال هو الكبير الشديد ويقال باللام والنون وقال بن عباس أصله سنك وكل فأدغم ثم عرب قال الأزهري قد بين الله المراد بقوله حجارة من سجيل حيث قال حجارة من طين مسومة وأما سجين حيث وقع فقيل هو فعيل من السجن وقيل حجر تحت الأرض السابعة

قوله مسجى أي مغطى به كله

قوله إذا سجا أي أظلم وقيل استوى وقيل غطى النهار بظلمته

فصل

س ح

قوله ثم سحبوا إلى القليب أي جروا إلى البئر

قوله فيسحتكم أي يهلككم وقيل يستأصلكم

قوله السحت أي الحرام سمي بذلك لأنه يسخت المال أي يهلكه وقيل المراد به الرشوة

قوله سحا كذا في الصحيحين منون على المصدر أي تسح سحا روى في غيرهما سحاء بالمد والهمز على الصفة

قوله سحري ونحري السحر بالفتح وسكون الحاء الرئة تريد أنه مات وهو مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها

قوله مسحرين أي مسحورين مرة بعد مرة وقوله يسحرون أي يعمون وقيل يصرفون

قوله السحر هو آخر الليل

قوله السحور هو الغداء في ذلك الوقت وبالفتح ما يؤكل في ذلك الوقت

قوله سحقا أي بعدا يقال سحيق بعيد

قوله اسحقوا ابعدوا

قوله اسحقوني أي دقوا الرماد إذا أحرقتموني

قوله إن من البيان لسحرا أي منه ما يصرف قلوب السامعين وإن كان غير حق وكذلك السحر فإن أريد بالحديث المدح فالمعنى أنه يستمال به القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب وإن أريد به الذم فالمعنى أنه يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر

قوله سحولة هي نسبة إلى قرية يقال لها سحول باليمن وقال بن حبيب وابن الأعرابي السحول القطن ووقع في رواية ثلاثة أثواب سحولية كرسف والكرسف القطن

قوله اسحم أي شديد السواد

قوله السحنة بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدها نون هي بشرة الوجه وهيئته

قوله بمساحيهم بسكون الياء جمع مسحاة وهي المجرفة من الحديد والميم مكسورة وهي زائدة لأنه من السحر وهو الكشف والإزالة

فصل

س خ

قوله ليس بصخاب وفي رواية بصخاب والصخب اختلاط الأصوات يقال بالصاد والسين والأول أشهر

قوله ألبسة سخابا بكسر أوله والتخفيف هي القلادة من طيب أو قرنفل وقيل خيط ينظم فيه خرز ويعلق على الصبيان والجواري ومنه تلقى سخابها

قوله اتسخر بي أي أتستهزئ بي قاله من شدة الدهش بالفرح أو ظن لما وقع منه من الاخلاف أنه يقابله بذلك عقوبة

قوله سخطة لدينه بفتح السين وتضم أي كراهية ويقال السخط والسخط كالسقم والسقم

قوله سخاوة نفس أي طيب نفس وقيل ترك الحرص عليه

فصل

س د

قوله سد الروحاء يقال بالضم والفتح وهو الجبل وفي قوله بين السدين قيل الجبلين وقوله رأيت الصد مثل البرد المحبر هو سد يأجوج ومأجوج وهو المكان الذي سده عليهم ذو القرنين وهو الردم وهو ما جعل بعضه على بعض حتى يتصل

قوله سددوا وقاربوا السداد القصد في الأمر

قوله سدرة المنتهى هي شجرة في السماء السابعة وقيل في السادسة

قوله سادلة رجليها أي مرسلتهما على الجمل ويروي سابلة بالموحدة

قوله يسدل شعره أي يرسله من خلفه ومنه كانوا يسدلون والسدل في الصلاة إرخاء الثوب

قوله سديدا أي صدقا قاله مجاهد وقال غيره قصدا مستقيما لا ميل فيه وهو السداد

قوله إن يترك سدى أي هملا

فصل

س ر

قوله سربا بسكون الراء ويفتح أي مذهبا

قوله يسرب أي يسلك ومنه وسارب بالنهار ومنه يسربهن إلى أي يرسلهن واحدة بعد أخرى

قوله سرابيل هي القمص

قوله السراب هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء

قوله أمثال السرج أي المصابيح

قوله سرح الماء أي أطلقه

قوله قليلات المسارح كثيرات المبارك أي أن إبله لا تغيب عن الحي ولا تسرح إلى المراعى البعيدة ولكنها تكون بفنائه لتقرى من لحمانها وألبانها الضيفان

قوله سرحة أي شجرة طويلة

قوله سرح المدينة أي الإبل التي ترعى

قوله سرادق أي حجرة وهم المعنية بالفسطاط وقيل كل ما أحاط بشيء كالمضرب

قوله وقدر في السرد أي قدر المسامير لا تدق ولا تعظم وقيل متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء

قوله أسرد الصوم أي أتابعه

قوله سرر هذا الشهر بفتح أوله وثانيه قال أبو عبيد سرار الشهر آخره وسرره مثله

قوله ملوك على الأسرة جمع سرير وهو معروف

قوله ولكن لا تواعدوهن سرا قال الحسن الزنا وقيل الإفصاح بالنكاح وقيل المجامعة وقيل غير ذلك

قوله أسارير وجهه أي خطوط الجبهة وأحدها سر وسرر والجمع أسرار وجمع الجمع أسارير

قوله سرى عنه أي كشف عنه

قوله سرعان الناس بفتحتين أي المسرع المستعجل منهم

قوله سرغ موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء آخره غين معجمه

قوله سرف بفتح السين وكسر الراء قرية في ستة أميال من مكة بها قبر ميمونة رضي الله عنها وأما قوله وحمى عمر السرف فقيل الصواب بالشين المعجمة قال أبو عبيد البكري هو ماء لبني باهلة أو بني كلاب قال وأما سرف الذي بقرب مكة فلا تدخله الألف واللام

قوله أسرف رجل على نفسه السرف مجاوزة القصد والغلو في الشيء

قوله سرقة من حرير بفتح السين والراء قيل هو الأبيض منه وقيل الجيد منه

قوله السرقين فسره في الأصل بزبل الدواب ويقال بالقاف والجيم وهي فارسية عربت

قوله سرمدا أي دائما

قوله سروات الجن أي ساداتهم ومنه قوله وقتلت سرواتهم أي ساداتهم وأحدها سري مشتق من السرو

قوله نكحت رجلا سريا أي جمع المروءة والسخاء معا

قوله تحتك سريا أي نهرا صغيرا بالسريانية وقيل السري الجدول سمي بذلك لأن الماء يسري فيه أي يمر فيه جاريا

قوله ما السري يا جابر وقوله أسرينا من السري وهو سير الليل

قوله خلف سرية قال بن السكيت السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة وقال الخليل هي نحو أربعمائة ويدل له قوله ﷺ خير السرايا أربعمائة أخرجه أبو داود وغيره

فصل

س ط

قوله سطحية هو إناء من جلود قال بن الأعرابي هي المزادة إذا كانت من جلدين سطح أحدهما على الآخر

قوله الأساطير وأحدها أسطورة وهي الترهات بضم المثناة وتشديد الراء وتخفيف الهاء واحدتها ترهة وهي فارسي معرب أصلها الطرق الصغار غير الجادة تتشعب عنها ثم استعير للباطل وربما جاء مضافا

قوله المسيطرون المسيطر المسلط يقال بالصاد وبالسين

قوله يسطرون أي يخطون

قوله يسطون أي يفرطون من السطوه ويقال يبطشون

فصل

س ع

قوله لبيك وسعديك أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة

قوله شوك السعدات هو نبت ذو شوك من أحسن مراعي الإبل

قوله سعروا البلاد بتشديد العين وحكى أبو حاتم التخفيف أي ألهبوها كالتهاب السعير

قوله السعر أي الثمن الذي يقف عليه الأسواق والتسعر والاضطرام التوقد الشديد

قوله سعيرا أي وقودا

قوله السعوط وقوله استعط أي جعل فيه سعوط بفتح السين وهو ما يجعل في الأنف من الأدوية

قوله يسعى في الوادي أي يمشي قويا

قوله ساعيه وقوله سعاة هم ولاة الصدقة

قوله الساعي على الأرملة أي العامل عليها

قوله سعوا له بكل شيء أي طلبوا

قوله لا تأتوها وأنتم تسعون أي تجرون ومنه السعي بين الصفا والمروة ويسعون في السكك وأما قوله فاسعوا إلى ذكر الله فمعناه فامضوا إلى ذكر الله فالسعي يراد به الجري ويراد به المضي قال بعضهم إذا كان بمعنى المضي أو بمعني الجري تعدي بإلى وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله وسعى لها سعيها ويرده فاسعوا إلى ذكر الله فإنه بمعنى امضوا

قوله على ساعتي هذه أي على حالتي أو في وقتي

قوله في حديث الجمعة من راح في الساعة الأولى ذهب مالك إلى أن أولها دخول الوقت وهو زوال الشمس وذهب غيره إلى أنها من أول النهار

قوله في حديث المكاتب ثم استسعى أي أتبع فيما بقي عليه فطلبه بالسعى في فكاك رقبته

قوله من أشراط الساعة سمي يوم القيامة الساعة لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة

فصل

س غ

قوله في يوم ذي مسبغة أي مجاعة

فصل

س ف

قوله مسفوحا أي دما مهراقا

قوله سفح الجبل أي عرضه من أسفله

قوله بعد ما أسفر أي أضاء وابتدأ الأسفار والأصل فيه البيان يقال أسفر وسفر

قوله سفرة قال هم الملائكة واحدهم سافر يقال سفرت بينهم أي أصلحت وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم وفي تفسير سورة عبس فيه زيادة

قوله وصنعنا لهم سفرة في جراب أي زاد أصل السفرة الزاد الذي يصنع للمسافر ثم استعمل في وعاء الزاد كالمزاودة والرواية

قوله سفعة روى بالفتح والضم فسرها في الحديث صفرة وفي بعض اللغة صفرة مشوبة بسواد أو زرقة وقيل غير معروف في اللغة وقيل معناه ضربة واحدة من الشيطان من قوله لنسفعن أي لنأخذن سفعت بيده أخذت وقبضت يقال سفعت لطمت وقيل معناه علامة الشيطان ومنه سفعاء الخدين

قوله بعدما سهم سفع أي سواد من لفح النار أو علامة من النار وقوله سفعة من غضب بضم السين هو سواد مشرب بحمرة

قوله السفق بالأسواق يقال بالصاد والسين المراد المبايعة وأصلها عند البيع ضرب أيدي المتبايعين بعضها ببعض

قوله فسمعت تسفيقها أي ضرب كف على كف

قوله يسفك دما أي يهريقه

قوله اليد السفلى فسرها في الحديث بأنها الآخذة وعن الحسن أنها المانعة والسفل والعلو بضم أولها ويجوز الكسر

قوله السفن جمع سفينة وهي ما يركب في البحر

قوله سفيهة أي خفيفة العقل جاهلة

فصل

س ق

قوله سفاءها أي ما تشرب فيه

قوله أحق بسقبه أي بما يلاصقه

قوله السقط أي ما يولد ميتا وهو مثلث السين

قوله سقط في أيديهم قال كل من ندم فقد سقط في يده وقال غيره تحير

قوله وكان بن الناطور سقف أي جعل أسقفا وهو رئيس النصارى

قوله سقيفة بني ساعدة هو مكان لهم كانوا يستظلون به

قوله السقف المرفوع هو السماء

قوله جعل السقاية في رحل أخيه قيل هي مكيال يكتالون به

قوله سقيهم بالكسر اسم للشيء المسقى والاستسقاء الدعاء يطلب السقي

قوله وهو قائل السقيا هو اسم موضع من الفرع وقعت القائلة فيه

فصل

س ك

قوله ماء مسكوب أي جار

قوله فجعلته في سك بضم المهملة وتشديد الكاف طيب

قوله اسكاتة بكسر أوله وضمه الأصيلي مصدر سكت

قوله سكر الأنهار هو سدها وقوله سكرت أي غطيت

قوله السكر بفتحتين هو ما حرم

قوله سكك المدينة جمع سكة وهي الطريق المسلوكة

قوله فاستكانا أي خضعا

قوله السكينة في أهل الغنم أي الوقار أو الرحمة أو الطمأنينة مأخوذ من سكون القلب وتطلق السكينة أيضا بإزاء معان غير ما ذكر منها الملائكة في قوله تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن وقيل في سكينة بني إسرائيل هي ريح وقيل خلق كرأس الهر وقيل له وجه كوجه الإنسان وقيل روح يتكلم وقال النووي هي شيء من خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة

قوله المسكنة مصدر يقال فلان أسكن من فلان أي أحوج منه ولم يرد السكون وقال غيره المسكنة فقر النفس وإن كان موسرا وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين وهو الذي أسكنه الفقر أي قلل حركته فعلي هذا هو مفعيل من السكون

فصل

س ل

قوله مسلحة لهم بفتح الميم واللام هم القوم الذين يعدون بالسلاح لحراسة الجيش

قوله السلحفاة بضم أوله وفتح ثانيه وسكون المهملة وسكون وثانيه وفتح ثالثه وبحذف الهاء فيهما وبتحتانية بدل الألف مع كسر الفاء وبالمد والقصر فيها لغات

قوله نسلخ أي نخرج أحدهما من الآخر

قوله سلخ حية أي جلدها

قوله في مسلاخها بكسر أوله أي جلدها والمراد أن يكون نظيرها في كل شيء

قوله سلسلت الشياطين أي ربطت بالسلاسل

قوله سلسبيلا قال مجاهد حديدة الجرية وقيل هو اسم العين وقيل لينة سهلة في الحلق تسلسل فيه وقال بن الأعرابي لم أسمع هذا الحرف إلا في القرآن

قوله قال بن عباس كل سلطان في القرآن حجة وأصله من التسلط وهو الغلبة وقيل اشتقاقه من السليط وهو الدهن لإضاءته

قوله ترعى بسلع هو جبل معروف بالمدينة

قوله السلعة أي المتاع

قوله اجعله سلفا أي خيرا متقدما

قوله السلف أي القرض إلى أجل

قوله تنفرد سالفتي أي ينقطع عنقي لأن السالفة أعلي العنق وقيل للإنسان سالفتان وهما جانبا العنق

قوله سلق بكسر أوله بقلة معروفة

قوله السالقة وقوله ليس منا من سلق بتخفيف اللام أي رفع صوته عند المصيبة وقيل هو ضرب الوجه

قوله سلكت أي دخلت

قوله فانسللت منه أي خرجت في خفية ومنه فانسل فذهب

قوله فأتى بسلي جزور هي مشيمة البهيمة ومنه ما قرأت سلى قط

قوله سلالة أي الولد وقيل النطفة

قوله سليم أي لديغ سمي بذلك للتفاؤل

قوله السلم هو السلف إلى أجل معلوم

قوله سلمات الطريق جمع سلمة بكسر اللام وهي الحجارة وبفتح اللام جمع سلمة أي شجرة كبيرة وأغرب الداودي فقال هي ما تفرع من جوانب الطريق

قوله وهل لي بعد قومي من سلام أي سلامة

فصل

س م

قوله فيما سقت السماء أي المطر سماه سماء لنزوله من السماء وكذا قوله على أثر سماء

قوله سمتا وهديا أي قصدا وطريقة

قوله تسميت العاطس قال ثعلب هو بالمهملة من السمت وقال أكثر الناس بالمعجمة وأصله الدعاء بالخير وقيل أصله من إشمات الشيطان

قوله الحنيفية السمحة أي السهلة

قوله مكانا سمحا أي سها وكذا أسمح لخروجه

قوله سامدون قال عكرمة يتغنون بالحميرية وقال غيره أي لاهون والسمود الغفلة عن الشيء وقيل معناه مستكبرون وقيل السامد القائم في تحير

قوله وسمر أعينهم أي كحلها بالمسامير المحماة

قوله السمسار هو الدلال وقوله السمسرة أي الدلالة وأصلها القيام بالأمر

قوله إلى ظل سمرة بضم الميم هي شجرة الطلح

قوله وجاءت السمراء أي القمح الشامي ومنه يردها وصاعا من تمر لا سمراء

قوله أهل سمره أهل المتحدثين عنده بعد العشاء وأصل السمر مشتق من لون القمر لأنهم كانوا يتحدثون فيه

قوله شاة سميط أو مسموطة أي شويت بجلدها

قوله سمكها أي بناءها

قوله رياء وسمعة أي يرى فعله ويسمع به

قوله سمل أعينهم أي فقأها بالشوك وقيل بحديدة محماة تدني من العين حتى يذهب ضوءها وقيل كحلهم بحديدة

قوله سم الخياط أي ثقب الإبرة ومسام الإنسان كلها تسمى سموما

قوله قتل نفسه بسم معروف يقال بفتح السين وضمها والفتح أفصح والسموم بالفتح هي الريح الحارة

قوله ويظهر فيهم السمن أي كثرة اللحم ووجه كونه عيبا أنه يحصل من كثرة الأكل وليس من الصفات المحمودة

قوله تساميني أي تضاهيني وأصله من السمو وهو الارتفاع

فصل

س ن

قوله بالسنح بضم أوله وآخره حاء مهملة هو موضع معروف في عوالي المدينة وقول عائشة فأكره أن أسنحه أي أمر إمامه

قوله واهالة سنخة أي دهن زنخ

قوله أسند الأمر أي وكل

قوله يسندون في الجبل أي يصعدون

قوله سندس هو رقيق الديباج

قوله أسنمة الإبل جمع سنام وهو حدبة الجمل

قوله مسنما أي مرتفعا على وجه الأرض مأخوذ من السنام

قوله فاسنن أي استاك والاستنان الاستياك وهو دلك الأسنان بالعود ونحوه

قوله إن فرص المجاهد لتستن أي لتمرح وقيل ترعى وقيل تقمص

قوله يتسنه أي يتغير والمسنون المتغير

قوله حتى أسن بالتشديد أي دخل في السن

قوله أعطوه سنا أي ناقة لها سن معين

قوله سنن من كان قبلكم بفتح أوله أي طريقهم

قوله سنة حسنة أي فعلة جميلة

قوله معنى برقه أي ضياؤه

قوله سناه سناه أي حسنة بلسان الحبشة

قوله سنة بكسر أوله أي نعاس

قوله أصابتهم سنة أي عام مجاعة

قوله نهي عن بيع السنين وهو بيع التمر سنة وهو من بيوع الغرر

فصل

س ه

قوله الساهرة قيل وجه الأرض وقيل المكان المستوي

قوله اسهكوني أي اسحقوني

قوله الا أسلهن بنا أي أفضين بنا إلى سهل من الأرض يقال أسهل القوم إذا صاروا إلى السهل ومنه قوله ثم يسهل بإسكان السين أي يسير في السهل

قوله إلا أن يستهموا عليه أي يقرعوا بالسهام قال الله تعالى فساهم أي قارع وكذا قولها خرج سهمي وقوله سهمي الذي بخيبر أي نصيبي وكذا قوله اضربوا لي معكم سهما

قوله على سهوة أي صفة بين يدي البيت أو مخدع أو عيدان يوضع عليه المتاع أو كومة بين بيتين أو حائط بين والسقف على الجميع فما كان وسطا فهو سهوة وما كان داخلا فهو مخدع وقيل السهوة بيت صغير منحدر في الأرض مرتفع السمك يشبه الخزانة وقيل صفة بين بيتين

قوله السهو في الصلاة أي النسيان

فصل

س و

قوله واسوأتاه السوأة الفعلة القبيحة ويسمى الفرج بذلك ومنه قوله تعالى عن سوآتهما

قوله ومن أساء في الإسلام أي استمر على كفره أو أسلم ثم ارتد

قوله من سوء الفتن وفي رواية سواي الفتن السوء الهلاك والبلاء ونحوه ومنه السيئة وهي كل ما قبحه الشرع والسوأى تأنيثه

قوله إنا إذا نزلنا بساحة قوم أي بفنائهم

قوله ساخت فرسي أي غاصت

قوله سوادي بالكسر أي سراري ومنه قوله صاحب السواد أي السر وأما قوله لا يفارق سوادي سواده بالفتح أي شخصي شخصه وتكرر ومنه ورأيت أسودة بالساحل أي أشخاصا وأما قوله وأتى بسواد بطنها فقيل الكبد وقيل حشوة البطن كلها

قوله سيد مأخوذ من السودد وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الدي يتحمل أذى قومه والزوج

قوله الحبة السوداء فسرت في الحديث بالشونيز قيل هو الخردل وقيل البطم وقيل السرو وقيل الرازيانج

قوله تسورت عليه الجدار أي علوت سوره

قوله إن جابرا صنع سورا أي طعاما تقدم في س ا

قوله سوارات وقوله أساورة هو جمع سوار بفتح أوله وضمه وهو ما يتحلى به النساء في أيديهن ويقال له اسوار بكسر الهمزة وبضمها ويطلق الأخير على آحاد الفرس وقيل هو الرامي منهم أو الغاية أو القائد أو المقاتل

قوله ما خلا سورة من حدة بفتح السين أي ثورة وعجلة

قوله كدت أن أساوره أي آخذ برأسه أو أواثبه

قوله يسوسه أي يتعهد الشيء بما يصلحه سواء كان آدميا أو دابة وقوله أسوسه أي أقوم عليه وقوله ليسوسهم الأنبياء أي تحكم بينهم

قوله ويساط بالحميم أي يخلط ومنه سمي السوط لأنه يخلط اللحم بالدم

قوله سواع هو اسم صنم

قوله فلم يجد مساغا أي مسلكا

قوله كم سقت اليها أي كم أمهرتها وأصله أنهم كانوا يمهرون المواشي

قوله نزل يسوق بهن أي يحدو ومنه سوقك بالقوارير

قوله يرى مخ سوقها جمع ساق وأما السوق الذي يباع فيها فقيل سميت بذلك لما يساق إليها من الأمتعة وقيل للقيام فيها على السوق

قوله ذو السويقتين تصغير الساقين صغرهما لدقتهما وحموشتهما وهي صفة السودان غالبا

قوله فيكشف عن ساق قيل الأمر الشديد وقيل غير ذلك والساق حاملة الشجر

قوله السويق هو القمح أو الشعير المقلو ثم يطحن

قوله يسول لهم أي يزين

قوله سائمة الغنم أي الراعية يسومون يرعون وقال مجاهد المسومة المطهمة قيل المطهم السمين

قوله على سوم أخيه أي طلبه أو عرضه يقال سامنى عرض على كأنه يعرض على البائع الثمن وأما قوله يسومونكم ففسره في الأصل يولونكم وقيل يحملونكم على ذلك أي يطالبونكم به ومنه استيام البائع وهو أن يطلب لسلعته ثمنا معينا والمساومة المحادثة بين المتبايعين

قوله السام عليك أي الموت وقيل أصله السأمة فسهلت الهمزة وحذفت الهاء والأول المعتمد

قوله سواء بالفتح ويمد وسوى بالكسر ويقصر منونا وغير منون فالممدود بمعنى مثل وبمعنى وسط ومنه سواء الجحيم وبمعنى معتدل ومنه سواء السبيل ويقال فيهما بالكسر مقصورا وأما المقصور فبمعنى غير

قوله ساوى الظل التلول معناه ماثل امتداده ارتفاعها وهو قدر القامة وشرحه الداودي بما وهم فيه

قوله استوى على العرش هو من المتشابه الذي يفوض علمه إلى الله تعالى ووقع تفسيره في الأصل

قوله وقال مجاهد السوأى الإساءة كذا للأصيلي وتقدم في أول الفصل

قوله سويا أي صحيحا

فصل

س ي

قوله سيب السوائب وقوله إن أهل الإسلام لا يسيبون كانوا في الجاهلية إذا نذروا قال أحدهم ناقتي سائبة أي تسرح ولا تمنع من مرعى والسائبة أن يقول لعبده أنت سائبة أو أعتقتك سائبة فيصح عتقه واختلف لمن يكون ولاؤه

قوله الساج بالجيم هو ضرب من الخشب يؤتى به من الهند والواحدة ساجة ويجمع على سيجان

قوله وما سقى بالسيح أي بالأنهار والسوقي

قوله ساخت قوائم فرسي أي دخلت في الأرض

قوله حلة سيراء تقدم في الحاء

قوله سير هو قد من جلد وجمعه سيور

قوله كان لا يسير بالسرية ظاهره أنه لا يخرج مع سراياه وقيل معناه لا يسير بالسيرة السوية أي العادلة والسيرة هي طريقة الإمام في رعيته والرجل في أهله وفي قوله على سيرتها أي حالتها

قوله سيف البحر بكسر أوله أي ساحله

قوله سيل العرم قال هو السد وهو ماء أحمر ذكره مفصلا في تفسير سورة سبأ

قوله بطن المسيل أي مسيل مياه الأمطار من الجبل

قوله وأسلنا له أي أذبنا

قوله سيماهم بالتخفيف أي علامتهم قال مجاهد السحنة وقيل التواضع وبقيته في سورة الفتح

قوله لا سيما بالتشديد


هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني
المقدمة | الفصل الأول في بيان السبب الباعث لأبي عبد الله البخاري على تصنيف جامعه الصحيح وبيان حسن نيته في ذلك | الفصل الثاني في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه | الفصل الثالث في بيان تقطيعه للحديث واختصاره وفائدة اعادته له في الأبواب وتكراره | الفصل الرابع في بيان السبب في إيراده للأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة وشرح أحكام ذلك | الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الضاد | الطاء | الظاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | اللام | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | الفصل السادس في بيان المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب مما وقع في صحيح البخاري على ترتيب الحروف ممن له ذكر فيه أو رواية وضبط الأسماء المفردة فيه | الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها | ذكر من اسمه أحمد | ذكر من اسمه إسحاق | ذكر من اسمه إسماعيل | ذكر من اسمه حبان وغير ذلك | ذكر من اسمه عبدة | ذكر من اسمه عثمان | ذكر من اسمه علي | ذكر من اسمه عمر | ذكر من اسمه عياش | ذكر من اسمه محمد | ذكر من اسمه محمود | ذكر من اسمه مسلم | ذكر من اسمه موسى | ذكر من اسمه هارون | ذكر من اسمه هشام | ذكر من اسمه يحيى | ذكر من اسمه يعقوب | ذكر من اسمه يوسف | ذكر من يكنى أبا أحمد | ذكر من يكنى أبا صالح | ذكر من يكنى أبا معمر | ذكر من يكنى أبا الوليد | فصل في تسمية من اشتهر بالكنية وتكرر اسمه غالبا | فصل فيمن ذكر باسم أبيه أو جده أو نحو ذلك | الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب | الفصل الرابع فيمن يذكر بلقب ونحوه | حسب الكتب والأبواب | الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد وإيرادها حديث حديثا على سياق الكتاب وسياق ما حضر من الجواب عن ذلك | الفصل التاسع في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم والجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا وتمييز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات مفصلا لذلك جميعه | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الطاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | فصل في سياق من علق البخاري شيئا من أحاديثهم ممن تكلم فيه | فصل في تمييز أسباب الطعن في المذكورين ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به ومن لا يصلح | الفصل العاشر في عد أحاديث الجامع | ذكر مناسبة الترتيب المذكور بالأبواب المذكورة | ذكر عدة ما لكل صحابي في صحيح البخاري | ذكر مراتب مشايخه الذين كتب عنهم وحدث عنهم | ذكر ثناء الناس عليه وتعظيمهم له | ذكر جمل من الأخبار الشاهدة لسعة حفظه وسيلان ذهنه واطلاعه على العلل