مقدمة فتح الباري/الفصل الخامس/حرف الغين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

حرف الغين المعجمة

فصل

غ ب

قوله لا تغبروا علينا أي لا تثيروا علينا الغبار ومنه مغبرة قدماه أي علاها الغبار وهو التراب الناعم

قوله غبرات بضم ثم تشديد أهل الكتاب أي بقاياهم

قوله الكوكب الغابر أي الذاهب الماضي وفي رواية الغارب

قوله العشر الغوابر أي البواقي ويطلق على المواضي وهو من الأضداد

قوله الاغتباط أصله الحسد وقيل الفرق بينهما أن الحسد تمني زوال النعمة والغبطة تمني مثل النعمة

قوله لا أغبق قبلهما بفتح أوله وضم الموحدة ويجوز تثليثها والغبوق شرب الغشي

قوله غبن أهل الجنة أهل النار

قوله غبنته أصل الغبن النقص ثم استعمل في نحو القهر

قوله غبي عليكم بالتخفيف أي خفي عليكم وفي رواية أغمى وفي رواية غم عليكم

فصل

غ ث

قوله جمل غث أي هزيل

قوله غثاء هو الزبد وما ارتفع على الماء

قوله ياغنثر قيل النون زائدة وهو مأخوذ من الغثر وهو السقوط وقيل أصلية والغنثر ذباب كأنه استحقره

فصل

غ د

قوله غدة كغدة البعير الغدة خراج في الحلق

قوله أي غدر معناه يا غادر والغادر الناقض العهد وقوله لا يغادر أي لا يترك

قوله غدير الأشطاط هو موضع والغدير النهر الصغير

قوله غندر قيل النون زائدة من الغدر وقيل الغندر المشعب

قوله غدوة في سبيل الله الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال والمراد بها هنا سير أول النهار

فصل

غ ر

قوله سهم غرب أي جاء من حيث لا يدري قال أبو زيد بتحريك الراء إذا رمى شيئا فأصاب غيره وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به ويجوز فيه الإضافة وتركها

قوله غربوا أي توجهوا قبل المغرب

قوله فاستحالت غربا أي انقلبت دلوا كبيرة

قوله أخرز غربه أي دلوه

قوله غرابيب سود أي أشد سوادا

قوله تصبح غرثى الغرث الجوع أي لا تذكر أحدا بسوء

قوله غرا محجلين الغرة بياض في الوجه غير فاحش ومنه يطيل غرته وقوله غر الذرى أي بيض الأعالي وتطلق الغرة على النسمة ومنه بغرة عبدا وأمه وقيل الغرة الخيار وقيل البياض ويروي بالتنوين وتركه

قوله بيع الغرر بفتحتين أي المخاطرة ومنه عش ولا تغتر والمراد به في البيع الجهل به أو بثمنه أو بأجله

قوله لا يغرنك أن كانت جارتك أي ضرتك أو صاحبتك أي لا تغتري بها فتفعلي كفعلها فتقعي في الغرر لأنها تدل بحبه لها

قوله وهم غارون بالتشديد أي غافلون

قوله الغرور قال مجاهد الشطان وقال غيره الهلاك

قوله اغرورقت عيناه أي امتلأت بالدموع ولم تفض

قوله غرض بفتحتين أي هدف وزنه ومعناه

قوله بقيع الغرقد قال أبو حنيفة الغرقدة هي العوسج إذا عظمت صارت غرقدة وسمي البقيع بذلك لشجرات كانت فيه قديما

قوله تغرة أن يقتلا أي حذارا

قوله في الغرز بفتح أوله وسكون ثانيه ثم زاي هو ركاب البعير

قوله في غرفة أي مكان عال والجمع غرف والغرفة أيضا بالضم مقدار ملء اليد وبالفتح المرة الواحدة

قوله غرلا أي غير مختتنين

قوله المغرم هو الدين والغريم الذي عليه الدين والذي له أيضا وأصله اللزوم

قوله غراما أي هلاكا

قوله انا لمغرمون قال مجاهد لملزمون

قوله أغروا بي بضم أوله أي سلطوا علي

قوله كأنما يغرى في صدري بضم أوله وسكون المعجمة أي يلصق به

فصل

غ ز

قوله غزا قال وأحدها غاز والغزاة أيضا جمع غاز

قوله للغزالين أي الذين يبيعون الغزل

فصل

غ س

قوله غساقا يقال غسقت عينه وغسق الجرح كان الغساق والغسق واحد وقيل الغساق المنتن وأما غسق الليل فاجتماع ظلمته

قوله غسلين كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدبر

فصل

غ ش

قوله غششته من الغش وهو نقيض النصح وتغطية الحق ويطلق على الخديعة أيضا

قوله غاشية من عذاب الله أي عقوبة تغطي عليهم

قوله غاشية أهله أي الذين يلوذون به ويتكررون عليه

قوله لها غشاء أي غطاء

قوله فتغشى بثوبه أي تغطى به

قوله فغشى عليه وقوله علاني الغشاء هو ضرب من الإغماء خفيف

قوله غشيان الرجل امرأته أي مجامعتها وغشيت امراتي أي جامعتها وقوله فاغشنا به أي باشرنا به ومنه فلا تغشنا ومنه أن غشيت شيئا وقوله لم يغشهن اللحم ومنه ما لم تغش الكبائر أي تؤتى وتباشر

قوله يستغشون ثيابهم أي يتغطون

فصل

غ ص

قوله غاص بأهله أي ممتلئ بهم

فصل

غ ض

قوله لو غض الناس أي لو نقصوا وقيل معناه رجعوا وقيل كفوا ومنه غضوا أبصاركم وأغض للبصر والغضاضة النقص

فصل

غ ط

قوله فغطني أي غمني وزنا ومعنى

قوله وان برمتنا لتغط أي تغلى ولغليانها صوت ومنه فغط حتى ركض برجله أي صوت وهو نائم بنفسه ومنه سمعت غطيطه وغطيط البكر صياحه

قوله أغطش أي أظلم

فصل

غ ف

قوله غفرانك مصدر منصوب على المفعول أي اعطنا ذلك

قوله المغفر بكسر الميم هو ما يجعل من الزرد على الرأس مثل القلنسوة

قوله مغافير قيل جمع مغفور وهو شيء يشبه الصمغ يكون في أصل الرمث فيه حلاوة ووقع في تفسير عبد الرزاق أن المغافير بطن الشاة كذا قال عبد الرزاق من قبل نفسه ولم يتابع وقد تقدم في العرفط له تفسير آخر وقيل الميم فيه أصلية

قوله لحوم الغوافل أي الغافلات عن الفواحش

قوله أغفى إغفاءة نام نوما خفيفا ويجوز غفا وأنكره بن دريد

فصل

غ ل

قوله غلبنا قال الغلب الملتفة

قوله ليس بالأغاليظ جمع أغلوطة وهو ما يغلط فيه ويخطأ

قوله أغلظت له أي شددت عليه في القول

قوله قلوب غلف كل شيء في غلاف يقال سيف أغلف ورجل أغلف إذا لم يكن مختونا

قوله فغلفها بالحناء بالتخفيف وحكى التشديد وأنكره بن قتيبة والمراد صبغها

قوله الأغاليق أي المفاتيح

قوله في إغلاق أي إكراه وقيل غصب

قوله أكره الغل هو ما يجعل في العتق

قوله من غلول أي خيانة في المغنم

قوله من غلته أي من أجرة عمله

قوله نام الغليم بالتصغير وكذا قوله أغيلمة من بني عبد المطلب وقوله غلمة من قريش جمع غلام

قوله غلت القدور من الغليان وهو الفوران

قوله من غلوة بفتح أوله أي طلق فرس وهو مدى جريه

فصل

غ م

قوله برك الغماد المشهور في الروايات كسر الغين وجزم بن خالويه بضمها وخطأ الكسر ونسبه النووي لأهل اللغة لكن جوز أبو عبيد البكري وغيره الضم والكسر وجوز القزاز وغيره الفتح أيضا وذكره بن عديس في المثلث وهو موضع على خمس ليال أو ثمان من مكة إلى جهة اليمن مما يلي البحر وأغرب بعضهم فحكى فيها إهمال الغين

قوله يتغمدني أي يسترني

قوله في غمرتهم ضلالتهم

قوله غمرات الموت أي شدائده

قوله أما صاحبكم فقد غامر فسره المستملى بأن المراد سبق بالخير وقال الخطابي خاصم فدخل في غمرات الخصومة وقال الشيباني المغامرة المعاجلة وقد تكون مفاعلة من الغمر وهو الحقد

قوله الغمز من العذرة رفع اللهاة بالإصبع

قوله غمس يمين حلف أي حالفهم وأصله أنهم كانوا يحضرون يوم التحالف جفنه مملوءة طيبا أو خلوقا ويدخلون أيديهم فيها

قوله اليمين الغموس هي التي لا استثناء فيها قيل سميت بذلك لغمسها صاحبها في المأثم

قوله فغمس منقاره أي وضعه في الماء

قوله أغمصه عليها أي أعيبه وقوله مغموصا عليه أي مطعونا عليه

قوله أغمضته عند الموت أي أطبقت أجفانه

قوله غمة أي هم وضيق

قوله فان غم عليكم أي ستره الغمام

قوله بالغميم ماء بين عسفان وضجنان

فصل

غ ن

قوله غنثر تقدم

قوله الغنجة هو تكسر في الجارية

قوله غندر تقدم

قوله غنيمة تصغير غنم كأنه أراد الجماعة

قوله يتغنى بالقرآن قال بن عيينة يستغنى به يقال تغانيت وتغنيت أي استغنيت وفي رواية يجهر به وكل رفع صوت عند العرب يقال له غناء وقيل المراد تحزين القراءة وترجيعها وقيل معناه يجعله هجيراه وتسلية نفسه وذكر لسانه في كل حالة كما كانوا يفعلون بالشعر والرجز والغني بالكسر والقصر ضد الفقر وبالفتح والمد الكفاية

قوله ربطها تغيبا أي استغناء

قوله كأن لم يغنوا فيها أي لم يعيشوا وقيل لم ينزلوا أو لم يقيموا راضين وهو أقرب وقول عثمان أغنها عنا بقطع الألف أي اصرفها وقيل كفها

فصل

غ و

قوله الغابة بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف

قوله غواث بالضم والكسر أي إغاثة

قوله عسى الغوير أبؤسا أي عسى أن يكون باطن أمرك رديئا وقيل أصله غاز كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر ثم صغر فقيل غوير وقيل نصب أبؤسا على إضمار فعل أي عسى أن يحدث الغوير أبؤسا

قوله أغار عليهم ويغير عليهم ويغيرون والغارة الدفع بسرعة لقصد الاستئصال

قوله غائر العينين أي داخلتين في المقلتين غير جاحظتين

قوله ان أصبح ماؤكم غورا يقال ماء غور وبئر غور المفرد والجمع والمثنى واحد وهو الذي لا تناله الدلاء وكل شيء غرت فيه فهو مغارة

قوله غواش تقدم في غ ش

قوله الغائط هو المنخفض من الأرض ومنه سمي الحدث لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا به

قوله غوغاء الجراد قيل هو الجراد نفسه وقيل صوته

قوله غوغاؤهم أي اختلاط أصواتهم

قوله لا فيها غول قال مجاهد وجع بطن وقيل لا تذهب عقولهم والغول بالضم التي تغول أي تتلون في صور لتضل الناس في الطرق وحديث لا غول فيه نفى ما كانوا يعتقدونه من ذلك

فصل

غ ي

قوله غيابة الحب قال كل شيء غيبته عنك فهو غيابة

قوله تستحد المغيبة بالضم هي التي غاب عنها زوجها

قوله وان نفرنا غيب بفتحتين وللأصيلي بضم أوله وتشديد الياء أي غير حضور

قوله غيبوبة الشفق أي مغيبة

قوله الغيبة هو ذكر الرجل بما يكره ذكره مما هو فيه

قوله الغيث هو الماء الذي ينزل من السماء وقد يسمى الكلأ غيثا

قوله أنا أغير منك وإني امرأة غيور والمؤمن يغار كله من الغيرة وهي معروفة

قوله لا يغيضها شيء أي لا ينقصها

قوله غيقة هو مكان بين مكة والمدينة لبني غفار

قوله ما يسقى الغيل بفتح أوله هو الماء الجاري على وجه الأرض

قوله قتل غيلة بكسر أوله أي خديعة والاغتيال الأخذ على غفلة وقوله أنهى عن الغيلة بكسر أوله أي نكاح الحامل والأخذ على غرة ويقال بفتح أوله أيضا ويقال لا يفتح إلا مع حذف الهاء والغائلة في البيع كل ما أدى إلى بلية وقال قتادة الغائلة الزنا وقال غيره السرقة

قوله ثمانين غاية أي راية قيل لها ذلك لأنها تشبه السحابة وفي حديث السباق ذكر الغاية وهي الأمد

قوله غياياء روى بالغين المعجمة وأنكر أبو عبيد لكن له وجه

قوله إذا كان لغية بفتح أوله من الغي ويكسر أيضا وأنكره أبو عبيد والغى ضد الرشد وقوله غوت أمتك الغي هو الانهماك في الشر ومنه أغويت الناس أي رميتهم في الغي


هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني
المقدمة | الفصل الأول في بيان السبب الباعث لأبي عبد الله البخاري على تصنيف جامعه الصحيح وبيان حسن نيته في ذلك | الفصل الثاني في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه | الفصل الثالث في بيان تقطيعه للحديث واختصاره وفائدة اعادته له في الأبواب وتكراره | الفصل الرابع في بيان السبب في إيراده للأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة وشرح أحكام ذلك | الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الضاد | الطاء | الظاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | اللام | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | الفصل السادس في بيان المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب مما وقع في صحيح البخاري على ترتيب الحروف ممن له ذكر فيه أو رواية وضبط الأسماء المفردة فيه | الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها | ذكر من اسمه أحمد | ذكر من اسمه إسحاق | ذكر من اسمه إسماعيل | ذكر من اسمه حبان وغير ذلك | ذكر من اسمه عبدة | ذكر من اسمه عثمان | ذكر من اسمه علي | ذكر من اسمه عمر | ذكر من اسمه عياش | ذكر من اسمه محمد | ذكر من اسمه محمود | ذكر من اسمه مسلم | ذكر من اسمه موسى | ذكر من اسمه هارون | ذكر من اسمه هشام | ذكر من اسمه يحيى | ذكر من اسمه يعقوب | ذكر من اسمه يوسف | ذكر من يكنى أبا أحمد | ذكر من يكنى أبا صالح | ذكر من يكنى أبا معمر | ذكر من يكنى أبا الوليد | فصل في تسمية من اشتهر بالكنية وتكرر اسمه غالبا | فصل فيمن ذكر باسم أبيه أو جده أو نحو ذلك | الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب | الفصل الرابع فيمن يذكر بلقب ونحوه | حسب الكتب والأبواب | الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد وإيرادها حديث حديثا على سياق الكتاب وسياق ما حضر من الجواب عن ذلك | الفصل التاسع في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم والجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا وتمييز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات مفصلا لذلك جميعه | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الطاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | فصل في سياق من علق البخاري شيئا من أحاديثهم ممن تكلم فيه | فصل في تمييز أسباب الطعن في المذكورين ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به ومن لا يصلح | الفصل العاشر في عد أحاديث الجامع | ذكر مناسبة الترتيب المذكور بالأبواب المذكورة | ذكر عدة ما لكل صحابي في صحيح البخاري | ذكر مراتب مشايخه الذين كتب عنهم وحدث عنهم | ذكر ثناء الناس عليه وتعظيمهم له | ذكر جمل من الأخبار الشاهدة لسعة حفظه وسيلان ذهنه واطلاعه على العلل