مقدمة فتح الباري/الفصل الخامس/حرف اللام

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

حرف اللام

فصل

ل ا

قوله كأنهم اللؤلؤ قيل هو كبار الدر وقيل اسم جامع لجنس الدر وقوله يتلألأ أي يشرق

قوله نرهنك اللأمة هي الدرع وتستعمل في جميع السلاح ومنه ويستلئم للقتال قال الأصمعي معناه يلبس سلاحه التام

قوله ولأم بينهما أي ضم بعضهما إلى بعض

فصل

ل ب

قوله لبيك معناه إجابة لك بعد إجابة كما قال حنانيك ونصب على المصدر قال الحربي الألباب القرب وقيل الطاعة وقيل الخضوع وقيل الاتجاه والقصد وقيل المحبة وقيل الإخلاص

قوله فلببته بردائه أي جمع عليه ثوبه عند صدره في لبته وهو بالتشديد والتخفيف واللبة بالفتح والتشديد المنحر

قوله لذي لب بضم اللام أي عقل والجمع ألباب وجمع اللبيب ألباء بكسر اللام والتشديد والمد

قوله استلبث الوحي أي أبطأ نزوله كذا في المشارق وقال في النهاية هو استفعل من اللبث وهو الإبطاء والتأخير ولم يتعرضا لمعنى السين هنا وقال شيخنا في القاموس استلبثه استبطأه وهذا على القياس ولكن مقتضاه أن يقرأ الوحي بالنصب وقد قيل إنه ضبط في بعض نسخ البخاري كذلك فيحتمل أن معنى الرواية المشهورة تأخر عامدا مثل استأخر

قوله من لبد شعره والتلبيد وملبدا هو جمع الشعر في الرأس بما يلصقه وقوله كساء ملبد أي مشطت حتى صارت كاللبد وقيل معناه مرقعا

قوله كادوا يكونون عليه لبدا أي أعوانا وقيل لبدا أي كثيرا

قوله لبيس أي ملبوس

قوله لبوس لكم أي الدروع

قوله وللبسنا قال بن عباس رضي الله عنه أي لشبهنا وقال غيره أي خلط عليهم وقال يلبسكم من الالتباس أي الاختلاط

قوله يتلبط أي يتقلب في الأرض

قوله لبنة وموضع اللبنة جمعه لبن بكسر الموحدة معروف وهو الطين يعجن ثم يجفف ويبنى به فإذا أحرق فهو الآجر ومنه لبن المسجد وقوله على لبنتين ومنه قوله لبنتها بالكسر كالأول وبالسكون من ديباج أي رقعة في الجيب

قوله عندي عناق لبن بفتح الموحدة أي ملبونة تطعم اللبن

قوله بنت لبون معروف من أسنان الإبل ما دخل في الثالثة

قوله التلبينة هي حساء كالحريرة يتخذ من دقيق أو من نخالة سميت بذلك لشببها باللبن في البياض

فصل

ل ت

قوله اللات والعزى قال بن عباس رضي الله عنه كان اللات رجلا يلت السويق للحاج كأنه كان في الأصل مثقلا ثم خفف

فصل

ل ث

قوله لثق المسافر بكسر الثاء أي وقع في ماء وطين

فصل

ل ج

قوله الجأت ظهري أي أسندت ومنه ولا ملجأ

قوله من استلج في يمينه من اللجاج وهو التمادي في الأمر

قوله أن للمسجد للجة بفتح اللامين مثقل أي اختلاط الأصوات

قوله يلجمهم العرق أي يصل إلى أفواههم حتى يصير موضع اللجام من الدابة

فصل

ل ح

قوله ألحت أي تمادت علي فعلها

قوله اللحد سمي لحدا لأنه في ناحية وقوله ملتحدا أي معدلا وإذا كان مستقيما يقال له الضريح

قوله لحاف هو الذي يتغطى به

قوله ألحف أي بالغ في الطلب

قوله اللحيف بالضم والمهملة مصغرا اسم فرس النبي ﷺ ويقال بالخاء المعجمة قال الواقدي سمي اللحيف لأنه كالملتحف بمعرفته ويقال شبه بلحف جبل ثم صغر

قوله ألحن بحجته أي أفطن بها وأقوم واللحن مشترك بين الخطأ والفطنة وقيل إنما يقال في الفطنة بالتحريك

قوله ما بين لحييه قيل لسانه وقيل بطنه واللحي بفتح اللام وكسرها العظم الذي تنبت عليه اللحية من الإنسان

قوله تلاحى رجلان أي تخاصما والملاحاة الخصومة والسباب أيضا والاسم اللحاء مكسور ممدود

قوله لحى جمل يقال بكسر اللام وبفتحها هو موضع على سبعة أميال من المدينة قال بن وضاح هو عقبة الجحفة وفي رواية لحي جمل بالتثنية

فصل

ل د

قوله الألد الخصم هو الدائم الخصومة والاسم اللدد مأخوذ من لديدي الوادي وهما جانباه

قوله لا تلدوني وقوله إلا لد وقوله يلد به من ذات الجنب ولددناه اللدود بفتح اللام الدواء الذي يصب من أحد جانبي فم المريض وهما لديداه ولددت فعلت ذلك بالمريض

قوله لدا أي عوجا ألد أعوج

قوله لدغ يقال لدغته العقرب أي ضربته بذنبها وأما لذعته نار فبالعين المهملة والذال المعجمة

فصل

ل ذ

قوله إنما البدل على من نقض حجه بالتلذذ أي بالجماع وأنواعه

فصل

ل ز

قوله لازب أي لازم

قوله ألزقته ضممته إليه

قوله اللزام أي

فصل

القضية وفسره في الحديث بيوم بدر وقوله فيلتزمه أي يضمه

فصل

ل ص

قوله ملصقا في قريش أي لست من أنفسهم

فصل

ل ط

قوله اللطخ بالتحريك أي التهمة

قوله اللطف بالتحريك أيضا أي البر والرفق لطم الخدود أي ضربها

فصل

ل ظ

قوله نارا تلظى أي توهج وقيل تلتهب ولظى من أسماء جهنم

فصل

ل ع

قوله تلاعبها وتلاعبك قيل هو من اللعب وقيل من اللعاب بكسر اللام وتدل عليه الرواية الأخرى أين أنت من العذارى ولعابها ورواه الكشميهني بضم اللام فيرجع إلى المعنى الأول ويشير الثاني إلى مص ريقها وارتشافه

قوله رجل لعاب أي مزاح بصيغة مبالغة من اللعب

قوله اللعن والالتعان من القذف الشرعي وهو معروف وأصل اللعن البعد واللعين المطرود

فصل

ل غ

قوله فلغبوا أي تعبوا ومنه قوله وما مسنا من لغوب قال هو النصب

قوله لغاديده هو ما تعلق من لحم اللحيين وقيل هي لحمة في باطن الأذنين من داخل

قوله فكثر عنده اللغط هو الكلام الذي لا يفهم ومنه ولغط نسوة

قوله أكثروا اللغو وقوله فقد لغا وقوله لاغية وقوله فقد لغوت أصل اللغو ما لا محصول له من الكلام ولغو اليمين ما لا كفارة فيه وفسر المصنف اللغو بالباطل

فصل

ل ف

قوله لفحتك النار أي أثرت فيك

قوله لفظته الأرض أي طرحته

قوله متلفعات بمروطهن أي متلففات والتلفع يستعمل في الالتحاف مع تغطية الرأس وقد يجيء بمعنى تغطية الرأس فقط

قوله إذا أكل لف أي جمع

قوله ألفافا أي مجتمعة فص ل ق

قوله لقحة وقوله بلقاح اللقحة بكسر اللام ويقال بفتحها ذوات الألبان من الإبل قال ثعلب هي بعد ثلاثة أشهر من إنتاجها لبون وجاءت في الحديث في البقر والغنم ونوق لواقح أي حاملات الأجنة وقول المصنف لواقح ملاقح هي أحد الأقوال بمعني ملقحة أو ذوات لقح أي تلقح الشجر والنبات وتأتي بالسحاب وقيل لواقح حاملات للسحاب كما تحمل الناقة

قوله لقست نفسي أي خبثت وقيل ساءت خلقا

قوله اللقطة بضم اللام وفتح القاف ومنه ولا تحل لقطتها والالتقاط أخذ الشيء الموجود على غير طلب

قوله تلقف أي تلقم

قوله ما لم يكن نقع أو لقلقة فسر المصنف وغيره اللقلقة بالصوت واللقلقة حكاية الأصوات إذا كثرت واللقلق اللسان كأنه يريد تردد اللسان بالصوت بالبكاء وندبه الميت

قوله لقن أي فهم حافظ

قوله يلقى الشح أي يجعل في القلوب

قوله ألقاها إلى مريم أي أعلمها به وقوله وما يلقاها إلا الصابرون قيل معناه يعطاها وقيل يوفق لها

قوله نهى عن التلقي أي ملاقاة القادمين بالسلع

فصل

ل ك

قوله تلكأت أي ترددت

قوله فلكزني لكزة قال البخاري لكز ووكز واحد وقال غيره الدفع باليد في الصدر

قوله أثم لكع قال الهروي هو الصغير في لغة بني تميم وقيل الجحش الراضع وقال ذلك للحسن على سبيل الإشفاق والرحمة

فصل

ل م

قوله لمح البصر أي التفاته

قوله يلمزون الناس أي يعيبوهم وقيل هو بغير التصريح بإشارة العينين

قوله نهى عن اللماس وعن الملامسة هو نوع من بيوع الجاهلية وهو أن يبتاع الثوب لا يعلمه إلا أن يلمسه بيده

قوله يتلمظه أي يتتبعه بلسانه في فمه

قوله ما رأيت شيئا أشبه باللمم يعني قوله تعالى إلا اللمم وقد قيل في تفسيره خلاف ما قال بن عباس وهو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده وقيل ترك الإصرار وقيل كل ما دون الشرك وقيل ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الأخرى وقيل ما كان في الجاهلية وقول بن عباس أقوى وحاصله أنه ما دون الكبائر

قوله إن كنت ألممت بذنب الملم بالشيء هو الذي يأتيه غير معتاد له وهو بخلاف المصر وقوله يقتل أو يلم أي يقرب من القتل وقوله من كل عين لامة أي ذات لمم وهو طرف من الجنون

قوله من اللمم بكسر اللام جمع لمة بالكسر أيضا وهو شعر الرأس سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين

فصل

ل ه

قوله يلهث أي يخرج لسانه من التعب أو العطش

قوله بلهزمتيه بكسر اللام والزاي أي شدقيه كذا فسره في الحديث وقال الخليل هما مضغتان في أصل الحنك وقيل غير ذلك

قوله الملهوف أي المكروب وقيل المظلوم

قوله في لهوات رسول الله ﷺ جمع لهاة وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة

قوله ألهاني الصفق بالأسواق أي شغلني وفي التفسير تلهى أي تشاغل

فصل

ل و

قوله لواء رسول الله ﷺ أي الراية وقوله لكل غادر لواء أي علامة إذ موضوع اللواء العلامة والمراد به شهرة مكان الرئيس وعلامة موضعه

قوله ما بين لابتيها أي المدينة يعني حرتيها من جانبيها واللابة الحرة ذات الحجارة السود

قوله لاثتني أي لفت على بعضه وإدارته عليه يعني خمارها

قوله لاث الناس به أي استداروا حوله

قوله لا ذمني أي استتر عني ومنه يلذن به أي يستترن

قوله يلوط حوضه ويروي يليط حوضه أي يصلحه ويطينه يقال لاط الشيء بالشيء إذا ألزقه وقوله فالتاط به أي دعاه ابنه ومنه يليط أولاد الجاهلية لمن أدعاهم أي يلصق ويلحق

قوله فلكنا بضم اللام وقوله فلاكها ولاكوه اللوك بالفتح مضغ الشيء الصلب وإدارته في الفم

قوله تلوم بإسلامها الفتح أي تنتظر أراد تتلوم فحذف إحدى التاءين تخفيفا

قوله سبعة عجوة وستة لون اللون من التمر ما عدا العجوة وقيل هو الدقل أي رديء التمر لا الدقل الذي هو الدوم وهو المقل وفي رواية واللين على حدة قيل اللين هو اللون واللينة وهو ما خلا العجوة والبرني وقيل اللون واللينة الاخلاط من التمر وقيل اللينة اسم النخلة

قوله فتلون وجه رسول الله ﷺ أي تغير لونه غضبا

قوله لواه حقه أي مطله ومنه لي الواجد

قوله لوى ذنبه بالتشديد قال أبو عبيد يريد أنه لم يفعل المعروف ولكنه زاغ عنه وتنحى

قوله لا يلوي أحد على أحد أي لا يتعطف

قوله في الترجمة باب ما يجوز من اللو يريد من قول لو وإدخال الألف واللام عليه فيه نظر إذا لو حرف وهما لا يدخلان على الحرف كذا أطلقه عياض والجواب عن البخاري ظاهر كما سنذكره إن شاء الله في موضعه

فصل

ل ي

قوله خطامها ليف وحشوها ليف هو ما يخرج من أصول سعف النخل يحشى بها الوسائد ويفتل منها الحبال وقد تقدم الليط واللينة في

فصل

ل و إذ هو أصلها وكان بن دريد يذهب إلى أن الياء والواو لغتان وقد تقدم أيضا

قوله لى الواجد أي مطله والله أعلم


هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني
المقدمة | الفصل الأول في بيان السبب الباعث لأبي عبد الله البخاري على تصنيف جامعه الصحيح وبيان حسن نيته في ذلك | الفصل الثاني في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه | الفصل الثالث في بيان تقطيعه للحديث واختصاره وفائدة اعادته له في الأبواب وتكراره | الفصل الرابع في بيان السبب في إيراده للأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة وشرح أحكام ذلك | الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الضاد | الطاء | الظاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | اللام | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | الفصل السادس في بيان المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب مما وقع في صحيح البخاري على ترتيب الحروف ممن له ذكر فيه أو رواية وضبط الأسماء المفردة فيه | الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها | ذكر من اسمه أحمد | ذكر من اسمه إسحاق | ذكر من اسمه إسماعيل | ذكر من اسمه حبان وغير ذلك | ذكر من اسمه عبدة | ذكر من اسمه عثمان | ذكر من اسمه علي | ذكر من اسمه عمر | ذكر من اسمه عياش | ذكر من اسمه محمد | ذكر من اسمه محمود | ذكر من اسمه مسلم | ذكر من اسمه موسى | ذكر من اسمه هارون | ذكر من اسمه هشام | ذكر من اسمه يحيى | ذكر من اسمه يعقوب | ذكر من اسمه يوسف | ذكر من يكنى أبا أحمد | ذكر من يكنى أبا صالح | ذكر من يكنى أبا معمر | ذكر من يكنى أبا الوليد | فصل في تسمية من اشتهر بالكنية وتكرر اسمه غالبا | فصل فيمن ذكر باسم أبيه أو جده أو نحو ذلك | الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب | الفصل الرابع فيمن يذكر بلقب ونحوه | حسب الكتب والأبواب | الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد وإيرادها حديث حديثا على سياق الكتاب وسياق ما حضر من الجواب عن ذلك | الفصل التاسع في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم والجواب عن الاعتراضات موضعا موضعا وتمييز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتابعات والاستشهادات مفصلا لذلك جميعه | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الطاء | العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | الميم | النون | الهاء | الواو | الياء | فصل في سياق من علق البخاري شيئا من أحاديثهم ممن تكلم فيه | فصل في تمييز أسباب الطعن في المذكورين ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به ومن لا يصلح | الفصل العاشر في عد أحاديث الجامع | ذكر مناسبة الترتيب المذكور بالأبواب المذكورة | ذكر عدة ما لكل صحابي في صحيح البخاري | ذكر مراتب مشايخه الذين كتب عنهم وحدث عنهم | ذكر ثناء الناس عليه وتعظيمهم له | ذكر جمل من الأخبار الشاهدة لسعة حفظه وسيلان ذهنه واطلاعه على العلل