المصدر المفيد في غناء لحج الجديد/يا رسولي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المصدر المفيد في غناء لحج الجديد - يا رسولي
المؤلف: أحمد فضل القمندان
ألّفها في محرم 1347. عندما قصفت طائرات الإستعمار البريطاني الضالع بحجّة إخراج الزيديين منها.


يا رسولي
(أحمد فضل القمندان)

يا رسولي تسلّم لي على الأمْر محسن واسْأَلُهْ في الدِّريجا لِيْهْ صايح ونادي1
فين قُوم الرَّفَضْ ذي باتهِدْ أو باتْهِدِّن قُلْ لِصالح عُبادِةْ اسأل اين احمد عُبادي2
كيف حال المُدُنْ ما عاد فيها مؤذّن خاوية قَنْبَلَت فيها الطيور الحِدادي3
لا متى الكذب ذا يِحْشِدْ وهاذاك يِطْحَنْ والرعيّة شِتَات فْرُور في كلّ وادي4
حُصْن قلعة عَدَنْ هايِلْ وقوّة تِجِنِّن سِرّ ما يعلمون السِّرّ أهل البوادي
أين ذي قال با يقرأ وبا يَأمُر الجِنْ في السما تحطم الطيّار يِنْزِلْ إرادي
القُطَيبي فَعَلْ كِلْمةْ وشُوفُهْ تِشَنْشَنْ بِتّ يحيى أمير الجيش بِتْ من بلادي5
ما معك نفع في الضالِعْ وصنعا مُطَنِّن تِعْتِجِنْ يومها مقبل بزفة وحادي6
قال ميشل وفاول ما يخلّوك تسكن بالقنابلْ تِحِنْ أو يبلغون المرادِ7
عيب تِخْرِبْ مدائنكم وبايِخْسِفِ البن في ذنوبَكْ كَشَفْكَ الله خافي وبادي
لَنْتَ مجنون ما تِفْطَن حصل ذي يِفِطّنْ يا مُخَبّا في الدِّبداب كُفّ العِنادِ8
فأنت مسؤول إن صاب اليمنْ جرح مزمن من يَدَكْ خاف بايلبس ثياب الحِدادِ
يالمجاهدْ خزاك الله كيهْ بَسّ سِكِّنْ ايش بعد التخبّا في الدِّبَبْ من جهادِ
كل رقّاص يعرف فين يرقص ويزفن فازفنوا خارج النَّقْشة وسطْ جوّ هادي9
واتقوا الله يا السادة نُبا الخلق تِفْهَنْ يا أذيّةْ بني آدم وضيق العبادِ
وإن تُبُوا يوم من قحطان يسحق ويدفن سُوْ لَكُم عَمْد في ضرّ المداين أيادي10

هوامش:

  • 1: "الدريجا": منطقة في سلطنة الحواشب في تلك الفترة.
  • 2: "باتهد": ستهجم. "باتهدن": ستهدأ.
  • 3: "الحدادي": جمع حدأة.
  • 4: "فرور": هاربين.
  • 5: "القطيبي": منطقة في محاذاة الضالع. "تشنشن": تستعد
  • 6: "مطنن": مذهول. "تعتجن": تضطرب.
  • 7: "تحن": تدور ويسمع صوتها.
  • 8: "الدبداب": نوع من الأنفاق يُحتمى فيه من قصف الطائرات.
  • 9: "يزفن": نوع من الرقصات.
  • 10: "تبوا": تريدون.

أنظر أيضاً[عدل]

Public domain هذا العمل في الملك العام في اليمن وفق قانون رقم 15 لسنة 2012 (اليمن) بشأن حق المؤلف والحقوق المجاورة لأن مدة حماية حقوق المؤلف قد انقضت.
اليمن