لسان الميزان/الجزء الخامس

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لسان الميزان
الجزء الخامس
ابن حجر


حرف الميم[عدل]

من اسمه مالك[عدل]

[1] مالك بن أدي عن النعمان بن بشير مجهول وثق وقال الأزدي لا يصح إسناده انتهى روى عنه أبو إسماعيل السكوني

[2] مالك بن الأزهر عن نافع وعنه بن لهيعة قال الحاكم مجهول قلت وخبره باطل في ذكر زريب بن برتملا

[3] مالك بن أسماء بن خارجة عداده من أهل الكوفة يروي عن أبيه عن رجل من الصحابة روى عنه عبد الرحمن المسعودي ذكره بن حبان في الثقات وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه تولى أصبهان للحجاج وكان الحجاج تزوج أخته وأنه ظهرت منه خيانات أوجبت حبسه مدة طويله هكذا ذكره شيخنا في الذيل

[4] مالك بن وعنه أبو إسحاق السبيعي قاله الخطيب في الكفاية قلت وذكره علي بن المديني في شيوخ أبي إسحاق الذي لا يعرفون

[5] مالك بن أعين الجهني عن زيد بن وهب مجهول

[6] مالك بن بسطام الحرستاني عن واثلة بن الأسقع لا يعرف

[7] مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده وعنه عمرو بن أبان منكر الحديث ساق له بن عدي خمسة أحاديث وقال لا يرويها إلا عمران الواسطي عنه وعمران لا بأس به قال وأظن أن البلاء فيه من مالك قلت متونها معروفة في الجملة انتهى وقد احتج به بن حبان في صحيحه وذكره في الثقات وقال البغوي في ترجمة مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث من معجمة مالك بن الحسن ليس بمشهور وقال العقيلي فيه نظر

[8] مالك بن أبي الحسن عن الحسن البصري مجهول وذكره بن حبان في الثقات وهو من شيوخ مروان الفزاري

[9] مالك بن الخير الزيادي مصري محله الصدق يروي عن أبي قبيل عن عبادة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ليس منا من لم يبجل كبيرنا يروي عنه حيوة بن شريح وهو من طبقة بن وهب وزيد بن الحباب ورشدين قال بن القطان وهو ممن لم تثبت عدالته يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدا نص على توثيقهم والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح انتهى وهذا الذي نسبه إلى آخره لا ينازع فيه بل ليس كذلك بل هذا شيء نادر لأن غالبهم معرفون بالثقة إلا من خرجا له في الاستشهاد وكانت وفاة مالك بن الخير سنة ثلاث وخمسين ومائة والله أعلم

[10] مالك بن سلام عن مالك بن أنس قال الخطيب في حديثه نكرة روى عنه عبد الله بن حماد الآملي وغيره انتهى وقد تقدم له ذكر في ترجمة عباد بن عمر التيمي ويأتي له ذكر في ترجمة محمد بن سليمان الحمرواني

[11] مالك بن سليمان بصري عن يزيد الضبي تكلم فيه بن حبان وقال العقيلي مالك بن سليمان النهشلي عن ثابت وغيره يروي مناكير فذكر منها حديثه عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا أفطر الحاجم والمحجوم وهذا المتن ثابت من غير حديث أنس

[12] مالك بن سليمان الهروي قاضي هراة عن إسرائيل وشعبة وغيرهما قال العقيلي فيه نظر وكذا قال السليماني وضعفه الدارقطني انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال روى عن بن أبي ذئب ومالك روى عنه أهل بلده وكان مرجئا جمع وصنف يخطىء وامتحن بأصحاب سؤ كانوا يقلبون حديثه ويقرؤن عليه فإذا اعتبر المعتبر حديثه الذي يرويه عن الثقات ويروي عنه الأثبات مما بين السماع فيه لم يجدها إلا شبيه حديث الناس على أنه في جملة الضعفاء وهو ممن استخير الله فيه وقال الساجي بصري يروي مناكير

[13] مالك بن سليمان أبو غسان البصري أفرده النباتي عن الهروي والنهشلي ونقل عن بن حبان أنه قال يأتي عن الثقات بمالا يشبه حديث الأثبات وذكر له عن يزيد بن أبان عن أنس رفعه لا تستروا من الأماء لا الوجه ولا اليدين وقد وهم في إفراده وهو النهشلي ثم ترجم للأزدي قال فيه نظر قال ولا أدري أهو الذي ذكره العقيلي وغيره

[14] مالك بن الصباح عداده في التابعين مجهول روى عنه عطاء بن السائب وثق انتهى ذكره بن حبان في الثقات

[15] مالك بن ضمرة الناجي يروي المراسيل روى عنه منذر الثوري من ثقات بن حبان

[16] مالك بن ظالم وقيل مالك بن عبد الله بن ظالم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال الأزدي لا يتابع عليه وساق له حديث هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش انتهى وهذا الحديث أخرجه أحمد في مسنده من هذا الوجه ورواه البخاري في الصحيح من طريق أخرى عن أبي هريرة

[17] مالك بن عبد الله بن ظالم في الذي قبله

[18] مالك بن عبيدة الدئلي عن أبيه عن جده لا يعرف وحديثه ساق بن عدي من طريق هشام بن عمار حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار حدثني مالك بن عبيدة الدئلي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال لولا عباد ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا رواه بن عدي عن جماعة عن هشام قال عثمان الدارمي قلت ليحيى بن معين فمالك بن عبيدة تعرفه فقال لا أعرفه

[19] مالك بن عثمان عن وبيض له بن أبي حاتم مجهول وفي نسخة مالك عن عثمان

[20] مالك بن علي بن عبد الله بن قطن القطني أبو خالد وأبو الهيثم سمع من يحيى بن يحيى الليثي وحاتم بن سليمان ورجل فسمع من القعنبي وأصبغ وكان ورعا زاهدا وكف بصره فقيل له اقدحه فامتنع وقال بشرت بالجنة فلا أدعها روى عنه محمد بن عمر بن لبابة ومحمد بن عبد الملك بن أنس وغيرهما قال بن أيمن لم يكن جيد الضبط وقال بن وضاح كان يكذب فيما يرويه ومات سنة ثمان وستين ومائتين

[21] مالك بن غسان النهشلي بصري عن ثابت لا يعرف وقيل هو مالك بن سليمان مر انتهى وجزم الحسيني بان الصواب ان اسم أبيه سليمان وأما غسان فكنيته هو وأما بن عدي فقال مالك بن غسان النهشلي بصري ثم خرج عن أبي يعلى عن شيخ عنه حديث أفطر الحاجم والمحجوم وقال هذا غير محفوظ عن ثابت

[22] مالك بن كراز خراساني مجهول قاله بن أبي حاتم

[23] مالك بن مالك من مشيخة أبي إسحاق السبيعي لا يدرى من هو قال البخاري لا يتابع على حديثه قلت وفي السند اليه ضرار بن صرد وهو ضعيف وقال بن عدي سمعت بن حماد يقول قال البخاري قال عبد الله بن محمد حدثنا الحسين بن الحسين الأشقر ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مالك بن مالك ضعيف عن صفيه بنت حيي رضي الله تعالى عنها قالت قلت يا رسول الله ليس من نسائك أحد الا ولها عشيرة تلجأ إليها غيري فإن حدث بك حدث إلى من الجأ قال إلى علي وقد ذكره بن حبان في ثقاته انتهى وذكره بن حبان أيضا في الضعفاء وقال روى عنه أبو إسحاق مراسيل في فضل علي وهي مناكير لا يجوز الاحتجاج به وذكره بن الجارود والعقيلي في الضعفاء ووصفه بأنه كوفي يعرف بضيف مسروق وقال لا يعرف الا بهذا الحديث ولا يتابع

[24] مالك بن أبي المؤمل شيخ لعبد الله بن زحر لا يعرف انتهى ذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن البخاري انه قال لا يتابع وكذا قال بن عدي وزاد شيخ من أهل المدينة غير معروف

[25] مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري أبو غسان يروي عن أبيه تكلم فيه بن حبان وقال البخاري في حديثه نظر انتهى وأورد له عبد الحق حديثا من روايته عن أبيه عن جده قال بن القطان لا يعرف وذكره العقيلي في الضعفاء وساق له الحديث المذكور ولما ذكره بن حبان في الضعفاء قال روى عن أبيه روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات بما لا أصل له وذكره بن عدي وقال له أحاديث عن أبيه ستة أو سبعة غير محفوظة

[26] مالك بن يسار عن بن الزبير وعنه زيد بن هاشم مجهولان انتهى وذكره بن حبان في الثقات

من اسمه مأمون ومبارك[عدل]

[27] مأمون بن أحمد السلمي الهروي عن هشام بن عمار وعنه الجويباري اتى بطامات وفضائح قال بن حبان دجال ويقال له مأمون عبد الله ومامون أبو عبد الله قال بن حبان سألته متى دخلت الشام قال سنة خمسين ومائتين قلت فإن هشاما الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومائتين فقال هذا هشام بن عمار آخر ومما وضع على الثقات انه روى عن عبد الله بن مالك بن سليمان عن سفيان عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله ﷺ قال الإيمان قول والعمل شرائعه وروى عن المسيب بن واضح عن بن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له وروى عن الثقات مرفوعا من قرأ خلف الإمام ملئ فوه نارا وروى عن أحمد بن عبد الله عن عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس الحديث وانما ذكرته ليعرف كذبه لأن الأحداث كتبوا عنه بخراسان انتهى وقال أبو نعيم في مقدمة المستخرج على صحيح مسلم مأمون السلمي من أهل هراة خبيث وضاع يأتي عن الثقات مثل هشام بن عمار ودحيم بالموضوعات وفيما حدث عن أحمد الجويباري الكذاب عن عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس مرفوعا قلت فذكر الحديث قال أبو نعيم مثله يستحق من الله تعالى ومن الرسول ومن المسلمين اللعنة قال الحاكم في المدخل وقيل لمأمون بن أحمد الهروي الا ترى إلى الشافعي والى ما وسع له بخراسان فقال حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا عبد الله بن معدان فذكر الحديث ثم قال الحاكم ومثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله ﷺ أو كما قال

[28] مأمون العائذي عن علي قال الأزدي زائغ لا يحتج به وقيل اسمه مازن

[29] مبارك بن الحسين أبو الخير الغسال المقرى كان بعد الخمس مائة تكلم فيه بن ناصر ومشاه غير واحد انتهى قال بن شافع ضعفه شيخنا بن ناصر وذكر أشياء استدل بها على ضعفه قرأ أبو الخير القرآن على أبي بكر الحناط والحسن بن غالب وأبي بكر بن الأطروش وغيرهم ورحل إلى واسط فقرأ على أبي علي غلام الهراس وتصدر للاقراء وروى الحديث عن أبي محمد الحسن بن محمد الخلال وأبي جعفر بن مسلمة وأبي يعلى بن الفرا روى عنه أبو طاهر السبخي وعلي بن أحمد المحمودي وابن السمعاني إجازة وأبو الفرج بن كليب وهو آخر من روى عنه قال بن السمعاني كان أديبا مهرا صالحا ثقة حسن الصوت قرأ على أبي علي الحسن بن القاسم الواسطي غلام الهراس وغيره وتصدر للاقراء جديرا بذلك قلت وأخذ عنه القراءات سبط الخياط مات سنة عشرة وخمس مائة وله نيف وثمانون سنة والغسال بغين معجمة

[30] المبارك بن الحسن بن سعيد بن محمد بن الحسن بن عبد الله الأسيدي التاجر أبو الحسن بن الخشاب سمع ببغداد أبا جعفر بن المسلمة وابن النقور وسابور بن عبد الرحمن الواجدي هو أخو علي وابن اللخمي وابن الصرام وببيت المقدس من الفقيه نصر وبمصر من القضاعي وبفاس من الحسن بن إسحاق وبقرمطة من أبي عمر العمري ورحل بلاد الترك وغيرها كل ذلك في التجارة وسمع منه نصر بن عقبة بن علي ولما عاد إلى بغداد سمع منه أبو بكر اليزدجردي وذكره في معجمه وأبو الوفاء بن عقيل وحكى عنه في العيون حكاية قال بن بشكوال في الصلة بغدادي قدم الأندلس تاجرا سنة ثلاثين وأربع مائة فحدث بها فسمع منه أبو بكر بن العربي وأبوه قال بن بشكوال وحدث عن القضاعي بكتاب الشهاب المجرد وبمسند الشهاب قال وكان من أهل الثقة والصدق والمروة ومات ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وخمس مائة وقال أبو عامر العقدي لم يكن له سماع صحيح بالشهاب وانما اشترى نسخة فحدث بها ولم يكن بالمرضي في الشهادة ولا في الحديث

[31] مبارك بن أبي حمزة عن عبد الله بن فروخ مجهولان ضعيفان قاله أبو حاتم قلت بل بن فروخ صدوق

[32] المبارك بن الخل أبو البقاء سمع من أبي الحسين بن النقور روى عنه أبو الحسن الفقيه قال بن السمعاني له كلام في التصوف خرج فيه إلى الشطح

[33] المبارك بن عبد الجبار أبو الحسين بن الطيوري شيخ مشهور مكثر ثقة ما التفت أحد من المحدثين إلى تكذيب مؤتمن الساجي له مات سنة خمس مائة ببغداد انتهى قال بن السمعاني كان محدثا مكثرا صالحا أمينا صدوقا صحيح الأصول صينا دينا ورعا حسن السمت كثير الكتابة والخير سمع الناس بإفادته من الشيوخ ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت الرواية عنه وصار أعلى البغدادين سماعا سمع أبا علي بن شاذان والطناجيري والعتيقي والجلال والغالي والصوري والعشاري وخلقا ورحل فسمع بالبصرة من أبي علي الساموخي وغيره قال السمعاني أكثر عنه والدي وحدثنا عنه أبو طاهر السبخي وأبو المعالي الحلواني بمرو وإسماعيل بن محمد بأصبهان وخلق يطول ذكرهم وكان الموتمن الساجي سيء الرأي فيه وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك وما رأيت أحدا من مشائخنا الثقات يوافقه فاني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي وابن ناصر وغيرهما فأحسنوا عليه الثناء وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة وسمعت سلمان بن مسعود والشحام يقول قدم علينا أبو الغنائم النرسي فانقطعت عن مجلس الطيوري أياما واشتغلنا بالسماع منه فلما مضينا إلى بن الطيوري قال أين كنتم قلنا قدم شيخ من الكوفة قال فايش أعلاما عنده قلنا حديث علي بن عبد الرحمن البكائي فقام الشيخ فاخرج إلينا شدة من حديث البكائي وقال هذا من حديثه سمعتها من أبي الفرج الطناجيري قال وكان مولده سنة إحدى عشر وأربع مائة وأكثر عنه السلفي وانتفى عليه مائة جزء تعرف بالطيوريات وآخر من حدث عنه خطيب الموصل وأبو السعادات القزاز وقال أبو علي بن السكرة كان شيخا صالحا ثقة ثبتا فهما عفيفا متقنا صحب الحفاظ ودرب معهم وسمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول شيخنا أبو الحسن ممن يستشفي بحديثه وقال بن ناصر في أماليه ثنا الفقيه الثقة الصدوق وقال السلفي محدث كبير مفيد ورع لم يشتغل قط بغير الحديث وحصل ما لم يحصله أحد رافق الصوري واستفاد منه والنخشبي وطاهر النيسابوري وكتب عنه مسعود السجزي والحميدي وجعفر الحكاك فاكثروا عنه وأطال السلفي في الثناء عليه وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي يعني بالتخفيف وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح وقال بن سكرة أخبرني ان عنده نحو ألف جزء بخط الدارقطني توفي في نصف ذي القعدة

[34] المبارك بن عبد الله في قاسم بن إبراهيم

[35] ز مبارك بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي هو عيسى تقدم

[36] المبارك بن عبد الله هو أبو أمية المختط واه يذكر في الكنى

[37] المبارك بن فاخر أبو الكرم النحوي من أئمة العربية ببغداد على رأس الخمس مائة ليس بثقة رماه بالكذب بن ناصر وغيره وقل ما روى من الآثار انتهى وكان مولده سنة ثمان وأربعين وأربع مائة وقيل سنة إحدى وثلاثين ومائة وسمع من أبي الطيب الطبري والجوهري وغيرهما أخذ عنه أبو محمد سبط الخياط وروى عنه أبو المعمر الأنصاري وقال أبو منصور بن خيرون كانوا يقولون انه كذاب واسم جده محمد بن يعقوب وذكر بن النجار ان بن ناصر كتب علي بيت أبي الكرم بتكذيبه في معظم ما ادعى سماعه

[38] المبارك بن كامل بن أبي غالب البغدادي بن الخفاف أبو بكر المفيد ولد سنة خمس وتسعين وأربع مائة وسمع في سنة ست وخمس مائة وما بعدها وقرأ القرآءة فسمع من أبي القاسم بن بيان وأبي علي بن نبهان وأبي الغنائم النرسي وخلق كثير وما زال يسمع العالي والنازل ويتبع الأشياخ وينقل السماعات ويجالس الحفاظ وكتب بخطه الكثير وانتهت اليه معرفة المشائخ ومقدار ما سمعوا والإجازات لكثرة درسه بذلك وانتهى الأمر اليه قال بن الجوزي لو قيل انه سمع من ثلاثة آلاف شيخ لما رد القائل الا انه كان قليل التحقيق فيما ينقل من السماعات مجازفة منه لكونه يأخذ على ذلك ثمنا وكان فقيرا كثير التزوج والأولاد مات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة

[39] المبارك بن مجاهد المروزي عن عبيد الله بن عمر ضعفه قتيبة وغيره ولم يترك وكان قدريا وهو أبو الأزهر الخراساني يروي عنه عصام بن يوسف البلخي وغيره قال أبو حاتم ما أرى بحديثه بأسا انتهى وبقية كلام أبي حاتم مات قبل الثوري بسنة أو سنتين وضعفه قتيبة جدا وقال بن عدي ليس له كثير حديث وقال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال البخاري قال قتيبة كان قدريا وضعفه جدا وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره بن الجارود والدولابي والعقيلي في الضعفاء

[40] المبارك بن محمد بن طبرزد يأتي في محمد بن محمد

[41] المبارك بن همام الأنصاري عن بعض التابعين مجهول انتهى روى عن اليسع بن عيسى وعنه عمر بن قيس كذا ذكره البخاري وأبو حاتم

[42] مبارك قال شعبة حدثنا منصور حدثنا مبارك فذكر حديثا فرواه عنه بن نصر فقال حدثنا شعبة عن مبارك من هو لا أدري روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وكذا أورده بن عدي في ترجمة حجاج بن نصر فقال حدثنا بن صاعد ثنا بن أشكاب ثنا حجاج عن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله ﷺ يأمر أحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر الحديث قال بن صاعد قلت لابن أشكاب من المبارك هذا قال لا أدري قال بن صاعد وانما قاله شعبة حدثنا منصور بالمبارك يعني الموضع الذي يقول بواسط عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل واسقط منصور من الإسناد ثم ساقه من طريق غندر عن شعبة قال حدثنا منصور بالمبارك وكذا أخرجه الساجي من طريق غندر وقال أظن شعبة قال الحجاج ثنا منصور بالمبارك فظن ان الحديث عن مبارك فرواه لذلك

من اسمه مبشر[عدل]

[43] مبشر بن أحمد بن علي أبو الرشيد الرازي نزيل بغداد كان آية في معرفة الجبر والمقابلة والهيئة وكان شديد الذكاء سمع من أبي الوقت وغيره قال بن النجار كان يرمى بفساد العقيدة مات سنة تسع وثمانين وخمس مائة برأس العين

[44] مبشر بن فضل شيخ لسيف لا يدرى من هو انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء فقال كوفي مجهول بالنقل لا يصح إسناده ثم ساق من طريق شعيب بن إبراهيم عن سيف عنه عن محمد بن سعد عن أبيه في فضل عمار

[45] مبشر السعدي عن الزهري لا يعرف وعنه أبو بكر بن عياش انتهى ذكره العقيلي واخرج من رواية أبي بكر بن عياش عنه عن الزبيدي عن سالم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه حديث كل امتى معافى الا المجاهدين الحديث وقال تابعه بن أخي الزهري ولم يتابعهما من أصحاب الهدي أحد قلت هو في الصحيحين ومن رواية بن أبي الزهري

[46] متوكل بن عدي عن الحسن مجهول روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وذكره بن حبان في الثقات

من اسمه متوكل[عدل]

[47] متوكل بن الفضل الحداد عن أبي ظلال ضعفه الدارقطني وغيره روى عنه بن أبي إسرائيل انتهى وكنيته أبو أيوب التيمي قال البخاري عنه عجائب وقال أبو حاتم مجهول وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم

[48] متوكل بن يحيى القشيري عن حميد بن العلاء وعنه بقية قال الأزدي حديثه ليس بالقائم

من اسمه المثنى ومثوح[عدل]

[49] المثنى بن بكر عن أشعث بن سليم

[50] والمثنى بن دينار عن عبد العزيز بن صهيب مجهولان قلت فاما بن بكر فهو أبو حاتم العبدي العطار بصري ذكره العقيلي يروي عن بهز بن حكيم وعنه عبد الصمد بن النعمان قال العقيلي لا يتابع على حديثه انتهى وأورد له من رواية عبد الصمد بن النعمان عنه عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده في القراءة والوتر وعن بهز عن زرارة عن عائشة قال العقيلي اما الرواية عن بهز عن زرارة فمعروفة ثم ساقه من رواية بن أبي عدي عن بهز كذلك وأما الرواية عن بهز عن أبيه عن جده فليست بمحفوظة ولا أصل لها وقال الدارقطني المثنى بن بكر متروك

[51] المثنى بن دينار عن أنس وعنه حجاج بن نصر بحديث طلب العلم فريضة قال العقيلي في حديثه نظر انتهى ويحتمل ان يكون هو الذي قبله فلا مانع ان يروي عن أنس وروى عن واحد عنه والله أعلم

[52] المثنى بن عمر وقال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به روى عن أبي سنان عن أبي قلابة قال كنت عند بن عمر رضي الله تعالى عنهما فقال لقد تبيغ بي الدم يا نافع ابغ لي حجاما ولا تجعله شيخا ولا شابا فاني سمعت رسول الله ﷺ يقول الحجامة على الريق أمثل فيها شفاء وبركة تزيد في العقل والحفظ الحديث بطوله رواه أبو عبد الرحمن المقري عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني المثنى بن عمرو

[53] المثنى بن يزيد شيخ شامي حدث عنه أبو التقي هشام اليزني مجهول انتهى ويروي هو عن أبي هريرة الحمصي وهو عن المنثى بن يزيد الذي أخرج له أبو داود وذاك بصري وذا شامي

[54] مثوح بن محمود بن مروان بن أبي حفص الشاعر ذكره الصولي في الشعراء وقال كان عندي غير ثقة فيما يقول

من اسمه مجاشع[عدل]

[55] مجاشع بن عمرو عن عبيد الله بن عمر قال يحيى بن معين قد رأيته أحد الكذابين وقال العقيلي حديثه منكر محسن بن جبلة حدثنا مجاشع حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب بقية عن مجاشع بن عمرو عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين ورواه حماد بن عمرو وآخر واه عن عبد الله وروى عنه بقية بالسند المذكور مرفوعا ليصلي الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد قال البخاري مجاشع بن عمر وأبو يوسف منكر مجهول موسى بن الأسود ومخلد أبو محمد الحراني قالا حدثنا مجاشع بن عمرو عن محمد بن الزبرقان عن مقاتل عن أبي الزبير عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا أهل الجنة محتاجون إلى العلماء وذلك بانهم يزورون ربهم في كل جمعة فيقول تمنوا فيلتفتون إلى العلماء فيقولون ما نتمنى فيقولون تمنوا عليه كذا وكذا فهم محتاجون إليهم في الجنة قلت وهذا موضوع ومجاشع هو راوي كتاب الأهوال يوم القيامة وهو خبران كله خبر واحد موضوع رواه عن ميسرة بن عبد ربه عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير عن بن عباس وعنه علي بن قدامة المؤذن شيخ لإسحاق بن سنين وهو من الطبرزديات انتهى وقال أبو أحمد الحاكم منكر الحديث ومن موضوعاته عن الليث عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه انه مات له بن فكتب اليه النبي ﷺ بغزيه الحديث أورده الحاكم في المستدرك وقال غريب لان مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب وذكره بن عدي في الضعفاء وأورد له مناكير

[56] مجاشع بن يوسف السلمي قال بن حبان يقلب الأسامي ويرفع الموقوف لا يحل كتب حديثه الا على سبيل الاعتبار روى عن يزيد بن ربيعة عن واثلة رضي الله تعالى عنه سمع النبي ﷺ يقول من طلب علما فأدركه أعطاه الله كفلين من الأجر ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله كفلا قال فغيره وقال أعطاه أجر ما علم واجر ما عمل رواه هذيل بن إبراهيم الحماني حدثنا مجاشع والصحيح وقفه انتهى وقد تقدم في الذي قبله انه يكنى أبا يوسف فلعله هو تحرف اسم أبيه من كنيته

من اسمه مجاعة ومجالد ومجاهد ومجمع[عدل]

[57] مجاعة بن الزبير عن محمد بن سيرين وقتادة وقال أحمد لم يكن به بأس وضعفه الدارقطني وقال بن عدي هو ممن يحتمل ويكتب حديثه قلت روى عنه شعبة وعبد الصمد التنوري وعبد الله بن رشيد وقال شعبة كان صواما قواما انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل قول شعبة انه كان صواما قواما ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث ان مجاعة كان جار شعبة وكان من العرب فكان شعبة لا يعتمد عليه فإذا سئل عنه قال كثير الصوم والصلاة وقال بن خداش ليس مما يعتبر به

[58] مجالد بن أبي راشد عن بن مسعود قال أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع أحاديث موقوفة انتهى وهذا الكلام لأحمد نقله عنه في مجالد بن أبي راشد هذا فقد وثقه الدارقطني وقال هو أخو مخول وذكره بن حبان في الثقات

[59] مجاهد بن فرقد حدث عنه محمد بن يوسف الفريابي حديثه منكر تكلم فيه

[60] مجمع بن جارية بن عطاف الكوفي بيض له بن أبي حاتم مجهول

من اسمه محبر ومحبوب[عدل]

[61] محبر بن قحذم والد داود يروي عن أبيه ضعيف انتهى ذكره العقيلي فقال روى عن أبيه وفي حديثهما وهم وغلط ثم روى عن محفوظ عن داود بن المحبر عن أبيه عن جده عن معاوية بن قرة عن أنس في المهدي ثم اخرج من طريق معمر عن بن هارون عن معاوية بن قرة عن أبي الصديق عن أبي شعبة وقال هذا أولى

[62] محبوب بن الجهم بن واقد الكوفي عن عبد الله بن عمر عن نافع بحديث في مواقيت الصلاة وعنه حميد بن الربيع لا يتابع عليه أشار إلى لينه بن عدي وابن حبان انتهى قال بن عدي كوفي حدث عن عبيد الله حديث المواقيت ولم أر له كثير رواية قال البخاري وقال الدارقطني في حاشية السنن عقب حديثه هذا انه ليس بالقوي

[63] محبوب بن عثمان بن شاصويه بن عبيد الحروي عن جده وعنه إسحاق بن شاهين مجهول

[64] محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة لا يعرف وحديثه منكر ومقدار ما يرويه غير محفوظ وقال بن حبان روى عن عبيد الله ما ليس من حديثه ثم ساق حديث المواقيت وقال ليس من حديث بن عمر ولا نافع ولا عبد الله انتهى ولم أر لهذا الرجل ذكرا في تاريخ البخاري نعم ذكره بن أبي حاتم برواية عن عطاء وبرواية عثمان بن الهيثم عنه وقال سألت أبي عنه فقال ليس بالمشهور وذكره بن حبان في الثقات والحديث المشار اليه هو في قصة لمعاوية بن معاوية الذي مات بالمدينة فصلى عليه النبي ﷺ بتبوك وحديثه علم من أعلام النبوة وله طرق يقوى بعضها ببعض وذكر بها في ترجمة معاوية في الصحابة

من اسمه محتسب ومحجن ومحرز[عدل]

[65] محتسب بن عبد الرحمن أبو عائذ عن ثابت البناني وعنه أبو عبيدة الحداد لين وقال بن عدي يروي عن ثابت أحاديث ليست محفوظة منها عن أنس رضي الله تعالى عنه حديث طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات انتهى وهذا الحديث قد تابعه عليه جسر بن فرقد أخرجه أحمد من طريقه وللمتن شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه أحمد والطبراني وأبو يعلى من رواية أيمن عنه وبقية رجاله رجال الصحيح

[66] محجن عن عثمان رضي الله تعالى عنه وهو من مواليه قال البخاري لم يصح حديثه انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه أهل المدينة

[67] محرز بن جارية بيض له بن أبي حاتم مجهول وقيل بن حارثة لا يدرى من هو

[68] محرز بن عبد الجبار في عبد الجبار بن محرز

[69] محرز الكاتب روى عن نصر بن علي الجهضمي حديثا مسلسلا بأكل التمر مشهور رواه عنه يحيى بن جعفر بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر وليس في السند من ينظر في حاله غير محرز والراوي عنه ذكره بن النجار في ترجمة يحيى بن جعفر

من اسمه محفوظ[عدل]

[70] محفوظ بن بحر الأنطاكي كذبه أبو عروبة حدث عنه علي بن أحمد الجرجاني ومحمد بن عوف الطائي فمن بلاياه قال خيثمة حدثنا بن عوف ثنا محفوظ بن بحر ثنا موسى بن محمد الأنصاري الكوفي عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا انا مدينة الحكمة وعلى بابها انتهى وهذا الحديث قد رواه غيره عن أبي معاوية فليس هو من بلاياه ولما ذكره بن عدي قال له أحاديث يوصلها ويرفعها وغيره يرسلها ويوقفها

[71] محفوظ بن أبي توبة سمع عبد الرزاق ضعف أحمد أمره جدا وقال كان يسمع معنا باليمن ولم يكن ينسخ قلت وهو محفوظ بن الفضل روى عن معن وضمرة بن ربيعة حدث عنه إسماعيل القاضي وعمر بن أيوب السقطي ولم يترك انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن أحمد هذا الكلام ولفظه كان يسمع ولا يكتب وزاد عن أحمد وكان يسمع مع إبراهيم أخي أبان وروى عنه أيضا جماعة

[72] محفوظ بن حامد بن عبد المنعم بن عزيز بن أحمد الأصبهاني المقرى روى عن أبي سعيد البغدادي وطائفة سمع منه الحافظ الضياء المقدسي وقال في شيوخه مات في سنة سبع وست مائة وقد تغير عقله في آخر حياته

[73] محفوظ بن سور الفهري عن بن المنكدر بخبر منكر وعنه بقية بصيغة عن لا يدري من ذا

من اسمه محمد[عدل]

[74] محمد بن إبراهيم بن الحسن بن عبد الخالق البغدادي أبو الفرج الفقيه المعروف بابن سكرة نزل مصر وتفقه على أصحاب الشافعي وحدث عن حفص بن عمر الضرير وعنه عبد الواحد بن سرور وقال كان فقيها لينا

[75] محمد بن إبراهيم بن محمد الربيعي الشاهد عن زكريا الساجي ومحمد بن جرير وغيرهما وعنه أبو بكر بن بكير النجار وعبد الله بن عمر البقال قال بن أبي الفوارس فيه نظر توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة

[76] محمد بن إبراهيم التيمي المدني من ثقات التابعين قال أحمد بن حنبل في حديثه سيء يروي مناكير أو قال أحاديثه منكرة قلت وثقة الناس واحتج به الشيخان وقفز القنطرة

[77] محمد بن إبراهيم التيمي شيخ لا يعرف روى عن بن أبي شيبة وعنه إبراهيم بن عبد الحميد انتهى وهذا ذكره الأزدي ونسبه صنعانيا وقال ضيعف جدا وذكره المصنف كما سيأتي

[78] محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس الهاشمي عن حرام بن عثمان مجهول انتهى والذي عند بن أبي حاتم عن أبيه وروى عن عبد الله بن عبد الرحمن وعن عبد الله بن كعب وحرام بن عثمان روى عن إسماعيل بن أبي أويس وأخوه مجهول وعند البخاري عن حرام ولم يثبت حديث حرام انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[79] محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي يروي عن هشيم وأبي يوسف عنه عمر بن سنان وابن ابنته يحيى بن علي بن هاشم ربما أخطأ ذكره بن حبان في الثقات قلت وروى أيضا عن مالك روى عنه محمد بن مبارك الصوري وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في من اسمه أحمد

[80] محمد بن إبراهيم القرشي عن رجل وعنه هشام بن عمار فذكر خبرا موضوعا في الدعاء لحفظ القرآن ساقه العقيلي وأخبرنا المسلم والمؤمل والشيباني وأحمد بن أبي بكر إجازة قالوا انا الكندي انا القزاز انا الخطيب انا محمد بن عبد الواحد انا أبو الفضل بن عبيد الله الزهري ثنا حمزة بن الحسين السمسار ثنا الحكم بن عمرو الأنماطي ثنا محمد بن إبراهيم القرشي عن الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله ﷺ دخلت الجنة فوجدت أكثرها أهل اليمن ووجدت أكثر أهل اليمن مذحج آفته القرشي انتهى ولفظ العقيلي محمد بن إبراهيم القرشي عن أبي صالح عن عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال علي ان الحديث قال العقيلي هو وشيخه مجهولان بالنقل والحديث غير محفوظ أيضا وليس لكل منهما أصل قلت وهو في جامع الترمذي من طريق أبي الوليد

[81] محمد بن إبراهيم الصنعاني عن أحمد بن ميسرة ضعفه الأزدي

[82] محمد بن إبراهيم بن العلاء بن زريق الحمصي الزبيدي قال محمد بن عوف كان يسرق الحديث فاما أبوه فغير متهم قلت وتكلم فيه أيضا بن عدي انتهى ولم يتكلم بن عدي في هذا الحمصي وانما تكلم وترجم لمحمد بن إبراهيم الشامي والشامي وان كان اسم جده العلا فليس العلا جده بن زبريق ولا هو حمصي ولا زبيدي فقد ذكر له في التهذيب ترجمة ونسبه شاميا دمشقيا ولم يزد في سياق نسبه على العلاء وهو من شيوخ بن ماجة وقد استوعبت أحواله في تهذيب التهذيب

[83] محمد بن إبراهيم المروزي عن عفان وغيره روى عنه خيثمة بن سليمان مناكير تكلم فيه واما الخطيب فوثقه حدث عنه أبو عمرو بن السماك انتهى ومحمد بن الدوري وانتقى عليه عبيد العجلي

[84] محمد بن إبراهيم بن عزرة البصري يروي عنه محمد بن سليمان المنقري خبرا منكرا

[85] محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي المحدث الجوال عن إبراهيم بن موسى الفراء ويحيى بن معين وعنه الجعابي وجعفر الخلدي وعدة ضعفه أبو أحمد الحاكم وقال لو اقتصر على سماعه وقال الدارقطني متروك قلت عمر إلى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة أنبأنا علي بن أحمد انا بن الحرستاني انا عبد الكريم بن حمزة أخبرنا عبد العزيز الكتاني ثنا تمام الحافظ ثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بحلب ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبد الرحمن بن غزوان ثنا الليث بن سعد ثنا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان رجلا قال يا رسول الله ان لي مملوكين يخونوني ويضربوني ويكذبوني فاسهم واضربهم فأين انا منهم قال ينظر في عقابك وذنوبهم فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل عليهم وإلا اقتص منك لهم غدا فبكى الرجل فقال النبي ﷺ اما تقرأ أو نضع الموازين القسط ليوم القيامة قلت هذا باطل فاما محمد بن إبراهيم بن بكر الطيالسي البصري صاحب أبي الوليد فما علمت به بأسا حدث عنه أبو القاسم الطبراني انتهى وجماعة وقال الدارقطني دجال يضع الحديث وقال جعفر الصفار توهمت ان الناس لا يحملون حديثا لضعفه وقال شيرويه تكلموا فيه وكان فهما بالحديث مسنما وقال أبو حازم العبدي عبدالحاكم أبي أحمد حدث عن شيوخ لم يدركهم وقال الخطيب عن البرقاني بئس الرجل وروى الخطيب في تاريخه من طريقه عن عبد الرحمن بن يونس وعبد الكريم بن أبي عون عن الوليد عن الأوزاعي وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي اله عنه حديث الإمام ضامن قال الرازي وحدثنا عبد الرحمن بن يونس عن الوليد عن الأوزاعي عن الثوري عن الأعمش به وقال الخطيب عقبه اما الطريق الثاني فلا اعرف له وجها واراه مما صنعت يدا محمد بن إبراهيم واما الحديث الأول فهو محفوظ من رواية أبي عبد الله محمد بن موسى الهرموي وكان الهرموي قد عرف به وتفرد بروايته عن عبد الكريم بن أبي عمر وحده عن الوليد ولا أشك ان محمد بن إبراهيم سرقه منه وقد تقدم في ترجمة عبد الكريم بن أبي عمير شيء من هذا مما يتعلق بهذا الخبر وكلام الدارقطني فيه

[86] محمد بن إبراهيم السعدي الفاريابي روى الكثير عن الجويباري وابن كدام قال بن حبان يضع الحديث

[87] محمد بن إبراهيم بن عمر عن أبيه عن بن جريج قال بن مندة كان صاحب مناكير

[88] محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي عن أبي نواس لا يعرف وعنه إسماعيل بن علي الخزاعي انتهى ذكره الخطيب وروى له عن أبي نواس عن حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن أنس في حسن الظن بالله وغير ذلك وقال كان يقال له أستاذ ليث قلت أظن الآفة من شيخه إسماعيل فقد تقدم انه كان غير موثق به

[89] محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري أبو الحسن عن الفريابي ومؤمل بن إسماعيل وعنه إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وجماعة روى عن رواد بن الجراح خبرا باطلا أو منكرا في ذكر المهدي قال الجلاب هذا باطل ومحمد الصوري لم يسمع من رواد قال وكان مع هذا غاليا في التشيع قال أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير حدثنا رواد حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري انتهى وهذا الكلام برمته منقول من كتاب الأباطيل للجوزقاني ومحمد بن إبراهيم قد ذكره بن حبان في الثقات

[90] ز محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة يروي عن جعفر بن سعد بن سمرة وعنه مروان بن جعفر لا يعتبر بما انفرد به من الإسناد قاله بن حبان في الثقات

[91] محمد بن إبراهيم الحارثي في ترجمة أحمد بن يزيد بن دينار

[92] محمد بن إبراهيم بن عيسى بن الهناء يكنى أبا مسعود سكن ببيت المقدس وكان يضعف قاله مسلمة بن قاسم

[93] محمد بن إبراهيم السمرقندي الكسائي شيخ لأبي عمرو بن السماك حدث عنه بتلك الوصية المكذوبة عن النبي ﷺ لعلي رضي الله تعالى عنه فلعله هو الذي وضعها

[94] محمد بن إبراهيم الجويباري الهروي عن مالك بن سليمان قال أبو عبد الله بن مندة متروك

[95] محمد بن إبراهيم الهاشمي عن إدريس الأودي وعنه حرمي بن عمارة لا يعرف انتهى ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال لا أعرفه عنده الحسن بن عمارة بدل حرمي وذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا وذكره بن حبان في الثقات وذكر البخاري أيضا محمد بن إبراهيم الهاشمي دمشقي روى عن بن جريج وعنه الوليد بن مسلم وتبعه بن أبي حاتم قلت وهذا هو القرشي الذي تقدم انه روى عنه الوليد وهشام بن عمار وذكر الخطيب ان الذي روى عن إدريس وروى عنه ابنه عمارة هو المتقدم يعني محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عباس فإنه قرشي هاشمي عباسي

[96] محمد بن إبراهيم الكتاني أبو شهاب كوفي قال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور يكتب حديثه وقال البخاري لم أر أحدا روى عنه غير مسدد روى عنه عاصم بن بهدلة حديثا في المهدي قال شيخنا وأخرجه بن حبان في صحيحه عن أبي خليفة عن مسدد

[97] محمد بن إبراهيم بن حمش النيسابوري من مشيخة الحاكم قال الحاكم افحش في التخليط لعد معرفته انتهى قال الحاكم سمع أباه في صباه ثم ترك العلم واشتغل بالتصوف وعرض علي فوائد جمعها فنظرت في جزء منها فوجدته قد خلط تخليط من لم يكتب حديثا قط فنبهته في ورقة فقال حسدتني وخرج إلى بخارى يحدث بتلك المعضلات وقد ذكرت عنه فوائد وحكايات شافهني بها وجدتها بخلاف ما ذكر توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة وهو بن نيف وثمانين سنة

[98] محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي عن عباس الدوري قال الدارقطني لم يكن بالقوي انتهى وروى أيضا عن محمد بن شجاع البلخي وإبراهيم بن عبد الله القصار وإسحاق بن الحسن الحربي وعنه الدارقطني وعبد الله بن عثمان الدقاق وغير واحد قال بن قانع مات سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة

[99] محمد بن إبراهيم بن الجنيد أبو بكر روى عن إسماعيل بن عمر الكوفي عن بن وهب عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها في الشمس أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن أبي نصر محمد بن أحمد بن عثمان بن العنبر ثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إبراهيم بن حماد الوركاني الإسفرائيني ثنا أبو بكر وقال باطل ومن دون بن وهب ضعفاء

[100] محمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازي الكاغذي متأخر قال بن ناصر ما كان ثقة وذكره الحافظ عبد الكريم الحلبي في تاريخه فقال محمد بن إبراهيم بن محمد بن فارس الشيرازي الداودي الظاهري الصوفي الكاغذي كان له حانوت ببغداد يبيع الكتب سمع عبد الرحمن بن محمد بن علي الرسغني بشيراز ومحمد بن الفضل بن لطيف بمصر وسمع الرعاية من مؤلفها أبي الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني وسمع بدمشق حدث عنه بن الطيوري وأبو بكر قاضي المارستان وإسماعيل بن السمرقندي وأبو بكر محمد بن القاسم الشهرزوري وعدة ثم قال أخبرنا أبو العز الحراني انا بن الحريف انا أبو بكر القاضي انا بن فارس الوراق فذكر حديثا وقال السلفي سألت شجاعا الذهلي عن هذا فقال سمعنا منه وكان غير موثوق به فيما يدعيه من السماع وقال بن خيرون مات سنة أربع وسبعين وأربع مائة انتهى ونقل بن النجار عن بن ناصر ان المذكور سمع لنفسه وروى شيئا لم يسمعه وقال بن خيرون بعد ان ذكر وفاته كما تقدم وقيل انه حدث عن أبي حيان الترمذي وعن رجل عن بن خلاد الرامهرمزي ولم يكن له عنهما ما يقول عليه ولا أصل صحيح وقال هبة الله السقطي عرفني عن مولده سنة خمس وتسعين وثلاث مائة قلت وقع لنا من حديثه في مشيخة قاضي المرستان

[101] محمد بن إبراهيم الكسائي روى صحيح مسلم عن أبي سفيان غمزه الحاكم فقال وروى الصحيح من غير أصل انتهى قال الحاكم كان من قدماء الأدباء وتخرج به جماعة ثم انه على كبر السن حدث بصحيح مسلم من كتاب جديد في يده فكان في أول حديث حدثنا إبراهيم ثنا مسلم فانكرته فعاتبني فقلت له لو أخرجت الي أصلك أو أخبرتني الخبر على وجهه فقال كان والدي يحضرني مجلس إبراهيم ثم لم أجد سماعي فقال لي أحمد بن عيسى قد كنت أرى أباك يقيمك في المجلس لتسمع وأنت قائم لصغرك ولم يبق بعدي لهذا الكتاب راو غيرك فاكتبه من كتابي فكتبته من كتابه فقلت له لا يحل لك فاتق الله فقام من مجلسي وشكاني ثم أرسل الي ورقة يقول فيها انه وجد جزأ من سماعه فراسلته بان يعرض علي ذلك الجزء فلم يفعل توفي ليلة الأضحى سنة خمس وثمانين وثلاث مائة

[102] محمد بن إبراهيم عن أحمد بن زفر لا يعرفان إلا في حديث الخلفاء الراشدين في آخر جزء المناديلي وهو موضوع

[103] محمد بن إبراهيم البصري عن فرات بن السائب وعنه محمد بن حاتم البغدادي قال أبو عبد الله بن مندة الحافظ كان صاحب مناكير

[104] محمد بن إبراهيم بن المنذر الحافظ العلامة أبو بكر النيسابوري صاحب التصانيف عدل صادق فيما علمت الا ما قال فيه مسلمة بن قاسم الأندلسي كان لا يحسن الحديث ونسب إلى العقيلي انه كان يحمل عليه وينسبه إلى الكذب وكان يروي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي ولم ير الربيع ولا سمع منه وذكر غير ذلك توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مائة ولا عبرة بقول مسلمة واما العقيلي فكلامه من قبيل كلام الأقران بعضهم في بعض مع انه لم يذكر في كتاب الضعفاء وقال أبو الحسن بن القطان لا يلتفت إلى كلام العقيلي فيه انتهى وروايته عن الربيع عن الشافعي يحتمل ان تكون بطريق الإجازة وغاية ما فيه انه تساهل في ذلك بإطلاق انا وقد اعتمد على بن المنذر جماعة من الأئمة فيما صنفه في الخلافيات وكتابه الإشراف في الاختلاف من أحسن المصنفات في فنه وقد حدث في تصانيفه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن إسماعيل الصائغ ومحمد بن ميمون وخلائق روى عنه أبو بكر بن المقرى ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي والحسن بن علي بن سفيان وآخرون وذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء انه مات سنة تسع عشرة وثلاث مائة ووهم في ذلك فإن محمد بن يحيى بن عمار لقيه سنة ست عشر وثلاث مائة وقال مسلمة بن قاسم أول ما ذكره كان فقيها جليلا كثير التصنيف وكان يحتج في كتبه بالضعيف على الصحيح وبالمرسل على المسند ونسب في كتبه إلى مالك والشافعي وأبي حنيفة رحمهم الله تعالى أشياء لم توجد في كتبهم والف كتابا تشريف الغني على الفقير فرد عليه أبو سعيد بن الأعرابي في ذلك ردا وسماه تشريف الفقير على الغني وكنت كتبت عنه فلما ضعفه العقيلي ضربت على حديثه ولم أحدث عنه بشيء وسمع أحمد بن محمد أبو عمر الطلمنكي كتاب الأشراف لابن المنذر من أبي بكر محمد بن يحيى بن عمار الدمياطي بسماعه من مصنفه ومات الدمياطي سنة أربع وثمانين وثلاث ومائة وروى عن بن المنذر أيضا محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو طاهر الأصبهاني بن عم أبي نعيم الحافظ

[105] محمد بن إبراهيم بن فرنة الخوارزمي لا يدري من ذا وخبره غريب فروى بن شاهين عن نصر بن القاسم الفرائضي حدثنا محمد بن إبراهيم بن فرنة ثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن زيد بن أسلم عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال جاءت ابنته هند وفي يديها فتخ خواتيم ضخام فجعل رسول الله ﷺ يضرب يدها فدخلت فاطمة تشكو إليها فانتزعت فاطمة سلسلة من عنقها وقالت هذه اهداها أبو حسن فدخل رسول الله ﷺ والسلسلة في يدها فقال يا فاطمة ايغرك ان يقول الناس ابنة رسول الله وفي يدها سلسلة من نار ثم خرج ولم يقعد فبعثت فاطمة بها إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها عبدا اعتقته فحدث بذلك رسول الله ﷺ فقال الحمد لله الذي نجا فاطمة من النار ثم وجدت بن أبي داود قد رواه عن محمد بن يحيى الذهلي عن وهب بن جرير عن هشام الدستوائي

[106] محمد بن إبراهيم الجرجاني الكيال وضع على أبي العباس الأصم حديثا وليس بمشهور إنما المشهور مسند أصبهان أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الفروي الجرجاني الصدوق أملى مجالس عدة ووقع لنا منها يروي عن الأصم ومحمد بن الحسين القطان وطبقتهما روي عنه الرئيس الثقفي وسليمان الحافظ وخلق مات سنة ثمان وأربع مائة انتهى وقد ذكر عبد الغافر بن إسماعيل النيسابوري في ذيل تاريخ نيسابور صاحب الترجمة فقال محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي أبو الفضل النيسابوري الجرجاني آخر به الفقر فاختلط في آخر عمره كان يحدث بالمناكير من حفظه روي عن الأصم ما لم يروه الأصم ولم يسمعه قط ثم روي له حديثا في وصية علي وفضل الشيعة

[107] محمد بن إبراهيم الفخر الفارسي الصوفي الراوي عن السلفي حدثنا عنه الأبرقوهي وابن القيم رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية الفلاسفة فساءني ذلك منه وكان كثير الوقيعة في العلماء مغري يوصف القدود والخدود والنهود ومن شعره

اسقني طاب الصبوح

ما ترى النجم يلوح

اسقني كاسات راح

هي للارواح روح

غن لي باسم حبيبي

فلعلي استريح

نحن قوم في سبيل

العشق نغدو ونروح

نحن قوم نكتم الاسرار

والدمع يبوح

قال أبو الفتح بن الحاجب صاحب مقات ومعاملات الا انه كان بذي اللسان كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لم يعرف لا يفكر في عاقبة ما يقول وكان ميله إلى الكلام أكثر من الحديث وقال بن نقطة كان في لسانه بذاء قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين فسبه ونال منه ومن تصانيفه كتاب الاسرار وسر الإسكار جمع فيه بين الحقيقة والشريعة فتكلف وقال مالا ينبغي وله كتاب مطية النقل وعطية العقل في علم الكلام وكتاب الفرق بين الصوفي والفقير وكتاب جمعة النهى في لمحة المهى قال بن الحاجب كان عنده دعابة في غالب الوقت وكان صاحب أصول يروي منها قلت وخطبة كتابه برق البقا وشمس النقا الحمد لله الذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمحات الحورية السالبة أرواح الأحرار المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في ارجاء سرحة العذار والنامية تحت اغطية السائحة الفاتحة عن ارجاء الدار واكناف الديار الدالة على الاشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على السناء الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول إلى بيع العقار وشرب العقار وشد الزنار إلى ان سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وست مائة عن أربع وتسعين سنة انتهى وفي تكملة الإكمال لابن نقطة ذكر لي الفارسي انه سمع من السلفي جميع المنتقى من الطيوريات قال فلما نظرت في الأصل وجدت فيه أجزاء ليست مسموعة له فذكرت له فقال ان عبد العزيز بن عيسى كان يسقط اسمى قال فتأملت سماعه في بعض الاجزاء بخط بن عيسى لفوت يسير واعلم له ما سمع من ذلك الجزء فقلت لو كان يقصد تركه لم يكتبه بتحرير ما سمع قلت الأمر في هذا محتمل والظاهران الفخر ما كان يختلق مثل هذا فإنه سمع من السلفي وهو كبير والله أعلم

[108] محمد بن إبراهيم بن حسن البغوي روي عن محمد بن نجيح البلخي عن الحسن بن زياد اللؤلؤي عن محمد بن الحسن عن أبي حنيفة كتاب الآثار قال الدارقطني في كتاب المؤتلف لم يكن بالقوي

[109] محمد بن أبان بن صالح القرشي ويقال له الجعفي الكوفي حدث عن زيد بن أسلم وغيره وضعفه أبو داود يحيى بن معين وقال البخاري ليس بالقوي وقيل كان مرجئا انتهى وقال النسائي محمد بن أبان بن صالح كوفي ليس بثقة وقال بن حبان ضعيف وقال أحمد اما انه لم يكن ممن يكذب وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ليس هو بقوي في الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به حدثنا به حماد بن شعيب وقال الساجي كان من دعاة المرجئة وقال البخاري في التاريخ يتكلمون في حفظه لا يعتمد عليه وقد فرق بن أبي حاتم بين محمد بن أبان بن صالح القرشي وبين جد مشكدانه وهو محمد بن صالح بن عمر الجعفي الكوفي وهو الراجح فالله اعلم

[110] محمد بن أبان الموصلي الثقات ذكره أبو زكريا الموصلي في طبقات بن الموصل ولم يعرف من حاله شيء الا انه روي عن محمود بن غيلان والحسن بن عرفة ولم يذكر من روي عنه ويشبه ان يكون من شيوخه

[111] محمد بن أبان الجدلي عن عمار الدهني عن عمرة بنت اسعر عن أم سلمة في مدح علي اخرج الخطيب بسند فيه بن عقدة ومن لا يعرف عن زيدان بن عمر عن محمد بن عمرو بن أبي عبد الله الجدلي

[112] محمد بن أبان شيخ ليحيى بن أبي كثير حدث عنه عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة في النذر قال الدوري قيل ليحيى بن معين من هو محمد بن أبان قال لا أدري قلت وقد روى منصور بن زاذان عن محمد بن أبان الأنصاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها ثلاثة من النبوة تعجيل الأفطار وتأخير السحور ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فلعله هذا

[113] محمد بن أبان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال البخاري لا يعرف له سماع منها هشيم عن منصور عن محمد بن أبان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال ثلاث من النبوة تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة انتهى وقال بن حبان في الثقات محمد بن أبان الأنصاري من أهل المدينة يروي عن القاسم بن محمد وعروة وعنه يحيى بن أبي كثير ومنصور ومن زعم أنه سمع من عائشة فقد وهم وليس هذا محمد بن أبان الجعفي ذاك كوفي ضعيف وهذا مدني ثبت وقال بن عبد البر قد قيل إن محمد بن أبان هذا لم يرو عنه إلا يحيى بن أبي كثير وإنه مجهول والصحيح أنه مدني معروف روى عنه الأوزاعي أيضا وله عن القاسم وعروة وعون بن عبد الله وهو شيخ يماني ثقة

[114] محمد بن أبان عن عروة وعنه يحيى بن أبي كثير في نذر المعصية وغير ذلك عبد الوارث حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن أبان عن عون بن عبد الله قال كان بن مسعود إذا ركع قال سبحان ربي العظيم ثلاثا مسلم حدثنا أبان حدثنا يحيى عن محمد بن أبان عن القاسم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال النبي ﷺ من نذر أن يعصي الله فلا يعصه تابعه حبان بن هلال ورواه على بن المبارك عن يحيى فقال عن أيوب عن القاسم ذكره البخاري في الضعفاء انتهى وفي يحيى بن معين رواية عباس الدوري عنه قد روى يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان قيل ليحيى من محمد بن أبان قال لا أدري وهذا كله يبين أنه غير الذي بعده كما سأبينه

[115] محمد بن أبان الرازي عن هشام بن عبيد الله كذبه أبو زعرة وغيره دجال وفي الشيوخ محمد بن أبان غير واحد صادقون انتهى ولفظ بن أبي حاتم كذاب كان يفتعل الحديث وكان لا يحسن أن يفتعل قال للناس أي شيء يشتهي أهل الري من الحديث فقيل له أحاديث في الإرجاء فافتعل لهم جزأفي الإرجاء وأما قول الذهبي غير واحد صادقون ففي السندين ثلاثة وعند الخطيب في المتفق زيادة عليهم سبعة منهم من لا يوجد فيه توثيق لأحد مع انه لم يذكر له راويا غير واحد

[116] محمد بن أحمد بن أنس القرشي النيسابوري حدث عن أبي عامر العقدي ويحيى ضعفه الدارقطني انتهى قال الدارقطني في غرائب مالك عن أبي منصور محمد بن القاسم عن محمد بن أحمد بن أنس القرشي النيسابوري حدثنا إبراهيم بن رستم وعلي بن الجارود وعبد الرحمن بن القاسم قالوا ثنا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها أمر رسول الله ﷺ بقتل الحيات وقال هذا غير محفوظ عن مالك ولا يصح عن الزهري ومحمد بن أحمد بن أنس ضعيف وقرأت بخط الحسيني أن الذهبي اتهمه بالوضع وكانت وفاته سنة تسع وسبعين وثلاث مائة وذكر الحاكم ثم الخطيب من طريقه فقالا محمد بن أحمد بن أنس بن يزيد بن مرثد أبو عبد الله القرشي النيسابوري روى عن أبي عاصم النسائي روى عنه محمد بن صالح بن هاني ومحمد بن القاسم وكان ثقة ثم ذكر تاريخ وفاته كما تقدم ولهم شيخ آخر يقال له محمد بن أحمد بن أنس لكنه سامي بالمهملة

[117] محمد بن أحمد يكنى أبا بكر روى عن أبي داود الطيالسي وعنه محمد بن هارون الحضرمي ذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقال الحاكم في التاريخ ثقة مأمون

[118] محمد بن أحمد بن يزيد البلخي عن عبد الأعلى النرسي قال بن عدي يسرق الحديث كتبت عنه بدمشق وكان يقول انه من سامرا اتى بأشياء منكرة ولم يكن من أهل الحديث فحدثنا عن عبد الأعلى ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا ائتمن الله على وحيه جبرائيل ومحمدا ومعاوية انتهى قال بن عدي ضعيف لقبه رزين

[119] محمد بن أحمد بن سهل الباهلي عن وهب بن بقية وغيره قال بن عدي هو أبو الحسن المؤدب أصله واسطي كتبت عنه وهو ممن يضع الحديث انتهى وسمي بن عدي جده علي بن سهل بن علي بن مهران أبو الحسن الباهلي كان أبوه لا بأس به وهو ممن يضع ويسرق حديث الضعاف ويلزقها على قوم ثقات ثم ساق له من روايته عن وهب بن بقية عن بن عيينة عن الزهري عن أبيه عن عائشة حديثان وقال هذان باطلان ولم يرو بن عيينة عن الزهري عن أبيه حرفا واخرج عنه عن زكريا بن يحيى وحمويه عن شريك حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار وقال كذب على زحمويه

[120] محمد بن أحمد بن حسين الأهوازي الجريجي عن محمد بن المثنى قال بن عدي يروي عن من لم يلقه وقد كتبت عنه بتنيس وسألت عنه عبدان فقال كذاب كتب عني أحاديث بن جريج وادعاها عن شيوخ ومن مناكيره بن عدي حدثنا محمد ثنا محمد بن المثنى ثنا بن أبي عدي حدثنا بن عون عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا زمزم طعام طعم وشفاء سقم انتهى وقال بن عدي كان مقيما بتستر وهو ضعيف يحدث عن من لم يرهم وأخرج له حديث بن جريج فوجدته كما قال عبدان ثم ذكر له أحاديث وقال وله غير ما ذكرت مما ينكر عليه وأمره بين في الضعف

[121] ز محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف أبو أحمد الجرجاني الحافظ سمع من عبد الله بن شيرويه وأبي خليفة وزكريا الساجي وقاسم المطرز وجماعة روى عنه أبو نعيم وأبو الطيب الطبري وغيرهما قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي لا أعرفه الا صواما قلت حدث عنه الإسماعيلي في صحيحه وهو أكبر منه وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي عن سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل قال السهمي فكان يذكر أن بن صاعد وابن مظاهر افاداه هذا الحديث ولكنه لم يخرج أصله قال وأنكروا أيضا على الغطريفي انه حدث بسند إسحاق بن راهويه من غير أصله وقد تفرد عن أبي العباس بن شريح بأحاديث لم يروها عنه غيره قلت هو ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه خرج على صحيح البخاري وجمع الأبيات توفي في رجب سنة سبع وسبعين وثلاث مائة وقد ذكرت علة الحديث المذكور في ترجمة أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي من هذا الكتاب وقد ذكر حمزة السهمي في تاريخ جرجان معظم ما في هذه الترجمة وقال فيها سمعت أبا عمرة الرزجاهي يقول رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب بن شيرويه وقد ذكره بن الصلاح في علوم الحديث في النوع الثاني والسبعين معرفة من خلط في آخر عمره فقال وممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين أبو أحمد الغطريفي الجرجاني وأبو طاهر حفيد الإمام بن خزيمة فقد ذكر الحافظ أبو علي البردعي في معجمه انهما اختلطا في آخر عمرهما قال شيخنا في النكت فاما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط الا هذا وقد ترجمه حمزة السهمي في تاريخ جرجان فلم يذكر شيئا من ذلك وهو اعرف به فإنه من شيوخه

[122] محمد بن أحمد بن عثمان أبو طاهر المديني عن حرملة قال بن عدي يغلط ويثبت عليه ولا يرجع وهو من موالي عثمان ذكره بن يونس في الغرباء وقال كان يحفظ ويفهم روى مناكير أراه كان اختلط لا يجوز الرواية عنه وقال أبو العربية محمد بن أحمد بن تميم في كتاب الضعفاء وما كان في الكتاب عن أبي الطاهر المديني فإن محمد بن عبد العزيز ومحمد بن بسطام حدثاني به عن أبي الطاهر قلت يروى عن حرملة وطبقته بمصر وعن يعقوب بن كاسب توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين روى عنه بن عدي ومؤمل بن يحيى وعدة انتهى وقال الدارقطني لم يكن بالقوي وأخرج له في غرائب مالك عن بن هبيرة الدمشقي عن سلامة بن بشر عن يزيد بن السمط عن الأوزاعي عن مالك عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ كان يشير في الصلاة وقال لم يقل فيه عن مالك غير أبي طاهر وكان ضعيفا وانما رواه يزيد بن السمط عن الأوزاعي عن الزهري ليس فيه مالك وكذا أخرج له عن حرملة وعيسى الغافقي عن بن وهب عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر في تقبيل الحجر وقال لم يروه غير أبي طاهر ولم يكن بالقوي والمحفوظ عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن زيد بن أسلم وقال في الحديث سنة سبع وسبعين ومائة من ترجمة نافع عن بن عمر أبو الطاهر ضعيف وقال بن عدي ولأبي عثمان هذا غير حديث منكر وكنا نتهمه فيها

[123] محمد بن أحمد بن عثمان بن السراري البغدادي أخو عبيد الله الأزهري سمع بن لؤلؤ الوراق والحسين بن عبيد قال الخطيب صدوق وقال خميس الجوزي يتهم بالرفض

[124] محمد بن أحمد بن مهدي أبو عمارة يروي عن محمد بن سليمان بن لوين وغيره قال أبو الحسن الدارقطني ضعيف جدا وقال أيضا متروك حدثنا عنه أبو بكر الشافعي ودعلج قال الخطيب في حديثه مناكير وغرائب أخبرنا طلحة الكتاني أنا أبو بكر الشافعي ثنا أبو عمارة ثنا أحمد بن كثير ثنا جعفر بن محمد العابد ثنا أبو يعقوب الأعمى عن إسماعيل أبو يعمر عن محمد بن عبد الله الأعشى سمعت مجالدا سمعت الشعبي سمعت مسروقا سمعت بن مسعود رضي الله تعالى عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق ومن زعم غير ذلك فقد كفر قال الخطيب وفي إسناده غير مجهول قلت هو موضوع على مجالد

[125] محمد بن أحمد بن مهدي أبو القاسم العلوي متأخر الطبقة عن الذي قبله روى عن أبي عبد الرحمن السلمي وعبد الله بن يوسف وغيرهما وعنه زاهر ودحية ابنا طاهر وعبد الغافر الفارسي وقال كان من دعاة الشيعة وغلاتهم عارفا بطريقهم وعلومهم مقدما فيهم توفي سنة خمس وعشرين وأربع مائة

[126] محمد بن أحمد بن سفيان أبو بكر الترمذي ولعله الباهلي روى عن سريج بن يونس حديثا موضوعا هو المتهم به انتهى وجزم الحسين بأنه غير الباهلي

[127] محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو محدث نيسابور زاهد ثقة رحل إلى الحسن بن سفيان وإلى أبي يعلى قال بن طاهر كان يتشيع قلت ما كان الرجل ولله الحمد غاليا في ذلك وقد أثنى عليه غير واحد انتهى قال الحاكم كان من القراء المجتهدين والنحاة وله السماعات الصحيحة والأصول المتقنة توفي في ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاث مائة وهو بن ثلاث أو أربع وتسعين سنة

[128] محمد بن أحمد بن أبي صالح شيخ بغدادي نزل بلخ وحدث عن أبي شعيب الحراني متكلم فيه واه اتى بخبر منكر وبقي إلى سنة ست وسبعين وثلاث مائة

[129] محمد بن أحمد بن جعفر أبو بكر الخياط البغدادي قال بن النجار روى عنه الحسن بن علي بن جعفر عدة أحاديث في فضائل طالب العلم أكثرها موضوعة

[130] محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد الخازن أبو منصور الكرخي سمع أبا طالب بن غيلان وأبا القاسم التنوخي والحسن بن المقتدر روى عنه بن ناصر وأبو النعم وابن كليب وهو خاتمة أصحابه قال بن ناصر كان اماميا يناظر على مذهبهم وقال بن السمعاني كان سماعه صحيحا هو وابن النجار وكان له معرفة بالأدب والفقه على مذهب الشيعة وقال شجاع الذهلي كان سماعه هو وأخوه أبو غالب محمد صحيحا وقال السلفي بلغني انه كان مائلا إلى الاعتزال وسألته عن مولده فقال سنة ثمان عشرة وأربع مائة وذكر انه قرا الأدب على بن برهان والثمانيني وغيرهما وقال بن ناصر توفي في شعبان سنة عشرة وخمس مائة وكان سماعه صحيحا وبلغ من العمر اثنتين وتسعين سنة

[131] محمد بن أحمد بن أحمد بن حبيب الدارع عن أبي عاصم وطبقته وعنه عبد الصمد الطسي قال الدارقطني ليس بالقوي قيل مات سنة ثمانين ومائتين

[132] محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر أبو الحسن الآدمي حدث عنه البرقاني بكتاب العلل لزكريا الساجي قاله حمزة بن محمد الدقاق لم يكن صدوقا كان يسمع لنفسه ومشاه البرقاني قال لكن كان بذي اللسان

[133] محمد بن أحمد بن رجاء الحنفي عن هارون بن محمد بن أبي الهيذام وعنه مكي بن بندار الريحاني قال الدارقطني في غرائب مالك ضعيف متهم بوضع الحديث واخرج عن مكي عنه عن هارون عن سليمان بن شعيب بن الليث عن عبد الأحد بن الليث عن عثمان بن الحكم الجذامي عن مالك عن الزهري عن أنس ان النبي ﷺ كان يشير في الصلاة

[134] محمد بن أحمد بن أبي رجاء المصيصي عن وكيع وعنه أحمد بن عبيد الله الدارمي وأبو عوانة في صحيحه قال بن حبان في الثقات ربما أخطأ

[135] ز محمد بن أحمد بن عمر بن أبي بكر أبو جعفر المعروف بخالويه الأصبهاني سمع الكثير وكتب بخطه وهو مشهور قال بن النجار سألت عنه شيخنا أبا عبد الله الحنبلي بأصبهان فقال كان من الحنابلة الغلاة المجسمة

[136] محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المحبر الكتبي سمع من بن القطيعي وابن روزبه وحدث لكنه متهم في كتابه الطباق قليل الدين انتهى قال الحافظ أبو محمد مسعود الحارثي كان مزورا كذابا وقال القطب كان مسعود لا يسمع على أحد ممن اسمه في الطباق بخط بن المحبر مات سنة ثمان وسبعين وسبع مائة

[137] محمد بن أحمد بن سعيد أبو جعفر الرازي لا أعرفه لكن أتى بخبر باطل هو آفته أخبرنا بلال المغيثي أخبرنا بن رواج حدثنا السلفي أخبرنا الثقفي حدثنا السلمي املاء حدثنا أبو جعفر محمد بن سعيد حدثنا أبو وارة حدثنا الفريابي حدثنا سفيان عن السدي عن عبد خير قال كان لعلي رضي الله تعالى عنه أربعة خواتيم يتختم بها ياقوت لقلبه وفيروزج لبصره وحديد صيني لقوته وعقيق لحرزه وذكر الحديث انتهى وهذا الرجل ذكره الحاكم في تاريخه فقال سمع أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأقرانهم ثم ورد نيسابور سنة خمس وثمانين ومائتين فسمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي وأبا العباس بن حمزة الواعظ وإسماعيل بن قتيبة ونزل نيسابور إلى أن توفي بها ولم ينكر عليه الا حديث واحد جمع فيه بين أبي العباس بن حمزة ومحمد بن نعيم وكان سنه يحتمل لقي شيوخ الري توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاث مائة وهو بن ثمان وتسعين سنة قلت وأورد عنه الحاكم الحديث الموقوف الذي أنكره عليه المؤلف وسيأتي تضعيف الدارقطني له في ترجمة محمد بن أحمد بن مهران

[138] محمد بن أحمد بن حمدان أبو الطيب الرسعني روى عن إسحاق بن شاهين كذاب وروى عن أحمد بن أخي بن وهب وشعيب بن أيوب الصريفيني وسوار بن عبد الله العنبري والحسن الزعفراني وبحر بن نصر وخلائق وعنه أبو أحمد بن عدي والحاكم وقال رأيتهم يكذبونه وكان يسكن برأس العين وقال بن عدي يضع الحديث وسمعت أبا عروبة يقول لم أر في الكذابين اصفق وجها منه انتهى واعاده وسمي جده عيسى وقال المروروذي مقيم رأس العين وساق بن عدي له عدة أحاديث وقال عندي ألف حديث ولو ذكرت مناكيره لطالت ثم قال الذهبي فالظاهر انه الأول قلت بل هو المتيقن فلذلك جمعته ولم يترجم بن عدي الا لواحد ويجوز انه بن عيسى فإن كان حمدان في نسبه ثانيا فلعله جد له أعلى وقد مضى له ذكر في ترجمة سليمان بن المعاني

[139] محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار بن هاشم العامري المصري مات بعد الأربعين وثلاث مائة قال أبو سعيد بن يونس حدث بنسخة موضوعة وكان يكذب قلت حدث عنه بن جميع وابن مندة والصواب وحدث عن الربيع وابن عبد الحكم وبحر بن نصر انتهى وأرخ بن يونس وفاته سنة ثلاث وأربعين في جمادى الأولى وقال يكنى أبا بكر وقال في نسبه هاشم بن عبد الجبار بن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان الورداني وذكر أن النسخة وضعها أبو جعفر بن البرقي فجعلها عن بكر الأعنق ووقعت إلى هذا الورداني فحدث بها وهي موضوعة بلا شك

[140] محمد بن أحمد بن يزيد السلمي كتب عنه بن عدي وقال كان يسرق الحديث مات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة انتهى وقد تقدم محمد بن أحمد بن يزيد البلخي وفي ترجمته ان بن عدي قال انه يسرق الحديث فيحتمل ان يكون هو هذا بل هو المحقق فإن بن عدي لم يذكر غير واحد

[141] محمد بن أحمد بن يزيد الزهري سمع من إسماعيل بن يزيد بن مردانبة روى عنه أبو الشيخ والطبراني وغيرهما قال أبو الشيخ لم يكن بالقوي في الحديث وقال أبو نعيم كان كثير الخطاء والمصنفات قلت يحتمل ان يكون هو شيخ بن عدي المذكور قبله

[142] محمد بن أحمد بن حماد الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ من أهل الري سمع بندار أو هارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما وعنه بن عدي والطبراني وأبو بكر بن المقرى وأبو بكر المهندس ولد سنة أربع وعشرين ومائتين قال بن عدي بن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الري وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عن الدولابي فقال تكلموا فيه لما تبين من امره الأخير وقال بن يونس كان الدولابي من أهل الصنعة حسن التصنيف وكان يضعف مات بالعرج بطريق مكة سنة عشرة وثلاث مائة انتهى وقال مسلمة بن قاسم كان أبوه من أهل العلم وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث فأكثر الرواية وجالس العلماء وتفقه لأبي حنيفة رحمه الله تعالى وجرد له فأكثر وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الاخبار وله كتب مؤلفة نزل مصر فاستوطنها ثم خرج إلى الحج فلما بلغ العرج بين المدينة والحرتوفي وعاب عليه بن عدي تعصبه المفرط لمذهبه حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن المجلس عن معبد الجهني عن النبي ﷺ في القهقهة معبد هذا هو بن هوذة الذي ذكره البخاري في تاريخه قال بن عدي وهذا الذي قاله غير صحيح وذلك ان معبد بن هوذة أنصاري فكيف يكون جهنيا ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي وما حمل الدولابي على ذلك الا ميله لمذهبه

[143] محمد بن أحمد بن حميد الجصاص أتى عن مقاتل بن محمد عن سعيد بن داود بحديث يأتي في ترجمة مقاتل قال الدارقطني ومن دون سعيد مجهولون

[144] محمد بن أحمد بن الحسن بن خراش سمع أبا همام السكوني وبشر بن الوليد وعنه أبو الفتح الأزدي وأبو أحمد الحاكم تكلم فيه أبو القاسم البغوي فكان سيء الرأي فيه

[145] محمد بن أحمد بن سعيد بن فرقد المخزومي من شيوخ بن الأعرابي له مناكير يتأمل حاله انتهى روى عن عمرو بن حفص البصري

[146] محمد بن أحمد بن هارون الريوندي شيخ لأبي عبد الله الحاكم متهم بالوضع انتهى وهذا الشيخ يعرف بأبي بكر الشافعي يشهد له الإمام أبو بكر الصبغي انه سمع معه علي محمد بن أيوب الصبغي واقر انه بالري قال الحاكم فلم يقتصر على ذلك وعرض علي من حديثه المناكير الكثيرة وروايته عن قوم لا يعرفون مثل أبي العلوك والحجازي وأحمد بن عمر الزنجاني فدخلت يوما على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكي فعرض علي حديثا بإسناد مظلم عن الحجاج بن يوسف قال سمعت سمرة بن جندب رفعه من أراد الله به خيرا يفقهه في الدين فقلت هذا باطل وانما تقرب به إليك أبو بكر الشافعي لانك من ولد الحاج قال ثم اجتمع بي فقال جئت لأعرض عليك حديثي فقلت دع أولا أبا العلوك وأحمد بن عمر فعندي ان الله لم يخلقهما بعد فقال الله الله في فانها رأس المال فقلت اخرج الي أصلك ففارقني على هذا فكاني قلت له زد فيما ابتدأت به فإنه زاد عليه قال الحاكم مات سنة خمس وخمسين وثلاث مائة وأورد له بن الجوزي حديثا عن أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني متنه ثلاث تزيد في البصر الماء والخضرة والوجه الحسن قال بن الجوزي وأظن انه اختلق اسم شيخه

[147] محمد بن أحمد بن سهل أبو غالب بن بشران اللغوي الأديب العلامة ويعرف بابن الخالة له رياسة وجلالة وقال خميس الجوزي كان معتزليا جالس بن الجلاب وابن دينار وتخصص بابن كردان وكان يقول قرأت القرآن على أبي إسحاق الرفاعي تلميذ السيرافي والف ديوانا من أشعار العرب مات سنة اثنتين وستين وأربع مائة انتهى وكان مولده سنة خمس وثمانين وثلاث مائة قال بن السمعاني كان الناس يرحلون اليه لأجل اللغة وكان فاضلا بارعا مكثرا من كتب الأدب روى عنه الحميدي وهبةالله الشيرازي وبالإجازة أبو القاسم بن السمرقندي وغيره

[148] محمد بن أحمد بن علي أبو بكر الزنجاني نزيل طرسوس روى عن عبد الله بن محمد الروحي وغيره قال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث

[149] محمد بن أحمد بن علي الفارسي أبو علي القتال ذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان من شيوخ الأمامية سمع من المرتضي أبي الحسن المطهر وعبد الجبار بن عبد الله روى عنه علي بن الحسن بن عبد الله النيسابوري ومات سنة ثمان وخمس مائة

[150] محمد بن أحمد السبخي أبو بكر الشاهد حدث ببيت المقدس عن أبي إسماعيل حسين غير منسوب عن دحيم وهو عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن سلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عتبة بن مسعود عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما عن رسول الله ﷺ انه قال لأصحابه ادخروا لأنفسكم جر الحنا المدقوق فذكر بهذا السند أحاديث في فضل الحناء كلها كذب على رسول الله ﷺ وعلى من دونه إلى دحيم وبهذا السند إلى الأوزاعي عن يحيى بن أبي زكريا عن سعيد بن المسيب عن سعيد بن أبي وقاص وأبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ المختضب من أمتي بالحناء كالمقتول في الجهاد بين الصفين في سبيل الله وهذا كالذي قبله وبه إلى يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه غيروا اظفاركم وشعوركم ينمى الله لكم الحسنات ويرفع لكم الدرجات وينزل عليكم البركات متتابعات وفي الجزء عدة أحاديث من هذا النمط كلها مكذوبة والله أعلم

[151] محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي الحسن الغازي النيسابوري سمع البوشنجي واقرانه وحدث بأحاديث لم يتابع عليها ولم يكن بالمحمود عند أصحابنا قاله الحاكم

[152] محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر الجرجاني المفيد روى عن محمد بن يحيى المروزي وأبي شعيب الحراني وخلق وروى مناكير عن مجاهيل منعم الحسن بن عبيد الله العبدي عن عفان ومسدد ومنهم أحمد بن عبد الرحمن السقطي عن يزيد بن هارون وقد حدث عنه البرقاني في صحيحه مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة وقال رحلت اليه وكتبت عنه الموطأ عن الحسن بن عبيد الله عن القعنبي فلما رجعت قال لي أبو بكر بن أبي سعد اخلف الله عليك نفقتك فدفعته إلى وراق وأخذت بدله بياضا وقال لي أبو الوليد الباجي أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد ادعاها قلت مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة وله أربع وتسعون سنة وهو متهم

[153] محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبح بن صباح الكاتب الحكيمي عن زكريا بن يحيى والصنعاني وعباس الدوري وابن المنادي وأبي قلابة وغيرهم وعنه الدارقطني وابن حيويه ومحمد بن عمران المرزباني وابن درست وإبراهيم بن مخلد وغيرهم قال الخطيب سألت البرقاني عنه فقال ثقة الا انه يروي مناكير قال الخطيب وقد اعتبرت انا حديثه فقل ما رأيت فيه منكرا ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ومائتين ومات في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاث مائة ذكرته لان المصنف ذكر عثمان بن أحمد الدقاق الصدوق الثقة بسبب كونه يروي المناكير

[154] ذ محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أبو سعيد الأيادي عن أحمد بن نجدة بن العريان وعنه أبو ذر الهروي وقال كان ضعيفا وتغير بآخره

[155] محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن العباس بن عمر بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف أبو بكر كان فقيها على مذهب الشافعي كثير الرواية وكان أصحاب الحديث يختلفون فيه فبعضهم يوثقه وبعضهم يضعفه وكتبوا عنه ولا بأس به عندي قاله مسلمة بن قاسم في الصلة وقال مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة

[156] ز محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد الرملي يعرف بابن الخلال ويكنى أبا جعفر مجهول قاله مسلمة

[157] محمد بن أحمد بن موسى البويطي قال مسلمة بن قاسم ضعيف الحديث روى حديثا في فضائل القرآن لأبي بن كعب رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ مفتعلا لم يتابعه عليه أحد

[158] محمد بن أحمد بن عمر الشعراني روى عنه يعقوب بن إسحاق بن حجر مجهول قاله مسلمة

[159] محمد بن أحمد بن نصر الترمذي أبو جعفر الفقيه مشهور من فقهاء الشافعية روى عن يحيى بن بكير وجماعة روى عنه جماعة منهم أبو بكر بن كامل وعبد الباقي بن قانع وأبو بكر الشافعي وأبو بكر بن خلاد النصيبي وكان ثقة متقنا فقيها ورعا قال الدارقطني لم يكن للشافعية بالعراق ارأس منه ولا أورع وكان صبورا على السفر وقال الخطيب كان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد وقال أحمد بن كامل توفي سنة خمس وتسعين ومائتين وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما وقد مضى له ذكر في ترجمة عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن

[160] محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي أبو الحسن سمع من أبي الحسن بن الخلاد وأحمد بن محمد بن العباس وأبي بكر الزاغوني ونصر بن نصر العكبري وأبي الوقت وسلمان بن حامد الشحام وغيرهم وطلب هو بنفسه فسمع بدمشق والموصل وغيرهما وصحب أبا الفرج بن الجوزي وقرأ عليه كثيرا قال بن النجار سمعت منه وبقرائته على المشايخ كثيرا وكان قد ذيل على كتاب التاريخ الذي عمله بن سعد بن السمعاني واذهب جل عمره فيه واظهره في آخر عمره وطالعته فرأيت فيه من الغلط والتصحيف والوهم والتحريف كثيرا ووقفته على وجه الصواب فلم يفهمه وقد نقلت عنه في هذا الكتاب أشياء ونسبتها اليه ولا يطمئن قلبي إليها والعهدة عليه فيما قال فإنه لم يكن محققا فيما ينقله ويقوله وهو آخر من حدث ببغداد عن أبي الوقت وانفرد بروايته عن بن الزاغوني والعباسي وابن الخل والعكبري والشحام وسمعت عبد العزيز بن دلق يقول غير مرة سمعت الوزير أبا المظفر بن يونس يقول لأبي الحسن القطيعي ويلك عمرك تقرأ الحديث ولا تحسن ان تقرأ حديثا واحدا صحيحا وكان لحنة قليل المعرفة بأسماء الرجال قلت روى عن الدبيثي وابن النجار والسيف بن المجد وعز الدين الفاروثي والابرقوهي وآخرون وبالإجازة القاضي تقي الدين سليمان وعيسى المطعم وأبو نصر بن الشيرازي وغيرهم وآخر من حدث عنه بالإجازة أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن الشحنه وقال بن النجار سألته عن مولده فقال في رجب سنة ست وأربعين وخمس مائة ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وست مائة

[161] محمد بن أحمد بن محمد بن حامد بن نعيم بن الفضل بن سهل الكاتب الأتشندي النسفي كان واليا على البريد بنسف فصيحا أديبا وقد كتب عن أبي الفضل وأبي بكر القاضي ببخارا وكان يتكلم بالإعتزال وهو صاحب حديث الرباعيات ما رواه أحد غيره كذا قال أبو سعد بن السمعاني قلت عني بذلك الرباعيات المنقولة عن البخاري صاحب الصحيح وهي في جزء اليونارتي في انه لا يبلغ المراد من علم الحديث حتى يحصل له أربع من أربع عن أربع في أربع وسردها وهي ظاهرة الوضع بعيدة من عبارة البخاري واشباهه وملخصها التحريض على الاشتغال بالفقه والنهي عن الاشتغال بالحديث لعمر بلوغ المراد منه لما ذكر في الرباعيات المذكورة والله أعلم

[162] ز محمد بن أحمد بن داود روى عن رجل عن إبراهيم بن أدهم مجهول قاله مسلمة بن قاسم

[163] محمد بن أحمد بن عبد الله المقرى أبو الحسن المعروف بابن بشت ذكره الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد المسلكت المؤذن في مشيخته وقال حدث عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف وأبي أحمد وابن عبدك وكان مخبطا في التحديث عنهما غير متعمد للكذب وقال له قوم ان سنك يحتمل السماع منهما وكانت اجزاؤه بخط مؤدبه ونسي المؤدب ان يكتب اسم شيخه الذي سمعه منه عن أبي يعلى وغيره قلت فمن المنكرات التي وقعت في روايته ما حدث به عن عبد المؤمن بن خلف عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة كنت شفيعا له يوم القيامة وهذا خطاء من وجوه فاما ان يكون دخل له حديث في حديث واما ان يكون شيخه ممن كان يفتعل الإسناد والله أعلم

[164] ز محمد بن أحمد بن طاهر الأشبيلي النحوي أبو عبد الله بن طاهر ويلقب الخرب بخاء معجمة وراء مهملة وموحدة ثقيلة ولد سنة اثنتي عشرة وخمس مائة وأخذ عن أبي القاسم بن الرمال وأبي الحسن بن مسلم أخذ عنه أبو الحسن بن خروف وأبو بكر بن هود وغيرهما ودخل مصر سنة اثنتين وسبعين فمدح السلطان صلاح الدين وكان ماهرا في النحو فهما قرأ كتاب سيبويه وله عليه حواشي مبوبة ذكر ذلك بن الأبار وذكر المنذري انه كان يحترف بالتجارة وكان يعد قدرا حيدا من الذهب فاضل منه أخوه فلذلك اختل عقله وعاد إلى كتابه فمات سنة ثمانين وخمس مائة

[165] ز محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن المنصور أو منصور بن أبي الحسين البزار عن أبيه والبرمكي والتنوخي وعنه ابنه والسلفي وقال لم يكن بذاك ولكنه سمع الكثير مات سنة ثمان وتسعين وأربع مائة

[166] محمد بن أحمد بن تميم أبو الحسين الحناط بقنطرة البردان قال بن أبي الفوارس توفي في شعبان سنة سبع وأربعين وثلاث مائة وذكر لنا انه كان فيه لين قلت أكثر عنه الحاكم في المستدرك وهو محدث مكثر عن أبي قلابة الرقاشي وابن الأحوص العكبري ونحوهما

[167] محمد بن أحمد بن إسحاق الماسي روى عن محمد بن اشرس ضعفهما الدارقطني في غرائب مالك فقال حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن علي المروزي المعدل ثنا محمد بن أحمد بن إسحاق الماسي ثنا أبو عبد الله محمد بن اشرس ثنا الحسن بن الوليد ثنا مالك عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما رفعه جبرائيل فراجعته الحديث وقال غريب من حديث مالك وابن الأشرس والماسي ضعيفان

[168] محمد بن أحمد بن سهل بن علي بن عفران البصري الباهلي روى عن وهب بن بقية وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال ليس بذاك

[169] محمد بن أحمد بن علي أبو مسلم البغدادي الكاتب نزيل مصر وآخر أصحاب البغوي موتا قال الصوري بعض أصوله عن البغوي وغيره جياد وقال المحدث أبو الحسين القطان ما رأيت في أصول أبي مسلم الكاتب عن البغوي شيئا صحيحا غير جزء واحد وما عداه كان مفسودا قال الخطيب كان كاتب الوزير بن خير انه حدث عن البغوي وغيره وابن أبي داود وابن صاعد وسعيد بن أبي أخي زبير الحافظ وابن دريد وبدر بن الهيثم وابن مجاهد قيل مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاث مائة انتهى وما أدري لم مرض المؤلف القول بوفاته وقد جزم بها الحافظ أبو إسحاق الحبال وزاد غيره ليلة الأربعاء ثاني ذي الحجة وكان مولده سنة خمس وثلاث مائة

[170] محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري البلنسي يعرف بالأندلسي المسند رحلة الأندلس إلى أبي عبد الله بن اليتيم رحل به أبوه وسمع الموطأ بفاس من بن حنين عن بن الطلاع وأكثر عن السلفي وشهدة وخلق صدوق ان شاء الله ليس بمتقن ولا يعتمد الا على ما رواه من أصل تكلم فيه بن مسدي والأبار توفي سنة إحدى وعشرين وست مائة انتهى وقال أبو عبد الله بن الأبار كان مكثر ارحالا نسبه بعض شيوخنا إلى الاضطراب ومع ذلك استند به الناس وأخذوا عنه وقال بن مسدي لم يكن سليما من التركيب حتى كثرت سقطاته وقد تتبعها أبو الربيع بن سالم وقال أبو جعفر بن الزبير رأيت بخطه إسناد صحيح البخاري عن السلفي عن بن الطريف عن بن اليسع عن المحاملي عنه وليس عند السلفي بهذا الإسناد سوى حديث واحد قلت اغتر بعض المتأخرين بهذا التركيب وحدثوا به والله المستعان عاش سبعا وسبعين سنة وقد تقدم ذكر أبيه في الأحمدين

[171] محمد بن أحمد الخالدي روى عن أبي بكر بن خزيمة اتهمه أبو عبد الله الحاكم انتهى قال الحاكم سمع بن خزيمة وطبقته ثم لم يقتصر عليهم فحدث عن شيوخ أخيه توفي قبل الخمسين وثلاث مائة

[172] محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى أبو بكر الرازي الوراق عن أبيه وعنه الحاكم كذبه أبو بكر بن إسحاق قاله الحاكم

[173] محمد بن أحمد بن إبراهيم المقرى أبو الفرج الشنبوذي غلام بن شنبوذ أساء الثناء عليه الدارقطني وقال أبو بكر الخطيب تكلم الناس في رواياته فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرى قال كان الشنبوذي يذكر انه قرأ على الأشناني فتكلموا فيه قلت مولده سنة ثلاث مائة والأشناني مات سنة سبع وثلاث مائة وكان بن الشنبوذي رأسا في القراءات والتفسير ذكر انه حفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن والله أعلم وقال الخطيب في ترجمته خرج عن بغداد ويعرف وحدث بأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم وأبي الحسن بن الشنبوذ وروي عنه أبو النصر ولم يكن الإسماعيلي وأبو نعيم ويقال كان سماعه منه في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة

[174] محمد بن أحمد بن عروة شيخ حدث عن الأصم ليس بثقة

[175] محمد بن أحمد بن مهران عن محمد بن القاسم الطالقاني وعنه أبو جعفر محمد أحمد بن سعيد الرازي وضعفهم الدارقطني في الغرائب قلت وصاحب الترجمة يقال له محمد بن حمدان أيضا قال فيه الحاكم أبو أحمد انه صدوق وان الذنب في رواياته المنكرة عن شيخه محمد بن القاسم

[176] محمد بن أحمد بن علي المحرم من كبار شيوخ أبي نعيم الحافظ روى عنه الدارقطني وضعفه وقال البرقاني لا بأس به وقال بن أبي الفوارس لم يكن عندهم بذاك وهو ضعيف انتهى وجده على هو مخلد بن المحرم وهو بضم الميم وسكون المهملة وقد أورد الدارقطني في غرائب مالك عنه عن عبد الله بن أحمد الدوري عن إسحاق الفروي عن مالك عن سمي عن بن صالح عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه خبرا منكرا في عائد المريض وقال هذا باطل لا يصح وشيخنا ضعيف قلت وكان فقيها من تلامذة بن جرير مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة

[177] محمد بن أحمد بن يوسف أبو الطيب البغدادي غلام بن شنبوذ زعم انه قرا على إدريس بن عبد الكريم وروى عنه حديثا باطلا بإسناد ما فيهم متهم فالآفة هو روى عنه أبو نعيم انتهى وقد كرره المؤلف سهوا وهو محمد بن أحمد المقرى المذكور قبل قليل والحديث الذي أشار اليه أورده الخطيب في ترجمته قال أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرى البغدادي قدم علينا حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد قال قرأت على خلف يعني بن هشام هذه الآية لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته فقال ضع يدك على رأسك فاني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية فذكر السند مسلسلا بذلك عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن علقمة والأسود عن بن مسعود عن النبي ﷺ عن جبرائيل انه قال للنبي ﷺ ضع يدك على رأسك فانها شفاء من كل داء الا السام والسام الموت

[178] محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد القاضي أبو جعفر البخاري عن إسماعيل الحاجبي راوي الصحيح غير ثقة قال بن عساكر في مشيخة بن البناء مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة انتهى وهذا هو المعروف بقاص حلب أعاد المؤلف ترجمته بعد ورقة وقد بسطها هناك

[179] محمد بن أحمد بن الحسين الواسطي القعنبي قال الإسماعيلي لم يكن بذاك انتهى روى عن إسحاق بن شاهين عن خالد بن عبد الله عن بن طوالة عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه النظر في مرآة الحجام دناءة رواه عنه الإسماعيلي في معجمه وقال هو منكر ورواه عنه أيضا أبو بكر محمد بن الليث الجوهري قال أبو الفضل الجارودي الحافظ الحمل فيه علي القعنبي

[180] ز محمد بن أحمد بن الوليد أبو بكر الثقفي الأصبهاني قال أبو الشيخ كان من أولاد الملوك خرج مع بن اشكيب إلى الرحلة دخل الشامان ومصر كتبنا عنه غير حديث لم نكتبه الا عنه فمما كتبنا عنه من الغرائب وكان أحد الثقات حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد حدثنا أحمد بن سنان الرملي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي ﷺ بعث سرية إلى نجد فبلغ سهمانهم اثنى عشر بعيرا ونفلهم بعيرا بعيرا قال أبو الشيخ القيت هذا الحديث على بن محمد بن أبي حاتم فأنكره وقال قد كتبنا عنه يعني عن أحمد بن سنان وليس كما توهمه فقد تابعه عليه أبو العباس الأصم كما سبقه في ترجمة أحمد بن سنان الرملي وقال قال أبو نعيم في ترجمة أبي بكر الثقفي ثقة أمين

[181] محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري عن أبي الحسين الحلبي في جميع متهم في كتابة التسميع وكان من طلبة الحديث ذكره الخطيب في تاريخه قال سمعت أبا علي الحسن بن أحمد الباقلاني وغيره من أصحابنا يذكرون انه المصري كان يشتري من الوراقين الكتب التي لم يكن سمعها ويسمع فيها لنفسه قلت سمع بمصر من أبي الحسين الحلبي واحترقت كتبه مات سنة أربعين وأربع مائة

[182] محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس أبو بكر البغدادي روى عنه أبو نصر السجزي أحاديث موضوعة منها قال حدثنا محمد بن موسى بن إبراهيم الأصطخري حدثنا شعيب بن عمران العسكري حدثنا أحمد بن محمد الطالقاني حدثنا آدم بن أبي إياس عن بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه لما عرج بي حبيبي جبرائيل إلى السماء بكت الأرض علي فنبت من بكائها الكبر فلما انحدرت فصببت بالعرق فلما سقط عرقي على وجه الأرض ضحكت الأرض فنبت من ضحكها الورد فمن أراد ان يشم رائحتي فليشم الورد قال بن النجار هذا حديث موضوع لا أصل له ورواته من بن إدريس إلى آدم مجهولون قلت وله حديث آخر كتبه في ترجمة الحسين بن سهل

[183] محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة العنبري أبو حزام قال الحسن بن علي بن عمرو البصري الحافظ غلام الزهري كان يضع الحديث وزعم لنا انه سمع من إسحاق بن داود الصواف انتهى وأورد له الدارقطني في غرائب مالك من روايته عن عبدان الأهوازي عن محمد بن مصفى عن محمد بن حرب عن بن جريج عن مالك عن الزهري عن أنس ان النبي ﷺ كان يصلى ركعتين بعد الوتر وهو جالس يقرأ في الأولى إذا زلزت الأرض وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وقال لا يصح هذا عن بن مصفى ولعله دخل عليه حديث في حديث وما روى بن مصفى بهذا الإسناد حديث المغفر

[184] محمد بن أحمد بن بندار الإستربادي قال أبو بكر الإسماعيلي لم يكن شيئا

[185] محمد بن أحمد بن محروم أبو الحسين المصري يروي عن إبراهيم بن الهيثم البلدي وإسحاق بن سفيان ونحوهما روى عنه أبو حفص الكتاتي وأبو بكر الأبهري قال حمزة السهمي سألت أبا محمد بن غلام الزهري عنه فقال ضعيف وسألت أبا الحسن التمار عنه فقال كان يكذب قلت مات بعد الثلاثين وثلاث مائة

[186] ز محمد بن أحمد بن مأمون قال الحارثي في تاريخه محدث بن محدث يتكلم في حديثه وفي مذهبه عن بكير الرازي عن مكارم بن قتيبة وغيره توفي في ليلة الأربعاء خامس وعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مائة

[187] محمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المصيصي روى عن بن عروبة وابن جوصاء الكبير وعنه أبو محمد الجوهري قال الخطيب كان سيء الحال في الحديث وقد حدث عن بن جوصا عن هشام بن عمار فكذبوه لذلك

[188] محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي أبو أسامة جاور بمكة وروى القراءات والتفسير عن النقاش وتلا على أبي أحمد السامري وأبي الطيب بن غلبون قال الداني رأيته يقرى بمكة وربما أملى الحديث من حفظه فقلب الأسانيد وغير المتون مات بمكة سنة تسع عشرة وأربع مائة عن ثمان وثمانين سنة وروى عن أبي الطاهر الذهلي وطبقته

[189] محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو المناقب القزويني ولد أبي الخير الصوفي الأعمى ادعى السماع من أبي الوقت السجزي فكذب وترك حديثه فآذى نفسه انتهى قال بن النجار أظهر الزهد وصاح في البلاد وصار له قبول عند الأكابر وكان يقول انا لا أقبل من مالهم شيئا الا ما آخذه لعمارة المشاهد والنفقة في سبيل الله قدم علينا بغداد مرات فسألناه ان يسمع شيئا من الحديث فاخرج إلينا عدة أربعينات قد جمعها من حديثه عن شيوخه في الفضائل وغيرها وقد روى فيها عن أبي الوقت وعن أبي صالح المؤذن بالمسلسل وعن بن مسعود بن الحصين وعن جماعة من متأخري شيوخ بغداد فانتخبنا من حديثه جزءا وقراته عليه ثم ظهر لنا كذبه فيما ادعاه وثبت عندنا انه سرق تلك الأحاديث من كتب المحدثين وغير أسانيد بعضها على متون إلى ان قال فافتضح كذبه ومزقنا ما كتبنا عنه وقال الدبيثي اخرج الي أبو المناقب القزويني أحاديث ادعى انه سمعها من أبي الوقت من جملتها حديث السقيفة الطويل وقد جعله من ثلاثيات البخاري قال بن النجار سألته عن مولده فقال في يوم عاشوراء سنة ثمان وأربعين وخمس مائة بقزوين قال ومات سنة اثنتين وستين قال بن المستوفي في تاريخ ارمد كان يورد من الأحاديث اغربها ومن الأخبار اعجبها ومن الحكايات أكذبها وسمع منه بالمسجد الجامع بارمد يقول في قوله تعالى مرج البحرين يلتقيان قال هما أبي وأمي يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان انا وأخي وقال لا يخلو في مجلسي من عالم وجاهل فإن كان عالما لا يرى على نفسه ان ينكر ما أقول في ذلك المحفل وان كان جاهلا فهو يستحسن ما أقول دائما وأشار إلى تعذيبه الرشيد العطار في مشيخته فقال قدم علينا مصر فحدث بثلاثيات البخاري عن أبي الوقت سماعا ثم نظرنا فوجدناه لا يصح لان مولده فيما قيده من يوثق به كان في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة وقدم مع والده إلى بغداد سنة ست وخمسين وخمس مائة بعد موت أبي الوقت بثلاث سنين فعلى هذا لا يصح سماعه عنه

[190] محمد بن أحمد بن منصور عن أبي حفص الفلاس بخبر باطل في لعن الرافضة والجهمية لا يدرى من هو وكذلك الراوي عنه

[191] محمد بن أحمد بن عبد الله المتكلم قال بن ناصر لا يحتج به قلت لا أعرفه انتهى وهذا هو أبو الوليد المعتزلي الزاهد صاحب بن الحسن البصري من كبار المعتزلة سمع من شيخه حديثا واحدا لم يكن يروي عنه ورواه عنه بن الأنماطي وابن السمرقندي وغيرهما توفي في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة والوليد جد جده عبد الله بن أحمد قال بن السمعاني كان من أهل الكرخ داعية إلى الاعتزال كان عنده حديث واحد عن أبي الحسن بن المظفر من البصري وكان عنده ديوان أبي الطيب يعني المتنبي

[192] محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور قال بن ناصر لم يكن ضابطا انتهى وهذا الرجل هو بن الخاضبة والعجب من الذهبي كيف أقر لابن ناصر على هذا فابن الخاضبة من كبار الحفاظ وترجمته مبسوطة في طبقاتهم قال أبو سعد بن السمعاني كان حافظا فهما تفقه زمانا وكان حافظ بغداد والمشار اليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا سمع بمكة والشام والعراق وأكثر عن الخطيب وعن أصحاب المخلص والطبقة سمع منه جماعة من مشايخنا وسمعوا بقراآته ورأيتهم مجتمعين على الثناء عليه والمدح له وقال إسماعيل التيمي دخلت بغداد فسألت بن الخاضبة ان يفيدني عن الشيوخ فتوجه معي إلى بن ناصر الدبيثي وطائفة قليلة وقال قال اسمع انا عن كل أحد اسمع أنت ان شئت من البقية قال بن السمعاني سمعت إسماعيل يقول كان بن الخاضبة حافظا مات في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربع مائة قاله بن السمعاني قال وادركته المنية قبل أو ان الرواية أي انه مات قبل أن يطعن في السن رحمه الله تعالى

[193] محمد بن أحمد بن عياض روى عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض بن أبي طيب المصري عن يحيى بن حسان فذكر حديث الطير وقال الحاكم هذا على شرط البخاري ومسلم قلت الكل ثقات الا هذا وانما اتهمه به ثم ظهر لي انه صدوق روى عنه الطبراني وعلي بن محمد الواعظ ومحمد بن جعفر الرافعي وحميد بن يونس الزيات وعدة يروي عن حمزة وطبقته ويكنى أبا علامة مات في سنة إحدى وتسعين ومائتين وكان رأسا في الفرائض وقد روى أيضا عن مكي بن عبد الله الرعيني ومحمد بن سلمة المرادي وعبد الله بن يحيى بن معبد صاحب بن لهيعة فاما أبوه فلا أعرفه انتهى قلت ذكره بن يونس في تاريخ مصر قال أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصر الفرضي مولى حبيب من ذا يكنى أبا غسان يروى عنه يحيى بن حسان توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين هكذا ذكره ولم يذكر فيه جرحا ثم أسند له حديثا فقال حدثني المعافي بن عمر بن حفص الرازي ثنا أبو غسان أحمد بن عياض المحسبي ثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال لا يلام الرجل على قومه وهذا طرف من حديث الطير واما ابنه فذكر مسلمة بن قاسم انه مات في حبس بن طولون قال وكان سبب حبسه ان قوما ذكروا عنه انه كان يسب عليا رضي الله تعالى عنه فاحضرت البينة فأمر به فجرد فضرب نحو الثمانين سوطا في الحبس وذلك في سابع عشر رمضان فلما كان بعد سبعة أيام اخرج ميتا وقال أبو عمر الكندي كان مازحا هو وابنه وأبوه

[194] محمد بن أحمد بن محمد بن قادم القرطبي عن قاسم بن أصبغ ضعفه بن الفرضي ومات سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة انتهى وقال أبو حاتم كان ناصبيا وقال الفرضي سمعه غير واحد ينال من علي وسمعته أنا ينال من الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما ولم يكن ضابطا لنفسه ولا لسانه وكتب عنه غير واحد ولم يكن أهلا لذلك وكان قد رحل وسمع من أبي بكر الشافعي وابن الصواب وحمزة الكتاني وتفقه على بن شعبان وكان أديبا

[195] محمد بن أحمد الحليمي من ولد حليمة السعدية يروي عن آدم بن أبي إياس أحاديث منكرة باطلة قال أبو نصر بن ماكولا الحمل عليه فيها الحليمي ثنا آدم ثنا بن أبي ذئب عن معن بن الوليد عن خالد بن معدان عن معاذ رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم ولي منبران امام العرش وينصب لأبي بكر كرسي فيجلس عليه فينادي مناديا لك من صديق بين خليل وحبيب انتهى وقال بن عساكر منكر الحديث فقد روى عنه أحمد بن محمد بن إبراهيم البلوي

[196] ز محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف أبو بكر القزويني أخو أبي المناقب الماضي وهو الأصغر تفقه على والده بالبسطامية وولي القضاء بالروم ثم استوطن اربل وسمع ببغداد من بن الأزهر محمد بن محمد بن حمود الواسطي من مسند مسدد كتب عنه بن النجار وقال رأيت جماعة يرمونه بالكذب ويذمونه وسألت عن مولده في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مائة قال وبلغنا انه توفي سنة أربع عشرة وست مائة

[197] محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم مات سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة قال بن بشكوال ضعيف لاشياء اضطرب منها شاهدتها منه مع غيري وتوقفنا عن الرواية عنه وكان مغنيا عن الشيوخ جامعة لكتب الأصول ثم كنت أخذت عنه كثيرا ثم زهدت فيه حدث عن أبي المطرف التفاريقي وأجاز له الناجي

[198] ز محمد بن أحمد بن إبراهيم المغافري روى عن محمد بن النعمان المقدسي عن إسماعيل بن أبي أويس خبرا منكرا بسند الصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه إذا أحب الله ان يوقع عبدا أعمى عليه بابا من الحذر روى عنه الحسين بن أحمد بن غياث أورده الدارقطني عن الحسين واستنكره وقال سألت شيخنا عن شيخه فقال كان ضعيفا وقال الدارقطني أيضا ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن غياث ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعافري معافر من قرى الرملة ثنا محمد بن نصر ثنا بن وهب عن مالك عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رفعه في المشي امام الجنازة وقال لا يصح هذا وكلهم ثقات الا المعافري فإنه ليس بثقة والصواب عن مالك عن الزهري مرسلا

[199] محمد بن أحمد بن العوام الرماحي من أهل بغداد يروي عن يزيد بن هارون بن عاصم ويروي عنه العراقيون ربما أخطأ قاله بن حبان في الثقات وقال الخطيب في تاريخ بغداد قال الدارقطني هو صدوق قال بن عقدة سألت عنه عبد الله بن أحمد فقال صدوق ما علمت الا خيرا مات في رمضان سنة ست وسبعين ومائتين قلت وقع لنا من عواليه في حديث بن أبي الهيثم خاتمه اصحابه مسلمة ثقة

[200] محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب البغدادي الشافعي عن أبي القاسم البغوي نزل المغرب واظهر بينهم الاعتزال فنفوه

[201] محمد بن أحمد أبو الحسين بن شمعون الواعظ كبير القدر ولكن له مقالات تخالف طريقة السلف وطعن أبو ذر الهروي في سماعه من بن أبي داود وقال هو آخر باسمه وله عشرون مجلسا عالية سمعناها بالإجازة العالية وقد حكى بن حزم في الملل والنحل انه زعم ان الاسم الأعظم سبعة وثلاثون حرفا من غير حروف المعجم وذكر له أشياء انكرها من جنس الشطح وقد ذكر له الخطيب مناقب وكرامات وحدث في مجالسه التي أشار إليها المصنف عن البغوي وابن صاعد والطبقة ومن بعدهم وقد وقعت لنا عالية مفصلة بالسماع من طريق الكندي وكانت وفاته في أواخر سنة سبع وثمانين وقد أكمل سبعا وثمانين سنة

[202] محمد بن أحمد بن حامد المعروف بقاضي حلب كذبه عبد الوهاب الأنماطي انتهى وهو أبو جعفر البيكندي من أهل بخارى قال بن السمعاني كان داعية إلى الاعتزال ورد بغداد في أيام أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف فمنعه من دخولها فلما مات بن يوسف دخلها وسكنها إلى ان مات قال وقد سمع منه جدي أبو المظفر ومكي بن عبد السلام وأبو نصر الشيرازي بمصر وحدث عنه قال بن النجار كان عارفا بعلم الكلام على مذاهب بمصر والمعتزلة داعيا اليه حدث ببغداد عن أبي الفضل السليماني وأبو الطيب الميداني وأبو نصر الكلاباذي وجماعة روى عنه الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني وأبو غالب البناء وصدقة بن الحسين وأبو العز ثابت بن منصور وجماعة قال السلفي سألت المؤتمن الساجي عن المتأخر الذي حدث ببغداد عن رجل عن الفربري فقال هو المعروف بقاضي حلب حدث عن أبي علي الكسائي وأرخ سماعه منه سنة سبع وتسعين وثلاث مائة والكسائي مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة ليس ممن يعتمد به ولم يظهر التحديث الا بآخره وقال أبو القاسم الصيدلاني سألت أبا جعفر البخاري عن مولده فقال في سنة أربع وتسعين وثلاث مائة وقال شجاع الذهلي مات سابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ببغداد

[203] محمد بن أحمد بن محمد الملقب ذو البراعين قال بن ناصر رافضي لا تحل الرواية عنه انتهى وهذا ذكره بن السمعاني وقال كان متصرفا في عمل السلطان سمع أبا القاسم بن بشران وحدث بالسير روى عنه إسماعيل السمرقندي مات سنة ثمان وسبعين وأربع مائة

[204] محمد بن أحمد أبو أحمد المطرز قال الدارقطني حافظ ليس بالقوي

[205] محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان روى عنه المعافى بن زكريا عن محمد بن أحمد بن أبي البلح عن الحسن بن محمد بن بهرام عن يوسف بن موسى القطان عن جرير عن ليث عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ لو أن الغياض اقلام والبحر مداد والجن حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي هذا كذب رواه نور الهدي أبو طالب الزينبي عن هذا الشيخ وروى نور الهدى عنه وقال حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي عن حسين بن إسحاق عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا ان الله جعل لأخي علي فضائل لا تحصى فمن أقر بفضله له غفر الله ما تقدم من ذنوبه ومن كتب فضيلة له لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي الكتاب ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر والنظر إلى علي عبادة ولا يقبل الله ايمان عبد الا بولائه والبراءة من اعدائه هذا من افظع ما وضع ولقد ساق الخطيب اخطب خوارزم من طريق هذا الدجال بن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضي الله تعالى عنه من ذلك بإسناد مظلم عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة

[206] محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي أبو منصور الأصبهاني حدث بأصبهان على رأس الثمانين وأربع مائة وأملى مجالس ضعفه المؤتمن الساجي ومشاه غيره انتهى قال يحيى بن مندة في تاريخه حدث عن أبي إسحاق بن خرشيد قوله وأبي علي البغدادي وهو آخر من روى عنه ورحل إلى البصرة فسمع من أبي علي الهاشمي وأبي الحسن النجار وأبي طاهر بن أبي مسلم الا انه خلط ما سمعه بما لم يسمعه وخط بعض السماع وكتب بخط جديد وقال السلفي سألت المؤتمن الساجي فقال ما كان عنده عن بن خرشيد قوله وابن مردويه والجرجاني وهذه الطبقة فهو صحيح

[207] محمد بن أحمد بن عثمان بن العنبر أبو نصر تقدم ذكره في ترجمة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن الجنيد

[208] محمد بن أحمد السكري أبو الحسن عن أبي يحيى بن بكر بن عيسى المروزي وعنه الحسين بن مهدي بن عبدة المروزي قال الدارقطني مجهولون

[209] محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الساوي سمع أبا بكر الحيري صدوق وقال بن طاهر حدث عنه الشافعي من غير أصل سماعه قلت وقد يرخص المتأخرون في هذا كثير انتهى والشيخ شرط ان لا يذكر من المتأخرين الا من وضح امره ثم أخذ يذكر هذا وأمثاله من الثقات هذا مع اخلال بخلق من انظارهم وقد تتبعت كثيرا ممن يلزمه اخراجهم فالحقهم ولا ادعى الاستيعاب مع ان كلام أبي طاهر نقله بن السمعاني فقال في الترجمة بن محمد بن الحسن بن محمد الكاسجي أبو عبد الله من أهل ساوة ثم نقل عن بن طاهر قال لما دخل أبو عبد الله الكاسجي الري أرادوا ان يقرأوا عليه مسند الشافعي فسألته عن أصله فقيل لي لم يكن له أصل وانما أمرني ان اشتري له نسخة فهو يقرأ منها قال بن طاهر فامتنعت من سماعهم منه وكان سماعه في غير صحيح وقال السمعاني هو محدث فهم معروف بالطلب رحل وسمع بنفسه وأكثر عن أبي بكر الحيري وأبي القاسم بن الصيرفي واللالكائي وغيرهم روى عنه إسماعيل بن محمد التيمي وغيره وآخر من حدث عنه أبو زرعة المقدسي مات سنة ست وتسعين وأربع مائة

[210] محمد بن أحمد بن الهيثم المصري روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وعنه بعض شيوخ الدارقطني قال الدارقطني ليس بالقوي واورد في غرائب مالك عن محمد بن بكر بن محمد حدثنا محمد بن أحمد بن الهيثم المصري ثنا محمد بن إبراهيم الصوري ثنا خالد بن عبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه ان النبي ﷺ صلى العيد قبل الخطبة قال الدارقطني ما كتبته الا عنه ومحمد يقال له فروجه ضعيف في الحديث وأخرج له آخر في ترجمة صفوان بن سليم وقال تفرد به ولم يكن بقوي في الحديث

[211] محمد بن آدم الجزري عن سعيد بن أبي عروبة قال بن مندة مجهول

[212] محمد بن إدريس الأصبهاني عن أحمد بن سعيد بن جرير الأصبهاني وعنه أبو القاسم السكوني تقدم ذكره في إبراهيم بن زيد التفليسي

[213] محمد بن الأزهر الجوزجاني عن يحيى بن سعيد القطان نهى أحمد عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين محمد بن مروان الكذاب وغيره وقال بن عدي ليس هو بالمعروف انتهى وقال العقيلي قال أحمد لا تكتبوا عنه حتى يتوب وذلك انه بلغه انه تكلم في القرآن العظيم وأورد له حديثا خولف في وصله وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه أحمد بن سنان كثير الحديث من جلساء أحمد بن حنبل وقال الحاكم هو ثقة مأمون صاحب حديث

[214] محمد بن الأزهر بن عيسى بن جابر الكوفي الكاتب روى عن بن عتاب الدلال وعصمة بن سليمان اتى بمناكير وعنه أحمد بن علي الدرباني قال ذلك أبو عبد الله بن مندة وقال أحمد بن الفضل بن خزيمة حدثنا محمد بن الأزهر الكاتب قال حدثني سويد الجويني قال ثنا محمد بن عمرو بن مهجع عن الشعبي عن ميمونة رضي الله تعالى عنها قالت بعثني رسول الله ﷺ بقمح إلى فاطمة لتطحنه ثم ردني إليها فوجدتها قائمة والرحى تدور فأخبرت النبي ﷺ فقال ان الله علم ضعف فاطمة فاوحى إلى الرحى ان تدور فدارت رواه أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة عن أبي القاسم بن بشران عنه

[215] محمد بن إدريس العجلي الحلي فقيه الشيعة وعالمهم له تصانيف في فقه الأمامية ولم يكن للشيعة في وقته مثله مات سنة سبع وتسعين وخمس مائة

[216] محمد بن أسامة المدني عن مالك عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه قال كان يوسف عليه السلام لا يشبع ويقول اني إذا شبعت نسيت الجائع رواه عنه إبراهيم بن سليمان لا أعرفه ولا عرفت محمد انتهى وهذا الحديث أورده الدارقطني في غرائب مالك وقال محمد بن أسامة مجهول وإبراهيم ضعيف

[217] محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظلي سمع أباه وطبقته ولي قضاء مرو ثم نيسابور قال الخطيب عالم جميل الطريقة مستقيم الحديث وقال بن قانع قتلته القرامطة بطريق مكة سنة أربع وتسعين ومائتين قال الخليلي لم يرضوه ولم يتفق عليه أهل خراسان انتهى وهذا الذي قاله الحلبي لم يقصد به جرحه في الحديث وانما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هزيمة الليثي فقد عقب الخليلي كلامه بان قال وهو أحد الثقات واما تاريخ وفاته فقال الحاكم في ترجمته توفي أبوه وهو غائب وانصرف بعد وفاة أبيه فصادف السنة فلم يعرفوا حقه إلى ان جلس الأمير خلف بن أحمد فقلده قضاء مرو أولا ثم نيسابور ثم انصرف إلى مرو فتوفي بها سنة تسع وثمانين ومائتين كذا رواه الحاكم عن محمد بن ميمون الحافظ ووهمه الخطيب في ذلك وصوب قول بن قانع وسبقه إلى ذلك بن المنادي فارخه في سنة أربع وروى عنه أبو حامد بن الشرقي وأحمد بن علي وابن الأخرم وأبو عمرو الجيزي وأبو جعفر بن هاني وأبو القاسم الطبراني ويحيى بن منصور القاضي وجماعة

[218] محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي عن مالك وخارجة بن مصعب وعنه بن أبي الدنيا والحسين بن الأحوص وجماعة وكان أحد الحفاظ إلا أن صالح بن محمد جزرة قال كذاب وقال الخطيب لم يكن يوثق به وقال أحمد بن سيار كان آية من الآيات في الحفظ وكان لا يكلمه أحد الا علاه في كل فن وقال بن عدي لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا محمد بن إسحاق البلخي حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس حدثنا بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة انتهى وقال بن عبدة سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين وكان من احفظ الناس وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة فلا يبحث معه أبو بكر إنما يهدر هدرا وقال أحمد بن سيار ذكره سعيد بن قتيبة بأسوء الذكر وكان يقال له بن أبي يعقوب وكان قد قارب ثمانين سنة قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين فذكره لي أبو خيثمة وذكر حفظه وانهم سألوه لم قدمت بغداد فقال لاحفظ كتب ارسطاطاليس وكان له لسان وبصر بالشعر ومعرفة بالأدب قال وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني انه كان عند المناظرة يضع في الحال وزعموا انه ناظر بن الشاذكوني فكان كل واحد ينتصف من صاحبه وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي سألت صالح بن محمد عن بن أبي الدنيا فقال صدوق الا انه كان يسمع من انسان يقال له محمد بن إسحاق البلخي كان يضع للكلام إسنادا وكان كذابا يروي أحاديث مناكير قلت مات سنة أربع وأربعين ومائتين أرخه بن الجوزي في المنتظم

[219] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد الأندلسي عن الأوزاعي منكر الحديث سمعت بن حماد يذكره عن البخاري هكذا ترجم له بن عدي ثم قال هو رجل لا يعرف وقال غيره هو العكاشي ومحمد جده الأعلى هو بن عكاشة بن محصن لكن فرق بينهما بن عدي وقد ذكر في التهذيب هذا النسب إلى محمد فقال عكاشة بن محصن الأسدي في ترجمة محمد بن محصن الذي أخرج له بن ماجة وقال نسب إلى جده الأعلى قلت والأحاديث التي أخرجها بن عدي في بعضها محمد بن إسحاق وفي بعضها محمد بن محصن فهذا يرجح صنيع المزي وسيأتي محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي وهو متأخر في الطبقة عن هذا وقد وحد بعضهم بينهما والراجح التفرقة

[220] محمد بن إسحاق شيخ مدني يروي عن سعيد بن زياد مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه أبو عاصم النبيل

[221] محمد بن إسحاق السجزي عن عبد الرزاق ويعرف بابن شبويه قال بن عدي ضعيف يقلب الأحاديث ويسرقها قلت روى صحيفة همام قضى باليمين مع الشاهد وهذا باطل انتهى وهذا بقية كلام بن عدي فإنه اخرج الحديث المذكور عن عبد الله بن محمد بن يونس عنه وقال هذا بهذا الإسناد باطل وأورد له عدة أحاديث عن عبد الرزاق وقال كلها غير محفوظة ولا يتبعه عليها الثقات وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن يزيد بن هارون سكن مكة حدثنا عنه عبد الرحمن بن قريش

[222] محمد بن إسحاق الضبي عن روح بن عبادة فتركه عبد الرحمن بن أبي حاتم وهو بن إسحاق بن يزيد الضبي يكنى أبا عبد الله يروي عن روح وعبد الله بن نافع قال عبد الرحمن كتبت عنه ثم سألت أبا عون بن عمرو عنه فقال هكذا كذاب فتركته انتهى روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وابن أبي داود علي بن عبد الله بن مبشر وآخرون قلت مات سنة ست وثلاثين ومائتين جزم به بن الجوزي في المنتظم

[223] محمد بن إسحاق السلمي المروزي يروي عن بن المبارك فيه جهالة واتى بخبر باطل متنه خيار أمتي علماؤها وخيار علمائها رحماؤها ان الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا رواه سهل بن بحر عنه عن بن المبارك عن الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا فذكره انتهى ساقه الخطيب في التاريخ وقال ان محمد بن إسحاق أحد المجهولين وان حديثه منكر ولهم شيخ آخر يقال له

[224] محمد بن إسحاق المروزي روى عن أبي عبيدة بن الأشجعي ذكره الأزدي فقال فيه نظر ولم يذكر البخاري فيه جرحا وذكره بن أبي حاتم فكناه أبا ازهر زهير وذكر له عدة مشائخ وكان رفيق أبي في الرحلة وقال أبي هو ثقة قلت وهو أعلى إسنادا من أبي حاتم فإنه روى عن يحيى القطان وطبقته وذكره بن حبان في الثقات

[225] محمد بن إسحاق بن حماد بن زيد وعنه الحلواني مجهول قلت لعله اللؤلؤي الذي مر

[226] محمد بن إسحاق الثعلبي عن بن الحجاف وعنه داود بن رشيد مجهول بن مندة

[227] محمد بن إسحاق البكري عن يحيى بن يحيى النيسابوري وعنه أبو حامد بن حمد بن زكريا النيسابوري قال الدارقطني ضعيف تفرد عن يحيى عن مالك عن بن شهاب عن أنس رضي الله تعالى عنه ان رسول الله ﷺ كان لا يأكل الثوم ولا الكراث الحديث

[228] محمد بن إسحاق العامري شيخ لهناد بن السري يجهل

[229] محمد بن إسحاق بن محمد بن محمد بن إسحاق بن عيسى بن طارق أبو بكر القطيعي الناقد عن بن أبي داود والباغندي والبغوي وبدر بن الهيثم والطبقة وعنه أبو علي بن شاذان والحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وآخرون قال بن أبي الفوارس كان يدعي الحفظ وفيه بعض التساهل وقال الأزهري توفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة وساق له الخطيب حديثا أخطأ في إسناده

[230] محمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي حدث بدمياط عن الهيثم بن جميل تكلم فيه انتهى وقال مسلمة بن قاسم مجهول

[231] محمد بن إسحاق بن دار الأهوازي حدث عنه أبو علي الأهوازي مقرئ دمشق قال الخطيب أبو بكر غير ثقة

[232] محمد بن إسحاق الضبعي أبو العباس النيسابوري أخو الإمام أبي بكر يروي عن يحيى بن الذهلي وجماعة قال الحاكم كان اخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه عاش مائة وأربع سنين ومات في سنة أربع وخمسين وثلاث مائة قلت هو آخر من حدث عن بن الذهلي

[233] محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي ولقبه سكره عن موسى بن إسحاق بن موسى الخطمي قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي أقر بالوضع له عن الخطمي عن أبيه عن معن عن مالك عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا إنما انا رحمة مهداة انتهى وروى عن عبد الله بن محمد بن دينار عن محمد بن عبد الملك الطوسي عن داود بن عفان عن أبيه عفان بن حبيب قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كذب علي متعمدا الحديث شيخه ومن فوقه لا يعرفون

[234] محمد بن إسحاق بن مهران أبو بكر المقرى شاموخ يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك وعلي بن أحمد الخشاب وعنه يوسف القواس قال الخطيب حديثه كثير المناكير من ذلك حدثنا علي بن حماد قال ثنا علي بن المديني قال ثنا وكيع عن الأعمش قال ثنا جابر عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة امة الله على باغضهم لعنة الله قال الخطيب علي بن حماد مستقيم الحديث لا يحتمل مثل هذا قلت هذا موضوع انتهى قال أبو الفتح القواس مات سنة اثنين وخمسين وثلاث مائة

[235] محمد بن إسحاق بن عاصم البراد الرازي أبو عاصم روى عن عمه محمد بن عاصم وعمر بن مدرك وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم وغيره ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري ونقل عن أبي القاسم بن أخي زرعة قال سمع مني حديثا كنت سمعته بالشام فرواه عن شيخي فقيل له أين كنت مع هذا الشيخ قال قال ببغداد قال قال أبو القاسم وكذب ما قدم الشيخ المذكور بغداد قال ومات محمد بن إسحاق المذكور سنة تسع وثلاث مائة

[236] محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة بن عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال صاحب التصانيف كان من أئمة هذا الشان وثقاتهم أبدع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة ونال منه واتهمه فلم يلتفت اليه لما بينهما من العظائم نسأل الله العفو فلقد نال بن مندة من أبي نعيم واسرف أيضا ولد بن مندة سنة ست عشرة وثلاث مائة وسمع سنة ثمان عشرة وبعدها ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور فأدرك أبا حامد بن بلال ومحمد بن الحسين القطان وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء ثم رحل إلى بغداد فلقي بن البختري والصفار ولقي بدمشق وغيرها خيثمة بن سليمان ولقي بمكة أبا سعيد بن الأعرابي وبمصر أبا الطاهر المديني وببخارى ومرو وبلخ جماعة وطوف الأقاليم وكتب بيده عدة احمال وبقي في الرحلة نحوا من أربعين سنة ثم عاد إلى وطنه شيخا فتزوج ورزق الأولاد وحدث بالكثير وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر قال الباطرقاني حدثنا بن مندة امام الأئمة في الحديث وقال بن مندة كتبت عن ألف شيخ وسبع مائة شيخ وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة وقال جعفر المستغفري ما رأيت احفظ من بن مندة وسألته ببخارى كم يكون سماعات الشيخ قال يكون خمسة آلالف مرة ويقال انه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والأجزاء والذي قال أبو نعيم في تاريخه هو حافظ من أولاد المحدثين مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة واختلط في آخر عمره فحدث عن أبي اسيد وعبد الله بن أخي أبي زرعة وابن الجارود بعد ان سمع منه ان له عنهم إجازة وتخبط في أماليه ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها قلت البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد انتهى قال الحاكم قال أبو علي الحافظ بنو مندة اعلام الحفاظ في الدنيا قال وأبو عبد الله من بيت الحديث والحفظ وأحسن الثناء عليه وقال إسماعيل التيمي سمعت عمير السناني جرى ذكر بن مندة عند أبي نعيم فقال كان جبلا من الجبال وذكر الحاكم ان الدارقطني ذكر بن مندة فقال كان بمصر في كتاب شيخ من شيوخها حدث سنين من رواية محمد بن عبيد بن حساب عن سفيان بن موسى عن أيوب عن نافع عن بن عمر الشفاعة لمن مات بالمدينة فكتب بن مندة على الهامش اما هو عن سفيان عن موسى وهو بن عقبة وأيوب وسفيان بن موسى خطأ قال بن عساكر عند الدارقطني هذا من أوهام بن مندة فإن له في معرفة الصحابة أوهاما كثيرة ثم ساق بن عساكر الحديث من طريق الصلت بن مسعود عن سفيان بن موسى قال وكان ثقة قال حدثنا أيوب قلت والحديث من هذا الوصية في مسند الهيثم بن الهيثم بن كليب وغيره واصله عند الترمذي من وجه آخر عن أيوب

[237] محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق النديم الوراق مصنف كتاب فهرست العلماء روى فيه عن أبي إسحاق السيرافي وأبي الفرج الأصبهاني وروى بالإجازة من إسماعيل الصفار قال بن النجار لا أعلم لاحد عنه رواية وقال أبو طاهر الكرخي مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين قلت وهو غير موثوق به ومصنفه المذكور ينادي على من صنفه بالإعتزال والزيغ نسأل الله السلامة وقد ذكر له الذهبي ترجمة في تاريخ الإسلام فيمن لم يعرف له وحده على رأس الأربع مائة فقال محمد بن إسحاق بن النديم أبو الفرج الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي ذكر انه صنف الفهرست سنة سبع وسبعين وثلاث مائة قال ولا أعلم متى توفي قلت ورأيت في الفهرست موضعا ذكر انه كتب في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة فهذا يدل على تاخيره إلى ذلك الزمان ولما طالعت كتابه ظهر لي انه رافضي معتزلي فإنه يسمي أهل السنة الحشوية ويسمى الأشاعرة المجبرة ويسمي كل من لم يكن شيعيا عاميا وذكر في ترجمة الشافعي شيئا مختلقا ظاهر الإفتراء فمما في كتابه من الإفتراء ومن عجائبه انه وثق عبد المنعم بن إدريس والواقدي وإسحاق بن بشير وغيرهم من الكذابين وتكلم في محمد بن إسحاق وأبي إسحاق الفزاري وغيرهما من الثقات

[238] محمد بن إسحاق بن يناق الخوارزمي له ذكر في ترجمة موسى الطويل

[239] محمد بن إسحاق الصيرفي يعرف بابي ذر روى عن علي بن معبد بن نوح عن علي بن معبد بن شداد عن مالك عن نافع عن سالم عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قال الدارقطني في غرائب مالك هذا باطل موضوع وأبو ذر هذا كان ضعيفا

[240] محمد بن إسحاق بن حمزة في ترجمة والده

[241] محمد بن إسحاق المخزومي عن بن مصعب عن مالك عن هشام عن أيوب عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان أبو بكر رضي الله تعالى عنه يعين الضعفاء الحديث أخرجه الدارقطني في غرائبه وقال هذا غير محفوظ عن مالك ولا عن هشام والراوي له عن بن مصعب ضعيف

[242] محمد بن إسحاق السكسكي عن أحمد بن زرارة عن مالك بخبر منكر أورده الخطيب في الرواة عن مالك كما تقدم في ترجمة أحمد بن زرارة محمد ساقه من طريق أحمد بن سعيد الأخميمي عن علي بن الحسن الجرجاني عن عبد الله بن جعفر الطبري عن السكسكي بهذا وقال هذا حديث منكر وفي إسناده غير واحد من المجهولين

[243] محمد بن أسد المدني الأصبهاني المعمر آخر أصحاب أبي داود الطيالسي قال أبو عبد الله بن مندة حدث عن أبي داود بمناكير ومشاه غيره

[244] محمد بن اسعد الذي لا يعرف عن عبد الله بن بكر والخبر منكر

[245] محمد بن اسعد أبو المظفر العراقي روى عن بن نبهان الكاتب وغيره كذبه بن ناصر ومشاه غيره روى عنه القاضي أبو نصر الشيرازي وجماعة انتهى وبقية كلام بن ناصر فيما نقله عنه بن السمعاني ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه عند الشيوخ ولا مع أصحاب الحديث وهو قاص يسوق بهذا عند العام قلت وكان يعرف بابن الحكم وتفقه على بن أبي طالب المريسي الحنفي روى عنه أيضا الحافظ أبو القاسم بن عساكر وابن أخيه أبو البركات ومحمد بن المنذر لقيه بحلب وأبو سعد بن السمعاني وله شعر كثير قال بن عساكر في تاريخه سكن دمشق مدة ودرس بها ووعظ وذكر انه سمع المقامات من منشيها سمعت شيئا من شعره ان صدق فيما قال وكان خليعا قليل المروة ساقطا كذابا وقال بن السمعاني رأيت جزأ فيه سماعه بخط من أثق به من بن علي بن نبهان فلعله سمعه اتفاقا لا قصدا قال وسمعت منه شيئا من شعره مات بدمشق في محرم سنة سبع وستين وخمس مائة وقد جاوز الثمانين عفا الله عنه

[246] محمد بن اسعد بن علي بن المعمر بن علي بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن محمد الجوالبي الجوالني بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي أبو علي الشريف النسابة النقيب قال الرشيد العطار في مشيخة بن الحميري كان عالما بالأنساب حدث عن أبي رفاعة وغيره وكان مولده سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومات سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وعندي في الرواية عنه وقفة نظرا لحداثته قلت له في تصانيفه مجازفات كثيرة منها انه قال في ذيل الخطط ذكر جوسق بن عبد الحكم هو عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الإمام صاحب الإمام الشافعي وهذا الذي نزل عنده الشافعي بمصر وقال لما مات مالك وضاق بي الحجاز خرجت إلى مصر فعوضني الله عبد الله بن عبد الحكم فأقام بالكلفة لأنه كان له في كل عام وظيفة على الإمام مالك يحملها اليه من المدينة إحدى عشر سنة في كل سنة الفان وخمس مائة دينار خارجا عن الهدايا والتحف قلت وهذا التحديد في العطية وفي المدة لم أره لغيره وأيضا فوفاة مالك قبل قدوم الشافعي مصر بعشرين سنة وأيضا فلم يكن مالك مشهورا بالثروة الواسعة يحمل لواحد من اصحابه منها في كل عام هذا القدر بل لو ذكر هذا القدر عن بعض الخلفاء لاستكثر فما أدري من أين نقل ذلك وأجاز السبط السلفي لكمال الضرير وصنف كتبا كثيرة ودخل دمشق وحلب وله شعر حسن قال المنذري أصول سماعاته مظلمة مكشطة وكان شيوخنا لا يحتفلون بحديثه ولا يعتبرون به وقال المنذري في ترجمة ست العباد المصرية ظهر لها سماع في بعض الخلعيات لكنه بخط رجل غير موثوق به لم تسكن نفسي إلى نقل سماعها وعنى بالرجل محمد بن اسعد الجوالبي الجوالني قال بن سدي كان سماعها بخط النسابة الحراني فتوقف بعضهم فيه لمكان الظنة بالحراني وقد حدث عن أبيه وعبد الرحمن بن الحسين بن الحارث وعبد المنعم بن موهوب الواعظ وغيرهم قال المنذري حدثنا عنه غير واحد ولي نقابة الأشراف مدة بمصر وكان علامة في النسب وأخذ ذلك عن بغية الدولة أبي الحسين بن يحيى بن محمد بن حيدرة الأرقطي وهو منسوب إلى الجوانية من عمل المدينة روى عن عبد السلام بن مختار والسلف والكبراني وأبي رفاعة وعبدالولي بن محمد اللخمي وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي وعبد المنعم بن موهوب وأبي الفتح الصابوني روى عنه مرتضى بن العفيف ويونس بن محمد الفارقي وكان عارفا بالعربية وذكر شيخ شيوخنا القطب الحلبي في تاريخ مصر بعدما تقدم ذكره ولقي بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له أنت من بنى سلفة بطن من حمير فقال له السلفي لا كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه والعجم تقول ثلاث شفاه سلفة فعرف بذلك فنسبنا إلى ذلك قلت والسلف الذي من حمير بضم السين فهذا من تهور الحراني وكان يظهر السنة حتى صنف للعادل بن أيوب كتابا سماه غيض أولى الرفض والمكر في فضل من يكنى أبا بكر افتتحه بترجمة الصديق وختمه بترجمة العادل وكان يكنى أبا بكر ورأيت له مع ذلك جزأ في جمع طرق رد الشمس لعلي رضي الله تعالى عنه أورد فيه أسانيد مستغربة وقد ذكره النخشبي في فوائد رحلته فقال لقيته بجامع مصر وهو يقابل كتابا صنفه للعادل في من يكنى أبا بكر ذكر فيه كل من دخل مصر ممن يكنى أبا بكر فاتقن وأجاد واتى بكل غريب لسعة معرفته وامتداد باعه قال القطب وسمعت رحلة الشافعي تأليفه على محمد بن أبي بكر عن عبد الله بن عمر بن حمويه عنه عن عبد العزيز بن يوسف بن محمد المالكي عن عبد الله بن الحسين عن موسى بن الحسين الدستوري عن أحمد بن إبراهيم الفارسي عن يحيى بن عبد الله ويحيى بن موسى عن أحمد بن محمد بن الكراز الواعظ عن عبد الرزاق عن حميد عن أبي بكر محمد بن المنذر عن الربيع سمعت الشافعي يقول انتهى وهذا السند في غاية الغرابة وساق القطب في ترجمته بسند اليه حديثا قال فيه عن الشريف أبي علي محمد بن أبي البركات الحسيني عن عبد السلام بن المختار

[247] محمد بن أسلم تابعي أرسل حديثا يروي عنه بن إسحاق مجهول انتهى وذكره بن حبان في التابعين فقال محمد بن أسلم بن بحر بن الحارث بن الخزرج روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم وابن إسحاق وقد ذكره بن عبد البر في الاستيعاب وقال حديثه مرسل وانما ذكره لان له رؤية

[248] محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي عن أبيه عن جده قول أمية بن أبي الصلت عند الموت قال البخاري لا يتابع على حديثه رواه عنه العلاء بن الفضل ومحمد بن حوشب انتهى وذكره بن عدي فقال ما أظن له غيره وذكره بن حبان في الثقات

[249] محمد بن إسماعيل الفارسي روى عن الثوري وعنه الذهلي يغرب قاله بن حبان في الثقات قلت وأخرج له في صحيحه عن بن الرقي عن الذهلي عنه عن الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة حديث لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فزاد فيه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه وهذه الزيادة أخرجها البزار من وجه آخر وليس عنده التقيد بالآخرية

[250] ز محمد بن إسماعيل بن إسحاق أبو الحسن المروزي قال الحاكم حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق يعني الثقفي عن علي بن حجر فلم يصدق

[251] محمد بن إسماعيل الضبي عن بن أبي المعلى العطار قال البخاري منكر الحديث علي بن حميد الذهلي عن محمد عن بن أبي المعلى عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رجل يا رسول الله علمني عملا ادخل به الجنة قال كن مؤذنا أو إماما أو بإزاء الإمام رواه البخاري في ترجمته والعقيلي انتهى وكذا بن عدي وقال لا اعرف له غيره وذكره بن حبان في الثقات وقال ختن بن المعلى العطار من أهل البصرة وعنه علي بن حميد الذهلي وذكره بن الجارود في الضعفاء فقال منكر الحديث وقال أبو حاتم مجهول

[252] محمد بن إسماعيل الوساوسي بصري عن زيد بن الحباب قال أحمد بن عمر والبزار الحافظ كان يضع الحديث وقال الدارقطني وغيره ضعيف قلت له حديث في الإسراء سقته في ترجمة النبوية وذكره العقيلي في الضعفاء نقل عن البزار ما قال وزاد وحديثه يدل على

[253] محمد بن إسماعيل الجعفري عن الدراوردي وغيره قال أبو حاتم منكر الحديث انتهى وبقية كلامه يتكلمون فيه واسم جده جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وقال أبو نعيم الأصبهاني متروك وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه أحمد بن سعيد الدارمي واناس يغرب وقد سبق ذكره في ترجمة جعفر بن أبي الحسين الحواري

[254] محمد بن إسماعيل بن مجمع روى عن جده لامه عبيد الله بن أبي حبيبة وله صحبة وعنه محمد بن يعقوب حديثه في مسند أحمد وغيره قال بن المديني في العلل مجهول وروى عنه أيضا عاصم بن سويد وعميرة

[255] محمد بن إسماعيل الرازي اتى بحديث باطل ولا يدرى من هو قال أبو حاتم روى عن أبيه وهما مجهولان انتهى والحديث المذكور ذكره بن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن زكريا بن يحيى الوراق عن محمد بن إسماعيل هذا عن أبيه عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما في الحجامة في الأيام وفيه ولا تجتمعوا تحتجموا يوم السبت فقال أبي حديث باطل ومحمد مجهول وأبوه مجهول وقد رواه كاتب الليث يعني عن الليث عن عطاء عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال وهو مما ادخل على أبي صالح قال ورواه عبد الله بن هشام الدستوائي عن أبيه عن أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما وعبد الله متروك الحديث

[256] محمد بن إسماعيل شيخ مدني روى عن جعفر الصادق قال بن مندة مجهول

[257] محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص لا يعرف والظاهر انه إسماعيل بن محمد انقلب انتهى وفي ثقات بن حبان محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص يروي المراسيل روى عنه محمد بن إسحاق وقال البخاري قال محمد بن فضيل عن محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص قال اتى النبي ﷺ سليمان بن عتبة فصب على مباله ماء الحديث وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا اعرفه قال بن أبي حاتم إنما هو إسماعيل بن محمد بن سعد فلعل انسانا غلط فقلب اسم أبيه إلى اسمه ولم يميز البخاري ذلك وظن انه حق فادخله في هذا الموضع وصدق أبي في قوله لا اعرفه كيف يعرف من ليس له أصل قلت لم ينصف البخاري كعادته قال البخاري أورده علي فاوقف عليه ومع ذلك فقد ذكرت في ترجمته ما نصه هذا لا آمن ان يكون غير محفوظ ثم رأيت الحديث في المعرفة لابن مندة وقد رواه من جهة بعض الرواة عن بن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد على الصواب

[258] محمد بن إسماعيل بن جعفر أبو الطيب البقال عن الحارث بن مسكين اتهمه الدارقطني لأنه روى عن الحارث عن أبي القاسم عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من اصغى إلى زمارة باذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسمارا من نار وهذا موضوع ظاهر انتهى قال بن عدي بعد ان أخرجه عن الحسن بن رشيق عنه ما اسند المذكور إلى نافع مررت مع بن عمر في ازقة الحديث فسمع زمارة الحديث وفيه الكلام المذكور رفعه قال الدارقطني شيخنا ثقة لا باس به كتبناه من أصله والحمل فيه على الشيخ الذي رواه عن الحارث ولا يصح عن مالك ولا عن أبي القاسم ولا عن الحارث وقد زاد هذا الشيخ ألفاظا منكرة

[259] محمد بن إسماعيل العوام قال أبو زرعة الكشي كان يكذب ويزور السماع

[260] محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي عن أيوب بن حسان قال بن مندة صاحب مناكير حكاه بن عساكر عن أبي الفضل بن طاهر عن بن مندة وزاد روى عن أيوب بن حسان الواسطي ولم يذكر زيادة على ذلك

[261] محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم بيض له بن أبي حاتم مجهول

[262] محمد بن إسماعيل بن المبارك البغدادي عن بن معاوية الضرير قال بن مندة له مناكير

[263] محمد بن إسماعيل الطحان عن زهير بن محمد المكي قال بن مندة صاحب مناكير

[264] محمد بن إسماعيل الدولابي عن أبيه له مناكير وما أدري من هو

[265] محمد بن إسماعيل المصري عن سفيان بن عيينة مجهول انتهى قرأت بخط الحسين هو بن أبي سمية

[266] محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق محدث فاضل مكثر لكنه يحدث من غير أصول ذهبت أصوله وهذا التساهل قد عم وطم انتهى سمع من أبيه وحامد البلخي والباغندي والبغوي ومن بعدهم وعنه الدارقطني والخلال والجوهري والبرقاني وخلق ولد ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائتين قال الخطيب سألت البرقاني عنه فقال ثقة ثقة وقال بن أبي الفوارس كان متيقظا حسن المعرفة وكان فيه بعض التساهل كانت كتبه ضاعت فاستحدث أصولا وقال الأزهري كان حافظا الا انه اسرف في الرواية وذلك ان أبا القاسم بن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة من بن صاعد من مسنده ومجاميعه فقرأ عليه أبو القاسم من غير ان يكون سماعه فيها قال الأزهري مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة وفيها أرخه العتيقي وقال كانت كتبه ضاعت وكان يفهم الحديث قديما وكان امره مستقيما

[267] محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون أبو الحسين الرازي عن أبي حاتم بحديث باطل قال الخطيب كان غير ثقة فأخبرنا بن علان وغيره إجازة ان الكندي أخبرهم انا أبو منصور الشيباني أخبرنا أبو بكر الخطيب انا علي بن أحمد الرزاز انا محمد بن إسماعيل الرازي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا هوذة بن خليفة ثنا بن جريج عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رأيت معاذا رضي الله تعالى عنه يديم النظر إلى علي فقلت ما لك فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول النظر إلى وجه علي عبادة قلت المتهم بوضعه الرازي ثم ان محمد بن أيوب بن الضريس لم يدرك هوذة ولا بن جريج ولا أبا صالح وقد ساق الخطيب في ترجمة هذا عدة أحاديث من وضعه وعاش إلى بعد سنة خمسين وثلاث مائة وذكر انه سمع من موسى بن نصر الرازي صاحب جرير فما صدق ولا لحقه انتهى قال الخطيب سألت أبا القاسم الطبري عن هذا فقال موسى بن نصر شيخ قديم وأنكر ان يكون محمد بن إسماعيل أدركه وكذبه في روايته عنه وساق الخطيب في ترجمته عن علي بن أحمد الرزاز عنه عن عمرو بن تميم بن سفيان عن هوذة عن بن جرير عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه ان سركم ان تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم وقال هذا حديث منكر بهذا الإسناد ورجاله كلهم ثقات الا الرازي فالحمل فيه عليه وساق له عن أبي حاتم عن أبي نعيم عن الأعمش عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه إنما الأمل من الله رحمة لأمتي لولا الأمل ما ارضعت أم ولدا ولا غرس غارس شجرا وحديثان آخران بهذا الإسناد لا أعلم أحدا حدث بهما الا الرازي وقال حمزة السهمي سألت أبا محمد غلام الزهري عنه فقال ضعيف

[268] محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري صدوق مشهور ولكنه اسكت قبل موته بست سنين فالأخذ عنه فيها ضعيف انتهى قال الحاكم في التاريخ في ترجمته احدار كان الحديث بنيسابور كثرة ورحلة واشتهارا سمع بن إسحاق بن راهويه وعبد الله بن الجراح وغيرهما وبالعراق من بن ارت وكعب بن مكرم وبالحجاز من مصعب وابن أبي عمر ويعقوب بن حميد واقرانهم ونصر بن هارون وسعيد بن وعيسى بن زغبة ومحمد بن رمح وغيرهم وبالشام عن هشام بن عمار ومحمد بن مصفى ودحيم واقرانهم روى عنه إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق السراج وهما من أقرانه جمع حديث الزهري وجوده قال ابنه أحمد مرض أبي في صفر سنة تسع وثمانين وبقي في مرضه إلى ان توفي في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين قال الحاكم عهدت مشايخنا لا يصححون سماع الذين سمعوا من الإسماعيلي بغير هذا بعد التسعين والثمانين فإنه كان لا يقدر ان يحرك لسانه الا به فكان إذا قرئ عليه قيل له كما قرأنا قال لا وسمعت عبد الله بن سويد الثقة المأمون يتأسف غير مرة على ما فاته من الإسماعيلي ثم يقول أدركناه وقد أخذته اللقوة وبقي فيها إلى آخر عمره قلت له بلغني انه كان يشير برأسه فقال ما كان يقدر ان يحرك رأسه قال الحاكم والأسماعيلي ثقة مأمون

[269] محمد بن إسماعيل الرازي ذكره أبو الحسين الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى الكاظم روى عنه أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي كان من غلاة الشيعة

[270] محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري شاب قدم بغداد طالب حديث على رأس خمس مائة وكتب عن أصحاب بن علي بن شاذان قال أبو الفرج بن الجوزي وغيره كان محمد لينا انتهى وقد سمع من الحسين بن علي والفسوي وأبي بكر بن زاهر وأبي القاسم المسيب بدمشق قال بن عساكر حدثنا عنه أحمد بن عبد الباقي وكان يذكر بالفسق والكذب حكى لي أبو القاسم السمرقندي انهم كتبوا عليه محضرا بأنه كذاب قال وبلغني انه قيل له الم يقل النبي ﷺ من كذب علي متعمدا فقال إنما أنا أكذب على الشيوخ وذكره السلفي في معجم الأصبهانيين فقال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن محمد البخاري الزهري شاب قدم علينا أصبهان وكتب عني وكتبت عنه وسمع معي كثيرا وكان مجازفا مخلطا كثير الكذب كتب عليه ببغداد محضر كتب عليه حفاظ بغداد كأبي علي البرداني وأبي غالب الباقلاني وأبي محمد السمرقندي والمؤتمن الساجي وأبي عامر العبدري وكتبت فيه ثم مات وكفى الله المؤمنين شره وقال أبو الحسين الحسن بن بأبويه قدم الري سمع من عبد العزيز بن أبي حازم الركاب سنة ثلاث وتسعين وسمعت أبا سعد السمعاني يقول فذكر نحو كلام السلفي وزاد ورأيت المشائخ مجمعين على سوء صنيعه وخبث اعتقاده وكذبه قال وقد سرق كتب المصريين لما دخل بغداد ومات بها بالمرستان على اسوء حال ولم ينتفع وقال بن ناصر سمعت كاك البخاري يقول ما كان اسمه محمدا ولا اسم أبيه إسماعيل وانما هو اخترع ذلك تشبها بالإمام صاحب الصحيح وذكر بن عساكر نحو هذا

[271] محمد بن أبي إسماعيل هو بن علي بن الحسين يأتي

[272] محمد بن اسود بن خلف عن أبيه ان النبي ﷺ امره ان يجدد انصاب الحرم لا يعرف هو ولا أبوه تفرد عنه عبد الله بن عثمان بن خيثم انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي عن أبيه وجماعة من الصحابة وعنه بن الزبير وابن خيثم وكذا ذكر البخاري روايتهما عنه

[273] محمد بن اشرس السلمي نيسابوري عن مكي بن إبراهيم وإبراهيم بن رستم وطائفة متهم في الحديث وتركه أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ وغيره أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء عن عبد المعز انا زاهر انا أبو عثمان البحتري انا زاهر بن أحمد ثنا محمد بن عبد الله بن خليفة الأحنفي ثنا محمد بن اشرس السلمي ثنا الحسين بن الوليد ثنا شعبة عن بن جدعان سمعت أبا المتوكل عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال أهدى ملك الروم إلى رسول الله ﷺ جرة فيها زنجبيل فاطعم كل انسان قطعة هذا إنما يعرف بعمرو بن حكام عن شعبة فالحسين بن الوليد من ثقات الخراسانيين لا يحتمل هذا قال أبو الفضل السليماني ومحمد بن اشرس لا بأس به انتهى وضعفه الدارقطني وقد تقدم ذلك في ترجمة محمد بن أحمد بن إسحاق الماسي واخرج الحافظ الضياء في المختارة من جزء أبي عمرو المحمي قال انا الحاكم ثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله السعدي ثنا محمد بن اشرس ثنا عبد الصمد بن حسان ثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ عن جبرائيل عليه السلام عن الله عز وجل قال ان هذا الدين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه الا السخاء وحسن الخلق الحديث وخفي على الضياء حال محمد بن اشرس وسط بن أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر

[274] محمد بن أبي الأشعث عن نافع مجهول انتهى وأراد أبو حاتم جهالة الحال فقد ذكر ابنه ان محمدا هذا روى عنه اثنان

[275] محمد بن أشعث عن أبي سلمة لا يعرف وعنه منجم بن بشير قال العقيلي حديثه غير محفوظ انتهى وقال قيل ذلك مجهول في النسب والرواية ثم ساق من رواية جعفر بن عمر النهرواني عن المنجم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان القرشي حدثنا محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال أبو رزين يا رسول الله ان طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال قل السلام عليكم لحديث وفيه فقال يا رسول الله يسمعون قال يسمعون ولكن لا يستطيعون ان يجيبوا الا ترضى ان يرد عليك بعددهم من الملائكة

[276] محمد بن الأشعث غير منسوب عن أبيه عن جده اخرج البزار من طريق سليمان بن عبيد الرقي عن محمد هذا بحديث الدهن يذهب البؤس والكسوة تظهر الغنا والإحسان إلى الخادم ثلث العتق ثم قال هذا رجل من الصحابة لا نعلمه روى الا هذا الحديث ولا يروي مرفوعا إلا في هذا الإسناد وقال العلائي في الوشي الحديث غريب جدا أو منكر ومحمد بن الأشعث وأبوه مجهولان

[277] محمد بن الأشعث الكوفي من شيوخ بن عدي اتهمه بن عدي بالكذب

[278] محمد بن الأشقر حدث بدمياط عن سفيان الثوري قال بن مندة روى موضوعات

[279] محمد بن الأصم هو محمد بن عبيد الله بن معاذ يأتي

[280] محمد بن اميل التميمي الموصلي عن عبد الله بن أزهر الغفاري اتى بموضوعات

[281] محمد بن أيوب اليمامي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وعنه الأوزاعي وعكرمة بن عمار مجهول قلت لا ولكن يجهل اسمع من أبي هريرة أم لا انتهى وفي ثقات بن حبان محمد بن أيوب شيخ يروي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه روى عنه يحيى بن أبي كثير فلعله هو ثم ظهر لي أنه هو فإن بن أبي حاتم لما ذكره قال يمامي روى عن سحيم مولى أبي هريرة في البصاق في المسجد روى عنه يحيى بن أبي كثير وعكرمة بن عمار والأوزاعي قال وقد ذكر له البخاري ثلاث تراجم مفرقة فسمعت أبي يقول هي واحدة قلت وهذا معنى قول الذهبي هل سمع من أبي هريرة أم لا لان البخاري ذكره فقال روى عن سحيم وذكره فقال روى عن أبي هريرة وذكره أيضا وذكر رواية كل واحد من الثلاثة عنه ولتجوز انه واحد كان يجب ان يذكر بينه وبين أبي هريرة واسطة

[282] محمد بن أيوب الرقي عن ميمون بن مهران ضعفه أبو حاتم انتهى قال بن عدي عزيز الحديث ليس له الا خمسة أو ستة ذكره في ترجمة محمد بن سنان

[283] محمد بن أيوب الرقي آخر عن مالك بخبر باطل وعنه زهير بن عباد انتهى وسيأتي بعد قليل بعينه مطولا

[284] محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس عن أبيه وعنه هشام بن عمار وغيره قال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به قلت ذكره أبو العباس النباتي وما فيه مغمز انتهى وكان مستنده قول بن أبي حاتم ليس بمشهور لكن لم يرد بن أبي حاتم بذلك انه مجهول وانما أراد انه لم يشتهر في العلم كاشتهار أقرانه كسعيد بن عبد العزيز وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه الوليد بن مسلم كنيته أبو بكر

[285] محمد بن أيوب شيخ مصري قال أبو حاتم لا يحتج به ولم يزد على ما هنا كله انتهى وهذا شيء عجيب قال بقية كلام أبي حاتم في حديث ولكن يجهل اسمع من أبي هريرة أم لا فلعل النسخ اختلفت وفي ثقات بن حبان محمد بن أيوب روى عن أبي هريرة فيحتمل ان يكون هو ذا

[286] محمد بن أيوب بن هشام الرازي لقي الحميدي قال أبو حاتم كذاب قلت يعرف بالصائغ ويلقب كاكا انتهى واعاده فقال قال بن مندة حدث عن يوسف بن المبارك مناكير وذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري فقال يكنى أبا عبد الله وقال كان ضعيفا تكلموا فيه ويقال كان شيعيا قال وروى عن الحميدي عن بن آيات القرآن فقال أبو حاتم هذا كذاب لم يكن عند الحميدي من هذا شيء وساق له حديثا من روايته عن موسى بن داود الضبي ومن رواية عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الحناط عنه

[287] محمد بن أيوب بن سويد الرملي عن أبيه وغيره ضعفه الدارقطني وقال بن حبان لا تحل الرواية عنه قال أبو زرعة رأيته قد ادخل في كتب أبيه أشياء موضوعة قلت من ذلك حديث لما بنى داود المسجد فسقط فقيل له انه لا تصلح ان تتولى بناءه قال لم يا رب قال لما جرى على يديك من الدماء قال أو لم يكن في هواك قال بلى ولكنهم عبادي ارحمهم الحديث بطوله انتهى وقال الحاكم وأبو نعيم روى عن أبيه أحاديث موضوعة وقال بن حبان في كتاب الثقات حدثنا بن شيبة ثنا محمد بن أيوب بن سويد حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت اتى بعض بني جعفر إلى رسول الله ﷺ فقال بأبي أنت يا رسول الله أرسل معي من يشتري لي نعلا وخاتما فدعا النبي ﷺ بلالا وقال انطلق إلى السوق واشتر له نعلا ولا تكن سوداء واشتر له خاتما وليكن فصه عقيقا فإنه من يختم بالعقيق لم يعص له أورده في ترجمة نوفل بن الفرات وقال البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب بن سويد لان نوفلا كان ثقة وكان محمد بن أيوب يضع الحديث وهذا الحديث موضوع وذكر له أيضا عن أبيه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه إذا تناول العبد كاس الخمر ناشده الإيمان لا تدخله علي فاني لا أستقر معه وقال هذا موضوع لا أصل له

[288] محمد بن أيوب الرقي عن مالك بن أنس قال بن حبان كان يضع الحديث حدثنا أحمد بن عبد الله الدارمي بأنطاكية ثنا إسماعيل بن محمد العزرمي ثنا زهير بن عباد الرواسي ثنا محمد بن أيوب عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما بينما النبي ﷺ بباب الكعبة إذ نزل جبرائيل فقال يا محمد سيخرج في أمتك رجل يشفعه الله في عدد ربيعة ومضر فإن أدركته فسله الشفاعة لأمتك قال حدثني يا جبرائيل ما اسمه فقال اسمه أويس وذكر خبرا طويلا باطلا اختصره هكذا بن حبان

[289] محمد بن أيوب الرقي عن ميمون بن مهران وعنه محمد بن يزيد بن سنان قال أبو حاتم ضعيف الحديث وفرق النباتي بينه وبين الراوي عن مالك والذي يظهر لي انهما واحد

[290] محمد بن بابشاذ البصري عن سلمة بن شبيب وجماعة وثقه الدارقطني ولكنه اتى بطامة لا تطب وقال الحافظ أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني في تاريخ جرجان في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف اخبرانا حمزة السهمي انا محمد بن خلف بن حيان ببغداد أخبرنا محمد بن بابشاذ ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كانت ليلتي من رسول الله ﷺ فلما ضمني وإياه الفراش قلت يا رسول الله حدثني بشيء لأبي قال أخبرني جبريل عن الله تعالى انه لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر لي من بين الأرواح واني ضمنت على الله ان لا يكون لي خليفة من أمتي ولا مؤنسا في خلوتي ولا ضجيعا في حفرتي الا أباك ويخرج بخلافته يوم القيامة براية من درة وذكر الحديث فهذا لا يحتمله سلمة والظاهر انه دس على بن بابشاذ هذا فروى حديثا موضعا راج عليه ولم يهتد قال الخطيب في حديثه غرائب ومناكير انتهى وروى عنه أيضا أبو بكر بن المقرى وأبو محمد بن السقا وعبد العزيز بن الواثق وغيرهم قال بن قانع مات سنة ست وثلاث مائة

[291] محمد بن بحر بن سهل السيشاني السجستاني وذكره أبو الحسين الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال شيخ من شيوخ السنة يكنى أبا الحسين وكان من علمائهم وله تصانيف بخراسان وكان ملينا عندهم وسكن بعض قرى كومابة قال وقيل وكان في مذهبه غلو وارتياع وكان قويا في الأدب واللغة روى عنه الخطابي في غرائب الحديث وكان سمع بن سهيل بن عبد الله بن مطر ومات قبل الثلاثين والثلاث مائة

[292] محمد بن بحر الأصبهاني أبو سلمة صاحب التفسير وذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان على مذهب المعتزلة ووجيها عندهم وصنف لهم التفسير على مذهبهم ومات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة وهو بن سبعين سنة

[293] محمد بن بحر الهجيمي قال العقيلي بصري منكر الحديث كثير الوهم وقال بن حبان سقط الاحتجاج به محمد بن بحر حدثنا سعيد بن سالم عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن بن الزبير رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطي شجرة في الجنة لو ان غرابا افرخ تحت ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لادركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة وهذا يروي مرسلا قلت وقد روى عنه أبو يعلى الموصلي انتهى واخرج الحاكم الحديث المذكور في ترجمة بن الزبير من المستدرك ورواه المصنف لمحمد بن عن هذا روى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال ثنا محمد بن بحر الهجيمي وكان

[294] محمد بن بحر بن مطر الواسطي بن أبي يكنى أبا معن بكر مجهول قاله مسلمة قلت روى عنه أبو جعفر الطحاوي ووجيه بن الحسن بن يوسف وأبو عمر وعثمان بن محمد السمرقندي فليس بمجهول العين

[295] محمد بن بدر الحمامي الأمير روى عن بكر بن سهل الدمياطي وغيره وبقي إلى بعد الستين وثلاث مائة أدركه أبو نعيم صدوق الا انه يترفض انتهى وروى عنه أبو علي التنوخي كثيرا وقال بن أبي الفوارس كان ثقة ان شاء الله ولم يكن من أهل هذا الشان ولا يحسنه توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة وقال أبو نعيم كان ثقة صحيح السماع وقال أبو الحسن بن الفرات كان ثقة وكان له مذهب في الرفض توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة وقد حدث أيضا عن النسائي وغيره وتولى أمر بلاد فارس من بعد أبيه وقد اسندت حديثه في ترجمة عبيد الله بن رماجس

[296] محمد بن بدر القاضي بمصر روى عن مقدام بن داود وعلي بن عبد العزيز ونحوهما قال مسلمة بن قاسم كان حنفي الفقه وليس هناك في الرواية وكان صاحب رشوة في قضائه ولم يكن عندهم بالمحمود مات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة قلت وهذا تحامل عن بن سلمة فقد ذكره بن يونس في تاريخه وقال كان ثقة في الحديث وذكر له بن زولاق في القضاء ترجمة مطولة ملخصها ان أباه كان مولى ليحيى بن حكيم الكتاني فمات ولمحمد عشرون سنة وخلف له مائة ألف دينار سوى الرباع فتفقه محمد وتعلم الفروسية ولازم الرباط وكان يحب أن يتولى القضاء فأرسل إلى وكيل له ببغداد فأمره ان يخطب له القضاء فبلغ ذلك أبو عثمان أخاه هارون بن حماد فدس على محمد بن بدر سهل انه باق في الرق وتكلموا فيه بكل قبيح واسجل أبو عثمان على نفسه بتفسيقه فاستتر في منزله إلى أن ورد عليه العهد في زمن الراضي للقضاء وعدل عدولا ووقف عن آخرين وامتنع من الحضور عنده آخرون وكانت أموره مستقيمة وكان يعطي القضاء حقه وله عمل أبو عمر الكندي كتاب الجوالي وكانت ولايته الأولى سنتين ثم عزل لواقع بينه وبين بن حزام ثم أعيد بعد ثلاث سنين ولم يتخلف عنه في هذه الولاية أحد من الشهود واعتذروا عن ذلك بان قالوا ما رأينا منه في ولايته الأولى إلا خيرا وسلم له أبو بكر بن الحداد في الولاية الأولى أمر القضاء من الماوراى فكانت ولايته الثانية سنة وشهرين وولي أيضا ولاية ثالثة سنة ومات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة وكان قد سمع كتب أبي عبيد وكتب مصعب الزبيري من علي بن عبد العزيز ومن عبد الله بن أبي مريم كتب الفريابي روى عنه أبو يونس وأبو الخير الرازي والد تمام وغيرهما

[297] محمد بن بركة بن ذاعر شيخ محدث حلبي حدث عن محمد بن عوف الطائي ونحوه ضعفه الدارقطني انتهى ووصفه الصوري وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ وسموا جده الحكم بن بن إبراهيم بن الرواح اليحصبي السيرهي ونسبوه وذكروا في الرواة عنه عمر بن خرزاذ وهو من شيوخه وأبو بكر بن أبي الحدير وأبو سليمان بن زبر وأبو أحمد بن عدي والحاكم أبو أحمد وغيرهم قال الحاكم أبو أحمد في الكني كان حسن الحفظ وأصله من مسرس وكان يقدم حلب أحيانا مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائة

[298] محمد بن أبي البركات بن محمد بن أبي القاسم الحراني الصفار من شيوخ بن النجار قال فيه كان غير مرضي الطريقة ولا محمود السيرة سمع من أبي الفرج بن حمدين ومات سنة عشر وست مائة

[299] محمد بن أبي البركات بن أبي الحسن بن أحمد الهمذاني بفتح الميم والمعجمة الصوفي البطائحي شيخ معمر جاوز المائة وجاور بمكة فحمله الشره وحب الرياسة على ادعاء لقي أبي الوقت والإجازة منه ثم تجاوز ذلك إلى ان ادعى السماع منه وحدث عنه أولا بالصحيح بالإجازة العامة ثم في الأخير حدث عنه بالإجازة الخاصة وانه لقنه هذه الكلمات سمعت الشيخ أبا الوقت الهروي يقول أجزت لك رواية صحيح البخاري عني وحمل عني شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان الثوري وغيره وقد كشف أبو بكر بن سدي امره فقال في معجمه هو شيخ مسن ذكر لي أنه قرأ في صغره سورة الفاتحة على أبي العلاء بهمذان وانه سافر بعد وفاته لما ترعرع فقرأ بواسط وصحب الشيخ أحمد الرفاعي ولبس منه وأذن له ان يلبس عنه هذا الذي سمعت منه بديار مصر وكان قد سكن دمياط وتمشيخ فيها للنساء فملن اليه وكان جماعة أهل الطريق ينكرون عليه كالشيخ أبي الحسن بن سهل وغيره ثم تردد إلى مكة مرات وعلى ما ذكر لي من لقي أبي العلاء يكون مولده سنة خمسين فإنه قال وقد ترعرع وكانت وفاة أبي العلاء سنة تسع وستين فادعى بمكة أن مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة ثم سمعت بمكة يقول في سنة ثمان وخمسين وست مائة أربى على المائة ثلاث عشرة سنة واسمع في هذه السنة صحيح البخاري بإجازته العامة من أبي الوقت وسمع منه جماعة من العوام الذين لا يفهمون هذا الشان ثم سافر من مكة إلى مصر في صفر سنة تسع وخمسين ثم عاد إليها سنة ست وستين فشهد الموسم وحج وجاور إلى ان مات رحمه الله

[300] محمد بن أبي البركات الشريف هو محمد بن أسعد تقدم

[301] محمد بن بريرة هو بن هارون يأتي

[302] محمد بن بزيع عن مالك بخبر باطل عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا أهل القرآن آل الله قال الخطيب مجهول

[303] محمد بن بسطام الحنظلي سمع الحسن وعنه موسى بن إسماعيل ذكره البخاري هكذا وقال أبو حاتم لا أعرفه

[304] ز محمد بن بشر السوسنجردي أبو الحسين ذكره أبو الحسين بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان زاهدا ورعا متكلما على مذهب الإمامية وله مصنفات في نصرة مذهبه

[305] محمد بن بشر عن مالك بخبر منكر قال الخطيب مجهول

[306] محمد بن بشر التنيسي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعنه محمد بن علي الصائغ قال الحاكم أبو عبد الله ليس بالقوي

[307] محمد بن بشر عن هشيم عن أبي عامر الخزاز وعنه يحيى بن أبي مرة لا يعرف والخبر غريب قاله بن مندة

[308] محمد بن بشر بن بطريق البكري المصري الزنبري بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة روى عن بحر بن نصر وإبراهيم بن مرزوق وابن عبد الحكم وابن أبي مريم وبكار والربيع وغيرهم روى عنه بن المقرى وابن المظفر وأبو بكر بن شاذان والطبراني والقراب وآخرون قال بن يونس توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة ولم يكن يشبه أهل العلم قلت روى عن الربيع بن سليمان خبر أوهم فيه رواه عنه الأبزي في مناقب الشافعي رحمه الله تعالى فقال انا محمد بن بشر أبو بكر بمصر املأ ثنا الربيع ثنا الشافعي ثنا حماد بن زيد وغيره فذكر حديث الأعمال وقال لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد وقد أوضح مسألة بن قاسم معنى قول بن يونس انه لا يشبه أهل العلم فقال كان العكبري محدث أهل عكبراء والمملي عليهم يوم الجمعة وكان كثير الحديث وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان فاتفق انه خرج لبعض حروبه إلى الشام فخرج العكبري يشيعه وركبه فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه قام اليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه وسبوه وهموا به ومزقوا رواياتهم عنه وأخذوا فاجلسوا مكانه فرأيت العكبري بعد ذلك لا يجتمع اليه الرجلان وهو عندي ثقة صدوق ان شاء الله تعالى

[309] محمد بن بشر بن شريك النخعي الكوفي شيخ لابن عقدة ما هو بعمدة

[310] محمد بن بشر مدني حدث عنه عمر بن نجيح واه

[311] محمد بن بشر الزاهد له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن جرير

[312] محمد بن بشر عن عمرو بن عبد الله الحضرمي وعنه بن إسحاق مجهول أفرده البخاري بترجمة وذكر بن أبي حاتم عن أبيه انه محمد بن السائب الكلبي نسبه أبو إسحاق إلى جده فإنه محمد بن السائب بن بشر

[313] محمد بن بشير بن مروان الكندي الواعظ حدث عن بن المبارك تكلم فيه روى عنه بن أبي الدنيا وغيره قال يحيى ليس بثقة وقال الدارقطني ليس بالقوي في حديثه انتهى واعلاه وسمي جده عبد الله وقال البغوي كان صدوقا مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وقال السراج حدثنا عبد الله بن محمد قال محمد بن بشير صدوق وروى أيضا عن بن علية وابن عيينة وابن السماك وعنه أبو يعلى وابن مسروق وغير واحد

[314] محمد بن بشير المصري عن عثمان بن عبد الله النصيبي عن مالك بخبر منكر قال بن عساكر هما مجهولان

[315] محمد بن بكر بن الفضل الهلالي عن محمد بن أبي الشوارب قال بن غلام الزهري ليس بالمرضي

[316] محمد بن بكر العطار الفقيه عن عبد الرزاق وعنه محمد بن مخلد لا يدرى من ذا

[317] محمد بن بكر بن الفاس بن بيان الخوارزمي يكنى أبا جعفر ويعرف بابن أبي علي ويقال له ختن أبي الأذان روى عن يزيد بن عبد الصمد وغيره وعنه أبو إسحاق بن حمزة وأبو الشيخ وقال أبو نعيم قدم أصبهان سنة سبع وتسعين ومائتين وكان صاحب غرائب قال بن عساكر ذكر أبو نعيم ان أصله من عسكر الشام ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد وهو من شرطه

[318] محمد بن أبي بكر عن حميد الطويل قال بن مندة مجهول

[319] محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي سلمة وعنه سليمان التيمي منقطع قاله البخاري وقال أبو حاتم لا أعرفه

[320] محمد بن أبي بكر بن منصور الجهني السرخسي أبو الفتح الحافظ سمع منه الشيخ الضياء بمرو ورماه بالكذب فقال كان سامحه الله يرمى بالكذب والزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة وكان يتهم

[321] محمد بن أبي بكر بن علي السبكي الهمذاني ذكره الرافعي في تاريخ قزوين واثنى عليه في العلم وقال ورد قزوين حدثني بها سنة أربع وتسعين وخمس مائة وقال هذا لفظ رسول الله ﷺ إذا سمعته مني كأنك سمعته من رسول الله ﷺ حدثنا أبو زكريا بن عبد الرزاق بن علي الكرماني وقال كذلك حدثنا أبو السعادات أحمد بن الحسن بن أحمد وقال كذلك حدثنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي وقال كذلك أخبرنا أبو بكر الحيري صاحب الأصم انا الربيع انا الشافعي انا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه نضر الله أمرا سمع مقالتي فوعاها الحديث وقال كل من رواته ذلك إلى النبي ﷺ قلت ومن الشيروي فصاعدا اثبات ومن دونه لا أعرف حال أحد منهم سوى الرافعي وهذا المتن بهذا الإسناد باطل وما أدري الحمل فيه على من من هؤلاء الثلاثة

[322] محمد بن أبي البلاط عن زيد بن أبي عتاب لا يدرى من هو انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال العباس روى عنه محمد بن صالح قال البخاري محمد بن أبي البلاط أبو العباس عن زيد بن أبي عتاب عن بن عمر كنا نقول في زمن النبي ﷺ يلي الأمر بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم نسكت ثم ساق بسنده إلى زيد وتبعه أبو حاتم وقال لا أعرفه

[323] محمد بن بلال القرشي عن طاوس مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[324] محمد بن بلال من ولد عبيد الله بن عبد الله وقال روى عن عائشة وروى عنه أبو عقيل ولم يذكر فيه جرحا

[325] محمد بن ثور ويقال بن فور المروزي روى عن عبيد الله بن موسى قال أبو نصر بن ماكولا له مناكير ومشاه غيره

[326] محمد بن بيان الثقفي عن الحسن بن عرفة متهم بوضع الحديث قاله الخطيب قلت روى بقلة حياء من الله فقال حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه قال لما نزلت والتين والزيتون فرح بها نبي الله ﷺ قال فسألنا بن عباس فقال التين بلاد الشام والزيتون فلسطين وطور سنين الذي كلم الله عليه موسى الإنسان محمد ﷺ الا الذين آمنوا أبو بكر وعمر فلهم أجر عثمان فما يكذبك بعد بالدين علي قال بن الجوزي هذا وضعه محمد بن بيان علي بن عرفة انتهى أورده الخطيب في ترجمته عن الأزهري عن محمد بن عبيد الله بن الشخير قال محمد بن بيان في مجلس بن أبي داود من أصله وكان ثقة فذكر هذا الحديث قال الخطيب توثيق بن الشخير له ليس بشيء لأن من أورد مثل هذا المتن بهذا الإسناد قد أعيى أهل العلم عن أن ينظروا في امره ولعله كان يتظاهر بالصلاح فأحسن بن الشخير به الظن انتهى وأبوه ضبطه بن ماكولا بنونين بخلاف الذي بعده

[327] محمد بن بيان بن حمران المدايني عن حماد بن زيد ومروان بن شجاع وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وحده بخبر منكر في أكل المحرم لحم الصيد انتهى أورده الخطيب في ترجمته

[328] محمد بن تسنيم تسليم الوراق ما اعرف حاله لكن روى حديثا باطلا رواه بن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه عن قاضي المارستان عن الجوهري عن الدارقطني عن محمد بن القاسم المحاربي حدثنا محمد بن تسنيم تسليم ثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن روبة عن مغول عن عبد الله بن مسعدة عن أبيه عن جده ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال اشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول ان السماوات والأرض لو وضعتا في كفة ثم وضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي

[329] محمد بن تمام النهرواني الحمصي قال بن مندة حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير

[330] محمد بن تمام التنوخي المصري عن عبد الله بن محمد بن ربيعة المقدامي وعنه أبو صالح سعد بن يحيى قال الدارقطني في غرائب مالك الثلاثة ضعفاء

[331] محمد بن تميم السعدي الفاريابي الفارفلي شيخ محمد بن كرام قال بن حبان وغيره كان يضع الحديث انتهى سهل بن ساذويه ببخارى رأيت ببخارى ثلاثة من الكذابين الذي يكذبون على رسول الله ﷺ محمد بن تميم والحسن بن سهل وآخر وقال الحاكم هو كذاب خبيث قال النقاش وضع غير حديث وقال أبو نعيم كذاب وضاع

[332] محمد بن تميم النهشلي شيخ ليحيى بن عبدك القزويني مجهول انتهى وقد حدث عنه أيضا عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله

[333] محمد بن تميم الدمشقي عن عطاء لا يدرى من هو حدث عنه الوليد بن مسلم

[334] محمد بن ثابت بن ثوبان قال أبو حاتم لا يساوي شيئا وبيض له بن أبي حاتم

[335] محمد بن ثابت أبو النصر عن أبي زيد عمرو بن اخطب روى عنه علي بن الحسين بن واقد وكان محمد بن ثابت قاضيا بمرو سنة سبع وأربعين ومائة وهو أخو علي وعروة ابني ثابت ذكره البخاري وتبعه أبو حاتم وزاد لا اعرفه

[336] ز محمد بن ثوبان أرسل حديثا متنه من كشف امرأة فنظر إلى عورتها فقد وجب الصداق وعنه عبد الله بن زيد قال بن حبان من زعم ان له صحبة فقد وهم

[337] محمد بن جابر الحلبي عن الأوزاعي قال العقيلي لا يتابع على حديثه انتهى وفي ترجمة تمام بن نجيح في الميزان قول الذهبي لعل البلاء من محمد بن جابر هذا

[338] محمد بن جابر عن عبد الله بن دينار وعنه أيوب بن سويد قال العقيلي مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ وهو عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ إذا قدم مكة الطواف

[339] محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي لا أعرفه وخبره منكر جدا روى الفضل بن محمد الباهلي وعبد الله بن محمد بن خالد الرازي عنه قال حدثنا بن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ ما الميت في قبره الا كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من اب أو أم أو صديق وان الله ليدخل من الدعاء على أهل القبور كامثال الجبال وان هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم زاد الرازي والصدقة عنهم انتهى أورده البيهقي في الشعب ونقل عن بن علي الحافظ انه غريب من حديث بن المبارك لم يقع عند أهل خراسان قال ولم اكتبه الا عن هذا الشيخ يعني الفضل بن محمد قال البيهقي وتابعه محمد بن خزيمة عن بن عباس وابن أبي عباس تفرد به

[340] محمد بن جامع البصري العطار عن محمد بن زيد وعنه أبو يعلى قال بن عدي لا يتابع على أحاديثه وضعفه أبو يعلى وقال أبو حاتم كتبت عنه وهو ضعيف الحديث انتهى وذكره بن حبان في الثقات وسمي جده حسنا وقال يكنى أبا عبد الله وقال بن عدي في ترجمة عمر بن مسافر محمد بن جامع ضعيف وكان أبو يعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع الا ويقول كان ضعيفا وقال عبدان كانوا يضعفونه قال بن عدي وقد اضطرب في حديث بن عباس إنما الولاء لمن اعتق وله أحاديث لا يتابع عليها وقال الدارقطني في العلل بصري ليس بالقوي وقال بن عبد البر في الاستيعاب محمد بن جامع العطار متروك الحديث ذكر ذلك في باب من اسمه مسعود من الصحابة

[341] محمد بن جبير بن حية الثقفي عن أنس بن سيرين مجهول

[342] محمد بن جبير ويعرف بدلهاب روى عن الوليد بن مسلم مناكير قال بن لابن مندة وهو من أهل الجزيرة

[343] محمد بن جراح الطرسوسي مجهول انتهى وفي علل الخلال سئل أحمد عن حديث محمد بن الجراح عن شعبة مرفوعا من عمل كذا فله كذا فقال هذا باطل موضوع وقد رأيت بن الجراح فرأيت عنده أحاديث وضعت له ولم يكن يدري ما الحديث

[344] محمد بن جرير بن يزيد الطبري الإمام الجليل المفسر أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة مات سنة عشر وثلاث مائة ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر اقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال كان يضع للروافض كذا قال السليماني وهذا رجم بالظن الكاذب بل بن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين وما تدعي عصمته من الخطأ ولا يحل لنا أن نوذيه بالباطل والهوى فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي ان يتأتى فيه ولا سيما في مثل امام كبير فلعل السليماني أراد الآتي انتهى ولو حلفت ان السليماني ما أراد الا الآتي لبررت والسليماني حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا اعتقد انه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل والله أعلم وانما نبرا بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوايل تفسيره وقال أبو جعفر الطبري وهو امام من أئمة الأمامية الصراط بالفساد لغة قريش إلى آخر المسألة ونبهت عليه لئلا يغتر به فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده فلم يصفوه بذلك وانما ضره الاشتراك في اسمه واسم أبيه ونسبه وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه والعلم عند الله تعالى قاله الخطيب واخرج بن عساكر من طريق محمد بن علي بن محمد بن سهل بن الإمام قال سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكر علي فقال أبو جعفر من قال ان أبا بكر وعمر ليسا بامامي هدى أيش هو فقال له بن الأعلم مبتدع فقال له الطبري منكرا عليه مبتدع مبتدع هذا يقتل من قال ان أبا بكر وعمر ليسا بامامي هدى يقتل يقتل سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وإسحاق بن أبي إسرائيل والفلاس وبندارا وأبا موسى ومحمد بن حميد الرازي ومن خلق كثير روى عنه أحمد بن كامل ومحمد بن جعفر وأحمد بن أبي طالب الكاتب وأبو بكر الشافعي رحمه الله وخلق قال الخطيب أخبرنا أبو الطيب بن بكير انا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن جرير ثنا أبو زرعة الرازي ثنا ثابت بن محمد ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما رفعه الفخذ عورة قال أبو طالب فذكر بن أبي ثابت هذا غريب وقد حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسيني عن بن يومر وعن أبي زرعة بن ثابت بن محمد عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما في كسوف الشمس وأبي حبيبة عن أبي زرعة عن ثابت عن إسرائيل عن أبي يحيى العتاب عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما حديث الفخذ قال يشبه ان يكون أبو زرعة حدث به مرة من حفظه مني فوهم ان لم يكن الطبري أخطأ فيه قلت قد حدث به عن أبي زرعة على الصواب بن يومر والمذكور بالإسنادين جميعا فنسبة الخطاء فيه إلى الطبري أسهل من نسبته إلى أبي زرعة قال الخطيب كان بن جرير أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني فقيها بالأحكام عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عارفا باقاويل الصحابة والتابعين الحلال والحرام عارفا بأيام الناس وأخبارهم وله تصانيف كثيرة وتفرد بمسائل حفظت عنه بلغني عن أبي حامد الفقيه انه قال لو سافر رجل إلى أقصى الصين حتى يحصل تفسير بن جرير لم يكن ذلك كثيرا وقال بن خالويه الحافظ قال لي بن خزيمة بلغني انك كتبت تفسير بن جرير قلت بل كتبته عنه املأ قال كله قلت نعم من سنة ثلاث وثمانين إلى سنة تسعين قال فاستعاره مني بن خزيمة فرده بعد سنين ثم قال نظرت فيه من أوله إلى آخره فما اعلم على أديم الأرض اعلم من بن جرير ولقد ظلمته الحنابلة وقال أبو حامد حسبك التميمي قال لي بن خزيمة لما رجعت من الرحلة سمعت من بن جرير فقلت لا وكانت الحنابلة منعت الناس من الدخول اليه فقال لو سمعت منه لكان خيرا لك من جميع من سمعت منه سواه وقال أبو علي الطوماري كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان فسمع قرأة بن جرير فقال ما ظننت ان الله تعالى خلق بشرا أحسن منه يقرأ هذه القراءة قال أحمد بن كامل توفي بن جرير في شوال سنة عشر وثلاث مائة وأخبر له ان مولده كان في أول سنة خمس أو آخر سنة أربع وعشرين ومائتين ولما مات لم يؤذن به أحد فاجتمع عليه من لا يحصيهم عدد الا الله وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا وقال مسلمة بن قاسم كان حصورا لا يعرف النساء ورحل من بلده في طلب العلم وهو بن اثنتي عشرة سنة سنة ست وثلاثين فلم يزل طالبا للعلم مولعا به إلى أن مات وأخرج بن عساكر من طريق أبي معبد عثمان بن أحمد الدينوري قال حضرت مجلس محمد بن جرير وحضر الفضل بن جعفر بن الفرات بن الوزير وقد سبقه رجل فقال الطبري للرجل الا تقرأ فأشار الي الوزير فقال له الطبري إذا كانت النوبة لك فلا تكترث بدجلة ولا الفرات قلت وهذه من لطائفه وبلاغته وعدم التفاته لابناء الدنيا

[345] محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري رافضي له تواليف منها كتاب الرواة عن أهل البيت رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني انتهى وقد ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام فقال هو الآملي قدم الري وكان من جلة المتكلمين على مذهب المعتزلة وله مصنفات روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الرعيني وروى أيضا عن أبي عثمان المازني وجماعة وعنه أبو الفرج الأصبهاني في أول ترجمة بن الأسود من كتابه وذكر شيخنا في الذيل بما تقدم أولا وكأنه سقط من نسخته أراد الآتي بعد لعل السليماني إلى آخره وكأنه لم يعلم بان في الرافضة من شاركه في اسمه واسم أبيه ونسبه وإنما يفترقان في اسم الجد ولعل ما حكي عن محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين إنما هو هذا الرافضي فإنه مذهبهم

[346] محمد بن أبي الجعد عن الشعبي وعن الثوري ذكره الثوري وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال يحيى القطان حدثنا محمد بن أبي الجعد عن الشعبي انه حرم شراء تراب الصاغة بالورق

[347] محمد بن أبي الجعد عن الزهري وعنه عيسى بن بكار قال الأزدي متروك ثم ساق له حديث عيسى عنه عن الزهري وابن جدعان عن بن المسيب عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من أدركه أجله وهو يطلب العلم للإسلام لم يفضله الأنبياء الا بدرجة واحدة

[348] محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الحسني عن أبيه تكلم فيه حدث عنه إبراهيم بن المنذر ومحمد بن يحيى العدني دعا إلى نفسه في أول دولة المأمون وبويع له بمكة سنة مائتين فحج حينئذ المعتصم وهو أمير وظفر به واعتقله ببغداد فبقي بها قليلا ومات وكان بطلا شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما مات سنة ثلاث ومائتين وقد نيف على السبعين ومات بجرجان ذكره بن عدي في الكامل وقال البخاري أخوه إسحاق أوثق منه قلت فمن الباطل الذي الصق بمحمد هذا عن أبيه جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه انه قال أتملك سليمان الدنيا سبع مائة عام وستة أشهر وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه فإن الكذب فشا بها وبامثالها انتهى وقول المؤلف انه مات ببغداد غير مستقيم فقد روى الخطيب في ترجمته انه لما ظفر به اصعد المنبر فقال يا أيها الناس اني قد حدثكم بأحاديث رويتها فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه ثم خرج إلى المأمون بخراسان فمات عنده وتولى المأمون دفنه وهو أخو موسى الكاظم بن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنهم

[349] محمد بن جعفر بن صالح تكلم فيه وقيل محمد بن صالح بن جعفر وفيه جهالة انتهى وهو أبو الفرج صاحب المعلى الآتي ذكره سماه حمزة السهمي محمد بن صالح بن جعفر وقال الخطيب الصواب محمد بن جعفر بن صالح ويكنى محمد أبا الفرج قال الخطيب روى عنه الهيثم بن خلف الدوري وأبي بكر الباغندي والبغوي وابن أبي داود وجماعة روى عنه بن جوصاء وأبو عروبة ومكحول البيروتي والقاضي أبو القاسم التنوخي وخلق كثير وأول ما كتب سنة سبع وثلاث مائة وقال الخطيب حدثنا أبو الحسن النعيمي عنه بأحاديث تدل على سوء ضبطه وضعف حاله قال أبو القاسم التنوخي كان يصحب جدي أبا القاسم ويلزمه وسمعته يقول ولدت ببغداد لسبع خلون من صفر سنة ست وتسعين ومائة وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مائة بالبصرة

[350] محمد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر روى حكاية مجهول

[351] ز محمد بن جعفر بن علي بن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي أبو بكر الخوارزمي روى عن نصر بن الجهضم وإسحاق العزيري وأبي حاتم وأبي زرعة والحسن بن سفيان وغيرهم روى عنه أبو الحجنا محمد بن الحسين بن علي وغير واحد أحاديث كلها مناكير وموضوعات بأسانيد صحيحة أفحش القول فيه على بن محمد الميداني الحافظ وقال كان يضع الحديث ويركب على الأئمة ذكره شيرويه في طبقات همدان وذكر الجوزجاني حديثا من رواية محمد بن الحسن بن علي عن محمد بن جعفر بن علي عن مأمون بن أحمد وقال محمد بن جعفر مجهول قلت وأظنه هو هذا ومامون كذاب

[352] ز محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي أبو جعفر وذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال شيخ من مشاهير الشيعة سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي وأخوه عبد الرحمن ومات سنة ست وأربعين وخمس مائة

[353] محمد بن جعفر آخر مجهول انتهى حكى النباتي هذا عن بن أبي حاتم انه قال ما محصله انه آخر غير أخي إسماعيل وولد جعفر الصادق وتعقبه بأنه لو ذكر عمن روى ولمن روى لافاد ولو بيض له لكان أولى وفي الصلة لمسلمة محمد بن جعفر الأنصاري مجهول فيجوز ان يكون هذا

[354] محمد بن جعفر البغدادي عن داود بن صغير بخبر كذب عن كثير النواء عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا يا جبرائيل هل على أمتي حساب قال نعم ما خلا أبا بكر فإذا كان يوم القيامة قال ما ادخل الجنة حتى أدخل معي من يحبني ثم ان داود واه انتهى وكذا شيخه لم يصل إلى محمد بن جعفر الا على لسان ضعيفين فما ذنبه وحدث به إسحاق الحبلي وهو ضعيف أيضا

[355] محمد بن جعفر القتات شيخ معمر روى عن أبي نعيم ضعفه بن قانع وقال الدارقطني تكلموا في سماعه من أبي نعيم مات سنة ثلاث مائة انتهى ويكنى أبا عمر حدث أيضا عن أحمد بن يونس ومنجاب وعنه الخطيبي والجعابي وأبو بكر الشافعي وجماعة قال الخطيب كان ضعيفا وكانت وفاته سنة ثلاث مائة

[356] محمد بن جعفر بن أبي الذكر المصري يروي عن الحسن بن رشيق رافضي جلد انتهى هو محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله شامي المنكر روى عن أبي الطاهر الذهلي وعبد الله بن أبي شعيب الحراني وابن حيويه روى عنه أبو إسحاق الحبال وأبو مسلم الأصبهاني وغيرهما وجده عبد الله كان قاضي مصر مالكي المذهب يعرف بالعمار قال الحبال كان محمد بن جعفر يرمي بالتشيع والغلو وكان لا يسمع هذا منه أصلا توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة

[357] ز محمد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن دينار أبو المعالي من أهل بندنجين حدث ببغداد ذكره بن السقطي في معجم شيوخه وقال كان شيخه المفسد له كلام في التعطيل والطعن على السلف لم انقل عنه الا حديثا واحدا

[358] ز محمد بن جعفر الأخشندي النسفي أبو بكر قال أبي سعد بن السمعاني حدث بأحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم الفريابي وأحمد الجويباري ونحوهما روى عنه أحمد بن الربيع الشكاني

[359] ز محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن بطر السلمي المؤدب أبو جعفر ذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان عظيم المنزلة عند الشيعة وكان قوي الأدب والفضل وكان ضعيفا في الحديث عندهم وفي إسناد حديثه عندهم اغلاط كثيرة وسمع منه جماعة متهم وقال محمد بن الحسن بن الوليد وكان من شيوخهم كان محمد بن جعفر بن بكر ضعيفا مخلطا معروفا بذكر سب السلف

[360] ز محمد بن جعفر بن طريف البجلي الحنفي أبو غالب قال بن السمعاني اثنى عليه بن الأنماطي وقال بن ناصر كان زيديا لا بأس به روى عنه بن الأنماطي وابن السمرقندي وأرخ بن ناصر وفاته في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة

[361] محمد بن جعفر أبو الفرج البغدادي صاحب المصلى عن الهيثم بن خلف وغيره وولي القضاء حدث عنه أبو القاسم التنوخي ضعفه حمزة السهمي جدا وقال الخطيب ضعيف وهذا هو محمد بن جعفر بن صالح المذكور قبل

[362] محمد بن جعفر بن بديل أبو الفضل الخزاعي أحد القراء مات سنة سبع أو ثمان وأربع مائة أخذ عن أبي علي بن خنيس والمطوعي وسمع من القطيعي والف كتابا في قراءة أبي حنيفة فوضع الدارقطني خطه بان هذا الموضوع لا أصل له وقال غيره لم يكن ثقة انتهى وقال أبو العلاء الواسطي ذكر لي انه كان اسمه كميلا ثم غيره فسمي محمدا قال ولما كتب الدارقطني خطه بذلك كبر عليه ذلك وخرج إلى الجبل فبلغني ان حاله اشتهرت عندهم وسقطت منزلته وقد روى الحديث عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي بكر القطيعي ويوسف البحتري وغيرهم وهو صنف الواضح في القراءات وبديل جده الأعلى واسم جده الادنى محمد بن عبد الكريم وهو من أهل جرجان ونقل الخطيب عن أبي القاسم التنوخي قال كان أبو الفضل شديد العناية بالقراءات وله مصنفات منها في أسانيد القراءات يشتمل على غيره آخر ما شكوته حتى ذكر لي بعض من يعتني بالقراءات انه كان يخلط ولم يكن مأمونا على ما يرويه

[363] محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة المؤدب عن أبي مسلم الكجي والكديمي قال بن أبي الفوارس متساهل لم يكن بذاك وقال غيره لا باس به انتهى وقال بن أبي الفوارس مات سنة ست وستين وثلاث مائة وقال أبو الحسن بن الفرات كان قريب الأمير روى عنه علي بن أحمد الرزاز وبشر بن عبد الله الباهي

[364] محمد بن جعفر البغدادي لا يعرف روى عنه المفيد خبرا موضوعا قال حدثنا مجاهد بن موسى قال ثنا معن عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا في التوسع في المجلس انتهى أورده الخطيب في تاريخه عن أبي سعد الماليني انا المفيد به

[365] محمد بن جعفر البصري الخفاف له شرح مختصر بن عبد الحكم ضعفه الأبهري ذكره عياض في المدارك في أهل المائة الرابعة

[366] محمد بن جعفر الواسطي يلقب شعبة قال أبو العلاء الواسطي ضعفه جماعة من أهل بلدنا

[367] محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة أبو بكر الآدمي القاري البغدادي الشاهد صاحب الصوت المطرب سمع أحمد بن عبيد بن ناصح والحارث بن أبي أسامة وعدة وعنه بن بشران وأبو علي بن شاذان قال بن أبي الفوارس خلط فيما حدث ومات سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة

[368] محمد بن جعفر الكوفي المعروف بشيطان الطاق ذكره بن حزم في غلاة الرافضة ونقل عن الحافظ أخبرني النظام وبشر بن خالد قالا قلنا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق ويحك اما استحييت لما قلت ان الله لم يقل قط في القرآن ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا قال فضحك ضحكا طويلا حتى خجلنا نحن وكأننا نحن الذي قلنا ذلك وقيل اسمه محمد بن علي بن النعمان وسيأتي وكنيته أبو جعفر

[369] محمد بن جميل الهروي

[370] و محمد بن أبي جميلة عن نافع مجهولان انتهى والثاني فإن له ذكر في محمد بن سليمان بن أبي ضمرة وقال الأزدي شامي متروك روى عن شعبة

[371] محمد بن الجهم البرمكي ذكره بن قتيبة في المبتدعة وقال كان مصحفه كتاب أو سطور وكان لا يصوم ويزعم انه يعجز عن الصوم ويقول لا يستحق أحد من أحد شكرا على خير اهداه اليه ونقل عنه انه لما حضره الموت قيل الا توصي قال بماذا قالوا بالثلث كما جاء في الحديث قال الثلث والثلث كثير وأنا أقول ثلث الثلث كثير والمسكين حقه في بيت المال فإذا طلبه بعد وصل اليه وإذا قعد قعود النساء فلا رحم الله من رحمه قلت وكان في عصره ممن يوافقه في اسمه واسم أبيه محمد بن الجهم ذكره أبو طاهر الكرخي في الوفيات وقال مات بالسوس سنة تسع وعشرين ومائة

[372] محمد بن الجهم السامي أخو علي بن الجهم الشاعر المقدم ذكره ذكره بن النجار في الذيل وأسند عنه قصة سمعها من المهتدي بالله بن الواثق انه لم احضر عبد الله وهو خليفة فاتى برجل من أهل الحديث أحضره بن أبي داود فذكر القصة من امتحانه بخلق القرآن وقوله لابن أبي داود هل علم هذه المقالة رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر أم لا فإن قلت علموها قلت لك فهل دعوا الناس إليها أم لا إلى آخر القصة وفيها قول الواثق يسعنا ما وسع الصحابة وأمر بالإحسان للرجل وقد ادخل بن النجار ترجمة الذي قبله في هذه الترجمة وهي غفلة عظيمة فإن سماع هذا هذه القصة من المهتدي بعد موت السوسي بنحو ثلاثين سنة وموت الواثق والد المهتدي كان بعد تاريخ وفاة السوسي بنحو عشرين سنة

[373] محمد بن الجهم بن هارون السمري من أهل البصرة روى عن يزيد بن هارون وجماعة وسمع من أبي بن زياد الفراء النحوي كاتب فضل القرآن وحدث به عنه وروى عنه أبو بكر بن مجاهد وأبو العباس الأصم وأبو بكر الشافعي وآخرون ما علمت فيه جرحا

[374] محمد بن حبان عن داود بن هلال قال بن مندة في حديثه مناكير

[375] محمد بن حاتم بن خزيمة الكشي ورد نيسابور وحدث عن عبد بن حميد اتهم في ذلك روى عنه الحاكم وقال كذاب

[376] محمد بن الحارث بن وقدان العتكي عن شعبة وعنه إبراهيم بن المستمر قال العقيلي لا يتابع على إسناد حديثه وقال أبو حاتم مجهول انتهى وحديثه عن شعبة عن أبي الزبير عن جابر في الدعاء للمحلقين والمحفوظ عن شعبة بغير هذا السند

[377] ز محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الأيادي ويقال في نسبه غير ذلك قال الكندي أصله من خوارزم ولي القضاء بمصر من قبل المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين وكان قبل دخوله إلى مصر وراقا على باب الواقدي وكان يتفقه للكوفيين فلما استخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث بامتحان الناس في القرآن فهرب كثير منهم وملأ السجون بالكثير ممن انكر المسئلة وكتب على أبواب المساجد لا إله إلا الله رب القرآن وخالقه ثم لما استخلف المتوكل أمر بسجن بن أبي الليث واستقصى ماله فوثب أهل مصر على مجلسه فرموا حصيره وغسلوا موضعه بالماء وذلك في شعبان سنة خمس وثلاثين ثم خلى عنه ثم أمر برده إلى السجن ثانيا ثم ورد كتاب المتوكل بان تحلق لحيته ويضرب بالسياط ويحمل على حمار بإكاف ويطاف به ففعل به ذلك سنة سبع وثلاثين ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين قال عقبة بن بسطام سألت محمد بن أبي الليث عن مذهبه في القدر وأجاب بقول أهل السنة ولم اسأله عن مذهبه في القرآن ذكر بن يونس انه مات ببغداد سنة خمسين ومائتين

[378] محمد بن الحارث القرشي الكوفي عن محمد بن مسلم الطائفي لا يعرف وخبره منكر عبد الله بن عمر بن مشكدانة حدثنا محمد بن الحارث حدثنا محمد بن مسلم حدثني إبراهيم بن ميسرة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن فقال النبي ﷺ من يستنقذه وله الجنة فقام العباس فمضى فقال امض ومعك جبرائيل وميكائيل فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدي النبي ﷺ وكأنه موضوع انتهى ذكره العقيلي فقال مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ ثنا بن ناجية ثنا مشكدانة به وقال أبو عبد الله بن مندة حدث عن بن أبي الزناد وعن محمد بن مسلم بحديث غريب

[379] محمد بن الحارث بن هاني بن الحارث العدوي عن آبائه حدث عنه تمام الرازي لا يدرى من هو ولا آباؤه فلا يعتمد على ما رواه

[380] محمد بن الحارث الثقفي عن الحسن وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه روى عنه القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدمي

[381] محمد بن حازم عن إسماعيل السدي قال أبو أحمد الحاكم مجهول

[382] محمد بن حامد القرشي عن دحيم روى خبرا كذبا وقال أبو أحمد الحاكم فيه نظر

[383] محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الجيزي شيخ نيسابور روى عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى حديث حسن الخلق زمام من أزمة الله فرأس صاحبه الحديث أورده البيهقي في الشعب وقال وهم فيه هذا الشيخ وليس له من هذا الوجه أصل

[384] محمد بن حامد أبو رجاء البغدادي نزيل مكة شيخ معمر روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين عن علي بن قدامة عن ميسرة بن عبد ربه فالآفة ميسرة واما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم أبو محمد بن النحاس ومات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وقيل سنة أربعين في آخرها ذكر انه ولد سنة خمس وأربعين ومائتين ما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه وقد وثقه أبو عمر المدائني فالله أعلم

[385] محمد بن حامد أبو أحمد السلمي خراساني حج وحدث قال الخطيب روى عن محمد بن يزيد السلمي أحاديث منكرة وعنه محمد بن إسحاق القطيعي

[386] محمد بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ صاحب الأنواع ومؤلف كتابي الجرح والتعديل وغير ذلك كان من أئمة زمانه وطلب العلم على رأس سنة ثلاث مائة وأدرك أبا خليفة وأبا عبد الرحمن النسائي وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وولي قضاء سمرقند مدة وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بحير وقد سكن قبل الأربعين بسنوات بنيسابور وبنى الخانقاه وحدث بمصنفاته ثم رد إلى وطنه قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح وذكره في طبقات الشافعية غلط والغلط الفاحش في تصرفه وصدق أبو عمرو له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين وقد بدت من بن حبان هفوة فطعنوا فيه بها قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال رأيته ونحن اخرجناه من سجستان كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين قدم علينا فأنكر الحد لله فاخرجناه قلت إنكاره الحد واثباتكم للحد نوع من فضول الكلام والسكوت عن الطرفين أولى إذ لم يأت نص بنفي ذلك ولا إثباته والله تعالى ليس كمثله شيء فمن أثبته قال له خصمه جعلت لله حدا برأيك ولا نص معك بالحد والمحدود مخلوق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقال هو له للنافي ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف قال أبو إسماعيل الأنصاري سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول سمعت أبي يقول أنكروا على بن حبان قوله النبوة العلم والعمل وحكموا عليه بالزندقة وهجروه وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله وسمعت غيره يقول لذلك اخرج إلى سمرقند قلت ولقوله هذا محمل سائغ ان كان عناه أي عماد النبوة العلم والعمل لان الله لم يؤت النبوة والوحي الا من اتصف بهذين النعتين وذلك لأن النبي يصير بالوحي عالما ويلزم من وجود العلم الألهي العمل الصالح فصدق بهذا الأعتبار قوله النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب إلى الله فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما الا بالوحي الإلهي إذ الوحي الإلهي علم يقيني ما فيه ظن وعلم غير الأنبياء منه يقيني وأكثره ظني ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ والخبر عن الشيء يصدق ببعض اركانه وأهم مقاصده غير انا لا نسوغ لأحد إطلاق هذا الا بقرينة كقوله ﷺ الحج عرفة وان كان عنى الحصر أي ليس هي الا العلم والعمل فهذه زندقة وفلسفة مات سنة أربع وخمسين وثلاث مائة انتهى وقوله قال له النافي ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له نازل فانا لا نسلم ان القول بعدم الحد يفضي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوده وقوله بدت من بن حبان هفوة طعنوا فيه لها ان أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة والحق ان الحق مع بن حبان فيها وان أراد الثانية فقد اعتذر هو عنها أولا فكيف يحكم عليه بأنه هفا ماذا الا تعصب زائد على المتأولين وابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط وحفظ واسع إلى الغاية رحمه الله قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن مرة بن هدبة بن سعد التميمي الدارمي وساق نسبه إلى دارم ثم إلى تميم بن مر ثم إلى عدنان كان على قضاء سمرقند مدة طويلة وكان من فقهاء المدن وحفاظ الآثار والمشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم ألف السند الصحيح والتاريخ والضعفاء والكتب الكثيرة في كل فن وفقه الناس بسمرقند وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم خصوصا لأهل الحديث ثم تحول إلى بست ومات بها وقال الحاكم كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ من عقلاء الرجال ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق اليه وولي القضاء بسمرقند ونسا وغيرها من مدن خراسان ودخل نيسابور مرتين وبنى الخانقاه وقرئت عليه جملة مصنفاته وكانت الرحلة إلى مصنفاته بخراسان وقال بن حبان في أثناء صحيحه لعلنا قد كتبنا عن أكثر من الفي شيخ من اسبيجاب إلى الإسكندرية وقال الحاكم في ترجمته أيضا سمعت أبا علي يعني النيسابوري شيخه يقول وذكر كتاب المجروحين لأبي حاتم فقال كان لعمر بن سعيد بن سنان التيمي بن رحل في الحديث وأدرك هؤلاء الشيوخ وهذا تصنيفه وأساء القول في بن أبي حاتم قال الحاكم وأبو حاتم كبير في العلو وكان يحسد لفضله ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث وجعل فيها خزانة كتب وجعلها تحت يد من بذلها لمن يريد نسخ شيء منها شكر الله سعيه وأحسن اليه

[387] محمد بن حبان الأزهر الباهلي البصري حدث ببغداد عن أبي عاصم وغيره قال بن مندة ليس بذاك وقال أبو عبد الله الصوري ضعيف توفي بعد الثلاث مائة انتهى وقد ذكره الإسماعيلي في معجمه وأخرج له حديثا ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه وقال البرقاني سمعت أبا القاسم الأسدوقي يقول كان لا بأس به ان شاء الله وقال عبد الغني بن سعيد هو بصري يحدث بمناكير قلت حدث أيضا عن عمرو بن مرزوق وابن معمر العادي وعمرو بن الحصين وعنه أبو الطاهر الذهلي القاضي وأبو بكر بن الجعابي وعمر بن محمد بن عتيك والطبراني وآخرون قال بن سبك أول ما كتبت الحديث سنة ثلاث مائة من بن حبان ومات في سنة إحدى وثلاث مائة

[388] محمد بن حبيب الخولاني عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني أتى بخبر باطل

[389] محمد بن حبيب الجارودي عن سفيان بن عيينة غمزه الحاكم النيسابوري وأتى بخبر باطل اتهم بسنده انتهى والحديث المذكور في المستدرك من روايته عن بن عبيد قال الحاكم صحيح بن مسلم من الجارودي وقال الخطيب في تاريخه محمد بن الجارود بصري قدم بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم روى عنه أحمد بن علي الجراد والحسن بن عليل وأبو القاسم البغوي وكان صدوقا فيحتمل ان يكون هو هذا وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو وتبعه علي ذلك بن دقيق العيد والدمياطي وقد اخرج الدارقطني والحاكم جميعا من طريق محمد بن هشام بن علي المروزي حدثنا محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما رفعه ماء زمزم لما شرب له الحديث فهذا خطأ الجارودي وصله وانما رواه بن عيينة موقوفا على مجاهد كذلك حدث به عنه حفاظ اصحابه كالحميدي وابن أبي عمر وسعيد بن منصور وغيرهم وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عمر بن الحسن الحسني الأشناني

[390] محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم نزيل بغداد عن عبد الملك بن عمير ومجالد وعنه شريح بن يونس ويحيى بن أيوب العابدان ومحمد بن حسان التميمي وآخرون قال البخاري منكر الحديث وقال بن عدي هو وضع حديث الهريسة وقال الدارقطني كذاب وقال بن معين كذاب خبيث وقال مرة ليس ثقة قلت وله عن عروة بن رويم عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال إذا قمتم إلى الصلاة فانتعلوا وله عن مجالد عن الشعبي عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قصة قيس بن ساعدة وقال يحيى بن أيوب أخبرنا محمد بن حجاج أنبأنا عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة رضي الله تعالى عنه مرفوعا اطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهري لقيام الليل فهذا من وضع محمد وكان صاحب هريسة مات سنة إحدى وثمانين ومائة انتهى واخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى عن سعيد بن المعلى عنه عن عبد الملك عن ربعي عن معاذ بن المثنى قلت يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام قال نعم أتيت بالهريسة فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ لا يعمل طعاما الا بدأ بالهريسة وقال بن عدي حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني حدثنا داود بن مهران الدباغ حدثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان معه عسيرا عن عبد الملك بن عمير فذكر حديث الهريسة قال بن عدي وهذا مما وضعه محمد بن الحجاج وقال أبو داود ليس بثقة وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال الأزدي روى عن مجالد حديث حسن بن ساعدة ولا أصل له موضوع وقال بن طاهر كذاب وبحديث الهريسة يعرف

[391] محمد بن الحجاج المصغر بغدادي روى عن خوات بن صالح وجرير بن حازم روى عباس عن يحيى ليس بثقة وقال أحمد قد تركنا حديثه وقال البخاري روى عن شعبة سكتوا عنه وقال النسائي متروك ومن عجائبه حدثني خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه قال مرضت ثم أفقت فلقيني رسول الله ﷺ فقال صح جسمك يا خوات فقال وجسمك يا رسول الله قال ف لله بما وعدت قلت يا رسول الله ما وعدت شيئا قال بلى انه ليس من مريض يمرض الا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهي عن الشر فف لله بما وعدت قال بن حبان روى عنه أبو أمية الطرسوسي لا تحل الرواية عنه محمد بن صالح العباد حدثنا محمد بن الحجاج حدثنا حزام بن يحيى عن مكحول عن واثلة رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ قال ان لله في كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة مات في ما قاله أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين انتهى قال الأزدي وهو متروك الحديث وقال بن عدي والضعف على حديثه بين قال الخطابي في العزلة ليس بالقوي عند أهل الحديث وقال حاتم بن الليث كان يتشيع فترك حديثه وقال بن سعد كان ضعيفا عندهم في الحديث وقال العجلي متروك الحديث وقال الحاكم أبو أحمد زاد سمع منه يحيى بن معين والفضل بن سهل ثم تركاه وقال أبو داود كان غير ثقة وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة روى عن شعبة وغيره أحاديث بواطيل قلت هو قريب من الذي قبله قال نعم في روايته الأباطيل

[392] محمد بن الحجاج بن رشدين الهروي عن أبيه عن جده قال العقيلي في حديثه نظر روى عنه ابنه أحمد بن محمد ويروي أيضا عن بن وهب توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين انتهى قال بن عدي كان بيت رشدين خصوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج ضعيف وللحجاج بن يقال له محمد ضعيف قلت وابن محمد أحمد ضعيف وقد تقدم ويقال له أحمد رشدين ينسب إلى جده الأعلى

[393] محمد بن الحجاج من ولد أبي لبابة حدث عن أبيه مجهول انتهى ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن أبيه عن جده

[394] محمد بن الحجاج البرجمي الكوفي عن هشام بن عروة ضعفه الدارقطني مقل

[395] محمد بن الحجاج الحمصي عن جابان أو موسى بن جابان عن أنس وعنه بقية بن الوليد قال الأزدي لا يكتب حديثه

[396] محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن يزيد الكوفي عن بن يونس وهو الضبي عن أبي بكر بن عياش قال أبو الحسين بن المنادى في أمره نظر وقال بن عقدة الحافظ في أمره نظر قلت مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين وله سبع وتسعون سنة روى عنه المحاملي وأبو سعيد بن الأعرابي انتهى ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن يحيى بن سعيد بن أمية الأعمش روى عنه محمد بن خالد البردعي يغرب

[397] محمد بن الحجاج الواسطي قال الأزدي ليس بثقة روى حديث الهريسة وفرق بينه وبين اللخمي وهما واحد ورد عليه النباتي فأجاد

[398] محمد بن حجاج المصري عن أبي موسى

[399] ومحمد بن حجاج البجلي عن القاسم بن الوليد مجهولان انتهى والأول قال أبو حاتم روى خالد بن حميد الإسكندراني عن سلام بن حرب بن رجاء عن محمد بن حجاج عن أبي موسى قال والكل مجهولون والثاني ذكره بن حبان في الثقات

[400] محمد بن حجر عن الزهري مجهول انتهى قال البخاري روى عن الزهري مرسلا

[401] محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري له مناكير قيل كنيته أبو الخنافس وقال البخاري فيه بعض النظر انتهى والكنية المذكورة نقلها بن عدي عن بن حماد عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وهذا سند صحيح فما أدري لم يرضاه وقال أبو حاتم كوفي شيخ وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم يكنى أبا بكر ويقال أبو جعفر

[402] محمد بن حذيفة الأسدي عن سفيان بن عيينة جرحه بن حبان وقال روى عن سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ان شاهد الزور مع العشار في النار وهذا باطل وما سمع زياد بن علاقة هذا ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة انتهى جوز النباتي ان يكون هذا والذي بعده واحد ولا يعد في ذلك ان كان ما هو الراوي عن بن أبي قتادة فإن يكن هو كما سيأتي فلا

[403] محمد بن حذيفة عن أبي قتادة وعنه بن أبي ذئب ضعفه أبو حاتم أيضا انتهى وهو والذي قبله واحد وقد ذكر له البخاري في تاريخه رواية عن غير أبي قتادة وكذلك بن حبان في الثقات وقال بن أبي حاتم عن حذيفة بن داب روى عنه بن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق وهو ملخص كلام البخاري على العادة

[404] محمد بن حذيفة بن داب قال أبو حاتم ضعيف انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[405] محمد بن أبي حرب بن محمد الحسيني أبو جعفر قال الرافعي في تاريخ قزوين كان يعرف طرف من فقه الشيعة ويكتب لهم الوثائق وكان سهلا سليم الجانب وقرأ النهاية لأبي جعفر الطوسي

[406] محمد بن جرير بن يزيد عن أبيه مضى في ترجمة أبيه قال الدارقطني ضعيف

[407] محمد بن حسان السلمي مجهول

[408] محمد بن حسان الأموي عن عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان الله أمر الأرض ان تبتلع ما يخرج من الأنبياء رواه الدارقطني في الأول من الأفراد عن محمد بن سليمان بن محمد الباهلي النعماني عنه وقال تفرد به محمد بن حسان وشيخنا ثقة قال بن الجوزي في الأحاديث الواهية بن حسان كذاب

[409] محمد بن حسان الكوفي الخزاز عن أبي بكر بن عياش قال أبو حاتم ضعيف وكان كذابا يعني في حديث الناس انتهى وقد نسبه بن حسان بن مصعب سكن الري قال وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه فقيل له بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له محمد بن حسان قال أي شيء روى عن أبي فقيل الحديث الطويل في المعراج والرؤيا فقال ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي

[410] محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله أحد الفقهاء لينه النسائي وغيره من قبل حفظه يروي عن مالك بن أنس وغيره وكان من بحور العلم والفقه قويا في مالك انتهى وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الفقيه أبو عبد الله ولد بواسط ونشأ بالكوفة وتفقه على أبي حنيفة رحمة الله عليه وسمع الحديث من الثوري ومسعر وعمر بن زر ومالك بن مغول والأوزاعي ومالك بن أنس وزمعة بن صالح وجماعة وعنه الشافعي وأبو سليمان الجوزجاني وأبو عبيد بن سلام وهشام وعبيد الله الرازي وعلي بن مسلم الطوسي وغيرهم ولي القضاء أيام الرشيد قال بن سعد كان أبوه في جند أهل الشام فقدم واسط فولد محمد بها سنة اثنتين وثلاثين ومائة قال بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه أكثر من سبع مائة حديث وقال بن المنذر سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه وقال عباس الدوري عن بن معين كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحسن وقال الربيع سمعت الشافعي يقول حملت عن محمد وقر بعير كتبا ونقل بن عدي عن إسحاق بن راهويه سمعت يحيى بن آدم يقول كان شريك لا يجوز شهادة المرجئة فشهد عنده محمد بن الحسن فرد شهادته فقيل له في ذلك فقال أنا لا أجيز من يقول الصلاة ليس من الإيمان ومن طريق أبي نعيم قال قال أبو يوسف محمد بن الحسن يكذب علي قال بن عدي ومحمد لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه وقال أبو إسماعيل الترمذي سمعت أحمد بن حنبل يقول كان محمد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد كان أبو يوسف مضعفا في الحديث وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر وقال سعيد بن عمرو البردعي سمعت أبا زرعة الرازي يقول كان محمد بن الحسن جهميا وكذا شيخه وكان أبو يوسف بعيدا من التجهم قال زكريا الساجي كان مرجئا وقال محمد بن سعد الصوفي سمعت يحيى بن معين يرميه بالكذب وقال الأحوص بن الفضل العلائي عن أبيه حسن اللؤلؤي ومحمد بن الحسن ضعيفان وكذا قال معاوية بن صالح عن بن معين وقال بن أبي مريم عنه ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي ضعيف وقال أبو داود لا يستحق الترك وقال عبد الله بن علي المديني عن أبيه صدوق وقال ثعلب توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد فقال الناس دفن اليوم اللغة والفقه وذكره العقيلي في الضعفاء وقال حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة سمعت العباس الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول جهمي كذاب ومن طريق أسد بن عمر وقال هو كذاب ومن طريق منصور بن خالد سمعت محمدا يقول لا ينظر في كلامنا من يريد الله تعالى ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي دخلت عليه فرأيت عنده كتابا فنظرت فيه فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ فوقفته على الخطأ فرجع وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق

[411] محمد بن الحسن الشيباني آخر فرق العقيلي بينه وبين صاحب أبي حنيفة رحمه الله فقال في هذا بصري ثم ساق من طريق عمرو بن يزيد الحربي ثنا محمد بن الحسن العجلي ويقال الشيباني حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب في قصة أصحاب الأخدود ثم ساقه من طريق علي بن عبد الحميد العتبي عن سليمان مرسلا وليس فيه صهيب قال وهو أولى

[412] محمد بن الحسن الصدفي عن عبادة بن نسي في الحيض لا يصح حديثه ذكره العقيلي انتهى ولفظ الحديث

[413] محمد بن الحسن اليماني حدث عنه محمد بن رافع مجهول

[414] محمد بن الحسن الهاشمي عن بن جريج قال العقيلي لا يتابع على حديثه له مناكير

[415] محمد بن الحسن بن يعقوب السلمي عن أبيه وعنه ابنه سوار تقدم في خالد بن رفاعة السلمي

[416] محمد بن الحسن الأسدي عن الأعمش وعنه داود بن عمرو الضبي قال يحيى بن معين ليس بشيء قلت أظنه المعلى انتهى والمثل اخرج به البخاري وغيره

[417] محمد بن الحسن القردوسي البصري قال العقيلي حديثه غير محفوظ وليس بمشهور بالنقل ولا يتابع على إسناد حديثه حدثنا محمد بن أحمد المطرز ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ثنا محمد بن الحسن القردوسي ثنا جرير بن حازم عن الأعمش عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ ما من رجل يلقاه بن عمه فيسأله من فضله فيمنعه الا منعه الله من فضله يوم القيامة انتهى والذي في كتاب العقيلي عن الأعمش عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو الصواب وقال العقيلي بعده لا يتابع على إسناد حديثه وهذا يروي بإسناد أصلح من هذا

[418] محمد بن الحسن صاحب البرسي خوارزمي الأصل بغدادي عن يحيى بن هاشم السمسار وعلي بن الجعد وعنه مكرم القاضي قال يزيد بن محمد الأزدي نزل الموصل في حديثه لين توفي سنة أربع وتسعين ومائتين

[419] محمد بن الحسن الأزدي المهلبي عن مالك قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به قلت روى عنه مدرك بن تمام انتهى وقال أبو نعيم روى عن مالك مناكير وقال الدارقطني في غرائب مالك مجهول

[420] محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني كتب عنه أبو بكر الخطيب متهم بالكذب لا ينبغي الرواية عنه كان يضع الأسانيد سماه بعضهم وهو أبو الوليد الدرينكي في ما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالأهواز فقال كنا نسميه جراب الكذب انتهى وهذا الذي عزاه إلى الأهوازي لم يقله الخطيب في حق الأهوازي إنما قاله في أثناء ترجمته في حق محدث من أصحاب الحديث يقال له بن الصقر ادخل على الأهوازي حديثا قال الخطيب وابن الصقر كان كذابا يسرق الأحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ قال الخطيب وقد رأينا للأهوازي أصولا كثيرة سماعه فيها صحيح بخط بن أبي الفوارس وغيره وكان سماعه أيضا صحيحا لتاريخ البخاري الكبير قرأوا عليه ببغداد عن أحمد بن عبدان الشيرازي ومن أصل بن أبي الفوارس قرأوا فيه سماع الأهوازي وخرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه وسمع منه شيخنا أبو بكر البرقاني قال وحدثنا عن بن أحمد العسكري ومحمد بن إسحاق بن دار أو غيرهم وسمعته يقول ولدت سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وكان قد اخرج لنا فروعا بخطه قد كتبها من حديث شيوخه المتأخرين عن متقدمي البغداديين الذين في طبقة عباس الدوري ونحوه فظننت ان الغفلة غلبت عليه لأنه لم يكن من أهل الحديث حين حدثني عبد السلام بن الحسين الدباس وكان لا بأس به قال دخلت على الأهوازي وبين يديه مجموع قد نقل منه أخبارا إلى مواضع متفرقة من كتبه وآثارا اتى لكل خبر إسنادا مات سنة ثمان عشرة وأربع مائة

[421] محمد بن الحسن الإسترابادي العصار سمع عمار بن رجاء قال أبو سعد الإدريسي أمي غافل لا يدري ما يحدث به

[422] محمد بن الحسن روى عنه إسحاق بن محمد السوسي أحاديث مختلفة في فضل معاوية ولعله النقاش صاحب التفسير فإنه كذاب أو هو آخر من الدجاجلة فمن ذلك قال حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثنا عفان حدثنا همام عن قتادة عن بن المسيب عن سعد رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ قال لمعاوية انه يحشر وعليه حلة من نور ظاهرها من الرحمة وباطنها من الرضى يفتخر بها في الجمع لكتابته الوحي ومن ذلك بإسناد عن النبي ﷺ ان معاوية يبعث نبيا من حمله وائتمانه على كلام ربي

[423] محمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهري الواعظ متهم قال يحيى بن مندة ركب إسناده في الصلاة خلف الحاكة والأساكفة انتهى وقال بن الجوزي كان يضع الحديث

[424] محمد بن الحسن العسكري حدث عن العباس البحراني بخبر موضوع متنه يوزن حبر العلماء الحديث قال الخطيب نراه من وضعه قلت هو الدعاء الآتي انتهى وما أدري لم كرره

[425] محمد بن الحسن بن تميم حدث عن أبي بكر بن خلف الشيرازي قال بن عساكر ما رأيت له أصلا يفرح به انتهى قال بن النجار في الذيل محمد بن الحسن بن تميم بن أبي غسان بن محمد بن الحسن بن محمد بن خريم الطائي أبو عبد الله بن أبي غسان الواعظ المروزي قدم بغداد ووعظ بها وصادف قبولا وأملى بها الحديث روى عن أبي عبد الله الخطمي وأبي بكر بن خلف وأبي القاسم الحسن بن محمد السلمي والتاريخ أسعد بن علي الدوري وغيرهم سمع منه الحافظ أبو الفضل بن ناصر وروى عنه أبو علي بن المتوكل وأبو بكر بن كامل والمبارك بن علي الطباخ وأبو الرضى محمد بن بدر السبخي وأبو المظفر بن السمعاني وآخرون قال بن الجوزي انا أبو علي بن المتوكل أخبرنا أبو عبد الله بن أبي غسان المروزي في سنة أربع وعشرين وخمس مائة قدم علينا ووعظ ونصر السنة وكان له سوق حسنة وقال أبو سعد بن السمعاني كان أحد الأفاضل المشهورين صادفته إماما فاضلا نظيف الطبع رقيق الشعر كثير المحفوظ وانما حدث من فروع بعضها بخط يده وبعضها بخط غيره منقولة من أماليه قال وسألت أبا القاسم يعني بن عساكر عنه فقال ما رأيت له أصلا يفرح به أخرج أوراقا بخطه وقال أبو أحمد بن الطباع سألته عن مولده فقال في ثاني المحرم سنة تسع وخمسين وأربع مائة قال أبي سعد بن السمعاني مات في صفر سنة خمس وأربعين وخمس مائة

[426] محمد بن الحسن الباهلي أبو عوانة البصري مجهول قاله مسلمة بن القاسم قلت ورأيت له حديثا موضوعا بإسناد صحيح ما فيه غيره قرأت على أم الحسن القرشية عن أبي نصر بن الشيرازي ان علي بن أبي محمد الرشيدي كتب إليهم انا عبد الواحد بن الحسين انا الحسين بن أحمد انا أبو الحسن بن بشران حدثنا إسماعيل الصفار حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن البصري حدثنا محمد بن الفضل السدوسي وهو عارم حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ يكذب بن آدم في عمره مرتين يكون صغيرا فيقول انا كبير ويكون كبيرا فيقول انا صغير ورواه أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي القاص عن الصفار مثله قال بن أبي الفوارس تفرد به هذا الشيخ عن أبي النعمان

[427] محمد بن الحسن بن محسن بن عبد الرحيم الفهري من رهط أبي عبيدة بن الجراح قال مسلمة بن قاسم كتبت عنه وكان ضعيف الحديث كثير التصحيف لا يودي روايته ولا يقيمها روى عنه محمد بن أحمد بن محمد بن الأزرق

[428] محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن القطان رضي الدين الأسعد روى عن السلفي وناصر بن الحسن وأبي رفاعة وغيرهم روى عنه المنذري والرشيد العطار قال بن سدي كان ذا جلالة روى الحديث ولم يكن من أهله فوقع عندهم فيما أوقفهم فيه وقال العطار كان بعض أصوله بلاغات فيها نظر مات سنة ثلاث عشرة وست مائة

[429] محمد بن الحسن بن فرح أبو بكر البصري روى عن يحيى بن أيوب العلاف وغيره قال بن الطحان حدثونا عنه وقال مسلمة بن قاسم مجهول الحال وقال الحبال مات في المحرم سنة خمس وسبعين وثلاث مائة

[430] محمد بن الحسن البزار بن السمعي عن القطيعي غمزه الخطيب انتهى قال الخطيب كتب عنه بعض أصحابنا وسمعته يثني عليه ثم رأيت شيئا من كتبه وفيه سماعه ملحق بخط طري وكان الكتاب قديما لغيره فالله أعلم توفي سنة تسع وعشرين وأربع مائة

[431] محمد بن الحسن بن الأزهر الدعا عن عباس الدوري اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث قلت هو الذي انفرد برواية كتاب الجيدة رواه عنه أبو عمرو بن السماك ورأيت له حديثا رجال إسناده ثقات سواه وهو كذب في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها ويغلب على ظني انه هو الذي وضع كتاب الجيدة فاني لاستبعد وقوعه جدا قال الخطيب هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعا حدث عن قضيب المحرر وعمر بن شبة وعباس بن يزيد النجراني روى عنه بن السماك ومحمد بن عبد الله بن نجيب الدقاق وأبو حفص بن شاهين وأبو حفص الكتاني قال وكان غير ثقة روى الموضوعات فمما الصق بالنجراني حدثنا بن علية ثنا أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا يوزن حبر العلماء بدماء الشهداء فرجح عليهم مات سنة عشرين وثلاث مائة أخبرنا بن أبي عمر وعلي بن أحمد بن كنانة قالا أنا عمر بن محمد انا هبة الله بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق البرمكي انا أبو بكر بن نجيب ثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الأطروس ثنا عباس الدوري ثنا قبيصة ثنا الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال لما ان دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر عليه اليهود المسائل وهو يجيبهم الحديث وفيه فمضى إلى منزل أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فقال ان الله أمرني ان اصاهرك وان أتزوج هذه الجارية عائشة انتهى قال بن السمعاني كان يضع الحديث وقال الخطيب هذان الحديثان يعني اللذان تقدما مما صنعت يداه ووجه استبعاد المصنف كتاب الجيدة انه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون والحجة قول صاحبها فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه ويهدد بالقتل وغيره كما هو معروف في اخباره في كتب المحنة

[432] محمد بن الحسن بن إبراهيم الوراق تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن محمد الصائغ

[433] محمد بن الحسن بن علي المديني عن الزبير بن بكار قال أبو سعيد بن يونس لم يكن ثقة انتهى وهو الأنصاري حدث بمصر بكتاب النسب للزبير بن بكار عنه وسمعه منه أبو بكر بن أحمد المهندس روى عنه أيضا الزبير بن عبد الواحد الحافظ مات سنة ثلاث عشرة أو سنة خمس عشرة وثلاث مائة

[434] محمد بن الحسن بن فلان بن أسامة بن زيد بن حارثة روى إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عباس بن أبي سليم عن هذا ذكره بن أبي حاتم مجهول

[435] محمد بن الحسن بن موسى الكندي عن حرملة قال أبو سعيد بن يونس لم يكن بذاك في الحديث وأخوه موسى بن الحسن يعرف وينكر أيضا انتهى وفي تاريخ مصر اثنان اتفقا في الاسم والأب والجد فقال محمد بن الحسن بن موسى بن جعفر لم يكن في الحديث بذاك وأخوه موسى بن الحسن يعرف وينكر ثم قال في الغرباء محمد بن الحسن بن موسى بن بشير أبو جعفر بصري كندي كوفي قدم البصرة كتب عنه حديثه عن حرملة بن يحيى وغيره يعرف وينكر وقد تبين بهذا ان الذهبي خلط الترجمتين وقد روى عن هذا الكندي أبو أحمد بن عدي في معجمه حدث عن أحمد بن عبد الرحمن بن حماد وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال ثقة ليس به بأس

[436] محمد بن الحسن بن مالك السعدي عن أبي رجا محمد بن حمدويه كذبه أبو مسعود الدمشقي

[437] محمد بن الحسن بن علي بن راشد الأنصاري عن وراق الحميدي فذكر حديثا موضوعا في الدعاء عند الملتزم انتهى والحديث المذكور رواه عن وراق الحميدي واسمه محمد بن إدريس عن الحميدي عن سفيان عن عمرو عن بن عباس رواه عنه الحسن بن رشيق ووجدت في كتاب معاني الأخبار للكلاباذي خبرا موضوعا حدث به عن محمد بن علي بن الحسن عن الحسين بن محمد بن أحمد عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه رفعه من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد ومن انكر نزول عيسى فقد كفر بما أنزل على محمد ومن لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر بما أنزل على محمد فإن جبرائيل أخبرني ان الله قال من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فليتخذ ربا غيري وقد غلب على ظني انه هذا وشيخه ما عرفته بعد البحث عنه وهو في طبقته وراق الحميدي

[438] محمد بن الحسن الفيومي حدث عنه أحمد بن عيسى الحافظ حديثا اتهم بوضعه انتهى وقد أوضحت في ترجمة أحمد بن محمد بن نافع سياق هذا الخبر وذكرت فيه عن بن سعيد النقاش الحافظ ان محمد بن الحسن الفيومي هذا ثقة

[439] محمد بن الحسن بن مقسم أبو بكر المقرى النحوي أحد الأئمة تكلموا فيه وقد سمع أبا مسلم الكجي وطبقته ووثقه الخطيب لكنه قد استتيب من قراءة ما لا يصح نقله وكان يقرا بذلك في المحراب ويعتمد على ما يسوغ في العربية وان لم يعرف له قارىء مات بعد الخمسين وثلاث مائة انتهى وقال بن أبي الفوارس يقال ان ابنه ادخل عليه حديثا وقال أبو ظاهر عبد الواحد بن أبي هاشم المقرى في كتاب النسائي وقد يقع في عصرنا هذا تابع بن عمران على ما صح عنده فيه وجه من العربية ووافق خط المصحف فقراته جائزة في الصلاة وغيرها فابتدع بذلك بدعة استتابه منها شيخنا أبو بكر بن مجاهد واشهد عليه يصونه من تلك البدعة ثم عاود في وقتنا هذا إلى مكان ابتدعه بعد وما وصل به مجلسه وقال أبو أحمد الفرضي رأيت بن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة وهو يصلي مستدبرها فاولت ذلك مخالفة الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات قال بن أبي الفوارس مات بن مقسم سنة أربع وخمسين وثلاث مائة وكان مولده سنة خمس وستين ومائتين

[440] محمد بن الحسن بن كوثر أبو بحر البربهاري معروف واه قال البرقاني كان كذابا وقال أبو نعيم كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب وقال بن أبي الفوارس فيه نظر قلت حدث عن الكديمي وتمتام وتوفي سنة اثنتين وستين وثلاث مائة فمن حديثه العالي ما أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي انا نصر بن عبد الرزاق القاضي عن أبي العلاء الهمداني انا محمد بن محمد بن المهدي أخبرنا عبيد الله بن عمر انا أبو بحر حدثنا علي بن الفضل الواسطي حدثنا يزيد حدثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ المعروف كله صدقة قال الخطيب حدثنا البرقاني قال حضرت يوما عند بن كريز فقال لنا بن السرخسي ساريكم ان الشيخ كذاب ثم قال أيها الشيخ فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه قال أبو بحر نعم سمعت منه قال ولم يكن لذلك وجود انتهى وقال البرقاني خرج عنه بن أبي الفوارس وأبو نعيم في الصحيح ولا يساوي شيئا وقال أبو الحسن بن الفرات كان مخلطا وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة وكانت له أصول كثيرة جيدة فخلط ذلك بغيره وغلبت الغفلة عليه قلت الأجزاء التي سمعناها من حديثه من انتخاب الدارقطني عليه وعامتها مستقيمة

[441] محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الوصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرى المفسر روى عن أبي مسلم الكجي وطبقته وقرأ بالروايات ورحل إلى عدة مدائن وتعب واحتيج اليه وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه اثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره مع انه قال حدثنا فارس بن أحمد حدثنا عبد الله بن الحسين سمعت بن شنبوذ يقول خرجت من دمشق إلى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش وبيده رغيف فقال لي ما فعل الأخفش قلت توفي ثم انصرف النقاش وقال قرأت على الأخفش وقال طلحة بن محمد الشاهد كان النقاش يكذب في الحديث والغالب عليه القصص وقال البرقاني كل حديث النقاش منكر وقال أبو القاسم اللالكائي تفسير النقاش شفاء الصدور وليس بشفاء الصدور مات النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة انتهى وقال الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة وقال البرقاني ليس في تفسيره حديث صحيح ووهاه الدارقطني وذكر بن الجوزي انه حدث عن بن محمد بن صاعد فدلس جده وقال يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط وذكر عنه حديثا موضوعا في فضل الحسين لا أرى الآفة فيه الا من النقاش واتهمه بحديث آخر في الصلاة بحفظ القرآن وسيأتي في آخر ترجمة محمد بن مسعر قول الذهبي في ذلك

[442] محمد بن الحسن بن دريد أبو بكر صاحب اللغة أخذ عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي وطبقتهما وكان رأسا في الأدب يضرب المثل بحفظه وقال الدارقطني تكلموا فيه وقال أبو منصور الأزهري اللغوي دخلت على بن دريد فرأيته سكران قيل مات سنة إحدى عشرة وثلاث مائة وقد حذف من كلام أبي منصور ما يتعلق بشرط هذا الكتاب فإنه قال في مقدمة كتابه في تهذيب اللغة وممن ألف في زماننا الكتب فرمى بافتعال العربية وتقليب الألفاظ وإدخال ما ليس من كلام العرب في كلامهم أبو بكر بن دريد صاحب كتاب الجمهرة واشتقاق الأسماء وقد حضرت في داره ببغداد وسألت بن عرفة عنه فلم يعبأ به ولا وثقه في روايته ثم ذكر قصة السكر ثم قال وقد تصفحت الجمهرة فلم أر ما يدل على معرفة ما فيه ولا قريحة جيدة وعثرت فيه على حروف كثيرة أزالها عن جهتها وعلى حروف كثيرة انكرتها روى عنه أبو سعيد السيرافي وأبو عبد الله المرزباني وعمر بن محمد بن سيف وأبو بكر بن شاذان وأبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الاغاني وجماعة غيرهم وكان شاعرا مجيدا نحويا مطلقا يضرب بحفظه المثل وكان يقال هو أشعر العلماء وأعلم الشعراء وقال أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق كان واسع الحفظ جدا ما رأيت أحفظ منه كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها فسابق إلى الإنتهاء وما رأيته قرئ عليه ديوان شعر قط الا وهو يسابق إلى روايته وقال حمزة السهمي سمعت أبا بكر الأبهري المالكي يقول جلست إلى بن دريد وهو يحدث ومعه جزء فيه قال الأصمعي فكان يقول في واحد حدثنا الرقاشي وفي آخر حدثنا أبو حاتم وفي آخر حدثنا براي الأصمعي كما يجيء على قلبه قلت قوله كما يجيء على قلبه رجم بالغيب وإلا فما المانع ان يكون بن دريد مع وفور حفظه يعرف ما حدث به كل واحد من هؤلاء على انفراده وقال أبو ذر الهروي سمعت بن شاهين يقول كنا ندخل على بن دريد ونستحيى منه مما نرى من العيدان معلقة والشراب المصفى وقد كان جاوز التسعين وقال أبو بكر بن شاذان مات بن دريد سنة إحدى وعشرين وقال السيرافي سمعته يقول مولدي بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقال مسلمة بن القاسم كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والأنساب غير انه لم يكن ثقة عند جميعهم وكان خليعا

[443] محمد بن الحسن بن محمد بن زياد عن علي بن بحر بن بري فذكر حديثا في فضل عدن هو صدوق أخطأ في حقه من كذبه ولكن ما هو بعمدة

[444] محمد بن الحسن بن سماعه الحضرمي عن أبي نعيم وغيره حدث عنه الجعابي وجماعة قال الدارقطني ضعيف ليس بالقوي انتهى قال أبو سعيد الجوني مات سنة وحدث عنه أبو بكر الشافعي و

[445] محمد بن الحسن بن سليمان القزويني أبو بكر عن جعفر الفريابي والطبقة ليس بثقة وله جزء في أكثر أحاديثه تخليط في الأسانيد والمتون توفي سنة خمس وسبعين وثلاث مائة انتهى قال الخطيب كان عند علي بن محمد المالكي جزء عن هذا الشيخ عن شيوخه في أكثر الأحاديث تخليط

[446] محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي كاتب السبيعي راوي ذاك الجزء عن الشاموخي قال بن ناصر حاله اشهر من ان يذكر صاحب المظالم لا تحل الرواية عنه قلت مات سنة إحدى عشرة وخمس مائة رحم الله المسلمين انتهى قال بن النجار كان سيدا وفيه أدب وفضل وكان يتشيع روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو طالب بن حصين وأبو نصر بن الشيرازي وكان مولده سنة سبع وسبعين وأربع مائة

[447] محمد بن الحسن بن يعصين القصار عن أبي محمد الجوهري كذبه بن ناصر وفيه رفض انتهى وروى أيضا عن أبي علي بن وشاح وفيه السلفي وابن الأنماطي وغيرهما وقال شجاع الذهلي مات سنة ثلاث وخمس مائة

[448] محمد بن الحسن بن هبة الله بن شيخ القراء أبي طاهر بن سوار سمع أحمد بن محمد الرحبي وطبقته كذاب روى طباقا عدة فافتضح

[449] محمد بن الحسن بن بركات الخطيب متأخر قال بن ناصر الحق سماعه في عدة أجزاء متهم بالرفض

[450] محمد بن الحسن بن محمد الأنصاري شيخ للسلفي رافضي كذبه بن ناصر

[451] محمد بن الحسن بن حمزة أبو يعلى الجعفري أحد أئمة الأمامية ودعاتهم وصهر بن النعمان روى عن صهره الملقب بالمفيد وعنه أبو الحسن بن هلال العماني وأبو منصور بن أحمد توفي في رمضان سنة ثلاث وستين وأربع مائة ببغداد ذكره بن النجار في الذيل

[452] محمد بن الحسن بن علي أبو جعفر الطوسي فقيه الشيعة أخذ عن بن النعمان أيضا وطبقته له مصنفات كثيرة في الكلام على مذهب الإمامية وجمع تفسير القرآن وأملى أحاديث وحكايات في مجلس حدث عن المفيد وهلال الحفار وغيرهما روى عنه ابنه الحسن وغيره قال بن النجار احرقت كتبه عدة بمحضر من الناس في رحبة جامع النصر واستتر هو خوفا على نفسه بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف مات بمشهد علي في المحرم سنة ستين وأربع مائة ذكره بن النجار في الذيل وأرخه بعضهم سنة إحدى وستين

[453] محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم الخزاعي الأنماطي الوكيل المعروف بابن داود الكوفي سمع أبا عبد الله الجعفي وأبا الطيب القسملي وغيرهما وحدث ببغداد سمع منه أبو القاسم بن السمرقندي قال السقطي سألته عن مولده فقال سنة أربع مائة وقال بن خيرون توفي في شوال سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة وكان فيه بعض الشيء وتبين انه حدث بشيء من مناقب الصحابة ولم أسمع منه كان رافضيا ذكره بن السمعاني وقال كان كوفيا حسن النادرة الا أنه كان سيء المعتقد رافضيا كاشفا بالطعن على السلف الصالح وذكره بن النجار في الذيل

[454] محمد بن الحسن بن محمد بن القاسم بن المسور أبو الحسن الجهني الكوفي كان شيعيا سيء المعتقد على الإسناد سمع من محمد بن عبد الله الجعفي وهو آخر من حدث عنه روى عنه إسماعيل بن السمرقندي وغيره توفي سنة ست وسبعين وأربع مائة وله اثنتان وثمانون سنة

[455] محمد بن الحسن الهروي حدثنا إبراهيم بن عيسى الرازي ثنا عمر بن نعيم بن ميسرة عن مالك بحديث سبق في ترجمة عمر بن نعيم أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن محمد بن أبي الفرج السمسار والخطيب في الرواة عن مالك من طريق إبراهيم بن الحسن الخولاني بخلافها عن الهروي وقال تفرد به عمر بن نعيم وإبراهيم والراوي عنه مجهولان

[456] ز محمد بن الحسن بن أبي حمزة البلخي أبو بكر يعرف بالذهبي قال إسماعيل كان يزن بالشراب روى عن مسلم بن عبد الرحمن البلخي وعنه الإسماعيلي في معجمه

[457] محمد بن الحسن المخزومي عن مالك قال الأزدي ضعيف وتعقبه النباتي بأنه المعروف بابن زبالة وقد ترجم له الأزدي قبل ذلك

ذكر من اسم والده الحسين

[458] محمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر الفقيه أبو سعيد الهمداني الصفار مفتي همدان روى عن أبي بكر بن لادو وأبي بكر الشيرازي والشيخ أبي حامد الإسفرائيني وأبي أحمد الفرضي وأبي عمر بن معدي وجماعة قال شيرويه أدركته ولم يقض لي السماع منه كان ثقة ويقال خرف في آخر عمره وكان يعرف الحديث توفى سنة إحدى وستين وأربع مائة وله ست وثمانون سنة

[459] محمد بن الحسين أبو شيخ البرجلاني صاحب كتاب الرقاق روى عن حسن الجعفي وأزهر السمان وخلق وعنه بن أبي الدنيا وابن مسروق أرجو ان يكون لا بأس به ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال ما علمت الا خيرا توفي البرجلاني سنة ثمان وثلاثين ومائتين انتهى وما لذكر هذا الرجل الفاضل الحافظ يعني في الضعفاء وقد ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن أبي عاصم وأبي نعيم حدثنا عنه أبو يعلى الموصلي وكان صاحب حكايات ورقائق وقال بن أبي حاتم عن أبيه ذكر لي ان رجلا سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال عليك بمسجد بن الحسين البرجلاني أما سميه أبو شيخ محمد بن حسين الأصبهاني فمتأخر الطبقة العطار كما يأتي في الكنى

[460] ز محمد بن الحسين بن شهريار أبو بكر القطان البلخي عن طاهر البصري وبشر بن معاذ العقدي وعمرو بن علي الفلاس وعنه الشافعي والجعابي وأبو المظفر وعلي بن محمد بن لؤلؤ وآخرون قال الإسماعيلي سمعت عبد الله بن ناجية يكذبه بقوله روى عن سليمان بن تولة وقد مات قبل أن يسمع منه وروى عنه بن عدي عدة أحاديث يخالف في أسانيدها منها حديثه عن محمد بن صدران عن الهذيل بن الحكم عن بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه موت الغريب شهادة قال بن عدي كذا قال وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعدة عن الهذيل عن بن أبي رواد عن عكرمة عن بن عباس وهو الصواب فما أدري الخطاء من بن صدران أو من شهريار وقال حمزة السهمي عن الدارقطني ليس به بأس قال أبو الحسن الجرجاني مات سنة خمس وأربع مائة وقال بن المنادي وغيره مات سنة ست

[461] محمد بن الحسين البكري اتهمه بن عساكر كما مضى في ترجمة علي بن زيد بن عيسى

[462] محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي اللخمي عن جده وأبي سعيد الأشج وهارون بن إسحاق والخضر بن أبان وجماعة وعنه بن المظفر وابن شاذان وابن شاهين والكتاني وآخرون قال أبو أحمد الحاكم كان بن عقدة سيء الرأي فيه وقال بن عدي عن بن عقدة كنت عند المطين فمر عليه الحسين بن حميد فقال هذا كذاب بن كذاب قال بن عدي وقد رأيت انا بن الحسين كان شيخا وراقا على باب الكوفة وقال أبو يعلى الطوسي كان ثقة صاحب مذهب حسن وجماعة وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر وكان ممن يطلب للشهادة فيأبى وسمعته يقول ولدت سنة أربعين ومائتين وقال بن شاهين مات سنة ثمان عشرة وثلاث مائة في غرة ذي القعدة قلت الظاهر ان جرح بن عقدة لا يؤثر فيه لما بينهما من المباينة في الاعتقاد والله أعلم

[463] محمد بن الحسين الهمداني عن محمد بن الجهم السمري ساقط متهم في الرواية وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما احسب لا بل هو هو وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالطيان حافظ رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق وأكثر عن أبي يحيى بن أبي ميسرة ويحيى بن أبي طالب وإبراهيم بن ديزيل وطبقتهم يروي عنه محمد بن المظفر الحافظ وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وجماعة قال صالح بن أحمد الحافظ تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع المسند من إبراهيم بن نصر ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط وقد وثق الدارقطني محمدا هذا وروى حمزة السهمي عن بن غلام الزهري وأبي بكر بن عدي المقرى انه ليس بالمرضي وحكيا عنه قال كان عندنا بهمدان برد شديد وكان على سطحنا مرق في اناء فانكسر فانصب المرق على السطح فجمد حتى صار كالجلد فقطعت منه خفين ولبستهما وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال قال حمزة ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد لا أصل لها

[464] محمد بن الحسين أبو الفتح بن يزيد الأزدي الموصلي الحافظ حدث عن بن يعلى الموصلي والباغندي وطبقتهما وجمع وصنف وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤاخذات حدث عنه أبو إسحاق البرمكي وجماعة ضعفه البرقاني وقال أبو النجيب عبد الغفار الأرموي رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ولا يعدونه شيئا وقال الخطيب في حديثه مناكير وكان حافظ ألف في علوم الحديث قلت مات سنة أربع وسبعين وثلاث مائة فاما

[465] محمد بن الحسين الأزدي فآخر محله الصدق قال الخطيب أظنه من أهل جبلة يروي عن محمد بن الفرج الأزرق وأبي إسماعيل الترمذي وعنه جد أبي القاسم التنوخي انتهى وهذا حكاه الخطيب وحكى قولا آخر انه مات سنة سبع وسبعين وهو محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن يزيد بن النعمان قال بن الغديم في تاريخ حلب قدم على سيف الدولة بن حمدان فاهدى له كتابا في مناقب علي رضي الله تعالى عنه وقد وقفت عليه بخطه وفيه أحاديث منكرة تتضمن تنقيص عائشة وغيرها وصحح رد الشمس على علي وقال بن النجار وسمى أهل السنة نواصب وقال انهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ويوشع وصي موسى وعلي وصي محمد ومحمد أفضل من موسى فوصيه أفضل من وصيه قال وأتى في هذا الكتاب بالطامات وقال الخطيب وسألت محمد بن جعفر بن علان عن أبي الفتح الأزدي فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث واثنى عليه قال وحدثني أبو النجيب الأرموي قال وحدثني محمد بن صدقة الموصلي ان أبا الفتح الأزدي قدم بغداد على الأمير فوضع له حديثا فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة وقال البرقاني رأيته في جامع السنة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه

[466] محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم تكلموا فيه وليس بعمدة روى عن الأصم وطبقته وعنى بالحديث ورجاله وسئل الدارقطني قال الخطيب قال لي محمد بن يوسف القطان كان يضع الأحاديث للصوفية وقال الحافظ عبد الغافر الفارسي في تاريخ نيسابور جمع من الكتب ما لم يسبق الي ترتيبه حتى بلغت فهرست تصانيفه مائة أو أكثر وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز ومولده سنة ثلاثين وثلاث مائة وقال الخطيب قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جليل وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث وله دويرة للصوفية مات السلمي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربع مائة وفي القلب مما يتفرد به انتهى واسم جده موسى وقال الحاكم كان كثير السماع والحديث متقنا فيه من بيت الحديث والزهد والتصوف وقال محمد بن يوسف القطان لم يكن سمع من الأصم سوى بشير فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بتاريخ بن معين وبأشياء كثيرة سواه وقال السراج مثله ان شاء الله لا يتعمد الكذب ونسبه إلى الوهم وكان داعية بقول حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه

[467] محمد بن الحسين بن أبي الرضا بن الخصيب بن زيد أبو الفضل الدمشقي الشافعي ولد سنة خمس وعشرين وخمس مائة وسمع بن جمال العلام أبي الحسن السلمي ونصرالله المصيصي وغيرهما روى عنه الشهاب القوصي ويوسف بن خليل وقال كان ضعيفا مات سنة إحدى وست مائة

[468] محمد بن الحسين الشريف الرضى أبو الحسين الحسن شاعر بغدادي رافضي جلد انتهى تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى وكان عالما وشعره أكثر من شعر أخيه محمد وشعر محمد أجود ويقال انه لم يكن للطالبين اشعر منه وكان مشهورا بالرفض ويحكى انه سئل في صغره عن قولهم ضرب زيد عمرا ما علامة الضرب في عمر وقال في الحال بغض على فعجبوا لحدة ذهنه وقال قد أخذ عن أبي سعيد السيرافي وغيره وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب ان جماعة منهم كانوا يقولون ان الرضي اشعر قريش قال فسمع ذلك محفوظ الرث فقرر ذلك وبرهن عليه قال قد ولى نيابة الطالبية الطاليسي في سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة عوضا عن أبيه قبل موته وعاش إلى سنة ست وأربع مائة

[469] محمد بن الحسين البغدادي له أسئلة عن يحيى بن معين وغيره فيها عجائب وغرائب نقل فيها أبو عمر الصوفي وغيره من حفاظ المغاربة وحكى بن الوراق عنه أنه قال سألت أبا داود هل روى مكحول عن أبي هريرة فقال سألت عن ذلك يحيى بن معين فقال نعم قال بن الوراق محمد بن الحسين عندي متهم ولا يقبل ما قال

[470] محمد بن الحسين أبو حازم أخو القاضي أبي يعلى بن الفراء يروي عن الدارقطني قال الخطيب كان يرى الاعتزال قال وكان يحدث من صحف اشترى صحفا بمصر وحدث منها انتهى وروى عن بن شاهين وأبي الفضل الزهري وعلي بن عمر الحربي وجماعة قال الخطيب كتبنا عنه وكان لا بأس به وأصوله صحيحة ثم بلغنا انه غلط في الحديث ومات في المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة بدمياط

[471] محمد بن الحسين بن جعفر شيخ صوفي روى عن الأصم حديثا موضوعا اتهم به انتهى وذكره عبد الغافر في ذيل تاريخ نيسابور فقال قيل كان يحدث من حفظه عن الأصم بالأباطيل ويحفظ هذه الأشياء عن الأصم عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن نافع عن بن عمر ويركب عليه الأحاديث وهو أبو نصر السكري التاجر الصوفي

[472] محمد بن الحسين الوراق عن أبي بكر القطيعي وغيره قال الخطيب كذاب وضاع يعرف بابن الخفاف توفي سنة ثمان عشرة وأربع مائة انتهى وهو محمد بن الحسين بن إبراهيم بن محمد أبو بكر الوراق روى عن مخلد بن جعفر وأبي بكر المفيد وغيرهما قال الخطيب كان سماعه من القطيعي ثانيا في الأصل الذي قرأت عليه منه وأما رواياته عن الآجري فكانت من فروع كتبها بخطه وحدثنا عن جماعة لا يعرفون ذكر انه كتب عنهم في السفر وكان غير ثقة لا أشك انه كان يركب الأحاديث ويضعها ويختلق أسماء وأنسابا عجيبة لقوم حدث عنهم وعندي عنه من تلك الأباطيل أشياء كثيرة عرضت بعضها على أبي القاسم الأزهري الصيرفي فمزق كتابي وتعجب مني كيف اسمع منه روى عنه عن عبد الله بن محمد الصائغ حديثا باطلا كتبته في ترجمة الصائغ

[473] محمد بن الحسين الجرجاني إمام جامع نيسابور روى عنه الحاكم وكان صاحب عجائب

[474] محمد بن الحسين بن الأعرابي أبو جعفر الحافظ ذكر بن المنادي في تاريخه انه تغير قبل موته بسبب موت ابنه وكان يحفظ الحديث فحزن عليه فلم يزل حتى توفي في شهر رمضان سنة سبعين ومائتين وقد سمع هذا من اسود بن عامر وشاذان ويونس بن محمد المؤدب وابن غسان وغيرهم روى عنه بن صاعد وابن مخلد وغير واحد قال الخطيب كان ثقة

[475] محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم المعروف أبوه بعبيد العجل كتب عنه الدارقطني تكلم فيه انتهى روى عن زكريا بن يحيى المروزي وطبقته وعنه الدارقطني وابن شاذان قال الخطيب بلغني ان عبد الله بن أحمد النحوي ذكره فقال كان سيء الحال في الحديث وقال بن قانع مات في رجب سنة أربع وسبعين وثلاث مائة

[476] محمد بن الحسين بن محمد أبو بكر المعروف بفخر القضاة قال أبو سعيد بن السمعاني تفقه على القاضي الزوزني صاحب زهد ورع وسمع الحديث من أبي جعبة البلخي وعمر بن منصور بن حبيب وغيرهما وولي القضاء بمرو وكان جوادا متواضعا أدركته ولم يتفق لي إجازته سمعت أبا إبراهيم حمزة بن إبراهيم ببخارى يقول سمعت إبراهيم بن أحمد الإمام يقول قلت يوما للقاضي يعني المذكور أراك تروي عن جماعة من أهل بخارى ما أراك أدركتهم فقال عندنا من صنف شيئا فقد أجاز من يروي عنه ذلك فانا أروي عنهم لهذا وأرخ وفاته في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وخمس مائة

[477] محمد بن الحسين الشاشي شويخ كذاب قال أبو سعد بن السمعاني كان شيخا بكاء يقول حدثني شيخي الأشج قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من العود إلى العود ثقل ظهر الخطائين ومن الهفوة إلى الهفوة كثرة ذنوب الخطائين فيغفر الله لابن السمعاني كيف استحل رواية هذا الباطل انتهى وقد قال بن السمعان عقب هذا وقيل هذا لا يكتب الا على سبيل الاعتبار ونعوذ بالله من الخذلان والكذب على النبي ﷺ إلى أن قال فكان الغالب على الظن ان أكثر كلماته وما يتفوه به لا أصل لها والله أعلم فالعجب من الذهبي كيف يحدث بهذا ثم يعيب على بن السمعاني انه استحل روايته والأمر بخلاف ذلك

[478] محمد بن الحسين أبو العز القلانسي مقرئ العراق قال بن السمعاني سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسبه إلى الرفض واساء عليه الثناء قال المؤلف أما الرفض فلا فله أبيات في تعظيم الأربعة الراشدين ان لم يكن نظمها تقية وقال بن ناصر الحق سماعه في جزء قلت فلعله الحق من ثبته وقال أحمد بن أحمد بن القاص اتيته لأقرأ عليه فطلب مني ذهبا فقلت اني قادر عليه ولكن لا أعطيك على القرآن قلت أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي انتهى والأبيات المذكورة أوردها بن السمعاني عن سعد الله بن محمد المقرى انه أنشده قال أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه

ان من لم يقدم الصديقا

لم يكن لي حتى الممات صديقا

والذي لا يقول قولي في الفاروق

أهوى لشخصه تفريقا

وبنار الجحيم باغض عثمان

ويهوي منها مكانا سحيقا

من يوالي عندي عليا وعادا

هم جميعا عددته زنديقا

قال بن السمعاني كنت أعتقد في أبي العز أنه يميل إلى الرفض حتى سمعت له هذه الأبيات قال وسمعت أبا بكر بن غالب المفيد يقول قرا بن ميمون صبي كان يسمع معنا على أبي العز وما كان يحسن يقرا فكتب له أبو العز بخطه قرأعلى فلان وجود فقلت له جود القراءة قال يا سيدي جود الذهب قال بن النجار قرأ على الحسن بن القاسم غلام الهراس وسمع من أبي الحسن بن مخلد وأبي البركات بن الثمار والحسن بن أحمد الفندجاني وأبي الحسن بن المهتدى وأبي الغنائم بن المأمون وأبي الحسن بن المسور وأبي علي التستري وغيرهم وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وعمر إلى ان قرأالناس عليه الكثير وقصدوه من البلاد وقرأعليه أبو الكرم الشهرزوري وأبو الحسن البطائحي وآخرون وقال السلفي سألت خميسا الجوزي عنه فقال هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن استوعب القراءات وبرع في معرفتها وهو حسن الخط جيد الفهم ذو فهم لما يقول ويرويه وقال علي بن محمد بن صفدي مات في شوال سنة إحدى وعشرين وخمس مائة

[479] محمد بن الحسين بن الحسن بن حسنويه الحسنوي عن الكديمي قال السهمي ما رأيت أحدا أثنى عليه خيرا مات سنة أربع وستين وثلاث مائة

[480] محمد بن الحسين بن عمر المقدسي سمى نفسه لاحقا كتب عنه أبو نعيم الحافظ كان يضع الحديث انتهى وسيأتي في لاحق أتم من هذا

[481] محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمير الخلال عن بن عمر بن مهدي وغيره وعنه الحميدي وشجاع الذهلي وابن الخاضبة وآخرون قال الحميدي كتبوا عنه على ما فيه من القبائح وقال هبة الله السقطي لم يكن من أهل هذا الشان وقال بن الأنماطي كان حارسا عندنا في الدرب توفي سنة بضع وستين

[482] محمد بن الحسين البخاري يروي عن وكيع وغنجار روى عنه ابناه إبراهيم وعمر يعتبر حديثه إذا بين السماع قال بن حبان في الثقات ومقتضاه انه كان مدلسا

[483] محمد بن الحسين بن القاسم البصري ذكره النباتي في ذيل الكامل وقال ليس بالمشهور روى عنه النسائي قال ليس لي به علم

[484] محمد بن حفص والد هاشم معاصر لمالك لا يعرف

[485] محمد بن حفص الخراساني عن شعبة له حديث منكر

[486] محمد بن حفص الحمصي عن محمد بن حمير قال بن مندة ضعيف قلت هو الوصابي قال بن أبي حاتم أردت السماع منه فقيل لي ليس يصدق فتركته انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال حدثنا عنه أحمد بن عمير بن جوصاء يغرب

[487] محمد بن حفص الحزامي عن جحيم بن محمد الأسدي واسمه عبد الرحمن عن أبي بكر بن عياش يحدث أربعين حديثا فالآفة هو أو شيخه

[488] محمد بن حفص الطالقاني نزيل مصر أبو عبد الله قال الدارقطني ضعيف

[489] محمد بن أبي حفص الكوفي العطار روى عن السدي قال الأزدي يتكلمون فيه انتهى قال النباتي هو محمد بن عمر الأنصاري الآتي ذكره

[490] محمد بن أبي الحكم عن أبيه وعنه عطاء بن مسلم مجهول

[491] محمد بن الحكم الكاهلي عن نوف البكالي يقال هو الوليد بن الحكم فيه جهالة

[492] محمد بن حماد بن زيد الحارثي الكوفي عن أحمد بن بشير في بن مندة له مناكير

[493] محمد بن حماد السامري عن مهران بن أبي عمر الرازي لا يعرف وخبره منكر انتهى ذكره العقيلي فقال مجهول في النسب والرواية حديثه غير محفوظ ثم ساق له عن مهران عن سفيان عن فلان بن عبيد عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رفعه من كذب علي الحديث

[494] محمد بن حماد بن ماهان الدباغ عن علي بن عثمان اللاحقي قال الدارقطني ليس بالقوي انتهى وقال بن المنادي كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره وكتاب الحروف عن أبي ربيع الزهراني مات على سمير سنة خمس وثمانين ومائتين

[495] محمد بن حماد عن مقاتل بن سليمان وعنه علي بن محمد الفارسي ذكر المؤلف في ترجمة مقاتل حديثا وقال وضعه أحد هؤلاء الثلاثة وذكره بن عساكر من طريق أحمد بن محمد بن طاهر الأنباري عن الحسن بن علي التمار عن علي بن موسى قال قال محمد بن حماد اشخصني هشام بن عبد الملك من الحجاز إلى الشام فاجتزت بالبلقاء فرأيت جبلا أسود عليه كتابة لا أدري ما هي فطلبت من يقرأها فدللت على شيخ كبير فقال هذا عليه بالعبرانية باسمك اللهم جاء الحق من ربك بلسان عربي مبين لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وكتب موسى بن عمران بيده قال بن عساكر هذا حديث منكر وإسناده مظلم

[496] محمد بن حمدان بن صالح الضبي عن الحسن بن عرفة بحديثين منكرين رواهما حفظا وعنه بن الثلاج وقال مات سنة تسع وعشرين وثلاث مائة

[497] محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري عن الحسن بن محمد الرازي وعنه الحسن بن علي التنوخي قال الخطيب مجهول

[498] محمد بن حمزة بن إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسين بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو المناقب العلوي من أهل همدان طلب بنفسه وكتب الكثير بخطه سمع أبا إسحاق الشيرازي الفقيه بهمدان وبأصبهان من أصحاب أبي نعيم وببغداد كثيرا من أصحاب أبي علي بن شاذان وابن بشران وابن غيلان روى عنه بن ناصر وابن الخشاب وابن عساكر وغيرهم قال بن ناصر كان فيه تساهل في الأخذ والسماع وهو ضعيف الحديث عند أهل بلده وغيرهم وقال أبو سعد بن السمعاني له معرفة بالحديث حسن الشعر جمع وصنف وكان حسن المعاشرة مليح المحفوظ لقيته بهمدان وسألته عن مولده فقال في صفر سنة ست وستين وأربع مائة توفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة وحكى عنه في ترجمة بن الخاضبة حكاية وقال لم يكن أبو المناقب ضابطا كان متساهلا في الرواية

[499] محمد بن حمزة بن زياد الطوسي حدث ببغداد قال بن مندة حدث بمناكير قلت روى عن أبيه وأبوه فغير عمدة

[500] محمد بن حمزة الرقي الأسدي أبو وهب عن جعفر بن برقان منكر الحديث يروي عنه سعيد بن يحيى الأموي انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن الخليل انه ضعيف

[501] ز محمد بن حمد بن محمد بن حامد أبو نصر بن سدلة الهمداني الفقيه روى عن أبي لال وابن طلحة البوشنجي وأبي الحسين بن قران وأبي محمد السكري وغيرهم وكان صدوقا لكنه متهم بالإعتزال كثير الحط على الأشاعرة مات في المحرم سنة خمس وستين وأربع مائة

[502] محمد بن حمد بن خلف أبو بكر البندنيجي حنفش الفقيه تحنبل ثم تحنف ثم تشفع فلذا لقب حنفش ولد سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة وسمع الصريفيني وابن النقور وأبا علي بن البنا وثنى عليه وعنه بن السمعاني وابن عساكر وابن سكينة قال أحمد بن صالح الحنبلي كان يتهاون بالشرايع ويعطل ويستخف بالحديث وأهله ويلعنهم وقال بن السمعاني كان يخل بالصلوات توفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة

[503] محمد بن حمزة بن عمر بن إبراهيم العلوي الكوفي كان جده زيديا من العلماء وأما هذا فرافضي

[504] محمد بن حمزة الجوزي عن زيد بن رفيع وعنه سعيد بن يحيى الأموي قال بن عدي في ترجمة زيد بن رفيع محمد ليس بالمعروف

[505] محمد بن حميد أبو بكر اللخمي الجرار ضعيف قاله بن الجوزي انتهى وقال بن أبي الفوارس فيه نظر توفي في جمادى الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة وقال الخطيب قال الأزهري ولد محمد بن حميد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الكوفي في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة وكان ثقة قال الخطيب وذكره لي مرة أخرى فقال كان ضعيفا

[506] محمد بن أبي حميد الزهري شيخ لأبي بكر بن عياش قال بن عدي ما هو بالذي قبله بل آخر كالمجهول انتهى يريد بالذي قبله محمد بن أبي حميد الذي يقال له حماد وهو من رجال التهذيب وليست هذه عبارة بن عدي وانما فرق بينهما تبعا ليحيى بن معين ثم أورد في ترجمة هذا حديثين من رواية يحيى بن يعلى عن محمد بن أبي حميد ولم ينسبه ثم قال ومحمد بن أبي حميد الزهري يشير يحيى بن معين إلى أنه غير الذي يلقب حمادا وذكر أن أبا بكر بن عياش روى عنه فذكرت هذين الحديثين ليحيى بن يعلى لأنه كوفي مثل أبي بكر قال كان محمد بن أبي حميد هذا غير حماد بن أبي حميد فحماد مشهور وهذا أشبه المجهول والله أعلم

[507] محمد بن حميد بن سهل المخرمي حدث عن أبي خليفة الجمحي وطبقته ضعفه البرقاني ووثقه أبو نعيم الأصبهاني انتهى وقال أبو الحسن بن الفرات كانت عنده أحاديث غرائب وكان قد كتب مع الحفاظ القدماء الا انه كان فيه تخليط في أشياء قبل أن يموت ولاأحسب تعمد ذلك لأنه كان حميد الأمر الا أن الإنسان قد تلحقه غفلة وقال بن أبي الفوارس كان فيه تساهل شديد وكان قد سمع حديثا كثيرا الا أن فيه شرها مات سنة أحدى وستين وثلاث مائة

[508] محمد بن حميد صاحب السامري قال العقيلي مجهول وحديثه غير محفوظ وروى عن مهران الرازي وعنه الحسين بن محمد بن شعبة الحافظ انتهى وقد تقدم في محمد بن حماد

[509] محمد بن حميد القتات أبو بكر المقرى أحد شيوخ محمد بن عبد الله المغافري المصري قال الذهبي في طبقات القراء لا أعرفه

[510] محمد بن حمير عن أبيه وعن أبي جعفر الباقر له في عذاب أهل الكبائر خبر منكر تفرد عنه يمان بن يزيد ولعله سقط بينه وبين أبي جعفر رجل قال الدارقطني لا أعرف محمد بن حمير انتهى وقد ذكر الدارقطني في المؤتلف والمختلف هذا وذكر حديثه من طريق مسكين بن فاطمة وهو ضعيف عن اليمان وهو مجهول عن محمد بن حمير عن أبيه عن أبي جعفر عن أبيه عن جده حسين بن علي رضي الله تعالى عنهما رفعه أهل الكبائر من موحدي الأمم كلها في الباب الأول من النار لا تزرق اعينهم الحديث

[511] محمد بن حنيفة أبو حنيفة العصبي الواسطي عن خالد بن يوسف السمتي قال الدارقطني ليس بالقوي انتهى روى عنه محمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي وغيرهما كان في حدود سنة ثلاث مائة

[512] محمد بن حويطب أرسل روى عنه خصيف قاله البخاري وزاد أبو حاتم لا أعرفه

[513] محمد بن حيويه بن معقل الكرخي حدث بهمدان عن أسيد بن عاصم والكبار وعمر دهرا قال الخطيب كان غير موثوق عندهم قاله البرقاني انتهى وروى أيضا عن الدبري وأبي مسلم الكجي ومحمد بن العباس النباتي روى عنه بن الثلاج والبرقاني وقال لم يكن ثبتا كتبت عنه بعد سنة ستين وثلاث مائة وسأله العقيلي عن مولده فقال شيئا يدل على أن له اثنتي عشرة ومائة سنة وقال شيرويه في تاريخ همدان مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة وأورد له الحاكم في المستدرك حديثا في مناقب فاطمة رضي الله تعالى عنها من طريقه فقال الذهبي في تلخيصه محمد بن حيويه الكرخي متهم بالكذب

[514] محمد بن حيدرة بن عمر الربذي الكوفي سمع بن النرسي لحقه بن خليل رافضي وسماعه صحيح انتهى وسمع منه أيضا تميم بن أحمد البندنيجي وقال كان رافضيا خبيث المعتقد وأحمد بن طارق توفي بالكوفة سنة اثنتين أو سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة وقيل انه ولد سنة أربع أو سنة خمس وخمس مائة

[515] محمد بن خالد ضعيف والصواب خالد بن محمد أبو الرحال عن أنس يعني الذي أخرج له الترمذي انتهى ذكره في المحمدين بن أبي حاتم ونقل عنه انه ليس بالقوي منكر الحديث

[516] محمد بن خالد الختلي قال بن الجوزي في الموضوعات كذبوه روى عن كثير بن هشام يتجلى لأبي بكر خاصة قال بن مندة صاحب مناكير ويروي عن شعيب بن حرب إسماعيل بن أبي خالد المقدسي حدثنا محمد بن خالد المقدسي ثنا محمد بن خالد البصري ثنا خالد بن سعيد بن أبي مريم عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيىء له نور يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين انتهى وأعاده مختصرا فقال هو محمد بن حلي تحرر الختلي عن محمد بن خالد كذبوه فتحرر أبوه وقال في تلخيص المستدرك عقب الحديث المذكور أحسب محمد بن خالد وضعه

[517] محمد بن خالد عن حنظلة بن قيس عن نعمان بن عجلان قال أمر علي سعيد بن سعد بن عبادة على اليمن روى عنه محمد بن إسحاق ذكره البخاري وقال بن أبي حاتم عن أبيه لا أعرفه

[518] محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري قال بن الجوزي مجروح قلت له عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله تعالى عنه مرفوعا اليقين الإيمان كله وهذا المتن ذكره البخاري تعليقا في كتاب الإيمان ولم يقل فيه قال النبي ﷺ انتهى وقد ذكره بن حبان في الثقات فقال يروي عن الثوري روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب ربما رفع السند قلت والحديث المذكور أخبرني به أحمد بن الحسن انا إبراهيم بن علي القطبي انا أبو الفرج بن الصيقل عن أبي المكارم اللباب أخبرنا أبو علي الحداد انا أبو نعيم انا الحسين بن علي الوراق حدثنا عبد الله بن صالح ثنا بن كاسب عن محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد اليامي عن أبي وايل عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله قال أبو علي النيسابوري هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد ولا من حديث الثوري قلت وأما الموقوف الذي علقه البخاري فأسنده الطبراني في المعجم الكبير من رواية الأعمش عن بن طيان عن علقمة عن عبد الله وقد اشبعت القول فيه في تعليق التعليق

[519] محمد بن خالد بن يزيد البردعي أبو جعفر نزيل مكة روى عن عبد الله خلف وعصام بن رواد بن الجراح وغيرهما روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن المقرى ومحمد بن سعيد بن عبدان المقرى وقال مسلمة بن قاسم كان شيخا ثقة كثير الرواية وكان ينكر عليه حديث تفرد به وسالت العقيلي عنه فقال شيخ صدوق لا بأس به ان شاء الله تعالى قتل في فتنة القرمطي بمكة سنة سبع وعشرين وثلاث مائة

[520] محمد بن خالد الدمشقي عن الوليد بن مسلم قال أبو حاتم كان يكذب انتهى كذا نقله ابنه عنه وزاد سمعت منه حديثا عن مالك عن نافع عن بن عمر رفعه الندم توبة

[521] محمد بن خالد بن عمرو الحنفي ويقال محمد بن خليل سيأتي

[522] محمد بن خالد بن حمزة بن أبي أسيد روى عنه بن إسحاق مجهول

[523] محمد بن خالد البراثي والد أحمد روى عن عبد الرحمن بن مهدي صاحب مناكير

[524] محمد بن خالد الهاشمي عن مالك قال أبو حاتم الرازي كان يكذب قلت يقال له بن أمه وقال الحاكم لقبه بن أمه وقال بن عساكر أظن انه تصحف انتهى واعاده فقال محمد بن خالد بن أمه خراساني نزل الشام اتى عن مالك بخبر منكر فالخبر المذكور متنه الندم توبة والنكارة إنما هي في سنده فإنما قال فيه عن نافع عن بن عمرو أنه لا أصل له من حديث مالك ولا عن نافع ولا بن عمر رضي الله تعالى عنهم

[525] محمد بن خالد العمري عن مالك يأتي في محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم العمري

[526] محمد بن خالد روى عن أبيه خبرا مرسلا قال أبو حاتم في ترجمة خالد بن محمد مجهول استدركه النباتي

[527] محمد بن خيثم عن شداد بن أوس قال أبو الفتح الأزدي يتكلمون فيه

[528] محمد بن خراشة شيخ لا يعرف حدث عنه الأوزاعي بخبر فيه شيء انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[529] محمد بن خزيمة عن هشام بن عمار بخبر كذب ولا يكاد يعرف هذا فاما

[530] محمد بن خزيمة شيخ الطحاوي فثقة مشهور انتهى وهذا رجل معروف ذكره بن عساكر في تاريخه فقال محمد بن خزيمة بن مخلد بن محمد بن موسى أبو بكر القرشي روى عن أبيه وهشام بن عمار وابن أبي السري وعبد الواحد بن غياث وغيرهم روى عنه أحمد بن إسحاق اللخمي ومحمد بن الحسين بن يزيد قال بن عساكر أحاديثه تدل على ضعفه قلت ولهم أيضا مما يلتبس بهذا اثنان بن خزيمة وابن خريم فاما بن خزيمة كالأوليين فهو امام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة الحافظ الفقيه المشهور صاحب التصانيف قد ينسب إلى جده في أول الرواية وهو المشهور على الأول وأما محمد بن خريم بالراء وليس في آخره هاء فهو مشهور أيضا بالرواية عن هشام بن عمار ولم أر فيه تضعيفا

[531] محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي عن مالك عن بن شهاب عن عروة قلت لعائشة من كان أحب إلى رسول الله ﷺ قالت علي بن أبي طالب قلت أيش كان سبب خروجك اليه قالت لم تزوج أبوك أمك قلت ذاك من قدر الله قالت وذاك من قدر الله رواه أبو علي بن شاذان عن بن سهل بن زياد القطان عن محمد بن يوسف الصابوني عنه وهو خبر باطل وليس في رواته من ينظر في حاله غير الصابوني والراوي عنه ثم وجدت الحديث في غرائب مالك للدارقطني أخرجه عن أبي سهل بن زياد وبسنده قال لم يروه عن مالك عن بن أبي الخصيب وغيره اثبت منه ووصف الصابوني فإنه محمد بن يوسف بن إسماعيل الصابوني أبو عبد الله الحافظ وقد ذكره الخطيب فقال روى عنه عباس التستري وإبراهيم الحربي ومحمد بن غالب تمتام وغيرهم وكان ثقة ثم ساق من طريق بن جامع قال سنة ثمان عشرة ومائتين مات محمد بن الخصيب الأنطاكي ثقة

[532] محمد بن الخطاب بن جبير بن حية الثقفي بصري عن علي بن زيد بن جدعان وبكر بن عبد الله وعنه مسلم وأبو سلمة المنقري ومنصور بن أبي مزاحم قال أبو حاتم لا أعرفه وقال الأزدي منكر الحديث قلت له عن علي بن زيد بن جدعان عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا إذا ذلت العرب ذل الإسلام انتهى وقال أبو حاتم يعرف بالجبيري وذكره بن حبان في الثقات

[533] محمد بن خلاد بن هلال الإسكندراني لا يدرى من هو سمع الليث بن سعد وضمام بن إسماعيل روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وعلي بن الحسين بن الجنيد ذكره بن أبي حاتم وقال بن أبي مطر مات في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين ومائتين قلت انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا أم القرآن عوض من غيرها وما منها عوض ورواه عن أشهب عن بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة قال الدارقطني تفرد به بن خلاد وانما المحفوظ عن الزهري بهذا السند لا تجزى صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن قال أبو سعيد بن يونس يروي مناكير وهو اسكندراني يكنى أبا عبد الله انتهى وقال العجلي محمد بن خلاد الإسكندراني ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقول الذهبي لا يدرى من هو مع من روى عنه من الأئمة ووثقه من الحفاظ عجيب وما اعرف للمؤلف سلف في ذكره في الضعفاء سوى قول بن يونس وانما المحفوظ إلى آخره يوهم انه من تتمة كلام الدارقطني وليس كذلك لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب عن بن عيينة والمحفوظ من رواية الحفاظ عن بن عيينة لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب كذا رواه عنه أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وابن أبي عمر وعمرو الناقد وخلائق وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه معمر وصالح بن كيسان والأوزاعي ويونس بن يزيد وغيرهم والظاهر ان رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى والله أعلم وقال الحاكم أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخطاب قال حدثنا محمد بن المنذر الهروي قال سمعت أحمد بن واضح المصري يقول كان محمد بن خلاد ثقة ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه فقدم علينا رجل يقال له أبو موسى في حياة بن بكير بنسخة ضمام ونسخة يعقوب فذهب اليه فقال له أليس سمعت النسخة قال نعم قال فحدثني بهما فما زال يخدعه حتى حدثه فكل من سمع منه قديما فسماعه صحيح

[534] محمد بن خلف بن وكيع القاضي اخباري علامة له تصانيف يروي عن الزبير بن بكار وأبي حذافة السهمي وعنه الجعابي وابن مظفر قال أبو الحسين بن المنادي توقف الناس عنه للين شهرته مات سنة ست وثلاث مائة قلت صدوق ان شاء الله انتهى وعبارة بن المنادي قد رواها الخطيب في تاريخه فقال حمل أقل الناس عنه نزرا من الحديث وشيئا من تصانيفه للين شهرته فأما لفظ توقف الناس عنه فلم أره وقال الدارقطني كان عالما فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن والفقه والنحو له تصانيف كثيرة وقال الخطيب كان عالما فاضلا حسن الأخبار عارفا بأيام الناس

[535] محمد بن خلف بن المرزبان أبو بكر اخباري صاحب تصانيف روى عن الزبير والرمادي وعنه أبو عمرو بن حيويه وجماعة مات سنة تسع وثلاث مائة قال الدارقطني اخباري لين انتهى وقال الخطيب كان إخباريا مصنفا حسن التأليف

[536] محمد بن خلف المروزي كذبه يحيى بن معين قاله بن الجوزي في الموضوعات قال حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد عن آبائه مرفوعا خلقت انا وهارون ويحيى وعلي من طينة واحدة هذا موضوع انتهى ولهم شيخ آخر يقال له محمد بن خلف المروزي متأخر عن هذا روى عن عاصم بن علي وغيره وثقه الدارقطني ثم ظهر لي انه هو وابن معين ما كذبه وانما كذب شيخه وذلك ان بن الجوزي قال في الموضوعات في مناقب علي الحديث الأول فيما حكوا منه فساد الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار قال حدثنا محمد بن خلف المروزي قال ثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال ثنا موسى بن جعفر فكان النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى وذلك ان بن الجوزي قال هذا حديث موضوع والمتهم به المروزي وأراد موسى بن إبراهيم فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته ان مراد بن الجوزي بالمروزي محمد بن خلف وسيأتي في ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب ولأنه يروي عن بن لهيعة قلت يحيى بن معين كذبه وقال الدارقطني وغيره متروك وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور يعرف بالمروزي لأنه كان يسكن محلة المراوزة حدث عن عاصم بن علي وعلي بن الجعد وموسى بن إبراهيم المروزي وغيرهم روى عنه أبو عمرو بن السماك وأبو العباس بن نجيح وعبد الصمد الطبي وأبو بكر الشافعي وغيرهم وكان صدوقا ذكره الدارقطني فقال لا بأس به ونقل عن بن قانع انه مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين

[537] محمد بن خلف بن جعفر بن محمد بن أبي كثير السلمي المنجم المعبر أبو الخطاب تفقه ببلخ ثم ترك وتعلم النجوم والتعبير وكتب شيئا من الحديث روى عن أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب مناكير وأبو جعفر ثقة فمن ذلك حدثنا أبو جعفر ثنا جدي ثنا سفيان بن عيينة حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم سمعت علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه على منبر الكوفة يقول الا لعن الله الأفجرين من بني أمية وبني المغيرة أما بنوا المغيرة فقد أهلكت يوم بدر بالسيف وأما بنوا أمية فهيهات هيهات اما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو كان الملك من وراء الجبال لبعثوا إليه حتى يصلوا إليه والله لا يخشى كافر ولا ولد زنا سمع منه وأشار إلى توهين بن الخطاب

[538] محمد بن خليد بن عمرو الحنفي الكرماني وهو محمد بن خالد بن عمر الذي تقدم عن بن المبارك وعبد الواحد بن زياد وعنه ابنه إبراهيم قال بن مندة روى مناكير فيه ضعف ذكره بن حبان ووهاه وقال روى عن داود بن الزبرقان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال إذا دعي أحدكم إلى طعام فليخلع نعليه ويروي مرسلا بلا أنس وعن بن المبارك عن بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ قال إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتها أبناء فارس والروم سلط الله شرارهم على خيارهم كذا قال وانما هو موسى بن عبيدة لا بن سوقة والحديث لم يصح وقال الطبراني حدثنا أحمد بن محمد الجنديسابوري حدثنا محمد بن خليد حدثنا مالك عن سفيان الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ زر غبا تزدد حبا ورواه سيار بن الحسن التستري عن محمد بن خليد نحوه وهذا باطل عن مالك انتهى ولفظ بن حبان يقلب ويرفع لا يجوز الاحتجاج به وقال الدارقطني بعد أن أورد له عن مالك عن الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن جابر رضي الله تعالى عنه رفعه اطلبوا الخير عند صباح الوجوه وقال لا يصح عن مالك ومحمد بن خليد وغيره يرويه عن أبي هريرة بدل جابر ثم ساق من وجه آخر عن محمد بن خليد به فقال عن أبي هريرة وأخرج له آخر في ترجمة نافع عن بن عمر وضعفه أيضا

[539] محمد بن خليد بيض له بن أبي حاتم واراه الأول قال أبو زرعة حدث بأباطيل

[540] محمد بن خليفة القرطبي رحل وسمع الآجري ضعفه بن الفرضي ولم يهدره انتهى ووجدت في الرحلة لأبي عبد الله بن رشيد قال وجدت في كتاب الفوائد المجيزة لأبي عبد الله محمد بن الجلاب الفهري وحدث في كتاب القاضي أبي عبد الله بن حجاف المرادي عن محمد بن خليفة وغيره عن الآجري قال وكنت سمعت من يقرأ على محمد بن خليفة حدثك أبو بكر محمد بن الحسين الآجري فقال ليس كذلك إنما هو اللآجري بتشديد اللام وتخفيف الراء إلى اللآجر قرية من قرى بغداد ليس بها أطيب من مائها قلت وهذه من أوائل هذا الرجل فأبو بكر الآجري اشهر من ان ينبه على نسبته فما اكتفى بالتغيير والتحريف حتى ادعى نسبته إلى بلدة لا حقيقة لها

[541] محمد بن الخليل الذهلي البلخي عن أبي النضر هاشم بن القاسم قال بن حبان يضع الحديث أحمد بن عبد الله البلخي حدثنا محمد بن الخليل الذهلي ثنا أبو النضر عن الليث عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا استوصوا بالغوغاء خيرا فانهم يسدون السوق ويطفئون الحريق هذا كذب وقال عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي حدثنا محمد بن الخليل البلخي ثنا أبو بدر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قلت يا رسول الله ما لك إذا دخلت فاطمة قبلتها وجعلت لسانك في فمها كأنك تريد ان تلعقها عسلا قال ان جبرائيل ناولني من الجنة تفاحة فاكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما نزلت واقعت خديجة فحملت بفاطمة من تلك النطفة وهو أيضا موضوع ساقه الخطيب في تاريخ بغداد انتهى وكان الذي وضعه جدك وإلا ففاطمة ولدت قبل الإسراء بمدة فإن الصلاة فرضت في ليلة الإسراء وقد صح ان خديجة ماتت قبل أن تفرض الصلاة وقوله في آخر الحديث الأول هذا كذب غير عبارة بن حبان فإنه بعد ان ساقه قال هذا موضوع

[542] ز محمد بن خوط الباهلي المدني روى عن عيسى بن النعمان الزرقي ونافع وابن حازم وسهيل بن أبي صالح روى عنه عباس بن أبي سلمة وخالد بن مخلد القطواني ذكره البخاري وقال في بعض حديثه تقارب وفي بعضه وهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه لا أعرفه

[543] محمد بن داود بن دينار الفارسي من شيوخ بن عدي ذكره فقال كان يكذب قلت مر له في عبيد الله بن عبد الله العتكي

[544] محمد بن داود القنطري عن خيرون الأفريقي بحديثين باطلين ذكرهما بن عدي في ترجمة خيرون وقال تفرد بهما محمد قلت هو أخو علي بن داود انتهى وهذا الرجل روى أيضا عن آدم بن أبي إياس وسعيد بن أبي مريم وعنه القاسم بن زكريا وابن صاعد وابن مخلد واثنى عليه ووثقه الخطيب مات سنة ثمان وخمسين ومائتين واحسب الآفة في الحديث من خيرون وقد ساق المؤلف الحديثين في ترجمته وصرح بأنهما موضوعان وأشار إلى انه المشتهر بهما ولم أر في أصلي من بن عدي ما حكاه عنه الذهبي انه تفرد بهما محمد بن داود ثم راجعت نسخة أخرى فلم أر ذلك فيه

[545] محمد بن داود الرملي عن هوذة بن خليفة عن سليمان التيمي عن أبي مجلز عن بن مسعود رضي الله تعالى عنه قلت يا رسول الله ما منزلة علي منك قال منزلتي من الله عز وجل فهذا من وضع هذا الجاهل رواه أبو عروبة عن مخلد بن مالك السلميني عنه ومن مصائبه حديث اللهم افقر المعلمين كي لا يذهب القرآن واغن العلماء كي لا يذهب الدين وقيل بل هو من وضع محمد بن داود بن دينار

[546] محمد بن داود بن يزيد بن حازم أبو بكر الرازي الخطيب سمع حفص بن عمر الهرماني ومحمد بن حميد وأبا سعيد الأشج وأبا حاتم السجستاني وطبقتهم روى عنه أبو بكر بن علي وأبو عبد الله بن الأخرم وأبو زكريا العنبري قال الحاكم وفي حديثه غرائب قلت وأورد له مناكير منها قال حدثنا حفص بن عمر الهرماني ثنا يزيد بن هارون انا شريك عن ليث عن طاوس عن أبي هريرة رفعه الأعمال بالنيات رواه الحاكم عن أبي بكر بن محمد بن زياد المعدل عنه ومنها سمعت أحمد بن أبي شريح يقول سمعت النضر بن شميل يقول وسئل من أكبر من لقيت قال المنتجع الأعرابي قال وقلت للمنتجع من أكبر من لقيت قال النابغة الجعدي فقلت للنابغة كم عشت في الجاهلية قال عشت دارين ثم أدركت محمدا ﷺ فأسلمت فكنت أحضر عند النبي ﷺ حتى قبض قال النضر الداران مائتا سنة

[547] محمد بن درهم عن بن عباس وعنه إسماعيل بن عياش قال الأزدي ليس بشيء وقال بن عدي ليس به بأس انتهى وذكره بن شاهين في الثقات وقد ذكره الأزدي في الضعفاء ونسبه شاميا وذكره بن أبي حاتم فنسبه شاميا وذكر تبعا للبخاري له حديثا عن بن عمر في الباقيات الصالحات

[548] محمد بن درهم القيسي مولى بني هاشم حدث عنه شبابة بن سوار وقال ثقة وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال الدارقطني ضعيف قيس بن الربيع وحجاج بن المنهال واللفظ لقيس عن محمد بن درهم عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه قال مر رسول الله ﷺ على قوم من الأنصار وهم يحصبون مسجدا فقال لهم أوسعوه تملئوه وأما حجاج فقال كعب عن أبيه عن أبي قتادة وهو اشبه انتهى والثاني أورده العقيلي من طريق حجاج وفي أول ترجمة من كامل بن عدي ثنا بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال محمد بن درهم الذي يحدث عنه إسماعيل بن عياش ليس به بأس وقال أبو داود في كتابي عنه حديث وقد ضربت عليه وذكره العقيلي والدولابي والساجي وابن الجارود في الضعفاء وقال يحيى بن معين في روايته ليس بثقة وقال الدارقطني أيضا حديثه غير ثابت

[549] محمد بن أبي الدنيا الأشج مضى ذكره في ترجمة شملة بن محمد من حرف الشين المعجمة

[550] محمد بن دينار العرقي عن هشيم اتى بحديث كذب ولا يدرى من هو قلت الخبر المذكور اسنده عن أنس قال بينا انا عند النبي ﷺ إذ غشيه الوحي فلما سرى عنه قال ان ربي أمرني ان أزوج فاطمة من علي انطلق فادع لي أبا بكر وعمر مع جماعة من المهاجرين قال وبعددهم من الأنصار قال فلما أخذوا مقاعدهم خطب ﷺ فقال الحمد لله المحمود بنعمته المعبود بقدرته فذكر الخطبة والعقد وقدر الصداق ودعا بطبق فيه بسر فوضعه بين أيدينا فقال انتهبوا وفيه بارك الله فيكما وبارك عليكما واخرج منكما الكثير الطيب أخرجه بن عساكر في ترجمته عن القاسم النسيب بسند له إلى محمد بن نهار بن أبي المحياة عن عبد الملك بن خيار بن عم يحيى بن معين عن محمد هذا عن هشيم بن مثنى عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس قال بن عساكر غريب ثم نقل عن محمد بن طاهر انه ذكره في تكملة الإكمال قال والراوي عنه فيه جهالة

[551] محمد بن راشد عن الحسن لا يدرى من هو انتهى ومع ذكره في ترجمة أبي العالية من كامل بن عدي فاخرج من طريق بقية عن محمد الخزاعي عن الحسن عن عمران بن حصين قال ان النبي ﷺ قال لرجل أعد وضوءك قال ومحمد الخزاعي هذا من مجهولي مشائخ بقية في هذا الحديث عن محمد بن راشد عن الحسن ومحمد بن راشد عن الحسن مجهول أيضا وفي الثقات لابن حبان محمد بن راشد يروي عن محمد بن سيرين روى عنه سليمان الحربي فكأنه هو بن راشد البصري عن يونس تكلم فيه انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن راشد التميمي المكفوف من أهل البصرة روى عن بن عون روى عنه حميد بن مسعدة فهو هو

[552] ز محمد بن راشد بن صدرة مولى عمر بن عبد العزيز شيخ لين قاله مسلمة بن قاسم

[553] ز محمد بن رافع بن خديج أرسل شيئا وعنه إسحاق بن الحكم ذكره بن حبان في الثقات وقال يروي المراسيل وقال أبو حاتم الرازي لا يعرف

[554] محمد بن الربيع الشمشاطي قال بن مندة حدث عن سفيان الثوري بمناكير

[555] محمد بن ربيع بن كعب البكري قال بن أبي حاتم فيه لا أعرفه

[556] محمد بن رجاء عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بخبر باطل في فضل معاوية اتهم بوضعه حدث به عنه محمد بن مصفى الحمصي عن عبد الرحمن عن أبيه عن خارجة بن زيد عن أبيه مرفوعا يا أم حبيبة لله أشد حبا لمعاوية منك كأني أراه على رفارف الجنة

[557] محمد بن رزام بصري حدث عن الأنصاري ونحوه متهم بوضع الحديث يكنى أبا عبد الملك قال الأزدي تركوه وقال الدارقطني يحدث بأباطيل

[558] محمد بن رزيق له عن عاصم بن بهدلة قراءات واحرف أخذ عن يعقوب الحضرمي لا يعرف

[559] محمد بن روح القتيري المصري عن بن وهب قال بن يونس منكر الحديث انتهى وقال توفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين وكان رجلا صالحا وقال بن أبي حاتم روى عن أيوب بن سويد ويحيى بن حسان وإدريس بن يحيى بن جماعة وسمع منه أبي في الرحلة الثانية وروى عنه وكان صدوقا وكان أبي صدوقا قلت وهو القتيري بفتح القاف وبعدها مثناة ضبطه بن ماكولا وغيره قال بن يونس هو مولى بني قتيرة من تجيب يكنى أبا عبد الله وقال الدارقطني في غرائب مالك محمد بن روح العنبري وشيخه يونس بن هارون الراوي عن مالك ضعيفان وقال في ترجمة مالك عن نافع عن بن عمر بعد ان أورد حديثا من رواية بن عفير عنه عن أبي الحسن الإسكندراني عن مالك أبو الحسن لا بأس به ومحمد ضعيف وابن غفير بالمعجمة واسمه الحسين متروك وأما بن السمعاني فتصحف عليه القتيري فذكره في القنبري وقال نسبه إلى قنبر مولى علي رضي الله تعالى عنه منكر الحديث

[560] محمد بن روح القنطري البزار قال الدارقطني ليس بقوي

[561] محمد بن زباد بن سليمان شيخ لا يعرف ذكره الدارقطني في المؤتلف وقال بن عساكر هو أحمد بن سليمان ويأتي بغير اسمه وانقلب اسم أبيه

[562] محمد بن الزبير امام مسجد حران عن الزهري وغيره قال أبو حاتم ليس بالمتين وقال أبو زرعة في حديثه شيء قلت روى عنه عمرو بن خالد والنفيلي وكان مؤدبا للخلفاء انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال بن عدي منكر الحديث عن الزهري يكنى أبا بشر مولى الفطسيني

[563] محمد بن الزبير عن أنس بن مالك ضعفه يحيى بن معين

[564] محمد بن الزحاف عن بن جريج قال بن مندة في تاريخه حدث بمناكير

[565] محمد بن أبي الزعيزعة عن عطاء ونافع وعنه محمد بن عيسى بن سميع فقط قال أبو حاتم منكر الحديث جدا وكذا قاله البخاري وقال أبو حاتم لا يشتغل به وقيل كان من أهل اذرعات ومن مناكيره عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي ﷺ قال تصافحوا فإن المصافحة تذهب بالشحناء وله عن النبي ﷺ في قوله ومن الناس من يشتري لهو الحديث باللعب والباطل ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه ان يتصدق بدرهم وبه أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة فقابلته وقارة صورة فرجع وقال يا أبا بكر اذهب فامح تلك الصورة فمحاها وسمعت نافعا يقول قال بن عمر رضي الله تعالى عنهما من انتفى من والديه أو أرى عينيه ما لم ير فليتبوأ مقعده من النار قال عبد الله فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث إذ قال النبي ﷺ تحدثوا عني ولا حرج فانكم ان تبلغوا ما كان فيه من خير أو شر الا ومن قال علي كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها قال قال ان الله يأمر بالعدل والإحسان روى هذه الأحاديث هشام بن عمار حدثنا بن سميع قال ثنا محمد بن أبي الزعيزعة حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ انه كان يقول في الطعام إذا قرب اليه اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار بسم الله وإذا فرغ قال الحمد لله الذي من علينا والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا وكل الإحسان آتانا قال عمرو فكتبه لنا جدنا فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن انتهى والصواب قال البخاري منكر الحديث جد قاله أبو حاتم قلت وذكره بن الجارود والعقيلي في الضعفاء وقد ذكره بن حبان في الثقات فقال روى عنه بن سميع وأهل الشام ثم ذكره في الضعفاء كما سيأتي

[566] محمد بن أبي الزعيزعة قال بن حبان دجال من الدجاجلة هو الذي روى عن أبي المليح الرقي عن ميمون بن مهران عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال جاع النبي ﷺ جوعا شديدا فنزل جبرائيل وفي يده لوزة فناوله إياها ففكها فإذا فيها فريدة خضراء عليها مكتوب بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله ايدته بعلي ونصرته به ما آمن بي من اتهمني في قضائي واستبطأني في رزقه لعله الأول انتهى وقد جعله بن حبان اثنين فقال في الأول من اذرعات من ناحية الشامية يروي عن نافع وابن المنكدر روى عنه أهل الشام محمد بن عيسى بن سميع وغيره كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم انها مقلوبة لا يجوز الاحتجاج بها ثم ذكر له حديث تصافحوا ثم قال محمد بن الزعيزعة شيخ يروي عن أبي المليح الرقي روى عنه أهل العراق ثم ساق ما ذكره المؤلف ولا أشك انه الأول والله أعلم

[567] محمد بن زكريا بن رويد الكندي عن حميد الطويل بخبر باطل وعنه علي بن الحسن بن مهدي الجوهري لا أدري من هذا فاما زكريا بن رويد الكندي فكذاب من

[568] محمد بن زكريا ان لم يكن هو الغلابي فلا أدري من هو لكني وجدت له هذا الحديث الباطل قرأته بخط الحافظ أبي عبد الله بن الأبار قال نقلت من خط أبي بكر بن المقرى قال فقرأت على المبارك بن عبد الجبار عن الحسن بن علي الخلال ثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن عبد الله بن زكريا ثنا الجندي ثنا سفيان إذ ادعا رجلا إلى الكتابة يقول رق الدواة وحرف القلم وجود بسم الله الرحمن الرحيم واقم الباء وفرج السين وافتح الميم وحسن الله وجود الرحمن الرحيم فإن رجلا من بني إسرائيل كتبها فجودها دخل الجنة ورواه محمد بن إبراهيم بن علي مستملي أبي نعيم عن الحسن بن محمد عن عبد الله بن خنزابة حدث بمصر عن عبد الوهاب بن خلف بن عمر ومثله

[569] محمد بن زكريا الأنصاري له جزء سمعناه يروي عن القعنبي وبكار وعنه أبو أحمد العسال وأبو الشيخ قال بن مندة تكلم في سماعه انتهى وقال أبو نعيم بعد أن كناه أبا جعفر وسمى جده عبد الله بن محمد القرشي قال الحمال كنا نخرج من مجلس عبد العزيز بن عمران فقال محمد بن زكريا فسمع منه تفسير أبي حذيفة صاحب أصول جياد صحاح سمع البصريين عثمان بن الهيثم وعبد الله بن رجاء وغيرهما حدثنا عنه القاضي والجماعة ثم أخرج له أحاديث عن جماعة منهم أبو الشيخ وأحمد بن إبراهيم بن يوسف وعبد الرحمن بن محمد بن سياه

[570] محمد بن زكريا الخطيب عن سويد بن عبد العزيز قال الدارقطني يضع الحديث

[571] محمد بن زكريا الغلابي البصري الأخباري أبو جعفر عن عبد الله بن رجاء الغداني وأبي الوليد والطبقة وعنه أبو القاسم الطبراني وطائفة وهو ضعيف وقد ذكره بن حبان في الثقات وقال يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة وقال بن مندة تكلم فيه وقال الدارقطني يضع الحديث الصولي حدثنا الغلابي حدثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان عن أبي الزبير قال كنا عند جابر فدخل علي بن الحسين فقال جابر دخل الحسين فضمه النبي ﷺ إليه وقال يولد لابني هذا بن يقال له علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين فيقوم هو ويولد له ولد يقال له محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه مني السلام فهذا من كذب الغلابي وقال الغلابي حدثنا بن عائشة عن أبيه قال خطب رسول الله ﷺ فقال ان الله أمرني ان يكون نطقي ذكرا وصمتي فكرا ونظري عبرة هذا حديث معضل وحديث أنس أخرجه انتهى وبقية كلام بن حبان قال في روايته عن المجاهيل بعض المناكير وقال الحاكم في تاريخه حدثنا الحسن بن محمد ثنا محمد بن زكريا ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه رفعه لا تسبوا ربيعة ومضر فإنهما كانا مسلمين ولا تسبوا ضبة من أولاد تميم بن مرة ولا أسد بن خزيمة فانهم كانوا على دين إسماعيل رواته ثقات الا محمد بن زكريا وهو الغلابي المذكور فهو آفته قال أبو عبد الله بن مندة حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري صاحب أخبار تكلم فيه توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين وسمي بن مندة جده دينارا وذكر إبراهيم بن حماد بن إسحاق عن الحارث بن أبي أسامة إجازة قال ثنا محمد بن زكريا البصري عن العباس بن بكار الضبي عن أبي بكر الهلالي قال أصابت عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي حمى تدعى زكومة الطيب فقال ويحك أهدى لنا رغبة في منحة فأكلته فاصابتني علوصة فقال له وهو اسحقه ناعما وبندقه واستفه فقال ويحك ما هذا قال دار عسه في صحفة قال زيد في سكرجة اكلته فاصابتني تخمة فقال خذ زبيبا وحب رمان وسعدا فدقه ناعما واستفه قال فحلف بعض من حضر ان محمد بن زكريا هو الذي عمل هذا وكان في الحياة فذهب اليه فقال ما رغبة في منحة فقال من أين لك هذا فما ذكرته من نحو أربعين سنة اجتمعنا عند بن أبي الدنيا ومعنا ذلك الشيخ المنكدر الحارث بن أبي أسامة فأحضر لنا بن أبي الدنيا قليل زبد مع تمر افراد كثير فأكلنا ففرغ الزبد فحدثتهم بهذا والعباس بن بكار حدثني به

[572] محمد بن زكريا التميمي ذكره بن أبي حاتم مجهول وقيل ان بن زكريا روى عنه مروان بن معاوية الفزاري

[573] محمد بن زهير بن عطية السلمي قال الأزدي ساقط قلت له خبر باطل لعله هو افتراه متنه أوحى الله إلى نبيه استكتب معاوية فإنه امين مأمون انتهى وهذا تصرف غير مرضي فإن الأزدي قال ما نصه ساقط مجهول أيضا لا يكتب حديثه ثم ساق من طريقه عن بن محمد وكان يسكن بيت المقدس عن هشام بن مودود عن مرزوق العجلي عن عبادة بن الصامت فذكر الحديث فاختصر الذهبي كلامه ثم جعل الحديث الذي ضعفه الأزدي لنفسه وبصر في زمار من في السند غير بن عطية ممن لا يعرف ولا يوثق وخص بن عطية بأنه افتراه فكأنه برا من حفظه منه وليس بجيد

[574] محمد بن زهير بن أبي جبل تابعي لا يعرف أرسل حديث من ركب البحر حين تريح فلا ذمة له قال شعبة عن بن عمران الجوني عنه

[575] محمد بن زهير تابعي أرسل حديثا عنه وهب بن الورد مجهول انتهى وأظنه الذي روى الحديث الطويل الظاهر الوضع في التعب المذكور عند الثعلبي في تفسير عم يتساءلون رواه عن محمد بن المفيد عن حنظلة السدوسي عن أبيه عن البراء

[576] محمد بن زهير أبو يعلى الأيلي حدث عنه زاهر بن أحمد السرخسي وغيره قال الدارقطني أخطأ في أحاديث ما به بأس وقال بن غلام الزهري اختلط قبل موته بسنتين مات سنة ثمان عشرة وثلاث مائة ادخل عليه شخص حراني حدثنا محمد بن زياد بن زياد الكلبي عن شرقي بن قطامي قال يحيى بن معين لا شيء قلت كان شاعرا مشهورا قل ما روى من الحديث قال جزرة أخباري ليس بذاك انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطىء ويهم روى عنه محمد بن يحيى الأزدي وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن غالب تمتام وأحمد بن عبيد بن ناصح وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري وآخرون وقال أبو حاتم الرازي اتيناه فقعدنا في دهليزه ننتظره فجاء فذكر انه ضجر فلما نظرنا اليه علمنا انه ليس من أهل هذا الشان فذهبنا ولم نرجع اليه وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه ذكره فقال محمد بن زياد ولا أنكر

[577] محمد بن زياد التميمي عن محمد بن كعب القرظي ضعفه الأزدي انتهى ولعله البرجمي الآتي بعد ان كانت التميمي تحرفت فإن التراجم من بني تميم ثم رأيت النباتي قال لا أدري من وهو ونقل عن الأزدي انه قال ضعيف منكر

[578] محمد بن زياد القرشي الذي يروي عن بن عجلان لا يعرف وأتى بخبر موضوع ذكره بن عدي انتهى وعندي انه هو اليشكري الطحان الميموني فقد اتهم بالكذب وروى عن بن عجلان وغيره أخرج له الترمذي

[579] محمد بن زياد الراسبي عن زرعة بن خليفة بحديث يدل على أن له صحبة وعنه موسى بن الحكم الجرجاني شيخ لأبي زرعة الرازي يأتي ذكره في ترجمة موسى

[580] محمد بن زياد الأسدي عن مالك قال بن عدي منكر الحديث عن الثقات ولا أعرفه انتهى أورد له بن عدي عن عبد الصمد قاضي حمص عن الحسن بن خالد عنه عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه لا تعير الدهر وقال هذا في الموطأ عن الزهري عن سعيد مرسل وهو عن نافع باطل دخل حديث في حديث وأورد الدارقطني هذا الحديث في غرائب مالك من طريق عبد الصمد قال منكر بهذا الإسناد

[581] محمد بن زياد اليماني حدث عنه سعيد بن عبد الحميد قال أحمد لا يعرف انتهى وفي ثقات بن حبان محمد بن زياد الصنعاني يروي المراسيل والمقاطيع وعنه بن المبارك فيحتمل ان يكون هو هذا

[582] محمد بن زياد المكي عن بن أبي مليكة قال أبو عبد الله بن مندة مجهول

[583] محمد بن زياد المكي روى عن محمد بن عمر بن آدم قال الدارقطني ليس بالقوي انتهى وأورد له حديثا منكرا عن محمد بن عمر عن إسماعيل بن داود الحراني عن مالك بن سعد بن إبراهيم وعنه محمد بن أحمد بن الهيثم البصري واستدركه النباتي علي الكامل والذي قبله اقدم طبقة منه

[584] محمد بن زياد شيخ لابن علية سمع أبا عبد الله الشقري لا يكاد يعرف

[585] محمد بن زياد الرقي عن عثمان بن زفر قال بن مندة صاحب مناكير

[586] محمد بن زياد السلمي عن معاذ بن جبل

[587] محمد بن زياد الأنصاري عن المسيب

[588] ومحمد بن زياد البرجمي عن ثابت البناني مجهولون انتهى والأخيران ذكرهما بن حبان في الثقات فقال في الأخير روى عنه البصريون وقال في الآخر روى عنه أبو داود الطيالسي وأخرج بن عدي في ترجمة إسماعيل بن عمرو البجلي عن عبدان الأهوازي حدثنا محمد بن زياد البرجمي ثنا إسماعيل بن زكريا عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال أمرنا ان نسجد على سبعة أعظم ولا نكف شعرا ولا ثوبا قال عبدان سألت الفضل بن سعد الأعرج وابن أشكاب عن محمد بن زياد البرجمي فقالا هو من الثقات

[589] محمد بن زياد الجريري الكوفي من المبتدعة نقل أبو محمد بن حزم في الملل والنحل عنه انه كان يقول من آمن بالله وحده ولم يصدق بالرسول مؤمن وكافر معا أو ليس بمؤمن ولا كافر قال بن حزم وهذا قول لا يختلف مسلمان في انه كفر مجرد

[590] محمد بن زيد الواسطي أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة أخذ عن أبي علي الجبائي وصنف كتاب اعجاز القرآن وكتاب الإمامة مات بعد أبي علي بأربع سنين ذكره بن النجار في تاريخه وقال مسلمة بن قاسم كان حنفي الفقه بغداديا وعنه أخذ بن بنت حامد الاعتزال وقال بن النديم كان علي الصوت كثير الأصحاب وكان خفيف الروح وهجاه نفطويه فكان يقول من أراد أن يتناهي في الجهل فليقرأ الكلام على طريقة الباسي والفقه على طريقة داود والنحو على طريقة نفطويه يتكلم على طريقة الباسي ويتفقه بمذهب داود فأراد الواسطي بما قال انه يباهي في الجهل

[591] محمد بن زيد بن الأصم حدث عنه جعفر بن برقان مجهول

[592] محمد بن زيد الشامي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال الأزدي متروك الحديث

[593] محمد بن زيد بن الأصم أخو يزيد الرقي سمع أباه وعنه جعفر بن برقان قال أبو حاتم مجهول

[594] محمد بن أبي زينب هو المصلوب أخرج له بن ماجة

[595] محمد بن الساج عن عمر بن عبد العزيز مجهول

[596] محمد بن أبي سارة هو محمد بن عبد الله بن أبي سارة فليس هو بمجهول وقال البخاري محمد بن أبي سارة عن الحسن بن علي روى عنه محمد بن عبيد الطنافسي لا يعرف له سماع من الحسن انتهى وقال بن أبي حاتم عن أبيه مثله ولم يذكر فيه جرحا وذكره بن حبان في الثقات

[597] محمد بن سالم عن محمد بن كعب القرظي وعنه أبو عاصم قال البخاري منقطع لم يسمع من القرظي انتهى وهذه ما هي عبارة البخاري بل الذي في تاريخه لم يسمع محمد بن كعب وتبعه أبو حاتم فقال لا أعرفه وذكره بن حبان في الثقات

[598] محمد بن سالم السلمي ثنا أبو الدنيا عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا من غزا كتبت غزوته بأربع مائة حجة فانكسرت القلوب فقال ما صلى أحد الا كتبت صلاته بأربعمائة غزوة ان لم يكن من كذب أبي الدنيا فمن كذب صاحبه محمد

[599] محمد بن سالم الأفطس عن عيسى غنجار وعنه محمد بن علي المذكور قال الخليلي في الإرشاد مجهول

[600] محمد بن السري عن إسماعيل بن رافع قال الأزدي ضعيف مجهول

[601] محمد بن السري التمار عن غلام خليل وجماعة يروي المناكير والبلايا ليس بشيء ولحق الحسن بن عرفة حدث عنه الدارقطني ومحمد بن عمر بن زيتون يكنى أبا بكر روى له الدارقطني حديثا فخبط فقال لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث

[602] محمد بن السري الرازي عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد لا يعرف واتى بخبر كذب

[603] محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي عن يزيد بن هارون وروح وعبد الله بن بكر وعنه بن صاعد وأحمد بن كامل والخراساني وعدة قال الخطيب كان لينا في الحديث وروى الحاكم عن الدارقطني انه لا بأس به وتوفي سنة ست وسبعين ومائتين انتهى قال الخطيب انا علي بن أحمد المقرى قال ثنا أحمد بن كامل ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة عن قتادة قال حدث أبو بردة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال لو شهدت بنا ونحن مع رسول الله ﷺ لحسبت ان ريحنا ريح الضان قال الخطيب هذا وهم والصواب عن روح عن سعيد عن قتادة كذا رواه الإمام أحمد والحارث بن أبي أسامة وغير واحد عن روح

[604] محمد بن سعدان البزار عن القعنبي لا يعرف وخبره غلط انتهى روى عنه أبو علي بن الأشعث المعروف بوضع الحديث عن القعنبي عن مالك عن بن شهاب عن أنس والمتهم به بن الأشعث

[605] محمد بن سعد بن عبيد الله بن أبي صعصعة مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن إسحاق والصواب في مشيخة عبد الرحمن كذا في كتاب بن أبي حاتم وغيره والحديث الذي اشير اليه أخرجه بن المبارك عن أبي إسحاق عنه عن بن أبي صعصعة ان النبي ﷺ قال من ينظر ما فعل سعد بن الربيع وهو مرسل قاله البخاري

[606] محمد بن سعد الخطمي شيخ يحدث عنه يعقوب بن محمد الزهري مجهول انتهى وكناه أبا سعد

[607] محمد بن سعد المقدسي عن بن لهيعة وعنه صفوان بن صالح مجهول انتهى قال بن أبي حاتم لا أعلم روى عنه غير صفوان وفي ثقات بن حبان محمد بن سعيد السبخي روى عن بن لهيعة وعنه صفوان بن صالح وكأنه هذا

[608] محمد بن سعد القرشي عن الزهري لا يعرف بن سعد يأتي في محمد بن هشام

[609] محمد بن سعد الأندلسي لقي بمصر أبا محمد بن الورد قال بن الفرضي ضعيف الكتاب

[610] محمد بن سعد الأزدي لعله المصلوب عن أبي كبشة الأنماري قال الدارقطني متروك انتهى وهو هو فقد ذكر عبد الغني ان آخر ما عبر به اسم المصلوب محمد بن سعيد الأزدي والظاهر ان قول الذهبي الأزدي تصحيف ثم وجدت في كامل بن عدي ان المصلوب قيل فيه الأسدي فكأنها ساكنة السين ويقال في ذلك بالزاي والله أعلم

[611] محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائي شيخ للواقدي مجهول

[612] محمد بن سعيد بن أبي سعد قال بن عدي ليس بمعروف وقال بن معين ليس بشيء انتهى وقد قال بن عدي ذلك بعد أن حكى عن بن معين انه قال محمد بن سعيد بن أبي سعيد ليس بشيء قال بن عدي يحتمل انه المقرى وايما كان فليس بمعروف وذكره بن الجارود في الضعفاء

[613] محمد بن سعيد بن عمر بن الخطاب وعنه قتادة مجهول انتهى ذكره بن حبان في الثقات الا انه قال لا أدري من هو

[614] محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي حدث عنه ليث بن سعد مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي المقاطيع

[615] محمد بن سعيد بن عبد الملك تابعي صغير أرسل لا يدرى من هو انتهى وهو بن عبد الملك بن مروان الأموي ذكره بن حبان في الثقات وقال يروي المقاطيع روى عنه إسماعيل بن رافع وكذا ذكره أبو حاتم الرازي وقال لا أعرفه

[616] محمد بن سعيد بن زياد الكريزي الأثرم عن حماد بن سلمة وغيره ضعفه أبو زرعة وقال أبو حاتم كتبت عنه وتركت حديثه فإنه منكر الحديث قلت حدث عنه تمتام ويعقوب الفسوي مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين انتهى وقال البردعي قلت لأبي زرعة ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وليس بشيء قال وترك حديثه فلم يقرأه علينا انتهى وقال بن عدي محمد بن سعيد الأثرم مات بالبصرة أراه يكذب قال بن عدي لا أعرف له رواية

[617] محمد بن سعيد الأزرق عن هدبة بن خالد وسريج بن يونس كذاب يضع الحديث قاله بن عدي مات سنة تسعين ومائتين وقد روى عن هدبة حدثنا أبو عوانة عن أبيه فهذا كذب بارد أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر وروى عن سريج عن بن عيينة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة فقال لعن الله المرجئة قوم يتكلون على الإيمان بغير عمل وان الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة وهذا كذب ظاهر انتهى قال بن عدي هذا باطل بهذا الإسناد وله غير ما ذكرت من موضوعاته قلت وروى عن يوسف بن حماد عن يزيد عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه ان للحوض أربعة أركان فالركن الأول في يد أبي بكر الحديث بطوله ومضى له ذكر في علي بن سعيد المؤدب

[618] محمد بن سعيد بن هلال الرسعني بن البناء قال بن عدي حدثنا عن معافى بن سليمان سمعت أبا عروبة يقول ليس بمؤتمن في نفسه يعمل في المتقدم أعمال السلطان من البندر وغيرها وإلى هذا أشار أبو عروبة انتهى قال بن عدي كتبت عنه برأس العين عن معافى ثم حدث بعد عن أبي جعفر النفيلي وكان عنده عن موسى بن أعين نسخة إسحاق بن راشد ولم يكتبها بعلو الا عنه

[619] محمد بن سعيد الملي الطبري لا يدرى من هو عن محمد بن عمرو البجلي مجهول مثله حدثنا النضر بن شميل ثنا شعيب بن عبد الملك حدثني الحسن البصري ثنا أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا من صلى ليلة النصف من شعبان خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة وان كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله إلى السعادة ويبعث اليه سبع مائة ألف ملك يكتبون له الحسنات وسبع مائة ألف ملك يبنون له القصور في الجنة ويعطي بكل حرف قرأه سبعين حوراء منهن من لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة ويعطي أجر سبع مائة ألف شهيد ويشفع في سبعين ألف موحد إلى أن قال وقال سلمان الفارسي سمعت رسول الله ﷺ يقول يعطي بكل حرف من قل هو الله أحد تلك الليلة سبعين حوراء وذكر الحديث بطوله فقبح الله من وضعه فلقد فاه من الكذب والإفك ما لا يوصف ومن ذلك قال وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول يعطي بكل حرف ألف ألف حوراء ومن أحيى ساعة من ساعات تلك الليلة يعطي بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات في كل جنة بساتين إلى ان قال والذي بعثني بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة الا فاجر أو فاسق إلى ان قال ويرفع له تعالى ألف ألف مدينة في الجنة في كل مدينة ألف ألف قصر في القصر ألف ألف دار في الدار ألف ألف صفة في الصفة ألف ألف وسادة والف ألف زوجة من الحوراء لكل حوراء ألف ألف خادم في البيت ألف ألف مائدة عرضها كما بين المشرق إلى المغرب على كل مائدة ألف ألف قصعة في كل قصعة ألف ألف لون فما أتعجب الا من قلة ورع بن ناصر كيف روى هذا وسكت عن توهينه فإنا لله

[620] محمد بن سعيد البصري عن خلف الصنعاني في خلف

[621] محمد بن سعيد البورقي عن سليمان بن جابر كان أحد الوضاعين بعد الثلاث مائة روى عنه أبو بكر الشافعي قال حمزة السهمي كذاب حدث بغير حديث وضعه وكذا قال الحاكم توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مائة طوله الخطيب انتهى وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بشيء وقال الحاكم أبو عبد الله حدث بجملة من المناكير عن قوم مجهولين فروى جماعة من مشائخنا وامسك جماعة من الرواية عنه ثم قال الحاكم هذا البورقي قد وضع من المناكير عن الثقات مالا يحصى وأفحشها روايته عن بعض مشائخه عن الفضل بن موسى السيناني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي هذا حدث به في خراسان ثم حدث به في العراق بإسناده وزاد فيه وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس الحديث قال الخطيب ما كان اجرأ هذا الرجل على الكذب نسأل الله السلامة

[622] محمد بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي محذورة مجهول ويقال انه الطائفي المؤذن روى عنه معتمر بن سليمان انتهى وذكره بن حبان والطائفي مذكور في التهذيب

[623] محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب عاش مائة سنة وسماعه صحيح لكنه يتشيع ثم انه قد اختلط قبل موته بعامين فيعتبر تاريخ السامع منه انتهى وهو محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان أبو علي الكاتب من أهل الكرخ سمع في سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة أبا علي وشاذان وبشر العائذي والحسين بن دوما وأبا الحسين بن الصابوني وهو جده لأمه وغيرهم روى عنه حفيده محمد بن أحمد ومحمد بن جعفر بن عقيل والسلفي وعيسى بن محمد الكلوذاني وعبد المنعم بن كليب وهو آخر من حدث عنه في الدنيا ذكره بن السمعاني فقال شيخ عالم فاضل من ذوي الهيئآت وهو آخر من حدث عن بن شاذان ولي منه إجازة وقد ضعفه بن ناصر لمكان التشيع وقال كان سماعه صحيحا وقال انه روى سماعاته بخط الخطيب وبقي قبل موته سنة ملقى على ظهره لا يعقل فمن قرأ عليه في تلك الحال فقد أخطأ وكذب عليه فإنه لم يكن يفهم ولا يعقل ما يقرأ عليه في سنة إحدى عشرة وخمس مائة قلت تاريخ سماع بن كليب منه في سنة تسع وخمس مائة فهو قبل تغيره وقال بن ناصر أيضا لم يكن من أهل الحديث وكان في أول أمره على معاملة الظلمة وقال بن السمعاني سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول كان شيخنا بن نبهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث طويلا يقول قوموا فإن عندي مريضا فبقي على هذا مدة سنين فكانوا يقولون مريض بن نبهان لا يبرأ مات بن نبهان سنة إحدى عشرة وخمس مائة في سابع عشر شوال وكان يقول مولدي سنة إحدى عشرة وأربع مائة قال بن ناصر سمعته مرة أخرى يقول مولدي سنة خمس عشرة وأربع مائة فراجعته في ذلك فقال أردت ان أرفع على العين وإلا فمولدي سنة إحدى عشرة وأربع مائة قال بن ناصر والصحيح ان مولده سنة خمس عشرة وأربع مائة كذلك وجد بخط أبي عبد الله الحميدي وذكر أنه وجده بخط جده بن الصابوني

[624] ز محمد بن سعيد الخراز عن جرير بن حازم وعنه أبو حمزة إدريس بن يونس بن مسافر الغراء قال بن القطان مجهول وحديثه في الصلاة في سنن الدارقطني

[625] محمد بن سعيد البصري عن علي بن جهضم تقدم في ابنه علي بن محمد بن سعيد

[626] محمد بن سفيان بن وردان الأسنوي من أهل الكوفة يروي عن شريك روى عنه أبو زرعة الرازي قال بن حبان روى عن الربيع والمزني والبويطي روى عنه الحسن بن رشيق وأبو بكر بن شاذان البغدادي وغيرهما قال مسلمة بن قاسم سمعت أهل الحديث يقولون هذا ضعيف وذهبوا إلى انه كان يكذب فتركته وكان يسكن بالعسكر وكان يأخذ على السماع اجرا ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة

[627] محمد بن سفيان لا يدرى من هو ذكره الذهبي في ترجمة عقبة بن حسان وقد أثنى عليه الراوي عنه قال الدارقطني في غرائب مالك حدثنا أحمد بن كامل القاضي ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب العيزار ويوسف بن سهل التمار قالا ثنا محمد بن سفيان الهمداني قال عبد الله بن إبراهيم وكان شيخا صالحا وأثنى عليه خيرا ثنا عقبة بن حسان الهجري عن مالك عن نافع فذكر الحديث الماضي في ترجمة عقبة بن حسان وقد أخرجه بن مردويه في تفسير الأحزاب عن أحمد بن كامل به وأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك من طريق محمد بن إبراهيم بن حمدان القاضي الدبري مولى ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب العماني البزار حدثني محمد بن سفيان العماني وكان شيخا صالحا دينا قال ثنا عقبة مثله وقال تفرد به عقبة عن مالك ولم أكتبه الا بهذا الإسناد وقال الدارقطني بعد تخريجه هذا حديث باطل وإسناده مجهول وقد توبع محمد بن سفيان على رواية مسلم منه أخرجه الدارقطني أيضا عن الحسن بن إسماعيل القراب عن سعيد بن عثمان بن السكن عن سليمان بن يزيد القزويني عن عقبة مثله وهذا الإسناد لا بأس به إلى عقبة فالحمل فيه عليه

[628] محمد بن السكن عن عبد الله بن بكير لا يعرف وخبره منكر وقال البخاري في إسناد حديثه نظر وهو مؤذن مسجد بني شقرة وأخرج له الدارقطني ثنا عبد الله بن بكير الغنوي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه قال فقد النبي ﷺ قوما في الصلاة فقال ما خلفكم قالوا فقال لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد قال الدارقطني هو ضعيف انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه أهل العراق وأخرجه العقيلي من رواية بن السكن عنه بهذا السند لكن بلفظ لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأت الا من عذره قال وهذا يروي من وجه آخر صالح وقال أبو حاتم أخبرنا جعفر وقال هو مجهول وخبره منكر

[629] محمد بن سلام الخزاعي عن أبيه عن أبي هريرة لا يعرف وعنه بن أبي فديك قال البخاري لا يتابع على حديثه متنه مرفوع أربعة يمشون في سخط الله المتشبه من الرجال بالنساء والذي يأتي البهيمة والذي يمشي بالنميمة والذي يأتي الرجال انتهى وقد ذكره بن أبي حاتم عن أبيه فقال مجهول وقال بن عدي لا أعلم روى عنه غير بن أبي فديك

[630] محمد بن سلام التيمي عن عيسى بن يونس قال بن مندة له غرائب انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال انا عنه الفضل بن محمد العطار الباهلي ربما أغرب

[631] محمد بن سلام بن عبد الله الجمحي أبو عبد الله البصري مولى قدامة بن مظعون وهو أخو عبد الرحمن بن سلام كان من أئمة الأدب ألف طبقات الشعراء وحدث عن حماد بن سلمة ومبارك بن فضالة وجماعة وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل وثعلب وأحمد بن علي الأبار وعدة قال أبو خليفة حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا زائدة بن أبي الرقاد عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ قال لام عطية إذا خفضت فاشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج قال ثعلب رأيت يحيى بن معين عند بن سلام فسأله عن هذا الحديث روى أبو خليفة عن الرقاشي قال أحاديث محمد بن سلام عندنا مثل حديث أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال أبو خليفة وقال لي أبي مثل ذلك وقال صالح جزرة صدوق وقال محمد بن أبي خيثمة سمعت أبي يقول لا يكتب عن محمد بن سلام الحديث رجل يرمي بالقدر إنما يكتب عنه الشعر وأما الحديث فلا قال أبو خليفة أبيضت لحية محمد بن سلام ورأسه وله سبع وعشرون سنة قال موسى بن هارون توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين

[632] محمد بن سلام المصري حدث عن يحيى بن بكير عن مالك بخبر موضوع انتهى والخبر المذكور عن أبي هريرة رفعه ان من الهموم هموما لا تكفرها الصلاة الحديث وفيه الهم في طلب المعيشة أخرجه الطبراني في الأوسط بسنده اليه عن مالك محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال تفرد به عن يحيى بن بكير وأخرجه الدارقطني في الغرائب من رواية الحسن بن عبد الله بن محمد بن حسن حدثنا محمد بن سلام البزار الحمراوي حدثنا يحيى بن بكير عن مالك ومن طريق عبد الله بن جامع الحلواني حدثنا محمد بن سلام المكي بمصر حدثنا مالك بن سلام عن مالك وكان الحمل فيه على محمد بن سلام الحمراوي البزار وكذا قال الخطيب روى عن يحيى بن بكير خبرا منكرا

[633] محمد بن سلمة بن جهل أخو يحيى قال الجوزجاني ذاهب الحديث وقال بن عدي سمع أباه وعنه علي بن هاشم وحسان بن إبراهيم ثم ساق له أحاديث منكرة انتهى وقال الدوري لم يكن ليحيى فيه رأي وقال بن سعد كان ضعيفا وكذا قال بن شاهين في الضعفاء قال يحيى بن معين ضعيف وذكره بن حبان في الثقات وأورد له بن عدي أحاديث قال وله غير ذلك قال وكان بعد من متشيعي الكوفة

[634] محمد بن سلمة الشامي عن أبي إسحاق السبيعي وغيره تركه بن حبان وقال لا تحل الرواية عنه روى عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله تعالى عنه نهى رسول الله ﷺ عن الضحك من الضرطة رواه عنه عبد الله بن عصمة النصيبي انتهى ويقال له أيضا النباتي وذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال روى عنه موسى بن أعين سألت أبي عنه فقال شيخ لا أعرفه وليس حديثه بمنكر

[635] محمد بن سلمة بن قربا البغدادي نزيل عسقلان سمع عثمان بن أبي شيبة وطبقته قال الدارقطني ليس بالقوي يروي عنه أبو بكر بن المقرى انتهى روى عنه أيضا بن عدي وأبو حاتم وابن حبان وأبو القاسم الأسدوني

[636] محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صهيب وعنه القاسم بن مالك المزكي قال بن أبي حاتم عن أبيه لا يعرف

[637] محمد بن أبي سلمة بن فرقد المصري مولى بني مخزوم مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[638] محمد بن أبي سلمة المكي قال العقيلي لا يتابع على حديثه حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا محمد بن مهران الحمال قال ذكر محمد بن أبي سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أهديت لعايشة وحفصة رضي الله تعالى عنهما هدية وهما صائمتان فاكلتا منه فذكرتا ذلك لرسول الله ﷺ فقال اقضيا يوما مكانه ولا تعودا انتهى قال العقيلي يروي بإسناد اصلح منه وقال بن أبي حاتم عن أبيه مجهول

[639] محمد بن سليط صوابه محمد بن سليمان بن سليط وسيأتي

[640] محمد بن سليمان العابد لا يعرف قاله المؤلف في تلخيص المستدرك

[641] محمد بن سليمان بن معاذ القرشي بصري قال العقيلي منكر الحديث روى عن مالك وعنه محمد بن يحيى الأزدي وسمويه انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال التيمي روى عنه العباس بن عبد العظيم وأهل البصرة ربما أخطأ وغرب وقال بن عبد البر ضعيف وقال الأزدي أيضا منكر الحديث وأورد له العقيلي من طريق محمد بن يحيى الأزدي عنه عن مالك عن ربيعة عن سعيد بن المسيب عن بن عمر حدثني أبي عمر رفعه ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وأورده الدارقطني في غرائب مالك من عدة طرق ومنها عن إسماعيل القاضي وأبي أمية وغيرهما عن محمد بن سليمان وقال تفرد به محمد بن سليمان بن أبي الربيع التيمي المقرى وسمى جده مرة أخرى معاذا وأورد أيضا من طريق زكريا بن يحيى بن خلاد عنه عن مالك عن ربيعة عن سعيد بن المسيب عن عائشة انه قيل لها أن الناس قالوا من أبي بكر وعمر فقالت انقطعت عنهما الأعمال فأحب الله ان لا ينقطع الأجر عنهما وقال تفرد به محمد بن سليمان بن معاذ عن مالك ولم يرو عنه غير زكريا وذكره بن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسمى جده معاذا وقال سمع منه أبو أمامة الأنصاري ولم يذكر فيه جرحا واخرج الحديث الأول الخطيب في الرواة عن مالك وقال تفرد به محمد بن سليمان بن معاذ عن مالك

[642] محمد بن سليمان بن مشمول المشمولي المخزومي حجازي سكن مكة يروي عن نافع وعن القاسم بن مخول أدركه الحميدي وقال النسائي مكي ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال بن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا واسنادا فمن ذلك له عن عبيد الله بن مسلمة بن وهرام عن أبيه عن طاوس عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا قال لا يشهد على شهادة حتى يكون اضوء من الشمس وبه مرفوعا الناس معادن والعرق دساس ودر السوء كعرق السوء إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا محمد بن سليمان بن مشمول ثنا عمر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا لا توضع النواصي الا لله في حج أو عمرة إبراهيم بن عبيد الله بن مهدي ثنا محمد بن مشمول المكي ثنا عبيد الله بن مسلمة بن وهرام عن أبيه عن ميل بن مسرح الأشعري قال رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها ويقول رأيت رسول الله ﷺ يفعل ذلك انتهى وفي الإكمال في مشرح بكسر الميم وسكون المعجمة روت عنه بنته ميل ومحمد بن سليمان ذكره بن حبان في الثقات وذكره بن شاهين في الثقات وزعم ان يحيى بن معين وثقه ذكره العقيلي والساجي والدولابي وابن الجارود في الضعفاء قال بن حزم منكر الحديث

[643] محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن عروة ضعفه أبو حاتم وقال العقيلي روى عن هشام بواطيل منها ما رواه كاتب الليث عن عمرو بن هاشم عنه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا قال طاعة النساء ندامة

[644] محمد بن سليمان الصنعاني عن المنذر بن النعمان الأفطس مجهول والحديث الذي رواه منكر

[645] محمد بن سليمان بصري حدثنا عباد بن أبي خليفة عن بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بحرة الأسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم رسول الله ﷺ فلما فرغ الحاجم قال عظمت أمانة رجل قام عن أوداج نبي الله بحديده هذا منكر

[646] محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي عن الأنصاري وقبيصة لا باس به ضعفه بن أبي الفوارس وقال الخطيب رواياته كلها مستقيمة واختلف أقوال الدارقطني فيه فمرة قال لا بأس به ومرة قال ضعيف قلت حديثه عال عند بن طبرزد توفي في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال أبو بكر الواسطي سكن بغداد يروي عن عبيد الله بن موسى وأبي عاصم والعراقيين قلت روى عنه ابنه محمد والمحاملي والبجاد وابن السماك وابن مقسم وأبو بكر الشافعي وآخرون قال أبو جعفر الأردماني يقول رأيت أبا داود السجستاني جاثيا بين يدي محمد بن سليمان الباغندي يسأله عن الحديث وقال أبو بكر بن أبي الطيب سمعت الباغندي يقول ابني كذاب وسمعت بن الباغندي يقول أبي كذاب وقال بن المنادي مات سنة ثلاث ومائتين وكان حيا كميت

[647] محمد بن سليمان عن معتمر بن سليمان قال بن مندة مجهول روى عنه وهب بن حفص الحراني أحد الضعفاء حديثا مقلوبا وهو في الثاني من الغيلانيات

[648] محمد بن سليمان العبدي بيض له بن أبي حاتم مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن هارون الأعور روى عنه إسحاق بن منصور السلمي

[649] محمد بن سليمان الجوهري حدث بأنطاكية عن بن عمر الحوضي وأبي الوليد قال بن حبان يقلب الأخبار على الثقات لا يحل الاحتجاج به بحال حدثنا عنه محمد بن أحمد بن ميسرة

[650] محمد بن سليمان بن دبير بوزن كبير روى عن عبد الواحد بن غياث وعنه بن حبان ثقة بالبصرة وقال يضع على الثقات من ذلك عن عبد الواحد عن حماد عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا انه وقت أربعين يوما للنفساء إلا أن ترى الطهر انتهى وهو بن سليمان محمد بن عبد الله البصري قال بن حبان كان يسرق الحديث ويضع روى عن عبد الواحد بن غياث إلى آخره

[651] محمد بن سليمان بن محمد بن منصور الابزاري أبو جعفر مذكر الكرامية حدث عن السدي وابن خزيمة ومحمد بن اشرس وغيرهما قال الحاكم وحدثنا عن جعفر بن طرخان الجرجاني وما حدثنا عنه غيره وحدث بكتب بن أبي ليلى خرجت إلى قريته بزار وهي على فرسخين من نيسابور فحدثنا بعجائب منها قال حدثنا محمد بن موسى السلمي المجاور ثنا الحسين بن الوليد ثنا شعبة عن علي بن زيد بن جدعان سمعت أبا المتوكل الناجي يقول عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال أهدى ملك الروم إلى رسول الله ﷺ هدايا وكان فيما أهدى اليه جرة فيها زنجبيل فأعطى كل انسان قطعة وأعطاني قطعة قال الحاكم لم يحدثنا الحسين بن الوليد قط قلت وهو حديث عمرو بن حكام تفرد به مات أبو جعفر سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة

[652] محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي أمير البصرة روى عن أبيه قال العقيلي ليس يعرف بالنقل وحديثه هذا غير محفوظ روى صالح الناجي عنه عن أبيه عن جده عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا يمسح رأس اليتيم هكذا ووصف صالح من وسط رأسه إلى جبهته ومن له أب فهكذا من جبهته إلى وسط رأسه قلت هذا موضوع انتهى وذكره بن حبان في الثقات وأخرج البزار حديثه في مسنده عن محمد بن مرزوق عن صالح الناجي به ورواه الخطيب في ترجمته من طريق بن صاعد عن العباس وأبي طالب عن سلمة بن حبان العتكي عن راجح به قال البزار لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ الا من هذا الوجه ولا نعلم إسنادا غير هذا الإسناد وانما كتبناه لأنا لم نحفظه الا من هذا الوجه قلت وأورده بن عساكر في ترجمته من طريق العباس بن عبد الواحد الهاشمي عن عثمان بن يعقوب بن جعفر عن محمد بن سليمان به وذكر خليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان ان المنصور ولاه البصرة ثم عزله عنها وولاه الكوفة ثم ولاه المهدي ثم عزله ثم أعاده الهادي وأقره الرشيد إلى أن مات وزاد يعقوب بن سفيان ان أول ولايته للمنصور كانت سنة ست وأربعين فطلب كل من كان مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن فقتلهم وهدم منازلهم وعقر خيلهم وقال الخطيب كان محمد بن سليمان عظيم أهله وجليل رهطه ولاه الرشيد البصرة وكور دجلة وكور الأهواز وفارس وغير ذلك ثم ذكر وفاته سنة ثلاث وسبعين ومائة وذكر خليفة ان مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة وأغرب عبد الحق في الاحكام فأورد حديثه هذا في كتاب الطهارة في باب التيمم وصحف فيه تصحيفا شنيعا تعقبه بن القطان وبالغ في الإنكار عليه وهو معذور والله الموفق

[653] محمد بن سليمان أبو علي المالكي البصري رحل اليه الدارقطني في حدود العشرين وثلاث مائة ولا بأس به ان شاء الله قال بن غلام الزهري ليس هو بذاك بلغني انه حدث في أيام الساجي عن أبي عمر العدني فقال أنا حججت قبله وكان بن أبي عمر قد مات قال ثم أمسك عن الرواية عن بن أبي عمر وكان قد افسده ابنه انتهى وسليمان هو بن علي بن أيوب وكان قاضي البصرة روى عن بندار وغيره وأكثر عنه الدارقطني

[654] محمد بن سليمان بن أبي فاطمة عن أسد بن موسى قال الدارقطني كذاب يضع الحديث

[655] محمد بن سليمان العبدي له في مناقب الصديق رد الحاكم خبره لجهالته

[656] محمد بن سليمان بن زبان شيخ كان بالبصرة قال الدارقطني قيل كان يضع الحديث وكان مدبرا

[657] محمد بن سليمان بن إسحاق المخزومي قال أبو داود منكر الحديث انتهى قال أبو داود هو صاحب مطيع بن عبد الرحمن

[658] محمد بن سليمان عن عمر بن عبد العزيز وعنه الليث بن سعد مجهول

[659] محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري السالمي قال العقيلي مجهول بالنقل روى عن أبيه عن جده فذكر قصة أم معبد وعنه عبد العزيز ويحيى وهو واه انتهى وقال ليس هذا الطريق محفوظا في حديث أم معبد وفي كتاب أبي حاتم محمد بن سليمان الأنصاري عن أبيه قال بن مندة مجهول ووقع في الصحابة لابن مندة محمد بن سليط عن أبيه عن جده فاسقط سليمان بن محمد وسليط فوهم فيه عليه العلائي في الوشى المعلم

[660] ذ محمد بن سليمان بن أبي حمزة بن أبي جميلة يكنى أبا حمزة وهو سلمي حمصي وقال عن عبد الله بن أبي قيس وخالد بن معدان وغيرهما روى عنه محمد بن بكار بن سلال ويحيى بن صالح وغيرهما قال البخاري ان لم يكن بن أبي جميلة فما أدري وفرق بن أبي حاتم بينهما قال بن عساكر فلم يصنع شيئا قلت ومقتضى ذلك ان يكون نسب إلى جد أبيه وقد تقدم أن أبا حاتم قال بن أبي جميلة مجهول

[661] ز محمد بن سليمان بن أحمد السرقطي الآدمي عن أبيه وعنه أبو سعد بن السمعاني وقال سألت أبا الفضل بن ناصر عنه فقال هو وأبوه لا يساويان فلسا قال وسألت محمد بن سليمان عن مولده فقال انه ولد سنة ست وستين وأربع مائة

[662] محمد بن سليمان بن أبي سليمان بن نوفل قال أبو حاتم لا أعرفه وهو مجهول

[663] محمد بن سليمان المعداني ثنا الطبراني انا إسحاق انا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه ما من أحد من أمتي رزقه الله تعالى ولدا ذكرا فسماه محمدا الحديث أورده بن الجوزي في الموضوعات من طريق بن مندة عنه وقال هذا حديث موضوع لا اتهم به الا المعداني

[664] محمد بن سليمان اليمامي القاري ذكر له بن النجار في ترجمة العباس بن المأمون خبرا باطلا في قصة مختلقة فاخرج من طريق أبي عمر أحمد بن محمد بن سليمان اليمامي عن أبيه انه قال جلس المأمون وعنده يحيى بن أكثم فقال المأمون شربة ماء فذهب ابنه العباس فأتى بها وعنده يحيى بن أكثم فاطال يحيى النظر في وجه العباس وكان من أجمل الناس ثم أفاق يحيى فوجد المأمون يضحك فقال يا أمير المؤمنين حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر وبصري ضعيف فأردت أن أجلوه فتغير وجه المأمون وقال يا يحيى اتق الله فإن هذا الحديث كذب على رسول الله ﷺ

[665] محمد بن سليمان بن أبي سليمان عن بن عمر قال البخاري لم يصح حديثه انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه رفعه بن صالح

[666] محمد بن سليمان الجرعي من ذرية أبي الدرداء ذكر بن عدي انه لقيه بعرفة فساق له حديثا متنه البركة مع الأكابر ومن طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس قال بن عدي لم أسمعه الا منه حدثني به عن عبد السلام بن عتيق عن محمد بن بكار بن بلال عن سعيد انتهى وقد نسبه بن عساكر فقال محمد بن سليمان بن الحسين بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء قال بن عدي بعد أن أخرج حديثه كما ذكر في الميزان ثم أخرج له قلب الشيخ شاب على حب اثنتين أبو علي الجرعي هذا الشيخ صالح من ولد أبي الدرداء أملى علي الحديثين جميعا والثاني مشهور والأول غريب لم أسمعه الا منه ولم يذكر بن عساكر عنه راويا الا بن عدي وقيل انه كان يتصوف فلقب الجرعي ثم ذكر بن عساكر محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء الأنصاري من أهل دمشق فقال روى عن أبيه وأمه وإبراهيم بن صالح وسعيد بن عبد العزيز روى عنه ابنه إبراهيم وسليمان وعبد الرحمن بن هاشم بن عمار وأبو حسان الزيادي وعبد الرحمن بن يحيى العذري وكنيته أبو سليمان ذكره البخاري فقال سمع ابنة عن جدها قالت قالوا يا رسول الله هل يصر القيط قال نعم كما يصر السي الحيط قاله لي هشام بن عمار يعني عنه وذكره بن أبي حاتم فقال ما بحديثه بأس قلت وهذا الثاني عم والد الذي قبله

[667] محمد بن سليم عن أنس بحديث الطير وعنه حكم بن محمد لا يعرف

[668] محمد بن سليم أبو هلال البغدادي القاضي عن شريك قال يحيى بن معين يكذب في الحديث ولينه أبو حاتم انتهى وقال بن أبي حاتم يكنى أبا عبد الله كوفي الأصل وقال أبو حاتم اثنى عليه الأعين وأفادني عنه وكتب عنه على ضعفه فيه وقال بن سعد سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتبعون حديثه وقال بن حبان قال يحيى بن معين اما بن سليم فهو والله صاحبنا وهو لنا محب ولكن ليس فيه وما رأيت أحدا قط يشير بالكتابة عنه ولا يرشد اليه وقد سمع سماعا كثيرا وهو معروف ولكنه لا يقتصر على ما سمع بتناول ما لم يسمع قلت لم تكتب عنه قال لا وقال بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ليس بثقة يكذب في الحديث

[669] ز محمد بن سليم بن الوليد العسقلاني روى عن محمد بن أبي السري عن عبد الرزاق عن مالك عن الزهري عن أنس ان النبي ﷺ دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء وعنه محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي قال الدارقطني في غرائب مالك ليس ثقة قال وهو خطأ والصواب محمد بن زاذان وهو متروك ثم أخرجه من طريق أخرى كذلك

[670] محمد بن سليم عن زين العابدين علي بن الحسين مجهول انتهى واخرج حديثه البيهقي في الشعب في الغسل للإعتكاف من رواية عتبة بن عبد الرحمن عنه

[671] محمد بن السميفع اليمامي أحد القراء له قراءة منقطعة السند قاله أبو عمرو الداني وغيره وروى عنه أخباره إسماعيل بن مسلم المكي ذاك الواهي وهنا خبط آخر وهو أن محمد بن السميفع ذكر أنه تلي علي نافع بن أبي نعيم وعلي أبي حيوة شريح بن يزيد الحضرمي وذكر سبط الخياط ان وفاة بن السميفع في سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك فانظر إلى هذا البلاء ثم ساق بإسناده إلى محبوب بن الحسن البصري وعبد الوهاب بن عطاء قالا حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي عن اليماني بالحروف انتهى وهذا الذي ذكره سبط الخياط مناقض لقول الداني لا أعلم لقراءة بن السميفع قراءة يوصلها وانما يروي موقوف عليه قال ولا أعلم له راويا غير إسماعيل بن مسلم

[672] محمد بن سنان الشيزري عن بن علية صاحب مناكير سيأتي فيه

[673] محمد بن سهل أبو سهل عن الشعبي قال البخاري يتكلمون فيه كذا عندي في نسختي الضعفاء الكبير للبخاري وهو خطأ كأنه من الناسخ وانما هو محمد بن سلام أبو سهل بلا ريب

[674] محمد بن سهل بن كردي البصري الفسوي حدث عن البخاري بتاريخه الكبير رواه عنه أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي قال أبو الوليد الباجي محمد بن سهل مجهول كذا قال وقد عرفه غيره وهو موثق

[675] محمد بن سهل العطار من شيوخ أبي بكر الشافعي اتهموه بوضع الحديث قال الدارقطني كان ممن يضع الحديث قلت روى عن طائفة لا يعرفون انتهى وقد روى أيضا عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري عن عمرو بن الربيع بن طارق خبرا باطلا وتقدم له ذكر في جامع أبي القاسم وقال أبو أحمد الحاكم كذاب روى عنه أيضا محمد بن المجدر والجعابي ومخلد بن جعفر وغيرهم قال البرقاني أيضا عن الدارقطني متروك وأورد الدارقطني في غرائب مالك من رواية هذا عن محمد بن عبد الجبار عن سليمان بن مهر الكلابي عن مالك عن الزهري عن أنس رفعه لا يصلي أحدكم وهو يدافع الأخبثين وقال هذا باطل من حديث مالك وحديث الزهري ومحمد بن سهل متروك وقال في موضع محمد بن سهل بن الحسن العطار ولم يكن مرضيا وقال الخلال كان يضع الحديث كذا حكاه الخطيب والذي نقله المصنف عن الدارقطني لم أره ثم رأيته في غرائب مالك في ترجمة ربيعة وأخرج عن أحمد بن محمد بن إسحاق الباموري عن محمد بن سهل بن ميمون عن سعيد بن محمد بن الأصبغ عن إسحاق بن محمد الأنصاري من ولد ثابت بن الأفلح عن معمر عن مالك عن ربيعة عن أنس رفعه وقال هذا باطل ومحمد بن سهل يضع الحديث ومنهم من سمى جده الحسن وروى الخطيب في ترجمة السفاح الخليفة من طريق محمد بن سهل بن الفضل الكاتب خبرا باطلا فما أدري هو هذا أو غيره وهل محمد بن سهل بن ميمون ومحمد بن سهل بن الحسن ومحمد بن سهل بن الفضل واحد أو ثلاثة

[676] محمد بن سهل العسكري عن مؤمل بن إسماعيل راو للموضوعات كأنه الأول انتهى وما هو به تحقيقا بل هو متقدم عنه وقد قال الطبراني في المعجم الأوسط حدثنا محمد بن سهل بن المهاجر الرقي عن مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد عن سهيل عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه من لم يكثر ذكر الله فقد بريء من الإيمان قال الطبراني لم يروه عن سهيل الا حماد تفرد به مؤمل

[677] محمد بن سهل عن سفيان الثوري وعنه شعيب بن واقد قال بن مندة منكر الحديث

[678] ز محمد بن سواء بن إسرائيل بن حضر بن إسرائيل الشاعر الصوفي الشيباني المعروف بنجم الدين بن إسرائيل ولد في سنة ثلاث وستين وتعاني الأدب وصحب الشيخ الحريري واقتدى به منذ بلوغه الحلم وسلك في النظم طريق بن الفارض وزاد عليه في اللطف والإنسجام وحذا حذوه في الإتحاد لكنه يصرح وابن الفارض يلوح وسمع الحديث على الشيخ شهاب الدين السهروردي وسمع عنه كتاب عوارف المعارف ولبس منه الخرقة ومدح الأكابر بالشام ومصر ثم تجرد وساقه على قدم الفقر فكأنه ريحانة السماعات وديباجة المجامع روى عنه الحافظان أبو محمد الدمياطي وأبو الحسن اللوسي وقال البوراني هو أول من سمعت منه من الأدباء وحدث عنه من شعره شيخ شيوخنا بن الخباز وغيره واتفق انه حضر سماعا فقال المبشر من شعر بن إسرائيل الأبيات التي فيها قوله

وما أنت غير الكون بل أنت عينه

ويفهم هذا السر من هو ذائق

فصاح نجم الدين بن الحكم الفقيه كفرت كفرت فقال له بن إسرائيل لا ما كفرت ولكن أنت ما تفهم هذه الأشياء فحصلت بينهم مشاجرة وافترق ذلك الجمع وسافر بن إسرائيل فرارا فمن نظمه الموذن بمعتقده

ان غيبت ذاتها عني فلي بصر

يرى محاسنها في كل انسان

في القلب سر لليلى لو نطقت به

جهرا لأفتوا بكفري بعد ايماني

ومنه

أراه بأوصاف الجمال جميعها

بغير اعتقاد للحلول المقيد

ففي كل هيفاء المعاطف غادة

وفي كل مصقول السوالف اغيد

وعند اعتناقي كل قد مهفهف

ورشفي رضابا كالرحيق المبرد

وفي الدر والياقوت والمسك والحلى

على كل ساجي الطرف لون المقلد

وفي الراح والريحان والسمع والغنا

وفي سجع ترجيع الحمام المفرد

وفي الروضة الغناء غب سماءها

يضاحك نور الشمس نوارها الندى

وفي ضوء رقراق الغدير إذا حكى

وقد جعلته الريح صفحة مبرد

وفي حسن تنميق الخطاب وسرعة

الجواب وفي الخط الأنيق المجود

وفي رحمة المعشوق سلوى محبة

وفي رقة الألفاظ عند التودد

واستمر يقول وفي وفي إلى ان كاد يستوعب ثم قال

كذلك أوصاف الجلال مطاهر

اشاهده فيها بغير تردد

ففي صولة القاضي الجليل وقاره

وفي سطوة السلطان عند التمرد

وفي شدة الليث الهصور برأسه

وفي مشد عيش بالنعام منكد

وعند خشوعي في الصلاة لعزة

المناجي وفي الأطراق عند التشهد

إلى ان قال

ويبدو باوصاف الكمال فلا أرى

برؤيته شيئا قبيحا ولا ردي

فكل مسيىء لي الي كمحسن

وكل مضل لي لدي كمرشد

وهي مائة بيت وقد تقدم من شعره في ترجمة شيخه الشيخ علي الحرير واشتهرت قصته مع بن الخيمي في القصيدة الغرامية التي نظمها بن الخيمي فضاعت منه مسودتها فطفر بها بن إسرائيل فبيضها وادعاها فتشاجرا إلى أن تحاكما عند بن الفارض فقال لينظم كل منكما أبياتا على الوزن والقافية فنعرضها على هذه القصيدة فنظما فحكم لابن الخيمي وقال مخاطبا لابن إسرائيل لقد حكيت ولكن فاتك الشنب وتهكم بن الخيمي في نظمه الذي امتحن فيه بابن إسرائيل فقال يعرض بمعتقده

من منصفي من لطيف منهم غنج

صنو الدلال لاسرائيل ينتسب

موحد فيرى كل الوجود له

ملكا ويبطل ما يأتي به النسب

وقال الشيخ كمال الدين بن الزملكاني لما سمع شعر بن إسرائيل هذا قال الذهبي في تاريخ الإسلام مات في رابع عشر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وست مائة وكانت جنازته مشهورة وشيعه إلى قبره القاضي شمس الدين بن خلكان والأعيان والفقراء ودفن بتربة الشيخ رسلان

[679] محمد بن سويد عن عمران القصير

[680] ومحمد بن أبي شبابة مجهولان انتهى ذكرهما بن حبان في الثقات وقال في الأول روى عنه فيه وفي بن أبي شبابة من أهل البصرة يروي عن عباس بن الأشعب روى عنه محمد بن عقبة

[681] محمد بن الشافعي بن محمد بن طاهر الفقيه أبو بكر الصنوبري سمع امام الحرمين وأبا القاسم القشيري وأبا منصور العومي ورزق الله التميمي وابن الخاضبة وابن خيرون ودخل مصر فسمع بها من الحلبي وغيره وحدث وصنف ذكره بن طاهر في تكملة الضعفاء له فقال كان يشتغل بالكلام وغيره وكان لنا صديقا ذكر لي أبو نعيم الحداد أنه حدث عن القضاعي بالشهاب فتعجبت من ذلك وقلت إنما دخل الصنوبري مصر في سنة تسعين أو نحوها والقضاعي مات سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة وتعقب بن عساكر قول بن طاهر في وفاة القضاعي وصوب انه مات سنة أربع وخمسين قال بن النجار كان موجودا سنة سبع وخمس مائة وقد دخلنا قبله مصر ما أدركنا القضاعي نعوذ بالله من الغفلة قال بن عساكر وقد حدث عنه الشيخ نصر بن إبراهيم الفقيه وأبو المكارم بن هلال وغيرهما

[682] محمد بن صاهويه بن عبد الله الجروي عن أبيه مبارك اليمامة وعن قوم من الرحالة تفرد بذلك أبو عبد الله العجلي مستملي بن شاهين عن بعض شيوخه ولم يسمعه عنهم ومحمد مجهول

[683] ز محمد بن الشاه مجهول قاله المؤلف في ترجمة محمد بن النضر

[684] محمد بن شبويه عن عبد الرزاق هو محمد بن إسحاق السجزي تقدم

[685] محمد بن شبيب قال بن الجوزي مجهول ثم ساق له في الواهيات حديثا وهو هشام بن حسان عن محمد بن شبيب عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا لو كان في هذا المسجد مائة ألف فيهم رجل من أهل النار فتنفس نفسا لاحرق المسجد ومن فيه قال أحمد بن حنبل هذا حديث منكر انتهى ومحمد بن شبيب المذكور هو محمد بن عيسى بن شبيب النهدي نسب إلى جده وله ترجمة في الكامل

[686] محمد بن شداد المسمعي عن يحيى القطان وغيره وعنه أبو بكر الشافعي وهو من كبار شيوخه قال الدارقطني لا يكتب حديثه وقال مرة ضعيف وضعفه البرقاني قلت لقبه زرقان وكان معتزليا مات في سنة ثمان وسبعين ومائتين انتهى وبقية كلامه روى أحاديث مناكير

[687] محمد بن شرحبيل الصنعاني عن بن جريج ضعفه الدارقطني انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث

[688] محمد بن شعيب عن داود بن علي الهاشمي الأمير لا يعرف والراوي عنه سليمان بن قرم ضعيف حسين بن محمد المروزي حدثنا سليمان بن قرم عن محمد بن شعيب عن داود بن علي عن أبيه عن جده عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال اتى رسول الله ﷺ بطائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي فجاءه علي فقال اللهم وال من والاه انتهى وهذا كنت أظنه محمد بن شعيب بن شابور إلى أن وجدت في ترجمة داود بن علي من كامل بن عدي حدثنا بن صاعد وغيره وقالا حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا حسين بن محمد فذكره وقال محمد بن شعيب لا أعرفه ثم وجدت العقيلي ذكره ومنه أخذ الذهبي فذكر هذا الحديث من هذا الوجه وقال كوفي حديثه غير محفوظ والرواية في هذا الباب فيها لين

[689] محمد بن شعيب المتأخر قال أبو الشيخ حدث عنه الوراس عالم يحدث بالري ولم يكتبه الا عنه توفي سنة ثلاث مائة

[690] محمد بن أبي الشمال العطاردي البصري أبو سفيان لا يتابع على حديثه قاله البخاري محمد بن المثنى العنزي حدثنا محمد بن أبي الشمال حدثتني أم طلحة قالت لقيت عائشة اما بمكة واما بالمدينة فسألتها عن المحيض فقالت لو أن إحداكن تعقل دم الحيض من الإستحاضة ان دم الحيض احمر بحراني وان دم المستحاضة كغسالة اللحم إذا رأت إحداكن ذلك فلتنظر اقراءها فلتقعد ثم تغتسل عند كل صلاة ظهر ولتصل ولتصم وليأتها زوجها ان شاء ويروي هذا بإسناد أمثل من هذا انتهى أخرجه العقيلي في الضعفاء عن أبي محمد بن ناجية عن محمد بن المثنى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن عقبة السدوسي وقال كان راويا لسلمة بن علقمة وذكره بن عدي في الكامل وقال ليس بالمعروف

[691] محمد بن أبي شملة عن المنكدر بن محمد بن المنكدر وعنه يعقوب بن محمد الزهري بخبر منكر فرق البخاري بينه وبين الواقدي ورد ذلك عليه جماعة وأوضحوا أنه هو الواقدي وابن يعقوب بن محمد الزهري بخبر منكر فرق بينه وبين الواقدي وابن يعقوب بن محمد وبه كنى أباه بابن له كان يقال له شملة

[692] محمد بن شيبة عن أبي امامة بن سهل

[693] محمد بن أبي شيبة أبو عمرو مصري مجهولان انتهى والأول اسم جده شيوخة روى عن أبي أسامة وعنه سعيد بن أبي مريم والثاني يكنى أبا عمرو روى عنه سعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب المصريان

[694] محمد بن صالح الضمري الطبري عن أبي حمة محمد بن يوسف الزبيدي قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر

[695] محمد بن صالح الطبري عن أبي كريب روى عنه أهل همذان ليس بذاك اتهم بالكذب وكان مخلطا وله رحلة وحفظ انتهى وذكره شيرويه في طبقات همذان وكناه أبا الحسن ونقل عن أبي جعفر الصفار انه انكشف امره بالري وكان بن أبي حاتم اكرمه ثم أظهر أمره فاخرج من الري وساءت حاله روى عن بندار وغيره روى عنه علي بن الحسن بن الربيع وغيره

[696] محمد بن صالح بن عمر بن صفوان مجهول وقيل نافع بدل صفوان انتهى وهكذا هو في كتاب بن أبي حاتم وكذا قال بن حبان في ترجمته في الثقات وقال أبو عبد الله مولى حليف العباس بن عبد المطلب لقيه بغمس عن أبيه وعنه بشر بن عيسى بن مرحوم القطان

[697] ز محمد بن صالح بن شعيب اليماني أبو بكر البصري تفرد بالحديث الذي قرأته على أبي الفداء إبراهيم بن أحمد التنوخي أخبركم عن بن يوسف عن علي بن هبة الله الفقيه ان شهدة أخبرتهم انا أبو منصور بن الهرقة انا الحافظ أبو بكر البرقاني انا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن صالح انا نصر بن علي عن يزيد بن هارون عن عاصم الأحول قال دخلنا على أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه نعزيه على بن له فقلنا له يا أبا حمزة انا لنرجو له النعيم قال وأكثر من ذلك سمعت رسول الله ﷺ يقول الموت كفارة لكل مؤمن رواته اثبات الا هذا فما علمت حاله وقال الخطيب ليس بمحفوظ عن نصر بن علي طريق أخرى قدمتها في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن السقطي ورواه البيهقي في كتاب شعب الإيمان عن شيخ له عن أبي بكر الإسماعيلي فوقع لنا بدلا له عاليا ولله الحمد

[698] محمد بن صالح الثقفي حدث عن الأعمش وغيره مجهول بن ميسرة أبو الحسن القاضي يعرف بابن الرازي روى عن إسماعيل بن علي الخطبي قال الخطيب كتبت عنه وكان صدوقا ويقال انه كان يذهب إلى الاعتزال مات سنة خمس عشرة وأربع مائة

[699] محمد بن صالح بن فيروز العسقلاني أصله من مرو عن مالك ليس بثقة قال عبد الحافظ أن بدر أخبرنا أن أحمد بن الخضر أخبرهم قال انا حمزة بن أحمد السلمي قال انا نصر بن إبراهيم الفقيه قال انا علي بن طاهر القرشي بالقدس قال انا أحمد بن محمد بن عثمان العثماني قال ثنا علي بن الفضل البلخي قال ثنا جعفر بن محمد بن عون السمسار قال ثنا محمد بن صالح بن فيروز التميمي قال ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قلت يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله قال أنفعهم للناس قلت فاي الأعمال أحب إلى الله قال سرور تدخله على مسلم الحديث وبه حدثنا محمد بن صالح بن فيروز سنة سبع وثلاثين ومائتين قال ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا لان امشي مع أخ لي في حاجة أحب الي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا يعني المسجد الحرام فهذان حديثان موضوعان على مالك وله ثالث عن نافع عن بن عمر باطل أيضا انتهى وقد أورد له الدارقطني في الغرائب مناكير ثمانية بهذا الإسناد غير هذين وقال هذه الأحاديث العشرة مناكير ومحمد بن صالح والراوي عنه ضعيفان قال وله آخر عن بن عمر عن بن عباس رضي الله تعالى عنهم قلت هو في تفسير كان تحته كنز لهما قلت وهذا أخرجه الخطيب في الرواة عن مالك رجاله في إسناده غير واحد من المجهولين ومحمد بن صالح بن فيروز بن كعب السهمي المروزي هذا حدث بعسقلان عن مالك بمناكير

[700] محمد بن صالح السمان عن أبيه لا يعرف وقال بن المديني لا يصح حديثه انتهى وقال بن معين شيخ لنافع بن سليمان لا أعرفه وقد روى عنه جماعة وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطىء وحكى بن عدي ترددا في أن أباه أبو صالح السمان أو غيره

[701] محمد بن صالح السهمي لا يعرف والخبر منكر جدا رواه أحمد بن حامد البلخي مجهول عن هذا عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ إذا قال الرجل لامرأته أنت طالق بمشيئة الله أو بإرادة الله المشيئة هي خاص لله لا يقع الطلاق وفي الإرادة يقع الطلاق

[702] محمد بن صالح الأشج من أهل همدان يروي عن يحيى بن نصر بن حاجب وأبي نعيم روى عنه أحمد بن سعيد وأبو علي حامد بن محمد الرفا وغيرهما ذكره بن حبان في الثقات وقال يخطىء

[703] محمد بن صالح بن سمرة في ترجمة عيسى بن يونس

[704] محمد بن صالح بن جعفر بغدادي نزل الجزيرة عن بن عروبة وابن جوصاء ضعفه حمزة السهمي انتهى وهذا هو الذي تقدم ذكره في محمد بن جعفر بن صالح وهو المعروف بابن حاجب المصلى قال حمزة بغدادي من ساكني البصرة والجزيرة ضعيف لا يحتج بحديثه ما رأيت له أصلا جيدا ولا رأيت أحدا يثني عليه خيرا وسمعت جماعة يحكون انه غصب كتب بن مسلم بن مهران فحدث بها ولم يكن فيها سماع

[705] محمد بن صالح الهمداني التمار شيخ روى عنه زيد بن الحباب تركه الدارقطني وله محمد بن صالح بن دينار المخرج له في السنن

[706] محمد بن الصباح الكوفي المقرى قال أبو حاتم ليس بالقوي انتهى واعاده بغير تراجم فقال

[707] محمد بن الصباح بيض له بن أبي حاتم وقال أبو حاتم ليس بقوي

[708] محمد بن الصباح عن الضحاك بن مزاحم قال الأزدي مجهول انتهى أورد له الأزدي من طريق حفص بن غياث عن المعلى بن المسيب عنه عن الضحاك عن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه رفعه ان الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام فسمى كل يوم منها باسم ثم قرأ أبو حفص أبو جاد هوز حطي كلمون سعفاص قرشت قال صاحب الحافل والضياح أبو محمد هذا قيده عبد الغني بالضاد المعجمة والياء المثناة من تحت قلت وهو كما قال وحكى عبد الغني أيضا فيه كسر المعجمة وتخفيف التحتانية وعلى هذا فليس هذا محله بل يذكر بعد محمد بن الضوء

[709] محمد بن صباح السمان بصري عن أزهر السمان لا يعرف وخبره منكر

[710] محمد بن صباح بيض له بن أبي حاتم انتهى وقد نبهنا على أنه كرره

[711] محمد بن صبيح بن السماك الواعظ عن هشام بن عروة وطبقته وعنه أحمد وابن نمير وطائفة قال بن نمير صدوق قال مرة حديثه ليس بشيء عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد بن السماك عن يزيد بن أبي زياد عن المسيب بن رافع عن بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر قال أبي حدثنا به هشيم عن يزيد فلم يرفعه قال الخطيب وكذلك رواه زائدة عنه قال محمد بن بشر عن بن السماك جلي العورة أحسن من القارى على أبواب الملوك وقيل كان بن السماك يقول ويحك اما تغدو إلى كسب الارباح فاجعل نفسك في ما يكسب وقال غيره كان رأسا في الوعظ وعظ الرشيد مرة فغشي عليه توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وكان يعظ الناس في مجلسه وقال الحاكم عن الدارقطني لا بأس به

[712] محمد بن الصبيح السعدي عن الحسن البصري مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه البصريون ومن زعم انه بن السماك فقد وهم لان بن السماك لم يلق الحسن وهذا شيخ جالس الحسن البصري

[713] محمد بن صبيح أبو عبد الله البغدادي عن مجاشع بن عمرو وعنه محمد بن النضر فيه مناكير قاله بن مندة انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن صبيح البغدادي يروي عن خطاب بن القاسم روى عنه أحمد بن حنبل فيحتمل ان يكون هذا ثم ظهر لي انه غيره

[714] محمد بن صبيح له عن عمر بن أيوب الموصلي قال الدارقطني ضعيف الحديث

[715] محمد بن صخر الترمذي عن إبراهيم بن هدبة قال بن مندة متروك الحديث

[716] محمد بن صخر السجستاني قال الأزدي ضعيف مذموم ثم روى له عن رجل عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا إذا فسدت البلدان فنعم المسكن كرمان فهذا كذب بين قال الأزدي منكر الحديث

[717] محمد بن صدقة عن شعيب فذكر حديثا منكرا في مناقب علي لا يعرف

[718] محمد بن صدقة الفدكي حديثه حديث منكر قال الطبراني حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ثنا محمد بن صدقة عن مالك عن بن شهاب عن أنس رضي الله تعالى عنه كان النبي ﷺ إذا ادخر لأهله قوت السنة تصدق بما بقي وقال رواه حبيب كاتب مالك عن بن صدقة انتهى وقال الدارقطني في العلل ليس بالمشهور ولكن ليس به بأس وقال في غرائب مالك بعد أن أخره من وجه آخر عن يحيى بن عثمان تابعه حبيب كاتب مالك وليس ذا من حديث النبي وهما رواه الزهري عن مالك عن أوس بن الحدثان عن عمر وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته فإنه كان يسمع من قوم ضعفاء عن مالك ثم يدلس عنه قلت والمتن المذكور طرف من حديث مخرج في الصحيح بالمعنى للزهري بغير هذا الإسناد كما أشار اليه الدارقطني

[719] محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر الصادق قال بن عدي في ترجمة الحسن بن عدي الراوي عنه لا يعرف

[720] محمد بن صفوان عن محمد بن زياد الألهاني مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه حماد بن خالد الخياط

[721] محمد بن صرار بن ريحان بن جميل عن أبيه عن أبي العتاهية بحديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ذكره بن الجوزي في الموضوعات وقال محمد وأبوه مجهولان

[722] محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمز بن جميل عن أبيه عن جده الصلصال قال كنا عند رسول الله ﷺ فدخل علي فقال يا علي كذب من زعم انه يحبني ويبغضك من أحبك فقد أحبني ومن أحبني أحبه الله ومن أحبه الله أدخله الجنة ومن أبغضك أبغضني ومن أبغضني أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله النار حدث عنه الباغندي وعلي بن سعيد العسكري قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به قلت ولا ذا بثقة فإن حديثه باطل وقد حدث ببغداد عن العطاف بن خالد وبلغنا أنه كان معروفا بالنرد وشرب الخمور وساق له الخطيب من طريق الباغندي عنه عن أبيه عن صلصال سمع النبي ﷺ يقول لا تزال أمتي في فسحة في دينها ما لم يؤخروا صلاة الفجر إلى محاق النجوم ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها قال الخطيب ليس محمد بمحل لان يؤخذ عنه العلم لأنه كذاب كان أحد المنهمكين في الخمر والفجور انتهى ثم روى الخطيب بإسناد له عن محمد بن الضوء قال كان أبو نواس يزورني إلى الكوفة وكان لطيفا وكان يصف الشراب قال فرأيت منه شيئا عجيبا فقال لي يا با جعفر لا يجتمع هذا والهم في الصدر فذكر قصة طويلة وقال بن حبان بعد أن ساق نسبه إلى ربيعة بن نزار يروي عن أبيه المناكير وذكر له حديث امرئ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار وحديث العباس أبي وعمي ووصي ووارثي وقال الجوزقاني في الموضوعات محمد بن الضوء كذاب ولهم شيخ آخر يقال له

[723] محمد بن الضوء الشيباني عالم زاهد من أهل سمرقند سمع أحمد بن يونس وعثمان بن أبي شيبة وابن عمر ذكره الخليلي في الإرشاد وقال حدثني بن أبي زرعة عن أحمد بن الليث عنه بأحاديث صحاح ومات بعد الثمانين ومائتين وهو دون الذي قبله في الطبقة

[724] محمد بن الضياح بالضاد المعجمة تقدم قريبا قال الأزدي روى حفص بن غياث عن العلاء بن المسيب عنه عن الضحاك بن مزاحم عن زيد بن أرقم ان الله خلق الأيام فسمى كل يوم منها باسم ثم قرأ حفص بن غياث أبجد هوز إلى آخرها

[725] محمد بن طاهر أبو نصر الوزيري روى عن أبي حامد بن بلال فذكر الحديث المسلسل بالأول فزاد بسلسلة إلى منتهاه فطعنوا فيه لذلك

[726] محمد بن طاهر المقدسي الحافظ ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه وقال بن ناصر كان لحنة وكان يصحف وقال بن عساكر جمع أطراف الكتب الستة فرأيته يخطىء وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا قلت وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضي وهو في نفسه صدوق لم يتهم وله حفظ ورحلة واسعة وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ وطول ترجمته وملخص ذلك انه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره وببغداد من الصريفيني وأبي المنصور وطبقتهما وبمكة من سعد بن علي الزنجاني والحسن بن عبد الرحمن الشافعي وهياج الخطبي وصحبه وتخرج به في التصوف والحديث وبمصر من أبي إسحاق الحبال وبالأسكندرية من الحسن بن عبد الرحمن الصفراوي وبتستر من علي بن الحسين بن محمد الحداد حدثه عن جده محمد بن أحمد الحداد عن أحمد بن عيسى الوشاء عن عيسى بن حماد زغبة وهو أكبر شيوخه وبدمشق من أبي العلاء الفقيه وبحلب من الحسن بن مكي وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد التميمي حدثه عن بن عمر بن مهدي وبالرحبة من الحسين بن سعدون وبصور من علي بن عبيد الله الهاشمي وبأصبهان عن أبي عمرو بن مندة وطائفة وبنيسابور من الفضل بن المحب وأبي بكر بن خلف ونحوهما وبهراة من محمد بن أبي مسعود وغيره وبجرجان من إسماعيل بن مسعدة وبآمد من قاسم بن أحمد الحناط حدث عن محمد بن أحمد بن حسن عن بن صاعد وباستراباد من علي بن عبد الملك الجعفي حدث عن هلال الحفار وببوشنج من كلاد بضم الكاف وتخفيف اللام وآخره مهملة واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عفيف وبالبصرة من عبد الملك بن شعبة وبالدينور من أحمد بن عيسى بن عباد وبالري من إسماعيل بن علي الخطيب وبسرخس من محمد بن عبد الملك المظفري وبشيراز من علي بن محمد السروطي وبقزوين من أبي بكر العجلي وبالكوفة من الحسين بن محمد وبالموصل من هبة الله بن أحمد المقرى وبمرو من محمد بن الحسن حدثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس وبكرمان من محمد بن سعيد الحاكم وبمرو الروذ من الحسن بن محمد الفقيه وبنهاوند من عمر بن عبيد الله القاضي وبهمدان من عبد الواحد بن علي الصوفي وبالمدينة من طراد الدبيثي وبواسط من صدقة بن محمد المتولي وبساوة من محمد بن أحمد الكامجي وباسداباد من علي بن الحسن المحلمي وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب وباسفراين من عبد الملك بن أحمد المعدل وبآمل طبرستان من الفضل بن أحمد البصري وبالأهواز من عمر بن محمد بن حسكان وببسطام من أبي الفضل السهلكي وبيزدجرد من الحسن بن أحمد البيهقي فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث وسمع في بلدان أخرى تركتها روى عنه شيرويه الهمداني وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمداني وأبو نصر القاري وعبد الوهاب الأنماطي وابن ناصر والسلفي وطائفة كثيرة آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي قال بن عساكر سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول أحفظ من رأيت بن طاهر وقال يحيى من مندة كان أحد الحفاظ جميل الطريقة صدوقا عالما بالصحيح والسقيم كثير التصانيف وقال السمعاني سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرمي الفقيه عنه فقال ما كان على وجه الأرض له نظير وعظم أمره ثم قال كان داودي المذهب وسألته عن ذلك فقال إخترت مذهب داود فقلت له ولم قال كذا اتفق قلت وهذا أصح مما قال ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة علي بن فضال المجاشع كان بن طاهر وقاعا في من ينسب إلى مذهب الشافعي لأنه كان حنبليا فإن بن طاهر ما كان حنبليا بل هذه صفة بن ناصر لأنه كان شافعيا ثم تحنبل وتعصب فلعل ياقوت انتقل ذهنه من بن ناصر إلى بن طاهر وقال أبو مسعود الحاجبي سمعت بن طاهر يقول بلت الدم في طلب الحديث مرتين وما ركبت دابة قط في طلب الحديث وما سألت أحدا في حال الطلب شيئا وقال بن السمعاني سمعت بعض المشائخ يقول كان بن طاهر يمشي في ليلة واحدة من سبعة عشر فرسخا وكان يمشي على الدوام في الليل والنهار عشرين فرسخا قال الدقاق في رسالته كان بن طاهر صوفيا ملامتيا له أدنى معرفة بالحديث في باب السماع وذكر لي عنه حديث الإباحة اسأل الله ان يعافينا منها وممن يقول بها من الصوفية وقال بن ناصر محمد بن طاهر لا يحتج به خلف كتابا في جواز النظر إلى المرد وكان يذهب مذهب الإباحة وكان لحنة مصحفا وقال بن السمعاني سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه فأساء الثناء عليه وقال السلفي كان فاضلا يعرف ولكنه كان لحنة حكى لي المؤتمن قال كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري وكان بن طاهر يقرأويلحن فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول لا حول ولا قوة الا بالله وقال بن عساكر له شعر حسن مع انه كان لا يعرف النحو وله كتاب المختلف والمؤتلف وله كتاب صفة التصوف المنشور واطراف أفراد الدارقطني وأشياء كثيرة ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة قال شيرويه كان ثقة صدوقا حافظا عالما بالصحيح والسقيم حسن المعرفة بالرجال والمتون كثير التصانيف جيد الخط لازما للطريقة بعيدا من الفضول والتعصب خفيف الروح قوي العمل في السير كثير الحج والعمرة مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مائة

[727] محمد بن طريف عن سعيد بن المسيب

[728] ومحمد بن طريف عن جابر بن زيد مجهولان انتهى ذكرهما بن حبان في الثقات فقال في الأول روى عنه بن جابر بن أبي سلمة وقال في الثاني روى عنه سلام بن مسكين وفي الرواة شيخ ثالث يقال فيه محمد بن طريف روى مبشر عن إسماعيل بن رواه البغدادي بن الحكم بن موسى عنه وقال البخاري في ترجمة محمد بن مطرف المدني نزيل عسقلان الذي يكنى أبا غسان المخرج له في الصحيح فقال لي إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس عن محمد بن طريف عن زيد بن أسلم ثم قال البخاري ومحمد بن مطرف أصح وكذا ذكر بن عساكر في شيخ مبشر بن إسماعيل

[729] محمد بن طريف بن عاصم شيخ للنقاش كذاب يدلسه فتارة يقول حدثنا محمد بن عاصم وتارة يقول حدثنا محمد بن نبهان وغير ذلك مع ان النقاش لا يوثق به انتهى وهو بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن نبهان بن طريف بن عاصم الرازي وسيأتي

[730] محمد بن طفيل الحراني عن وكيع بخبر كذب رواه عنه الحسين بن عبد الله القطان وأخرجه بن عدي عن القطان في ترجمة شبيب فقال بن الطفيل حدثنا وكيع عن شبيب بن شيبة عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه قال كنا عند النبي ﷺ فجاءه رجل فقال ان ابنا لي دب في ميزاب وذكر الحديث وهو بكماله في ترجمة شبيب انتهى بقيته ان ابنا لي دب من سطح لنا إلى ميزاب فادع الله ان يهبه لأبويه قال النبي ﷺ ضعوا له صبيا على السطح فوضعوا له صبيا فناغاه فدب الصبي حتى أخذه أبواه فقال رسول الله ﷺ هل يدري ما قال له قالوا الله ورسوله أعلم قال لم تلقى نفسك فتتلفها قال اني أخاف الذنوب قال فلعل العصمة ان تلحقك قال بن عدي لم اكتبه الا عن القطان وكان يحفظه حفظا وهو حديث عجيب ومحمد ليس بالمعروف فلا أدري البلاء منه أو من غيره قال وكنيته أبو اليسير وكان سماع القطان عن سنة أربعين ومائتين

[731] ز محمد بن طلحة بن علي بن يوسف القطان الرازي الصوفي بدمياط أبو سعد قال بن السمعاني كان بن ناصر يسىء الرأي في حقه ويسىء الثناء عليه وكذلك شيخ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة وقد سمع من أبي نصر الراسبي وأبي القاسم بن السري ومالك البانياسي وأحضر على الصريفيني روى عنه بن سكيت ويوسف الخفاف وقال بن السمعاني سألته عن مولده فذكر شيئا يقتضي انه في سنة ثلاث وستين وأربع مائة

[732] محمد بن طلحة النعالي جد أبي عبد الله الحسين بن أحمد قال الخطيب كتبت عنه وكان رافضيا روى عن أبي بكر الشافعي والجعابي انتهى روى عنه الأزهري انه سمعه يلعن معاوية رضي الله تعالى عنه مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة وقال الخطيب كان يتبع الغرائب والمناكير إلى ان مات ويكتب الحديث

[733] محمد بن طهمان عن يحيى بن معمر مجهول لا بأس به قاله أبو حاتم انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه المغيرة بن مسلم السراج

[734] محمد بن أبي طويل سمع مجاهدا روى عنه عثمان بن الأسود قاله البخاري وأبو حاتم وزاد انه ليس بالمشهور واستدركه النباتي

[735] محمد بن عابد بموحدة البغدادي الخلال عن علي بن داود القنطري بخبر باطل مرفوعا ابعث على البراق وعلي على ناقتي حدث عنه ابنه عبيد الله بن محمد

[736] محمد بن عاصم القرشي بيض له بن أبي حاتم مجهول انتهى وروى بن حبان في الثقات وقال يروي عنه حميد بن مسعدة

[737] محمد بن عاصم مولى عثمان بن عفان روى عنه عبد السلام قال أبو حاتم مجهول

[738] محمد بن عاصم في ترجمة محمد بن طريف شيخ النقاش

[739] ز محمد بن أبي عاصم عن من رأى النبي ﷺ وعنه ربيعة قال أبو حاتم لا أعرفه

[740] محمد بن عامر بن محمد الخثعمي سكن قيسارية قال بن جابر مات سنة خمس وثمانين وثلاث مائة ليس بثقة

[741] محمد بن عامر الرملي عن سفيان بن عيينة ومالك قال بن حبان يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم له عن سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يقولون مالك يوم الدين وانما يعرف بالسند يمشون امام الجنازة قال الخطيب هذا مجهول انتهى وقال بن حبان في الثقات محمد بن عامر بن رشيد بن خباب الرملي شيخ يروي عن بن عيينة حدثنا عنه شيوخنا ولم أر في حديثه مما في القلب منه شيء الا حديثا واحدا حدثناه يحيى بن محمد بن عمر وبالفسطاط حدثنا محمد بن عامر قلت فذكر هذا الحديث

[742] محمد بن عامر الخراساني عن عبد الرزاق فذكر خبرا باطلا اتهم به

[743] محمد بن عباد عن عباد بن سعد روى عنه معن بن عيسى مجهول وقال بن معين لا اعرفه انتهى وقال بن عدي ليس بالمعروف

[744] محمد بن عباد عن ثوبان مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال روى عنه ميمون بن عجلان

[745] محمد بن عباد عن أبي يحيى التيمي ضعفه الدارقطني

[746] محمد بن عباد بن عباد المهلبي الأمير عن أبيه وهشيم وعنه إبراهيم الحربي وجماعة قال الحربي وجماعة لم يكن بصيرا بالحديث صحف بن جابر فقال بن حدير وصحف ضحى بقرة بهرة انطمست وهي بقرة قلت وجد أبيه حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي الأمير بالبصرة روى عنه ابنه القاسم وأبو العيناء وأبو قلابة والكديمي وقال الخطيب كان شيخا كريما وحكى عن مكارمه أشياء كثيرة وقال مطين مات سنة ست عشرة ومائتين

[747] محمد بن عباس بن سهيل حدث عن أبي هشام الرفاعي ممن يضع الحديث قاله أبو بكر الخطيب روى له حديثين وقال رواتهما ثقات سواه أحدهما عن بن موسى مرفوعا قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة والثاني عن أنس مرفوعا لو اغتسل اللوطي بماء البحار لم يجىء يوم القيامة الا جنبا

[748] محمد بن العباس أبو علي عن محمد بن أبي المليح بغدادي عن يوسف بن موسى القطان بخبر باطل وعنه بن جميع

[749] محمد بن العباس بن محمد بن ثوابة بن يونس الأنباري أورد بن النجار في ترجمته خبرا مختلقا موثوقا على حديثه في الملاحم رواه عن عثمان بن طلحة الزبيري الزهيري القزويني ولا يدرى من هو عن عبد الله بن الفرات وهو نكرة عن القاسم بن عبد الله العمري وهو ضعيف عن ربعي عن حذيفة

[750] ز محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ أبو عمر الخزاز المعروف بابن حيويه روى عن عبد الله بن إسحاق المدايني والباغندي والبغوي وابن صاعد وغيرهم وعنه أبو بكر البرقاني وأبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو محمد الخلال وأبو الحسن العتقي قال خطيب كان ثقة سمع الكثير وكتب طول عمره وروى المصنفات الكبار كطبقات بن سعد ومغازي الواقدي ومصنفات أبي بكر الأنباري وتاريخ بن أبي خيثمة وأشياء قال وقال لنا البرقاني سمعته يقول ولدت سنة خمس وتسعين ومائتين وقال الأزهري كان مكثرا وكان فيه تسامح ربما أراد ان يقرأ شيئا فيقرأ من غير أصله وكان مع ذلك ثقة قال الخطيب وسمعت العتيقي ذكره فأثنى عليه ثناء حسنا وذكره ذكرا جميلا وبالغ في ذلك وقال كان ثقة صالحا دينا ذا مروة قال وقال البرقاني هو ثقة ثبت حجة وقال بن أبي الفوارس في تاريخه مات سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وكان فيه تساهل وفيه أرخه العتيقي وقال كان متيقظا

[751] محمد بن العباس أبو بكر العطار المري عن شيبان بن فروخ وعمر بن عبد الله البجلي روى عنه أبو الجهم السكراني أخبارا زائغة وغير ذلك من الطامات ليس بثقة ولا يعتمد

[752] محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان الكاهلي المروزي روى عن الأويسي وعاصم بن علي وإبراهيم بن موسى الفراء وعنه أبو محمد بن صاعد وأبو عبد الله محمد بن مخلد وأبو عمرو بن السماك وأحمد بن كامل القاضي وآخرون وقال الدارقطني ثقة وقال بن المبارك مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومائتين وكان له أدنى حفظ ولم يكن عند الناس بالمحمود لا في مذهبه ولا في روايته وأرخه بن قانع سنة إحدى وثمانين

[753] محمد بن العباس أبو الحسين بن النحوي قاضي كلوذان عن عباس الدوري وطبقته قال الخطيب في روايته نظر ثم ساق له حدثنا محمد بن عثمان ثنا أبي وعمي أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي عبيدة الحداد عن بن عون محمد والحسن قالا عشنا إلى زمان لا نعشق فيه مات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة

[754] محمد بن العباس بن أيوب أبو جعفر الأصبهاني الحافظ المعروف بابن الأخرم وليس بينه وبين أبي عبد الله بن الأخرم النيسابوري قرابة بل هذا اقدم من النيسابوري وكان الأصبهاني من الفقهاء الحفاظ المتقنين روى عن أبي كريب وزياد بن يحيى الحساني وعمارة بن خالد وعلي بن الحرب والفضل بن غسان العلائي وجماعة وعنه الطبراني وأبو الشيخ بن حبان وأبو أحمد الغسال وأحمد بن إبراهيم بن يوسف وآخرون قال أبو نعيم اختلط قبل موته بسنة ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مائة

[755] محمد بن العباس مولى بني هاشم يلقب لحية الليف قال بن أبي حاتم صدوق وقال بن حبان في الثقات ربما أخطأ وقال الخطيب في ترجمة المؤذن ثقة سمع هوذة وسريج بن يونس وعفان وغيرهم روى عنه أبو بكر النجاد وأبو الحسين بن قانع وإسماعيل الخطبي وأبو بكر الشافعي وآخرون قال بن المنادي كان صدوقا صالحا وقال الحطبي مات سنة تسعين ومائتين

[756] محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي ويقال له محمد المحرم روى عن عطاء وابن أبي مليكة وعنه النفيلي وداود بن عمرو الضبي وعدة ضعفه يحيى بن معين وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك النفيلي حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد رواه مطرف الصنعاني عن بن جريج عن عمر وعبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله عن محمد بن عباد بن جعفر عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي ﷺ سئل عن السبيل إلى الحج فقال الزاد والراحلة قال بن عدي هو مع ضعفه يكتب حديثه ضمرة عن بن شوذب قال قال عكرمة لمحمد المحرم ما أعلم أحدا شرا منك قال كيف قال لان الناس يستقبلون هذا البيت بالتلبية وأنت تستدبره بها قال وكان محمد يحرم السنة كلها إذا انصرف إلى أهله ناويا بالحج انتهى قال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الدارقطني متروك وقال بن عمار ضعيف وقال أبو داود ليس بثقة وقال قال مصعب زعم المكيون انه رجل صالح وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضونه وعن بن مهدي قال كان له هيئة وسمت فقال رجل لا ينظر إلى هيئته وسمته فإنه من أكذب الناس ثم قام اليه فقال له كيف حدثت ان النبي ﷺ باع مصحفا فقال حدثني عطاء عن بن عباس بذلك وهذا باطل يدل على أنه كان يتلقن فيتوهم فيقدم والله أعلم وفرق بن عدي بين محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وبين محمد المكي المحرم وهو واحد فقال في المحرم قليل الحديث ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه وقال في الآخر بعد ان أورد له عدة أحاديث وله غير ما ذكرت وسيأتي في الأصل في محمد بن عمر كرره المؤلف غلطا وسيأتي

[757] محمد بن عبد الله أبو الدهماء بصري حدث عن بن ظلال منكر الحديث قاله أبو حاتم

[758] محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسن الفارس أبو الحياة الواعظ البلخي قيل انه علوي رحل كثيرا وطلب بنفسه فسمع أبا شجاع البسطامي وطبقته بخوارزم ونسف وبسطام وهمدان والجزيرة ودمشق ومصر واقام عند السلفي زمانا طويلا وكان السلفي يبجله ويعظمه ويكرمه واستوطن بغداد إلى ان مات سمع منه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي ومات قبله بمدة وكان يعظ بالنظامية قال بن النجار كان مليح اللفظ صبيح الوجه وكان يرمي بأشياء منها شرب المسكر وسماع الملاهي المحرمة وكان يميل إلى الرفض ويظاهر به أخبرني علي بن محمود قال كان البلخي الواعظ كثيرا ما يدمن في مجالسه سب الصحابة فحضرت مرة مجلسه فقال بكت فاطمة يوما من الأيام فقال لها علي يا فاطمة لم تبكين علي أأخذت منك فيئك اغصبتك حقك افعلت افعلت وعد أشياء مما يزعم الروافض ان الشيخين فعلاها في حق فاطمة قال فضج المجلس بالبكاء من الرافضة الحاضرين توفي في صفر سنة ست وتسعين وخمس مائة

[759] محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه وعنه محمد بن إبراهيم التيمي وحده انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[760] محمد بن عبد الله بن مسلم عن أبي مسلم الخولاني وعنه سعيد بن أبي هلال قال الذهبي في مختصر المستدرك مجهول

[761] ز محمد بن عبد الله بن افلح الطائفي ليس بمشهور قاله أبو حاتم

[762] محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف العبدي يعرف بغسان بن أبي غسان منكر العلوم وكان خطيبا يكنى أبا عبد الله وكان ضعيفا في الحديث متشيعا قاله مسلمة بن قاسم وقال كتبت عنه

[763] محمد بن عبد الله بن عمر العمري عن مالك بن أنس قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به روى محمد بن عبيد بن عقيل عنه عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كان رسول الله ﷺ إذا غدا إلى العيد غدا ماشيا ورجع راكبا قلت هو أخو القاسم وقيل لا بل هو بن عبد الله بن عمر بن القاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وسيعاد انتهى وأورده في أواخر محمد بن عبد الله

[764] محمد بن عبد الله العصري بصري عن ثابت البناني وعنه محمد بن أبي بكر المقدمي قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به ولا الاعتبار بما يرويه الا عند الوفاق انتهى والظاهر ان اسم أبيه عبيد الله مصغرا

[765] محمد بن عبد الله العمي بصري قال العقيلي لا يقيم الحديث أبو النضر حدثنا محمد بن عبد الله العمي ثنا ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله ﷺ يكثر ان يقول لأصحابه اتعجزون ان تكونوا مثل أبي ضمضم فإن أبا ضمضم رجل فيمن كان قبلنا كان إذا أصبح يقول اللهم اني أتصدق اليوم بعرضي على من ظلمني رواه حماد بن سلمة عن ثابت فقال عبد الرحمن بن عجلان عن النبي ﷺ وهذا اشبه انتهى وقد أخرجه أبو داود في السنن من طريق حماد بن سلمة وعلق طريق أبي النضر وقال ان حديث حماد هو الصواب وهما مما يستدرك على الراوي وذكره بن حبان في الثقات وقال سأل أبو النضر عنه بن عقبة فقال هو من جلساء أيوب وكذا حكى البخاري في تاريخه وروى الحديث عن فضل بن سهل عن أبي النضر موصولا وقال الدارقطني في العلل بصري وقع إلى الرها يخطىء كثيرا ذكر له حديثا وهم في سنده

[766] محمد بن عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة بن زيد بخبر منكر ذكره بن الجوزي وكذبه ومن أباطيله حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا يا علي لو أن عبدا عبد الله ألف عام وكان له مثل أحد ذهبا فانفقه في سبيل الله وحج ألف سنة على قدميه ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوما ثم لم يوالك لم يرح رائحة الجنة ولم يدخلها رواه اخطب خوارزم انتهى قلت وقد تقدم عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة وهو هذا انقلب

[767] محمد بن عبد الله بن نمران عن زيد بن أبي أنيسة ضعفه الدارقطني وقيل بن نميران وفي نسخة بن بهران وهو تصحيف وقال أبو حاتم ضعيف جدا انتهى وقال محمد بن يوسف الهروي سمعت محمد بن عوف وسألته عن بن نمران الزماري وشيخه أبي عمر وشراحيل بن عمرو القيسي فضعفهما جدا وقال سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة منكر الحديث لا يكتب حديثه

[768] محمد بن عبد الله البصري عن عطاء ويعرف بالحرزي بحاء ثم راء وعنه عائذ العجلي قال بن حبان منكر الحديث ولا يعرف

[769] محمد بن عبد الله عن بن عمر وعنه محمد بن مرة مجهول

[770] محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن بن عباس مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال روى عنه العباس بن عمر وقال بن أبي حاتم ويقال محمد بن عبد الله بن السائب ويقال محمد بن عبد الرحمن روى عنه زيد بن الحباب ونسبه مخزوميا

[771] محمد بن عبد الله الكتاني عن عطاء وغيره قال البخاري لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم مجهول انتهى وفي الثقات لابن حبان يروي عن عطاء وعمرو بن دينار روى عنه يعقوب بن محمد الزهري عن إسحاق بن جعفر عنه قلت واخرج العقيلي من هذا الوجه عنه عن عمرو عن بن عباس رضي الله تعالى عنهم دفع رسول الله ﷺ من عرفات رافعا يديه الحديث فيه ليكف قويكم عن ضعيفكم وفيها أيضا

[772] محمد بن عبد الله الكتاني آخر يروي عن معاوية مرسلا وعنه ضمرة ذكره البخاري وقال أبو حاتم مجهول وقال بن حبان في الثقات يروي عن معاوية ان كان سمع منه ضمرة بن ربيعة فيحتمل ان يكون الذي قبله ويحتمل ان يكون غيره

[773] ومحمد بن عبد الله الإسكافي البغدادي أبو جعفر أحد متكلمي المعتزلة قيل مات سنة أربعين ومائتين قلت واصله من سمرقند وكان خياطا أخذ الكلام عن أبي جعفر بن حرب وله مناظرات مع الكرابيسي وغيره وقال النديم كان عجيب الشان في العلم والذكاء والصيانة ونبل الهمة والنزاهة بلغ في مقدار عمره ما لم يبلغه أحد وكان المعتصم يعظمه جدا مات سنة أربعين ومائتين وكان ابنه جعفر كاتبا بليغا

[774] محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي عن شعبة قال بن حبان روى عن شعبة عن أبي إسحاق ما ليس من حديثه روى عنه عثمان بن سعيد الكندي الأحول فروى عثمان عنه عن شعبة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله تعالى عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول لا فقر أشد من الجهل ولا مال أعود من العقل ولا وحدة أوحش من العجب ولا مظاهرة أوثق من المشاورة الحديث

[775] محمد بن عبد الله بن سليمان الكوفي عن أبي خالد الأحمر قال بن مندة مجهول

[776] محمد بن عبد الله بن الخيام السمرقندي أبو المظفر لا أدري من ذا وهو القائل سمعت الخضر والياس يقولان سمعنا رسول الله ﷺ يقول من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار رواه العلامة أبو القاسم عبد الرحمن القوراني صاحب التصانيف قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي الدامغاني المؤدب ثنا أبو المظفر وهذا الحديث أملاه أبو عمرو بن الصلاح وقال هذا وقع لنا في نسخة من حديث الخضر والياس قلت هذه نسخة ما أدري من وضعها انتهى وقد أنبأنا بها أحمد بن أبي بكر الفقيه في كتابه عن سليمان بن حمزة عن محمد بن سعيد أخبرنا أحمد بن شاكر بن أبي تمام أبو الفضل أحمد بن محمد العجمي انا أبو سعد إسماعيل بن عبد القادر الإسماعيلي في شوال سنة ثلاث وستين وأربع مائة انا الإمام أبو القاسم القوراني ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي القاسم الدامغاني أخبرنا أبو المظفر محمد بن عبد الله الخيام السمرقندي الخياط بابيورد قال دخلت يوما في مغارة لعب فضللت الطريق فإذا برجل رأيته فقلت ما اسمك قال أبو العباس ورأيت معه صاحبا له فقلت ما اسمه فقال الياس بن سام فقلت هل رأيتما محمدا ﷺ قالا نعم فقلت بعزة الله ان تخبراني شيئا حتى اروي عنكما قالا سمعنا رسول الله ﷺ يقول ما من مؤمن يقول صلى الله على محمد الا طهر قلبه من النفاق وسمعاه يقول من قال علي ما لم أقل الحديث وسمعناه يقول من قال صلى الله على محمد فقد فتح سبعين بابا من الرحمة وسمعناه يقول العالم بين ظهراني الجهال كاسم نبي على ظهور الأبواب وقال وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله ان أبي شيخ كبير وهو يحب ان يراك فقال ائتني به قال انه ضرير البصر قال قل له ليقل في سبع اسبوع صلى الله على محمد فإنه يأتي في المنام حتى يروي عني الحديث وفي هذه النسخة عدة أحاديث في هذا الجنس وعدتها اثنان وعشرون حديثا

[777] محمد بن عبد الله البينوني عن سفيان الثوري وعنه العباس بن أبي طالب والحسن بن محمد الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي قال بن مندة صاحب مناكير انتهى وذكره بن حبان في الثقات وساق له الخطيب عن مبارك بن فضالة عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه لما قبض رسول الله ﷺ كان بالمدينة قباران رجل يلحد ورجل يضرح فأرسلوا إليهما فسبق اللاحد فلحد رسول الله ﷺ فصارت سنة

[778] محمد بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر الناصحي النيسابوري سمع أبا سعيد الصيرفي وأبا بكر الحيري وغيرهما وحدث عنه إسماعيل بن السمرقندي وأبو بكر بن الزعفراني وكان فقيها فاضلا له يد في علم الكلام وله حظ وافر من الأدب وكان يذهب إلى الاعتزال قال عبد الغافر الفارسي سمعت مناظرته مع امام الحرمين وكان الإمام يثني عليه وكان قاضيا بنيسابور ثم نقل إلى الري مات على فراسخ من أصبهان سنة أربع وثمانين وأربعمائة وذكره بن النجار في الذيل

[779] ذ محمد بن عبد الله بن كريم الأنصاري في إبراهيم بن محمد بن يحيى العذري

[780] محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف أبو بكر النعماني النيسابوري سمع الحسين بن الفضل العجلي وطبقته بالعراق من بشر بن موسى وغيره أخذ عنه الحاكم وقيل كان يحدث اصحابه الذين في عصره كثير الرحلة والطلب لولا تحول صوره بعض الناس نجرحه فتوهم انه في الرواية وليس كذلك وأنه هو يشرب المسكر مات بقراه سنة أربع وأربعين وثلاث مائة

[781] محمد بن عبد الله بن أبي هدبة عن عمر بن عبد العزيز مجهول انتهى وأعاده بعد قليل ولم يزد على ما هنا وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عنه يحيى بن سليم الطائفي

[782] محمد بن عبد الله بن عتبة عن كثير بن افلح عداده في المدنيين مجهول انتهى وانما روي عن إبراهيم بن عطاء عن كثير بن افلح كما تقدم لنا ذلك في ترجمة بشير بن عصمة

[783] محمد بن عبد الله الصائري الدمشقي عن ثور وجعفر بن محمد وعنه هشام بن عمار لا يعرف

[784] محمد بن عبد الله عن معاوية بن أبي سفيان قال فذكر حديثا منكرا في مدمن الخمر لا يعرف انتهى وقال أبو حاتم روى عن أبيه روى عنه سهيل رفعه مدمن خمر كعابد وثن مجهول

[785] محمد بن عبد الله الكوفي ثم الرازي المقرى ولقبه داهر حدث عن ليث بن أبي سليم والأعمش وعنه ابنه عبد الله وابن حميد ورمح تكلم فيه أبو حاتم ولم يترك

[786] محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي أخرج البزار في مسنده حديثا من طريقه بهذا السند وقال بن القطان لا يعرف

[787] محمد بن عبد الله بن أيوب أبو بكر القطان عن محمد بن جرير قال عبيد الله الأزهري سماعه صحيح لكنه رافضي

[788] محمد بن عبد الله بن عبد الملك قال أبو ذر الهروي الحافظ كذاب ولا يكاد يعرف

[789] محمد بن عبد الله الرعيني عن موسى بن مرثد قال الخطيب في حديثه نكرة

[790] محمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن السمرقندي عن بن لهيعة بخبر موضوع هو آفته

[791] محمد بن عبد الله أبو نعمان النحاس عن أبي النضر هاشم بن القاسم بخبر منكر في فضل عمر ضعفه الخطيب وقال حدث بمصر وتوفي سنة ستين ومائتين انتهى وهو خراساني نزل مصر واسم جده خالد ذكره بن يونس في الغرباء فقال قدم مصر وحدث بها وذكره الخطيب فقال يروي المنكرات عن الثقات والحديث الذي أشار اليه اسنده من طريق محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي عنه عن أبي النضر عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم عن ضمرة عن علي رضي الله تعالى عنه رفعه اتقوا غضب عمر فإن الله يغضب إذا غضب ومن شيوخه شريح بن النعمان وعبيد الله بن موسى العبسي والشافعي الإمام ومن الرواة عنه محمد بن أحمد بن راشد ومحمد بن المسيب وأحمد بن موسى الرازي وأبو عبد الله بن ماجة صاحب السنن ذكر عنه في السنن فسأل سائل عنها الشافعي وهو ممن اغفل المزي ذكره في التهذيب واستدركته عليه في تهذيب التهذيب

[792] محمد بن عبد الله بن ثابت الأشناني عن علي بن الجعد دجال قاله الدارقطني قلت روى عنه أبو بكر بن شاذان وغيره يكنى أبا بكر انتهى وسيأتي في آخر الصفحة بعد

[793] محمد بن عبد الله بن بشير الحذاء عن دحيم وغيره وقال بن يونس لم يكن بالثقة

[794] محمد بن عبد الله بن القاسم أبو الحسين الجاري النحوي الرازي عن أبي حاتم الرازي كان يقال له جراب الكذب روى الفلكي في الألقاب له قال قيل لمحمد انك تلقب جراب الكذب فقال بل انا جوالق الكذب فإن شئت فاسمع أو دع وكذبه أحمد بن عبد الرحمن الحافظ قلت كان يكذب فيما أحسب غير الرواية انتهى بل كان يكذب في الرواية قال الشيرازي في الألقاب سمعت محمد بن عبد الواحد الخزاعي يقول سمعت منه وكان شيخا راويا حصنا وانتقل إلى طبرستان ثم رجع إلى الري وكان يكذب ذكر لي أنه ولد سنة مات أبو زرعة بأربع عشر سنة وروى عن أبي حاتم وذكر أنه درس النحو على المبرد سنة ستين وعلى ثعلب تسع سنين وكان يقعد بالري في زاوية تعرف بزاوية الكذب فحدثنا في تلك البقعة في يوم جمعة قال حدثنا أبو حاتم قال ثنا شاذان وعفان وعارم قالوا ثنا شعيب عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه قال يوزن مداد العلماء ودم الشهداء فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء فعرضناه على شيخنا أبي علي بن عبد الرحيم فقال كذب فلم يكن عند أبي حاتم عن شاذان شيء ولكن قولوا حدثنا جراب الكذب في زاوية الكذب بحديث كذب

[795] محمد بن عبد الله عن عمر بن عبد العزيز مجهول انتهى وقد تقدم قبل وجده أبو هدبة وانما تكرر عنده لكونه لم يذكر جده

[796] محمد بن عبد الله بن سنان عن أبيه كذا سماه بن عدي بن سنان أخرج له أبو داود

[797] محمد بن عبد الله القيسي بيض له بن أبي حاتم مجهول

[798] محمد بن عبد الله بن سليمان الخراساني عن عبد الله بن يحيى الإسكندراني عن بن المبارك حدث عنه بكر بن سهل الدمياطي بحديث موضوع انتهى وقد تقدم هذا الاسم وان بن مندة قال انه مجهول فيحتمل ان يكون هو الا أن ذاك قيل فيه كوفي وهذا خراساني والحديث الذي أشار اليه هو في الطبراني قال حدثنا سهل بن بكر قال ثنا عبد الله بن يحيى الإسكندراني ثنا بن المبارك عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال لما طعن عمر وامر بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته فقالت يا أبت ان الناس يقولون ان هؤلاء القوم الذين جعلتهم في الشورى ليسوا برضي فقال اسندوني فاسندوه فقال عسى أن تقولوا في عثمان سمعت رسول الله ﷺ يقول يموت عثمان يصلي عليه ملائكة السماء قلت لعثمان خاصة أو للناس عامة قال بل لعثمان خاصة الحديث بطوله لكل واحد من الستة منقبة والوضع عليه ظاهر

[799] محمد بن عبد الله بن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البكري عن مالك بخبر منكر جدا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه عن جده علي رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال الخلية والبرية حرام لا تحل حتى تنكح زوجا غيره قال الخطيب لم يتابع هذا الشيخ عليه عن مالك انتهى أخرجه الدارقطني في الغرائب والخطيب في الرواة عن مالك من طريق محمد بن إسحاق الثاني عن موسى بن عبد الله بن موسى الحسيني عنه قال الخطيب تفرد به هذا الشيخ عن مالك ولم يتابع عليه وقال الدارقطني لم يروه غيره ولا يثبت مرفوعا

[800] محمد بن عبد الله المدني الغابي عن مالك بخبر باطل رواه عنه جعفر بن أحمد بن بيان أحد الهلكي قال الخطيب الغابي مجهول وجعفر غير ثقة انتهى والغابي ضبطه الأمير بغين معجمة وباء موحدة وأعاده المؤلف بعد قليل فجمعته هنا

[801] محمد بن عبد الله بن جبلة بغدادي عن الحسن بن عرفة تأخر إلى أن سمع منه تمام الرازي سنة بضع وأربعين وثلاث مائة وعبد الرحمن بن أبي نصر قال الكتاني عبد العزيز فيه نظر انتهى وقال الخطيب قدم دمشق قبل سنة أربعين وكان ينزل طرسوس يكنى أبا بكر روى عن أحمد بن محمد بن الخليل البصري وإسحاق الحربي والحارث بن أبي أسامة ونحوهم قدم دمشق فحدثهم عن يوسف بن سعيد بن مسلم وأحمد بن سنان قلت والظاهر انه لم يلقهما

[802] محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل المالكي المعروف بابن أخي الخلال الفقيه روى عن محمد بن أصبغ بن الفرج عن أبيه عن مالك عن الزهري حديث الهريسة أخرجه الدارقطني عن أبي عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل القزويني عنه وقال لا يصح عن بن صبغ

[803] محمد بن عبد الله المطماطي البزار لا أعرفه روى عن مالك خبرا باطلا عن ربيعة عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا من لم يعدني في رمدي لم أحب ان يعودني في علتي رواه أبو إسحاق بن سفيان الفقيه المصري عن محمد بن عمر الأندلسي عنه

[804] محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر البغدادي العنبري هذا هو الأشناني المذكور قبل سمع فيما زعم من يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وطائفة وعنه بن السماك وعلي بن الحسن الجراحي قال الدارقطني كان دجالا وقال الخطيب كان يضع الحديث فمن اسمج وضعه بإسناد كالشمس هبط جبرائيل فقال ان الله يقول حبيبي اني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي وحسنك من نور العرش ومن طاماته حدثنا يحيى بن معين ثنا بن إدريس ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن بن أبي ليلى عن البراء رضي الله تعالى عنه مرفوعا في أعلى عليين قبة معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة لها أربعة آلاف باب كلما أشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله انتهى وهذا الإسناد أورده بن عساكر في ترجمته بحديث إذا صالح المؤمن المؤمن الذي سنذكره والإسناد الذي قال انه كالشمس أشار به إلى ما أورد الخطيب حديثا آخر من طريقه عن أبي خيثمة عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه إذا صافح المؤمن المؤمن نزل عليهما مائة رحمة تسع وتسعون لأسنيهما وأحسنهما خلقا وهذا على شرط الصحيح لو صدق الأشناني وقال الخطيب بعد ان أورد له عدة أحاديث باطلة بأسانيد جياد عندي انه كان لا يعرف الصنعة غير أنه والله أعلم أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصحيحين فركب عليها هذه البلايا نسأل الله السلامة

[805] محمد بن عبد الله أبو المغيث الحموي عن المسيب بن واضح روى عنه الحافظ أبو أحمد الحاكم وقال فيه نظر

[806] محمد بن عبد الله بن ياسر شيخ لعبدالوهاب الميداني نكرة وحديثه منكر بمرة انتهى ذكره بن عساكر فاخرج من طريق علي بن محمد بن شجاع الربعي عن عبد الوهاب عنه عن محمد بن بكار ثنا محمد بن الوليد ثنا داود بن سليمان الشيباني ثنا حازم بن جبلة بن أبي نصرة عن أبيه عن جده عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر والله اني لأحبكما بحب الله اياكما وان الملائكة لتحبكما بحب الله لكما أحب الله من احبكما وصل الله من وصلكما قطع الله من قطعكما ابغض الله من أبغضكما في دنياكما وآخرتكما

[807] محمد بن عبد الله القطان عن محمد بن جرير الطبري وغيره رافضي معبر انتهى وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أيوب أبو بكر القطان ينسب إلى جده روى أيضا عن أحمد بن عبيد الله بن عمار وإسحاق بن محمد بن مروان وعنه أحمد بن علي والحسن بن علي الجوهري والأزهري وقال كان سماعه صحيحا الا انه كان رافضيا قال الخطيب سألت عنه القاضي أبا بكر محمد بن عمر الرازي فقال كان ثقة صحيح السماع قلت له فقد ذكر انه كان سيء المذهب فقال ما سمعت منه في هذا شيئا أنكر لكني أحسب انه كان يكذب لتفضيل علي وقال الأزهري توفي سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة

[808] محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازي الصوفي صاحب تلك الحكايات المنكرة روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن أوابد وعجائب وهو متهم طعن فيه الحاكم وروى عنه أبو نعيم وأبو حازم العبدري قال الحاكم انتسب إلى محمد بن أيوب ومحمد لم يعقب قال فأتيته وزجرته فانزجر توفي سنة ست وسبعين وثلاث مائة بنيسابور أخبرنا المسلم بن محمد وجماعة في كتابهم انا الكندي انا الغساني انا أبو بكر الخطيب انا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالري انا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر سمعت أبا بكر الحربي محمد بن سعيد يقول سمعت سريا السقطي يقول مكثت عشر سنين اطوف بالساحل اطلب صادقا فدخلت يوما إلى مغارة فإذا بزمني وعميان ومجذومين قعود فقلت ما تصنعون ها هنا قالوا ننتظر شخصا يخرج علينا يمر يده علينا فنعافى فجلست فخرج كهل عليه مدرعة من شعر فسلم وجلس ثم أمر يده على الأعمى فأبصر وأمر يده على زمانة هذا فصح وأمر يده على جذامة هذا فبرأ ثم قام موليا فضربت يدي اليه فقال سرى خل عني فإنه غيور لا يطلع على سرك فيراك وقد سكنت إلى غيره فتسقط من عينه انتهى وقال الإدريسي ليس هو في الرواية بذاك

[809] ذ محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن باكويه الشيرازي الصوفي ذكره عبد الغافر في السياق فقال شيخ الصوفية في وقته العالم بطريقهم الجامع لحكاياتهم وسيرهم إلى أن قال وسمع الحديث وروى إلا أن الثقات توقفوا في سماعاته وذكر وأن خير ما يروى عنه الحكايات ويحكى عنه أنه أدرك المتنبي بشيراز وسمع منه جدي وأخواني وأبي والله أعلم بذاك مات سنة ثمان واثنتين وأربع مائة وقع لنا جزء من حديثه وقد حدث عن محمد بن خفيف وأبي بكر القطيعي وأبو أحمد بن عدي وعلي بن عبد الرحمن الكتاني وأبي بكر بن المقرى وغيرهم روى عنه أبو القاسم القشيري وأولاده وأبو بكر بن خالد وآخرون قال أبو عبد الله المؤذن نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكويه فلم ار عليها آثار السماع وذكر نحو ما تقدم عن عبد الغافر

[810] محمد بن عبد الله الرويني مضى في عبد الواحد بن محمد الأشج

[811] محمد بن عبد الله أبو الفضل الشيباني الكوفي عن البغوي وأبي حريز وخلائق وله رحلة إلى مصر والشام قال الخطيب كتبوا عنه بانتخاب الدارقطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة وله تسعون سنة فمن موضوعاته بإسناد له ان نبيا شكا إلى الله جبن قومه فقال له مرهم أن يستفوا الحرمل فإنه يذهب الجبن انتهى وقد نسبه بن عساكر فقال بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن همام سمع بالشام وبغداد والثغر من خلق كثير روى عنه تمام وأبو نصر بن الحباب وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وآخرون ووصفه تمام بالحفظ وقال الأزهري كان يخلط واساء الثناء عليه وقال كان دجالا كذابا ما رأيت له أصلا قط واتهمه الدارقطني بالتركيب وقال العتيقي كان كثير التخليط وقال أبو العلاء الواسطي كان حسن الهيئة جميل الظاهر نظيف اللبسة وسمعت الدارقطني سئل عنه فقال يشبه الشيوخ وقال حمزة بن محمد بن طاهر كان يضع الحديث وقد كتبت عنه وكان له سمت ووقار قال وسمعت من يذكر انه لما حدث عن بن الفرات قيل له متى سمعت منه فذكر وقتا مات بن الفرات قبله بمدة لأنه زعم انه سمع منه سنة عشرة وثلاث مائة وكان ذاك قد مات سنة اثنتي وثلاث مائة فكذبه الدارقطني في ذلك وسقط حديثه وكان مولده سنة سبع وتسعين ومائتين مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة أرخه فيها العتيقي وقال كان كثير التخليط ومن مناكيره قال حدثني مسعر بن علي بن مسعر المقري قال ثنا حريز بن أحمد أبو مالك القاضي حدثني العباس بن المأمون قال حضرت المأمون وهو يأكل جبنا وجوزا فدخل عليه جبريل بن يختشوع الطبيب فقال يأكل أمير المؤمنين جبنا وجوزا هما داءان فقال اسكت إنما هما داءان إذ انفردا فإذا اجتمعا صار دوائين حدثني أبي الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه المنصور عن أبيه محمد بن علي عن أبيه على بن عبد الله بن عباس سمعت أبي يقول ذلك قلت ومسعر شيخه لا أعرفه وحريز بفتح المهملة وآخره زاي هو ولد أحمد بن أبي داود القاضي المشهور ولهذا المتن طريق أخرى يأتي في ترجمة محمد بن عبد الله بن مروان وقال أبو ذر الهروي كتبت عنه في المعجم للمعرفة ولم أخرج عنه في تصانيفي شيئا وتركت الرواية عنه لأني سمعت الدارقطني يقول كنت اتوهمه من رهبان هذه الأمة وسألته الدعاء لي فتعوذ بالله من الحور بعد الكور وقال أبو ذر يعني سبب ذلك أنه قعد للرافضة وأملأ عليهم أحاديث ذكر فيها مثالب الصحابة وكانوا يتهمونه بالقلب والوضع وحدث بحديث كان الإمام بن خزيمة تفرد به فقيل له لو أخرجت أصولك بهذا فإن هذا حديث بن خزيمة فكان جوابه للذي قال له ذلك أنت تنتسب إلى قيس بن سعد بن عبادة وهو عقيم

[812] محمد بن عبد الله السلمي الطرسوسي نزيل بانياس في حدود الأربع مائة لا شيء

[813] محمد بن عبد الله الضبي النيسابوري الحاكم أبو عبد الله الحافظ صاحب التصانيف إمام صدوق ولكنه يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة فيكثر من ذلك فما أدري هل خفيت عليه فما هو ممن يجهل ذلك وإن علم فهو خيانة عظيمة ثم هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرض للشيخين وقد قال أبو طاهر سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله فقال إمام في الحديث رافضي خبيث قلت إن الله يحب الإنصاف ما الرجل برافضي بل شيعي فقط ومن شقاشقه قوله اجتمعت الأمة على أن الضبي كذاب وقوله في أن المصطفى ﷺ ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا وقله أن عليا وصى فأما صدقه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأمر مجمع عليه مات سنة خمس وأربع مائة والحاكم أجل قدرا وأعظم خطرا وأكبر ذكرا من أن يذكر في الضعفاء لكن قيل في الأعتذار عنه أنه عند تصنيفه للمستدرك كان في أواخر عمره وذكر بعضهم أنه حصل له تغير وغفلة في آخر عمره ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها من ذلك أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وكان قد ذكره في الضعفاء فقال إنه روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه وقال في آخر الكتاب فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب ثبت عندي صدقهم لأنني لا استحل الجرح إلا مبينا ولا أجيزه تقليدا والذي اختار لطالب العلم أن لا يكتب حديث هؤلاء أصلا

[814] محمد بن عبد الله بن محمد الكلوذاني قال الخطيب مجهول ترجم له في التاريخ ثم قال الظاهر أنه أبو الفضل الشيباني يعني الذي مضى قريبا

[815] محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الحافظ مطين محدث الكوفة خط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة وخط على بن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا نعتد بحمد الله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه فقلت لابن أبي شيبة ما هذا الذي بينكما فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطين وانه رد عليه يعني فهذا مبدأ الشر وذكر أبو نعيم فصلا طويلا إلى ان قال قال يظهر لي ان الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه قلت مطين وثقه الناس وما أوضعوا إلى بن أبي شيبة توفيا سنة سبع وسبعين ومائتين وقد أنكر موسى بن هارون الحافظ أيضا على مطين أحاديث لكن ظهر الصواب مع مطين وقال الحاكم في تاريخه سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول جمع موسى بن هارون عن أبي جعفر فسألني فلما خلا بي قال ما هذا الذي يبلغني عن بن عمر إن تاب الله علينا وعليه فقلت قد جمعت الأحاديث التي تذكر قال ائتني بها فأتيته بها فقال اذكر حديثا حديثا فكنت اذكر الحديث فيقوم فيخرجه من أصل كتابه في مجالس كثيرة حتى أخرجها كلها من أصوله

[816] ز محمد بن عبد الله المعافري عن معن بن عثمان عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رفعه خير نسائها مريم الحديث أخرجه الدارقطني في الغرائب من رواية محمد بن سعيد القاضي عنه وقال لا يصح بهذا الإسناد والمعافري ضعيف

[817] محمد بن عبد الله بن يوسف أبو بكر الهلالي البصري عن علي بن الحسين الدرهمي والحسن بن عرفة والنصر بن طاهر وعنه أبو بكر بن شاذان وابن حيويه وجماعة وثقه الخطيب ولكن روى خبرا باطلا وحكم بأنه تفرد به وانه غلط فقال أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال انا أبو بكر محمد بن خلف بن حبان قال ثنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال ثنا بن عرفة قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ لما عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء الا وجدت فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق من خلفي وقال الخطيب وأخبرنا به الجوهري ثنا بن شاهين ثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق ثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا ما مررت بسماء فذكره ثم سكت الخطيب عن هذا أيضا وهو باطل ما أدري من يغر فيه فإن هؤلاء ثقات ثم قال وعند بن عرفة فيه إسناد آخر فذكره من جزء بن عرفة حدثني عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ ما مررت بسماء الا وجدت اسمي قلت الغفاري متهم بالكذب فهذا عنه محتمل واما عن أبي معاوية فلا والله

[818] محمد بن عبد الله الجهدي روى عن حماد بن خالد قال الدارقطني في مسند أبي بكر من كتاب العلل كان ضعيفا انتهى والحديث الذي أشار اليه حدث به عن حماد بن خالد عن مالك وعن أبي بكر عن بن أبي ذئب كلاهما عن الزهري عن سعيد عن عثمان بن عفان عن أبي بكر انه سأل ما نجاة هذا الأمر الحديث وقد ذكره في غرائب مالك بعد أن أخرجه من طريق الباغندي عن الجهدي هذا حديث غير محفوظ

[819] محمد بن عبد الله المخرمي بسكون الخاء المعجمة قال بن ماكولا لعله من ولد مخرمة بن نوفل روى عن الشافعي وعنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة قال بن الصلاح في الخمسين من علوم الحديث غير مشهور

[820] محمد بن عبد الله بن أبان أبو بكر البهنسي قال الخطيب قدم وأملى علينا عن بن عمرو بن السماك والبجاد وكانت أصوله مستقيمة كثيرة الخطاء الا أنه كان مستورا فقيرا مقلا وكان مغفلا مع خلوه من علوم الحديث أملى علي فقال ثنا علي بن العباس المقانعي الان على الخطاء ولا أعلم من حدثه به عن المقانعي وكنت مبتديا مات بهيت سنة عشرة وأربع مائة

[821] ز محمد بن عبد الله بن عبسون الطيطلي أبو عبد الله قال بن الفرضي كان فقيها سمع من بن أيمن وغيره وسمع من أبي يزيد الودائي موطأ أبي مصعب عنه ورأس بالعلم وتكلم فيه أبو عمران الفارسي وسلمة بن أبي القاسم وقال أخذ كتب بن قاسم الفروي ونسبها لنفسه وحملت عنه وحدث عن بن الأعرابي بتاريخ يحيى بن معين ولم يسمعه منه وقال أبو محمد بن منصور كان تفقه بمصر ومات سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة

[822] محمد بن عبد الله البصري سمع أنسا رضي الله تعالى عنه يقول ان فاطمة جاءت بكسرة إلى النبي ﷺ فقال اما أنها أول طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث قال البخاري في تاريخه حدثني به هشام بن عبد الملك بن عمار بن عميرة عنه مجهول قاله أبو حاتم

[823] محمد بن عبد الله بن أبي مليكة لا يعرف وضعفه يحيى بن معين انتهى وسيأتي في من أبوه عبيد الله مصغرا

[824] محمد بن عبد الله الموصلي عن الأعمش قال الأزدي مجهول روى عبد الله بن صالح عنه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال ليس من عالم الا قد أخذ الله ميثاقه يدفع عنه مساوى عمله بمحاسن علمه الا أنه لا يوحى اليه فهذا كذب انتهى وقال الأزدي منكر لا يصح

[825] محمد بن عبد الله حكى عنه أحمد بن عبد الجبار العطاردي حكاية فيها نظر

[826] محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري ذكره العقيلي فقال لا يصح حديثه ولا يعرف بنقل الحديث حدثنا أحمد بن خليل قال ثنا إبراهيم بن محمد الحلبي حدثني محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم انا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فهذا لا أصل له من حديث مالك بل هو معروف من حديث حذيفة بن اليمان وقال الدارقطني العمري هذا يحدث عن مالك بأباطيل وقال بن مندة له مناكير انتهى وقال العقيلي بعد تخريجه هذا حديث منكر لا أصل له وأخرجه الدارقطني من رواية أحمد الخليلي الضمري بسنده وساق بسند كذلك ثم قال لا يثبت والعمري هذا ضعيف ثم أخرجه عن العباس بن عقدة عن يونس بن سابق ثنا محمد بن خالد العمري ثنا مالك به وقال كذا قال محمد بن خالد العمري وأشار إلى أنه واحد اختلف في اسم أبيه ويحتمل أن يكون آخر وسيأتي القول في يونس بن سابق شيخ بن عقدة وأخرج له الدارقطني أيضا من طريق عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل عنه عن مالك بهذا السند حديثا في الغدو إلى العيد ماشيا والرجوع راكبا وكان إذا أراد الغدو جلس في المسجد فجاءه من شاء الله من أصحابه حتى إذا طلعت الشمس خرج يكبر ويكبر من معه تكبيرا ليس بالعالي الحديث وقال محمد بن عبد الله العمري هذا منكر الحديث يحدث عن مالك باباطيل

[827] محمد بن عبد الله بن سهيل أبو الفرج النحوي روى عن أبي الطيب أحمد بن علي الجعفري عن أبي بكر بن المقرى خبرا موضوعا كأنه الآفة

[828] محمد بن عبد الله أبو جعفر الخوارزمي ثم السامري ختن أبي الأذان قال الدارقطني انه من الآفات كان مخلطا انتهى وسيأتي في من اسم أبيه عبيد الله بالتصغير

[829] محمد بن عبد الله بن الحسين الدمشقي النحوي روى عن علي بن أبي الصعب قال الكتاني كانوا يتهمونه في دينه قلت لعله بن عبيد الله الآتي انتهى وهذا ذكره عبد العزيز الكسائي في الوفيات وقال محمد بن عبد الله بن الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن زكريا بن أيوب بن يحيى النحوي الشاعر المعروف بابن الدوري وذكر في شيوخه يوسف بن القاسم الباعي وأبا عمر بن فضالة وغيرهما وفي الرواة عنه أبو سعد بن السمعاني وقال كتبت عنه وكتب هو شيئا كثيرا بخط حسن ومعرفة وكانوا يتهمونه بأنه لا شيء في دينه فما حدث الا من أصوله مات سنة إحدى وعشرين وأربع مائة

[830] محمد بن عبد الله التيمي عن أبيه عن أبي بكر قال انكم ستغربون وعنه الحكم بن عتيبة قال بعضهم وهو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي وهذا ليس بشيء انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن عبد الله التيمي عن علي بن جدعان وفيه تشابه فيجوز ان يكون هذا والظاهر انه غيره

[831] محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر الأسدي قال بن مندة حدث عن عبد السلام بن مطهر بمناكيره

[832] محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي صدوق في نفسه وسماعه صحيح ان شاء الله قال الحاكم وقع اليه أبو بكر الغازي الوراق فزاد في سماعه على ما بلغني

[833] ز محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن ذي النون من أهل بجاية فيه نظر

[834] ز محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأكفاني ذكره في ترجمة والده عبد الله بن محمد

[835] ز محمد بن عبد الله بن جرير العرمي سمع أبا الفتح بن البطي يحيى بن ثابت وغيرهما قال بن النجار كتبت عنه ولم يكن ثقة وذلك لما رأيت بخطه طبقات كثيرة على بن البطي دلسها بخط أبيه ويلحق فيها اسم بن شاكر ويقول في آخرها وعبد الله بن محمد بن جرير وهذا خطه وهو خط محمد لا خط أبيه وقد رأيت تلك الطباق بعينها على الأصول بخط بن جرير وليس فيها اسم فقال مات سنة ست عشرة وست مائة

[836] محمد بن عبد الله الجويباري عن مالك قال الخطيب مجهول

[837] محمد بن عبد الله عن أبي بكر بن عياش قال المؤلف في ترجمة أبي بكر محمد لا أعرفه وأخرج الحاكم حديثا في المستدرك من طريق محمد بن عبد ربه عن أبي بكر بن عياش فقال الذهبي في تلخيصه لا أعرفه فيجوز هل هما واحد

[838] محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود أبو أحمد المعروف بابن الأحنف من أهل نيسابور سمع محمد بن إسماعيل بن الحجاج المديني ومحمد بن أشرس وأحمد بن عبد الوهاب والسرى بن خزيمة وجماعة حدث عنه أبو أحمد الحاكم الحافظ وكان يوثقه ويذكر فهمه ومعرفته قال الحاكم أبو عبد الله وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون يقول رافقني في السماع والطلب فما رأيت منه الا كل ما يحمد قال الحاكم وقد تكلم فيه جماعة من مشايخنا وحدث عن الثقات أحاديث منكرة سمعت عمر بن أحمد يقول توفي أبو أحمد بن خليفة الأحنف الحافظ في صفر سنة سبع وعشرين وثلاث مائة حدثني أبو عمرو سعيد بن عبد الله بن أبي عثمان حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود وسأله أبو سعيد عنه حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا فليح بن سليمان عن الزهري عن عروة قال قالت عائشة رضي الله تعالى عنها قلت يا رسول الله ما هذه الصلاة فقال رسول الله ﷺ هذه مواريث آبائي وأخواني من الأنبياء فأما صلاة الفجر فتاب الله على آدم عند طلوع الشمس فصلى ركعتين شكرا فجعلها الله تبارك وتعالى لأمتي كفارات وحسنات واما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس قلت فذكر الحديث بطوله وهو موضوع قال الحاكم لو صح لكان على شرط الشيخين قلت كلهم ثقات الا الأحنف

[839] محمد بن عبد الله بن موسى البستي أبو الحسن التاجر المروزي ساق له يحيى بن زكريا البستي عن أبي الوجيه وعبدان قال بن أبي معدان كان ثقة في الحديث كذوب اللهجة في حديث الناس وفي المعاملات مات سنة أربعين وثلاث مائة

[840] محمد بن عبد الله القدامي قال مالك انا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال توفيت فاطمة ليلا فجاء أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة فقال أبو بكر لعلي تقدم فصلى عليها الحديث وعنه به محمد بن الوليد بن أبان أخرجه بن عدي عن محمد بن هارون بن حسان عنه في ترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي وقال إنما هو عبد الله بن محمد

[841] محمد بن عبد الله بن القاسم الحرفي يكنى أبا بكر شيخ للاهوازي قال الذهبي لا يعرف زعم أنه قرأعلى أحمد بن محمد بن عبد الصمد الرازي والحصر بن الهيثم وغيرهما وعنه الأهوازي وحده

[842] محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الدبيثي أبو عبد الله قال عبد الله بن علي النحوي كان أبوه يلي قضاء دمشق من قبل المصريين فبلغه في سنة أربع وتسعين أمر فسار إلى مصر واستخلف ابنه محمدا وله دون العشرين سنة ثم مات أبوه فوليه استقلالا في شعبان سنة ست وتسعين ثم قدم عمه على بيت المال فقرىء عهد القاضي يوم الجمعة ثم سار في رمضان سنة ثمان وتسعين يعين على أحوال مصر فظهر بعد ذلك انه بلغه انه عزل وذكروا أنه كان من دعاة المصريين إلى عقيدتهم

[843] ز محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن فهم أبو بكر المعروف بابن صرد القاضي بالجانب الشرقي يأتي في محمد بن عبد الرحمن بن صرد

[844] محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري بن قاضي المرستان مشهور معمر عالي الإسناد هو آخر من كان بينه وبين النبي ﷺ ستة رجال ثقات مع اتصال السماع على شرط الصحيح قال بن عساكر كان يتهم بمذهب الأوائل ويذكر عنه رقة دين وقال بن السمعاني كان اسند شيخ بقي على وجه الأرض وكانت اليه الرحلة من الأقطار عارف بالعلوم متقن حسن الكلام ما رأيت اجمع للفنون منه فكان قد نظر في كل علم وسمعته غير مرة يقول تبت من كل علم تعلمته الا الحديث وعلمه وكان آخر من حدث عن إبراهيم بن عمر البرمكي وأبي الطيب الكنزي وأبي محمد الجوهري وأبي الحسين بن الآبنوسي في آخرين وتفرد بسماع قطعة من كتب الخطيب ورحل إلى مصر سمع بها من الحبال وبمكة سمع من أبي معشر الطبري وكانت له إجازة من القضاعي وأبي القاسم السيرافي وغيرهما قال ورأيته بعد سنة ثلاث وتسعين من مولده وما تغير من حواسه شيء حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد وكان حصل له صمم فكان يحدث من سفطه قدر شهرين ثم زالت وسمع وسمعته يقول ما أعرف اني ضيعت ساعة من عمري في لهو أو لعب وسمعته يقول حفظت القرآن ولي سبع سنين وكان وقع في أسر الروم فتعلم الخط بالرومية قال وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ويقول ما بقي مثله قال وسمعته يقول لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ومنجم من جهة أمي وأخذ المطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين فها أنا زدت على ما قالوا أربعين وكان يقول ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مائة وحكى بن السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث الخير قال كانت له بنات فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا فكان يسمعه فاتفق انه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود فقال هذا عود طيب فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا فناوله لجاريته فاحتقرته فلما حضر عند القاضي قال يا سيدنا وصل العود فقال لمن دفعته قال للجارية فسألها فقالت احتقرت تقديمه إليك فاحضرته فقال لسعد الخير هذا هو القدر الذي دفعته إليها قال نعم قال فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه جزء الأنصاري وكان سأله فيه الا أن حمل اليه خمسة امنان عودا من ذلك العود فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فالح حتى مات القاضي ولم يحدثه بالجزء المذكور وقال بن السمعاني في الذيل حصلت له خاتمة حسنة بقي ثلاثة أيام لا يفتر عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات وأوصى أن يكتب على لوح قبره قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون وقال بن النجار في الذيل قال أبو الفضل بن سافع سمعته يقول نظرت في كل علم وحصلته كله أو بعضه الا هذا النحو فاني قليل البضاعة فيه قال بن سافع وما رأيت أبا محمد يعظم أحدا من تاريخ أربعين بن الحساب وكان بن ناصر يقول سمعنا هذه الأجزاء من القاضي أبي بكر من ثمانين سنة فالحق بنا الصبيان فيها وقال بن النجار سمع الكثير واقرأ بنفسه وكتب بخطه وصنف في علم الحساب والفرائض والهيئة والهندسة تصانيف وعلق تعاليق وقال بن الحساب كان مع تفرده بعلم الحساب والفراسة ذا أقسام في علوم عدة صدوقا ثبتا في الرواية متجرا فيها وقد طعن الذهبي في سماع القاضي بجزء الأنصاري وقال إنما كان محصورا على أبي إسحاق البرمكي وهو في رابع سنة وهو كما قال في قدر عمره لكن لا يمتنع أن يكون كان فهما فسمعوا له فقد تقدم انه كان حفظ القرآن وله سبع سنين وعلى هذا يحمل كلام من أطلق من الحفاظ فيه السماع والله أعلم

[845] محمد بن عبد الحميد السمرقندي الملقب بالعلاء العالم تركه أبو سعد بن السمعاني لإدمانه شرب الخمر فما روى عنه انتهى قال بن السمعاني كان فقيها فاضلا مناظرا بارعا تفقه على الإمام الأشرف وصنف تصنيفا في الخلاق وكان يملي التفسير لقيته بسمرقند فلم يتفق لي أن أسمع منه لأنه كان مدمنا للخمر ثم قدم علينا مرو فسمعت منه قال بن النجار سمعت بن حلسا يحكي ان العلاء العالم قال ليس في الدنيا راحة إلا في كتاب اطالعه وباطية خمر أشرب منها ولد هذا في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وكان من فحول الفقهاء على مذهب أبي حنيفة رحمه الله ولعله تاب وقال بن الجوزي سمعت انه تنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير إلى أن مات سنة ثلاث وستين وخمس مائة

[846] ز محمد بن عبد ربه بن سليمان المروزي يروي عن الفضيل بن عياض قال بن حبان في الثقات حدثنا عنه محمد بن أحمد بن بن أبي عون يحكي لطائف وروى له البيهقي في الشعب حديثا منكرا من روايته عن الفضل بن موسى السيناني وعنه صالح بن كامل وضعفه

[847] محمد بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر اليوسفي أخو أبي الحسين عبد الحق طلب الحديث وسمع ولحقه الأدبار ولاح كذبه وهو الذي زور لخطيب الموصل أبي الفضل الطوسي سماع أجزاء فلما ظهر أمره لخطيب الموصل أبطل كلما نقله له وانهتك محمد وسقط نقله وجمع الخطيب مشيخته بنفسه انتهى وقال المبارك بن المنصور حدث عن أشياخ أتحقق أنه لم يبلغهم منهم بن الحصين وقد مات ولمحمد ثلاث سنين قبل أن يدخل به أبوه إلى بغداد توفي في ذي القعدة سنة سبع وستين وخمس مائة

[848] محمد بن عبد الرحمن أبو جابر البياض المدني عن سعيد بن المسيب وهو الذي يقول فيه الشافعي من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله تعالى عينيه وقال يحيى بن سعيد سألت مالكا عنه فلم يكن يرضاه وقال أحمد منكر الحديث جدا وعن مالك قال كنا نتهمه بالكذب وقال يحيى بن معين ليس بثقة حدث عنه بن أبي ذئب وروى عباس عن يحيى كذاب قال النباتي وغيره متروك الحديث انتهى وقال بن أبي مريم عن بن معين ليس بثقة كذاب وقال عمرو بن علي منكر الحديث وقال بن سعد كان قليل الحديث ورأيتهم يسعون لحديثه وقال بشر بن عمر سألت مالكا عن البياضي فقال ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئا وقال النسائي في التمييز ليس بثقة وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال الساجي منكر الحديث وقال الحاكم حدث بالمناكير وقال أبو حاتم ما أقربه من بن السلماني وقال بن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد وقول الشافعي جواب لمن قال له من أهل المدينة يروون عنه فأراد بقدحه هذا من يراه صحيحا ويأخذ بحديثه حكما وقال بن أبي حاتم أراد الشافعي التغليظ على من يكذب على النبي ﷺ وقول الشافعي المذكور سمعه من أبي حاتم عن محمد بن عبد الحكم فيه واخرج بن عدي عن غيره له حديثين ثم قال وله غير ما ذكرت وهو ضعيف الحديث

[849] محمد بن عبد الرحمن السهمي الباهلي عن حصين قال البخاري لا يتابع على روايته وقال الفلاس توفي سنة سبع وثمانين ومائة وقال بن عدي عندي لا بأس به روى عنه بن المثنى ونصر بن علي انتهى وقال يحيى بن معين ضعيف ونقله بن أبي حاتم وذكره بن حبان في الثقات وقال يروى عن حصين بن نصر أبي جعفر ثنا خليفة ثنا محمد بن عبد الرحمن السهمي ثنا حصين عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله ﷺ يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا يجعل التسليم في آخرهن ركعة

[850] محمد بن عبد الرحمن بن المجبر العمري البصري عن نافع وعطاء قال يحيى ليس بشيء وقال الفلاس ضعيف وقال أبو زرعة واه وقال البخاري سكتوا عنه وقال النسائي وجماعة متروك حجاج بن المنهال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا اطلبوا الخير عند حسان الوجوه بشر بن الوليد حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن بن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا شمت أخاك ثلاثا فإن زاد فإنما هي نزلة أو زكام بشر بن الوليد حدثنا محمد بن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا لا يفتح أحد على نفسه باب مسألة الا فتح الله عليه باب فقر مجبر هو بن عبد الرحمن بن عمر الخطاب وهو بجيم انتهى وهو بفتح الموحدة الثقيلة وأصله في الأصل عبد الرحمن وانما قيل له المجبر لأنه وقع فتكسر فأتي به عمته حفصة فقالت هو المجبر وقال جزرة عنده المناكير عن نافع وغيره وقال أبو داود ترك حديثه وقال بن عدي ضعيف يكتب حديثه

[851] ز محمد بن عبد الرحمن بن عمير عن أبيه عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنه بحديث منكر جهله الخطيب هو وأباه والمعروف محمد بن عبد الرحمن بن مجبر آخر كلام شيخنا

[852] محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن معاوية بن مجبر بن ريسان عن أبيه عن مالك اتهمه أبو أحمد بن عدي قال بن يونس ليس بثقة وقال أبو بكر الخطيب كذاب ومن حديثه عن أبيه عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا ما أحسن عبد الصدقة الا أحسن الله الخلافة في تركته وبه ما قضى لله على مؤمن قضاء الا الذي هو خير وهذان باطلان قلت روى عنه علي بن محمد البصري الواعظ وغيره انتهى والذي في كتاب بن يونس محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الله بن معاوية بن مجبر بن ريسان الكلاعي يكنى أبا بكر متروك الحديث وقال في ترجمة أبيه روى عنه ابنه محمد وابنه غير مأمون وقال مسلمة بن قاسم في الصلة مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين وكان كذابا وقال بن عدي يروي عن الثقات المناكير وعن أبيه عن مالك البواطيل وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني امام مسجد الفسطاط عنه عن أبيه عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن معاوية بن الحكم رضي الله تعالى عنه رفعه قال ان الشيطان قال لن ينجو مني أحد من ثلاث يعني في المال اما أن أزينه فيمنعه من حقه واما أن أسهل له سبيلا فينفقه في غير حقه الحديث وقال تفرد به محمد ولم يكن بالمرضي وبه فيها دواء فإنه يذهب بغوائل الصدر ويضعف الحر وقال لا يحفظ عن الزهري ولا يصح عن مالك وأخرج من روايته عن أبيه عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنهما أحاديث من انكرها أيما أهل عرصة طل فيهم امره مسلمة ما بها بعد برئت منهم ذمة الغير وقال تفرد به محمد وهو منكر الحديث وهذا باطل

[853] محمد بن عبد الرحمن الثقفي عن مالك الأشجعي قال البخاري فيه نظر سمع منه أبو كامل الجحدري انتهى واسم جده قدامة في استلام الركن بمحجن أعاده المؤلف فجمعته وقد ذكره العقيلي وابن عدي الحديث المذكور

[854] محمد بن عبد الرحمن بن طلحة عن محمد بن طلحة بن مصرف قال بن عدي يسرق الحديث ضعيف إسحاق بن بهلول حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ثنا عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لما عزى النبي ﷺ برقية امرأة عثمان قال الحمد لله دفن البنات من المكرمات هذا حديث عراك بن خالد عن عثمان سرقه هذا منه قاله بن عدي

[855] محمد بن عبد الرحمن بن عمرو عن رجاء بن حيوة مجهول

[856] محمد بن عبد الرحمن بن عطية العطوي معتزلي سيأتي ذكره في محمد بن عطية

[857] محمد بن عبد الرحمن بن بحر حديثه في الإحرام من بيت المقدس لا يثبت قاله البخاري رواه بن أبي فديك عنه عن أبي سفيان الاخنسي عن جدتة حكيمة بنت أمية عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها سمعت النبي ﷺ يقول من أهل بحج وعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه قال البخاري حدثناه أبو يعلى محمد بن الصلت عن بن أبي فديك ولا يتابع في هذا لأنه وقت ذا الحليفة والجحفة وأهل عليه الصلاة والسلام من ذي الحليفة انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقد روى هذا الحديث أبو داود من حديث بن أبي فديك الا أنه قال عبد الله بن بحر وفي الجملة فهو واحد اختلف في اسمه وفي نسبه والله أعلم

[858] محمد بن عبد الرحمن بن علي الجعفي أبو بكر بن أخي حسين بن علي الجعفي يروي عن أبي أسامة وأهل العراق وقال بن حبان في الثقات حدثنا عنه بن جوصاء وغيره مستقيم الحديث حدث بالشام الغرائب

[859] محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو طاهر الأشتري بمعجمة قال بن النجار في تاريخه ثم قال بعد تراجم محمد بن عبد الرحمن أبو حامد الأسيري أحد المتكلمين على مذهب الأشعري صنف أرجوزة في الرد على المشبهة وحدث بها سنة ست وخمس مائة قال بن النجار قد رأيت فيها عجبا وذلك انه أنكر الأحاديث الصحيحة وطعن على ناقلها وقال هذه أحاديث باطلة ونقلتها كذبة فلا أدري ما ذهب في ذلك إلى ان قال ولا أدري أهو الذي ذكرنا أن السلفي روى عنه أو غيره

[860] محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن أبي رافع لا يعرف له حديث في ولد الزنا روى بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن أبي رافع عن ميمونة رضي الله تعالى عنها سمعت النبي ﷺ في أولاد الزنا الحديث قال البخاري لا يتابع عليه

[861] محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المخزومي مولاهم المكي المعروف بقنبل المقرى ولد سنة خمس وتسعين ومائة وجود القراءة على أبي الحسن القواس وغيره وانتهت اليه رياسة الأقراء بالحجاز أخذ عنه بن مجاهد وابن سور ومحمد بن عيسى الجصاص وأبو بكر محمد بن موسى الرسي ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح وغيرهم وولي الشرطة فخربت سيرته وكبر سنه وهرم وتغير تغيرا شديدا فقطع الاقراء قبل موته بسبع سنين ومات سنة إحدى وتسعين ومائتين وله ست وتسعون سنة قال أبو علي الأهوازي قلت للمعافي بن زكريا بن مجاهد كان يقول قرأت على قنبل وابن شنبوذ فدفع ذلك وقد ذكر لي أبو حفص الكتاني وغيره ان بن مجاهد كان يقول قرأت على قنبل ولا يقول قرأت القرآن من أوله إلى آخره فقال لي المعافي سألت عن ذلك أحمد بن جعفر بن المنادي فقال يصدقان جميعا فاني حججت انا وابن مجاهد وابن شنبوذ سنة تسع وسبعين ومائتين بنية القراءة على قنبل فوجدته قد اختل واضطرب وخلط في القرآن فلم أقرأ عليه واما بن مجاهد فقرأ بعض القرآن فخلط عليه فترك القراءة عليه وأخرج له تعليق أبي عون الواسطي عنه وكان معه فقرأه عليه إلى آخره وأعاد بن شنبوذ فجاور وقرأ عليه مسهر

[862] محمد بن عبد الرحمن بن الرداد مديني من ولد بن أم مكتوم يروي عن عبد الله بن دينار ويحيى بن سعيد قال أبو حاتم ليس بقوي وقال أبو زرعة لين وقال بن عدي رواياته ليست محفوظة وقال الأزدي لا يكتب حديثه بشر بن معاذ حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد ثنا عبد الله بن دينار عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا سافروا تصحوا وتغنموا يعقوب بن كاسب حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد عن يحيى بن سعيد عن عمرة قالت تكلم مروان يوما على المنبر فذكر مكة فاطنب فقال له رافع بن خديج اشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول المدينة خير من مكة قال بن عدي حدثناه علي بن سعيد ثنا يعقوب قلت ليس هو بصحيح وقد صح صلاة في مكة انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال كان يحكي وقال أبو حاتم ذاهب الحديث

[863] محمد بن عبد الرحمن عن الأعمش روى عنه سعيد بن بشير حديثا إسناده خطأ وقال أبو حاتم في العلل لا أعرفه ولا أعرف أحدا يقال له محمد بن عبد الرحمن يحدث عن الأعمش قلت لا بعد أن يكون هو فإن له معه قصة قال فيها بن أبي ليلى الأعمش استاذنا ومعلمنا وفي الحصر نظر فإن المذكور بعده يرد عليه

[864] محمد بن عبد الرحمن القشيري الكوفي عن الأعمش وحميد ومسعر وعنه بقية قال بن عدي منكر الحديث جعفر بن عاصم الحراني حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري عن مسعر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ان العجم يبدؤن بكبارهم إذا كتبوا إليهم فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه وقيل ان هذا كان يسكن بيت المقدس هشام الأزرق حدثنا بقية حدثني محمد هو القشيري عن الأعمش عن زاذان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا من أصاب دينارا أو درهما أظنه قال من الغنيمة طبع على قلبه بطابع النفاق حتى يوديه محمد بن أبي السرى ثنا بقية حدثني محمد بن عبد الرحمن عن هشام عن بن سيرين عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين بن راهويه حدثنا بقية حدثني محمد القشيري عن عطاء عن جابر رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ نهى ان يغسل الرأس واليدان بشيء يوكل وذكر له بن عدي أحاديث آخر من هذا الا نموذج وفيه جهالة وهو متهم ليس بثقة أدركه سليمان بن بنت شرحبيل وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي كذاب متروك الحديث انتهى وقال الدارقطني في غرائب مالك متروك الحديث ذكر في ترجمة مالك عن نافع عن بن عمر قبل الثلاث مائة وقال بن عدي مجهول من شيوخ بقية وقال الخليلي شامي يأتي بالمناكير عن مسعر وعن غيره وقال العقيلي في أحاديثه عن مسعر عن المقبري حديث منكر ليس له أصل ولا يتابع عليه وهو مجهول

[865] محمد بن عبد الرحمن القرشي عن واثلة بن الأسقع لا يدرى من هو انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عنه أهل الشام

[866] محمد بن عبد الرحمن القرشي عن خالد الحذاء عن محمد عن أبي موسى مرفوعا قال إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان رواه عنه شجاع بن الوليد قال الأزدي لا يصح حديثه انتهى وقال البيهقي في السنن لا أعرفه والحديث منكر بهذا الإسناد ووقع في رواية محمد بن عبد الرحمن السلمي وجوزه النباتي انه الجوزي الآتي

[867] محمد بن عبد الرحمن السمرقندي حدث بعد الثلاث مائة بمدة متهم يروي أباطيل وذكره حمزة بن يوسف الرازي انتهى وأظنه محمد بن عبيد بن عامر الآتي ذكره متهم وقد أعاده المؤلف بعد قليل فقال محمد بن عبد الرحمن بعد الثلاث مائة اتى بموضوعات

[868] محمد بن عبد الرحمن بن شداد بن أوس الأنصاري المقدسي عن أبيه عن جده قال أبو حاتم لا يعرف والخبر منكر قلت ويروي عن عبد الملك بن أبي سليمان

[869] محمد بن عبد الرحمن المقدسي ولعله هو قال الأزدي كذاب متروك قلت لا بل هذا القشيري وقد نبهنا عليه انتهى أقول اختلف في هؤلاء الذين يقال لهم محمد بن عبد الرحمن وهم القشيري والقرشي عن واثلة والقرشي عن خالد الحذاء وحفيد شداد والقرشي وشيخ بقية هل هم واحد أو خمسة أو أربعة أو ثلاثة أو اثنان فاما بن أبي حاتم فقال محمد بن عبد الرحمن المقدسي القشيري ونقل عن أبيه انه عراقي وقع إلى الشام وغاير بينه وبين حفيد شداد ونقل عن البخاري ان الذي روى عنه بقية هو القشيري وافرد الأزدي أيضا القشيري والظاهر خلافه وكذا أفرد الذي روى عنه شعبة والصواب أنه القشيري كما تقدم وكذا قال بن عدي ان شيخ بقية هو القشيري وأما الأزدي فأفرد القرشي الراوي عن خالد الحذاء فجوز النباتي انه القرشي واما تجويز الذهبي ان حفيد شداد هو القرشي ثم رجوعه إلى أن المقدسي هو القشيري فإنه رجع في الثاني إلى قول أبي حاتم ولا بعد فيما جوزه أولا لأن حفيد شداد وصف بأنه مقدسي

[870] محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي الأوقص ثنا في المدينة عن بن جريج وعيسى بن طهمان قال العقيلي يخالف في حديثه وقال أبو القاسم بن عساكر ضعيف زيد بن المبارك حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة ثنا محمد بن عبد الرحمن الأوقص عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله ﷺ أهل في مصلاه وابن زبالة تالف انتهى ونسبه بن عساكر فقال محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة ولما أورد العقيلي هذا في الضعفاء اخرج الحديث من رواية عثمان بن الهيثم عن بن جريج حدث عن سعيد بن جبير فذكره مرسلا وقال هذا أولى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه معن بن عيسى واخرج الزبير بن بكار من طريقه عن خالد بن سلمة قال لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكر قصة إسلامه وقول النبي ﷺ اللهم اذهب عنه الغل والحسد قال فكان الاوقص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا يقال انه مات في خلافة الهادي ويقال عاش إلى خلافة الرشيد والأول اثبت فقد أرخ يعقوب بن سفيان وفاته سنة تسع وستين ومائة وقال مصعب الزبيري تحاكم الشاعر الدارمي إلى الأوقص وكان قصيرا دميما فمايل عليه فرآه بعد ذلك في الطواف وهو يقول اللهم اعتق رقبتي من النار فقال له وهل لك رقبة فقال من أنت قال انا الدارمي الذي جرت عليه في الحكم قال فلا تقل هذا وائتني احكم لك وذكر له الزبير بن بكار وغيره من هذا الجنس مقولات مشهورة

[871] محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد مات قديما مع والده ضعفه يحيى بن معين ووثقه بن سعد واطنب في ذكره عاش بعد أبيه أياما وأبوه اسن منه بسبع عشرة سنة سمع منه محمد بن هشام بن عروة وجماعة قيل لم يحدث عنه سوى الواقدي وذكره بن عدي مختصر انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[872] محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ويعرف أبوه بقراد حدث بوقاحة عن مالك وشريك وضمام بن إسماعيل ببلايا روى عنه طائفة آخرهم موتا المحاملي قال الدارقطني وغيره كان يضع الحديث وقال بن عدي له عن ثقات الناس بواطيل حدثنا محمد بن إسحاق بن فروخ ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا المنكدر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه قال خطبنا رسول الله ﷺ بعد انصرافه من حجة الوداع وكان آخر خطبة خطبها في ما أعلم فقال من قال لا إله إلا الله لا يخلط معها غيرها وجبت له الجنة فقام اليه علي فقال ما لا يخلط معها غيرها صفه لنا فسره لنا قال حب الدنيا والطلب لها والرضى بها واتباعا لها وقوم يقولون أقاويل الأنبياء ويعملون أعمال الجبابرة فمن قال لا إله إلا الله ليس فيها من هذا وجبت له الجنة حدثنا بن أبي عصمة ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن بن أبي مليكة قال قالت عائشة رضي الله تعالى عنها ما كان من خلق ابغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب وما عرف من أحد كذبة الا ما تلجلج له صدره حتى يعرف انه قد تاب محمد بن المسيب الأرغياني ثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ثنا بن المبارك عن حيوة بن شريح عن بكر بن نمير عن شريح عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول أتاني جبرائيل يقال يا محمد ان الله أمرك ان تستشير أبا بكر وقد روى عن مالك وإبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه حديث ان لله اهلين من الناس وهم أهل القرآن وهذا له إسناد آخر صالح انتهى وقال بن عدي روى عن شريك وحماد بن زيد أحاديث أنكرت عليه وهو ممن يضع الحديث وقال الحاكم روى عن مالك وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين

[873] محمد بن عبد الرحمن بن فرقد عن الزهري مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن فليح بن سليمان لكن رأيت في النسخة بن فوره

[874] محمد بن عبد الرحمن السعيدي أرسل حديثا

[875] ومحمد بن عبد الرحمن العتكي

[876] ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري مجاهيل قاله أبو حاتم الرازي انتهى السعيدي روى عنه محمد بن الحسن الأسدي والعتكي ذكره بن حبان في الثقات فقال روى عنه سعيد بن أبي أيوب قوله والأنصاري روى عن محمد بن ميمون

[877] محمد بن عبد الرحمن الحكمي قال أبو حاتم الرازي لا يعرف

[878] محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث أبو الفضل اتى بخبر باطل قال بن الحاج الأشبيلي حدثنا هذا بالرملة قال حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا بن أبي فديك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ النظر إلى الخضرة يزيد في البصر والنظر إلى المرأة الحسنة يزيد في البصر

[879] محمد بن عبد الرحمن بن قدامة البصري هو الثقفي المذكور قبل له في استلام الحجر بمحجن قال البخاري فيه نظر عن أبي مالك الأشجعي روى عنه أبو كامل الجحدري

[880] محمد بن عبد الرحمن بن محمد العرزمي قال الدارقطني متروك الحديث هو وأبوه وجده

[881] محمد بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن سعد لا يعرف أو هو بن قراد المذكور من قريب جاء بخبر كذب متنه أبو بكر يلي أمتي من بعدي

[882] محمد بن عبد الرحمن بن صرد أبو بكر الحنفي الفقيه صاحب تصانيف لكنه معتزلي جلد انتهى وناب هذا الرجل في القضاء عن بن معروف فقيل اسم أبيه عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن الفهم صنف التفسير وغيره وكان بصيرا بالكلام على طريقة أبي هاشم الجبائي مات في أواخر سنة ثمانين وثلاث مائة

[883] محمد بن عبد الرحمن بن الحارث ليس حديثه بشيء حكاه الأزدي ويحيى بن معين قاله

[884] محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي تاج الدين المروزي البنجديهي الصوفي المحدث صاحب شرح المقامات له إعتناء بالحديث ورحلة مات بعد الثمانين وخمس مائة بدمشق قال الحافظ بن خليل لم يكن بثقة انتهى وقد سمع الكثير ببلده ومرو وهراة وسجستان وبلخ وسرخس وعدة بلاد ودخل إلى بغداد ودمشق ومصر وسمع بها والأسكندرية وغيرها وقد روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر والحافظ أبو أحمد معمر بن التاجر وابنه محمد وأبو أحمد بن سكينة وغيرهم قال بن النجار توفي سنة أربع وثمانين وخمس مائة بدمشق وذكر أن مولده سنة إحدى وعشرين وخمس مائة

[885] محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي يأتي ذكره في ترجمة يوسف بن يعقوب عن بن جريج

[886] محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن نمير الأموي الليلي كان ينسب إلى عثمان وكان ممن طاف وجال بين اعلام الرجال وكان يسمع من بن وابن زرقون وأجاز له بن بشكوال والسهيلي وغيرهم وسمع من بن الجوزي والبوصيري وبنت سعد الخير وصحب الشيخ أبا مدين ولزم بآخره طريق الوعظ ذكره بن مسدي في معجمه وقال ليس بمحل للتحديث لاختلال حالاته مات بإشبيلية سنة اثنتين وعشرين وست مائة وقد ناهز السبعين

[887] محمد بن عبد الرحمن أبو عيسى المؤدب روى عن أبي مرزوق اليحسبي والضحاك بن شرحبيل روى عنه الليث بن سعد وسعيد بن أبي أيوب وابن لهيعة ذكره بن أبي حاتم ونقل عن أبيه انه مجهول ولما ذكره البخاري قال أبو عيسى وكذا نقله الحاكم أبو أحمد وذكره الأزدي وقال مجهول لا يحتج بحديثه روى عن ليث عن أبي محمد عن معقل بن يسار عن أبي بكر رفعه الشرك الخفي أسرع فيكم من دبيب النمل وفيه قصة وفي آخره قل اللهم اني أعوذ بك ان اشرك بك وأنا لا أعلم رواه عنه أبو ياسر عمار بن هارون

[888] محمد بن عبد الرحيم بن شماخ روى عن عمرو بن مرزوق ضعفه أبو الحسن الدارقطني انتهى روى عن عمرو بن مرزوق عن مالك عن الزهري عن أنس في القول كما يقول المؤذن والمحفوظ عن مالك عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري أخرجه الدارقطني وقال الشماخي ليس بشيء وروى من طريق إبراهيم بن حبيب الزراد أيضا ثنا محمد بن عبد الرحيم بن عمر الشماخ حدثنا عمرو بن مرزوق ثنا مالك عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه من حمل علينا السلاح فليس منا وقال تفرد به بن الشماخ وكان ضعيفا ووهم فيه والصواب عن مالك عن نافع عن بن عمر ثم أخرج له بهذا الإسناد إذا سمعتم المؤذن الحديث وقال في العلل تفرد به وكان ضعيفا وذكر له حديثا آخر عن سليمان بن حرب وقال كان بالشام ولم يكن مرضيا

[889] محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد أبو حامد العنسي الغرناطي رحل وسمع بمصر من بن صادق المديني والرازي وببغداد من سمع منه أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي وكتب عنه أبو الفضل بن سارح وأبو المحاسن القرشي وغيرهم وكان شيخا فاضلا صنف كتابا في العجائب التي شاهدها ببلاد العرب ومن شعره

يكتب العلم ويلقى في سفط

ثم لا يحفظ لا يفلح قط

إنما يفلح من يحفظه

بعد فهم وتوق من غلط

وقال السلفي سمع علي وبقراءتي كثيرا ثم سافر واتصل بي انه يقيم بباب الأبواب وقال أبو المواهب بن صعر ذكر أبو حامد أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة وتوفي بدمشق سنة خمس وستين وخمس مائة وقد جاوز التسعين وكان يحكي حكايات من العجائب التي رآها في بلاده والله أعلم بصحتها واما سماعه فصحيح وقال يوسف بن أحمد بلغني ان أبا القاسم بن عساكر تكلم في الغرناطي وما عليه الا وقال بن عساكر في تاريخه كان كثير الدعاوي فذكر انه رأى عجائب في بلاد شتى تستحيل في العقل لما يحكى عنه من الكذب وقال القطب رأيت كتابه سماه تحفة الألباب

[890] محمد بن عبد الرحيم البغدادي قال أبو القاسم الدمشقي في تاريخه سمع بدمشق هشام بن عمار وحدث عنه بحديث منكر في ذرى قصر ورواه عنه أبو الحسن محمد بن معمر البحراني والحمل فيه عليهما

[891] محمد بن عبد السلام بن النعمان شيخ بصري كتب عنه بن عدي ورماه بالكذب وانه يروي ما لم يسمعه روى عن هدبة وشيبان انتهى قال بن عدي وكان ممن يستحل الكذب بين الوراقين يأخذ نسخة يزيد بن هارون عن حماد فيقرأها على بن عبد السلام هذا بعلو عن هدبة وشيبان وغيرهما فيقرا لهم بذلك وذكر له عدة أحاديث وقال الزق عن شيوخ أحاديث ليست عندهم ليؤخذ عنه بعلو ومن مصائب هذا الرجل انه سرق الحديث الذي غلط فيه ثابت الزاهد على شريك حين قال وهو يسمع من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت ان هذا الكلام متن الإسناد الذي كان شريك ابتدأ به فحدث به عن شريك وضعفه ثابت نسبة فزعم هذا الرجل ان عبد الله بن شبرمة الشريكي حدث به أيضا عن شريك فقرأت على أبي الحسن الجزري عن أحمد بن محمد المؤذن ان بن خليل الحافظ أخبرهم انا الجمال انا الحداد انا أبو نعيم ثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الملك بن سليمان العثماني قدم علينا من البصرة حدثنا محمد بن عبد السلام ثنا عبد الله بن شبرمة الكوفي ثنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة قلت فكان الدارقطني ما خبره

[892] محمد بن عبد السلام بن سعيد التنوخي عن عبد الله بن عمر ان المديني عن أبيه عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه أكثر غرس الجنة العجوة ورواه الدارقطني في الغرائب عن أبي طالب الحافظ عن يحيى بن محمد بن حشيش المقري القيرواني عنه وقال لا يثبت ورواته مجهولون ثم ظهر لي أن محمد بن عبد السلام ثقة معروف وهو بن سحنون فإن اسم سحنون عبد السلام بن سعيد وسحنون لقبه كما تقدم في ترجمته وابنه محمد من كبار العلماء بالمغرب

[893] محمد بن عبد الصمد بن جابر حدث عن أبيه وعنه أحمد بن يونس الضبي الأصبهاني صاحب مناكير ولم يترك حديثه

[894] محمد بن عبد العزيز العوفي قال أبو حاتم مجهول قلت يحتمل ان يكون الذي بعده

[895] محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري روى عن أبيه والزهري وغيرهما وولي القضاء أظن بالمدينة قال البخاري محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القاضي منكر الحديث ويقال بمشورته جلد مالك الإمام وقال النسائي متروك وقال الدارقطني ضعيف وقال أبو حاتم هم ثلاثة اخوة محمد وعبد الله وعمران ليس لهم حديث مستقيم قلت روى عنه ابنه إبراهيم وعبد الصمد بن حسان وهو مقل انتهى قال الخطيب كان من أهل الفضل والسخاء روى عنه إبراهيم ابنه والواقدي ومعاوية بن بكر وقال بن عدي قليل الحديث وقال النسائي في التمييز منكر الحديث

[896] محمد بن عبد العزيز بن يحيى أبو عبد الله بن القصار القرطبي الملقب اسطل سمع من قاسم بن أصبغ ومحمد بن عبد الملك بن ايمن وأحمد بن خالد وغيرهم وكان أبصر أهل زمانه بالوثائق وله فيها تأليف حسن قال بن مفرح كان من أهل العلم والرواية والدرس والنظر والحجة وقال بن القوصي كان عالما بالوثائق غير ثقة ولا مأمون مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة

[897] محمد بن عبد العزيز التيمي شيخ محدث عن عفان وغيره ضعفه الدارقطني وقال عثمان الدارمي قال قلت ليحيى بن معين محمد بن عبد العزيز التيمي حدثنا عنه أحمد بن يونس فقال لا اعرفه فقال عثمان هو ثقة وكان بن يونس يثني عليه خيرا وفضلا وخرج من الكوفة فقال لا أقيم في بلد يشتم فيه الصحابة قال بن عدي إنما لم يعرفه يحيى بن معين لأنه قليل الحديث

[898] محمد بن عبد العزيز الدينوري أكثر عنه أحمد بن مروان في المجالسة له وهو منكر الحديث ضعيف ذكره بن عدي وذكر له مناكير عن موسى بن إسماعيل ومعاذ بن أسد وطبقتهما وكان ليس بثقة يأتي ببلايا ومما له عن المنهال بن بحر حدثنا غصن بن أبي غصن الزراد عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ ليس للرجل عن أخيه غنى مثل اليدين لا تستغني أحدهما عن الأخرى ومن موضوعاته عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه كان نقش خاتم النبي ﷺ صدق الله انتهى واسم جده المبارك ومن منكراته عن عثمان بن الهيثم عن عوف عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه ان بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام ولكن دخولها بسخاء النفس وسلامة الصدر والنصح للمسلمين ورواه أيضا عن عثمان أيضا عن صالح بن بشير المري أبو بشر البصري عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه وانما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا وصالح متروك الحديث وقال بن أبي حاتم كان قصد أبي إلى قرية أبي أيوب سنة خمس وعشرين وكتب عنه حديث عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن مسعر ثم روى بعد ذلك حديثين من تلك الأحاديث عن عمر بن حفص نفسه قلت سماعه من عمر بن حفص يحتمل فلعله سمعهما منه خاصة ولذلك اقتصر عليهما فامره في ذلك محتمل لكن ذكره الخليلي في تاريخ قزوين وقال لم يكن بذاك القوي سمع من شيوخ العراقي كابي نعيم والقعنبي وقدم قزوين سنة نيف وستين ومائتين وأورد له بن عدي أحاديث قال في بعضها باطل بهذا الإسناد ثم قال وله غير ما ذكرت من المناكير

[899] محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء ضعفه الدارقطني سمع هوذة وعفان وعنه بن قانع وأبو بكر الشافعي وابن مخلد

[900] محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن الحكم بن عبدان الجارودي العبداني قال أبو بكر بن عبد الملك الشيرازي قدم هذا علينا ولم ار احفظ منه الا انه كان يكذب يروي عن محمد بن عبد الملك الدقيقي وغيره

[901] محمد بن عبد العزيز يعرف بمكي البردعي يروي عن القاضي الأبهري وقال الخطيب فيه نظر انتهى وبقية كلام الخطيب مع انه لم يرو كثير شيء كتب عنه ومات سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة

[902] محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن عمر بن سلمان الشريف الإدريسي المقرى الأجلح القارى المولد نزيل القاهرة قدم أبوه فولد له هذا بواد من صعيد مصر في رمضان سنة ثمان وستين ونشأ بمصر وسمع من البوصيري وابن ياسين والأرماحي وعبدالمجيب بن زهير وفاطمة بنت سعد الخير في عدد كثير وسمع بالإسكندرية وغيرها وتصدر بالعمرية بالقاهرة أخذ عنه الدمياطي والشريف الحسني وأحمد بن يوسف الأربلي وأبو صادق بن الرشيد العطار وآخرون قال القطب كان إماما عالما ومحدثا حافظا عارفا بالتاريخ والأدب والحديث والنسب وله كتاب المفيد في ذكر من دخل الصعيد وكتاب في الأهرام جيد وذكره بن مسدي في معجمه وقال ذكر لي أنه من ولد إدريس بن إدريس الحسني ورأيت المطاعن عليه بمصر في ذلك وكان متسامحا في باب الرواية متساهلا فيه إلى الغاية وقد سمعت منه فوائد من أصل سماعه وربما حسن حاله بآخره في تصانيفه وأنشد له ولم أر علما في الحديث فنونه تطول إذا اعددتهن وتكثر ويحسب قوم انه النقل وحده ونقل شروزي منه عندي أيسر وشروزي بفتح المعجمة والراء وسكون الواو بعدها زاي مقصورة جبل معروف وكانت وفاة المذكور في صفر سنة أربع وأربعين وست مائة

[903] محمد بن عبد الغفار يأتي في موسى بن خاقان

[904] محمد بن عبد القادر بن السماك حدث عن أبي طالب عن بن غيلان قال بن ناصر كذاب انتهى وهو بن عبد القادر بن أحمد بن الحسين كان كاتب الحكم قال السلفي هو من بيت الوعظ وفي شيوخه كثرة وسماعاته صحيحة وقال بن ناصر لا تحل الرواية عنه قال ولد في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ومات في رجب سنة اثنتين وخمس مائة

[905] ز محمد بن عبد القادر الجيلي أبو الفضل الرقاق قال بن النجار كان من ذوي النعمة والترفه وتهيأت له أسباب الرزق فقابل النعمة بالإعتراض على القدر فافتقر ولم تكن طريقته مرضية وكان خاليا من العلم اسمعه والده في حياته من أبي الوقت وسعيد بن البناء وابن السقطي سألته عن مولده فقال في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة وتوفي في ذي القعدة سنة ست مائة

[906] محمد بن عبد القدوس عن مجالد بن سعيد مجهول قاله بن مندة

[907] محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل تفقه على أحمد الجواني وأخذ الكلام عن أبي نصر بن القشيري قال بن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين وكان يعظ بها وله قبول عند العوام وسألته عن مولده فقال سنة تسع وسبعين وأربع مائة ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مائة قال بن السمعاني في معجم شيوخه وكان متهما بالميل إلى أهل البدع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم لضلالاتهم وقال الخوارزمي صاحب الكافي لولا تخليطه في الاعتقاد وميله إلى أهل الزيغ والإلحاد كان هو الإمام في الإسلام وبالغ الخوارزمي في الحط عليه وقال كان فكان يتابع في مصر مذهب الفلاسفة والذب عنهم قلت هو على شرط المؤلف ولم يذكره والعجب انه يذكر من انظاره من ليست له رواية أصلا ويترك هذا وله رواية فإنه حدث عن علي بن أحمد المدايني وغيره فقال تاج الدين السبكي في طبقاته لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ولا رمزا فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل أو كان قلبه اشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها والله أعلم

[908] محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد أبو جعفر بن السندي روى عن أبي الحسين بن يوسف وأبي العلاء محمد بن جعفر بن وجماعة وحدث قديما سمع منه بن النجار وقال سألت عن مولده فقال في ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمس مائة وكان بحضرة أبيه ولم ينكره أبوه ثم بعد مدة ذكر انه ولد سنة أربع وستين وأرانا ذلك بخط أبي الفضل بن شافع وأخاف ان يكون أخاله باسمه قال ثم اني رأيت في كتبه كشوطا كثيرة في مسموعات أبيه وقد جعل فيها اسمه وقد خلط على نفسه قلت روى عنه بالإجازة أبو محمد بن عساكر وأبو العباس بن الشحنة وزينب بنت الكمال وخلق كثير من شيوخ شيوخي ومات سنة ست وأربعين وست مائة

[909] محمد بن عبد الكريم المروزي عن وهب بن جرير كذبه أبو حاتم الرازي

[910] محمد بن عبد الكريم ذكره النديم في مصنفي المعتزلة

[911] محمد بن عبد المجيد التميمي المفلوج عن حماد بن زيد ضعفه محمد بن غالب تمتام ومن مناكيره قال حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ﷺ إذا ظهرت الفتن وسب أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا سمعه منه أحمد بن القاسم بن مساور وروى محمد بن صالح بن دريج عنه عن أصرم بن حوشب عن أبي سنان عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ أراد ان يستكتب معاوية فاستشار جبرائيل فقال استكتبه فإنه امين أصرم ليس بثقة

[912] محمد بن عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله المدني يقال انه من ولد أبي أيوب الأنصاري روى عن عطاء وابن المنكدر ونافع قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد الملك يروي عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما نهى رسول الله ﷺ ان يتخلل بالقصب والآس روى عنه يحيى الوحاظي فقال إني قد رأيت هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب وقال البخاري هو الذي روى عن بن المنكدر من قاد أعمى أربعين خطوة منكر الحديث وقال النسائي متروك عامر بن سيار حدثنا محمد بن عبد الملك حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا من صام أيام العشر كتب له بكل يوم صوم سنة وبعرفة سنتين أبو المغيرة عبد القدوس والوحاظي قالا حدثنا محمد بن عبد الملك حدثني نافع عن بن عمر مرفوعا وقروا من تتعلمون منه ومن تعلمونه يحيى بن سعيد العطار حدثنا محمد بن عبد الملك عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال ذكرت الحمامات عند رسول الله ﷺ فقال هي حرام على أمتي فقيل يا رسول الله ان فيها كذا وفيها كذا فقال لا يحل لمسلم ان يدخلها الا بمئزر وعلى إناث أمتي الا من مرض وقد ساق له بن عدي جملة أحاديث واهية وبعضها انكر من بعض وكأنه نزل حمص انتهى وقال مسلم والنسائي والشافعي منكر الحديث وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم شامي روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره العقيلي والفسوي وابن الجارود في الضعفاء وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال عبد الله بن أحمد أيضا عن أبيه كذاب حرقنا حديثه مائة وخمسين

[913] محمد بن عبد الملك بن مسعود بن علي الدينوري أبو بكر الشاهد روى عن أبي طالب بن يوسف وعدة وعنه أبو سعد بن السمعاني وغيره قال بن النجار كان متساهلا في الشهادة وغير محمود الطريقة مات سنة تسع وستين وخمس مائة

[914] محمد بن عبد الملك أبو جابر الأزدي صاحب شعبة قال أبو حاتم ليس بقوي أدركته ومات قبلنا بيسير قلت لقي بن عون وجاور بمكة حدث عنه الحارث بن أبي أسامة انتهى وروى عنه عرين بن أبي مرة حديثا عن محمد بن إسماعيل الصائغ وذكره بن حبان في الثقات وقال أصله من واسط روى عنه أبو حاتم السجستاني وأهل العراق مات سنة إحدى وعشرين ومائتين

[915] محمد بن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال الخطيب لم اسمع له بذكر إلا في هذا الحديث قلت وهو حديث منكر جدا رواه محمد بن يعقوب الفرحي عنه عن أبيه عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن هذا غير صحيح انتهى وقد تقدم هذا المتن في ترجمة عبد القدوس من طريق أخرى مع الكلام عليه

[916] ز محمد بن عبد الملك الصنعاني من صنعاء دمشق حدث عن عقبة بن حكيم ذكره العقيلي في الضعفاء وتعقبه بن عساكر بأنه انقلب عليه وانما هو عبد الملك بن محمد

[917] محمد بن عبد الملك الكوفي القناطيري شيخ لعبد الله بن محمد السعدي المروزي روى حديثا باطلا الشيخ في أهله كالنبي في أمته ساقه بن عساكر في معجمه وقال قيل له القناطيري لأنه كان يكذب قناطير

[918] محمد بن عبد الملك بن صفوان الأندلسي شيخ مسند من كبار مشيخة بن عبد البر حج ولقي أبا سعيد بن الأعرابي وقال بن الفرضي عدل صالح اضطرب في أشياء قرئت عليه لم يسمعها ولم يكن ضابطا انتهى وكانت رحلته إلى مكة سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة وقال انه شهد رد الحجر الأسود إلى مكانه مات سنة أربع وتسعين وثلاث مائة

[919] محمد بن عبد الملك أبو سعيد الأسدي البغدادي من شيوخ السلفي ضعفه بن ناصر واتهمه بالكذب ومشاه غيره سمع أبا علي بن شاذان انتهى قال بن ناصر كان ضعيفا لأنه الحق سماعاته مع أبيه عن جماعة مثل أبي القاسم بن بشران وكان السماعات بخط أبيه على ظهور الأجزاء فالحق محمد فيه واثبت محمد وكان الإلحاق بها طريا مات في رمضان سنة إحدى وخمس مائة وقال بن السمعاني جاوز الثمانين وكان الحق سماعه في أجزاء

[920] محمد بن عبد المؤمن القرطبي بن بنت أصبغ بن مالك كان عنده أصول جيدة بل غرائب سمعها ويدعي انه سمع من محمد بن وضاح وكان لا معرفة له كتب عنه يوم حدثهم عن جده ولو أرادوا لحدثهم عن نوح مات في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاث مائة وقيل انه جاوز المائة

[921] محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن عيسى بن عبد الرحمن من ذرية عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان يكنى أبا عامر الأندلسي ولد سنة ثلاث وستين وأربع مائة قال أبو محمد بن صابر قدم للحج وكان طبيبا يدعى أكثر مما يحسن ويكذب فيما يخطىء ومات راجعا إلى بلاده

[922] محمد بن عبد الواحد بن أبي هشام اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب روى عنه أحمد بن عبيد الله النرسي وموسى بن سهل الوشا وإبراهيم بن الهيثم البلدي وبشر بن موسى والكديمي وغيرهم وعنه بن زرقويه وابن بشران وعلي بن أحمد الرزاز وآخرون خاتمتهم أبو علي بن شاذان قال الخطيب قال لي الأزهر كان يقال انا أبا عمر كان لو طار طائر لقال حدثنا ثعلب عن بن الأعرابي ويذكر في معنى ذلك شيئا قال الخطيب وقال لي رئيس الرؤساء قد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ونسب إلى الكذب فيما يرويه في كتب أئمة العلم قال وسمعت أبا القاسم بن برهان يقول لم يتكلم في علم العربية أحد أحسن من أبي عمرو له كتاب غرائب الحديث صنفه على مسند أحمد وهو حسن جدا قال وبلغني ان الإشراف والكتاب كانوا يهوون مجلسه وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية فكان لا يترك أحدا منهم يقرأعليه حتى يبتدي بقراءة ذلك الجزء قال وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه ولا يوثقونه في علم اللغة قال فاما الحديث فرأيت جمع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه قلت رأيت الجزء الذي جمعه في فضائل معاوية وفيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعلو قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى البريد وكان نهاية في النصب والأطراف قال وكان يقول انه شاعر مع عامية قلت هذا أوضح الأدلة على أن النديم رافضي لان هذه طريقتهم يسمون أهل السنة عامة وأهل الرفض خاصة

[923] محمد بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني اتهم بوضع الحديث صنف الحافظ يحيى بن مندة جزءا في رد حديثه الذي انفرد به في التيمم وهو متأخر انتهى وهذا أخذه من كلام الجوزقاني في كتاب الأباطيل فإنه ذكر الحديث الذي أشار اليه من طريق محمد بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني المذكور عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن حمدان انا عبد الله بن عمر الجوهري انا أحمد بن افلح انا قتات بن حفص ثنا صالح بن عبد الله الترمذي ثنا محمد بن الحسن البصري عن خصيف بن جحدر عن النعمان بن نعيم عن عبد الرحمن بن تميم عن معاذ قال دخلت يوما على النبي ﷺ وقد فات وقت الصلاة فجاء أبو بكر فذكر قصة انه انبه النبي ﷺ فقال يا رسول الله اشرقت الشمس وفات وقت الصلاة فقام وهم ان يغتسل ويتوضأ للصلوة فجاء جبرائيل فقال لا تغتسل وتيمم وصل فإنه جائز قال الجوزقاني هذا حديث موضوع وهو مركب على هذا الإسناد ورواته براء منه قال وسمعت أبا الفتح بن نصر بن ماجة الأصبهاني يقول لما وضع محمد الجوهري حديث معاذ في التيمم ورواه انكر عليه أهل العلم فبلغ ذلك محمد بن عبد الواحد بن الفرج فدخل البيت ووضع هذا الحديث وركبه على هذا الإسناد وكتبه على ظهر جزء فأخرجه ورواه قوة وعونا لمحمد الجوهري فانكروا علي أشد الإنكار وصنف يحيى بن مندة جزءا في رده وكيفية وضعه وبيان اسم واضعه وقد أخذ بن الجوزي كلام الجوزقاني فساقه كما هو ولم ينسبه اليه بل قال ووضعه منسوب إلى محمد بن عبد الواحد وبلغني عن أبي الفتح إلى آخره والنسخة التي وقعت عليها من كتاب الجوزقاني بخط بن الجوزي قلت وفي السند الخصيف بن جحدر وقد تقدم انهم كذبوه وفيه من لا يعرف

[924] محمد بن عبد الواحد بن قيس أبو بكر الأفطس روى عن أبيه وعنه عمرو بن بكر السكسكي يعتبر حديثه من غير رواية عمرو فإن عمرا يكذب قاله بن حبان

[925] محمد بن عبد الواحد بن أبي اسعد المديني الواعظ الأصبهاني الفقيه المفتي الشافعي روى عن أبي الوقت وإسماعيل الحمامي وغيرهما وعنه بن النجار وقال لقيته بأصبهان وفيه ضعف وسألته عن مولده فقال سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وبلغنا انه استشهد على يد الساب سنة اثنتين وثلاثين وست مائة وأخر من روى عنه بالإجازة النقي بن سليمان وأبو نصر بن الشيرازي من شيوخ شيوخنا

[926] محمد بن عبد الواحد بن شاذان أبو عبد الله البزار روى عن إبراهيم بن الحسين وعلي بن عبد العزيز وإسحاق الدبري وغيرهم روى عنه أبو بكر بن لال وشعبة بن علي والسيد أبو الحسن العلوي وغيرهم قال الحافظ سمع منه أبي وكتبنا عنه ثم تركنا الرواية عنه وكان لا باس به ولم يكن الحديث من شانه وافسده قوم لم يعرفوا الحديث ورأيت سماعه من إبراهيم بن الحسين صحيحا مستقيما ووجدت في بعض اجزائه أشياء فسألته فقال لا أدري وكان سهلا سليم الناحية اسقم ممن افسده

[927] محمد بن عبد الوهاب الجاري من أهل بغداد يروي عن محمد بن مسلم الطائفي وعنه أبو القاسم البغوي وغيره ربما أخطأ قاله بن حبان في الثقات

[928] محمد بن عبد الوهاب البغدادي الدلال تكلم في سماعه من أبي علي بن الصواف وقال الخطيب الحق التسميع لنفسه من القطيعي بخطه خط طري وسماعه منه لمسند أبي هريرة صحيح انتهى يعني علي القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ومات سنة سبع وثلاثين وأربع مائة

[929] محمد بن عبد الوهاب بن مرزوق الواسطي عن سعيد بن عيسى عن مالك وعنه أحمد بن كعب الواسطي ذكره النباتي وقال اطلق الدارقطني على إسناد هو فيه الضعف ولم يستثنه

[930] محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن زيد بن أبي السكن الجبائي أبو علي رأس المعتزلة ومن انتهت اليه رياستهم أخذ عن أبي يعقوب الشحام وغيره وكان من رأيه تقديم أبي بكر وعمر وعثمان والوقف على أبي بكر وعلي توفي سنة ثلاث وثلاث مائة وله ثمان وستون سنة وذكر النديم له سبعين تصنيفا منها الرد على الأشعري في الرواية وهو من العجائب لان الأشعري كان من تلامذته ثم خالفه وصنف في الرد عليه فنقض هو بعض تصانيفه وله الرد على أبي الحسين الخياط والصالحي والحافظ والنظام والبردعي وغيرهم من المعتزلة في ما خالفهم فيه

[931] محمد بن عبد بن عامر بن السمرقندي في حدود الثلاث مائة معروف بوضع الحديث قال الخطيب وطول ترجمته روى عن يحيى بن يحيى وعصام بن يوسف وجماعة أحاديث باطلة روى عنه أبو بكر الشافعي وجماعة قال الدارقطني كان يكذب ويضع الحديث قلت روى بإسناد له عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من قرأليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد في مائة ركعة لم يمت حتى يبعث الله اليه في منامه مائة ملك قال جعفر بن الحجاج الموصلي قدم محمد بن عبد علينا الموصل وحدثنا بأحاديث مناكير فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا اليه لننكر عليه فإذا هو في حلق من المحدثين والعامة فلما بصر بنا من بعيد علم انا جئنا لننكر عليه فقال حدثنا قتيبة عن بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر رضي الله تعالى عنه ان رسول الله ﷺ قال القرآن كلام الله غير مخلوق فلم نجسر ان نقدم عليه خوفا من العامة ورجعنا انتهى وقال الحاكم في تاريخه كان يقدم نيسابور وسائر المدن فيحدث عن عصام وقتيبة وصالح بن محمد الترمذي واقرانهم بأحاديث معضلات ورأيت عند مشائخنا بالعراق من حدث بما لم يحدث بمثله بخراسان سمعت جماعة من مشائخنا يذكرون ان آخر ما ورد عليهم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وأظنه توفي فيها في البادية وعجائبه لا يحتملها هذا الموضع وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء لم يكن بالمحمود في الحديث وقال الإدريسي كان يحدث بالمناكير عن الثقات ويتهم بالكذب وقال كان يسرق الأحاديث فيحدث بها ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات الأباطيل وقال الخليلي ضعيف لا يعبأ به قد اشتهر كذبه

[932] محمد بن عبدة بن حرب أبو عبيد الله القاضي البصري عن علي بن المديني وهدبة وعنه أبو حفص الزيات وعلي بن عمر الحربي وطائفة قال البرقاني وغيره هو من المتروكين وقال بن عدي كذاب حدث عن من لم يرهم توفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة ببغداد وقال الدارقطني لا شيء كان آفة سمعت السبيعي يقول انكشف امره قلت كان ولي قضاء مصر وله مائة مملوك وكان خمارويه قرر له على القضاء في كل شهر ثلاثة آلاف دينار قاله بن زولاق وطول ترجمته في أمالي الخطيب من طريق الحسن بن أحمد بن سعدان حدثنا محمد بن عبدة حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ في الجنة دار يقال لها دار الفرح لا يدخلها الا من يفرح الصبيان هذا كذب انتهى وقد اعتذر بن زولاق عما نسب اليه من الكذب بعذر فيه نظر وقال أبو علي حامد بن محمد الهروي كان أبو عبد الله لا يحدث عن أبي الأشعث وطبقته ثم ارتقى إلى بندار والزمن ثم حدث عن إبراهيم بن الحجاج السامي وأبي الربيع الزهراني وطبقتهما فقال لي يوما يا أبا علي عزمت ان أحدث عن أبي الوليد الطيالسي والحوضي ومسدد فقلت الله الله أيها القاضي كنا نرجمه وقال بن عدي أخبرني إبراهيم بن محمد بن عيسى عنه قال كتبت عن بكر بن عيسى الراسبي قال بن عدي وبكر هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ومات سنة أربع ومائتين فدعوى بن حرب انه كتب عنه كذب عظيم لأنه يقول انه ولد سنة ثمان عشرة وسبع مائة فكيف يكتب عنه بعد ان يموت بمدة قال ورأيت انا كتبه التي يحدث منها محكوكة الظهر وقد حدث بأحاديث لم يحدث بها الا الحفاظ الأجلاد من أصحاب الحديث والضعف على حديثه بين

[933] محمد بن عبس شيخ بصري لا يعرف روى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع انتهى ذكره العقيلي في الضعفاء فقال مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه من رواية إسحاق بن إدريس الأسواري عنه عن بن أبي رافع عن أبيه عن جده رفعه أكثروا من سقال القلوب قيل ما سقال القلوب قال لا إله إلا الله قلت الراوي عنه متروك

[934] محمد بن عبدك حدث عن أبي بلال وعنه عثمان بن السماك بخبر كذب في العاشر من الساب

[935] ز محمد بن عبدون بن فهر الأندلسي الشاطبي يأتي في بن عبيدون

[936] محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ضعفه بن معين مقل انتهى وقد مضى في محمد بن عبد الله مكبرا

[937] ز محمد بن عبيد الله بن مروان بن محمد بن هشام بن محمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن مروان بن الحكم أبو النصر الضرير الأموي ثم المرواني ثم السليماني وروى عن أبيه عن محمد بن عبد الله الرازي والد تمام ومحمود بن الحارث السراج وآخرون ذكر تمام في غير فوائده المشهورة انه حدث من حفظه املاء عن أبيه قال دخلت على المأمون وهو يأكل جبنا وجوزا فذكر مثل الحديث الماضي في ترجمة محمد بن عبد الله بن المفضل الشيباني

[938] محمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن جبابة البغدادي البزار عن أبي محمد بن ماسي قال الخطيب رأيت في أصول أبيه قد الحق اسمه وقال لي أبو القاسم بن برهان هو كذاب لأنه قال لي سماعك في أصول أبي لم لا تكتبها وما رأيت أباه مات محمد سنة خمس وثلاثين وأربع مائة

[939] محمد بن عبيد الله ختن أبي الآذان بعد الثلاث مائة قال الدارقطني كان مخلطا آية من آيات الله وقال غيره كان حافظا سمع أبا زرعة الدمشقي وقيل بن عبد الله كما مر انتهى وقال بن المنادى كان من المشهورين بالطلب والجدل بالحديث وقد كتب الناس عنه ومن شيوخه هلال بن العلاء ويحيى بن عثمان بن صالح وأبو زرعة الدمشقي بن خرزاذ ومن الرواة عنه أبو العباس بن عقدة مع تقدمه وأبو أحمد بن عدي وأبو الفتح الأزدي وأبو بكر الجعابي

[940] محمد بن عبيد الله بن مصاد ويعرف بابن الأصم روى عن أبيه لا يدرى من هو

[941] محمد بن عبيد الله بن مرزوق لا يعي ما يحدث به روى عن عفان حديثا كذبا يقال ادخل عليه أخبرناه أبو بكر أحمد بن محمد المؤدب انا عبد الله بن رواحة انا أحمد بن محمد السلفي انا أبو غالب محمد بن حسن انا محمد بن عمر الحرقي ثنا أبو القاسم عمر بن محمد الترمذي ثنا جدي لامي أبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق بن دينار الخلال ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أخبرني ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا لما عرج بي جبرائيل رأيت في السماء خيلا موقوفة مسرجة ملجمة لا تروث ولا تبول رؤوسها من الياقوت وحوافرها من الزمرد الأخضر وابدانها من العقيان الأصفر ذوات الأجنحة فقلت لمن هذه فقال جبرائيل هذه لمحبي أبي بكر وعمر يزورون الله عليها وحدث عنه أيضا إسماعيل الخطمي ومحمد بن محرز قال الخطيب روى عن عفان أحاديث كثيرة عامتها مستقيمة ومات سنة خمس وتسعين ومائتين

[942] محمد بن عبيد الله أبو سعد القري شيخ لتمام اتى بحديثين موضوعين فافتضح وهذا ذكره بن عساكر فقال محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحكم أبو الحسين ويقال أبو سعد القرى حدث عن أبيه وعن العباس بن الفضل الرماح وعن أبي القاسم القباعي روى عنه أبو الحسين الرازي والد تمام وتمام وأبو الفرج موحد بن إسحاق ثم اخرج من طريق موحد حدثنا أبو الحسين المقرى عن الرماح عن الكديمي عن الحسن بن عتبة الوراق عن علي بن هاشم عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله تعالى عنه رفعه وددت اني لقيت إخواني قلنا يا رسول الله السنا اخوانك قال أنتم أصحابي وأخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ثم قال يا أبا بكر الا تحب قوما ما بلغهم انك تحبني فاحبوك فاحبهم الله ومن طريق تمام عنه عن أبيه عن أبي معاوية عبيد الله بن محمد عن محمود وهو بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه عج حجر إلى الله فقال الهي وسيدي عبدتك منذ كذا وكذا سنة ثم جعلتني في اس كنيف فقال اما ترضى اني عدلت بك عن مجالس القضاة قلت وهذا موضوع على موحد فمن فوقه فانهم اثبات وعبيد الله بن محمد أبو معاوية ضعفه تمام وقد تقدمت ترجمته وحديث البراء أصله عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه واماما في آخره

[943] محمد بن عبيد الله الوراق وزاد سفيان بن وكيع تقدم في قرمطة

[944] محمد بن عبيد القرشي عن مالك بخبر كذب رواه عنه محمد بن مصفى وأبو أمية انتهى وقد كذبه الدارقطني وانما روى أبو أمية الطرسوسي عن محمد بن مصفى عنه

[945] محمد بن عبيد الحرشي الكوفي له مناكر روى عنه الحسن بن عليك العنزي

[946] محمد بن عبيد بن ثعلبة عن جعفر بن محمد الصادق اتى بخبر ساقط في ذكر معاوية

[947] محمد بن عبيد الحرفوني الأندلسي القرطبي أبو عبد الله رحل وسمع من إسماعيل القاضي وموسى بن هارون وابن أبي داود وغيرهم ورجع مصر روى قال بن الفرضي وغيره لم يكن كثير حظ في الفقه وكان الغالب عليه الرواية وكان من اعلام الفضل والرأي روى عنه محمد بن أبي دلهم وغيره وقال أحمد بن سفيع لم اكتب عنه لان بعض الناس سبه بجرح فتركته ثم كتب بعد عن رجل عنه قال الفرضي فقد سنة خمس وثلاث مائة

[948] محمد بن عبيد البصري عن معتمر بن سليمان وعنه عبد الله بن علي بن عبيدة وقال بن الجوزي في العلل مجهول روى عن معتمر عن قيس بن جود حديث صوم شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يتابع عليه

[949] محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني تفرد بخبر باطل قال الطبراني حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا أبي عن جدي عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين قال الطبراني في معجمه الأوسط لا يروي عن عمر الا بهذا الإسناد

[950] محمد بن أبي عبيدة الكوفي عن أبيه وعنه عباس العنبري قال يحيى بن معين لا علم لي به ولا بأبيه قلت ساق له بن عدي حديثا منكرا ثم قال هو عندي لا بأس به أبوه يروي عن الأعمش

[951] محمد بن عبيدة عن وضع أحاديث قاله أبو سعيد النقاش انتهى وأنا أظنه الذي بعده

[952] محمد بن عبيدة المروزي بفتح العين يروي عن عبيد الله بن محمد المسندي قال أبو نصر بن ماكولا صاحب مناكير انتهى قال بن ماكولا محمد بن عبيدة بن حماد بن الحسن بن إبراهيم بن سعد الأزدي المروزي ذكره بن أبي سعدان وقال روى عن عمار بن عبد الجبار ومحمد بن مقاتل ومحمد بن سلام البيكندي والصباح بن موسى وحسان بن تميم الكرماني وآخرون وعنه أبو رجاء محمد بن حمدويه ومحمود بن محمد القاشاني وحماد بن أحمد وغيرهم كان صاحب مناكير

[953] محمد بن عبيدون الأندلسي روى جزءا عن محمد بن وضاح فكان آخر من روى في الدنيا عنه سمع وهو بن إحدى عشرة سنة وعاش إلى سنة ثمان وستين وثلاث مائة طعن بن عفيف في عدالته انتهى وقيل اسم أبيه عبدون مكبرا واسم جده فهر وهو شاطبي قال بن الفرضي كان ذاهب السماع ومولده سنة اثنتين وسبعين ومائتين وحدث عن بن وضاح بالمدونة بالإجازة

[954] محمد بن أبي عبيد بن المهلب العتكي المهلبي من أهل البصرة أخو الحجاج بن أبي عبيد قال بن حبان في الثقات يروي عن معاوية بن قرة روى عنه التبوذكي وكان شاعرا هجاء يروي الحكايات ليس من أهل العلم الذي يرجع إلى روايته أو الحكم بما يرويه ولكن ذكرته لا ليعلم ان له روايات يرويها

[955] محمد بن عثمان حدث عن عمرو بن دينار المكي مجهول

[956] ز محمد بن عثمان المكي قال أبو حاتم مجهول وفرق بينه وبين الذي قبله

[957] محمد بن عثمان القرشي لعله الأول روى عن عطاء ونافع قال بن حبان لا يجوز ان يحتج به ورأيت انا بخط الضياء الحافظ قال الدارقطني قول بن حبان محمد بن عثمان خطأ وانما هو عثمان بن عبد الله بن عمرو الزهري حدث عنه عامر بن سيار فمن ذلك حديثه عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا رز غبا وحديثه عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال رأيت النبي ﷺ يلحظ في صلاته ولا يلتفت

[958] محمد بن عثمان الواسطي عن ثابت البناني قال الأزدي ضعيف انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال روى عنه أبو عوانة

[959] محمد بن عثمان الحراني وقيل الحداني بالدال عن مالك بن دينار بخبر باطل قال الأزدي متروك الحديث والخبر لله لوح من در وياقوت قلمه النور فيه يخلق ويرزق ويعز ويذل رواه عن مالك عن الحسن عن أسماء مرفوعا

[960] محمد بن عثمان بن عبيد أبو بكر القطان روى عن أبي بكر النجاد وعنه الخطيب وقال لم أر له أصلا ارضاه مات في صفر سنة تسع وأربع مائة

[961] محمد بن عثمان الأخنسي عن بن عمر وعنه محمد بن يعقوب شيخ ليعقوب بن محمد الزهري قال أبو حاتم لا أعرفه

[962] محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار المصري حدث عن أبي صالح كاتب الليث وعنه حمزة الكتاني وابن رشيق وأرخ أبو سعيد بن يونس موته سنة سبع وتسعين ومائتين وقال لم يكن ثقة

[963] محمد بن عثمان بن أبي سويد الدارع بصري معمر روى عن عثمان بن الهثيم ومسلم بن إبراهيم وعنه بن عدي وأبو طاهر الذهلي ضعفه بن عدي وقال اصيب بكتبه فكان يشتبه عليه وأرجو انه لا يتعمد الكذب وكان لا ينكر له لقي هؤلاء الا أنه حدث عن الثقات بما لا يتابع عليه وكان يقرأعليه من نسخة ما ليس من حديثه عن قوم رآهم ولم يرهم فيقلب الأسانيد ويقرئه وسمعت أبا خليفة يثني ويذكر انه كان سمع معهم حدثنا بن أبي شهيد ثنا القعنبي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا من أقال نادما الحديث وليس هذا لمثل القعنبي بل يرويه إسحاق الفروي عن مالك وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال ضعيف انتهى وقال الإسماعيلي في صحيحه سألت عنه أبا خليفة فأثنى عليه

[964] محمد بن عثمان لا يدرى من هو فتشت عنه في أماكن وله خبر منكر قال عبد الله بن أحمد في زيادات المسند حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي رضي الله تعالى عنه قال سألت خديجة رضي الله تعالى عنها النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال هما في النار فلما رأى الكراهية في وجهها قال لو رأيت مكانهما لأبغضتهما قالت فولد إي منك قال في الجنة ثم قال ﷺ ان المؤمنين وأولادهم في الجنة وان المشركين وأولادهم في النار انتهى قلت والذي يظهر لي انه هو الواسطي المتقدم

[965] محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي الحافظ سمع أباه وابن المديني وأحمد بن يونس وخلقا وعنه النجاد والشافعي البزار والطبراني وكان عالما بصيرا بالحديث والرجال له تواليف مفيدة وثقه صالح جزرة وقال بن عدي لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به واما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال كذاب وقال بن خراش كان يضع الحديث وقال مطين هو عصى موسى تلقف ما يأفكون وقال الدارقطني يقال إنه أخذ كتاب نمير فحدث به وقال البرقاني لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه قلت مات سنة سبع وثمانين ومائتين عن نيف وثمانين سنة قال الخطيب له تاريخ كبير وله معرفة وفهم وقال أبو نعيم بن عدي رأيت كلا منه ومن مطين يحط أحدهما من الآخر قال لي مطين من أين لقي محمد بن عثمان بن أبي ليلى فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له ومتى مات محمد قال سنة أربع وعشرين فقلت لابني اكتب هذا فرأيته قد ندم فقال مات بعد هذا بسنتين ورأيته قد غلط في موت بن أبي ليلى ورأيته انكر على محمد بن عثمان أحاديث فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا فذكر أحاديث ينكر عليه وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر وقال بن عقدة سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون محمد بن عثمان كذاب زادنا داود قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط ثم حكى بن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال كتب عنه أصحابنا وقال جعفر بن محمد الطيالسي كان كذابا سمع عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط من يسمع انا به عارف وقال بن المنادى قد أكثر الناس عليه عمل اضطراب فيه وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي سئل عنه صالح بن محمد فقال ثقة وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه وقال أبو نعيم ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري بمثل بن مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا ومن الطائفة التي حكى بن عقدة عنهم انهم كذبوا محمدا جعفر الطيالسي وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة وجعفر بن هذيل ومحمد بن أحمد العدوي وقال مسلمة بن قاسم لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحدا تركه وذكره بن عدي فقال كان مطين سيء الرأي فيه وكان يقول هو عصى موسى تلقف ما يأفكون قال وسألت عبدان عنه فقال كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فيسمعه من أبيه قلت وهو إذ ذاك رجل قال نعم وهو على ما وصف عبدان لا بأس به ولعل قول مطين فيه للبلدية لأنهما كوفيان ولم أر له حديثا منكرا

[966] محمد بن عثمان بن حسن القاضي النصيبي أبو الحسين عن إسماعيل الصفار وجماعة وعنه أبو الطيب الطبري قال الخطيب سألت الأزهري عنه فقال كذاب وقال حمزة الدقاق روى للشيعة مناكير ووضع لهم انتهى وقال بن المنادى كنت أخذت عنه حتى نهاني جماعة من أصحاب الحديث عن الرواية عنه فلم أحدث عنه وقال الخطيب وضعفه جدا وقال الخطيب أيضا أتيت إلى أبي بكر البرقاني يوما فاستأذنته في أن اقرأ عليه شيئا علقته من تاريخ أبي زرعة وفيه سماعه من النصيبي فقال وعبس وجهه كنت عزمت على أن لا أحدث عنه ولكني اسامحك أنت خاصة وآذن لك فقرأت عليه قال وسألت أبا القاسم الأزهري عن النصيبي فقال كذاب أخرج إلينا كتب بن المنادى وقد كتب عليها سماعه بخطه فقلت له متى سمعت هذه الكتب فقال في سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة فقلت له أنت إنما قدمت بغداد بعد الأربعين فما رد علي شيئا وكان امره في الابتداء مستقيما وحدث عن الشاميين بسماع صحيح قال الخطيب وسمعت أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول لم أكتب ببغداد عن شيخ اطلق عليه الكذب غير أربعة أحدهم النصيبي وكانت وفاة الدقاق سمعت من النصيبي في تاريخ أبي زرعة وكان سماعه إياه صحيحا وكان أمره وقت سماعنا له مستقيما ثم فسد بعد ذلك روى عن إسماعيل الصفار وانما قدم النصيبي بغداد بعد موت الصفار بعدة سنين وقال القاضي الصميري كان ضعيفا في الرواية والشهادة جميعا وقال بن الثلاج كان ضعيفا في الرواية مخذلا في الشهادة لم يتعلق عليه فيها شيء لأنه كان يخلف القاضي أبا عبد الله الضبي على بعض عمله في الكرخ فروى للشيعة المناكير ووضع لهم أحاديث

[967] محمد بن عثمان بن ربيعة عن مالك بخبر شاذ قال الدارقطني ضعيف انتهى وقد قدمت خبره في ترجمة محمد بن عثمان بن محمد ولده قال الدارقطني والخبر منكر بهذا الإسناد

[968] محمد بن عثيم الحضرمي أبو ذر عن بن البيلماني قال النسائي وغيره متروك واسم أبيه عثمان وكنيته أبو ذر قال أبو حاتم لا يكتب حديثه وقال بن عدي مرة هو كذاب وقال الدارقطني ضعيف وقال بن عدي مع ضعفه يكتب حديثه حدث عنه معتمر وغيره مسلم بن خالد عن محمد بن عثيم عن سعيد بن يسار عن سالم عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي ﷺ أوتر وهو راكب محمد بن أبي السري ثنا معتمر ثنا محمد بن عثيم عن عطاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت افتقدت رسول الله ﷺ في الليل فالتمسته فإذا هو ساجد كالثوب الطريح وهو يقول سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي هذه يدي بما جنت على نفسي يا عظيما يرجى لكل عظيم اغفر لي الذنب العظيم انتهى وما قاله عن أبي حاتم ليس في كتاب أبيه إنما فيه كما في تاريخ البخاري منكر الحديث وكذا قال النسائي في التمييز والدولابي وذكره العقيلي في الضعفاء

[969] محمد بن عدي الجرجاني مجهول مضى ذكره في ترجمة عدي بن محمد بن حاتم

[970] محمد بن عرفطة شيخ عراقي روى عن مسلم العلوي مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه جعفر بن يزيد

[971] محمد بن عروة بن رويم اللخمي عن أبي ذر مرسلا وعنه حجاج بن فرافصة ذكره النباتي في ذيل الكامل ولم يذكر فيه شيئا سوى قول أبي حاتم لا أتهمه وهذا ليس بقادح ثم رأيتها في كتاب النباتي بلفظ لا أفهمه بالفاء من الفهم فهي بمعنى لا أعرفه

[972] محمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير الزبيري عن جده وعنه إبراهيم بن علي الرافعي قال بن حبان منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به قلت وفيه جهالة انتهى وليس هو بمجهول العين فقد حكى الخطيب أنه ولى قبل مصيره مع المهدي القضاء للحسن بن زيد غير مرة ثم أدرك ولاية الرشيد فاستعمله على الزنادقة وروى عنه أيضا داود بن المحبر وكان سخيا ممدحا كذا ذكر الزبير في كتاب النسب وزاد وكان في عسكر المهدي ولي دار ضيافته وقال كان يكنى أبا خالد

[973] محمد بن عطاء عن عبد الله بن شداد قال الدارقطني مجهول قلت إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء أحد الإثبات روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر فجاء في حديث عايشة رضي الله تعالى عنها في زكاة الحلى في رواية الدارقطني منسوبا إلى جده فما عرفه فقال فيه مجهول وهذا الكلام بعينه كلام بن القطان في كتاب بيان الوهم والإيهام نبه على هذه الفائدة الجليلة استدل عليها بما رواه أبو داود من الطريق التي رواه منها الدارقطني إلى عبيد الله بن أبي جعفر فقال عن محمد بن عمرو بن عطاء وكذلك رواه الحاكم في المستدرك من تلك الطريق وقال محمد بن عمرو بن عطاء وقد نبه على ذلك المؤلف في ترجمة يحيى بن أيوب الغافقي واغفل ذلك هنا وهذا محله

[974] محمد بن عطاء البلقاوي عن مالك لا يدرى من هو أورده بن عساكر مختصرا انتهى وجزم بأنه انقلب اسمه وانما هو موسى بن محمد بن عطاء فهذا لفظه محمد بن عطاء البلقاوي ذكره أبو إسحاق محمد بن القاسم بن سفيان في تسمية من روى عن مالك ثم ساق سنده إلى بن سفيان ثم قال هذا عندي وهم وكأنه رأى روايته لموسى بن محمد بن عطاء البلقاوي سقط فيها موسى بن محمد أبي عطاء هو إبراهيم بن أبي عطاء

[975] محمد بن عطية بن سعد العوفي في غرائب ضعفه أبو أحمد بن عدي وقال البخاري عنده عجائب

[976] محمد بن عطية شامي آخر عن رجل ما حدث عنه سوى إسماعيل بن عياش انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن عطية يروي عن عبد الله بن أبي زينب عن أبي إدريس الخولاني عداده في أهل الشام روى عنه إسماعيل بن عياش فهو هو

[977] ز محمد بن عطية أبو عبد الرحمن الشاعر العطوي وقيل هو بن عبد الرحمن بن عطية بصري يعد من متكلمي المعتزلة وكان يذهب مذهب الحسين النجار اتصل بابن أبي داود فحظى عنده وهو حسن الأشعار جيد الأوصاف قال المبرد كان ظاهر الذمام والوسخ معيرا عليه متهوما بالنبيذ وله فيه وفي الفتوح اشعار كثيرة

[978] محمد بن عقبة ويقال عقبة بن محمد حدث عن أبي حاتم تكلم فيه بن حبان ولفظه شيخ روى عنه معمر بن سليمان منكر الحديث جدا لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد باوابد ولم يذكره في عقبة

[979] محمد بن عقبة المكي عن فضيل بن عياض وعنه تميم بن عمران القرشي مجهول قاله البيهقي

[980] ز محمد بن عقبة الشيباني أبو عبد الله أخو الوليد عن أبي إسحاق الفزاري روى عنه مروان بن معاوية قال بن أبي حاتم عن أبيه ليس بمشهور وقال البخاري معروف الحديث ونسبه النباتي ان يعتقد ذلك بالحديث لا يدل على أنه هو مشهور وهو كما قال

[981] محمد بن عقبة بن علقمة بن خديج البيروتي المعافري قال بن حبان في الثقات في ترجمة عقبة بن علقمة يعتبر حديثه من غير رواية ابنه محمد عنه لان محمدا كان يدخل عليه الحديث ويكذب فيه قلت روى محمد أيضا عن خالد بن يزيد وغيره روى عنه بن حوصي والمنجنيقي والمعمري والدولابي وعامر بن جرير وغيرهم قال أبو محمد بن أبي حاتم كتب الي ببعض حديثه وهو صدوق وسئل أبي عنه فقال صدوق

[982] محمد بن عقيل البغدادي ذكر المؤلف في ترجمة يحيى بن معين في فوائد بن المقرى عن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن هانئ قال رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين قال المولف محمد هذا لا يدرى من هو

[983] محمد بن عكاشة عن عبد الرزاق هو محمد بن إسحاق العكاشي كذاب قلت وهو محمد بن عكاشة الكرماني عن المسيب بن واضح قال الدارقطني يضع الحديث بقرائة وقال زنجويه بن محمد اللباد حدثنا صالح بن أبي صالح ثنا محمد بن عكاشة الكرماني ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ اطعموا حبالاكم اللبان يخرج الغلام شجاعا ذكيا وان كانت جارية حسنها وعظم عجيزتها وحظيت عند زوجها قلت وهو محمد بن محصن دلسوه ونسبوه إلى جده البعيد انتهى وهذا أورده بن عساكر من الكنجروديات عن زنجويه وقال هذا حديث منكر تفرد به محمد بن عكاشة بإسناد صحيح لا يحتمل مثله وقد نبه النباتي على ذلك فقال نسبوه كوفيا وأورد أيضا من طريق بن عمرو بن السماك عن محمد بن عبيد عن أحمد بن إسحاق السكري ان محمد بن عكاشة الكرماني قال هذه رسالة في أصول أهل السنة والجماعة منهم سفيان بن عيينة ووكيع وسرد جمعا كبيرا من أهل الكوفة والشام والبصرة والحجاز والعراق وخراسان إلى أن قال وعامة أصحاب بن المبارك ويحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم وغيرهم ثم أخرج من طريق أخرى عن محمد بن إبراهيم بن سفيان قال سمعت محمد بن عكاشة الكرماني يقول أصول أهل السنة وما أجمع عليه الجماعة مثل سفيان بن عيينة فسرد الأسماء أيضا إلى ان قال محمد بن عكاشة وسمعت معاوية بن حماد الكرماني يحدث عن الزهري قال من اغتسل ليلة الجمعة وصلى ركعتين يقرأ فيهما قل هو الله أحد ألف مرة ثم ينام رأى النبي ﷺ يعني في المنام قال محمد بن عكاشة دمت عليه سنتين طمعا أن أرى النبي ﷺ فاعرض علي هذه الأصول فاغتسلت وصليت ركعتين وقرأت ذلك وأخذت مضجعي فاصابتني جنابة فقمت الثانية واغتسلت وفعلت في ذلك وكان قريبا من السحر فاستندت إلى الحائط ووجهي إلى القبله فدخل علي النبي ﷺ على النعت والصفة وعليه بردان يمانيتان ائتزر بأحدهما وارتدى بالأخرى فجاء فاستوى على رجله اليسرى ونصب اليمنى فأردت أن أقول له حياك الله فبدأني فقال لي حياك الله يا محمد فقلت يا رسول الله ان الفقهاء قد خلطوا علي وعندي أصناف من السنة فاعرضها عليك قال نعم فذكرها إلى ان انتهى إلى أبي بكر وعمر فأردت أن أقول وعثمان وعلي فقلت في نفسي علي بن عمه فتبسم وقال ثم عثمان ثم علي فلما فرغت قال هذه السنة فتمسك بها وضم أصابعه قال ثم تكرر عرضي لها فتركته في ثلاث ليال وعيناه تهملان فلما قلت والكف عن مساوي الصحابة فاضت عيناه حتى على نحيبه قال محمد أبو عكاشة فلما استيقظت وجدت في فمي حلاوة فمكثت ثمانية أيام لا آكل طعاما حتى ضعفت عن القيام للفريضة فأكلت فذهبت تلك الحلاوة من فمي قال سعيد بن عمرو البردعي قلت لأبي زرعة محمد بن عكاشة الكرماني فحرك رأسه فقال رأيته وكتبت عنه وكان كذابا قلت كتبت عنه الرؤيا التي كان يحكيها قال نعم كتبت عنه فزعم أنه عرض على شبابة الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص فيه أي به وانه عرض على أبي نعيم علي ثم عثمان فقال به وهو كذوب ولا يحسن انه يكتب أيضا يعني ان شبابة لا يقول بذلك وكذا أبو نعيم قلت أين رأيته قال قدم هنا مع محمد بن رافع وكان رفيقه كنت أرى له سمتا ولقيني محمد بن رافع فكره أن يقول فيه شيئا وقال لي لا يخفى عليك امره إذا فاتحته فقلت ان رأيت ان تفيدني شيئا قال نعم ثم كاد يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ثم اقبل علي فقال ان أول ما أملى علي ان كذب على الله وعلى رسوله ﷺ وعلى علي وعلى بن عباس فقال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن بن كعب بن مالك ان بن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أخبره ان النبي ﷺ أخبره أن جبرائيل أخبره ان الله تبارك وتعالى قال من لم يؤمن بالقدر فليس مني أو نحو هذا وذكره الحاكم في أقسام الضعفاء فقال ومنهم جماعة وضعوا كما زعموا يدعون الناس إلى فضائل الأعمال مثل أبي عصمة ومحمد بن عكاشة الكرماني ثم نقل عن سهل بن السري الحافظ انه كان يقول وضع أحمد الجويباري ومحمد بن تميم ومحمد بن عكاشة على رسول الله ﷺ أكثر من عشرة الآف حديث وقال أبو ذر الهروي انا أبو بكر بن مقاتل انا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس سمعت أبا الهيثم يرمي محمد بن عكاشة بالكذب قال فكان بكاء موصوفا بالبكاء سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول كان إذا قرأ بكى فكنت اسمع خفقان قلبه وكان من أحسن الناس نغمة قال أبو إسحاق وكان يحدث بأحاديث بواطيل قال وبلغني أنه حضر الجمعة بكرمان فقرأ الإمام آية فصعق فمات قال بن عساكر بلغني انه كان حيا سنة خمس وعشرين ومائتين قلت وأما الحسن الذي تقدم في أول ترجمته انه رواه عن المسيب بن واضح فقد ذكر الحاكم فقال بلغني انه كان ممن يضع الحديث حسبة فقيل له ان قوما يرفعون أيديهم في الركوع وعند الرفع منه فقال حدثنا المسيب بن واضح قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من رفع يديه إلى الركوع فلا صلاة له فهذا مع كونه كذبا من أنجس الكذب فإن الرواية عن الزهري بهذا السند بالغه مبلغ القطع بإثبات الرفع عند الركوع وعند الإعتدال وهي في الموطأ وسائر كتب أهل الحديث والأمر فيها أسهل من ان يستدل له ويقال انه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي نسبة إلى جده الأعلى لكن الذي يظهر لي انه محمد بن إسحاق العكاشي الذي أخرج له بن ماجة لكونه متقدم الطبقة عن هذا وقد تقدم شيء من هذا في محمد بن إسحاق وصرح النباتي بأنه غيره والله أعلم

[984] محمد بن عكاشة الكوفي قال الدارقطني ضعيف

[985] محمد بن العلاء بن زهير عن عثمان بن أبي العاتكة ومعروف الخياط وعنه أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن المعلى وأحمد بن إبراهيم بن فلاس قال أبو عبد الله بن مندة ضعفه النسائي

[986] محمد بن علوان عن علي منقطع وقال أبو حاتم مجهول وقيل بينهما علي انتهى كذا رأيت بخط الموقت وما أظنه الا أراد أن يقول وقيل بينهما رجل وقد ذكر بن حبان في الثقات هذا فقال شيخ يروي المراسيل والمقاطيع روى عنه فرات بن سليمان وفرات ضعيف

[987] محمد بن علوان عن نافع قال أبو الفتح الأزدي متروك انتهى وأظنه الأول وقد جمع بينهما في ترجمة واحدة صاحب الحافل على الكامل

[988] محمد بن علي بن خلف العطار عن حسين الأشقر وغيره ذكره الخطيب في تاريخه وانه ثقة قال محمد بن منصور روى عنه محمد بن مخلد العطار وقد ذكرت في المغني ان بن عدي اتهمه وقال عنده عجائب وقال بن الجوزي قال بن عدي البلاء عندي في الحديث من العطار انتهى وهذا الذي ذكراه عن بن عدي قاله في ترجمة حسين بن حسين الأشقر ولم يفرد لمحمد ترجمة فلذلك خفي عليهما فقال بن عدي ثنا أحمد بن الحسن الصوفي قال ثنا محمد بن علي بن خلف العطار قال ثنا حسين الأشقر عن قيس بن الربيع عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن يحيى قال كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال له عمار اني سمعت رسول الله ﷺ لعنك ليلة الجمل قال انه استغفر لي قال عمار شهدت اللعن ولم تشهد الاستغفار قال بن عدي عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب وهو منكر الحديث والبلاء فيه عندي منه لا من حسين وسيأتي له ذكر في ترجمة المظفر بن شميل وقال الخطيب قال محمد بن منصور كان ثقة مأمونا حسن النقل

[989] محمد بن علي بن الشيخ السبتي أحد الفضلاء روى عن وهب بن ميسرة خبرا موضوعا في فضل سبتة فاتهم بسببه قال القاضي عياض في مشيخته حدثني أحمد بن قاسم الصنهاجي وكان لا باس به أخبرني الفقيه أبو علي بن خالد وأبو عبد الله محمد بن عيسى قالا حدثنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن الشيخ ثنا وهب بن ميسرة عن محمد بن وضاح عن سحنون عن أبي القاسم عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما سمعت رسول الله ﷺ يقول في الغرب مدينة على مجمع بحري المغرب وهي مدينة بناها سبت بن سام بن نوح واشتق لها اسما من اسمه في سبتة ودعا لها بالبركة والنصر فلا يريد بها أحد سوءا أو بأهلها الا رد الله دائرة السوء عليه قال القاضي سمعت غير واحد من شيوخنا يذكر هذا الخبر من رواية بن الشيخ ورواه عنه جماعة من شيوخ بلدنا ووجدته بخط كبراء منهم وهو حديث موضوع لا شك فيه ولم يخرج الا عن بن الشيخ وهو في فضله ودينه وعلمه لا أدري من أين دخلت عليه فيه الداخلة والحمل فيه عليه على كل حال وقال الذهبي في تاريخ الإسلام في أواخر الأربع مائة كان هذا الرجل محدث سبتة في وقته مشهور بالخير والورع وصل إلى الأندلس وسمع من بن عيسى الليثي وغيره قال القاضي عياض كانت عنده غرائب وعجائب قال الذهبي وسبتة مدينة اشتهرت في هذه الأيام ولا أعلم أحدا من أهلها روى العلم قبل هذا الرجل وقد استولى الفرنج على سبتة بعده بمدة

[990] محمد بن علي بن محمد بن إسحاق شيخ للطبراني جاء حديثه في بعض الأجزاء قال الخطيب روى المناكير انتهى وروى عن موسى بن محمد العرسي أحاديث منكرة قاله الخطيب قال هو مجهول حدث عنه أحمد بن علي المصيصي

[991] محمد بن علي بن إسحاق بن خويز منداد ويقال خوازمنداد الفقيه المالكي البصري يكنى أبا عبد الله هذا الذي رجحه عياض وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في الطبقات محمد بن أحمد بن عبد الله بن خوازمنداد يكنى أبا بكر تفقه بأبي بكر الامهري وسمع من أبي بكر بن داسة وأبي إسحاق الهجيمي وغيرهما وصنف كتبا كثيرة منها كتابه الكبير في الخلاف وكتابه في أصول الفقه وكتابه في احكام القرآن وعنده شواذ عن مالك واختيارات وتأويلات لم يعرج عليها حذاق المذهب كقوله ان العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار وان خبر الواحد مفيد العلم وانه لا يعتق على الرجل سوى الإباء والابناء وقد تكلم فيه بن الوليد الباجي ولم يكن بالجيد النظر ولا بالقوي في الفقه وكان يزعم ان مذهب مالك انه لا يشهد جنازة متكلم ولا يجوز شهادتهم ولا مناكحتهم ولا امانتهم وطعن بن عبد البر فيه أيضا وكان في أواخر المائة الرابعة

[992] محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري عن العدني بن محمد بن أبي عمرو عن محمد بن عبد الأعلى وعنه الطبراني وابن عدي روى أبو بكر البيهقي حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف ثم قال البيهقي الحمل فيه على السلمي هذا قلت صدق والله البيهقي فإنه خبر باطل انتهى وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال بصري منكر الحديث

[993] محمد بن علي بن عمر المذكر أبو علي النيسابوري الواعظ من قدماء شيوخ الحاكم قال المزي في أثناء ترجمة أحمد بن الخليل ان المذكر من المعروفين بسرقة الحديث ويقال له البرنوذي وبرنوذ من قرى نيسابور قال الحاكم سمع من أحمد بن الأزهر ومحمد بن يزيد وإسحاق بن عبد الله بن رزين فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره لكنه حدث عن شيوخ أبيه محمد بن رافع وأقرانه وأتى أيضا عنهم بالمناكير فانشره يحملنا على الرواية عن أمثاله مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة انتهى وقال الحاكم سرق أبو علي المذكور حديث الأعمال فحدثنا به عن عبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري بسنده وهذا كان تفرد به علي بن محمد بن العلاء عن أبي هاشم ثم حدث به أبو بكر الذهبي عن أبي هاشم ثم سرقه منهما أبو علي وقال بن السمعاني في ترجمة هذا في الأنساب العجب من الحاكم يذكر انه من الشيوخ الذي حدث عنهم أبو علي ولم يدركهم عتيق بن يعقوب ثم يخرج الحاكم في عوالي بن عيينة عنه عن عتيق عن بن عيينة عدة أحاديث قلت إنما أخرجها الهامي الطاهر على شرطه لكون أبي علي حدثه فيها كذلك وان لم يكن أبو علي صادقا في دعوى سماعها نعم كان حقه ان يذكر ذلك عقيب تخريجها ولا يتبع بذكره ذلك في موضع آخر

[994] محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري المدني أبو عبد الله قال الحاكم روى بخراسان عن الأئمة عجائب عن نعيم بن حماد وإبراهيم بن المنذر بقي إلى سنة ثلاث وتسعين ومائتين

[995] محمد بن علي عن الحكم بن عتبة وعنه الثوري ذكره البخاري وقال أبو حاتم ان لم يكن السلمي فهو مجهول

[996] محمد بن علي بن محمد بن الطيب الحلاي المعروف بان المغازي الواسطي القاضي المالكي ناب في الحكم بواسط روى عن أبيه وأبي محمد بن السري وغيرهم روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد بن السمعاني والقاضي يحيى بن الربيع ويحيى بن الحسين الأوادني وأبو بكر أحمد بن صدقة وهو آخر من حدث عنه قال بن السمعاني كان شيخا أحمد بن بأنه ادعى سماع أشياء لم يسمعها ورأيت بخطه جزأ بخط أبيه وفي آخره بلغت فالحق هذا بخطه وولدي قال السمعاني وظاهره الصدق والأمانة وهو صحيح السماع شيخ حسن المجالسة متودد مرتب الحديث سألته عن مولده فقال سنة سبع وخمسين وأربع مائة ومات في رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة

[997] محمد بن علي بن عثمان بن يسار الغرنوي فاضل وعظ بخوارزم وزعم بقلة حياء انه سمع من ألف وسبع مائة شيخ وروى عن أبيه عن عبد الجبار عن عبد الله بن أبي الجوائر الكاتب قال ثنا أبو الحسن بن الخباره سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة قال دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة فقال عليكم بأبي فأتينا أباه فقال اذهبوا إلى والدي فأتيناه شيخا في القطن يظهر منه رأسه إلى أن قال ادخلني عمي على النبي ﷺ فقال لنا أين أنتم عن القواقل يريد قل يأيها الكافرون وقل هو الله أحد والمعوذتين الحديث فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغرنوي

[998] محمد بن علي بن عمر ابن الجبان أبو منصور اللغوي الرازي من أصحاب أبي الفارس قرأ عليه الواحد بن برهان قال يحيى بن مندة تكلموا فيه من قبل مذهبه قرئ عليه بسند الرؤياني سماعه من جعفر بن

[999] محمد بن علي بن عباس أبو بكر الدماس روى عن الجوهري والبرمكي قال السلفي قرانا عليه عن الجوهري من سماعه الصحيح وذكر لي انه سمع من القزويني والبرمكي فطالبه بحديثهما مدة فلم يخرج له شيئا وقال لي أبو عامر العبدري هو كذاب ومع ذلك يمنع ليكون اشتهى قال شجاع الذهلي مات في ثالث ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وأربع مائة

[1000] محمد بن علي بن يحيى بن معاذ بن عبد الله بن محمد بن سليمان السمرقندي ثم ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند وكان يؤدب بسمرقند وكان كذابا يضع على الثقات روايات لم يذكروها ويروي عن من لم يلحقهم روى عن أبي شعيب أحمد بن محمد بن جماهر الأزدي وأبي العباس السراج وحامد بن أحمد بن زرارة وغيرهم وكان قال انه كتب عن أبي العباس السراج بنيسابور بعد الثلاثين فقال لعل هذا أبو العباس السراج آخر فقلنا السراج يكنى أبا العباس وسمي محمد بن إسحاق الثقفي بحديث عن قتيبة بن سعيد ان هذا المعظم فتركنا الرواية عنه ومات في ربيع سنة تسع وخمسين وثلاث مائة

[1001] محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد الله أبو عبد الله بن المهدي الهاشمي المعروف بابن الجندموني من أهل البصرة روى عن القاضي أبي عمر الهاشمي وأبي الحسن بن رزقويه وأبي الحسين بن الفضل القطان وغيرهم قال بن السمرقندي تكلموا في سماعه من القاضي أبي عمر وكان سماعه من بن الفضل صحيحا توفي سنة إحدى وسبعين وأربع مائة عن بضع وسبعين سنة

[1002] محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي قال بن عدي قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين وحدثنا عن أبي عمر الحوضي وعلي بن الجعد ويحيى بن يحيى ضعيف روى أحاديث لم يتابع عليها فحدثنا عن علي بن الجعد ثنا شعبة حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله ﷺ قال ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ثم قال بن عدي وقد سألت عنه بمرو فاثنوا عليه وأرجو انه لا بأس به قلت بل به كل البأس فإن بن عدي روى عنه حديثا في ترجمة سعد بن طريف وهو حديث باطل رواه عن علي بن حجر ما أرى الآفة الا من بن سهل هذا انتهى وعبارة الذهبي في ترجمة سعد الحمل فيه على محمد بن علي هذا إذا دخل عليه وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال لم يكن بذاك

[1003] محمد بن علي بن سهل العطار الخطيب قال الخطيب روى عن القواريري وابن همام السكوني وعنه أبو الفتح الأزدي ثم ساق له حديثا قلب إسناده قال الأزدي عقبه لم يكن هذا الشيخ مرضيا سرق هذا الحديث

[1004] محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار ركب على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثا باطلا في تارك الصلاة روى عنه محمد بن علي الموازيني شيخ لأبي زعم المذكور ان بن زياد أخذه عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمسة عشر خصلة الحديث وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية

[1005] محمد بن علي بن حسن الشرابي أبو بكر شيخ بغدادي حدث عن محمد بن عبد السمرقندي ويوسف القاضي وعنه تمام الرازي وحفيده علي بن أحمد بن محمد وعبد الرحمن بن عمر النحاس قال الخطيب أحاديثه مستقيمة وقال أبو الفتح بن مسرور فيه بعض اللين قلت بل ليس بثقة فإن تماما روى عنه قال حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا هدبة ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا أكذب الناس الصواغون والصباغون وهذا موضوع والحمل فيه على الشرابي وللمتن إسناد آخر ضعيف مات بعد الخمسين وثلاث مائة

[1006] محمد بن علي بن خلف البغدادي حدث عن عمرو بن جرير بمناكير ذكره بن النجار في الذيل وهو غير محمد بن علي بن خلف العطار الذي تقدم

[1007] محمد بن علي القاضي أبو العلاء الواسطي المقرى ضعيف قرأ بالروايات على عدة أئمة منهم بن حسن بالدينور وولي قضاء الحريم وصنف وجمع وحدث عن القطيعي وطبقته روى عنه أبو الفضل بن خيرون وأبو القاسم بن سنان وخلق قال الخطيب رأيت له أصولا مضطربة وأشياء سماعه فيها مفسود أما مصلح بالقلم وأما مكشوط وروى حديثا مسلسلا بأخذ اليد رواته أئمة قال الخطيب حدثنا أبو العلاء ثنا الحافظ بن السقا وهو آخذ بيدي حدثنا أبو يعلى الموصلي وهو آخذ بيدي ثنا أبو الربيع الزهراني وهو آخذ بيدي ثنا مالك وهو آخذ بيدي حدثني نافع وهو آخذ بيدي حدثني بن عمرو في نسخة بن عباس وهو آخذ بيدي قال قال رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده قال الخطيب فاستنكرته وقلت له أراه باطلا قال المصنف وساق له الخطيب حديثا آخر اتهم في إسناده وقال الخطيب أما حديث أخذ اليد فاتهم بوضعه فأنكرت عليه فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه مات سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة عن اثنين وثمانين سنة انتهى والذي ظهر لي من سياق ترجمته في تاريخ الخطيب انه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها واما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس هذا مذكورا في تاريخ الخطيب ولا غيره وقد اعتمد الخطيب أبا العلاء أشياء من تاريخه وحديث الأخذ باليد الذي أشار اليه ذكر الخطيب ان أبا العلاء وعده بإخراج أصله به مدة وفي طول المدة يعتذر له بأنه لم يجد أصله ثم قال حدثنا بالحديث المذكور بإسناد آخر فقال حدثنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الجعفري حدثني أبو الحسين أحمد بن الحسين الشافعي ثنا بن المقرى ثنا أبو يعلى به وقال عقبة قال لي أبو العلاء كنت سمعت نسخة أبي الربيع الزهراني عن أبي محمد بن السقاء عن أبي يعلى عنه ثم كتبت هذا الحديث عن الجعفري في ظهر الجزء فظننته في جملة ما سمعت من بن السقاء قال الخطيب فقلت له ان هذا الحديث موضوع فقال لا يروي عني غير حديث الجعفري هذا ثم ذكر الخطيب انه حدثهم عن عبد الله بن موسى السلامي الخراساني بحديث مسلسل بالشعر زعم بأنه سمعه منه بإفادة بن يكثر وان الخطيب ظفر بعد ذلك بأصل بن يكثر وقد روى الحديث المذكور عن السلامي بواسطة وانهم عرفوا أبا العلاء بذلك فرجع عن روايته عن السلامي وفي الجملة فأبو العلاء لا يعتمد على حفظه واما كونه متهما فلا والله أعلم

[1008] محمد بن علي بن الفضل الزرنحري وجاء عنه حديث موضوع في قصة بن صياد نقل عنه في كتاب يسمى زهر الرياض فيه أباطيل كثيرة فقال فيه رأيت في أمالي هذا الرجل بسند له عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه بينا النبي ﷺ يحدث أصحابه بعد صلاة الغداة إذ أقبلت صيحة شديدة من ناحية اليهود فأرسل رجلا فرجع فقال ولد لليهود ولد فصعب من أمه حتى ملا البيت وضم أمه مع سريرها حتى ارتفع إلى السقف فاسترجع النبي ﷺ فقال أخشى أنه دجال فلما مضت سبعة أيام قال اذهبوا بنا اليه فجاء فإذا هو على رأس نخلة يلتقط رطبا ويأكل وله همهمة فقال له أبوه يا بن العائذ هذا محمد فسكت ونزل فاتبع النبي ﷺ فقال له اشهد انني نبي فقام عمر فضربه بالسيف على هامته فنبا السيف ورجع فشج عمر فخر صريعا فرجع النبي ﷺ إلى عمر فقال ما أردت إلى هذا ووضع يده على رأسه فدعا الله فالتحم الجرح بإذن الله فقال عمر أود أن الله يرفعه فقال اللهم افعل فنزل جبرائيل فأخذ بناصيته وأبواه ينظران اليه فالقاه في جزيرة في البحر قلت وهذا ظاهر البطلان والله المستعان

[1009] محمد بن علي القاضي أبو الحسين البصري شيخ المعتزلة ليس باهل للرواية قال الخطيب كان يروي حديثا واحدا حدثنيه من حفظه قال أخبرنا هلال بن محمد انا الكجي وجماعة قالوا حدثنا القعنبي عن شعبة بحديث إذا لم تستحي مات في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربع مائة وله تصانيف وشهرة بالذكاء والديانة على بدعته انتهى وهذا الحديث رواه عنه تلميذه أبو علي بن الوليد ولم يكن عنده غيره وقد أشرت اليه في ترجمة أبي علي

[1010] محمد بن علي بن مهريزد أبو مسلم الأصبهاني الأديب له تفسير كبير وكان من كبار المعتزلة سمع من أبي بكر بن المقرى وغيره وهو شيخ إسماعيل الحمامي في جزء مأمون توفي في سنة تسع وخمسين وأربع مائة انتهى وكان عارفا بالعربية كان مولده سنة ست وستين وثلاث مائة وروى عن بن المقرى أيضا مسند بن وهب رواية حرملة عنه وتفسيره في عشرين مجلدا

[1011] محمد بن علي بن الحسين الحسني الهمذاني الزيدي رحل ولقي إسماعيل الصفار وخيثمة بن سليمان قال الإدريسي كان يجازف في الرواية في آخر أيامه مات سلخ سنة خمس وتسعين وثلاث مائة انتهى وهو بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي وكنية أبيه أبو إسماعيل قال الخطيب نشأ ببغداد ودرس الفقه على بن أبي هريرة القاضي وسافر إلى الشام وصحب الصوفية وصار كبيرا فيهم وجاور بمكة وكتب عن جعفر وأحمد بن سليمان العباداني والزبير بن عبد الواحد وأبي العباس الأصم وخلق واستوطن بلخ إلى أن مات روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو القاسم السراج وذكر لي شيخنا أبو حازم العبدي انه مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة وهو بن ثلاث وثمانين سنة وقال غنجار مات سنة خمس وتسعين وقال الحاكم بعد ان ساق بسنده ولد بهمذان ونشأ بالعراق وتفقه وتصرف ودخل البادية وجاور وأول ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين فأخذ عن الأصم وغيره ثم حج وانصرف إلى خراسان وتوفي بها رضي الله تعالى عنه والحقه بسلفه في المحرم سنة ثلاث وتسعين وهو بن ثلاث وثمانين

[1012] محمد بن علي بن درهم أبو علي قال بن النجار حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الآدمي بحديث منكر رواه عنه أبو الحسن بن غالب الحرثي في مشيخته

[1013] محمد بن علي الكندي روى عن رجل عن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه ضعفه الأزدي انتهى وذكر المؤلف بعد هذا

[1014] محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ صاحب قوت القلوب حدث عن علي بن أحمد المصيصي والمفيد وكان مجتهدا في العبادة حدث عنه عبد العزيز الأزجي وغيره قال الخطيب ذكر في القوت أشياء منكرة في الصفات وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة قال لي أبو طاهر العلاف ان أبا طالب وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحفظ عنه أنه قال ليس على المخلوقين أضر من الخالق فبدعوه وهجروه فبطل الوعظ مات سنة ست وثمانين وثلاث مائة انتهى وروى بالإجازة عن عبد الله بن جعفر بن فارس وسمع صحيح الخباري من بن زيد المروزي وله أربعون حديثا أخرجها لنفسه وكان على مذهب أبي الحسن بن سالم وذكره النديم في مصنفي المعتزلة

[1015] محمد بن علي بن ازادمرد في محمد بن هارون

[1016] محمد بن علي الكراجكي بفتح الكاف وتخفيف الراء وكسر الجيم ثم كاف نسبة إلى عمل الجسم وهي الكراجك بالغ بن طي في الثناء عليه في ذكر الإمامية وذكر أن له تصانيف في ذاك وذكر أنه أخذ عن أبي الصلاح واجتمع بالعين زربي ومات في ثاني ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وأربع مائة

[1017] محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي أبو جعفر الملقب شيطان الطاق نسب إلى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصرف بها فيقال انه اختصم مع آخر في درهم زيف فغلب فقال انا شيطان الطاق وقيل ان هشام بن الحكم شيخ الرافضة لما بلغه انهم لقبوه شيطان الطاق سماه هو مؤمن الطاق ويقال إن أول من لقبه شيطان الطاق أبو حنيفة مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحرورية ويقال إن جعفر الصادق كان يقدمه ويثني عليه وكان يشارك ويقدمه في الشعر على غيره الا أنه اشتغل بالكلام عن الشعراء نقلته هكذا ملخصا من كتاب بن أبي طي وقيل اسم أبيه جعفر وقد تقدم ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلق بفضائل علي سمي فيها محمد بن النعمان نسبه إلى جده فقال أبو حنيفة كالمنكر عليه عن من رويت حديث رد الشمس لعلي فقال عن من رويت أنت عنه يا سارية الجبل وقرأت في ترجمة السيد الحميري الشاعر الرافضي المشهور من كتاب أبي الفرح قوله أن محمد بن علي بن النعمان شيطان الطاق ناظر السيد في امامة محمد بن الحنفية فغلبه محمد بن علي قلت وجعفر ليس اسم أبيه وانما كنيته هو أبو جعفر

[1018] محمد بن علي بن محمد بن سهل روى عن بن شبيب العمري قال الخطيب فيه تساهل انتهى قال بن أبي الفوارس يكنى أبا بكر بن الإمام توفي في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وكان مولده على ما ذكر سنة إحدى وسبعين ومائتين وكان فيه تساهل ولم يكن بذاك وقال الخطيب روى عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن علي الأبار وجعفر الفريابي وجماعة وعنه المعافى بن زكريا والدارقطني وابن زرقويه وأبو نعيم وغيرهم قال بن الفرات عنه أنه ولد سنة إحدى وسبعين

[1019] محمد بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري شيخ صدوق معروف لكن ادخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي ومنها قال حدثنا بن شاهين قال ثنا أبو بكر بن أبي داود قال ثنا شاذان قال ثنا سعيد بن الصلت قال ثنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله تعالى عنه قال أتى النبي ﷺ بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبرائيل فقال لا تضرب عنق هذا قال لم قال لأنه حسن الخلق سمح الكف قال يا جبرائيل اشيء عنك أو عن ربك قال بل أمرني ربي بذلك هارون أيضا ليس بمعتمد العشاري حدثنا أحمد بن منصور البوشهري ثنا أبو بكر النجاد ثنا الحربي ثنا شريح بن النعمان ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم فقد تاب الله فيه على آدم إلى أن قال فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة واعطي ثواب ألف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات إلى أن قال وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق عاشوراء فقبح الله من وضعه والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل وقال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحا مات سنة إحدى وخمسين وأربع مائة قلت ليس بحجة انتهى ومولده سنة ست وستين وثلاث مائة وعرف بالعشاري لأن جده كان خيرا زاهدا عالما صحبه بن بطة وابن حامد قال أبو الحسين بن الطيوري قال لي بعض أهل البادية نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي قلت سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديث الصحيح والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات وأوله ان الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم مطولا فاختصر المؤلف منه قدر نصفه وقال بن الجوزي هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه إلى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه إلا في المتأخرين وان كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه قلت وقد تقدم في ترجمة النجاد انه عمر بآخره وان الخطيب جوز ان يكون ادخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا وهو في حق بن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى

[1020] محمد بن علي بن محمد أبو الخطاب الجبلي الشاعر فصيح سائر القول روى عن عبد الوهاب الكلابي ومدح أبا العلاء المعري فجاوبه بأبيات قال الخطيب قيل إنه كان رافضيا انتهى ولفظ الخطيب قيل انه كان رافضيا شديد الرفض وكان ضريرا مات في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مائة والجبلي بفتح الجيم وضم الموحدة الثقيلة وتخفيف اللام المكسورة قال بن ماكولا كان من المجيدين مدح فخر الملك وله معرفة باللغة والنحو وذكره في شيوخه محمد بن المعلى الأزدي وروى عنه بن علي بن أحمد بن صالح وقالوا انه كان يفرط

[1021] محمد بن علي بن جعفر بن ثابت ضعفه بعضهم وفيه جهالة لا أعرفه

[1022] محمد بن علي بن الحسين البلخي روى عن إسحاق بن هياج بن عبد الصمد بن غالب ومحمد بن علي بن طرخان وغيرهم قال الحاكم بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين والغالب على روايته المناكير وقد حدث بنيسابور سنة ثلاثين وثلاث مائة ولم أر واحدا في أصحابنا أخذ عنه الإجازة سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة مات سنة ست وخمسين وثلاث مائة وذكره بن عساكر ووصفه بالحفظ وقال رحل وسمع من محمد بن المعافى روى عنه أبو الفضل الجارودي الكلام للهروي ومن مناكيره ما رواه أبو موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة من طريقه فذكر بإسناد مظلم إلى حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن عبد الغافر مولى النبي ﷺ قال إذا ذكر القرآن فقولوا كلام الله غير مخلوق من قال غير هذا فهو كافر قال الذهبي في التجريد هذا موضوع

[1023] محمد بن علي بن أحمد بن المعتصم الهاشمي روى عن أبي محمد بن أبي حاتم قال حدثنا أبو سعيد الأشج فذكر بسند الصحيح عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ إذا كان آخر الزمان يحبس العلماء والفقهاء في البيوت ويظهر الإنقياد بفكر حدثنا وأخبرنا فإذا رأيتم شيئا من ذلك فاحرقوهم بالنار قال الشيخ هذا حديث منكر أخرجه صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين بن منجوبه عن أبيه عن محمد بن علي المذكور فهو آفته وبقية رجاله ثقات ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد ولا في ذيوله والله أعلم

[1024] محمد بن علي بن طالب عرف بابن رسا روى عن أبي علي بن المذهب وهاه بن ناصر وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم وهذا ضلال أجازه بن كليب انتهى قال بن النجار كان صحيح السماع اسمعه والده في صغره من بن المذهب الجوهري وأبي بكر بن بشران وأبي يعلى الفراء روى عنه بن ناصر وأبو المعمر الأنصاري وعمر بن ظفر المقرى والمبارك بن كامل الخفاف وغيرهم وله شعر ولد سنة ست وثلاثين وأربع مائة وقيل سنة خمس قال بن ناصر ما كان مكثرا وكان سماعه صحيحا ولم يكن في دينه مرضيا كان يذهب إلى أن النجوم هي المدبرة للعالم ويرى رأي الفلاسفة تقليدا من غير معرفة توفي في شوال سنة إحدى عشرة وخمس مائة

[1025] محمد بن علي بن العطار شيخ للمظفر بن سهل ذكره الدارقطني في إسناده مجهول واستدركه النباتي على الكامل لكن جوز أن يكون هو الرقي من شيوخ النسائي فلم يصب ذاك حافظ مشهور

[1026] محمد بن علي بن أحمد السمناني أبو جعفر بن الرحبي اتهمه بن ناصر بالكذب في حديث الناس لا في الحديث النبوي وله سماع من أبي الغنايم بن المأمون وطبقته توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مائة

[1027] محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي وادركه وسمع منه وقال هالك متهم بالكذب قلت مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل والحسين بن محمد الصيرفي قال السلفي تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد وقال مدارسه بن عوض سألته عن مولده فقال لليلة النصف من شعبان سنة إحدى وأربع مائة وأول سماعي في سنة ثمان وقال بن ناصر رأيته ولم أسمع منه لأنه كان متهما بالكذب وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح وقيل سرقه من زيد بن رفاعة وحذف منه الخطبة وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ بن رفاعة وابن رفاعة وضعها أيضا ولفق كلمات من دقائق الحكماء ومن قول لقمان وطول الأحاديث أخبرنا إسحاق الآمدي قال انا أبو طاهر بن عباس قال انا عبد الواحد بن حمويه قال أنا دحية بن طاهر قال أنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن ودعان قال ثنا الحسين بن محمد الصيرفي قال حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي قال حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو سلمة المنقري قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه قال خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال أيها الناس كأن الموت على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب وكان الذي نشيع من الأموات سفر عما قريب إلينا راجعون بيوتهم أجداثهم ونأكل تراثهم وذكر الحديث هذا وضع على المنقري وما لحقه الأنباري قال السلفي ان كان بن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه بزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فاخطأ إذ لم يبين ذلك في الخطبة وان كان سوى ذلك وهو الظاهر قلت لا بل المتيقن فاطم واعم إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته وقلة طلبه ان يقع له كل حديث فيه من رواية من أورده الهاشمي على أن الأربعين رواها عن بن ودعان محمد الهادي بمصر وأبو عبد الله البلخي بالعراق ومروان بن علي الطبري بديار بكر وإسماعيل بن محمد النيسابوري بالحجاز وآخرون انتهى وسئل المزي عن الأربعين الودعانية فأجاب بما ملخصه لا يصح منها على هذا النسق بهذه الأسانيد شيء وانما يصح منها ألفاظ يسيرة بأسانيد معروفة يحتاج في تتبعها إلى فراغ وهي مع ذلك مسروقة سرقها بن ودعان من زيد بن رفاعة ويقال زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة الهاشمي وهو الذي وضع رسائل أحوال الضعفاء في ما يقال وكان جاهلا بالحديث وسرقها منه بن ودعان فركب بها أسانيد فتارة يروي عن رجل عن شيخ بن رفاعة وتارة يدخل اثنين وعامتهم مجهولون ومنهم من يشك في وجوده والحاصل انها فضيحة مفتعلة وكذبة مؤتفكة وان كان الكلام يقع فيها حسنا ومواعظ بليغة وليس لأحد ان ينسب كل مستحسن إلى الرسول ﷺ لان كلما قاله الرسول حسن وليس كل حسن قاله الرسول والله الموفق

[1028] محمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية المؤدب أبو بكر حدث عن أبي عروبة وأحمد بن سهل الأشناني حدث عنه أبو الحسن العتيقي وقرأ عليه بقراءة حفص وقال كان متساهلا في الحديث توفي سابع عشر من رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وقال البرقاني ثقة وقال الأزهري صدوق تكلموا فيه بسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم وروى عنه أيضا البرقاني ومحمد بن علي بن مخلد وأبو القاسم التنوخي وآخرون

[1029] محمد بن علي بن عبد العزيز البصري في ترجمة الحسين الكردي

[1030] محمد بن علي بن المبارك بن يعلى الصائغ أبو الفضل الحمامي روى عن طراد النرسي ورزق الله التميمي وأبي طاهر الكرخي وغيرهم روى عنه مكي بن أبي القاسم العواد قال بن ناصر لا يجوز السماع منه لأنه على غير طريقة أهل الحديث وأمره اشهر بين الناس وقال أبو طاهر الكرخي ولد سنة سبع وسبعين وأربع مائة ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمس مائة

[1031] محمد بن علي بن حبيب أبو سعد الحساب النيسابوري الصفار قال عبد الغافر في السباق كان محدثا مفيدا من خواص خدام أبي عبد الرحمن السلمي وكان صاحب كتبهم صار بندار كتب الحديث بنيسابور وأكثر أقرانه سماعا واصولا قد رزقه الله الإسناد العالي وجمع الأبواب واسمع الصبيان وهو من بيت حديث وصلاح سمع من بن محمد المخلدي وأبي الحسين الخفاف والسلمي قال وحدثني من أثق به أن أبا سعد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني فتكلم أصحاب الحديث فيه وما رضوا ذلك منه والله أعلم بحاله واما سماعه من غيره فصحيح روى عنه أبو صالح المؤذن وأبو سعيد بن زامس وإسماعيل بن عبد الغافر وآخر من روى عنه زاهر بن طاهر توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين وأربع مائة وكان مولده سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة

[1032] محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو بكر بن المثنى وهو لقب أبيه التميمي الصيقلي اللغوي أحد أئمة اللسان أخذ عن أبي سعيد الماليني وغيره وعنه بن القطان وأبو العرب الشاعر وآخرون رمي برقة الدين مات في حدود الستين وأربع مائة

[1033] محمد بن علي بن الحسن بن بشير الترمذي المؤذن المعروف بالحكيم أبو عبد الله قال بن النجار في ذيل تاريخ بغداد كان إماما من أئمة المسلمين له المصنفات الكبار في أصول الدين ومعاني الحديث وقد لقي الأئمة الكبار وأخذ عنهم وفي شيوخه كثرة وله كتاب نوادر الأصول مشهور رواه عنه جماعة بخراسان حدث عن والده وعن قتيبة وعلي بن حجر وأبي عبيد وابن أبي السفر وعلي بن خشرم وصالح بن محمد الترمذي ومحمد بن علي الشقيقي وسفيان بن وكيع ويعقوب بن شيبة في آخرين روى عنه أبو الحسن علي بن كرد بن سأل العكبري وأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي الحافظ النيسابوري وأحمد بن عيسى الجوزجاني ويحيى بن منصور القاضي وأبو علي النيسابوري وجماعة من علماء نيسابور وكان قدم هذا ذكره أبو عبد الرحمن في طبقات الصوفية قال له الشان العالي والنعت المشهور كان يقول ما وضعت حرفا على حرف لينقل عني ولا لينسب الي شيء منه ولكن كنت إذا اشتد علي وقتي اتسلى بمصنفاتي قال السلمي وقيل انه هجر بترمذ في آخر عمره بسبب تصنيفه كتاب ختم الولاية وعلل الشريعة قال فحمل إلى بلخ فاكرموه لموافقته لهم في المذهب يعني الرأي وبلغني ان أبا عثمان سئل عنه فقال تنبؤا عنه شرا من غير سبب ومما أنكر عليه أنه كان يفضل الولاية على النبوة ويحتج بحديث يغبط به النبيون قال لو لم يكونوا أفضل لما غبطوهم وذكره أبو القاسم القشيري في الرسالة يحكي بهاتين الكتابين عن السلمي قال كان من كبار الشيوخ وله تصنيف في علوم القوم وذكره القاضي كمال الدين بن العديم صاحب تاريخ حلب في جزء له سماه الملحة في الرد على أبي طلحة قال فيه وهذا الحكيم الترمذي لم يكن من أهل الحديث ولا رواية له ولا أعلم له تطرقة وصناعة وانما كان فيه الكلام على إشارات الصوفية والطرائق ودعوى الكشف عن الأمور الغامضة والحقائق حتى خرج في ذلك عن قاعدة الفقهاء واستحق الطعن عليه بذلك والازراء وطعن على أئمة الفقهاء والصوفية وأخرجوه بذلك عن السيرة المرضية وقالوا انه ادخل في علم الشريعة ما فارق به الجماعة وملأ كتبه الفظيعة بالأحاديث الموضوعة وحشاها بالأخبار التي ليست بمروية ولا مسموعة وعلل فيها جميع الأمور الشرعية التي لا يعقل معناها بعلل ما اضعفها وما أوهاها قلت ولعمري لقد بالغ بن العديم في ذلك ولولا أن كلامه يتضمن النقل عن الأئمة انهم طعنوا فيه لما ذكرته ولم أقف لهذا الرجل مع جلالته على ترجمة شافية والله المستعان وقد ذكره أبو نعيم في الحلية فقال صحب أبا تراب النخشبي ولقي يحيى بن الجلاء وصنف التصانيف الكثيرة في الحديث وهو مستقيم الطريق تابع للأثر يرد على المرجئة وغيرهم من المخالفين وذكر أشياء من كلامه لم يزد على ذلك سوى سياق أشياء من كلامه منها قوله كفى بالمرء عيبا ان يسره ما يضره ومنها قوله وقد سئل عن الخلق فقال ضعف ظاهر ودعوى عريضة ووقع لنا حديثه في جزء أبي حامد الشجاعي قال أخبرنا الشيخ المزكي أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله قال انا أبو الحسن محمد بن محمد بن العامري انا أبو بكر محمد بن محمد بن يعقوب عن أبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي انا عبد الواحد أبو يوسف البصري فذكر حديثا وذكره الكلاباذي في كتابه التعرف في مذهب التصوف من أئمة المصنفين في ذلك وعظمه عاش إلى حدود العشرين وثلاث مائة قال الأنباري المذكور ذكر انه سمع منه سنة ثماني عشرة وثلاث مائة نحوا من تسعين سنة والله أعلم

[1034] محمد بن علي بن شهر اشوب أبو جعفر السروري المازندراني من دعاة الشيعة فقال بن أبي طي في تاريخه اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت وسع في الأصول ثم تقدم في القراءات والقرب والتفسير والعربية وكان مقبول الصورة مليح العرض على المعاني وصنف في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والفصل والوصل وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة يعني أهل السنة والشيعة كان كثير الخشوع مات في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمس مائة

[1035] محمد بن علي بن محمود كمال الدين بن الصابوني أبو حامد محدث مشهور حافظ قرأت بخط الذهبي قال شيخنا بن أبي الفتح اختلط قبل موته بسنة ونصف مات سنة ثمانين وست مائة وكان والده من المسندين سمع السلفي وغيره وولد له أبو حامد في سنة أربع وست مائة فاسمعه بن الخرستاني وابن الملاعب وابن السقا وعنى هو بالحديث فقرأ بنفسه وكتب وسمع ببلاد الشامات ومصر والحجاز وكان مليح الخط حسن الخلق ذيل على المشتبه لابن نفطه أجاد فيه وحدث بالكثير من مروياته بمصر ودمشق روى عنه بن الحاجب وهو من أقرانه والدمياطي مع تقدمه والمزي والبرزالي وابن صصري وغيرهم وعاش ستا وسبعين سنة

[1036] محمد بن علي بن جبلة الأصبهاني أبو بكر نزيل همذان ذكره شيرويه في طبقاته وقال روى عن أبي مسعود الرازي وإبراهيم بن ميزيل وغيرهما روى عنه أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي وأبو الحسن الأبري وغيرهما قال صالح الحافظ سألت أبا جعفر يعني الصفار عنه فلم يرضه قال عبد الرحمن وأنا فما رأيت الا سلامة وخيرا ومات قديما قلت ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان

[1037] محمد بن علي النصيبي شيخ لعبد العزيز الكتاني وقال انه ثقة ولكنه لم يكن يفهم شيئا ومات سنة سبع وعشرين وأربع مائة

[1038] محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي صاحب كتاب فصوص الحكم مات سنة ثمان وثلاثين وست مائة ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالإجازة وفي النفس من ذلك سمع منه التيسير لأبي عمرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصيقلي المطرز سماعه من أبي بكر بن أبي حمزة وباجازته من بن هذيل وروى الحديث عن جماعة ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري وكان متثبتا قال سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد يقول سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال هو شيخ سوء شيعي كذاب فقلت له وكذاب أيضا قال نعم تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال هذا محال لان الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما اني اغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم ارها بعد هذا أو معناه قلت نقله لي بحروفه بن رافع من خط أبي الفتح وما عندي ان محيي الدين تعمد كذبا لكن آثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهل الوحدة فقال أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين وعدها طائفة من متشابه القول وان ظاهرها كفر وضلال وباطنها حق وعرفان وأنه صحيح في نفسه كبير القدر وآخرون يقولون قد قال هذا الباطل والضلال فمن الذي قال إنه مات عليه فالظاهر عندهم من حاله انه رجع وتاب إلى الله فإنه كان عالما بالآثار والسنن قوي المشاركة في العلوم وقولي انا فيه انه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق إلى جنابه عند الموت وختم لهم بالحسنى فاما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الإتحادية وعلم محط القوم وجمع بين أطراف عباراتهم تبين له الحق في خلاف قولهم وكذلك من امعن النظر في فصوص الحكم وانعم التأمل لاح له العجب فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه فهو يعلم بأنه أحد رجلين اما من الإتحادية في الباطن واما من المؤمنين بالله الذي يعدون ان هذه النحلة من أكفر الفكر نسأل الله العافية وأن يكتب الإيقان في قلوبنا وان يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فوالله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة انتهى وأول كلامه لا يتحصل منه شيء تفرد به وينظر في قوله أمعن النظر وانعم التأمل الفرق بينهما وقد اعتد بالمحيى بن عربي أهل عصره فذاكره بن النجار في ذيل تاريخ بغداد وابن نفطة في تكملة الأكمال وابن العدم في تاريخ حلب والذكي المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعديا على الطعن كلهم ما عرفوها أو ما اشتهر كتابه الفصوص نعم قال بن نفطة لا يعجبني شعره وأنشد له قصيدة منها

لقد حار قلبي قابلا كل صورة

فمرعى لغزلان ودير الرهبان

وبيتا لاصنام وكعبة طائف

والواح توراة ومصحف قرآن وهذا على قاعدته في الوحدة وقد كتب بخطه في إجازته للملك المظفر غازي بن العادل أنه قرء القرآن بالسبع على أبي بكر محمد بن خلف بن حاف اللخمي وأخذ عنه الكتابة لمحمد بن شريح وحدث به عن شريح بن محمد عن أبيه وقرأ أيضا على عبد الرحمن بن عال الشراط القرطبي وسمع علي أبي عبد الله الهادمي قاضي فاس التبصرة في القراءات لمكي وحدثه به عن أبي بحر بن القاضي وسمع التيسير على أبي بكر بن أبي حمزة عن أبيه عن المؤلف وانه سمع على محمد بن سعيد بن زرقون وعبد الحق بن عبد الرحمن الأشبيلي وانه سمع أيضا على بن الخراساني ويونس بن يحيى الهاشمي ومعين بن أبي الفتوح وجمع كثير وأنه أجاز له السلفي وابن عساكر وابن الجوزي وأنه صنف كتبا كثيرة منها ما هو كراسة واحدة ومنها ما هو مائة مجلد وما بينهما وذكر منها التفصيل في أسرار معاني التنزيل فرغ منه إلى قصة موسى في سورة الكهف أربعة وستون سفرا وسرق منها شيء كثير جدا وقال بن الأبار هو من أشبيلية واصله من سبتة وأخذ عن مشيخة بلده ومال إلى الأدب وكتب لبعض الولاة ثم ترك ذلك ورحل إلى المشرق حاجا ولم يعد وكان يحدث بالإجازة العامة عن السلفي ويقول بها وبرع في علم التصوف وقال المنذري ذكر انه سمع بقرطبة من بن بشكوال وانه سمع بمكة وبغداد والموصل وغيرها وسكن الروم وجمع مجاميع وقال بن النجار كانت رحلته إلى المشرق والف في التصوف وفي التفسير وغير ذلك تواليف لا يأخذها الحصر وله سعة وتصرف في الفنون من العلم وتقدم في الكلام والتصوف وقال بن المديني قدم بغداد سنة ثمان وست مائة فكان يومى اليه بالفضل والمعرفة والغالب عليه طريق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان القوم ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند أهل هذا الشان بالبلاد وله اتباع ووقفت له على مجموع من تأليفه فيه منامات حدث بها عن من رأى النبي ﷺ ومنامات يرويها عن رؤيته هو للنبي ﷺ وكتب عني شيئا من ذلك وسمعته منه وقال بن النجار صحب الصوفية وارباب القلوب وسلك طريق الفقر وحج وجاور وصنف كتبا في علم القوم وفي أخبار زهاد المغاربة وله اشعار حسان وكلام مليح اجتمعت به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو وقرأت بخط اليعموري أسد بن سعد الدين بن شيخنا الإمام الراسخ محيي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن العربي الحاتمي وذكر شعرا وقال بن سدي وكان يلقب القشيري لقبا غلب عليه لما كان يشتهر به من التصوف وكان جميل الحلية والفضل محصلا لفنون العلم وله في الأدب الشاؤ الذي لا يلحق سمع ببلده من أبي بكر بن الحسين ومحمد بن سعيد بن زرقون وجابر الحضرمي وبسبتة من أبي محمد بن عبيد الله وباشبيلية من عبد المنعم الخزرجي وأبي جعفر بن نصار وبمرشنة من أبي بكر بن أبي حمزة وذكر أنه لحق عبد الحق ببجاية وفي ذلك نظر وان السلفي أجاز له واحسنها الإجازة العامة وله تواليف وكان مقتدرا على الكلام ولعله ما سلمه من الكلام وكان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الإعتقادات ويقال انه لما كان ببلاد الروم دلسه الملك ذات يوم فقال هذا يدعوه الأسود فقال خدمته لتلك فقال في المبذل لك أعد خلقه وقد اطراه الكمال بن الزملكاني فقال هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية وانما ذكرت كلامه وكلام غيره من أهل الطريق لأنهم اعرف بحقائق المقامات من غيرهم لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا مخبرين عن عين اليقين وقال بن أبي المنصور كان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم المكتسبة وماموله من العلوم الوهيبة وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا مكترثا بالوجود مقبلا كان أو معرضا ويحكى عنه من يتعصب له احوالا سنية ومعارف كثيرة والله أعلم وقرأت بخط أبي العلاء الفرضي في المسند كان شيخا عالما جامعا للعلوم صنف كتبا كثيرة وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي أخي عدي بن حاتم وأما عدي فلم يعقب وتقدم له ذكر في ترجمة بن دحية عمر بن الحسن في حرف العين وقال القطب السرمين في ذيل في ترجمة سعد الدين بن أبي عبد الله محيي الدين بن عربي كان والده من كبار المشايخ العارفين وله مصنفات عديدة وشعر كثير وله أصحاب يعتقدون فيه اعتقادا عظيما مفرطا يتغالون فيه وهو عندهم نحو درجة النبوة ولم يصحبه أحد الا وتغالى فيه ولا يخرج عنه أبدا ولا يفضل عليه غيره ولا يساوي به أحدا من أهل زمانه وتصانيفه لا يفهم منها الا القليل لكن الذي يفهم منها حسن جميل وفي تصانيفه كلمات ينبو السمع عنها وزعم اصحابه ان لها معنى باطنها غير الظاهر وبالجملة فكان كبير القدر من سادات القوم وكانت له معرفة تامة بعلم الأسماء والحروف وله في ذلك أشياء غريبة واستنباطات عجيبة انتهى

[1039] محمد بن علي بن موسى أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد سمع من الأمين هبة الله بن الأكفاني ومن القدماء أبو بكر الخطيب يروي عن أبي بكر بن أبي الحديد وأبي كامل الأطرابلسي قال عبد العزيز الكتاني توفي سنة ستين وأربع مائة قال وكان يكذب ويدعي شيوخا بحيث انه ادعى السماع من أبي الصلت المحبر والمحبر لم يبرح من بغداد

[1040] محمد بن علي بن الحسن بن الفرج بن خلف بن عبد الله بن صرام بن مهاجر بن مسمار البلخي نزيل هراة روى عن الحسن بن العلاء بن القاسم عن يزيد بن هارون وعنه أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي قال أبو عثمان الصابوني أول الجزء الثالث من كتاب المائين بعد أن أورد عن كامل بهذا السند حديثا صحيحا من يزيد فصاعدا إنما أخرجه شيخنا في فوائده عن شيخه هذا عن شيخه لأنه لم يجده عالبا من طريق يزيد الا من هذا الوجه وفي حالهما نظر

[1041] محمد بن علي بن هبة الله أبو بكر الواسطي المقرى ادعى القراءة على أبي علي غلام الهراس قاله المديني وقال ما كان سنه يقتضي ذلك وقد رأيت جماعة يتكلمون فيه بما لا أحب ذكره انتهى وقال بن النجار كان شيخا صالحا حسن المعرفة بالقراءات قرأ على سبط الخياط وغيره واقرأ جماعة وما أظنه حدث بشيء فإنه كان يقال انه يزور على خطوط المشايخ قرآءته اشتهر بذلك فتركته الناس قال وذكر شيخنا عمر بن محمد بن يوسف المقرى ان الناس تكلموا فيه وقرأت بخط علي بن يحيى بن الطراح مات أبو بكر الناسخ الواسطي في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة

[1042] محمد بن علي البزار أبو جعفر صاحب أبي عون الواسطي في القراءات قال بن النجار هو مجهول لا أعرف له ذكرا

[1043] محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد أبو طاهر أبو العلاف أحد الحجاب بالديوان من بيت الرواية سمع بن طلحة النعالي وابن النضر والطبقة روى عنه بن ال