لسان الميزان/الجزء الأول

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لسان الميزان
الجزء الأول
ابن حجر


حرف الألف[عدل]

من اسمه أبان وأبا[عدل]

[1] آدم يأتي وكان ينبغي أن يذكر هذا وكذلك اباء بن جعفر

[2] ز أبان بن أرقم الأسدي الكوفي ذكره أبو جعفر الطوسي في الشيعة الإمامية في رجال أبي عبد الله جعفر الصادق ووثقه

[3] ز أبان بن أرقم الطائي النسبي أبو الأرقم الكوفي ذكره الطوسي في رجال أبي عبد الله جعفر الصادق ووثقه وكان من الشيعة الإمامية

[4] زابان بن أرقم الغنوي الكوفي ثم المدني ذكره أبو جعفر الطوسي في الشيعة الأمامية وقال روى عن أبي عبد الله جعفر الصادق رحل اليه فسمع حديثا كثيرا

[5] ز أبان بن بشير المكتب روى عن أبي هاشم ومحمد بن المطلب وإسماعيل بن أبي خالد وعنه خلف بن خليفة ووهب بن بقية قال بن أبي حاتم مجهول وذكره بن حبان في الثقات وقال البخاري لا أدري سمع من أبي هاشم أم لا

[6] أبان بن جبلة الكوفي أبو عبد الرحمن يروي عن أبي إسحاق السبيعي ضعفه الدارقطني وغيره وقال البخاري منكر الحديث ونقل بن القطان ان البخاري قال كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه انتهى وهذا القول مروي بإسناد صحيح عن عبد السلام بن أحمد الخفاف عن البخاري وقال أبو حاتم أبان بن جبلة شيخ مجهول منكر الحديث

[7] أبان بن جعفر البخيرمي روى عن محمد بن إسماعيل الصائغ أورده الذهبي في ذيل الضعفاء فقال كذاب كان بالبصرة كذا أورده تبعا للبناني في الحافل ذيل الكامل فإنه أورده ونقل عن بن حبان انه قال رأيته وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مائة حديث مما لم يحدث به أبو حنيفة قط قلت كذا سماه بن حبان وصحفه وانما هو اباء بهمزة لا بنون وستأتي هذه الحكاية بعينها في الأصل

[8] أبان بن حاتم الاملوكي من مشيخة أبي التقي اليزني عن عمر بن المغيرة مجهول

[9] أبان بن خالد الحنفي أخو عبد المؤمن بن خالد لينه أبو الفتح الأزدي روى اخوه عبد المؤمن عنه عن بن بريدة عن أبيه مرفوعا لا تقوم الساعة حتى لا يعبد الله في الأرض مائة عام فهذا خبر منكر انتهى وفي الثقات لابن حبان أبان بن خالد أبو بكر السعدي من أهل البصرة روى عن عبد الله بن رواحة عن أنس رضي الله تعالى عنه وعنه التبوذكي فكأنه غيره ثم تبين لي انه هو

[10] أبان بن راشد أبو عياض العقيلي قال بن أبي حاتم لا أعرفه

[11] أبان بن سفيان الموصلي أصله بصري روى عن أبي هلال محمد بن سليم قال الدارقطني جزري متروك

[12] أبان بن سفيان المقدسي عن الفضيل بن عياض والثقات قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي الحافظ روى أشياء موضوعة وعنه محمد بن غالب الأنطاكي حديثين أحدهما عن الفضيل عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي انه اصيبت ثنيته يوم أحد فامره رسول الله ﷺ ان يتخذ ثنية من ذهب وروى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر نهى رسول الله ﷺ ان يصلي إلى نائم أو محدث قال بن حبان وهذان موضوعان وكيف يأمر المصطفى ﷺ باتخاذ الثنية من الذهب وقد قال ان الذهب والحرير محرمان على ذكور أمتي وكيف ينهى عن الصلاة إلى النائم وقد كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة فلا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ ولا الرواية عنه الا على سبيل الاعتبار للخواص قلت حكمك عليهما بالوضع بمجرد ما ابديت حكم فيه نظر لا سيما خبر الثنية والظاهر ان أبان هذا هو الأول فيكون بصريا موصليا مقدسيا وأما الحافظ أبو أحمد بن عدي الجرجاني فلم يذكرهما هكذا بل ذكر أبين بن سفيان وذكر أن البخاري قال لا يكتب حديثه وقال غيره أبين بن سفيان المقدسي قال بن عدي ثنا بن منير ثنا الحسن بن عرفة ثنا كثير بن مروان الفلسطيني عن أبين بن سفيان عن أبي حازم في قوله تعالى وكان تحته كنز لهما قال لوح من ذهب فيه عجيب لمن يعرف الموت كيف يفرح الحديث وقال مخلد بن يزيد ثنا أبين بن سفيان حدثني عبد الله بن يزيد حدثني أبو الدرداء وأبو امامة وواثلة وأنس رضي الله تعالى عنهم قالوا خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتمارى في شيء من أمر الدين فذكر خبرا منكرا فيه طول ومن بلاياه ما روى عن عبد الله بن سعيد عن أبين بن سفيان عن ضرار بن عمرو عن الحسن عن عمران بن حصين مرفوعا من خرج يطلب بابا من العلم لينتفع به ويعلمه غيره كتب الله له به بكل خطوة عبادة ألف سنة الحديث انتهى والذي يتبين لي ان أبان بن سفيان غير أبين بن سفيان هذا وقد فرق بينهما الخطيب في تلخيص المتشابه وشيوخ أبين اقدم من شيوخ أبان واما خبر الثنية فلم ينفرد به أبان بن سفيان بل روى من ثلاثة أوجه آخر عن هشام بن عروة ذكرتها في ترجمة عاصم بن عمارة كما سيأتي ان شاء الله تعالى وقد وافق البناني في الحافل على أن المقدسي غير الموصلي فذكر في الموصلي ان أبا الفتح الأزدي قال هو منكر الحديث وفي المقدسي وفي الموصلي كلام بن حبان والله أعلم

[13] أبان بن صدقة الكوفي ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال جعفر بن محمد من الشيعة وقال اسند حديثا كثيرا

[14] أبان بن طارق قال بن أبي حاتم عن أبيه شيخ مجهول وقال بن حبان في الثقات روى عن عقبة بن عامر وعنه عون بن حبان

[15] أبان بن عبد الله شامي روى عن عاصم بن محمد العمري قال الأزدي تركوه معن بن عيسى ثنا أبان الرقي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال اطلبوا العلم ولو انضيتم الركاب فإن العلم يجلو البصر انتهى ومن طريق بقية عن سليم بن عبد الله عن عاصم بن محمد عن أبيه عن جده رفعه في النهي عن الشرب على البطن

[16] أبان بن عبد الله والد يزيد الرقاشي قال بن معين والدارقطني ضعيف له حديث واحد عند ابنه وقال بن عدي حدث عنه ابنه بأحاديث مخارجها ظلمة له عن أبي موسى انتهى وقال البخاري روى عن أبي موسى الأشعري لم يصح حديثه وقال أبو حاتم ضعيف وقال بن حبان لا أدري التخليط منه أو من ابنه

[17] ز أبان بن عبد الله أبو عبد الله البصري ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب جعفر الصادق ابنه إبراهيم يأتي ص 37

[18] أبان بن عبد الملك النخعي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر بن محمد وصنف كتاب الحج

[19] أبان بن عبدة الصيرفي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد الصادق

[20] أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب تكلم فيه ولم يترك بالكلية واما العقيلي فاتهمه انتهى ولم ار في كلام العقيلي ذلك وانما ترجم له وساق من طريق أحمد بن محمد بن أبي نصر السكوني عنه عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن بن عباس حدثني علي بن أبي طالب ان النبي ﷺ عرض نفسه على قبائل العرب الحديث بطوله قال العقيلي ليس له أصل ولا يروى من وجه يثبت الا ما رواه داود العطار عن أبي خيثم عن أبي الزبير عن جابر بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول وفي المغازي الواقدي وغيره شيء من ذلك مرسل وقال الأزدي لا يصح حديثه وقال ياقوت في معجم الأدباء أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي البجلي مولاهم يكنى أبا عبد الله ذكره الطوسي في مصنفي الإمامية وكان أصله من الكوفة وتردد إلى البصرة وأخذ عنه أبو عبيدة ومحمد بن سلام وأكثر عنه في طبقات الشعراء ولم يعرف من مصنفاته الا كتابه الكبير في المبتدأ والبعث والمغازي والوفاة والردة وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطئ ويهم وكان يكنى أبا عبد الله سكن البصرة والكوفة وكان أديبا عالما بالأنساب أخذ عنه أبو عبيدة ومحمد بن سلام الجمحي وغيرهما وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال حمل عن جعفر بن محمد وموسى بن جعفر له كتاب المبتدأ وقال محمد بن أبي عمير كان أبان من احفظ الناس بحيث انه يرى كتابه فلا يزيد حرفا على رأس المائتين

[21] ز أبان بن عفيف الكندي ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن أبي بشر الدولابي قال يروي عن أبيه فيه نظر

[22] أبان بن عمر الوالبي قال أبو حاتم مجهول بيض له بن أبي حاتم انتهى وهو بن عمر بن عثمان بن أبي خالد الوالبي الكوفي قال البخاري في التاريخ سمع منه أبو نعيم

[23] ز أبان بن عمر الأسدي ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق

[24] ز أبان بن عمران الفزاري الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق

[25] ز أبان بن عمرو الجدلي الكوفي ذكره الطوسي أيضا

[26] ز أبان بن كثير الغنوي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد

[27] أبان بن المحبر شيخ متروك يروي عن نافع عن بن عمر مرفوعا كم من حوراء عيناء ما كان مهرها الا قبضة من حنظة أو مثلها من تمر رواه عنه مروان بن معاوية وهو الذي روى عن أبي إسماعيل العبدي عن أنس عن عمر مرفوعا الاسير ما كان في اساره فصلاته ركعتان حتى يموت أو يفك الله اساره وهما جميعا باطلان قاله بن حبان وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني ثنا أبان المحبر عن سعيد بن معروف ثنا رافع بن خديج عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ التمسوا الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق انتهى وقال العقيلي في حديث كم من حوراء لا يتابعه عليه الا من هو مثله أو دونه وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ضعيف مجهول وقال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه

[28] أبان بن محمد البجلي البزاز الكوفي يعرف بسندي ذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال له كتاب النوادر

[29] أبان بن مصعب الواسطي ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد وقال انه مقل

[30] أبان بن نهشل عن إسماعيل بن أبي خالد وعنه نصر بن الحسين البخاري قال بن حبان لا تجوز الرواية عنه بحال الا على سبيل الاعتبار روى عن بن أبي خالد عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة مرفوعا إياكم والزنا فإن فيه ست خصال ثلاث في الدنيا يذهب البهاء ويقطع الرزق ويورث الفقر وثلاث في الآخرة سخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار انتهى قال بن حبان يكنى أبا الوليد منكر الحديث جدا روى عن بن أبي خالد والثقات ما ليس من أحاديثهم وقال الحاكم يروي عن الأعمش وابن أبي خالد أحاديث موضوعة

[31] أبان بن الوليد بن هشام المعيطي عن الزهري قال أبو حاتم مجهول انتهى والذي في كتاب بن أبي حاتم عن أبيه مجهول الدار كذا في نسخة معتمدة وفي الثقات لابن حبان أبان بن الوليد يروي عن الشعبي وعنه مالك بن مغول فهو هذا

[32] أبان اللاحقي الشاعر له ذكر في ترجمة بشار بن برد

[33] أبان غير منسوب روى عن أبي بن كعب عنه محمد بن جحادة قال بن حبان في تاريخ الثقات لا أدري من هو ولا بن من هو وذكره البخاري في التاريخ فقال روى عن أبي بن كعب مرسل وكذا حكى بن أبي حاتم عن أبيه

[34] أبان غير منسوب روى عن بن أبي داود في شريعة القاري من طريق حماد بن سلمة عن أبان عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال غدوت على رسول الله ﷺ يوم جمعة في صلاة الفجر فقرا سورة من المكيين الحديث قال بن القطان ان كان بن أبي عياش فهو متروك والظن غالب بأنه هو وان كان غيره فهو مجهول

[35] أبان بن جعفر أبو سعيد شيخ بصري تالف متأخر وقد خفف الباء أبو بكر الخطيب وقال بن ماكولا إنما هو بالتشديد والقصر وقال بن حبان كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس الساجي في الجامع ويحدث ذهبت إلى بيته للاختبار فاخرج إلى أشياء خرجها في أبي حنيفة فحدثنا عن محمد بن إسماعيل الصائغ عن محمد بن بشر حدثنا أبو حنيفة ثنا عبد الله بن دينار ثنا بن عمر مرفوعا الوتر في أول الليل مسخطة للشيطان واكل السحور مرضاة للرحمن فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مائة حديث ما حدث بها أبو حنيفة قط قلت يا شيخ اتق الله ولا تكذب فقال لست مني في حل فقمت فتركته انتهى وقال حمزة عن الحسن بن علي بن غلام الزهري اباء بن جعفر كان يضع الحديث وحدث بنسخة نحو المائة عن شيخ له مجهول زعم ان اسمه أحمد بن سعيد بن عمرو المطوعي عن بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن أنس وفيها مناكير لا تعرف وقد أكثر عنه أبو الحارثي في مسند أبي حنيفة

من اسمه إبراهيم[عدل]

[36] إبراهيم بن أبان بصري روى عن أبيه عن عمرو بن عثمان ضعفه الدارقطني

[37] إبراهيم بن أحمد بن مروان روى الحاكم عن الدارقطني قال ليس بالقوي قلت يروي عن هدبة وجبارة بن المغلس مات قبل التسعين ومائتين

[38] إبراهيم بن أحمد بن ساجد الأزجي سمع إسماعيل بن الحسن الضرصري وهلالا الحفار روى عنه أبو محمد بن السمرقندي ووصفوه برقة الدين وأرخ شجاع الذهلي وفاته سنة 266

[39] إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير وهو إبراهيم بن أبي حميد يروي عن عبد العظيم بن حبيب قال أبو عروبة كان يضع الحديث

[40] إبراهيم بن أحمد العجلي عن يحيى بن أبي طالب وغيره ممن يضع الحديث ذكره بن الجوزي انتهى وأرخ المصنف وفاته في تاريخ الإسلام سنة 331 وقال رحل ثم وضع أحاديث فافتضح وترك وقد ذكره أبو الحسن بن سفيان في تاريخه وقال يعرف بالابزاري ويعرف بابن أخت الأشل وكتبنا عنه أجزاء كثيرة من حديث البغداديين من حديث أبي قلابة وغيره سماعا صحيحا ثم انه بعد ذلك وضع أحاديث بخط طري لا أصل لها منها عن أبي قلابة عن يزيد بن هارون عن شعبة عن عمرو بن دينار

[41] إبراهيم بن أحمد العسكري عن قتادة بن وسيم له ذكر في الأصل في ترجمة قتادة بن وسيم

[42] ز إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي يروي عن يحيى بن السكن عن مالك عن نافع عن بن عمر مرفوعا إذا صلى أحدكم فليترك لبيته نصيبا فإن البركة في البيت الذي فيه الصلاة وروى عنه الحسن بن يحيى الفحام قال الدارقطني في غرائب مالك لا يثبت وإبراهيم بن أحمد مجهول ويحيى بن السكن ضعيف

[43] ز إبراهيم بن أحمد الخزاعي يروي عن أبي حمزة وأهل العراق وعنه مطين يخطئ ويخالف قاله بن حبان في تاريخ الثقات

[44] ز إبراهيم بن أحمد البزوري قال بن أبي الفوارس في تاريخه كان من أهل القرآن والسير كتبت عنه ولم يكن محمودا في الرواية كان فيه غفلة وتساهل وتوفي سنة 361 قال الخطيب روى عن يوسف القاضي وجعفر الفريابي وابن جرير وغيرهم روى عنه أبو نعيم والحمامي ومحمد بن عمر بن بكير وغيرهم

[45] إبراهيم بن أحمد الميمذي القاضي روى عن أبي خليفة وأبي يعلى وعنه يحيى بن عمار الواعظ قال الخطيب كان غير ثقة انتهى واسم جده محمد بن عبد الله ومن شيوخه أبو بكر بن المنذر وزكرياء الساجي وهاه بن السمعاني أيضا وروى عنه أيضا هبة الله بن سليمان بن الدبال وغيره

[46] إبراهيم بن إدريس القمي ذكره أبو الحسن بن بابويه في رجال الشيعة

[47] إبراهيم بن الأزرق الكوفي بياع الطعام ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة

[48] إبراهيم بن إسحاق عن طلحة بن كيسان قال أبو حاتم مجهول

[49] إبراهيم بن إسحاق عن الحسن البصري لا يعرف من هو ويجوز ان يكون الأول انتهى وقد ذكرهما بن حبان في الثقات جميعا وقال في الراوي عن طلحة روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب وقال بن أبي حاتم في الراوي عن الحسن روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب والوليد بن الوليد وقال بن حبان في الراوي عن الحسن روى عنه علي بن أبي بكر الأسفذني وكذا ذكر البخاري

[50] إبراهيم بن إسحاق الواسطي عن ثور بن يزيد قال بن حبان لا يجوز ان يحتج به روى عنه أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغسولي انتهى وذكره بن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا قال روى عنه محمد بن الوزير الواسطي وقال بن حبان شيخ يروي عن ثور مالا يتابعه عليه الثقات وعن غيره من الثقات المقلوبات على قلة روايته

[51] إبراهيم بن إسحاق الصيني عن مالك وغيره قال الدارقطني متروك الحديث قلت تفرد عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر قال كان رسول الله ﷺ إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة لا يروي عن عمر الا بهذا الإسناد انتهى وذكره بن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن مالك والفضيل بن عياض وعنه الحضرمي ربما خالف وذكره الخطيب في الرواة عن مالك فقال إبراهيم بن إسحاق الصيني الكوفي وساق له عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا لا تعلق الرهن قال كذا رواه إبراهيم ووهم فيه وصوابه عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن النبي ﷺ مرسلا وقال السمعاني في الأنساب الصيني منسوب إلى صينية مدينة بين واسط والصليق بالعراق ووجدت له خبرا منكرا جدا روايته في جزء طلحة بن الصفر من رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه عن يعقوب القمي في فضل قراءة ثلاث آيات من أول سورة الانعام

[52] إبراهيم بن إسحاق الضبي الكوفي قال الأزدي يتكلمون فيه زايغ عن القصد انتهى ذكره مسلمة في الصلة وقال روى عنه بقي بن مخلد فهو ثقة عنده وعندي انه الذي قبله تصحف الصيني بالضبي

[53] ز إبراهيم بن إسحاق الصحاف قال مسلمة في الصلة ليس بشيء

[54] إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى من ولد حنظلة الغسيل روى عن بندار وغيره كان يسرق الحديث وقد روى عن يحيى بن أكثم عن مبشر بن إسماعيل عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير غن عوف بن مالك مرفوعا من أراد بر والديه فليعط الشعراء قال بن حبان وهذا باطل انتهى وبقية كلام بن حبان كان يسرق الحديث ويقلب الاخبار روى عن لوين عن شريك حديث لا نكاح الا بولي وما رواه لوين قط إنما هو حديث علي بن حجر ولم يروه ثقة عن شريك وغيره ومن رواه عن أبي غسان عن شريك فقد وهم إنما رواه أبو غسان عن إسرائيل وأورد لإبراهيم أحاديث آخر يخالف في اسنادها ثم قال والاحتياط في امره ان يحتج بما وافق فيه الثقات من الاخبار ويترك ما تفرد به ووصل نسبه إلى حنظلة فقال عيسى بن محمد بن مسلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة وقد ذكر الحاكم في تاريخ نيسابور لإبراهيم هذا ترجمة وساق نسبه عن أبي جعفر محمد بن صالح بن هاني وانه قال فيه عيسى بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة فوافق في نسبه الا انه جعل بدل مسلمة سلمة واسقط محمدا وذكر انه حدث عنه من الأئمة أيضا أبو حامد بن الشرقي وأبو الوليد حسان بن محمد وانه خرج من نيسابور إلى هراة ثم إلى رسح فمات بها سنة 293 وذكر حديثه عن لوين ومن أنكره عليه وذكر أن بن الأخرم حدث عنه في صحيحه المستخرج ثم قال الحاكم انا اتعجب من شيخنا كيف حدث عن هذا الشيخ في الصحيح وليس في كتابه من اشباهه من المجهولين أحد وكتابه الصحيح نظيف بمرة

[55] إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد البغدادي قال بن عبد البر في التمهيد ثنا خلف بن قاسم ثنا أبو بكر محمد كامل ثنا أبو أحمد ثنا الحارث بن محمد ثنا مالك عنه بن شهاب عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله تعالى عنهما قالت كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالحمد لله رب العالمين وسمعت أبا بكر يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين وعمر وعثمان كذلك قال أبو عمر هذا حديث موضوع بهذا الإسناد لا أصل له في حديث مالك ولا من حديث بن شهاب ولا في حديث القاسم وهو منكر كذاب عن هؤلاء لا يصح عن واحد منهم قلت ورجاله معروفون الا هذا ان كان الحارث بن محمد هو بن أبي أسامة وإلا فهو أيضا مجهول

[56] إبراهيم بن إسحاق لا أدري من ذا والخبر فمنكر قال أحمد في المسند ثنا اسود بن عامر ثنا إسرائيل ثنا إبراهيم بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي ﷺ مر بجدار مائل فاسرع فقيل له في ذلك فقال اني أكره موت الفوات وانما يعرف هذا بإبراهيم بن الفضل انتهى وهو بن الفضل الذي ذكره بعده فقد قال الحاكم أبو أحمد في الكنى أبو سعيد إبراهيم بن الفضل ويقال بن إسحاق وذكر هذا فتبين لك انه قيل فيه بن إسحاق وقيل فيه بن الفضل وكلام البخاري في التاريخ يشير إلى هذا أيضا وقال بن حبان في الضعفاء إبراهيم بن الفضل المخزومي أبو إسحاق المدني وهو الذي يقال له إبراهيم بن إسحاق فاحش الخطاء وقال بن عدي في ترجمة إبراهيم بن الفضل روى عنه إسرائيل فقال ثنا إبراهيم بن إسحاق قلت وإبراهيم بن الفضل من رجال التهذيب

[57] إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ثم الأحمري أبو إسحاق ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان ضعيفا في حديثه وصنف كتبا منها المسبعة وخوارق الاسرار والنوادر ومقتل الحسين وغيرها رواها عنه ظفر بن حمدون والقاسم بن محمد الهمداني وغيرهما انتهى وقد وقع لي حديثه في الغيلانيات من رواية محمد بن يونس الكديمي عنه عن المسيب بن شريك

[58] إبراهيم بن إسحاق الحارثي المخارقي ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[59] ز إبراهيم بن إسحاق قال بن حبان في الطبقة الرابعة من تاريخ الثقات شيخ روى عن بن جريج وعنه وكيع بن الجراح لست اعرفه قال شيخنا قال البخاري في التاريخ معروف الحديث وذكره بن أبي حاتم في إبراهيم الذي لا ينسبون وكناه أبا إسحاق ونقل عن أبيه كالبخاري

[60] إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني قال الدارقطني في غرائب مالك ثنا محمد بن الحسن بن علي الحراني ثنا محمد بن سعيد العسقلاني ثنا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني ثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني وهو طبري نزل صنعاء عن عبد الله بن نافع عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرة في ميزانه الحديث قال الدارقطني موضوع ومن دون عبد الله بن نافع مجهول وأورده الدارقطني في المؤتلف وتبعه بن ماكولا لكنه قال إبراهيم بن الحجاج بن نخرة روى عن إسحاق بن إبراهيم الطبري وعبد الله بن أبي غسان وغيرهما حدث عنه أبو عيسى الرملي وغيره قلت والمعروف إبراهيم بن إسحاق فقد روى هذا الحديث أبو حاتم بن حبان في الضعفاء في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري فقال ثنا محمد بن سعيد العطار بعسقلان ثنا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة بصنعاء ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري ثنا عبد الله بن نافع به فالظاهر ان البلاء فيه من الطبري وسيأتي في ترجمة ما أورده بن حبان واما إبراهيم بن الحجاج فسيأتي انه يروي عن عبد الرزاق فيحتمل ان يكون بن عمه ويحتمل ان يكون الحجاج أحد آبائه والله أعلم

[61] إبراهيم بن إسماعيل بن بشير عن تميم بن الجعد كوفي قال الأزدي يتكلمون فيه وروى أيضا عن جعفر بن عون حدث عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة قال أبو زرعة لم يقض لي ان اسمع منه ثم سمعت من أبي شيبة عنه قلت هو كوفي انتهى قال أبو زرعة وان كان أحد صدوقا في حديث جعفر بن عون عن المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال رأيت النبي ﷺ كحل عين الا بزاعة فهو واما الباقون فما اراهم الا سرقوه

[62] إبراهيم بن إسماعيل المكي لا يكاد يعرف قال يحيى ليس بشيء انتهى وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وذكره بن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

[63] إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قال الأزدي ليس بحجة ذكر ذلك في ترجمة أبو إبراهيم بن قعيس

[64] إبراهيم بن إسماعيل بن علية عن أبيه جهمي هالك كان يناظر ويقول بخلق القرآن مات سنة ثمان عشرة ومائتين انتهى وذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن أبي الحسن العجلي قال قال إبراهيم بن علية جهمي خبيث ملعون قال وقال بن معين ليس بشيء وقال بن يونس في تاريخ الغرباء له مصنفات في الفقه شبه الجدل حدث عنه بحر بن نصر الخولاني وياسين بن أبي زرارة وقال الدوري عن بن معين ليس بشيء وقال الخطيب كان أحد المتكلمين وممن يقول بخلق القرآن قال الشافعي هو ضال جلس بباب السوال يضل الناس قلت باب السوال موضع كان بجامع مصر وقد ذكر الساجي في مناقب الشافعي هذه القصة مطولة وقال بن عبد البر له شذوذ كثيرة ومذاهبه عند أهل السنة مهجورة وليس في قوله عندهم مما يعد خلاف وذكر البيهقي في مناقب الشافعي عن الشافعي انه قال انا أخالف بن علية في كل شيء حتى في قول لا إله إلا الله فاني أقول لا إله إلا الله الذي كلم موسى وهو يقول لا إله إلا الله الذي خلق كلاما سمعه موسى وله كتاب في الرد على مالك نقضه عليه أبو جعفر الأبهري صاحب أبي بكر الأبهري وذكر بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية ان إبراهيم هذا سأل أباه فقال يا ابت أليس كل شيء سوى الله مخلوق قال بلى قال فأخبر الناس ان أباه يقول القرآن مخلوق فبلغ ذلك الشيخ فأنكر على ولده وذكر أيضا ان هرثمة في سنة 98 قبض على بعض من يقول بخلق القرآن فهرب إبراهيم هذا واختفى بشر المريسي وأرخ بن الجوزي وفاته في المنتظم في سنة 18 قال وهو بن 67 سنة واخرج الأبهري من طريق البويطي قال كان إبراهيم بن علية يلقاني كثيرا في حياة الشافعي رحمه الله تعالى فيقول صاحبك فأخبره ويسألني فأخبر الشافعي رحمه الله تعالى فيجيبني فألقى بن عليه فاعرفه فيفهمه عني ويقول فيها نظر ولا أخبر الشافعي رحمه الله تعالى ان بن عليه سألني

[65] إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وذكره أبو جعفر الطوسي في رجال جعفر بن محمد الصادق من الشيعة وقال كان فاضلا في نفسه سريا في قومه

[66] إبراهيم بن إسماعيل الصائغ عن الحجاج بن فرافصة وعنه يحيى بن يحيى قال الذهبي في المغني مجهول كان قبل المائتين وقد أرخه بن أبي عاصم سنة 187

[67] إبراهيم بن الأسود هو بن أبي عبد الله بن أبي الأسود فيه نظر قال البخاري سمع بن أبي نجيح مقطعات وأرجو انه لا بأس به

[68] إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض قال أبو حاتم كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر ساقطا وروى عبدة بن عبد الرحيم المروزي وهو ثقة عن إبراهيم بن الأشعث ثنا عيسى بن غنجار عن عثمان بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به انتهى وروى عنه عبدة بن حميد وذكره بن حبان في الثقات فقال يروى عن بن عيينة وكان صاحبا لفضيل بن عياض يروى عنه الرقاق يغرب وينفرد فيخطئ ويخالف وقال الحاكم في التاريخ قرأت بخط المستملي ثنا علي بن الحسن الهلالي ثنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل وكان ثقة كتبنا عنه بنيسابور

[69] إبراهيم بن اعين اشبعت القول فيه في مختصر التهذيب وان هذا هو الشيباني ضعفه أبو حاتم وذكره بن حبان في الثقات وقال يغرب ولهم آخر وهو إبراهيم بن اعين العجلي أخرج له بن ماجة

[70] إبراهيم بن أيوب الجوزجاني ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن أبي الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المقدسي انه قال إبراهيم بن أيوب حوراني ضعيف قال أبو العرب وكان أبوالطاهر من أهل النقد والمعرفة بالحديث بمصر حدثنا إبراهيم بن أيوب الفرساني الأصبهاني عن الثوري وعن قائد الأعمش قال أبو حاتم مجهول قاله عنه بن الجوزي وما رأيته انا في كتاب بن أبي حاتم بل فيه انه روى عنه النضر بن هشام وعبد الرزاق بن بكر الاصبهانيان انتهى وقد نقل صاحب الحافل أيضا عن بن أبي حاتم انه قال فيه مجهول والذي في كتاب بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا اعرفه فلعل بن الجوزي نقله بالمعنى وروى عنه أيضا عبد الله بن داود بن الهذيل وزيادة بن هشام قال أبو نعيم في تاريخه كان صاحب تهجد وعبادة لم يعرف له فراش أربعين سنة وكان يخضب رأسه ولحيته ولم يذكر له رواية عن الثوري الا بواسطة

[71] إبراهيم بن باب البصري القصار عن ثابت البناني واه لا يكاد يعرف الا بحديث الطير انتهى وقال المؤلف في المغني تالف لا أعلمه بم سكتوا عن تضعيفه قلت وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا وابن أبي حاتم وبيض وضعفه العقيلي لكنه سمى أباه ثابتا كما سيأتي وأورد له عن ثابت عن أنس جاءت أم ايمن بطائر فوضعته فقال النبي ﷺ اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي فجاء علي قال العقيلي ليس له أصل وقد رواه معلى بن عبد الرحمن عن حماد ومعلى يكذب ولم يأت به ثقة عن حماد وفي هذا الباب لين ولا اعلم فيه شيئا ثابتا

[72] إبراهيم بن بديل بن ورقاء الخزاعي مصري عن الزهري ضعفه بن معين مقل انتهى ولم يضعفه بن معين إلا في الزهري فقط وهو بصري بالباء الموحدة وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه جرير بن حازم وأبو عاصم وقال بن عدي يكتب حديثه

[73] إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري عن شعبة والحمادين قال بن عدي ضعيف جدا حدث بالبواطيل وقال العقيلي ثنا بكر بن سهل ثنا إبراهيم بن البراء بن النضر ثنا شعبة عن الحكم فذكر حديثا منكرا ثم قال العقيلي يحدث عن الثقات بالبواطيل وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد وروى له بن عدي ثلاثة أحاديث باطلة وقال بن حبان إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس شيخ كان يدور بالشام ويحدث عن الثقات بالموضوعات لا يحل ذكره الا على سبيل القدح فيه روى عن حماد بن سلمة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن جابر مرفوعا انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء فانهن اعذب افواها وانتق ارحاما رواه بن ماجة ثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحراني ثنا إبراهيم به وقال أبو بكر الخطيب إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك يروي عنه محمد بن سنان الشيزري فنسبه هكذا الخطيب وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي فقال ثنا إبراهيم بن حبان بن النجار نا أبي عن أبيه النجار عن جده أنس فذكر حديثا فاظنه دلسه وقال أبو الفتح الأزدي إبراهيم بن حبان بن البحتري كذا سماه أبو الفتح ثم قال روى عن شعبة وشريك ساقط قلت وروى إبراهيم بن البراء أيضا عن مالك وطائفة وكان يكون بالموصل قد أرخ بعضهم وفاته سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين وقد حذف الشيخ من كلام بن عدي شيئا فإنه قال بعد قوله حدث بالبواطيل وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا متروك الحديث وأخرج العقيلي من طريقه عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال كنت جالسا بين يدي رسول الله ﷺ فذكر العافية والبلاء وما أعد الله لمن شكر وصبر فقلت بابي أنت وامي لان اعافى فاشكر أحب الي من ان ابتلى فاصبر فقال رسول الله ﷺ يحب معك العافية لا يتابع عليه ولا يعرف الا به وقال أبو عبد الله الحاكم سكتوا عنه وقال في المدخل حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير وحدث عن الثقات بالبواطيل وقال أبو يونس في الغرباء بصري قدم مصر يروي عن حماد بن زيد لم يزد في ترجمته على ذلك وقال الخطيب في الموضح كثر الاختلاف في نسبه لضعفه ووهاء روايته فغيروا نسبه تدليسا اما إبراهيم بن البراء عن عمه البراء بن عازب وعنه سلمة بن كهيل من رواية بن إسحاق فهو ثقة ونسبه بن حبان في الثقات فقال إبراهيم بن البراء بن عازب

[74] إبراهيم بن البراء عن سليمان الشاذكوني بخبر باطل عن الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا من ربي صبيا حتى تشهد وجبت له الجنة الظاهر انه غير الأول والشاذكوني فهالك واما بن حبان فجعلهما واحدا

[75] إبراهيم بن بشر الكسائي شيخ لبدر بن الهيثم لا يعرف جاء في خبر منكر انتهى والخبر المذكور أورده بن عدي في ترجمة شريك القاضي من طريق بدر بن الهيثم عنه عن منصور بن يعقوب عن شريك رخص في الكلب لأهل الدار المعورة وقال إبراهيم ليس هذاك المعروف ولعل البلاء منه

[76] إبراهيم بن بشر بياع السابري ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[77] إبراهيم بن بشر الأزدي عن يحيى بن معين وعنه حسان بن حسان لا يدرى من هو وكذلك شيخه قال أبو حاتم هما مجهولان

[78] إبراهيم بن أدهم بن بشير المكي عن مالك بن أنس قال الدارقطني ضعيف انتهى روى عنه جعفر بن محمد بن كزال الآتي في الجيم

[79] إبراهيم بن بشير الرازي روى عنه علي بن العباس بن الواقد وقال كان أديبا شاعرا له الإرشاد فيما يلزم العباد مجلد وله غير ذلك من التصانيف على مذهب الشيعة الإمامية ذكره بن أبي طي

[80] إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال بلام الأزدي ذكره علي بن فضال في رجال الشيعة وروى عنه

[81] إبراهيم بن بكر الشيباني الأعور كوفي ويقال واسطي كان يكون ببغداد روى عن جعفر بن الزبير وشعبة وابن أبي رواد وعنه محمد بن الحسين البرجلاني ويحيى بن أبي طالب روى عن مهنا بن يحيى عن أحمد بن حنبل قال قد رأيته وأحاديثه موضوعه وقال الدارقطني متروك وقال بن عدي يسرق الحديث وقال الأزدي تركوه وقال بن الجوزي وإبراهيم بن بكر ستة لا نعلم فيهم ضعفا سوى هذا قلت لو سماهم لأفادنا فما ذكر بن أبي حاتم منهم أحدا انتهى قد ذكرهم الخطيب في المتفق والمفترق ومنه نقل بن الجوزي فاحدهم إبراهيم بن بكر أبو الأخنع أخو بشر بن بكر عن أبي زرعة بن إبراهيم وعنه بن العرفي ثانيهم عن مؤمل بن سليمان وعنه محمد بن مروان وهو إبراهيم بن بكر بن خنيس ثالثهم إبراهيم بن بكر المروزي عن عبد الله بن بكر السهمي وغيره وعنه الأصم وابن حسنويه رابعهم إبراهيم بن بكر بن خلف المكي عن أحمد بن أحمد بن عبد الله الصنعاني وعنه أبو الحسن المادري وخامسهم إبراهيم بن بكر بن الزبرقان الجوزجاني عن الفضل بن محمد الجندي وعنه الإسماعيلي سادسهم صاحب الترجمة ولهم سابع لم يذكراه جميعا والله الموفق وقال بن أبي حاتم في وروى عن الهيثم بن حبيب والمغيرة بن مسلم وعنه عمر بن شبة وذكره بن حبان في الثقات واما قول المؤلف عن بن عدي قال كان يسرق الحديث ففيه نظر فإن لفظ بن عدي حديثه اما مسروق واما منكر وليست له كبير رواية وهكذا الأزدي إنما قال فيه منكر الحديث ولكن المصنف تبع صاحب الحافل

[82] إبراهيم بن أبي البلاد واسم أبي البلاد يحيى بن سليم الغطفاني يكنى أبا إسماعيل ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة وقال كان ثقة فقيها قاريا وعمر دهرا طويلا حتى كاتبه علي بن موسى الرضا برسالة روى عنه ابناه يحيى ومحمد ومحمد بن سهل بن اليسع وآخرون

[83] إبراهيم بن بيطار الخوارزمي القاضي عن عاصم الأحول قال سألت أنسا ايستاك الصائم برطب السواك قال نعم قلت في أول النهار وآخره قال نعم قلت عمن قال عن رسول الله ﷺ رواه عنه الفضل بن موسى وإبراهيم بن يوسف البلخي وهذا لا أصل له من حديث رسول الله ﷺ وقد أورده البيهقي في السنن قال ويقال له إبراهيم بن عبد الرحمن ثم ضعف روايته انتهى وروى أيضا عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي ﷺ عارض جنازة عمه أبي طالب فقال وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم وهذا خبر منكر وروى عنه أيضا عيسى بن موسى غنجار ومحمد بن سلام البيكندي قال بن عدي أحاديثه ليست بمستقيمة ذكره المؤلف في إبراهيم بن عبد الرحمن انتهى وكذا ذكره العقيلي في إبراهيم بن عبد الرحمن لكنه قال الختلي وأورد له حديث السواك بعينه وقال بن حبان إبراهيم بن بيطار كان على قضاء خوارزم وقدم بلخ أيام علي بن عيسى وروى عن عصام المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بها على قلة شهرته بكتابة الحديث والعدالة وذكر له الحديث المذكور وقال لا أصل له من حديث رسول الله ﷺ ولا من حديث أنس

[84] إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر عن عمه قال الدارقطني ضعيف قلت روى عنه الحميدي وإبراهيم بن موسى وجماعة وذكره بن أبي حاتم فما تعرض له انتهى قال بن أبي حاتم روى عن ربيعة وصفوان بن سليم وعنه بن وهب وغيره وقال العقيلي لا يتابع على حديثه من وجه يثبت ثم ساق من طريقه انه قال سمعت عمي يقول سمعت جابرا يقول قال رسول الله ﷺ عباد الله ان هذا دين إن هذا دين ارتضيه لنفسي الحديث وأشار بقوله وجه يثبت إلى رواية محمد بن الأشرس الآتية فيه وذكره بن حبان في الثقات وقال الأزدي منكر الحديث

[85] إبراهيم بن ثابت القصار عن ثابت عن أنس بحديث الطير رواه عنه عبد الرحمن بن دبيس وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان مشكدانه وماذا بعمدة ولا اعرف حاله جيدا انتهى وقد تقدم إبراهيم بن باب القصار عن ثابت فهو هذا كان اسم أبيه تصحف وحديث الطير الذي أشار اليه أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث هذين عن إبراهيم وصححه وخالفه العقيلي فذكره في ترجمة إبراهيم بن ثابت هذا وقال لا اعلم فيه شيئا ثابتا انتهى كلام العقيلي وكذا قاله البخاري وقد جمع طرق الطبراني بن مردويه والحاكم وجماعة واحسن شيء فيها طريق أخرجه النسائي في الخصائص

[86] إبراهيم بن أبي ثابت هو بن محمد بن عبد العزيز يأتي

[87] ز إبراهيم بن ثمامة عن قتيبة مجهول قاله المؤلف في المغني قلت نقله من تاريخ الخطيب فإنه قال في ترجمة صدقة بن علي النهمي حدث ببغداد عن شيخ مجهول يقال له إبراهيم بن ثمامة الحنفي وقرأت بخط القطب الحلبي انه روى أيضا عن إسحاق بن أبي إسرائيل وعبد الله بن معاوية الجمحي وغيرهما

[88] إبراهيم بن جريج الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة رواه عنه يحيى الباهلي وهذا منكر وإبراهيم ليس بعمدة انتهى وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث لا يحتج به وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه البابلي خبرا منكرا قلت بل جزم الدارقطني ان إبراهيم هو المتفرد به وقال تفرد به ولم يسنده غيره وقد اضطرب متنا واسنادا ولا يعرف هذا من كلام النبي ﷺ وانما هو من كلام بن الجود قال في العلل لم يروه غير إبراهيم بن جريج هذا كلام بن الجود كان طبيبا فجعل له إسنادا ولم يروه غير إبراهيم بن جرير وقال العقيلي باطل لا أصل له وبين امره بيانا شافيا فقال باطل لا أصل له ثم اخرج من طريق أبي داود الحراني ان هذا الشيخ لم يكن له بهذا الحديث أصل وكان يقول كتبت عن بن أبي ذئب وضاع كتابي فقيل له من كنت تجالس فقال فلان الطبيب كان بقرب منزلي فكنت اجلس ثم اخرج العقيلي من طريق الحميدي عن سفيان عن عبد الملك بن سعيد بن ابجر عن أبيه قال المعدة حوض البدن الحديث مقطوع قال العقيلي هذا أولى وقد تقدم ان بن ابجر كان يعاني الطب

[89] إبراهيم بن الجراح بن صبيح مولى بني تميم من بني مازن من أهل مرو الروذ سكن الكوفة وولي القضاء بمصر خمسا وعشرين سنة وعزل سنة 211 ومات بمصر سنة 17 في المحرم حدث عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار روى عنه أحمد بن عبد المؤمن ذكره بن يونس في تاريخ الغرباء وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن وذكره بن حبان في الثقات وقال كان من أصحاب الرأي سكن مصر روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي يخطئ قلت ومقدار مدة ولايته للقضاء غلط وانما كانت خمس سنين وعشرة اشهر كذا ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر وكانت ولايته من قبل السري بن الحكم في مستهل جمادى الآخرة سنة 205 وعزل في ربيع الأول قال الكندي كان محمودا في ولايته إلى ان قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم فتغير حاله وفسدت احكامه وقال عمرو بن خالد الحراني وكان كاتبه ما رأيت مثله كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه واعاده علي لا نشيء منه سجلا فاجد بين سطوره وقال أبو حنيفة كذا وفي موضع قال بن أبي ليلى كذا وفي موضع قال قال مالك كذا وفي موضع قال أبو يوسف كذا لم أجد على بعضهما علامة له كالخط فاعلم انه اختياره فأنشيء السجل عليه

[90] إبراهيم بن الجعد عن أنس بن مالك قال أبو حاتم ضعيف روى عنه خالد الطحان انتهى وروى عنه أيضا هارون بن المغيرة وإبراهيم بن أبي يحيى وقال بن معين ليس بثقة وكنيته أبو عمران

[91] إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أيوب المصري حدث بالكوفة قال الدارقطني في غرائب مالك مجهول روى له من طريق أحمد بن حرب عن عبد الله بن الوليد العدني عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما حديثا في قراءة الكرسي وأول حم المؤمن وقال باطل وله حديث آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي ان شاء الله تعالى

[92] إبراهيم بن جميل الكوفي ذكره الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة

[93] إبراهيم بن الجنيد الرقي مجهول قاله مسلمة في الصلة فاما إبراهيم بن الجنيد الختلي البغدادي فثقة من أصحاب يحيى بن معين

[94] إبراهيم بن حبان في إبراهيم بن البراء

[95] إبراهيم بن حبيب القرشي ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[96] إبراهيم بن الحجاج عن عبد الرزاق وعنه محمود بن غيلان نكرة لا يعرف والخبر الذي رواه باطل وما هو بالشامي ولا بالنيلي ذانك صدوقان قال أبو الشيخ ثنا أبو عبد الرحمن بن سلم الرازي ثنا محمود بن غيلان ثنا أحمد بن صالح المصري عن إبراهيم بن الحجاج عن عبد الرزاق عن معمر عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لما زوج النبي ﷺ فاطمة من علي قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء فقال اما ترضين ان الله اختار من أهل الأرض رجلين أباك وزوجك تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكى عن عبد الرزاق انتهى وقد فرق الخطيب بين هذا وبين إبراهيم بن الحجاج بن يوسف الملقب جده يوسف نخره بضم النون وسكون المعجمة ولا استبعد ان يكونا واحدا وذكر معهم إبراهيم بن الحجاج الصنعاني يروي عن وهب بن منبه وهو اقدم طبقة منهما

[97] إبراهيم بن حجر عن محمد بن أبي كريمة عن النبي ﷺ مرسل مجهول قاله أبو حاتم الرازي يروي معاوية بن صالح عن زيد بن بكر عنه انتهى وقال أبو زرعة يعد في الشاميين وذكره بن حبان في الثقات

[98] إبراهيم بن حديرة ويقال بن أبي حديد قال البخاري يكنى أبا إدريس يعد في الكوفيين وقال أبو حاتم مجهول كذا ذكره المصنف في المغني ولم أره في كتاب بن أبي حاتم ولعله ذكره في موضع آخر وكأنه عن نسخة أخرى فقد رأيته بخط من أثق به عن المنتقى من كتاب بن أبي حاتم بخط بن الجوزي ولعله أراد انه مجهول الحال فإنه ذكر في الرواة عنه الحسن بن عبيد الله وإسماعيل بن سالم وغيرهما وذكره بن حبان في الثقات

[99] إبراهيم بن حرب العسقلاني قال العقيلي حدث بمناكير منها ما حدثنا خير بن عرفة ثنا إبراهيم بن حرب ختن آدم ثنا حفص بن ميسرة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال ليبعثن الله أقواما يوم القيامة تتلألأ وجوههم يمرون بالناس كمر الريح يدخلون الجنة بغير حساب الذين ماتوا في الرباط انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال يروي عن أبي نعيم حدثنا عنه إبراهيم بن محمد الدستوائي قلت ذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود وروى عنه أيضا أحمد بن سنان وسيأتي له خبر آخر باطل في ترجمة الوزير بن محمد

[100] إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد ضعفه الساجي ولكن وثقه بن معين وأحمد وأبو حاتم وزاد لا بأس به رأى بن عمر يروي عنه معمر وابن عيينة وهو جزري سكن مكة انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن سعيد بن جبير ومجاهد كان من أهل نصيبين سكن مكة وقال بن سعد كان قليل الحديث وقال البخاري في تاريخه قال أبو معمر عن بن عيينة قدم محمد بن هشام الموسم ومعه الزهري والوليد بن هشام المعيطي ويحيى بن يحيى الغساني وسليمان بن موسى وإبراهيم بن أبي حرة وذكر غيرهم فسمع بن عيينة منهم الا سليمان بن موسى قال البخاري وروى عنه بن أبي ليلى ومنصور وقال بن عدي ذكره الساجي في الضعفاء وأرجو انه لا بأس به

[101] إبراهيم بن حريث ذكره الكشي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[102] إبراهيم بن حسان عن أبي جعفر الباقر وعنه وكيع مجهول

[103] إبراهيم بن الحسن عن عبد الله بن عيسى قال بن المديني مجهول كشيخه انتهى ذكره بن أبي حاتم عن بن المديني وزاد وضعفهما وقال لا اعرف أبا الحكم يعني شيخ عبد الله بن عيسى ونسب إبراهيم كنديا

[104] إبراهيم بن الحسن بن جمهور أبو الفتح ذكره أبو جعفر الطوسي في شيوخ الشيعة وقال روى عن أبي بكر المفيد نسخة الأشج يعني عثمان بن الخطاب الآتي ذكره

[105] إبراهيم بن الحسن بن علي المدني بن علي ذكره الطوسي في رجال الصادق من الشيعة وقال سكن الكوفة

[106] إبراهيم بن الحسن بن عثمان الزهري عن عائشة بنت سعد لا يدرى من هو انتهى وذكره بن أبي حاتم فقال روى عنه سعيد بن يحيى وسكت وذكره بن حبان في الثقات

[107] إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب روى عنه الفضل بن مروزق حديث رد الشمس لعلي ذكره المؤلف في المغني قلت وروى عنه أيضا أبو عقيل يحيى بن المتوكل وقال بن أبي حاتم روى عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا وذكره بن حبان في الثقات روى عن أبيه وفاطمة بنت الحسين قلت هي أمه

[108] إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل الكسائي الهمداني المعروف بدابة عفان الحافظ الملقب سيفنة ما علمت أحدا طعن فيه حتى وقفت في جلاء الإفهام لابن القيم تلميذ بن تيمية وذكر إبراهيم هذا فقال انه ضعيف متكلم فيه وما أظنه الا التبس عليه بغيره وإلا فإن إبراهيم المذكور من كبار الحفاظ قال صالح بن أحمد الهمداني في طبقات أهل همدان سمعت جعفر بن أحمد يقول سألت أبا حاتم الرازي عن بن ديزيل فقال ما رأيت ولا بلغني عنه الا الخير والصدق وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما فقلت له فعند أبي صالح قال لا أحفظه قلت فعند عفان لا أحفظ غير أني قد سمعت معه في غير موضع وليس كل الناس رأيتهم عند المحدثين فقال له رجل يا أبا حاتم يذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقال أبو حاتم من ذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقد كذب لان عفان كان عسيرا في الحديث وقد اختلفت اليه ثلاثة عشر شهرا فما كتبت عنه الا قدر خمس مائة حديث فقلت يا أبا حاتم ان هكذا يكذب على أبي إسحاق قال صالح وسمعت القاسم بن أبي صالح يقول سمعت إبراهيم بن الحسين يقول سمعت حديث همام عن أبي حمزة كنت ارفع الزحام عن بن عباس عن عفان عنه أربع مائة مرة لأنه كان يسأل عنه قال صالح فمن يواظب هذه المواظبة ينكر عليه الإكثار عن مشائخه وسئل بن صاعد عن معنى سيفنة فقال هو طير يسقط على الشجرة فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها قال صالح بن أحمد شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم وكثرة كتابته عنهم وقد تقدم انه يلقب دابة عفان وذلك لشدة لزومه وكان يصوم ويفطر يوما ومات في آخر يوم شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى

[109] إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرفاء البصري أبو البقاء أحد شيوخ الإمامية المصنفين الدعاة وروى عن أبي طالب محمد بن الحسين بن عتبة كان على رأس الخمس مائة

[110] إبراهيم بن حفص بن جندب عن أبيه وعنه حماد بن زيد مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[111] إبراهيم بن أبي حفص الكاتب أبو إسحاق ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة وقال كان أحد المصنفين روى عن أبي محمد العسكري وكان مقبول القول ما رأيت اعقل منه ولا أحسن من حديثه

[112] إبراهيم بن أبي حفصة العجلي مولاهم ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن أبي جعفر الباقر وقال كان من العباد الثقات

[113] إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي شيعي جلد له عن شريك وقال أبو حاتم كذاب روى في مثالب معاوية فمزقنا ما كتبنا عنه وقال الدارقطني ضعيف انتهى وكذا قال الأزدي وأخرج له عن أبيه عن السدي عن أبي مالك عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله السابقون السابقون قال سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب وذكره الطوسي في رجال الشيعة المصنفين وقال له كتاب الملاحم وقال روى عن أبيه وعبيدة بن حميد وعلي بن عابس

[114] إبراهيم بن حكيم هو إبراهيم بن فهد بن حكيم وسيأتي نسبه بعضهم إلى جده

[115] إبراهيم بن حماد الزهري الضرير عن مالك ضعفه الدارقطني وأظنه الذي تفرد عن عمران بن محمد بن سعيد يريد بذاك الحديث الذي في ترجمة عمران وفي ترجمة عمران نقلها الذهبي من التهذيب وان عمران أخرج له أبو داود في المراسيل فترجم له المزي وأورد في ترجمة حديثه من طريق إبراهيم بن حماد بن أبي حازم عن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري رفعه ان لله حرمات ثلاث من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه الحديث وفيه حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي قال الطبراني لم يروه عن عمران غير إبراهيم ولا يعرف لعمران حديثا مسندا غيره قلت أقر المزي ثم الذهبي كلام الطبراني هذا والحديث الذي أخرجه الدارقطني يرد عليهم جميعا فإنه حديث مسند أيضا وذكر الدارقطني انه سكن مصر وأخرج له في الغرائب من طريق إسحاق بن الحسن الطحان ثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني مولي بني زهرة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه خمسة لا جمعة عليهم الحديث وقال تفرد به إبراهيم وكان ضعيفا وأخرجه أيضا من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وله ذكر في ترجمة عمرو بن الربيع وفي ترجمة عبد السلام بن محمد أيضا

[116] إبراهيم بن حماد عن وعنه أحمد بن ميثم واثنى عليه وذكره الطوسي في رجال الشيعة المصنفين

[117] إبراهيم بن حميد الطويل عن صالح بن أبي الأخضر والمبارك بن فضالة وشعبة وغيرهم روى عنه يعقوب بن سفيان وأبو مسلم الكجي قال بن حبان في الثقات كان يخطىء وقال بن أبي حاتم روى عنه أبي وسئل عنه فقال ثقة

[118] إبراهيم بن حميد الدينوري عن ذي النون المصري عن مالك بخبر باطل متنه لم يجز الصراط أحد الا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب وعنه عثمان بن جعفر وهذا من تاريخ الحاكم

[119] إبراهيم بن أبي حميد هو إبراهيم بن أحمد الحراني تقدم

[120] إبراهيم بن أبي حنيفة عن يزيد الرقاشي قال الأزدي متروك ومن مناكيره عن يزيد عن أنس مرفوعا كل مسكر حرام وان كان ماء قراحا انتهى ولفظ الأزدي منكر الحديث لا تحل الرواية عنه ثم ذكر هذا الحديث وقال لا يتابع عليه منكر وقال بن حبان في الثقات ان إبراهيم بن أبي حنيفة اليمامي يروي عن كلثوم بن زياد وعنه بن مهدي فما أدري هو ذا أم غيره

[121] إبراهيم بن الحوات بفتح المهملة وتشديد الواو وآخره مثناة من فوق قال الساجي تالف كان يعالج الحيتان قلت وسيأتي في الأصل في أواخر من اسمه إبراهيم

[122] إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأوسي المدني يروي عن الحمادين قال بن عدي أحاديثه موضوعة وروى له بن عدي حديثين من طريق عبد المؤمن بن أحمد السقطي ويحيى بن محمد بن حريش العسكري عنه وضبط أباه حيان بياء آخر الحروف مما يروي عنه عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهم ان رجلا دعا على بناته بالموت فقال النبي ﷺ لا تدع فإن البركة في البنات

[123] إبراهيم بن حيان الكوفي الأسدي نزيل واسط ذكره في رجال الشيعة

[124] إبراهيم بن حيان روى عن أبي جعفر محمد بن علي وعنه وكيع قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول ذلك وسئل أبو زرعة عنه فقال مجهول وذكره بن حبان في الثقات

[125] إبراهيم بن حيان بن البختري ذكره كذا الأزدي وقد تقدم في ترجمة إبراهيم بن البراء وتقدم فيه ان الخطيب ترجمه فقال إبراهيم بن حيان بن البراء زاد في نسبه حيان

[126] إبراهيم بن حيان الحبيلي من ساحل دمشق عن الثوري وأبي عوانة بمناكير وعنه عبد الواحد وابن شعيب ذكره بن طاهر في تكملة الكامل ولست استبعد ان يكون هو بن البراء

[127] إبراهيم بن أبي حيه اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكي قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وقال الدارقطني متروك ثنا أحمد بن عيسى المصري ثنا إبراهيم بن اليسع التميمي عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا أمرني ربي بنفي الطنبور والمزمار وروى داود بن حماد عنه عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت استأذنت رسول الله ﷺ ان ابني كنيفا بمنى فلم يأذن لي قتيبة عنه بالسند ان الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة ثنا نعيم بن حماد ثنا إبراهيم بن أبي حية عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا لا يزال هذا الدين واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلا انتهى وهذا الحديث أخرجه البزار وابن عدي والعقيلي لا يتابع على حديث عائشة في البناء بمنى ولا على حديث بن عباس في قريش وذكر بن عدي الأحاديث الثلاثة وقال تفرد بها عن هشام وهي مناكير وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال بن المديني ليس بشيء ونقل عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين انه قال شيخ ثقة كبير وقال بن حبان روى عن جعفر وهشام مناكير واوابد تسبق إلى القلب انه المتعمد لها

[128] إبراهيم بن خالد العطار ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة

[129] إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك الغفاري قال أبو إسحاق الجوزجاني كان غير مقنع اختلط بآخره وقال النسائي متروك وروى سريج بن يونس ثنا إبراهيم بن خثيم عن أبيه عن جده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ان النبي ﷺ قال مهلا عن الله مهلا فلولا شباب خشع وشيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا رواه أبو يعلى في مسنده عن سريج انتهى وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال الدوري سمعت بن معين يقول كان الناس يصيحون به لا شيء وكان لا يكتب عنه وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا مأمون وقال الساجي ضعيف بن ضعيف وعده جماعة ممن ألف في الضعفاء وأورد له العقيلي عن أبيه عن جده عن أبي هريرة ان النبي ﷺ حبس رجلا في تهمة وقال لا يتابع على رفعه قلت وسيأتي له ذكر في ترجمة إبراهيم بن زكريا

[130] إبراهيم بن خربوذ المكي ذكره الطوسي في رجال الباقر من الشيعة

[131] إبراهيم بن خصيب الأنباري ذكره الطوسي في الشيعة الإمامية

[132] إبراهيم بن الخضر الدمشقي عن الحسن بن عبيد الله الكندي ضعيف انتهى قال بن عساكر روى عن عبد الوهاب الكلابي والعباس بن محمد بن حبان وعبد الله بن جعفر الطبري وعدة وعنه أبو سعيد السمان وعبد العزيز الكتاني وقال توفي في المحرم سنة خمس وسبعين وأربع مائة كتب الكثير وحدث باليسير وكان فيه تساهل قال أبو الحداد ثقة

[133] إبراهيم بن خلف بن منصور الغساني السنهوري عن الخشواعي وابن سكينة دجال في المغرب اتهمه أبو الحسن بن القطان بالمجازفة والكذب انتهى أصله من سنهور قرية من بلاد مصر بالمحلة وكان يلقب بالناسك وله سفرات كثيرة دخل إلى نيسابور وغيرها ثم دخل إلى الأندلس وقدم إلى إشبيلية قال بن العديم ناظر بن دحية مرة فشكاه إلى الكامل فأمر به فضرب وعزر على جمل ونفي وقال أبو القاسم بن عساكر الصغير كان يشتغل في كل علم والغالب عليه فساد الذهن وكان متسمحا فيما ينقله ويرويه وكان قدومه دمشق سنة ثلاث وست مائة فانتسب مازنيا ثم انتسب غسانيا ووردت معه إجازة من وقف عليها عرف ما ذكرته من التخليط ويقال ان الحامل له على تطواف البلاد طلب حشيشة الكيمياء ووصفه مكرم بن علي الأنصاري بالحفظ قال بن سندي كانت له وكالات بالإجازة من شيوخ وكلوه على الإذن لمن يريد الرواية عنهم فكتب لي بالإجازة عنه وعن موكليه في سنة ثلاث وست مائة وذكر قصة محنته مع الكامل وانه لما طيف به اجتازوا به على بيت بن دحية فخرج والقى ثوبه عليه وكلم فيه الكامل فأمر بإخراجه من البلاد ثم مات غريبا في بلاد العجم قال وأنابوا إلى الله من عهدته قال وكانت وفاته في حدود العشرين وست مائة وكان ينتحل مذهب بن حزم كابن دحية في انتحاله مذهب الظاهر في الجملة وذكر بن الأبار عن بن حوط الله انه لم يرحل الا بعد موت المشائخ لان طلبه كان بعد الكبر وتبرأ بن الأبار من عهدته في باب الرواية والله أعلم وقال غيره كان ظاهري المذهب على طريقة أبي محمد بن حزم وقال بن فرتون حدث بالغيلانيات عن بن سكينة ومسلم عن المؤيد وقال بن الصابوني دخل بغداد ونيسابور وشيراز وأصبهان وغيرها من الشرق مرارا وقال بن عبد الملك في ذيل التكملة أخذ عن الخشواعي والكندي وغيرهما وعن جمع من أهل أصبهان وغيرهما منهم أبو جعفر الصيدلاني وقال روى عن طائفة من أهل الأندلس منهم أبو سليمان بن حوط الله بن الكمال قال وكان محدثا حافظا لمتون الأحاديث ضابطا لما يرويه ثقة في نقله متين الدين جميل المروة وكان قدومه للغرب في زمن الناصر محمد بن المنصور يعقوب وهو يومئذ يحاصر المهدية فاجتمع به ووصله ثم رحل إلى مراكش ثم إلى الأندلس ثم رجع إلى مراكش فأسرته الروم ثم خلصه الناصر واحسن اليه ورجع إلى بلاده سنة خمس وستمائة قال وقدمه أبو الحسن بن القطان وغص منه في منقص الأفاضل وقد نزهه الله عن كل ما رماه به وعدله كل من أخذ عنه ووثقوه وصححوا نقله قال ولما عاد إلى مصر امتحن بسبب بن دحية فضرب بالسياط وطيف به على جمل مبالغة في اهانة أعظم الله أجره

[134] إبراهيم بن الخليل الفراهيدي شيعي ذكره أبو الحسن بن بأبويه القمي

[135] إبراهيم بن داود اليعقوبي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روي عن علي الرضا بن الكاظم الموسى

[136] إبراهيم بن داحر يأتي في بن سليمان

[137] إبراهيم بن أبي دليلة عن علي الأزدي عن بن عمر لا يعرف ولم يصح خبره انتهى وقال أبو أحمد العسكري دليله بفتح الدال وقال بن أبي حاتم روى عنه معلى بن عطاء ولم يذكر فيه جرحا وذكره بن حبان في الثقات

[138] إبراهيم بن راشد الآدمي شيخ لمحمد بن مخلد وثقه الخطيب واتهمه بن عدي انتهى وقال بن أبي حاتم روى عن أبي عاصم ومحمد بن سابق وحسين الجعفي كتبنا عنه ببغداد وهو صدوق وقال بن حبان في الثقات إبراهيم بن راشد بن مهران الآدمي البصري حدث ببغداد يروي عن أبي عاصم والانصاري وكان من جلساء يحيى بن معين روى عنه أهل العراق قلت ولم ار في كامل بن عدي ترجمته

[139] إبراهيم بن رجاء الجحدري أبو إسحاق الثعلبي البصري ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية روى عنه إبراهيم بن هاشم

[140] إبراهيم بن رجاء الشيباني هو بن هراسة وهي أمه يأتي

[141] إبراهيم بن رجاء عن مالك لا يعرف والخبر كذب انتهى والخبر المذكور رواه الدارقطني في غرائب مالك في ذكر نضلة بن معاوية وقصة مع وصي عيسى بن مريم قال الدارقطني لا يثبت عن مالك ولا عن نافع وساقه من طريقين عن مالك ورواه الخطيب من رواية إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي عن أبيه عن إبراهيم بن رجاء أبي موسى هذا وسيأتي في ترجمة المخرمي

[142] إبراهيم بن أبي رجاء الكوفي ذكره الكشي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق

[143] إبراهيم بن رستم عن حماد بن سلمة قال بن عدي منكر الحديث وقال أبو حاتم كان يرى الارجاء ليس بذاك محله الصدق وروى عثمان الدارمي عن يحيى بن معين ثقة قلت وله عن الليث بن سعد ويعقوب القمي وعنه الحسين بن الحسن المروزي بلديه ومحمد بن عبد الرحمن السعدي وهو خراساني مروزي جليل انتهى قال بن أبي حاتم قال أبي كان آفته الرأي وكان يذكر بفقه وعبادة وكان طاهر بن الحسن أراد ان يوليه القضاء فامتنع وروى إبراهيم بن رستم عن همام عن الهيثم عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنهما قالت دخل على النبي ﷺ وهو مهم قلت يا رسول الله ما همك قال أخاف ان يكون في أمتي من يعمل عمل قوم لوط وقعا خطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا رواه الثقات الاثبات عن الهمام عن القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر رضي الله تعالى عنه رفعه ان اخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط وقال أبو الشيخ في فوائد الإصبهانيين أخطأ فيه إبراهيم بن رستم وقال العباس بن مصعب كان من أهل كرمان ثم نزل مرو وكان أولا من أصحاب الحديث فحفظ الحديث فنقم عليه في أحاديث فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم فاختلف الناس اليه وعرض عليه القضاء فلم يقبله فقربه المأمون واتاه ذو الرياستين إلى منزلة فلم يتحرك له حكاه الحاكم في تاريخه وقال في أول ترجمته سمع من منصور ثنا عبد الحميد المروزي صاحب أنس ومن مالك وابن أبي ذئب والثوري وشعبة وإسماعيل بن عياش وابني حمزة السكري وغيرهم وعنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وأكثر عنه أيوب بن الحسن وعلي بن الحسن الهلالي وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء عرض عليه القضاء فامتنع فاعفاه فرجع إلى منزلة فتصدق بعشرة آلاف درهم مات سنة 1 وقيل إحدى عشر ومائتين وله عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا المؤذن المحتسب كالمتشحط في دمه فإذا مات لم يدود في قبره قال الحاكم تفرد به عن قيس وقال الدارقطني مشهور وليس بالقوي عن قيس بن الربيع وقال العقيلي خراساني كثير الوهم وأورد له عن حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة حديث من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة الحديث وقد رواه حجاج بن المنهال عن حماد عن عاصم عن أبي صالح عن أم حبيبة وهو المحفوظ وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطئ اما إبراهيم بن رستم الخياط الكوفي جليس أبي بكر بن عياش فما عرفت فيه مقالا روى بن أبي الدنيا من طريق رستم بن الحسن عنه اثرا موقوفا

[144] إبراهيم بن الزبرقان عن مجالد وثقه بن معين وقال أبو حاتم لا يحتج به روى عنه أبو نعيم انتهى وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به وقال البزار وأبو داود والنسائي ليس به بأس وقال العجلي كان ثقة راوية لتفسير القرآن وكان صاحب سنة وقال يحيى الفراء ثنا أبو إسحاق الشيباني حدثني أبو روق فذكر حديثا في كتاب معاني القرآن قال الخطيب ليس هو صاحب هشيم هو بن الزبرقان هذا وذكره بن حبان وابن شاهين في الثقات وقال بن حبان روى عنه أبو غسان النهدي وقال أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي اسند عن جعفر الصادق وقال الخطيب في الموضح ومن الناس من ينسب إبراهيم بن الزبرقان إلى بني تميم وكان ثقة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة

[145] إبراهيم بن زرعة عن عمرو بن واقد لا يكاد يعرف كأنه دمشقي روى عنه محمد بن وهب بن عطية انتهى قال في الذيل شامي مجهول الحال قلت وذكره بن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا

[146] إبراهيم بن زكريا أبو إسحاق العجلي البصري الضرير المعلم عن همام بن يحيى وخالد بن عبد الله وغيرهما وهو العبدسي وهو الواسطي وعبدس من قرى واسط قال أبو حاتم حديثه منكر وقال بن عدي حدث بالبواطيل وعنه محمد بن سنجر الجرجاني الحافظ ومحمد بن إسماعيل الصائغ وطائفة ومن بلاياه عن همام عن قتادة عن قدامة بن ضمرة عن الأصبغ بن نباته عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا اللهم اغفر لمتسرولات أمتي وقد ذكر بن حبان إبراهيم بن زكريا فقال يروي عن مالك وأبي بكر بن عياش وعنه إبراهيم بن راشد ومحمد بن عبيد الله القرشي وقال يأتي عن مالك بأحاديث موضوعة وقال أبو أحمد بن عدي في نسبه العبد يأتي قلت واقدم شيخ له شعبة ثنا محمد بن مصفى ثنا محمد بن عبيد الله القرشي ثنا إبراهيم بن زكريا عن مالك عن عبد الله بن دينار عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان جعفر أهدى إلى النبي ﷺ سفرجلا فاعطى معاوية ثلاثا وقال القني بهن في الجنة انتهى وقال بن حبان في هذا موضوع لا أصل له وقد فرق غير واحد بين إبراهيم بن زكريا العجلي البصري وبين إبراهيم بن زكريا الواسطي العبدسي منهم بن حبان فذكر العجلي في الثقات والواسطي في الضعفاء وكذا فرق بينهما الحاكم أبو أحمد في الكنى والعقيلي في الضعفاء وأبو العباس البناني في الحافل والمؤلف في المغني وهو الصواب وأورد له العقيلي عن شعبة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رفعه كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل السجدة وهل اتى على الإنسان قال ورواه حجاج بن المنهال عن شعبة عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن النبي ﷺ مرسلا وهو أولى

[147] إبراهيم بن زكريا الواسطي روى عن مالك وإبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة وأبي الأحوص وعنه علي بن إبراهيم الواسطي ومحمد بن أيوب الوزان وهشام بن علي السدوسي وغيرهم قال الخطيب في الرواة عن مالك ضعيف وذكره أسلم بن سهل بن بحشل في تاريخ واسط ولم يتعرض لكونه سكن البصرة فدل على أنه غير العجلي المتقدم وذكر انه خرج إلى اليمن فمات بها وقد تقدم قول بن حبان فيه في ترجمة العجلي وبقية كلامه يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات ان لم يكن المتعمد فهو المدلس عن الكذابين وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن مالك وابن عياش أحاديث مناكير وقال العقيلي مجهول وحديثه خطأ وقال في الذي قبله صاحب مناكير واغاليط ويحيل على من يحتمل ولا يتابع وأورد لهذا عن أبي بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس ان النبي ﷺ حبس في تهمة وخالف أبو عبيد فرواه عن أبي بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد عن عراك بن مالك قال اقبل نفر من الاعراب معهم ظهر فصحبهم رجلان فأصبحوا وقد فقدوا قرنين من إبلهم فقدموا الرجلين إلى النبي ﷺ فقال لأحدهما اذهب فاطلب وحبس الأخر فجيء بالقرنين فقال رسول الله ﷺ للرجل استغفر لي فقال غفر الله لك فقال وأنت فغفر الله لك وقتلك في سبيله قال العقيلي هذا الحديث علة لحديث إبراهيم بن زكريا ويحدث بإبراهيم بن خثيم واخرج في ترجمة العجلي عن محمد بن إسماعيل عن إبراهيم بن زكريا الضرير العجلي من أهل البصرة عن همام عن قتادة عن قدامة بن وبرة عن الأصبغ بن نباتة عن علي قال كنت قاعدا عند النبي ﷺ بالبقيع في يوم دجن ومطر فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض فسقطت فاعرض عنها بوجهه فقالوا انها متسرولة فقال اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من استر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن ثم قال لا يعرف الا بهذا الشيخ ولا يتابع عليه وقد روى عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي عن الصباح يعني بن مجاهد بلغني ان امرأة سقطت عن دابتها فانكشفت عنها ثيابها والنبي ﷺ قريب منها فاعرض عنها فقيل ان عليها سراويل فقال يرحم الله المتسرولات وقال البزار في كتاب السنن منكر الحديث

[147] إبراهيم بن زياد القرشي عن خصيف وعنه محمد بن بكار بن الريان قال البخاري لا يصح إسناده قلت ولا يعرف من ذا انتهى وقال العقيلي هذا الشيخ يحدث عن الزهري وعن هشام بن عروة فيحيل حديث الزهري عن هشام وحديث هشام على الزهري ويأتي أيضا عنهما بما لا يحفظ

[148] إبراهيم بن زياد العجلي عن هشام بن عروة وعن أبي بكر بن عياش قال الأزدي متروك الحديث ومن مناكيره ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال من مشى منكم إلى طمع فليمش رويدا انتهى قال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال مجهول والحديث الذي يرويه منكر وقال الدارقطني عن بن عون ثنا مطين ثنا إبراهيم بن زياد ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله تعالى عنه سئل رسول الله ﷺ عن الغنى فقال اليأس عما في أيدي الناس قال مطين قلت لإبراهيم بن زياد هذا رأيت في النوم فغضب وقال لي تقول هذا وقد فرق المصنف في المغني بين الراوي عن هشام فقال تكلم فيه والراوي عن أبي بكر فقبل فيه كلام الأزدي

[149] إبراهيم بن زياد عن أبي عامر عن أبي عياش لم يصح خبره مجهول انتهى روى عنه مجالد بن عمر وحازم بن جرير وذكره بن حبان في الثقات

[150] إبراهيم بن زياد الخارفي ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[151] إبراهيم بن زياد الخزاز الكوفي أبو أيوب ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[152] إبراهيم بن أبي زياد الكوفي أبو أيوب ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[153] إبراهيم بن أبي زياد الكوفي روى عن أبي حمزة الثمالي وعنه صفوان بن يحيى مذكور في رجال الشيعة

[154] إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي له عن مالك خبر باطل ووهاه بن حبان قال محمد بن يزيد محمش ثنا إبراهيم بن زيد ثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال كنا عند رسول الله ﷺ إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات فقال النبي ﷺ ما دعا بهن أحد الا استجيب له اللهم اني استغفرك واسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي وذكر الحديث وله حديث آخر ولكن السند اليه مظلم انتهى وروى الدارقطني في غرائب مالك هذا الحديث من رواية محمد بن يزيد السلمي وهو محمش وقال إبراهيم مجهول محمد بن يزيد ضعيف واخرج أيضا فيها عن الحسن بن محمد عن محمد بن إدريس الأصبهاني عن أحمد بن سعيد عن جرير عنه عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب القدرية والرافضة قال الدارقطني من دون مالك ضعفاء وقال في موضع آخر منكر الحديث وفرق الخطيب بين الأسلمي والتفليسي في الرواة عن مالك ومال اليه شيخنا وقال بن حبان منكر الحديث جدا يروي عن مالك مالا أصل له من حديث الثقات لا يحل الاحتجاج به وقال أبو نعيم الأصبهاني إبراهيم بن زيد التفليسي حدث عن مالك وابن لهيعة بالموضوعات

[155] إبراهيم بن سالم النيسابوري روى عنه أحمد بن حفص بن عبد الله قال بن عدي له مناكير فمن ذلك إبراهيم عن عبد الله بن عمران عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله تعالى عنه مرفوعا ان آدم اهبط بالهند ومعه السندان والمطرقة والكلبتان واهبطت حواء بجدة وقال بن عدي انا الحسين بن الحسن الفارسي ببخارا ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله ثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم ثنا عبد الله بن عمران مصري عن أبي عمران الجوني عن أنس رضي الله تعالى عنه قال وقت رسول الله ﷺ ان يحلق الرجل عانته كل أربعين يوما وان ينتف إبطيه كلما طلع ولا يدع شاربيه يطولان وان يقلم اظفاره من الجمعة إلى الجمعة وان يتعاهد البراجم إذا توضأ وذكر الحديث وهو منكر وسئل أبو حاتم عن عبد الله بن عمران فقال شيخ

[156] إبراهيم بن سريع لا يعرف من هو ذا قال البخاري سأل القاسم وأبا بكر بن حزم روى الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الموالي عنه قال أبو حاتم مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[157] إبراهيم بن سعيد بن الطيب الرفاعي النحوي قال السلفي سألت خميسا عنه فقال كان يقرأ العربية بالجامع ويعاشر الرافضة فحقت ونسب إليهم ومات سنة إحدى عشر وأربع مائة أخذ عنه أبو غالب بن نشوان وغيره

[158] إبراهيم بن سلم عن يحيى القطان قال بن عدي منكر الحديث لا يعرف انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن أبي عاصم وغيره وعنه الحسن بن سفيان قلت وأظنه الوكيعي وروى أيضا عن علي بن عاصم ووكيع روى عنه محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري قال أبو جعفر بن البختري في الجزء الحادي عشر من حديثه ثنا الدينوري المذكور ثنا إبراهيم بن سلم الوكيعي ثنا علي بن عاصم ثنا محمد بن سوقة فذكر حديث من عزى مصابا قال إبراهيم كنت عند وكيع وعنده أحمد بن حنبل وخلف بن سالم فقال خلف غلط علي بن عاصم في حديث محمد بن سوقة فقال له وكيع ما هو فذكره فقال وكيع ثنا إسرائيل عن محمد بن سوقه مثله قلت وهذا منكر عن وكيع والله أعلم

[159] إبراهيم بن سلام عن حماد بن أبي سليمان ضعفه الأزدي وهو مقل بل لا يعرف الا بما رواه البزار ثنا محمد بن معمر ثنا أبو عاصم عن إبراهيم بن سلام عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا طلب العلم فريضة على كل مسلم قال البزار لا نعرف عنه راويا سوى أبي عاصم

[160] إبراهيم بن سلام عن الدراوردي وعنه بن صاعد قال أبو أحمد الحاكم ربما روى مالا أصل له انتهى وضعفه الدارقطني في غرائب مالك وقال في الافراد في حديث رواه إبراهيم بن سلام عن بن عيينة وكان ضعيفا قلت ومن مناكيره ما رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عنه عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه أهل فارس من ولد إسحاق بن إبراهيم رواه عنه مكي بن محمد بن ماهان البلخي روى الدارقطني في غرائب مالك من رواية عبد الله بن حمدان بن وهب عن إبراهيم بن سلام عن عثمان بن خالد عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنه رفعه من غشنا فليس منا قال الدارقطني إبراهيم وشيخه والراوي عنه ضعفاء قلت وتردد شيخنا في ذيله هل هو الراوي عن الدراوردي أو هو غيره

[161] إبراهيم بن سلمان مدني روى عن عبد الله بن عبد الله بن اقرم وعنه محمد بن مسلمة الكناني وذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة

[162] إبراهيم بن سلمان الحذاء عن نهشل متروك قاله الدارقطني انتهى وقال الأزدي منكر الحديث وقال انه بصري

[163] إبراهيم بن سليمان البلخي الزيات عن سفيان الثوري قال بن عدي ليس بالقوي انتهى ثم أورد له حديثا عن الثوري وقال أظنه سرقه ثم قال وسائر أحاديثه غير منكر وقال بن سعد كان مرجيا قال الحاكم شيخ محله الصدق وقال بن حبان في الثقات إبراهيم بن سليمان الزيات من أهل الكوفة سكن البصرة يروي عن بكر بن المختار وعنه إبراهيم بن راشد الآدمي وأهل العراق

[164] إبراهيم أظنهما واحدا وقد أورد بن حبان في ترجمة بكر بن المختار في الضعفاء حديثا منكرا من رواية إبراهيم بن سليمان الزيات الكوفي عنه وقال الخليلي في الإرشاد صدوق سمع بالعراق عبد الحكيم صاحب أنس وينفرد عن الثوري بأحاديث وسيأتي في ترجمة محمد بن أسامة ان المصنف قال في ترجمة الراوي عنه إبراهيم بن سليمان لا اعرفه وقد كنت ظننت انه هذا ثم ظهر لي انه غيره كما سأبينه

[165] إبراهيم بن سليمان النهمي عن محمد بن أسامة المدني وعنه جعفر بن أحمد المؤذن من شيوخ الدارقطني أورد له حديثا وقال إبراهيم ضعيف ومحمد بن أسامة مجهول وستأتي الإشارة اليه في محمد

[166] إبراهيم بن سليمان السلمي عن شعبة وعنه الحسن بن علي العدوي لا يعرف قاله بن عدي في ترجمة العدوي وأظنه البلخي الزيات الماضي ذكره

[167] إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق ذكره النسائي في الكنى وقال حديث منكر ولم يذكر المتن فيحتمل ان يكون هو الذي قبله وفي الضعفاء للأزدي إبراهيم بن سليمان البصري منكر الحديث فلعله هذا وقد ذكر في الذي قبله انه كوفي سكن البصرة

[168] إبراهيم بن سليمان أراه وضع هذا القول حدثنا خلاد بن يحيى عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن يحيى بن وتاب عن بن عمر رضي الله تعالى عنه قال كان على الحسن والحسين تعويذتان فيهما من زغب جناح جبريل رواه بن الأعرابي في معجمه عن هذا انتهي ورواه صاحب الاغاني من هذا الوجه وذكره بن حبان في الثقات

[169] إبراهيم بن سليمان النهمي من أهل الكوفة روى عن أبي نعيم وأهل الكوفة ثنا عنه إبراهيم بن محمد الدستوائي وغيره ثم ذكر إبراهيم بن سليمان الجزار الكوفي روى عن أبي نعيم وعنه وصيف وقد ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة وهو اعلم به فقال إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان السهمي بطن من همدان روى عن علي بن غراب ويحيى بن هاشم وإبراهيم بن الحكم وجابر بن إسماعيل وجماعة روى عنه حميد بن زياد وعلي بن محمد بن رباح النحوي وآخرون وكان يعرف بالجزار وله تصانيف سرد منها الطوسي جملة وقال انه كان يسكن قديما قرية هلال فكان يقال له الهلالي

[170] إبراهيم بن سليمان المقدسي لا يصح حديثه قاله الأزدي انتهى وأظنه الأول

[171] إبراهيم بن سماعه الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[172] إبراهيم بن سنان ذكره علي بن الحكم في رجال الشيعة من أصحاب جعفر الصادق

[173] إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام أبو إسحاق البصري مولى بني بحير بن الحارث بن عباد الضبعي من رؤوس المعتزلة متهم بالزندقة وكان شاعرا أديبا بليغا وله كتب كثيرة في الاعتزال والفلسفة ذكرها النديم قال بن قتيبة في اختلاف الحديث له كان شاطرا من الشطار مشهورا بالفسق ثم ذكر من مفرداته انه كان يزعم ان الله يحدث الدنيا وما فيها في كل حين من غير ان يفنيها وجوز ان يجتمع المسلمون على الخطأ وان النبي ﷺ لم يختص بأنه بعث إلى الناس كافة بل كل نبي قبله بعثته كانت إلى جميع الخلق لان معجزة النبي ﷺ تبلغ آفاق الأرض فيجب على كل من سمعها تصديقه واتباعه وان جميع كتابات الطلاق لا يقع بها طلاق سواء نوى أو لم ينو وان النوم لا ينقض الوضوء وان السبب في اطباق الناس على وجوب الوضوء على النائم وان العادة جرت ان نائم الليل إذا قام بادر إلى التخلي وربما كان لعينيه نهض فلما رأوا أوائلهم إذا انتبهوا توضؤوا ظنوا ان ذلك لأجل النوم وعاب على أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود الفتوى بالرأي مع ثبوت النقل عنهم في ذم القول بالرأي وقال عبد الجبار المعتزلي في طبقات المعتزلة كان أميا لا يكتب وقال أبو العباس بن العاص في كتاب الانتصار كان أشد الناس ازراء على أهل الحديث وهو القائل زوائل الأسفار لا علم عندهم بما يحتوي إلا كعلم الاباعر مات في خلافة المعتصم سنة بضع وعشرين ومائتين

[174] إبراهيم بن شعيب المدني روى عنه بن وهب قال بن معين ليس بشيء انتهى وروى عنه الواقدي أيضا وضبطه الخطيب بالثاء المثلثة وزعم ان البخاري صحفه بالباء الموحدة قلت وكذا ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفرازي أبو بكر المدني

[175] إبراهيم بن شكر العثماني مصري متأخر له عن علي بن محمد الحنائي رواية كذبه الكتاني انتهى قال بن عساكر انا بن الأكفاني قال وفيها يعني سنة سبع وستين وأربع مائة توفي إبراهيم بن شكر العثماني الحنائي الواعظ المصري وكان قد رحل دمشق بعد العشرين وأربع مائة فسمع بها من أبي الحسن بن عون وأبي القاسم بن الطبير وغيرهم ثم سافر إلى العراق فأقام ببغداد مدة ثم رجع إلى دمشق سنة سبع وخمسين وحدث بها عن جماعة فذكر لي انه سمع الناسخ والمنسوخ من هبة الله بن سلامة المفسر وهبة الله هذا توفي سنة عشرة وأربع مائة قبل دخول هذا إلى بغداد قال وحدث عن علي بن محمد الزيدي الحراني بكتاب شفاء الصدور للنقاش فسمعت أبا محمد الكتاني يقول ما يفي الزيدي الحراني ان يكذب حتى يكذب عليه قال بن الكفاني ورأيت جزأ من كتب إبراهيم بن شكر وهو من مصنفات الابري وهو ملصق والسماع عليه مزور بين التزوير

[176] إبراهيم بن شيبة الأصبهاني مولى بني أسد ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[177] إبراهيم بن شيبان بن محمد أبو طاهر النفيلي المدرس بنظامية بغداد ولد من سنة 444 وروى عن أبي نصر الرحبي وغيره قال بن عساكر كتبت عنه شيئا يسيرا ولم يكن مرضي الطريقة مات سنة تسع وعشرين وخمس مائة

[178] إبراهيم بن صالح الأنماطي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب الباقر وقال له تصانيف على مذهب الإمامية

[179] إبراهيم بن أبي صالح قال أبو الحسين مسلم جهمي لا يكتب حديثه انتهى وقد كذبه إسحاق بن راهويه في مجلس عبد الله بن طاهر واسم أبي صالح هاشم قاله الحاكم

[180] إبراهيم بن الصباح الأزدي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[181] إبراهيم بن صبيح الطلحي عن بن جريج ليس بثقة اتى بخبر باطل فهو آفته في كتاب السابق واللاحق

[182] إبراهيم بن صرمة الأنصاري عن يحيى بن سعيد الأنصاري ضعفه الدارقطني وغيره وقال بن عدي عامة حديثه منكر المتن والسند قلت يروي عنه أحمد بن حاتم الطويل وجماعة وقال أبو حاتم شيخ وقال بن معين كذاب خبيث انتهى وقال علي بن الجنيد محله الصدق وقال بن أبي حاتم روى عنه محمد بن مرزوق وبندار وابن أبي شيبة وروى هو عن يونس بن عبيد وسفيان بن حسين وقال العقيلي يحدث عن يحيى بن سعيد بأحاديث ليست محفوظة من حديث يحيى فيها مناكير وفيها شيء يحفظ عن يزيد بن الهاد مثل حديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد في صلاة الجماعة وليس ممن يضبط الحديث وقال بن عدي عن بن صاعد انقلبت عليه نسخة بن الهاد فجعلها عن يحيى بن سعيد

[183] إبراهيم بن الضحاك الشلمغاني أحد فقهاء الشيعة مات سنة 343

[184] إبراهيم بن ضمرة الغفاري ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة ونقل عنه طعنا في الإمام الشافعي ووصفه بالزهد والورع لا بارك الله فيه

[185] إبراهيم بن عباد البرجمي الكوفي ذكره أبو جعفر الطوسي في الرواة عن جعفر الصادق من الشيعة

[186] إبراهيم بن عبادة الأزدي الكوفي ذكره أبو جعفر الطوسي في الشيعة الرواة عن جعفر الصادق

[187] إبراهيم بن عبد الله بن أبي الأسود الكتاني ويقال إبراهيم بن الأسود قال البخاري فيه نظر وقال الأزدي ضعيف لا يحتج به انتهى وقال بن عدي ليس بمعروف وهو عزيز الحديث جدا وانما يذكر له عن أبي نجيح مقطعات وأرجو انه لا بأس به وقال بن الجارود فيه نظر

[188] إبراهيم بن عبد الله بن الزبير الجمحي عن نافع قال الأزدي منسوب إلى الكذب انتهى وأورد له من طريق حفص بن عمر عنه عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا عن السؤال نصف العلم وقال عنده مناكير ووهم

[189] إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر عن أبيه وسعيد بن عبد العزيز قد روى عنه أئمة وقال النسائي ليس بثقة انتهى وقد روى عنه البخاري في غير الجامع وذكره بن أبي حاتم فلم يضعفه وذكره بن حبان في الثقات

[190] إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله بن قيس وإبراهيم بن عبد الله بن سبرة الأسدي عن أبيه مجهولان انتهى وقال الأزدي في الراوي عن عبد الله بن قيس هو وشيخه كذابان لا يكتب حديثهما وقال العقيلي في الراوي عن أبيه هو وأبوه مجهولان وحديثهما غير محفوظ ومن مناكيره عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الجماعة ثلاثة فلهم خمسة وعشرون درجة فكلما زادهم رجل فلهم درجة إلى عشرة آلاف وقال العقيلي أصله ثابت واما هذا اللفظ فغير محفوظ

[191] إبراهيم بن عبد الله بن ثمامة أبو إسحاق الحنفي ذكره أبو القاسم بن الطحان في ذيله على تاريخ الغرباء لابن يونس وقال ضعيف قدم مصر وحدث بمناكير قلت أظنه إبراهيم بن ثمامة الراوي عن قتيبة المتقدم ذكره مختصرا وقال مسلمة في الصلة هو بصري سكن مصر

[192] إبراهيم بن عبد الله بن خالد عن عبد الله بن قيس وإبراهيم المصيصي وعن وكيع أحد المتروكين قال بن حبان إبراهيم بن عبد الله بن خالد يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وهو الذي روى عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض وعمر على الركن الثاني وعثمان على الثالث وعلي على الرابع فمن ابغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون وقد روى عن حجاج عن بن جريج عن عمرو بن دينار عن بن عباس مرفوعا إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش هاتوا أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فادخل فيها من شئت ورد من شئت ويقال لعمر قف عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت ويعطى عثمان غصن شجرة من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده فيقال رد بهذا عن الحوض من شئت ويعطى علي حلتين فيقال له خذهما فاني ادخرتهما لك يوم انشأت خلق السماوات والأرض أخبرناه الحسين بن عبد الله القطان ثنا عبيد بن هشام عن هشام هو الصواب ووقع في الميزان في نسخ معتمدة الهيثم وهو خطأ كذا أصل بالحاشية ولم يبن هل هو من الأصل أو حاشية الحلبي ثنا إبراهيم فذكره وقد روى عن حجاج عن بن جريج عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من شرب مسكرا نجس ونجست صلاته أربعين صباحا فإن مات فيهن مات كافرا وذكر الحديث أخبرناه علي بن موسى البزيعي ببغداد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن خالد ببغداد ثنا الحجاج قلت هذا رجل كذاب قال الحاكم أحاديثه موضوعة انتهى وذكره بن حبان أيضا انه روى عن الحارث بن عطية وانه كان يقلب حديث الزبيدي عن الزهري على الأوزاعي وحديث الأوزاعي على مالك وحديث زياد بن سعد على يعقوب بن عطاء وما يشبه ذلك وانه كان يسوى الحديث ومعنى تسوية الحديث انه يحذف من الإسناد من فيه فقال وهذا يطلق عليه تدليس التسوية

[193] إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي روى عن القواريري وسعيد الجرمي وطبقتهما وقال فيه الإسماعيلي صدوق لكن قال الدارقطني ليس بثقة حدث عن الثقات بأحاديث باطلة قلت آخر من تأخر من أصحاب هذا أبو حفص بن الزيات وساق الخطيب بطريقين عن المخرمي عن القواريري عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ ان الله يوحي إلى الحفظة لا تكتبوا على الصوام بعد العصر سيئة قال الدارقطني هذا باطل حدثنا الحسين بن محمد عبيد الدقاق في جزء عال سمعناه من طريق بن برهان العدال عنه ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا أبي ثنا إبراهيم بن رجاء ثنا مالك عن نافع عن بن عمر ان عمر رضي الله تعالى عنه كتب إلى سعد إذا اتاك كتابي فادع نضلة بن معاوية وجهزه في ثلاث مائة وقل له امض إلى حلوان فأتاها فرزقه الله تعالى واصابوا متاعا كثيرا واثاثا قال فأرهقهم العصر فألجأوا الغنيمة إلى سفح الجبل فقام نضلة فأذن فقال الله أكبر الله أكبر فأجابه مجيب من الجبل كبرت كبيرا يا نضلة الحديث مات أبو إسحاق المخرمي في سنة أربع وثلاث مائة واما أبوه فصدوق يروي عن بن عيينة انتهى وقد تقدم التنبيه عليه في ترجمة إبراهيم بن رجاء رواه الخطيب عن شيوخ له عن الدقاق منهم بن برهان المذكور وقال الحاكم سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد فقال نعم قال فما قولك فيه فقال أبو علي لا ينكر عليه لقي الجرمي واقرانه فقال الإسماعيلي ما هو عندي الا صدوق وقال بن المنادي وابن قانع مات سنة 304

[194] إبراهيم بن عبد الله بن همام الصنعاني عن عمه عبد الرزاق قال الدارقطني كذاب قلت من مصائبه عن عبد الرزاق عن الثوري عن حجاج عن مكحول عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا من خاف على نفسه النار فليرابط على الساحل أربعين يوما وقال بن عدي حدثنا بن قتيبة العسقلاني ثنا إبراهيم بن عبد الله بن همام ثنا أبو عبيدة الحداد عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا صلاة على كور العمامة يعدل ثوابها عند الله غزوة في سبيل الله وله عن عمه عن الثوري عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا الضيافة على أهل الوبر وليست على أهل المدر فهذه الأشياء من وضع هذا المدبر انتهى وقال بن حبان روى عن عبد الرزاق المقلوبات الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج بها روى عنه بن قتيبة ومحمد بن أيوب بن مشكاب وأورد له الحديث الأول وحديثين آخرين وقال بن عبد القادر منكر الحديث قلت وسيأتي له حديث آخر في ترجمة أحمد بن محمد بن إسحاق العكبري

[195] إبراهيم بن عبد الله عن إبراهيم بن عبد الله بن أخي عبد الرزاق وعنه محمد بن خلف بن المرزبان اخرج بن عدي في ترجمة شيخه عن محمد بن خلف عنه حديثا وقال في صلب السند أظنه الكجي قال بن القطان لا يتحقق انه الكجي فهو مجهول

[196] إبراهيم بن عبد الله بن السفرقع قال أبو الفتح بن أبي الفوارس كذاب يضع الحديث انتهى والسفرقع لقب له لا اسم جده وذكر أبو الفتح انه مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة

[197] إبراهيم بن عبد الله السعدي النيسابوري صدوق له عن يزيد بن هارون ونحوه قال أبو عبد الله الحاكم كان يستخف بمسلم فغمزه مسلم بلا حجة انتهى قال بن أبي حاتم كتب إلينا بحديثه سئل أبي عنه فقال شيخ وذكره بن حبان في الثقات وقال ثنا عنه محمد بن عبد الرحمن الدغولي وغيره وقال الحاكم في تاريخ نيسابور إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السعدي أبو إسحاق التميمي من بني سعد تميم ويلقب سبر وكان يكره هذا اللقب وهو بن أخت بشر بن القاسم الفقيه وكان لا يخالطه وهو يحدث كثير الحديث كبير الرحلة ويقال له المؤذن لأذانه على المسجد على رأس الربعة سمع إبراهيم في بلده من الحسين بن الوليد وحفص بن عبد الرحمن وحفص بن عبيد الله وطبقتهم وبالري من يحيى بن الضريس وبالكوفة من جعفر بن عون والوليد بن القاسم ويعلى بن عبيد وغيرهم وبالبصرة من وهب بن جرير وبشر بن عمر وأبي عاصم والأصمعي وأبي على الحنفي وغيرهم ورحل إلى مكة ولم يرزق السماع من بن عيينة وسمع من سالم الخواص بها وكانت وفاته قبل سفيان وروى عن يزيد بن هارون وخلق روى عنه محمد بن نصر المروزي وإبراهيم بن أبي طالب والحسن بن سفيان وصالح بن محمد جزرة وابن خزيمة وأبو عبد الله بن الأخرم وجماعة توفي سنة سبع وستين ومائتين وقيل سنة ست وثمانين ومائتين وهو وهم والأول اثبت وقد جاوز التسعين

[198] إبراهيم بن عبد الله حكى عن مالك قال الخطيب شيخ مجهول قلت وخبره باطل روى عنه فضل المكي لا يعرف أيضا

[199] إبراهيم بن عبد الله الصاعدي روى عن ذي النون المصري عن مالك خبرا باطلا ومتنه إذا نصب الصراط لم يجز أحد الا من كانت معه براءة بولاية علي ذكره بن الجوزي في الموضوعات فقال إبراهيم متروك الحدوث انتهى وقد تقدم في إبراهيم بن حميد

[200] إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عفير من ذرية سيف بن ذي يزن عن عمه حدثني عمي سمعت أبي وعمي عن أبيهما عن جدهما ان عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن وفد على النبي ﷺ بهدية فهؤلاء لا يدرى من كم وروى هذا بن منده

[201] إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي الأسدي الأنماطي أخو محمد بن عبد الله بن زرارة لامه روى عن جعفر الصادق ويعقوب الأحمر وسعد الإسكاف وعنه محمد بن جعفر وصفوان بن يحيى ومحمد بن عيسى ذكره الطوسي أبو جعفر في رجال الشيعة

[202] إبراهيم بن عبد الحميد العجلي اخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن أبي عمر عن إبراهيم بن عبد الحميد العجلي عن صالح بن حبان عن بن بريدة عن أبيه رفعه الأرواح في خمسة الإنس والجن والملائكة والشياطين والروح وسائر الخلق لهم انفاس وليست لهم أرواح قال الجوزقاني هذا منكر وعمر وإبراهيم مجهولان قلت عمر معروف لكنه ضعيف وإبراهيم يحتمل ان يكون الذي قبله

[203] إبراهيم بن عبد الحميد بن علي البطائحي يأتي في محمد بن عمر الأندلسي

[204] إبراهيم بن عبد الرحمن الجبلي عن عاصم الأحول بخبر منكر في السواك لا يدري من ذا وهو الخوارزمي ان شاء الله انتهى وهذا ذكره العقيلي فقال ليس بمشهور بالنقل وحديثه غير محفوظ ثم روى من طريقه قال سألت عاصما الأحول يستاك الصائم بالسواك الرطب قال نعم اتراه أشد من رطوبة الماء قلت عن من قال عن أنس

[205] إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي هو إبراهيم بن بيطار تقدم

[206] إبراهيم بن عبد الرحمن البرقي هو بن أبي الفياض سيأتي ان شاء الله

[207] إبراهيم بن عبد الرحمن الأشعري قال الأزدي تركوه روى عنه محمد بن مطرف أبو غسان خبرا خطأ قال ولا يصح قلت ووهم الذهبي فخلط ترجمته بغيره في الأصل فإنه قال إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد عن تابعي وعنه أبو غسان محمد بن مطرف وسلم بن قتيبة لا يعرف انتهى والراوي عنه سلم بن قتيبة ليس أشعريا ولا له راو سوى سلم بن قتيبة وقوله عن تابعي لعله أراد ان يقول عن نافع أو تعمد إبهامه فإن روايته في الترمذي عن نافع واستغرب حديثه وتردد فيه المزي في الأطراف بل هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أو إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية وهو تردد عجيب فإن السنة في النسخة التي بخط الكرجي راوي الترمذي فيها عن إبراهيم بن يزيد بن أمية وبذلك جزم المزي في التهذيب ولم ار لإبراهيم بن عبد الرحمن بن الحارث ذكرا في رجال الحديث

[208] إبراهيم بن عبد الرحمن بن أمية بن محمد بن عبد الله بن ربيعة الخزاعي ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة ويحتمل ان يكون هو الذي ذكره الأزدي

[209] إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أخو إسماعيل السدي من رجال الشيعة ذكره الطوسي

[210] إبراهيم بن عبد الرحمن العبدي تابعي مقل ما علمته واهيا أرسل حديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله رواه غير واحد عن معان بن رفاعة ومعان ليس بعمدة ولا سيما اتى بواحد لا يدرى من هو انتهى وحديثه قد رواه بن عدي في الكامل من رواية الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن ثنا الثقة من اشياخنا فذكره وقال مهنأ قلت لأحمد حديث معان بن رفاعة كأنه كلام موضوع قال لا بل هو صحيح وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي المراسيل وروى حديثه من طريق حماد بن زيد عن بقية عن معان عنه

[211] إبراهيم بن عبد السلام الوشاء عن أبي كريب ضعفه أبو الحسن الدارقطني روى عنه الطبراني وأبو بكر الشافعي توفي بمصر انتهى وكانت وفاته سنة سبع وثمانين ومائتين وذكره مسلمة في الصلة وقال هو صالح في الرواية لكن يروي أحاديث منكرة وكان مكفوفا

[212] إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد أبو إسحاق الهاشمي العباسي أمير الحاج روى الموطأ عن أبي مصعب قال بن أم شيبان القاضي رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا وقال أبو الحسن علي بن لؤلؤ الوراق رحلت اليه إلى سامرا لاسمع منه الموطأ فلم ار له أصلا صحيحا فتركته وخرجت قلت وقع لنا جزء البانياسي من حديثه عاليا ولا بأس به ان شاء الله مات خمس وعشرين وثلاث مائة وهو آخر من روى في الدنيا عن أبي مصعب الموطأ يروي عنه الدارقطني وأبو جعفر الكتاني وطائفة آخرهم أبو الحسن أحمد بن الصلت المجبر شيخ مالك البانياسي

[213] إبراهيم بن عبد الصمد عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله الرحمن على العرش استوى على جميع برية فلا يخلو منه مكان وعنه عبد الله بن داود الواسطي بهذا أورده بن عبد البر في التمهيد وقال لا يصح وعبد الله وعبد الوهاب ضعيفان وإبراهيم مجهول لا يعرف

[214] إبراهيم بن عبد العزيز روى عن أبيه وجعفر الصادق ذكره علي بن الحكم في رجال الشيعة

[215] إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير أبو إسحاق المديني الأصبهاني كان يقال له شاه بن عبدكويه روى عن بن علية وغيره روى عنه يونس بن حبيب ذكره أبو الشيخ ثم أبو نعيم انه قعد للتحديث فاخرج الفضائل فاملأ فضائل أبي بكر ثم عمر ثم قال نبدأ بعثمان بعلي فقالوا هذا رافضي فتركوا حديثه قلت وهذا ظلم بين فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة اعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر وان كان الأكثر على تقديم عثمان بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان منهم سفيان الثوري وابن خزيمة

[216] إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد بن نمير القرشي الذهبي جد الحافظ أبي سعيد العلائي لامه روى عن أبي عبد الله السوسي وابن عبد الدائم وغيرهما روى عنه المزي والذهبي والعلائي وآخرون قال الذهبي اختلط قبل موته بنحو السنتين ومات سنة ثمان عشر وقد قارب السبعين قال البرزالي كان سليم الصدر وسمع كثيرا وحدث واسمع أولاده ونسبه أحب العلائي الحديث وطلبه وما حدث في اختلاطه شيء

[217] إبراهيم بن عبد الواحد البلدي لا أدري من هو ذا اتى بحكاية منكرة أخاف ان لا تكون من وضعه روى الزبير بن عبد الواحد الحافظ عن هذا قال سمعت جعفر بن محمد الطيالسي يقول صلى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في مسجد الرصافة فقام قاص فقال حدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا ثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال من قال لا إله إلا الله خلق الله من كل كلمة منها طيرا منقاره من ذهب وريشه مرجان وأخذ في قصة طويلة فجعل أحمد ينظر إلى يحيى ويحيى ينظر اليه فقال أنت حدثته قال لا والله فلما فرغ وأخذ قطعة أي الدراهم قال له يحيى تعال من حدثك بهذا فانا بن معين وهذا أحمد فإن كان ولا بد فالكذب على غيرنا فقال أنت يحيى بن معين قال نعم قال لم أزل اسمع انك احمق ما علمت إلى الساعة كأنه ليس في الدنيا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل غيركما كتبت عن سبعة عشر أحمد بن حنبل غير هذا فوضع أحمد بن حنبل كمه على وجهه وقال دعه يقوم فقام كالمستهزئ بهما انتهى وهذا الرجل من شيوخ أبي حاتم وابن حبان اخرج هذه القصة في مقدمة الضعفاء له عنه واخرج عنه

[218] إبراهيم بن عبدة النيسابوري ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن أبي الحسن الثالث من الأئمة الاثنى عشر وأبي محمد العسكري

[219] إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال الدارقطني ضعيف وقال في موضع آخر مجهول وكذا قاله بن حزم

[220] إبراهيم بن عبيد أبو عزة الأنصاري ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر والباقر

[221] إبراهيم بن عثمان أبو إسحاق الكاشغري حدثونا عنه وانفرد في زمانه بالغلو فيه تشيع وفي دينه رقة والله المستعان مات سنة خمس وأربعين وست مائة انتهى قال بن النجار هو صحيح السماع الا انه عسر في الرواية وكان يذهب إلى الاعتزال ويقال انه يرى رأي الفلاسفة مع حمق ظاهر وقلة علم روى عن أبي الفتح بن البطر وابن ماح الفرا وغيرهما وآخر من حدث عنه بالإجازة أحمد بن أبي طالب بن الشحنة فيما اعلم

[222] إبراهيم بن عثمان بن سعيد مجهول قاله بن حزم قلت وسيأتي في ترجمة أحمد بن العمر بن أبي حماد

[223] إبراهيم بن عثمان الخزاز الكوفي أبو أيوب ذكره أبو جعفر الطوسي في مصنفي الشيعة وقال روى عن محمد بن مسلم وأبي الورد وغيرهما روى عنه صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب واثنى على ورعه وزهده

[224] إبراهيم بن عربي الأسدي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر الصادق

[225] إبراهيم بن عصمة العدل النيسابوري سمع السري بن خزيمة ادخلوا في كتبه أحاديث وهو في نفسه صادق انتهى وهذا الرجل من مشائخ الحاكم قال في تاريخه أدركته وقد شاخ وكان قد سمع أباه وغيره قبل الثمانين ومائتين وكانت أصوله صحاحا وسماعاته صحيحة فوقع اليه بعض الوراقين فزاد فيه أشياء قد برأ الله أبا إسحاق منها ومات سنة سبع وأربعين وثلاث مائة وهو بن 94 سنة

[226] إبراهيم بن أبي عطاء روى عنه بن جريج هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قاله بن حبان وإبراهيم خرج له ق

[227] إبراهيم بن عطية الثقفي عن يونس بن خباب وغيره قال البخاري عنده مناكير وقال النسائي متروك وقال أحمد لا يكتب حديثه وقال يحيى لا يساوي شيئا وقيل أحاديثه دون العشرة منها ما روي عن عثمان بن مخلد الواسطي ثنا إبراهيم بن عطية ثنا يونس بن خباب ثنا مهاجر مولى بن عمر عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ في قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة قال ألف ألف ضعف قيل مات بعد هشيم بواسط وقد روى هشيم عنه قال أحمد كان يلي السواد وكنا نكتب عنه قال ولا ينبغي ان يروى عنه وقال البخاري مات سنة إحدى وثمانين ومائة انتهى وقال أبو حاتم هو شيخ وقال الساجي لا يكتب عنه ولا يروي عنه ليس حديثه بشيء وقال بن عدي قليل الحديث وقال العقيلي عنده مناكير عن يونس بن خباب ومغيرة ونسبه واسطيا ثقفيا ونقل عن البخاري ان هشيما كان يدلسه وعن يزيد بن هارون انه كان يروي حديثين عن مغيرة فبلغاهما هشيم فروى أحدهما عن مغيرة واسقط إبراهيم وهو حديث النظر في مرآة الحجام دناءة قال يزيد والحديث يعني الثاني لا أدري ما هو ونقل بن عدي عن عباس الدوري سألت أحمد وابن معين عن أحاديث يرويها عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم النظر في مرآة الحجام دناءة وإذا بلي المصحف دفن واشباه هذه فقال سمعها هشيم من إبراهيم بن عطية عن مغيرة وابراهبم لا يساوي شيئا واخرج من طريق إسحاق بن شاهين انا بعض أصحابنا عن مغيرة بحديث الحجام قال إسحاق وأنا إبراهيم بن عطية به ثم قال بن عدي حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري ثنا إبراهيم بن إسماعيل الرقي ثنا أبي ثنا إبراهيم بن عطية الواسطي ثقة فذكر حديثا وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال بن حبان إبراهيم بن عطية الواسطي خراساني الأصل منكر الحديث جدا روى عن مغيرة عن إبراهيم النظر في مرآة الحجام دناءة وسمعه هشيم منه فدلسه عن مغيرة قلت وهذه القصة نقلت عن بن معين انه سئل عن أحاديث يرويها هشيم عن مغيرة عن إبراهيم فقال سمعها هشيم عن إبراهيم بن عطية قال وإبراهيم لا يساوي شيئا

[228] إبراهيم بن عقبة عن كبشة بنت كعب وعنه حماد بن زيد لا يعرف وقال أبو حاتم مجهول انتهى وقد خلط المؤلف رحمه الله هنا ترجمتين فجعلهما واحدا اما الراوي عن كبشة فقال البخاري في تاريخه إبراهيم بن عقبة بن رزام الراسبي البصري سمع عطاء سمع منه موسى بن إسماعيل وقال لي مسدد ثنا إبراهيم بن عقبة سمع كبشة بنت كعب وقال أبو حاتم روى عن كشبة قالت قال لي أنس بن مالك سمعت أبي يقول ذلك هذا جميع ما ذكره به واما الذي روى عنه حماد بن زيد فقال البخاري إبراهيم بن عقبة قال زكريا ثنا الحكم بن المبارك ثنا حماد بن زيد عن إبراهيم بن عقبة مولى أبي امامة عن أبي امامة قال الحارث ما كان من النصف الاسفل حديثه في البصريين وقال بن أبي حاتم روى بن عقبة مولى أبي امامة عن أبي امامة واما البخاري فذكر انه روى عن مولى أبي امامة وكذا قال بن حبان لما ذكره في الثقات في اتباع التابعين وممن يسمى إبراهيم بن عقبة ثلاثة الأول اسم جده طلق بن علي روى عن قيس بن طلق والثاني اسم جده أبو عائشة روى عن أبيه وعن أهل المدينة ذكرهما بن حبان في الثقات والثالث أخو موسى بن عقبة مذكور في التهذيب

[229] إبراهيم بن عقيل بن حبيش القرشي النحوي ويعرف بابن الكبرى حدث عنه أبو بكر الخطيب قال هبة الله بن الأكفاني كان يركب الإسناد انتهى وقد قال الخطيب كان صدوقا فرد ذلك بن الكفاني وقص قصة طويلة في ادعائه سماع تعليقه أبي الأسود الدؤلي التي القاها عليه علي بن أبي طالب وانه كان وعد المحدثين بها إلى ان رفعها إلى بن الأكفاني الفقيه أبو العباس أحمد بن منصور المالكي فإذا هو قد ركب لها إسنادا عن شيخ له عن يحيى بن أبي بكر الكرماني عن إسرائيل قال فبينت ذلك للفقيه أبي العباس وقلت له ان بن أبي بكر مات سنة 208 فكيف يمكن ان يكون بين هذا وبينه رجل واحد فرجع عنه ومات صاحب الترجمة سنة أربع وسبعين وأربع مائة وترجمته مبسوطة في تاريخ دمشق قال بن الأكفاني ولم يقع أمر هذا الإسناد وهذه التعليقة للشيخ الخطيب ولا وقف عليه لأن بن عقيل كان لا يظهر ذلك وهذه التي سماها التعليقة في أول أمالي أبي القاسم الزجاجي نحوا من عشرة اسطر فجعلها هذا الشيخ قريبا من عشرة أوراق وصورة الإسناد قال حدثني أبو طالب عبيد الله بن أحمد بن نصر بن يعقوب بالبصرة حدثني يحيى بن أبي بكر الكرماني حدثني إسرائيل عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال وحدثني محمد بن عبيد الله عن الحسن بن عياش عن عمه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال وحدثني محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش عن عمه عن عبيد الله بن أبي رافع أبا الأسود دخل على علي فذكرها

[230] إبراهيم بن عكاشة عن الثوري لا يعرف والخبر منكر وعنه كاتب الليث انتهى قال بن أبي حاتم وحديث الخبر الذي رواه منكر أدل على أن الرجل ليس بصدوق انتهى وسيأتي إبراهيم بن محمد العكاشي وكانهما واحد

[231] إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي عن حطان الرقاشي وثقه جماعة ووهاه شعبة فيما قيل ولم يصح بل صح انه حدث عنه وقد وثقه يحيى بن معين وهو بصري صدوق قال بن معين هو إلى الصدق أقرب ولم يحدث عنه القطان وابن مهدي وقال بن عدي متماسك انتهى وقال أبو حاتم لا بأس به وقال أبو زرعة وأبو داود والنسائي وابن سعد والفلاس والعجلي وابن المديني والفسوي ثقة وذكره بن حبان وابن شاهين في الثقات وقال بن عبد البر اجمعوا على أنه ثقة قلت لكن قال الساجي فيه ضعف وهذا جرح لين مردود واما قول المؤلف ووهاه شعبة فيما قيل فأجاد في تمريض هذا القول ولا أصل لذلك عن شعبة وانما قال بن الجوزي في الضعفاء له قال شعبة لان اقدم فتضرب عنقي أحب الي من ان أقول حدثنا أبو هارون الغنوي كذا نقل بن الجوزي وهذا خطأ نشأ عن تصحيف وانما هو أبو هارون العبدي وهو عمارة بن جوين مجمع على ضعفه وقد نقل بن الجوزي هذا القول عن شعبة في ترجمة أبي هارون العبدي أيضا وهو الصواب

[232] إبراهيم بن العلاء عن الزهري لا يدرى من هو والخبر منكر

[233] إبراهيم بن العلاء الإسكندراني عن بقية وعنه حفص بن إبراهيم هو والراوي عنه مجهولان قاله الخطيب

[234] إبراهيم بن علي الغزي المعتزلي عن مالك حدث بالكوفة ضعفه الدارقطني روى عنه محمد بن الحسن بن جعفر الخلال عن مالك عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه كان بن خطل يهجو رسول الله ﷺ بالشعر انتهى قال الخطيب تفرد به عن مالك وقال الدارقطني روى أيضا عن سويد بن عبد العزيز بن سياه

[235] إبراهيم بن علي أبو الفتح بن بخت روى عن البغوي وطال عمرة وقال الخطيب سيء الحال في الرواية وقال مرة ساقط الرواية احسب شيخه موسى بن نصر شيخا اختلقه وقد سكن مصر فسمع منه أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز وغيره مات سنة 394

[236] إبراهيم بن علي الكوفي نزيل سمرقند ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[237] إبراهيم بن علي بن محمد الرازي أبو منصور ذكره أبو الحسن بن بأبويه في رجال الشيعة وقال كان فقيها بارعا

[238] إبراهيم بن علي الطائفي عن بكر بن سهل الدمياطي ليس بثقة اتى بموضوعات

[239] إبراهيم بن علي الهاشمي ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن يحيى بن معين ما يقتضي فسقه

[240] إبراهيم بن علي الإسكندراني ذكره أبو يحيى بن خلف المعروف بابن الخلوف انه أخبره انه قرأ على أبي عمرو الداني قال اذهبي وإبراهيم هذا شيخ مجهول

[241] إبراهيم بن علي بن عيسى الرازي ذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال شيخ من الشيعة يحدث عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار روى عنه أبو الفتح عبيد الله بن موسى بن أحمد الحسيني وجعفر بن محمد البونسي وغيرهما

[242] إبراهيم بن علي الرافقي بالقاف غير الرافعي ضعيف ولا اعرفه انتهى ذكره صاحب الحافل بعد إبراهيم بن علي الرافعي وقال هو بالفاء ثم بالقاف وهو من الضعفاء وقد ذكره الناس وضعفه الأزدي

[243] إبراهيم بن علي الآمدي بن الفراء الفقيه روى عن بن الحصين والفراوي كان يكذب في حكاياته ذكره بن الدبيثي وانه اعترف بوضع حكايات مات سنة خمس وسبعين وخمس مائة انتهى وهذا يعرف بالظهير وهو بن علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ السلمي قرأ بالروايات على الدارع وأخذ الفقه عن أبي سعد الميهني وسمع من بن الحصين ومات قبله وروى عنه أبو الحسن القطيعي قال البخاري وكان فقيها فاضلا مليح المناظرة حسن الكلام في مسائل الخلاف من طرف البغداديين ومن شعره مما سمعه القطيعي من أبيات في كوسج

واقسم ما قل النبات بوجهه

وعارضه الا لقلة مائه وقال بن النجار كان مشهورا باختلاق الحكايات المستحسنة في المجالس

[244] إبراهيم بن عمر بن أبان بصري سمع أباه وعنه أبو معشر البراء قال الدارقطني روى عن الزهري حديثا لم يتابع عليه وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال البخاري في حديثه بعض المناكير انتهى وقال بن أبي حاتم ترك أبو زرعة حديثه فلم يقرأه علينا وقال بن عدي أحاديثه مقاربة وقال بن حبان لا يحتج بخبره إذا انفرد أخبرنا الحسن بن سفيان ثنا المقدمي ثنا أبو معشر ثنا إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني عن أبيه أبان بن عثمان سمعت بن عمر بنسخة وربما اسقط أبان من الإسناد فصار عن أبيه عن بن عمر

[245] إبراهيم بن عمر القصار حدث عن بن أبي نصر قال الكتاني لم يكن الحديث من صنعته توفي سنة خمس وأربعين وأربع مائة وقال أبو بكر بن موسى الحداد ثقة انتهى والقدح بهذا إنما يجيء على مذهب أهل التشديد ممن يشترط فيمن يقبل حديثه ان يكون من أهل الفن وقد جاء ذلك عن الإمام مالك وعن قليل ولم يشترط ذلك الجمهور فإن كان الراوي ضابطا لما سمعه ولا سيما ان كان قديما لم يقدح ذلك في مرويه ثم ان تعاطى مالا يعرفه في الكلام على الحديث لم يقبل منه وبالله التوفيق

[246] إبراهيم بن عمر بن سعيد يأتي في أحمد بن العمر بن أبي حماد

[247] إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي قال الدارقطني متروك وقال بن حبان يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة وأبوه أيضا لا شيء ثم قال روى عن أبيه عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا الناس على ثلاث منازل فمن طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء من أمر الدنيا فرغ نفسه لله فهو لا يزرع الزرع ويأكل الخبر ولا يغرس الشجر ويأكل الثمر لا يهتم بشيء من أمر الدنيا توكلا على الله الحديث بطوله انتهى قال بن حبان لست أدري هو الجاني على أبيه أو أبوه كان يخصه بالموضوعات ثم قال بعد ان ساق الحديث المذكور بطوله هذا مما عملت يداه وليس هذا من عمل عمرو بن بكر ولا عبد العزيز ولا هو من حديث رسول الله ﷺ ولا بن عمر ولا نافع

[248] إبراهيم بن عمرو بن أبي صالح المكي روى عن مسلم بن خالد الزنجي وعنه عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة المكي قال بن حبان في الثقات كان يخطئ

[249] إبراهيم بن عياش القمي روى عن أحمد بن إدريس القمي وعنه أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي والثلاثة من الشيعة الإمامية

[250] إبراهيم بن عيسى القنطري عن أحمد بن أبي الحواري قال الخطيب مجهول قلت وخبره باطل فروى عن بن أبي الحواري ثنا الوليد ثنا الليث بن سعد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا غمسني جبريل عند سدرة المنتهى في النور وقال أنت من الله أدنى من ألقاب إلى القوس وأتاني الملك فقال ان الرحمن يسبح نفسه وذكر الحديث فآفته القنطري قال الخطيب رجاله موثقون الا القنطري انتهى وله كتاب في الطب لأبي نعيم في الرحلة باطل وأورد حديثه الحاكم في كتاب الرقاق من المستدرك وقال صحيح وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال بل منكر أو موضوع

[251] إبراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز الكوفي ذكره علي بن الحكم وغيره في رجال الشيعة وقال روى عن الصادق والكاظم روى عنه الحسن بن محبوب وغيره

[252] إبراهيم بن عيسى الزاهد أبو إسحاق الأصبهاني روى عن داود الطيالسي وشبابة بن سوار وغيرهما وصحب معروفا الكرخي قال أبو نعيم كان من العباد والفضلاء وقال أبو الشيخ كان خيرا عابدا فاضلا لم يكن ببلدنا مثله في زماننا وما رأينا أحدا يحدث عنه الا أبو العباس أحمد بن محمد البزار قلت قد ذكر بن أبي حاتم انه روى عنه النظر بن محمد بن هشام الأصبهاني وفي كتاب أبي الشيخ رواية أحمد بن نعيم بن ناصح وعبد الله بن محمد بن زكريا عنه في حكايتين رواهما انتهى وما أدري لم ذكره شيخنا في ذيل الميزان فإنه لم ينقل عن أحد انه ضعفه ولا قال انه مجهول فإن كان ظن ان قول أبي الشيخ ما رأينا إلى آخره انه لم يرو عنه غير واحد فيكون مجهولا فليس كما ظن فإن مراد أبي الشيخ الرواية الحقيقة أي لم يحدثنا عنه بغير واسطة أحد لا انه نفى ان يكون وجد له راويا آخر ويدل على ذلك ما أورده أبو الشيخ عن راويين عنه لكن بينه وبين كل منهما واسطة والله أعلم

[253] إبراهيم بن عيسى السبني الرازي ذكره في ترجمة محمد بن الحسين الهروي

[254] إبراهيم بن غريب الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر الصادق

[255] إبراهيم بن الغطريف بن سالم عن أبيه وعنه إسحاق بن سويد الرملي وقع ذكره في حديث أخرجه بن مندة في المعرفة في ترجمة جده قال العلائي في الوشي رجال هذا السند لا يعرفون

[256] إبراهيم بن أبي فاطمة ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن الصادق

[257] إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ أبو نصر البار له جزء مروي قال بن طاهر كذاب وقال بن السمعاني قال لي أبو القاسم التيمي أشكر الله تعالى حيث لم تدرك البار قال بن السمعاني رحل وطوف ولحقه الادبار وكان يقف في سوق أصبهان ويروي من حفظه بإسناده وسمعت انه كان يضع في الحال سمع أبا الحسين بن النقور وعبد الرحمن بن مندة وقال السلفي يعرف بدعلج سمعنا بقراءة كثيرا وغيره أرضى منه وقال معمر بن المفاخر رأيته في السوق وقد روى مناكير بأسانيد الصحاح فكنت اتأمله تأملا مفرطا أظن ان الشيطان تبدى على صورته قلت مات سنة ثلاثين وخمس مائة انتهى وقال بن طاهر كان أبوه يحفر الآبار ورحل هو في صغره فسمع ببغداد ورجع منها إلى أصبهان ولم يتجاوز بها ثم رحل إلى خراسان وأدرك الإسناد ولم يقتصر على ذلك حتى مد يده إلى من لم يره من بلدان شتى فافسد الأول والآخر ولما كان بهراة فصدني وطلب منى شيئا من حديث المكيين والمصريين فأخرجت له ثم بلغني انه يحدث عن المشائخ الذين حدثت عنهم وبلغ القصة شيخ البلد الهروي يعني أبا إسماعيل الأنصاري فسأله عن لقيه لهؤلاء الشيوخ فقال سمعت مع هذا المقدسي منهم فسألني الشيخ فقلت ما رأيته قط إلا في هذا البلد فقال له الشيخ احججت قال نعم قال فما علامة عرفة قال دخلنا ليلا قال يجوز فما علامة مني قال كنا بها بالليل فقال ثلاثة أيام وثلاث ليال ما طلع عليكم الصبح لا بارك الله وامر بإخراجه من البلد وقال هذا دجال من الدجاجة انكشف امره بعد ذلك ولحقه شوم الكذب وعقوق المشائخ حتى صار آية في الكذب وكان يكذب لنفسه ولغيره في الاجازات حتى كان له جز استدعى إجازات كل حين يلحق فيه أسماء أقوام من أهل الثروة ويكتب لهم عن أولئك المشائخ أحاديث تقرء عليهم ويحدثهم بها فقال لي أبو محمد السمرقندي قد عزمت على أن آخذ منه الجزء ولا ارده اليه ففعل ذلك فوجدته ألحق على الهوامش أسماء جماعة لم يكن لهم ذكر في صدر الاستدعاء فحبسه السمرقندي ولم يرده اليه ثم ترك الاشتغال بالحديث واشتغل بالكذبة وكشف قناع الوقاحة حتى كان يدخل في التهاني والتعازي ويروي الحديث ويقنع منهم بالنزر اليسير ذكر ذلك كله بن النجار في ترجمته ومن طريق حمزة بن حسين الروذباري ان إبراهيم اعترف بحضرته بوضع الحديث وأرخ بن السمعاني ومعمر بن المفاخر وفاته سنة 53

[258] إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد عن حماد بن سلمة صدوق قيل كان كثير التصحيف واما أبو حاتم فقال كان من ثقات المسلمين رضي انتهى والقائل فيه كان كثير التصحيف هو يحيى بن معين وقد روى إبراهيم أيضا عن عمارة بن زاذان وأبي عوانة وعبد الواحد بن زياد وعنه بندار وأبو حاتم وأبو زرعة

[259] إبراهيم بن فروخ مولى عمر روى عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال بت عند خالتي ميمونة فذكر حديثا طويلا فيه نضح الفرج عقب الوضوء قال بن أبي حاتم في العلل قال أبي هذا حديث منكر وإبراهيم هذا مجهول

[260] إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري عن قرة بن حبيب وغيره قال بن عدي سائر أحاديثه مناكير وهو مظلم الأمر كان بن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه أخبرني أحمد بن عبد الرحمن انا جعفر الهمداني انا السلفي أخبرتنا لامعة بنت السعيد انا أبو سعيد بن حسنويه الكاتب انا أحمد بن إبراهيم بن افرجه ثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا سفيان بن موسى ثنا أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من زارني في المدينة فمات بها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة أخرجه الترمذي من حديث أيوب وصححه دون لفظة زارني انتهى قال الترمذي ثنا محمد بن بشار ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ من استطاع ان يموت بالمدينة فليمت بها فاني اشفع لمن يموت بها ورواه الصلت بن مسعود الجحدري ومحمد بن عبد الله الرقاشي عن سفيان بن موسى بلفظ هشام فالظاهر ان الزيادة من مفردات بن فهد وليس بعمدة مع ان بن حبان قال في الثقات إبراهيم بن فهد بن حكيم الناجي من أهل البصرة يروي عن أبي عاصم روى عنه البصريون ولكن قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري أبو إسحاق قدم أصبهان وحدث بها توفي سنة اثنين وثمانين ومائتين وقيل توفي سنة خمس وسبعين ومائتين ضعفه البردعي ذهبت كتبه وكثر خطاؤه لرداءة حفظه حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره وقال أبو الشيخ قال البردعي ما رأيت أكذب منه قال أبو الشيخ وكان مشائخنا يضعفونه وروى الدارقطني في غرائب مالك عن محمد بن بكر بن داسة إجازة انا أبو داود وإبراهيم بن فهد قالا ثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن بن عمر رفعه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاثة أيام وقال هذا باطل بهذا الإسناد وابن داسة ثقة ولعله دخل عليه حديث في حديث أو توهمه فمر فيه انتهى والظاهر انه أخطأ في ضم أبي داود إلى بن فهد

[261] إبراهيم بن فهد الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن محمد بن عقبة روى عنه عبد العزيز بن يحيى

[262] إبراهيم بن فورويه في إبراهيم بن ناصح

[263] إبراهيم بن أبي الفياض المصري قال أبو سعيد بن يونس روى عن أشهب مناكير انتهى قال بن أبي يونس واسم أبي الفياض عبد الرحمن بن عمرو من أهل برقة توفي إبراهيم بمصر في شعبان سنة خمس وأربعين ومائتين قلت وروى عنه محمد بن عبد السلام الخشني فقال ثنا الشيخ الصالح إبراهيم وله ذكر في ترجمة سليمان بن بزيع سيأتي ان شاء الله تعالى

[264] إبراهيم بن القاسم بن علي بن حسن بن أبي بكر بن هارون بن نفيع السكاكي ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان من شيوخ المعتزلة روى عن الحسين بن محمد المؤدب روى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الخزاعي ويحيى بن الحسين بن إسماعيل وغيرهما

[265] إبراهيم بن قتيبة الأصفهاني ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية

[266] إبراهيم بن قدامة الجمحي مدني لا يعرف عن الأغر عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا كان يقلم اظفاره ويقص شاربه قبل أن يخرج إلى الجمعة رواه البزار من رواية عتيق بن يعقوب عنه وهو خبر منكر قال البزار إبراهيم ليس بحجة انتهى وذكره بن القطان فقال إبراهيم لا يعرف البتة وقد ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه بن أبي فديك

[267] إبراهيم بن قطن القيرواني المهدي ذكره الزبيدي في طبقات النحاة وقال كان يرى رأى الخوارج الاباضية

[268] إبراهيم بن قعيس عن نافع مدني قال أبو حاتم ضعيف الحديث انتهى وذكر البخاري فلم يجرحه وذكره بن حبان في الثقات وقال كنيته أبو إسماعيل روى عنه سليمان التيمي واخرج حديثه في صحيحه وقال بن أبي حاتم رأيت أبي قد جعل إبراهيم صاحب مطبخ عبد الحميد وإبراهيم الكوفي أبو إسماعيل الذي يروي عن أبي وائل وإبراهيم قعيس كل هؤلاء واحد قلت وقعيس لقب إبراهيم وهو إبراهيم بن إسماعيل واما بن أبي حاتم في إبراهيم الذين لا ينسبون وسمى أباه إسماعيل أبو أحمد الحاكم وابن حبان واما البخاري فقال إبراهيم بن قعيس ويقال إبراهيم قعيس قلت فلعله كان يلقب قعيسا وكذلك أبوه فيجتمع الأقوال

[269] إبراهيم بن أبي المكرم الجعفري ذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال روى عن علي بن موسى الرضا

[270] إبراهيم بن أبي الليث حدث ببغداد عن عبيد الله الأشجعي متروك الحديث قال صالح جزرة كان يكذب عشرين سنة واشكل امره على أحمد وعلي حتى ظهر بعد وقال أبو حاتم كان بن معين يحمل عليه والقواريري أحب الي منه وقال بن معين ثقة لكنه احمق وقال زكريا الساجي متروك قلت توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين انتهى وبقية كلام بن أبي حاتم وكان أحمد بن حنبل يحمل القول فيه وقال إبراهيم بن الجنيد عن بن معين كذاب خبيث وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي أول من فطن له انه يكذب أبي وقال يعقوب بن شيبة كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه وكانت عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة وقال النسائي ليس بثقة وقال بن سعد كان صاحب سنة ويضعف في الحديث وقال أبو داود عن يحيى بن معين افسد نفسه بخمسة أحاديث ثم فسرها أبو داود وهي حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية وحديث شريك عن سالم عن سعيد موقوف وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية وحديث هشيم عن منصور عن الحسن عن أبي بكرة الحياء من الإيمان وحديث تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة اشرها قوم يقيسون الأمور بأرائهم الحديث قلت واسم أبيه نصر وذكره بن حبان في الثقات وقال ثنا أبو يعلى

[271] إبراهيم بن مالك الأنصاري البصري عن حماد بن سلمة وغيره قال بن عدي أحاديثه موضوعة ثنا أحمد بن عيسى الخشاب وليس بعمدة ثنا إبراهيم بن مالك ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا هذا جبرائيل يخبرني عن الله ما أحب أبا بكر وعمر الا مؤمن تقي ولا ابغضهما الا منافق شقي ثم ساق له حديثين من هذا الجنس وعندي ان إبراهيم هذا هو بن البراء المذكور دلسوه ونسبوه إلى الجد الأعلى انتهى وقد ذكره الخطيب في الموضح ان بن عدي فرق بين إبراهيم بن البراء وإبراهيم بن مالك فوهم وهما واحد قال وكذا فعل الدارقطني في الرواة عن مالك فوهم أيضا

[272] إبراهيم بن مالك عن أبي وائل عن حذيفة مرفوعا أتاني جبرائيل بمرآة الحديث بطوله وهذا لا يدرى من هو

[273] إبراهيم بن المتوكل الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب جعفر الصادق

[274] إبراهيم بن المثنى الكوفي ذكره الليثي في رجال الشيعة من أصحاب جعفر الصادق

[275] إبراهيم بن محشر البغدادي روى عن جرير بن عبد الحميد وغيره قال بن عدي له أحاديث منكرة من قبل الإسناد منها ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا الرهن محلوب ومركوب فتفرد برفعه ومنها ما حدثنا وكيع عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي الشعثاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء ذكره بن عدي وهو صويلح في نفسه انتهى حديثه عال في جزء هلال الحفار توفي سنة أربع وخمسين ومائتين وقال بن حبان في الثقات يخطئ وقال أبو العباس السراج سمعت الفضل بن سهل يتكلم فيه ويكذبه وقال بن عقدة فيه نظر وقال أبو أحمد الحاكم سكتوا عنه وقال بن عدي في ترجمة الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ضعيف يسرق الحديث

[276] إبراهيم بن أبي محذورة يأتي في الأواخر

[277] إبراهيم بن محرز الجعفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب جعفر

[278] إبراهيم بن محمد بن هارون التميمي همداني سكن عبادان كتبت عنه شيئا يسيرا وكان ضعيفا متشيعا يجالس أهل البدع وكان صدوقا قاله مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة

[279] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه وعنه موسى بن عبيدة قال أبو حاتم منكر الحديث وقال البخاري لم يثبت حديثه وقال الدارقطني وغير ضعيف انتهى وأشار البخاري إلى ان سبب ضعفه ضعف موسى بن عبيدة وكذا قال بن حبان في الضعفاء لا أدري البلية منه أو من موسى وأورد له العقيلي عن أبيه عن جابر يرفعه لا تجعلوني كقدح الراكب

[280] إبراهيم بن محمد بن أيوب الخراساني قال مسلمة في الصلة مجهول

[281] إبراهيم بن محمد بن أبان روى عنه أبو معشر يوسف بن يزيد قال الأزدي منكر الحديث

[282] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البزار بغدادي عن يعقوب الدورقي قال الحسن بن علي الزهري ليس بالمرضي انتهى واعاده المؤلف في أواخر الاباره وقال نقل حمزة السهمي كذا لعله جميع إبراهيم تلبيسه وحمزة إنما نقله عن الحسن الزهري المذكور

[283] إبراهيم بن محمد بن عاصم لا يعرف له في تلقين الميت لا إله إلا الله عن أبيه عن حذيفة وعنه عبد الرحمن بن الوليد ولا يعرف أيضا انتهى قال العقيلي مجهول في النقل وحديثه غير محفوظ

[284] إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم عن موسى بن وردان ذكره الساجي في المكيين من الضعفاء وقال بن المبارك قال البناني في الحافل أخطأ فيه الساجي والصواب انه بن عطاء بدل بن أبي عاصم وهو الأسلمي المشهور وحديثه عن موسى بن وردان من رواية بن جريج عنه معروف وكان بن جريج يقول في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى بن أبي عطاء بغير كنية جده تدليسا فوقع في نسخة الساجي بن أبي عاصم فظنه آخر فترجم له في المكيين لرواية بن جريج عنه وذكره في المدنيين على الصواب في الكتب والبلد

[285] إبراهيم بن محمد بن مروان عرف بالعتيق عن يعلى بن عبيد وطبقته وعنه بن صاعد وابن مخلد قال البرقاني سمعت الدارقطني يقول غمزوه قلت مات سنة ثلاث وستين ومائتين

[286] إبراهيم بن محمد بن يوسف الأنصاري الخزرجي الأندلسي يعرف بالقطيعي روى عن بن أبي محمد بن السيد وشريح بن محمد وأبي بكر بن العربي وأبي الحسن بن مغيث وغيرهم وأجاز له أبو عمران بن أبي تليد وأبو بكر بن غالب بن عطية وأبو الوليد بن رشد قال بن الآبار رحل حاجا فلقيه على ما زعم أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز المعروف بالوجيه السريشي وادعى الإكثار عنه في السماع منه ووقفت على ذلك برنامجه وأنا برئ من عهدته لعدم الإحاطة بما فيه من المناكير ولهذا الشيخ من التخليط والغلط الذي لا يقع فيه أحد ممن يزاول هذه الصناعة أدنى مزاولة عفا الله تعالى عنه وسمح له انتهى كلامه وهو يوهم ان الجرح في الشيخ وليس كذلك وانما هو في الذي ادعى الرواية عنه وهو عيسى وسيأتي في ترجمته إيضاح ذلك وانما ذكرته لرفع الوهم المذكور

[287] إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المسمعي بصري عن أبي الوليد ومسلم وعنه أبو بكر الشافعي قال الدارقطني ضعيف

[288] إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي عبادة عن مسلم بن إبراهيم وإبراهيم بن محمد بن صدقة العامري عن مروان بن معاوية ضعفه الدارقطني انتهى وقد كرر المؤلف الراوي عن مسلم

[289] إبراهيم بن محمد الأشعري القمي ذكره أبو جعفر الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية روى عن جعفر الصادق وغيره روى عنه الحسن بن علي بن فضال وغيره

[290] إبراهيم بن محمد بن شهاب أبو الطيب ذكره النديم في مصنفي المعتزلة وقال مات في حدود سنة خمسين وثلاث مائة

[291] إبراهيم بن أبي ثابت محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري المدني عن أبيه واه قال بن عدي عامة حديثه مناكير وقال البخاري سكتوا عنه وبمشورته جلد مالك حدثنا عنه إبراهيم بن المنذر وقال الزبير بن بكار حدثني إبراهيم عن أبيه عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت دثر مكان البيت فلم يحجه هود ولا صالح حتى بوأه الله لإبراهيم حدثنا الزبير ثنا إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو عثمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه إذا وجد أحدكم لأخيه بن نصحا في قلبه فليذكره له انتهى وقال بن عدي هو إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف وقال بن حبان هو الذي يقال له بن أبي ثابت تفرد بأشياء لا يعرف حتى خرج عن حد الاحتجاج به مع قلة تيقظ وقال بن عدي لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق

[292] إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري شيخ لعمرو بن أبي سلمة التنيسي روى مناكير انتهى ذكره بن عدي فقال مدني روى عنه مناكير وساق له ثلاثة ثم قال وله غير ذلك وأحاديثه صالحة محتملة واخرج الطبراني في الصغير من طريق عمرو بن أبي سلمة عن إبراهيم بن محمد البصري عن علي بن ثابت عن بن سيرين عن أبي هريرة رفعه يا أبا هريرة إذا توضأت فقل بسم الله والحمد لله الحديث وهو منكر وذكره بن حبان في الثقات وقال صديق عمرو بن أبي سلمة روى عن محمد بن مالك عن البراء وسيأتي في إبراهيم بن محمد المقدسي

[293] إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب المعروف بابن شكله وأبوه هو الخليفة المهدي بن المنصور وكان يلقب التنين لعظم جثته روى عن المبارك بن فضالة وحماد بن يحيى الأبح وغيرهما روى عنه بن هبة الله وخليفة بن خياط وحميد بن فروة وأحمد بن الهيثم وغيرهم وكان مولده في سنة 162 وساق بن عساكر من طريق أبي القاسم التنوخي أظنه من كتاب الطوالات له بسند له إلى أحمد بن الهيثم قصة لإبراهيم فمنها انه حكى في سبب ولاية أخيه الرشيد له إمرة دمشق في منام زعم ان كلا منهما رأى المهدي في النوم وأخبرهما بما وقع بعد ذلك ومن جملتها انه استأذن الرشيد ان يسافر معه إلى الشام بأناس كان يأنس بهم منهم ديبة المدني وكان راوية لربيعة ومالك وابن أبي ذيب ومنهم عبد الله بن منازة مولى المنصور وولد أشعب فذكر الخبر كله لما ولى المأمون ولاية العهد بعده لعلي بن موسى الرضا أنف بنو العباس من ذلك وبايعوا إبراهيم بالخلافة عوض المأمون وذلك في المحرم سنة 202 ولقب المرضي وقيل المبارك واقام مدة ثم ادبر امره وجاء المأمون من خراسان إلى بغداد فصلى إبراهيم صلاة العصر ووافى جيش المأمون فتغيب إبراهيم وكانت مدته دون السنة ثم ظفر به فعفا عنه وذلك في سنة عشرة وكان قد تعلم الغنا ففاق فيه أقرانه فاستمر يخدم المأمون ومن بعده واستمر بزي المغنيين وله في ذلك أخبار كثيرة وأورد منها أبو الفرج في الاغاني شيئا كثيرا وقال المرزباني كان شاعرا مطبوعا مكثرا من أحسن الناس غناء واعلمهم به وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه انه حج بالناس سنة 84 في خلافة أخيه الرشيد قال أبو حسان الزيادي في تاريخه مات إبراهيم بن المهدي في خلافة المعتصم في شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائتين

[294] إبراهيم بن محمد الآمدي الخواص أحد الزهاد قال بن طاهر أحاديثه موضوعه قلت روى عن الحسن الزعفراني حديثا باطلا انتهى وروى الحاكم من طريقه عن أحمد بن محمد السوسي عن الليث عن مالك وربيعة عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما حديث فيم يختصم الملأ الأعلى بطوله وقال لم يكتبه من هذا الوجه الا بهذا الإسناد والحمل فيه على إبراهيم بن محمد الخواص قلت ليس الخواص هذا هو الزاهد المشهور كما أفهمه كلام الذهبي فإن اسم والد الزاهد أحمد وقرر نسبه على ذلك بن الجوزي في الموضوعات وقال ان الزاهد ثقة وان هذا سمى نفسه الخواص تلبيسا والله أعلم لكن قال الحاكم في سؤالات مسعود إبراهيم بن محمد الخواص شيخ من أهل آمد مذكور بالزهد متروك في الحديث والرواية والله أعلم وقال مسلمة في الصلة مات إبراهيم الخواص بالري سنة خمس وثمانين ومائتين وقال حمزة السهمي حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد الآجري برباط دهستان وكان ثقة ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص برباط آمد ثنا الزعفراني ثنا الشافعي حدثني مالك عن ربيعة عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال لما انزل الله تعالى اقرا باسم ربك قال رسول الله ﷺ لمعاذ اكتبها يا معاذ فأخذ معاذ اللوح والقلم والنون وهم يقولون اللهم ارفع به ذكرا اللهم احطط به وزرا اللهم اغفر به ذنبا قال معاذ فسجدت وأخبرت رسول الله ﷺ فسجد قال بن ماكولا في ترجمة الآجري روى عن الخواص عن الزعفراني حديثا منكرا الحمل فيه على الخواص لان رجاله كلهم ثقات واختصر ذلك من كلام الخطيب بعد سياقه من طريق حمزة وساق معه حديثا آخر بالسند المذكور في سؤال العفو والعافية وقال الحمل فيها على الخواص قلت وروينا في كتاب المائتين لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني النيسابوري انا أبو القاسم بن حبيب المفسر انا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي بن الشاه المروزي ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص بآمد ثنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا كان يوم القيامة شققت القبور عن قوم فخلع عليهم الخلع وقدم لهم النجائب على ظهورها زرابي الدر مفروشة بالعبقري فذكر حديثا طويلا في نحو ورقتين وقال في آخر قال الخواص قلت لأبي بكر بن زنجويه أنت سمعت من عبد الرزاق هذا الحديث قال أي والله الذي لا إله الا هو وقال أبو عثمان هذا الحديث غريب عجيب مضطرب ان كان له أصل معتمد فإن رواته كلهم ثقات الا الخواص فإنه لا يعتمد ولا يقبل منه ما ينفرد به وله مناكير كثيرة وهذا منها وان كان استأذنا أبو القاسم بن حبيب يعجب بهذا الحديث ولعله لم يعرف انه لا أصل له والله أعلم

[295] إبراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق الراسبي حدث عن سمنون المحبر وعنه القاضي أبو الحسن الشرواني وهذا كذاب فكأنه اختلق اسم هذا

[296] إبراهيم بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده مجهول الحال له عند الطبراني في الكبير حديث واحد وقال ليس له غيره

[297] إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان حدث عن حسين بن القاسم الزاهد الأصبهاني حدث بهمدان فانكروا عليه واتهموه واخرج انتهى وقال بن الجوزي في الموضوعات قال بعض الحفاظ لا تجوز الرواية عنه والملقب به واسم جده فيره بالكسر وفتح الراء الخفيفة روى أيضا عن محمد بن إسماعيل البخاري قاله شيرويه قال وروى عن سمويه ورسته وهناد بن السري وغيرهم وروى عن الحسين بن القاسم الزاهد الأصبهاني قال أبو جعفر سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه ولا شيخه الحسين ولا التفسير الذي رواه قال الشيرازي في الألقاب حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم انا علي بن حفص الأردبيلي حدثني إبراهيم بن محمد الطيان الأصبهاني وكتبت في إبراهيم إلى محمد بن يحيى بن مندة وسألت عنه فلم يحمده قال ثنا محمد بن إسماعيل البخاري فذكر حديثا

[298] إبراهيم بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة بن أبي فريعة السلمي عن أخيه سوار بن محمد وعنه محمد بن عمرو المكي يأتي في جده الأعلى خالد بن رفاعة بن أبي فريعة

[299] إبراهيم بن محمد الثقفي عن يونس بن عبيد قال بن أبي حاتم هو مجهول وقال البخاري لم يصح حديثه قلت يعني ما رواه بن وهب أنبأنا سعيد بن أبي أيوب عن إبراهيم بن محمد عن هشام بن أبي هشام عن أمه عن عائشة رضي الله تعالى عنها في الاسترجاع لتذكر المصيبة انتهى قال البخاري في التاريخ قال لي أحمد بن صالح ثنا بن وهب فذكر الحديث وقال بعده وهشام هذا أبو المقدام لم يصح حديثه فالضمير يعود إلى هشام لا إلى إبراهيم كما يفهم من كلام المصنف والله أعلم وقال بن حبان في الثقات إبراهيم بن محمد الثقفي يروي عن هشام بن عروة روى عنه سعيد بن أبي أيوب قلت وقوله بن عروة وهم والله أعلم وقال بن عدي إبراهيم بن محمد الثقفي عن يونس بن عبيد لم يصح حديثه قال البخاري قال بن عدي ولم ار له رواية انكرها

[300] إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد الثقفي يروى عن إسماعيل بن أبان وغيره قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان كان غاليا في الرفض ترك حديثه وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان أولا زيد ياثم صار اماميا قال وكان سبب خروجه من الكوفة إلى أصبهان انه صنف كتاب المناقب والمثالب فأشار عليه بعض أهل الكوفة ان يخفيه ولا يظهره فقال أي البلاد ابعد عن التشيع فقالوا له أصبهان فحلف الا يخرجه ويحدث به الا بأصبهان تقع منه بصحة ما اخرج فيه فتحول إلى أصبهان وحدث به فيها قال ومات بأصبهان سنة ثمانين ومائتين حدث عن أبي نعيم وعباد بن يعقوب والعباس بن بكار وهذه الطبقة ومن تصانيفه كتاب المغازي كتاب السقيفة كتاب الردة كتاب الشورى كتاب مقتل عثمان كتاب صفين كتاب الحكمين كتاب النهروان كتاب مقتل علي كتاب مقتل الحسين كتاب التوابين كتاب أخبار المختار كتاب السرائر كتاب المعرفة كتاب الجامع الكبير في الفقه كتاب فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة كتاب الدلائل كتاب من قتل من آل محمد كتاب التفسير وغير ذلك روى عنه أحمد بن علي الأصبهاني والحسين بن علي بن محمد الزعفراني ومحمد بن زيد الرطال وآخرون وكان اخوه علي قد هجره وباينه بسبب الرفض قلت أرخ الطوسي وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائتين

[301] إبراهيم بن محمد المقدسي شيخ روى عنه عبد الله بن محمد المسندي ضعفه أبو حاتم انتهى قال بن أبي حاتم روى عن محمد بن مالك خادم البراء بن عازب روى عنه محمد بن عوف الحمصي سألت أبي عنه فقال كان يسكن بيت المقدس ضعيف الحديث مجهول قلت وذكره بن حبان في الثقات والبخاري في تاريخه ووصفاه بأنه صديق أبي حفص التنيسي وزاد البخاري ان التنيسي وثقه وما ورى عنه الجعفي الا بواسطة التنيسي

[302] إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق الأردبيلي ولد سنة سبع وستين وخمس مائة وأرخه بن مهدي عنه سنة خمسين وأخذ القراءات عن أصحاب شريح وحدث بالتيسير عن بن زرقون إجازة عن الخولاني إجازة عن الداني وتصدى للاقراء وكان إماما مجودا اقرأ عليه العماد بن أبي زهران الموصلي والثور بن ظهير الكفتي وجماعة منهم الفخر التوزري وآخرهم محمد بن علي الزبير الجبلي شيخ شيوخنا بالإجازة الذي مات سنة إحدى وسبعين وسبع مائة قال أبو بكر بن مهدي كان ظاهر السلامة متحريا ثم أخبرت عنه بخلاف ذلك ثم رأيت له تخليطا وتخاريج بمعزل عن الصدق والإتقان ثم قال أنشدنا بن وثيق قبل أن يختلط ومات بالإسكندرية في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مائة قلت واجازه بوجهه بنت الصعيدي شيخة شيوخنا

[303] إبراهيم بن محمد العكاشي قال أحمد بن صالح والفريابي كان كذابا نقله بن الجوزي انتهى وقد تقدم إبراهيم بن عكاشة فكأنه هذا

[304] إبراهيم بن محمد العمري الكوفي عن أبي كريب قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر وقال الخطيب هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كوفي يروي عن جماعة وعنه بن المظفر والدارقطني قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ كان أحد الوجوه تكلم فيه بالكوفة وببغداد مات سنة عشرين وثلاث مائة

[305] إبراهيم بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الخطاب الرازي الإسكندراني روى عن أبيه وأبي صادق المديني وكتاب العارقي قال أبو الحسن بن المفضل في وفياته توفي فس صفر سنة سبعين وخمس مائة ولم يكن أهلا أن يروي عنه

[306] إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي القمي ذكره أبو عمرو الكشي في رجال الشيعة وقال روى عن علي بن الحسين بن فضالة

[307] إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[308] إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب علي بن محمد الجواد

[309] إبراهيم بن محمد بن قريش ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[310] إبراهيم بن محمد بن يحيى العدوي ثم البخاري أرسل أن امرأة قالت يا رسول الله ان أبي شيخ كبير قال حجي عنه وليست لأحد بعده فهذا نكرة لا يعرف تفرد به عنه مثله وهو محمد بن عبد الله بن كريم شيخ لإسمعيل بن أبي أويس رواه بن حزم الظاهري انتهى وقال بن حزم محمد وشيخه مجهولان

[311] إبراهيم بن محمد أبو حازم الحضرمي ذكره أبو الحسن بن سفيان الحافظ في تاريخه قال كان مطين ينال منه فيما بلغني ويكذبه وكان يرمي بالقدر ويدعو اليه فتركه الناس مات سنة تسع وثلاث مائة

[312] إبراهيم بن محمد الدارع القاضي يعرف بلقبه عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس في الجهر وعنه الحسن بن عمران لا يعرف ولا من روى عنه

[313] إبراهيم بن محمد الحمصي شيخ للطبراني غير معتمد قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان عن عبد الرحمن بن جبير عن كثير بن مرة عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا يخرج المهدي وعلى رأسه ملك ينادي هذا المهدي فاتبعوه فالمعروف بهذا الحديث هو عبد الوهاب بن الضحاك لا بن نجدة

[314] إبراهيم بن محمد الهاشمي وقع لنا حديثه عاليا في جزء البانياسي عن عبد الصمد بن علي عن آبائه اكرموا الشهود وهذا منكر وإبراهيم ليس بعمدة ذكره العقيلي انتهى لفظ العقيلي إبراهيم حديثه غير محفوظ ولا أصل له

[315] إبراهيم بن محمد الشامي حدث بأصبهان حدثنا الوليد قال ثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا لا تعزير فوق عشرة أسواط وهذا منكر ذكره العقيلي انتهى وقال العقيلي أيضا مجهول وقع إلى أصبهان وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان إبراهيم بن محمد لا يعرف في نسبه زيادة أنا أبو أحمد ثنا محمد بن إبراهيم بن شيبة ثنا إبراهيم بن محمد كتبنا عنه أبي مسعود يعني الرازي ثنا الوليد بن مسلم قلت فذكر حديثا آخر بسند الصحاح

[316] إبراهيم بن محمد بن علي بن عبس بن الحسن بن سليمان بن ندير بن أبي أيوب أبو المعالي الأنصاري كان يدعي أنه من ذرية أبي أيوب ولم يصح نسبه ويدعى أنه سمع من الأشج وهو كاذب في دعواه هكذا قرأت في تاريخ الري لأبي الحسن بن بأبويه وقال روى لنا عنه عمر بن علي بن الحسن البلخي وطاهر بن محمد النحوي القزويني وغيرهما وتوفي سنة ثمان عشرة وخمس مائة ثم قال أنا طاهر وعمر قالا أنا أبو المعالي ذكر أنه بن مائة واثنتين وخمسين سنة ثنا الأشج وهو أبو حفص بكر بن الخطاب بن حسان عن علي بن أبي طالب فذكر خمسة عشر حديثا قلت وقد أغرب في تسمية الأشج وكنيته والمشهور أنه أبو الدنيا عثمان بن الخطاب كما سيأتي وسماه بعضهم عليا ثم رأيته في ذيل أبي سعد بن السمعاني فنسبه كما تقدم ولكن قال نفيس بن الحسين والثاني سواء ثم قال ورد العراق ثم نيسابور وذكر له نسبا إلى صاحب رسول الله ﷺ وذكر أنه لقي الأشج بالمدينة وقال كنت حينئذا بن خمس وعشرين سنة قال وكان إبراهيم هذا كذابا ذكر قصة في لقي الأشج وفي لقي الأشج عليا وكلتاهما باطلتان قال وكان دخوله نيسابور سنة ثمان عشرة وخمس مائة وقال لي شيخنا أبو نصر محمد بن منصور الأسنائي أنه نزل مدرسة الصابوني ونصبوا له منبرا وحدث بالنسخة قال والعجب أن أول حديث فيهما من كذب علي متعمدا نعوذ بالله من الخذلان وكان شيخنا كتب عنه هذه النسخة فنهيته عن روايتها

[317] إبراهيم بن محمد الأنباري أو الهمداني على الشك قال بن حزم لا يدري أحد من هو في الخلق وذكر الطوسي في رجال الشيعة إبراهيم بن محمد الهمداني وقاله أنه أخذ عن أبي جعفر الجواد

[318] إبراهيم بن محمد بن ميمون من أجلاد الشيعة روى عن علي بن عابس خبرا عجيبا روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر وغيره انتهى والحديث قال هذا الرجل ثنا علي بن عابس عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال لي أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين الحديث بطوله رواه عنه أيضا محمد بن عثمان بن أبي شيبة وذكره الأسدي في الضعفاء وقال إنه منكر الحديث وذكره بن حبان في الثقات وقال إنه كندي وأعاده المؤلف في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود وهو هو فقال لا أعرفه روى حديثا موضوعا فذكر الحديث المذكور ونقلت من خط شيخنا أبي الفضل الحافظ أن هذا الرجل ليس بثقة وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة سمعت عمي عثمان بن أبي شيبة يقول لولا رجلان من الشيعة ما صح لكم حديث فقلت من هما يا عم قال إبراهيم بن محمد بن ميمون وعباد بن يعقوب وذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة

[319] إبراهيم بن محمد بن خلف بن قديد المصري عن الربيع بن سليمان وغيره قال بن يونس لم يكن بذاك انتهى توفي في المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة

[320] إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء فيه جهالة حدث عنه محمد بن الفيض الغساني انتهى ترجم له بن عساكر ثم ساق من روايته عن أبيه عن جده عن أم الدرداء عن أبي الدرداء في قصة رحيل بلال إلى الشام وفي قصة مجيئه إلى المدينة وإذانه بها وارتجاج المدينة بالبكاء لأجل ذلك وهي قصة بينة الوضع وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وقال كناه لنا محمد بن الفيض وأرخ محمد بن الفيض وفاته سنة اثنتين وثلاثين ومائتين

[321] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البغدادي البزار انتهى تقدم في أوائل الأباره

[322] إبراهيم بن محمد بن عاصم مجهول والخبر منكر في تلقين الموتى لا إله إلا الله رووه عنه عن أبيه عن حذيفة عن عروة بن مسعود الثقفي مرفوعا رواه عنه عبد الرحمن بن الوليد ومن ذا انتهى وذكره العقيلي فقال مجهول وحديثه غير محفوظ ثم ساقه من طريق عبد الرحمن بن الوليد أبي هلال عن أبي حذيفة بن الوليد أبي هلال عنه عن أبيه عن حذيفة بن اليمان عن عروة بن مسعود ثم قال لا تبين سماع بعضهم من بعض وقد تقدم هذا الرجل بعينه رابع من اسم أبيه محمد من الأصل

[323] إبراهيم بن محمد بن علي يعرف بابن بقيرة عن علي بن الحسين الدرهمي وعنه الدارقطني في الإفراد وقال كان ضعيفا

[324] إبراهيم بن محمد السهيلي مذكور في مصنفي الشيعة

[325] إبراهيم بن محمد المدني عن الزهري وعنه الحسن بن عرفة قال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا أعرفه والحديث الذي رواه خطأوالظاهر أنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى فإنه روى عن الزهري وآخر من روى عنه الحسن بن عرفة لكن فرق بينهما بن أبي حاتم انتهى كلام شيخنا قلت وتبع أبو حاتم صاحب الحافل ويجوز أن يكون إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري الذي مضت ترجمته

[326] إبراهيم بن محمد بن أبي عامر روى عنه بن جريج هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قاله بن حبان وإبراهيم خرج له ق

[327] إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه مشهور له تصانيف بقي إلى حدود العشرين وثلاث مائة قال الدارقطني ليس بقوي ومرة لا بأس به وقال الخطيب كان صدوقا انتهى وقال مسلمة كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ولكن غلب عليه الملول وكان لا يفرغ للناس وكانت فيه شيعية ومات سنة تسع عشرة وثلاث مائة ويقال سنة وقال 21 ياقوت في معجم الأدباء هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي قال الثعالبي لقب نفطويه نسبتها له بالنفط لدمامته وادمته وقدر على وزن سيبويه لأنه كان يجري على طريقته في النحو ويدرس كتابه وكان عالما بالعربية واللغة والحديث أخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما قال المرزباني ولد سنة أربع وأربعين ومائتين وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا وكان حسن الحفظ للقرآن يبتدأ في مجلسه بشيء منه على قرأة عاصم ثم يقري غيره وكان فقيها عالما بمذهب داود رأسا فيه وكان مسندا في الحديث ثقة صدوقا لا يتعلق عليه بشيء مما رواه وكان جالس الملوك والوزراء وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ووفيات العلماء مع المروة والفتوة والظرف ويقول من الشعر المقطعات في الغزل وكان بينه وبين محمد بن داود مودة اكيدة وأنشد له

أتخالني من زلة أتعيب

قلبي عليك أرق مما تحسب

قلبي وروحي في يديك وإنما

أنت الحياة فأين عنك المذهب

قال ياقوت وكان بين نفطويه وابن دريد منازعة فأنشد كل منهما في الآخر ما هو متداول بين الناس وقال الزبيدي في طبقات النحاة كان مصنفا في النحو واسع العلم وكان غير مكترث في إصلاح نفسه حتى كان من يجالسه يتأذي برائحته وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شعيبا قيل له معاوية خالك فقال لا أدري أمي نصرانية وقال الفرغاني كان يقول الاسم على المسمى وجرت بينه وبين الزجاج في ذلك مناظرة وكان يقول إذا دعوت للذمي بالبقاء والعافية والسلامة فاقصد بذلك الأخبار بأن ابنه صنع له ذلك حينئذ قال المرزباني مات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة وحضرت جنازته فتقدم في الصلاة عليه البرباري كبير الحنابلة

[328] إبراهيم بن محمد المرادي ذكره الطوسي في مصنف الشيعة

[329] إبراهيم بن محمود بن ميمون مر في إبراهيم بن محمد بن ميمون ومحمد هو الصواب ومحمود تحريف

[330] إبراهيم بن محمود بن الخير المقري لا بأس به إن شاء الله تعالى حدثني عنه جماعة وكان من الصلحاء قال بن النجار كتبت عنه مع ضعف فيه قلت هو صدوق وليس بمتقن انتهى وبقية كلام بن النجار وذاك أني رأيت بيده جزء فيه قرأت ادعى يحيى الاداني أنه قرأ بها وفيها كشط وريبة فأعلمته أنها باطلة فلم يرجع

[331] إبراهيم بن أبي محمود الخراساني ذكره النجاشي في رجال الشيعة من أصحاب موسى الكاظم

[332] إبراهيم بن مرثد الكندي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب أبي جعفر الباقر

[333] إبراهيم بن مسعدة شيخ حدث عنه محمد بن مسلم الطائفي لا يعرف من هو انتهى قال أبو زرعة أرسل عن النبي ﷺ قال أبو حاتم مجهول وذكره بن حبان في الثقات

[334] إبراهيم بن مسكين البصري روى عن كهمس الفزاري وعنه محمد بن سليمان بن محبوب ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[335] إبراهيم بن مسلم الخوارزمي سكن اردبيل يروي عن وكيع وعنه الحنبل بن عصام وأهل بلده يغرب قاله بن حبان في الثقات

[336] إبراهيم بن مسلم بن هلال الضرير الكوفي ذكره النجاشي في رجال الشيعة

[337] إبراهيم بن المطهر الفهري عن أبي المليح الهذلي حدث عنه علي بن حجر بحديث أمتي على خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة وهذا ليس بصحيح انتهى وقال المؤلف في ذيل المغني لا يدري من ذا والحديث أورده الحسن بن سفيان في مسنده عن علي بن حجر عن إبراهيم بن مطهر عن أبي المليح عن الأشيب بن دارم عن أبيه بطوله وذكر أبو عمر في ترجمة دارم من الصحابة هذا الحديث وقال في إسناده نظر

[338] إبراهيم بن المظفر بن إبراهيم بن محمد بن علي الواعظ أبو إسحاق بن الموصلي ولد سنة ست وأربعين وخمس مائة وتفقه على مذهب أحمد وسمع من بن البطي وشهدة وغيرهما وولي مشيخة دار الحديث بالموصل وكان فاضلا روى عنه الدبيثي وأحمد بن عبد الدائم وجماعة وأجاز للأبرقوهي وقال بن عطية كان فيه تساهل وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وست مائة

[339] إبراهيم بن معاذ ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب أبي جعفر الباقر

[340] إبراهيم بن معاوية الزيادي عن هشام بن يوسف الصنعاني ضعفه زكريا الساجي وغيره انتهى وذكره العقيلي فقال بصري يخالف في حديثه روى عن هشام عن معمر عن الزهري عن بن كعب عن أبيه أن النبي ﷺ حجر علي صغار ماله وباعه في دين كأن عليه وقد رواه عبد الرزاق عن معمر فلم يقل عن أبيه ورواه يونس عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب ورواه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعمارة بن غزية عن الزهري عن بن كعب عن كعب والقول قول يونس وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما خالف ثنا عنه الحسن بن سفيان من أهل البصرة يروي عن أبي عاصم وكان راويا لهشام بن يوسف وذكره صاحب الحافل في موضعين أحدهما هذا والآخر قال فيه الصنعاني صاحب هشام ونقل عن الساجي أنه قال قالوا هو ضعيف وقال الأزدي ضعيف الحديث جدا وليس هو بالمشهور عند أهل الحديث وكلام بن أبي حاتم يؤيد أنهما واحد فإنه قال إبراهيم بن معاوية الحذاء البصري روى عن هشام بن يوسف فلعله سكن صنعاء والله أعلم

[341] إبراهيم بن معوض الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان من أصحاب أبي جعفر الباقر وجعفر الصادق رضي الله تعالى عنهما روى عنه حصين بن مخارق ومنصور بن حازم

[342] إبراهيم بن معقل بن قيس الأسدي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة ممن روى عن جعفر الصادق

[343] إبراهيم بن المغيرة عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال أبو حاتم مجهول وكذا قال لي في إبراهيم بن المغيرة النوفلي شيخ لمعن بن عيسى وفي إبراهيم بن المغيرة عن القاسم ولعلهم واحد انتهى والصواب أنهم اثنان قال البخاري في تاريخه إبراهيم بن المغيرة سمع القاسم قوله سمع منه يحيى بن سعيد الأنصاري جليس لهم وقال إبراهيم بن طهمان عن يحيى عن إبراهيم بن المغيرة مدني ثم قال إبراهيم بن المغيرة بن سعيد النوفلي حجازي عن عامر بن عبد الله مرسل وعنه معن بن عيسى فتبين أن الراوي عن عامر هو شيخ معن ولذا فرق بينهما صاحب الحافل وذكر بن حبان في الثقات الراوي عن القاسم في اتباع التابعين وذكر النوفلي في الطبقة الرابعة

[344] إبراهيم بن مقسم الأسدي والد إسماعيل بن علية قال بن القطان في رواة الأخبار وحاله مجهول كذا ذكره شيخنا في ذيله وابن القطان قد وهم في ذكره بما سأحققه وذلك أنه نقل عن أبي عمر بن عبد البر أنه قال رأيت في كتاب بن علية عن أبيه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي ﷺ أشعر بدنه في الجانب الأيسر قال بن عبد البر هذا عندي حديث منكر والمعروف فيه ما ذكر أبو داود وغيره الجانب الأيمن لا يصح في حديث بن عباس غير ذلك قال بن القطان كلام أبي عمر صحيح وكذا هو في صحيح مسلم كما في كتاب أبي داود إلا أني لأعلم من تقال له بن علية إلا الأخوة الثلاثة إسماعيل وربعي وإسحاق والمشهور منهم إسماعيل وعلية أمه وأبوه اسمه إبراهيم بن مقسم ولا أعرفه في رواة الأخبار وحاله مجهول انتهى كلامه وخفي عليه مراد أبي عمر بقوله بن علية شهر بشهرة أبيه وكان فقيها مشهورا قد تقدمت ترجمته وإنه كان يناظر الشافعي وصنف كتبا في الرد على مالك وغيره يروي فيها عن أبيه وغيره وأبوه إسماعيل معروف الرواية عن سعيد بن أبي عروبة وأما جده إبراهيم بن قاسم فلا رواية عنه البتة لا هذه ولا غيرها والله أعلم

[345] إبراهيم بن منبه بن الحجاج بن منبه السهمي عن أبيه عن جده رفعه من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريد الإسلام أخرجه بن قانع في معجم الصحابة في ترجمة الحجاج بن منبه وهو حديث منكر جدا وإبراهيم مجهول لا أعلم له راويا غير أحمد بن إبراهيم الكريزي ولم يذكر بن عبد البر ولا غيره الحجاج بن منبه في الصحابة بل ذكر الحجاج بن الحارث الجهمي ممن هاجر إلى أرض الحبشة وليس هو هذا

[346] إبراهيم بن منقوش الزبيدي روى عن أصحاب ميمون بن مهران قال الأزدي كان يضع الحديث انتهى وأورد له الأزدي عن محمد بن أبان الكوفي عن ميمون بن مهران عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال رأيت رسول الله ﷺ في منامي على برذون ابلق فدنوت منه وعليه عمامة من نور معتجرا بها وفي رجليه نعلان خضراوان شراكهما من لؤلؤ رطب وبكفيه من قضبان الجنة أخضر فسلم علي فرددت عليه فقلت يا رسول الله قد اشتد شوقي إليك فأين أنت فقال عثمان عروسا في الجنة فقد ذهبت إلى عرسه

[347] إبراهيم بن المنكدر عن عمر وضعف انتهى وهذا خطأ نشأ عن تصحيف في موضعين وإنما هو إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر عن عمه وقد تقدم

[348] إبراهيم بن منير الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة

[349] إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني عن عمر بن حفص مولى الحرقة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا أن الله قرأ طه ويس الحديث قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وروى عن عثمان بن سعيد عن يحيى ليس به بأس قلت انفرد عنه بالحديث إبراهيم بن المنذر الحزامي وله أيضا عن صفوان بن سليم وقال بن حبان في حديث قرأ طه ويس هذا متن موضوع انتهى وقال بن حبان في الضعفاء منكر الحديث جدا لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وكان بن معين عرض القول فيه وذكر أبو العرب في ترجمته أشياء من ترجمة سميه إبراهيم بن مهاجر المخرج له في مسلم والسنن ونقل عن بن أبي خيثمة عن يحيى إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ليس به بأس ونقل عن الزبير بن بكار أنه مولى آل أبي وقاص

[350] إبراهيم بن مهزيار الأهوازي روى عن أبي محمد العسكري وعنه عبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد الله القمي ذكره الطوسي والنجاشي في مصنفي الشيعة

[351] إبراهيم بن مهرويه عن أهل جسر بابل ذكره الطوسي في رجال الشيعة روى عن طلحة بن زيد والهيثم بن واقد وعنه إبراهيم بن صالح الأنماطي والحسن بن محبوب ومحمد بن سالم بن عبد الرحمن

[352] إبراهيم بن موسى الجرجاني الدردولي والد الحافظ إسحاق بن إبراهيم نزيل أصبهان قال بن عدي له حديث منكر عن أبي معاوية انتهى وأورد بن عدي عن بن معين أنه سئل عن حديث سفيان عن عمرو عن جابر افتتح النبي ﷺ مكة في عشرة آلاف وتبعه من أهل مكة الفان وغزا حنينا في اثني عشر ألفا فقال هذا كذب فقلت أن إبراهيم بن موسى الجرجاني الملقب موردولي حدث به فقال وما يدري ذلك القاص ثم قال بن عدي وإبراهيم بن موسى هذا كان من أهل الرأي يحدث عن بن المبارك والفضيل بن عياض وغيرهما من الأجلاء ولم أعرف في حديثه منكر إلا واحدا يعني حديث أبي معاوية وسمعت جعفر الفريابي يقول دخلت جرجان فكتبت عن القصار وشباك وموسى بن السندي فقيل لي وإبراهيم بن موسى فقلت أنا لا أكتب عن أصحاب الرأي وإبراهيم كان شيخ أصحاب الرأي

[353] إبراهيم بن موسى المروزي عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما حديث طلب العلم فريضة قال أحمد بن حنبل هذا كذب يعني بهذا الإسناد وإلا فالمتن له طرق ضعيفة

[354] إبراهيم بن موسى الأنصاري ذكره النجاشي في شيوخ الشيعة روى عن علي بن موسى الرضا وله كتاب النوادر

[355] إبراهيم بن موسى البزار قال بن جريج مجهول كذا ذكره شيخنا في ذيله والذي أظن أنه إبراهيم بن موسى المعروف بالصغير شيخ البخاري وفي ثقات بن حبان إبراهيم بن موسى الزيات الموصلي يروي عن يحيى بن أبي سالم وعنه إبراهيم بن موسى يخطىء قال وليس هو إبراهيم بن سليمان الزيات يعني الذي تقدم قلت فلعله هذا وقد ذكره بن أبي حاتم فقال روى عن المغيرة بن زياد ولم يذكر فيه جرحا

[356] إبراهيم بن موسى الدمشقي مجهول لم يرو عنه إلا هشام بن عمار وفي ثقات بن حبان إبراهيم بن موسى المكي يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعنه هشام بن عمار فهو هذا بلا ريب

[357] إبراهيم بن ناجية ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن النسائي أنه قال ليس بقوي وله حديث منكر جدا ذكرته في ترجمة عمرو بن مجاشع سيأتي

[358] إبراهيم بن ناصح الأصبهاني عن سفيان بن عيينة قال أبو نعيم متروك الحديث انتهى قال أبو نعيم هو إبراهيم بن ناصح بن العلاء بن حماد أو بشر ولقب بناصح مورد به وأورد له أبو نعيم عدة مناكير قلت وروى أيضا عن أبيه والنضر بن شميل وعلي بن الحسن بن شقيق وروى عنه أحمد بن جعفر ومحمد بن أحمد بن أبي يحيى ويوسف بن يحيى وغيرهم وقال بن مردويه في تاريخه حدث عن بن عيينة والنضر بن شميل بمناكير

[359] إبراهيم بن نافع الجلاب بصري روى عن مقاتل قال أبو حاتم كان يكذب كتبت عنه وذكر له بن علي مناكير ولعل بعضها من مقاتل بن سليمان ونحوه انتهى والذي في كتاب بن أبي حاتم إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية أبو إسحاق روى عن مبارك بن فضالة وعمر بن موسى الوجيهي بواطيل وعمر متروك الحديث قلت وليحرر في أي الأماكن كذبه أبو حاتم وأما بن عدي فقال منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء

[360] إبراهيم بن نافع الأموي عن فرج بن فضالة قال أبو حاتم لا أعرفه والحديث باطل قلت فأما إبراهيم بن نافع المكي صاحب عطاء فثقة

[361] إبراهيم بن نبهان قال بن حزم ساقط

[362] إبراهيم بن النجار نزيل الري قال الأزدي منكر الحديث انتهى وبقية كلامه زائغ عن طريق أهل العلم سيء المذهب واه يكنى أبا إسماعيل بن القيم قلت وأظنه إبراهيم بن البراء المتقدم فإنه من بني النجار فلعل بعض الرواة دلسه فنسبه إلى أعلى جد ينسب إليه

[363] إبراهيم بن نسطاس قال بن الجوزي قال البخاري منكر الحديث

[364] إبراهيم بن النضر العجلي عن حجاج العايشي عن أبي حمزة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا أنا حجيج من ظلم عبد القيس رواه البزار عن شيخ له عن محمد بن بشر العبدي عنه وقال لا نعلم أحدا رواه إلا محمد بن بشر العبدي وأما إبراهيم وحجاج فلا نعلم لهما ذكرا إلا في هذا الحديث

[365] إبراهيم بن نوح لا يعرف قال محمد بن القاسم بن سفيان الفقيه كتب إلى علي بن المعلى حدثنا عبد الرحمن بن محمد الهمداني ثنا وريزة عن إبراهيم بن سعيد ثنا إبراهيم بن نوح سمعت مالكا يقول ليس في الدنيا من ثمارها شيء يشبه ثمار الجنة إلا الموز لأن الله تعالى يقول أكلها دائم وأنت تجد الموز في الصيف والشتاء انتهى رواه الدارقطني عن بن الضراب عن بن شيبان والخطيب عن الأزهري عن الدارقطني

[366] إبراهيم بن هارون الصنعاني لا يعرف قال بن معين يكتب حديثه ذكره بن عدي روى عنه زيد بن أبي الزرقاء ثم قال بن عدي معنى قول بن معين يكتب حديثه يعني أنه في جملة الضعفاء انتهى وهذا الرجل قال فيه أبو حاتم وذكر روايته عن طاوس ووهب بن مندل وغيرهما وعنه رباح بن زيد وأبو نعيم وغيرهما وذكره بن حبان في الثقات وما أدري أيش تبين لابن عدي

[367] إبراهيم بن هاشم بن الخليل أبو إسحاق القمي أصله كوفي وهو أول من نشر حديث الكوفيين بقم قال أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقدم الري مجتازا وأدرك محمد بن علي الرضا ولم يلقه روى عن أبي هدبة الراوي عن أنس وعن غيره من أصحاب جعفر الصادق منهم حماد بن عيسى غريق الجحفة روى عنه ابنه علي ومحمد بن يحيى العطار وجعفر الحميري وأحمد بن إدريس وغيرهم

[368] إبراهيم بن هاشم تقدم في إبراهيم بن أبي صالحت ويأتي بن ابنه أحمد صفحة 333

[369] إبراهيم بن هاني روى عن بقية حديثا قال بن عدي مجهول يأتي بالبواطيل ثم ساق له من حديث بقية عنه عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ قال من صافح يهوديا أو نصرانيا فليتوضأأو ليغسل يده انتهى ولفظ بن عدي ليس بالمعروف وقال أيضا لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق

[370] إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري حدث ببغداد وغيرهما بالبواطيل قال عباس عن بن معين قال قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا اخرج رجلك كانوا يخافون أن يكون رجله رجال حمار أو شيطان وقال محمد بن عبيد الله بن المنادى كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق وقيل كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم وقال النسائي وغير متروك وقال الخطيب حدث عن أنس بالأباطيل يروي عنه عيسى بن سالم الشاشي وسعدان بن النضر ومحمد بن عبيد الله بن المنادي والخضر بن أبان الكوفي وقال أحمد لا شيء قلت بقي إلى سنة مائتين روى أبو نعيم عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة حدثنا الخضر بن أبان المقري ثنا إبراهيم بن هدبة ثنا أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ أيما امرأة خرجت من غير أمر زوجها كانت في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها أخرجه الخطيب في تاريخه عن أبي نعيم قال أبو حاتم وغيره كذاب قلت حدث بعيد المائتين عن أنس رضي الله تعالى عنه بعجائب وروى عنه أيضا حميد بن الربيع وعبد الرحمن بن عمر رسته قال أبو نعيم قدم أصبهان فحدث على المنبر عن أنس رضي الله تعالى عنه فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه قال وكان المأمون أيضا يصدقه قلت تصديقهما لا ينفعه فإنه مكشوف الحال قال علي بن ثابت هو أكذب من حماري هذا وقال أحمد بن سنان القطان سمعت محمد بن بلال الكندي يقول كان أبو هدبة عدو الله يحفل الغنم عندنا وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر وقال قال يحيى بن معين أبو هدبة لا بأس به ثقة فهذا القول باطل فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبي هدبة فقال علينا هاهنا فكتبنا عنه عن أنس ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث قال محمد بن إسماعيل بن عطية البصري حدثنا نصر بن علي ثنا بشر بن عمر قال كان في جوارنا عرس فدعي له أبو هدبة صاحب أنس فأكل وشرب وسكر فجعل يغني

أخذ القمل ثيابي

فرقصت لهنه

انتهى والحكاية التي أشار إليها المؤلف في أول بغية المستفيد لابن عساكر وقال بن حبان دجال من الدجاجلة كان لا يعرف بالحديث ولا بكتابته وإنما كان يلعب ويسخر به وكان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرسان فلما كبر وشاخ زعم أنه سمع من أنس وجعل يضع عليه ومن فضائح أبي هدبة ما قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد عن أبي بكر المؤدب أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم أنا مسعود الحمال أنا أبو علي الحداد نا أبو نعيم ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة سنة سبع وخمسين ومائتين ثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القاص المقري ثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة ثنا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ من بكى على ذنبه في الدنيا حرم الله ديباجة وجهه على جهنم وقال بن أبي حاتم سألت أبي عن أبي هدبة فقال كذاب وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين متروك الحديث وقال مكي بن عبدان سألت مسلما عنه فقال ليس بشيء وقال العقيلي يرمى بالكذب وكذا قال الخليلي وقال هشيم لو كان شعبة حيا استعدى عليه وقال بن عدي حدث بالبواطيل عن أنس وغيره وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا وأورد له حديثا من روايته عن أنس وقال بهذا السند بضعة عشر حديثا منكرا ثم أخرج عن أبي يعلى عن موسى بن محمد بن حيان عن عبد القدوس بن الحواري عن أبي هدبة عن أشعث الحداني عن أنس حديثين وقال أحاديثه كلها بواطيل وقال عبد الله بن علي بن المديني ضعفه أبي جدا وذكر الحاكم في باب أقوام لا تحل الرواية عنهم إلا بعد بيان أحوالهم

[371] إبراهيم بن هراسة الشيباني الكوفي قال البخاري تركوه تكلم فيه أبو عبيد وغيره كان مروان بن معاوية يقول ثنا أبو إسحاق بكنيته لكي لا يعرف وقال النسائي متروك وقال بن عدي حدثنا الصوفي ثنا علي بن الجعد أنا أبو إسحاق أظنه قد قال الشيباني عن يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله ﷺ أراد أن يشتري غلاما فألقى بين يديه تمرا فأكل وأكثر فقال النبي ﷺ كثرة الأكل شوم فأمر برده انتهى وقال بن أبي حاتم روى عن الثوري ومغيرة بن زياد وصلة بن سليمان وروى عنه علي بن هاشم بن مروزق الهاشمي وإسحاق بن موسى الأنصاري سمعت أبا زرعة يقول شيخ كوفي وليس بقوي وسمعت أبي يقول ضعيف متروك الحديث وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن حبان كان من العباد غلب عليه التقشف فأغضى عن تعاهد الحفظ حتى صار كأنه يكذب وقال الآجري عن أبي داود تركوا حديثه وسمعت أبا داود يطلق فيه الكذب وقال أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة كان يعرف بابن هراسة وهي أمه واسم أبيه رجاء وكان من رجال جعفر الصادق المصنفين لكنه عامي المذهب يعني أنه من أهل السنة قلت وقد تقدم التنبيه على اسم أبيه في إبراهيم بن رجاء ونقل أبو العرب في الضعفاء عن أحمد بن عبيد الله بن صالح العجلي أنه قال إبراهيم بن هراسة متروك كذاب

[372] إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني عن أبيه ومعروف الخياط وعنه ابنه أحمد ويعقوب الفسوي والفريابي وابن قتيبة والحسن بن سفيان وطائفة وهو صاحب حديث أبي ذر الطويل انفرد به عن أبيه عن جده قال الطبراني لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده وهم ثقات وذكره بن حبان في الثقات وغيره وأخرج حديثه في الأنواع وأما بن أبي حاتم فقال قلت لأبي لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني فقال ذهبت إلى قريته فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن بن شوذب وغيره فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل فقلت له اذكر هذا فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل قالها بالكسر ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز عن مغيرة فقلت هذه أحاديث سويد فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد قال أبو حاتم فأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب قال عبد الرحمن بن أبي حاتم فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يحدث عنه وقال بن الجوزي قال أبو زرعة كذاب قلت مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين انتهى وكذا ذكره بن حبان في الثقات قال مات سنة خمس وأربعين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وهو وهم منه فقد أرخه في سنة 38 بن زبر ومحمد بن الفيض وغير واحد وقال تمام ثنا محمد بن سليمان ثنا محمد الفيض قال أدركت من شيوخنا بدمشق من يزيغ بعلي بن أبي طالب فذكر جماعة منهم إبراهيم هذا فقال أبو العرب عن أبي الطاهر المقدسي قال إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني دمشقي ضعيف وسيأتي في ترجمة يحيى بن سعيد القرشي قول الذهبي أن إبراهيم هذا متروك

[373] إبراهيم بن هيثم البلدي عن علي بن عياش الحمصي وطبقته وقع لنا حديثه عاليا وثقه الدارقطني والخطيب وذكره بن عدي في الكامل وقال حديثه مستقيم سوى حديث الغار فإنه كذبه فيه الناس وواجهوه أولهم البرديجي وأحاديثه جيدة وقد فتشت حديثه الكثير فلم أجد له حديثا منكرا يكون من جهته قلت وقد تابعه على حديث الغار ثقتان انتهى وهذا الاعتذار فيه نظر فإن كلام بن عدي يقتضي أنه ليس موضوعا وإنما أنكروا عليه سماعه من الهيثم بن جميل فإنه بعد إيراده من جهته وقال ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا أبي ومحمد بن عوف قالا ثنا الهيثم بن جميل ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس قال بن عدي وسمعت حاجب بن مالك يقول سمعت محمد بن عوف يقول ما سمع من الهيثم بن جميل حديث الغار إلا أنا والحسن بن منصور البالسي قلت فهما هذان الثقتان ومقتضاه ما ذكرت ومحمد بن عوف ثبت لكن شهادته على النفي يتوقف فيها وقد ذكره بن حبان في الثقات وقال الخطيب قد روى حديث الغار عن الهيثم بن جميل جماعة يعني غير إبراهيم بن الهيثم قال وإبراهيم عندنا ثقة لا ثبت لا يختلف شيوخنا فيه وما حكاه بن عدي من الإنكار عليه لم أر من علمائنا أحدا يعرفه ولا يؤثر قدحا فيه

[374] إبراهيم بن الوليد الطبري من أهل طبرية يروي عن أبيه وعن علي بن عياش وروح بن عبادة ويزيد بن هارون وابن أبي فديك وجالس بن عيينة قال بن حبان في الثقات ثنا عنه شعبة بن هاشم بن مرثد بطبرية يعتبر حديثه من غير رواية عن أبيه لأن أباه ليس بشيء وقال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول كان مؤدبا للمأمون وقدم الري وهو صدوق

[375] إبراهيم بن الوليد بن محمد الأيلي روى عن أبيه عن بن المبارك بن فضالة عن الحسن بن أبي بكرة حديث المؤمن يأكل في معا واحد وغير ذلك من الأحاديث بهذا الأسناد وقال بن عدي في الكامل في ترجمة الوليد هذه الأحاديث كلها غير محفوظة

[376] إبراهيم بن يحيى العدني عن الحكم بن أبان وعنه سفيان بن عيينة بخبر منكر والرجل نكرة وحديثه عند الحميدي ومتنه سأل النبي ﷺ جبرائيل عليه السلام أي الأجلين قضى موسى انتهى وهذا الرجل ذكره بن حبان في الثقات وقال الأزدي لا يتابع في حديثه وأخرج الحاكم حديثه المذكور في المستدرك في تفسير سورة القصص

[377] إبراهيم بن يحيى بن زهير مصري متأخر قال الحافظ زكي الدين المنذري سمعت شيخنا أبا الحسن علي بن المفضل المقدسي يقول سمعت السلفي يقول كان إبراهيم بن يحيى بن زهير يكذب ويركب الأسانيد قال بن المفضل رأيت سماع البوصيري لكتاب الجمعة لأبي بكر المروزي بأبي مرثد فما رضيت أن أسمعه لان الطبقة كانت بخط بن زهير

[378] إبراهيم بن أبي يحيى المكي هو بن حية تقدم قال الحاكم أبو أحمد اسمه إبراهيم وكنيته أبو إسماعيل واسم أبيه اليسع وكنيته أبو يحيى ولقبه أبو حية

[379] إبراهيم بن يزيد بن قديد صاحب الأوزاعي عن الأوزاعي له مناكير ذكره العقيلي يخبط في الأسناد انتهى كذا في أصل الميزان وفي نسخة أخرى إبراهيم بن يزيد بن قديد صاحب الأوزاعي روى سعيد بن عبد الجبار عنه عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يصلي ركعتين قال البخاري لا أصل له من حديث الأوزاعي وقال بن عدي هذا منكر بهذا الإسناد انتهى ولفظ العقيلي إبراهيم بن يزيد في حديثه وهم غلط ثم ساق الحديث المذكور وأوله إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين وإذا دخل أحدكم بيته فذكره وزاد فإن الله جاعل من ركعتيه في بيته خيرا لا أصل له من حديث الأوزاعي وذكره بن حبان في الثقات فقال يعتبر حديثه من غير رواية سعيد قلت قد قال بن عدي لا يحضرني له غيره وسعيد بن عبد الجبار الراوي عنه أخرج له بن ماجة وقد قال أبو أحمد أنه يروي الكذب فالآفة منه والله أعلم

[380] إبراهيم بن يزيد غير منسوب روى بن عدي حدثنا إبراهيم بن عبد السلام المكي عن إبراهيم بن يزيد عن سليمان عن طاوس عن بن عباس رفعه للسائل حق وأن جاء على فرس قال بن عدي إبراهيم هذا مجهول ولجهله سرقه منه إبراهيم بن عبد السلام والظاهر أنه إبراهيم بن يزيد الخوزي فإنه يروي عن سليمان وهو الأحول عن طاوس وفي الدارقطني من رواية إبراهيم بن يزيد عن سليمان الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حدث رخص للرعاء أن يرموا بالليل قال بن القطان إن كان إبراهيم بن يزيد هو الخوزي وإلا فهو مجهول قلت هو الخوزي لا ريب فيه مما يظهر لي والله أعلم

[381] إبراهيم بن يزيد أبو إسحاق الكوفي عن أبي نضرة عن أبي سعيد حديث طوبى لم رآني وعنه عثام بن علي ويونس بن بكير ذكره البخاري في التاريخ ونقل الدارقطني عن بن المديني مجهول وقال بن أبي حاتم روى عنه سعيد بن يحيى وعثام بن علي سمعت أبي يقول ذلك ولم يذكر فيه جرحا وذكره بن حبان في الثقات والذي وقع في الميزان عن أبي نضرة تصحيف وإنما هو عن أبي نصير بمهملة مصغرا وليس في آخره هاء كذا ذكره مجودا الخطيب ومن قبله البخاري وابن أبي حاتم وأفاد الخطيب أنه يروي عنه أيضا الهيثم بن عدي وأنه كان يقال له جار الأعمش

[382] إبراهيم بن يزيد أبو خزيمة التاثي ذكره شيخنا في الذيل ونقل عن الخطيب في المتفق أنه كان يقال له التاثي بمثناة ثم مثلثة وساق عن الجعابي لا أعلم أحدا حدث عنه غير جرير بن حازم ولا يعرف أهل مصر له رواية إلا ما ذكر لي علي بن سراج أن يحيى بن أيوب حدث عنه بحرف مقطوع قلت وليس في هذا ما يقتضي تضعيفه وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر وأثنى عليه وساق نسبه وقال الرعيني المصري وذكر أن يزيد بن حاتم المهلبي ولاه القضاء بعد غوث بن سليمان وكان أراد أن يولي حيوة بن شريح فامتنع وذكر أن إدريس بن يحيى الخولاني أثنى عليه وساق عن بن لهيعة أنه قال له هل كان أبو خزيمة فقيها فقال والله ما كان يفتح لنا السؤال عن يزيد بن أبي حبيب إلا هو وكان نافذا في الطلاق والبيوع والأحكام وعن المفضل بن فضالة أنه كان قبل القضاء يعمل بيده ويتصدق على إخوانه فلما ولي القضاء قال معاذ الله أن أترككم وأستمر على ذلك قال وكان إذا غسل ثيابه أو اشتغل بشغل يعزل من رزقه بقدر ما اشتغل فيعيده في بيت المال ويقول إنما أنا عامل المسلمين قال أبو عمر فلم يزل على القضاء إلى أن مات في ذي القعدة سنة 154 وكانت ولايته عشر سنين وذكره بن ماكولا في الإكمال وضبطه وقال حدث عن يزيد بن أبي حبيب

[383] إبراهيم بن أبي محذورة قال الأزدي هو وأخوته يضعون روى عنه حسان بن عباد انتهى هكذا أورده المؤلف ويحتمل أن يكون إبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة

[384] إبراهيم بن اليسع هو بن أبي حية مر

[385] إبراهيم بن يعقوب شيخ لأبي أحمد بن عدي متهم بالكذب تالف

[386] إبراهيم بن يوسف بن محمد بن إسحاق أبو إسحاق الأوسي المالقي المعروف بابن المرأة كان فقيها مالكيا غلب عليه علم الكلام فرأس فيه وشرح الإرشاد لإمام الحرمين وصنف كتابا في الإجماع مات سنة أحدى عشرة وست مائة ذكره بن حبان في زنادقة أهل الأندلس

[387] إبراهيم بن الأفطس عن رجل عن وهب بن منبه ضعفه أبو زرعة الرازي انتهى والذي في كتاب بن أبي حاتم روى عن منذر بن النعمان الأفطس عن وهب بن منبه روى عنه هشام بن يوسف يعد في الضعفاء سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك فلعل الذهبي رأى تضعيفه عن أبي زرعة في موضع آخر وقال بن حبان في الثقات إبراهيم الأفطس يروي عن وهب بن منبه روى عنه هشام بن يوسف عن منذر الأفطس عنه وليس هذا بإبراهيم بن سليمان الأفطس الذي يروي عنه يحيى بن حمزة

[388] إبراهيم الشامي بغدادي ضعيف ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن أبي الظاهر المديني أنه ضعفه

[389] إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل وعنه يحيى بن معين مجهول

[390] إبراهيم الكندي عن الشعبي كذلك انتهى ولم أر في النسخة التي وقفت عليها من الجرح والتعديل لفظة مجهول وذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا وقال روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وذكره بن حبان في الثقات

[391] إبراهيم بن أخي الزهري قال بن عبد البر عن يحيى بن معين ليس ينقم عليه إلا شيئا يسيرا ذكره أبو العرب

[392] إبراهيم السوائي حدث في حدود سنة ثمانين وثلاث مائة بقلة حياء عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه لكن تفرد عنه بهذا كذاب سعد بن علي ويأتي

[393] إبراهيم الخوات ويقال بن الخوات وهو السماك متهم بالوضع معاصر للترمذي قال الساجي كذاب قال الواقدي سمعته يقول لابن أبي ذئب ربما وضعت أحاديث انتهى هكذا قال المصنف أنه معاصر الترمذي مع حكاية قوله لابن أبي ذئب فيمكن الجمع بينهما بأنه عاصر بن أبي ذئب وعاش إلى أن عاصر الترمذي فيكون عاش أزيد من مائة سنة وهو بعيد جدا والقصة التي ذكرها الواقدي حكاها الساجي عنه وفي آخرها فأفرقها في الناس ثم أصبح الناس يتحدثون بها

[394] إبراهيم بن بنت النعمان قال بن حزم لا يدري أحد من هو

من اسمه أبرد وأبيض وأبين وأبي[عدل]

[395] أبرد بن أشرس عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال بن خزيمة كذاب وضاع قلت حديثه تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة الزنادقة انتهى وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى وذلك أن المشهور في الحديث كلها في النار إلا واحدة فقال هذا وفي رواية عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس كلها في الجنة إلا واحدة قالوا من هي قال الزنادقة وهم أهل القدر وسيأتي ذكره في ترجمة معاذ بن ياسين وقال الواقدي سمعته يقول لابن أبي ذيب ربما وضعت أحاديث وقال الأزدي لا يصح حديثه

[396] أبيض بن أبان عن عطاء بن السائب قال أبو حاتم ليس بقوي روى عنه أحمد بن يونس انتهى وبقية كلام أبي حاتم يكتب حديثه وهو شيخ وذكره بن حبان في الثقات وقال الأزدي يتكلمون فيه

[397] أبيض بن الأحمر عن أبي حمزة الثمالي روى أبو عبد الرحمن السلمي عن الدارقطني ليس بالقوي وقال البخاري يكتب حديثه انتهى وقال بن أبي حاتم روى عن صالح بن حيان ومجالد وعبيدة الضبي روى عنه مروان بن معاوية ويحيى بن حسان التنيسي وروى الوليد بن مسلم عن صاحب له عنه وهو أبيض بن الأغر بن الصباح النقوي الكوفي أبو الأغر وذكره بن حبان في الثقات أعاده في الرابعة وقال كان ممن يخطىء وقال الأزدي مجهول ضعيف وقال بن عدي كتبنا عن أحمد بن أبي الأجبل عن أبيه عن عكرمة بن زيد عن الأبيض بن الأغر نسخة وعن وقار بن الحسين عن أيوب الوزان عن فهد بن شر عن الأبيض بن الأغر قدر أربعين حديثا

[398] أبين بن سفيان المقدسي عن التابعين ضعيف كأنه غير أبان بن سفيان ذاك تأخر أو هما واحد والله أعلم قد سقناه في أبان بن سفيان قال أبو جعفر النفيلي كتبت عن أبين بن سفيان ثم حرقت ما كتبت عنه كان مرجئا وقال الدارقطني ضعيف له مناكير انتهى وقال المؤلف في المغني وهو غير أبان على الصحيح ذاك صغير

[399] أبي بن نافع بن عمرو بن معدي كرب قال الخطيب أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة أنا عبد الله بن عدي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن نافع بن عمرو بن معد يكرب حدثني أبي بن نافع قال وهو جدي وهو بن مائة واثنتي عشرة سنة حدثني أبي بن نافع بن عمرو قال كنت مع النبي ﷺ قال لعايشة حب يحمل من الهند يقال له الداري من شرب منه لم تقبل له صلاة أربعين سنة فإن تاب تاب الله عليه قال الخطيب كان رجال إسناده ما وراء بن عدي لا يعرف قلت ذكره شيخنا في الذيل وقد أورده المؤلف بتمامه في ترجمة إسحاق بن إبراهيم وسيأتي

من اسمه أحمد[عدل]

[400] أحمد بن إبراهيم بن حميل يروي عن أبي القاسم الصرصري ضعيف انتهى وحميل بحاء مهملة مفتوحة روى أيضا عن التهامي من شعره روى عنه الحميدي وأبو علي الزداني قال بن النجار يقال إنه الحق بخطه اسمه في أجزاء لم يسمعها وكان من لوم السيرة سكن بدرب العباد ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ومات في جمادي الآخرة سنة ست وستين وثلاث مائة

[401] أحمد بن إبراهيم البزوري لا يدرى من هو وأتى بخبر باطل فقال بن شاهين حدثنا البزوري ثنا اللغوي ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال سمعت المأمون قال سمعت أبي قال سمعت جدي عن بن عباس سمعت العباس يقول طينة المعتق من طينة المعتق هذا كما ترى منقطع انتهى فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب فأرسله عن بن عباس فيتخلص بهذا هذا البزوري من العهدة

[402] أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي الواسطي قال الدارقطني ليس بقوي والله أعلم

[403] أحمد بن إبراهيم بن مهران البوشنجي عن بن عيينة وأبي حمزة قال الدارقطني في رواية البرقاني لا بأس به وفي رواية العتيقي ليس بقوي يعتبر به انتهى وهذا الرجل يكنى أبا الفضل روى عنه المحاملي ووكيع القاضي ومحمد بن مخلد ويعقوب الجصاص وآخرون

[404] أحمد بن إبراهيم بن يزيد عرف بالسني أصبهاني عن صالح بن مهران له مناكير انتهى قال أبو الشيخ حدث بحديثين منكرين وقال أبو نعيم هو خال محمد بن الخطاب وجار سمويه وأخو محمد بن إبراهيم بن يزيد يتفرد بأحاديث في الفضائل عن أبي سفيان صالح بن مهران عن النعمان بن عبد السلام حديثا واهيا

[405] أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي وبعضهم يسميه محمدا قاله الخطيب يروي عن مالك قلت ما رأيت لهم فيه كلاما انتهى ثم أعاده ولم يسم بجده فقال أحمد بن إبراهيم الحلبي عن علي بن عاصم وقبيصة قال أبو حاتم أحاديثه باطلة تدل على كذبه قلت هو بن أبي سكينة تقدم وقال في المغني أحمد بن إبراهيم الحلبي عن قتيبة وطبقته كذاب انتهى فهذا من العجب يقول ما رأيت لهم فيه كلاما ثم يجزم بأنه الذي قال فيه أبو حاتم ما قال ولفظ بن أبي حاتم أحمد بن إبراهيم الحلبي روى عن علي بن عاصم والهيثم بن جميل وقبيصة والنفيلي روى عن أحمد بن شيبان الرملي سألت أبي عنه وعرضت عليه حديثه فقال لا أعرفه وأحاديثه باطلة كلها ليس لها أصل فدل على أنه كذاب والذي يروي عن مالك أقدم من الذي يروي عن طبقة قتيبة فلعلهما اثنان والله أعلم وذكر الدارقطني والخطيب أن محمد بن المبارك الصوري روى عن أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة ولم يذكرا له شيئا منكرا وسيأتي في المحمدين أن بن حبان ذكر بن أبي سكينة في الثقات وكذا وثقه بن حزم في حديث أخرجه من طريقه عن علي بن المديني

[406] أحمد بن إبراهيم بن الحكم أبو دجانة القرافي المعافري والقرافة بطن من المعافر عن حرملة وغيره قال بن يونس غلط في حديثه انتهى وإنما قال بن يونس في تاريخ مصر حدث عن حرملة بن يحيى وهارون بن سعيد وغيرهما قيل إنه غلط فروى شيئا من حديث هارون بن سعيد عن حرملة وذكر بن يونس أنه مات في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين ومائتين

[407] أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان أبو بكر النسفي الأصبهاني عن إسماعيل بن عمرو البجلي لينه بن مردويه وقال أبو الشيخ كان يخطىء ليس بالقوي انتهى وقال أبو نعيم يعرف بابن شادونه وكان مكفوفا قال أبو الشيخ أدركته ولم أكتب عنه كان يحدث من حفظه مات سنة إحدى وتسعين ومائتين

[408] أحمد بن إبراهيم بن موسى عن مالك قال بن حبان لا يحل الاحتجاج به قلت وفيه جهالة أتى عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما بخبر طلب العلم فريضة على كل مسلم قال بن عدي منكر الحديث انتهى وقد ذكره الدارقطني في الرواة عن مالك وساق حديثه هذا من طريق مهنأ بن يحيى عنه ثم قال احسب مهنأ وهم فيه وإنما روى هذا عن مالك موسى بن إبراهيم المروزي ثم ساقه من طريق موسى به وذكر الخطيب أن محمد بن بيان رواه عن مهنأ عن موسى بن إبراهيم أيضا عن مالك قال ولا يثبت شيء من القولين معا

[409] أحمد بن إبراهيم الخراساني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مجهول لكن لم ينفرد انتهى والحديث رواه صحيح قال بن أبي حاتم وكناه أبا صالح وذكر أنه روى عنه صالح بن بشير بن سلمة الطهراني

[410] أحمد بن إبراهيم أبو معاذ الجرجاني الحميري قال قال أبو بكر الإسماعيلي لم يكن بشيء وكتبت عنه انتهى ثم أعاده ونسبه الحميري وقال إنه هو تصحف

[411] أحمد بن إبراهيم المزني عن محمد بن كثير قال بن حبان كان يضع الحديث ويدور بالساحل له عن بن كثير عن الأوزاعي نسخة موضوعة منها عن الزهري عن أنس مرفوعا ألا أخبركم بأشقى الأشقياء من جمع الله عليه عذاب الآخرة وفقر الدنيا انتهى ومنها لا تقربوا اليهود والنصارى في أعيادهم فإن السخطة تنزل عليهم قال بن حبان وله نسخة موضوعة أيضا عن الهيثم بن جميل عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس

[412] أحمد بن إبراهيم التمار الخارص السياري قال الحسن بن علي بن عمرو الزهري ليس بمرضى له عن عبد الله بن معاوية روى عنه أبو عمر الزاهد يكنى أبا الحسين وقال كان رافضيا مكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلا يستجيب لي ويدعوني إلى الرفض فلا أستجيب له روى عن الناشي والمبرد دون غيرهما ذكره الخطيب في تاريخه

[413] أحمد بن إبراهيم المصري عن الوليد بن مسلم قال الخطيب مجهول قلت ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن القاسم بن إسماعيل القطان من كتاب المتفق وساق حديثه عن الوليد عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدرداء رفعه القرآن كلام الله غير مخلوق قال الخطيب حسان لم يدرك أبا الدرداء وأحمد بن إبراهيم مجهول

[414] أحمد بن إبراهيم بن منصور البصري روى عنه بن محمويه قال مسلمة في الصلة مجهول

[415] أحمد بن إبراهيم بن مرزوق بن دينار أبو عبيدة كان يقرأ بألحان كتب عنه شيء يسير قال بن يونس وقال إنه مات عن توبة بعد أن كان فيه تخليط وذلك بمصر سنة ثمان وتسعين ومائتين

[416] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون أبو عبد الله النديم الكاتب يكنى أبا عبد الله ذكره أبو جعفر الطوسي في مصنفي الأمامية وقال شيخ أهل اللغة ووجههم أخذ عنه أبو العباس ثعلب قبل بن الأعرابي وأخذ عن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا وكان خصيصا به وذكر ياقوت أنه نادم جماعة من الخلفاء آخرهم المعتمد ونقل عن حجطه أنه مات في رمضان سنة 39 وولد سنة 27

[417] أحمد بن إبراهيم بن المعلى بن أسد العمي أبو بشر بصري ذكره الطوسي في مصنفي الأمامية روى عن جده وعن عمه وله تصانيف

[418] أحمد بن الأحجم المروزي ذكر بن الجوزي في الموضوعات له هذا أخبرنا أبو معاذ النحوي عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت يا رسول الله ما لك إذا قبلت فاطمة جعلت لسانك في فمها قال يا عائشة إن الله أدخلني الجنة فناولني جبرائيل تفاحة فأكلتها فصارت في صلبي فلما نزلت من السماء واقعت خديجة الحديث قلت فاطمة ولدت قبل الوحي وأحمد هذا قال فيه بن الجوزي قالوا كان كذابا

[419] أحمد بن أحمد بن أحمد البندنيجي المحدث روى عن بن الزاغوني كذبه بن الأخضر وقبله غيره انتهى قال بن النجار سمع في صباه ثم طلب بنفسه وسمع الكثير وبالغ في الطلب وحصل الأصول الحسان وتميز بفهم الحديث وتحقيق ألفاظه وضبط أسماء الرجال والأدب والقراآت وشهد عنه الحكام إلى أن وجد خطه على سجل باطل فاسقط ثم استتيب وأعيد ولم يزل على عدالته إلى أن مات حدث عن بن الزاروفي وابن المادح وجماعة من أصحاب الطراد وابن النضر فمن بعدهم وسمعنا معه وبقرائة وكانت قرأته صحيحة مبهجة مطربة وكنت أراه كثير التحري في الرواية إلا أن أحواله كانت مظلمة وكانت أحواله تدل على تهاونه بالأمور الدينية وسمعت شيخنا بن الأخضر يصرح بتكذيبه وتكذيب أخيه تميم وقص قصة في ذلك وسمعت من عبد الرزاق بن عبد القادر نحوا من ذلك وسمعت الشيخ أبا البقاء العكبري يذكر أن أحمد هذا اختلق اسم أبيه وجده وأن بن الجوزي وجماعة من المشائخ كتبوا خطوطهم بتكذيب من فعل ذلك حتى أن واحدا مضى إلى والده أبي بكر بن أبي السعادات فقال تعرف أحمد بن أحمد البندنيجي فقال لا فقال هو أنت فأنكره فقيل له أن ولدك زعم ذلك فأنكر على ولده سئل أحمد عن مولده فقال في سنة إحدى وأربعين وخمس مائة وتوفي في رمضان سنة خمس وعشرة وست مائة

[420] أحمد بن أحمد بن يزيد المؤذن البلخي عن الحسن بن عرفة متهم ليس بثقة يروي الباطل انتهى روى بن عساكر من طريق بن زهر عنه عن الحسن بن عرفة عن بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه كل كفو ما جد ما خلا حاك أو حجام والحاكي المصور الذي يصور الأصنام والحجام النمام قال بن عساكر هذا حديث غريب قلت ورواته ثقات إلا أحمد هذا ويكنى أبا حفص ويعرف بأخي الفركان مولده بسامرا وأصله من بلخ وسكن دمشق وكان يؤذن في جامعها مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة وهو أول مترجم في تاريخ بن عساكر

[421] أحمد بن أبي أحمد الجرجاني هو بن محمد يأتي

[422] أحمد بن إدريس الفاضل أبو علي القمي الأشعري من كبار مصنفي الرافضة مات سنة ست وثلاث مائة انتهى وذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري ونسبه فقال أحمد بن إدريس بن زكريا بن طهمان كان من قدماء الشيعة روى عنه جماعة من شيوخ الشيعة منهم علي بن الحسين بن موسى ومحمد بن الحسن بن الوليد وقدم الري مجتازا إلى مكة فمات بين مكة والكوفة

[423] أحمد بن الأزهر البلخي أخو محمد بن الأزهر يروي عن يعلى بن عبيد وحبيب بن علي الجعفي قال بن حبان في الثقات يخطىء ويخالف

[424] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا من ذلك مرفوعا الجيزة روضة من الجنة ومنها يا محمد لا أعذب بالنار من سمي باسمك ومنها أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقديتم اهتديتم عن العلي عنه لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب ومنها مصر خزائن الله في أرضه سمعناها من طريق أبي نعيم انتهى وروى عنه أيضا أبو القاسم الطبراني وأحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي

[425] أحمد بن إسحاق الواسطي أبو جعفر قال الإسماعيلي لم يكن بذاك انتهى عن الحسن بن عرفة وعنه الإسماعيلي في معجمه

[426] أحمد بن إسحاق بن يونس عن سفيان بن عبدة الطاحي وعنه محمد بن داود بن دينار الفارسي قال بن عدي لا يعرف ذكره في ترجمة عبيد الله بن عبد الله العتكي

[427] أحمد بن إسحاق البغدادي قال الخطيب روى عنه أبو عوانة حديثا معللا من عفا عن دم لم يكن له ثواب إلا الجنة وفي الثقات لابن حبان أحمد بن إسحاق السكري أبو جعفر من أهل سامرا روى عن بن الوليد الطيالسي ثنا عنه أصحابنا فيجوز أن يكون

[428] أحمد بن أبي إسحاق يكنى أبا عبد الله روى عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما ثلاث من كن فيه أواه الله في كنفه وألبسه بتحبية وأدخله في جنته من إذا أعطي شكر وإذا غضب ذكر وإذا قدر غفر رواه عنه إسحاق بن موسى وإسحاق بن إبراهيم بن نصر قال الدارقطني في غرائب مالك باطل وأحمد بن أبي إسحاق لا يعرف

[429] أحمد بن أسد عن يحيى بن يمان مجهول قاله مسلمة في الصلة وفي طبقته

[430] أحمد بن عاصم بن مغول البجلي بن ابنة مالك يكنى أبا عاصم كوفي يروي عن شريك وابن المبارك ووكيع روى عنه الكوفيون ويعقوب بن سفيان ذكره بن حبان في الثقات

[431] أحمد بن اسعد بن صفير بالفاء قرأ بالروايات على أبي العلاء الهمداني وكان يكون بهراة متهم بالكذب انتهى وهو أبو الخليل صحب الشيخ عبد القادر الجيلي وصارت له حرمة وافرة بهراة مات سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة وقال بن نقطة سمع من أبي الفضل محمد بن سليمان وأبي المحاسن علي بن عبد الله بن مردويه وعبد الجبار بن محمد بن أبي ذر الصالحاني وأبي موسى المديني وأبي رشيد عبد الله بن عمر وهبة الله بن محمد بن حبة وشهدة بنت الأبري وأبي الحسين البطائحي وحدث بشيء يسير وسمع منه أحمد بن محمد بن خولة الغرناطي بنيسابور وعبد الله بن حمزة المرستاني ببغداد وسماعه صحيح وقال بن المديني لقيته ببغداد سنة 92 ورأيت عليه لبوس السياحين وكان أعور عينه اليمنى وعليه أثر الصلاح إلا أنه يخالط أرباب الولايات وقال بن النجار أحمد بن أسعد بن علي بن أحمد بن عمرو بن وهيب بن حمدون أبو الخليل سمع من شهدة وطبقتها ثم رحل قرأ على أبي العلاء وسمع بهمدان وهراة وأصبهان وغيره وحصل الأصول وكان يظهر الزهد والتقشف قال ولما دخلت هراة رأيت أصحاب الحديث بها مجتمعين على تكذيبه وذكروا أنه كان إذا قرأ على الشيخ بغير سطور لا يراها ويدخل متنا في إسناد وأسنادا في متن وإنهم اعتبروا ذلك عليه وتجنبوا السماع معه قال وكنا نتجنب الشيوخ بقرأته فلا يعتمد عليه مات في شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة

[432] أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البستي أبو الحسن الواعظ ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان متكلما على مذهب المعتزلة وكان أبوه في مصنفي المعتزلة على مذهبهم سمع أحمد بن أبي سعيد أحمد بن علي بن حمدان وأبا طالب يحيى بن الحسن بن هارون وغيرهما روى عنه عبد الرحمن بن أحمد وأبو جعفر محمد بن الحسن الواعظ توفي سنة إحدى وأربعين وأربع مائة

[433] أحمد بن أعثم الكوفي الأخباري المورخ قال ياقوت كان شيعيا وعند أصحاب الحديث ضعيف وصنف كتاب الفتوح إلى أيام الرشيد وصنف تاريخا من أول دولة المأمون إلى آخر دولة المقتدر وله نظم وسط

[434] أحمد بن أبي أوفى قال بن عدي يخالف الثقات عن شعبة وله عن غير شعبة أحاديث مستقيمة ويروي عن عباد بن منصور حدث عنه سهل بن سنان ومعمر بن سهل وأهل الأهواز قلت ساق له بن عدي ثلاثة أحاديث خبط في أسنادها والمتن صحيح انتهى وذكره بن حبان في الثقات وساق له عن شعبة عن عمرو بن دينار وعبد الله بن دينار عن عمر في بيع الولاء وهبته ثم قال وعمرو بن دينار في هذا الحديث غريب قلت والحديث في المعجم الكبير للطبراني

[435] أحمد بن أيوب الأرجائي ليس بمرضي قاله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ وغيره

[436] أحمد بن أيوب التنيسي أبو جعفر مجهول قاله مسلمة في الصلة

[437] أحمد بن بابشاذ أبو الفتح الجوهري مصري من شيوخ أبي عبد الله الرازي قاله السلفي قيل فيه لين انتهى وقد سمع من أبي مسلم الكاتب وغيره مات سنة أربع وأربعين وأربع مائة

[438] أحمد بن بحر العسكري عن عبثر بن القاسم وعلي بن مسهر وعنه علي بن الحسين الهسنجاني وغيره ما علمت بالرجل بأسا وإنما ذكرته تبعا ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ في الجزء الأول من الضعفاء تأليفه فما قال فيه شيئا يقتضي لينا بل ذكر عن أبي محمد بن أبي حاتم قال عرضت على أبي حديثه فقال صحيح وما عرفه انتهى ولفظ أبي حاتم فقال حديث صحيح وهو لا يعرف وقول أبي حاتم هذا فيه يكفي في ذكره في هذا الكتاب على طريقة المصنف

[439] أحمد بن بدران بن يزيد البغدادي نزيل القدس ذكره الداني وإنه قرأ القرآن علي بن مجاهد وإنه توفي سنة أربع عشرة وأربع مائة فما اعتقدنا صدق هذا

[440] أحمد بن أبي بزة المقري هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم يأتي

[441] أحمد بن بشير بغدادي روى عن عطاء بن المبارك أشار الخطيب إلى تضعيفه وإلى تقوية الكوفي سميه انتهى والكوفي هو مولى عمرو بن حريث في التمهيد

[442] أحمد بن بشير الهمداني مجهول قاله مسلمة في الصلة

[443] أحمد بن بشير أبو جعفر المؤدب بغدادي روى عن عطاء بن المبارك وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا قال عثمان الدارمي هو كوفي متروك قدم بغداد قال الخطيب أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء ليس هو مولى عمرو بن حريث قال شيخنا مولى عمرو بن حريث مذكور في الميزان قلت والآخر مذكور في الميزان ولعله سقط من نسخة شيخنا

[444] أحمد بن بشير الطيالسي أبو أيوب أحد شيوخ الطبراني لينه الدارقطني روى عن محمد بن جعفر الوركاني حديثا خولف في إسناده وعن عبد الله بن معاذ ويحيى بن معين ونوح بن حبيب وغيرهم وعنه علي بن إبراهيم بن حماد وأحمد بن جعفر بن سلمة قال بن المنادى كتب الناس عنه وقال أحمد بن كامل مات في شوال سنة خمس وتسعين ومائتين وكان قليل العلم بالحديث ولم يطعن عليه في السماع

[445] أحمد بن بكار يأتي في الذي بعده

[446] أحمد بن بكر البالسي ويقال له بن بكرويه أبو سعيد قال بن عدي روى مناكير عن الثقات ثم ساق له ثلاثة أحاديث منها عن حجاج عن أبن جريج عن عطاء عن الثقات ثم ساق له ثلاثة أحاديث منها عن حجاج عن بن جريج عن عطاء عن أبي سعيد مرفوعا قال من أبغض عمر فقد أبغضني ومن أحبه فقد أحبني عمر معي حيث حللت وأنا مع عمر حيث حل حدثناه محمد بن حمدون النيسابوري ثنا أحمد وقال أبو الفتح الأزدي كان يضع الحديث انتهى وقال الدارقطني وغيره اثبت منه وأورد له في غرائب مالك حديثا في سنده خطأ وقال أحمد بن بكر ضعيف وذكره بن حبان في الثقات وقال كان يخطىء قلت وقع لنا حديثه عاليا في جزء بن أبي ثابت وله حديث موضوع بسند صحيح رواه عنه عبد الله بن أحمد بن المفسر الثقة المصري قال وليس عندي عنه غيره عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس مرفوعا من سعى لأخيه في حاجة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لكن عبد الله سماه أحمد بن بكر بن علي بن بكار المصيصي وفي نسخة أحمد بن بكار بن علي بن بكار أخرجه الزكي المنذري في جزء غفران ما تقدم وما تأخر وقال رجال إسناده معروفون سوى أحمد بن بكار قلت وعندي أنه هو هذا خبطوا في نسبه ونسب مرة لجده وقد ذكر بن عدي أنه قيل فيه أحمد بن بكر بن أبي الفضل

[447] أحمد بن بكر بن عيسى روى عن أبي القاسم بن الحصين قال بن النجار ذهب عقله بأخرة فتركه الناس قلت وذكر أنه روى عنه عمر بن علي القرشي وذكره في معجمه وأحمد بن سليمان الحربي ويقال إنه تغير بآخره

[448] أحمد بن بكر بن خالد السلمي عن مالك لين عمن حدثه تفرد عن مالك بحديث وهم في إسناده قاله الدارقطني روى عنه أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني

[449] أحمد بن بكر العبدي أبو طالب البغدادي النحوي أخذ عن السيرافي والرماني وأبي علي الفارسي وشرح الإيضاح لأبي علي ونقل عن أبي القاسم بن المقري أن أبا طالب هذا أصيب بعقله واختل في آخر عمره ومات في خلافة القادر سنة ست وخمسين وأربع مائة

[450] أحمد بن بكران أبو العباس النحاس بغدادي عن أبي حفص الفلاس وعمر بن شيبة وعنه الدارقطني وجماعة وقال كان ضعيفا وثقه بعضهم انتهى والموثق له قال الخطيب أنا العقيلي ثنا أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج ثنا أحمد بن بكران بن شاذان النحاس ثقة

[451] أحمد بن بندار أبو بكر النساوي عن علي بن أحمد الهاشمي وعنه الإدريسي وغيره

[452] أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي المحدث المشهور سمع الربيع بن سليمان وبحر بن نصر الخولاني وأبا داود السجستاني وبكر بن سهل وقرأ القرآن على أحمد بن محمد بن رشدين روى عنه بن شاهين وابن مندة وعبد الغني بن سعيد وعبد الرحمن بن النحاس قال مسلمة بن قاسم كان ثقة كثير الرواية وكان يزن بشيء أكره ذكره وقال أبو جعفر أحمد بن عون الله القرطبي قرض لي عثمان وأشار إلى ما لا يحل اعتقاده فتركته وقال أبو عمر الطلمنكي أملي على أهل الحديث حديثا منكرا فيه مخالفة للجماعة فقال اجيفوا الباب ما الميتة منذ ثلاثين سنة فقاموا عليه ومنعوه من التحديث ويقال أنا الحديث المذكور هو حديث الشاك الذي جاء إلى علي فقال إني شككت في كذا فحضر القضاة والفقهاء عند أبي الفضل بن خنزابة وكتبوا أن من حدث بهذا الحديث فليس بأهل أن يحدث وليس بثقة وامتنع بن الحداد من الكتابة عنه وقال بن الطحان في ذيل الغرباء معتزلي قدم بغداد وحدث بها وحدث بشيء فأنكر عليه وخرقت السماعات وكانت حكاية في القدر مات بن بهزاد سنة ست وأربعين وثلاث مائة في شعبان وأرخه الداني في سنة 44 وهو وهم وحديثه يعلو في الحلوفيات

[453] أحمد بن تميم بن عباد عن رجل عن بن عيينة بخبر منكر وعنه القاسم بن القاسم السياري قال الحاكم وروى حديثه فقال الحمل في عليه

[454] أحمد بن ثابت بن عتاب الرازي فرخويه عن عبد الرزاق قال بن أبي حاتم عمن حدثه قال لا يشكون أنه كذاب وله عن عفان والنضر بن محمد أيضا انتهى والذي روى بن أبي حاتم هذا القول عنه هو العباس بن أبي عبد الله الطهراني قال بن أبي حاتم وسمع منه أبي

[455] أحمد بن ثابت الطرقي الحافظ صدوق كان بعد الخمس مائة لكنه كان يقول الروح قديمة على رأي جهال الجبالية وشبهتهم قوله تعالى قل الروح من أمر ربي قالوا أو وأمره تعالى قديم وهو شيء وغير خلقه وقوله تعالى ألا له الخلق والأمر وقوله تعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا وهذه من أردى البدع وأضلها فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة أجسادها وأرواحها انتهى قال بن السمعاني أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث عارفا بطرقه وله معرفة بالأدب سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البرزالي وعثمان بن محمد بن عبد الله المحملي وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري وببغداد أبا القاسم بن السري وبالبصرة أبا علي التستري وبالأهواز أبا سعيد الأهوازي وطبقتهم روى عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الأصبهاني وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد توفي بعد سنة عشرين وخمس مائة وحكي عنه أنه كان يقول الروح قديمة وله تصانيف منها أطراف الكتب الخمسة

[456] أحمد بن جرير الكشي جاء في إسناد مظلم ومتن منكر معاصر للبخاري لا يدرى من هو انتى ولو ساق الإسناد لا مكن أن يعرف الرجل فإنه يحتمل أن يكون هو أحمد بن جرير البلخي أو حامد قال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل رفيق أبي إلى مصر في رحلته الثانية روى عن قتيبة وهانئ بن المتوكل سألت أبي عنه فقال صدوق

[457] أحمد بن جعفر بن عبد الله شيخ لأبي نعيم الحافظ ذكر بن طاهر أنه مشهور بالوضع انتهى وأظنه الذي بعده

[458] أحمد بن جعفر النسائي أبو الفرج عن جعفر الفريابي قال بن فرات الحافظ ليس بثقة مات سنة ست وستين وثلاث مائة روى عنه البرقاني وأبو نعيم انتهى وقال الخطيب سألت البرقاني عنه فقال كتبت عنه شيئا يسيرا ولا أعرف حاله

[459] أحمد بن جعفر بن سعيد أبو حامد الأشعري اللحمي كان بعد الثلاثة مائة فيه ضعف ولم يترك روى عن لوين ومحمد بن عباد وعنه أبو إسحاق بن حمزة قيل كان يسرق الحديث انتهى اسم جده محمد بن سعيد ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف وقال توفي سنة سبع عشرة وثلاث مائة قال وكانت لوالي العراق بضع عشر رحلة روى عنه بن قانع وغيره

[460] أحمد بن جعفر بن أحمد الدبيثي الواسطي قال بن نقطة قال لي محمد بن سعيد أنه سمع معه من أبي طالب الكسائي والناس يسيئون الثناء عليه ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة

[461] أحمد بن جعفر بن محمد أبو بكر البزار نزيل حلب روى الدارقطني في غرائب مالك من طريقه حديثا متنه إذا جاء أحدكم إلى القوم فأوسع له فليجلس الحديث رواه عن مجاهد بن موسى عن معن بن عيسى عن مالك قال وهذا غير محفوظ وقيل لي إن هذا الشيخ لم يكن به بأس فلعله شبه عليه قلت وروى أيضا عن يعقوب الدورقي وزيد بن أخرم وسوار القاضي وغيرهم وعنه أبو أحمد الحاكم وأبو بكر بن المقري وأبو بكر الأبهري وأبو المفضل الشيباني ذكره الخطيب في تاريخه فلم ينقل فيه جرحا ولا تعديلا

[462] أحمد بن جعفر بن سليمان قال بن النجار كان من شيوخ الشيعة قلت وذكر أنه حدث عن حميد بن زياد الدهقان روى عنه هارون بن موسى التلعكبري

[463] أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعي صدوق في نفسه مقبول تغير قليلا قال الخطيب لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به وقال الحاكم ثقة مأمون وقال أبو عمرو بن الصلاح خرف في آخر عمره متى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات قلت فهذا القول غلو وإسراف وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاث مائة وله خمس وتسعون سنة قال بن أبي الفوارس لم يكن في الحديث بذاك له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر وقال البرقاني غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة وكنت شديد التنقير والتنفير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه قال وسمعت أنه مجاب الدعوة قلت سمع الكديمي وبشر بن موسى انتهى وإنكار الذهبي على بن الفرات عجيب فإنه لم ينفرد بذلك فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد المسيبي يقول قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض فقال لنا بن اللبان الفرضي لا تذهبوا إلى بن مالك فإنه قد ضعف واختل ومنعت ابني السماع منه قال فلم يذهب إليه قلت كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا أبو الفضل بن الحسن والحكاية التي حكاها بن الصلاح عن بن الفرات قد ذكرها الخطيب في تاريخه عنه والعجب من الذهبي يرد قول بن الفرات ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي فليتأمل وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ومن عبد الله بن أحمد مع المسند الزهد الكبير وتفرد بهما والآخر القطيعات الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن النجار بينهم وبينه في مدة أربع مائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير

[464] أحمد بن جعفر بن الفضل بن عبد الله بن يونس بن عبيد عن آبائه عن الحسن عن أنس مرفوعا أبو بكر وزيري وخليفتي وعنه الحسن بن علي بن عمرو الحافظ وقال مشهور بالوضع ليس بشيء

[465] أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي الطنبوري كان علامة راوية ومغنيا ومحدثا وشاعرا مطبوعا حاجز النادرة حسن المنادمة سمع من جماعة وأكثر عنه الصولي والحسين بن العباس وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهم وله أمالي مروية ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل سنة 28 ومات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وله ديوان شعر وتصانيفه أدبية ومن محاسن شعره

انفق ولا تخش إقلالا فقد قمست

بين العباد مع الآجال أرزاق

لا ينفع البخل مع دنيا مولية

ولا يضر مع الإقبال إنفاق

قال أبو الفرج كان يزيد في التراجم التي يوردها ويعري بالثلب مع مجاهرته بالفسوق ويجوز عليه الكذب في بعض من يرجم عليه وقد كانت وفاته في سنة 324 وقد ذكرت له ترجمة طويلة في كتاب من بلغ المائة

[466] أحمد بن أبي جعفر البكري العامري السمرقندي قال الإدريسي له حديث واحد وضعفه له أبو محمد الباهلي

[467] أحمد بن جمهور الغساني شيخ متهم بالكذب روى عنه محمد بن يوسف الهروي انتهى وأورد المؤلف في ترجمة يعيش بن الجهم حديثا رواه عن أحمد بن جمهور وأبو بكر البرقاني وقال الراوي عن يعيش مجهول ورواه الدارقطني في غرائب مالك وقال باطل وسأشبع الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك ومن أباطيله أنه زعم أنه سمع يحيى بن حصين يقول يعيش بن الجهم ثقة

[468] أحمد بن جميل المروزي أبو يوسف نزيل بغداد روى عن بن المبارك ومعتمر بن سليمان وأبي نميلة وعنه يعقوب بن شيبة وعباس الدوري وابن أبي الدنيا وأبو يعلى وغيرهم قال إبراهيم بن الجنيد عن بن معين سمع من بن المبارك وهو غلام وقال عبد الخالق بن منصور عن بن معين ثقة وقال يعقوب بن شيبة صدوق لم يكن بالضابط وثقه عبد الله بن أحمد وذكره بن حبان في الثقات وقال مطين مات سنة ثلاثين ومائتين

[469] أحمد بن جناح ذكره شيخنا في الذيل وبيض

[470] أحمد بن الجباب أبو عمر القرطبي قال بن حزم كان شديد الغفلة قلت بفتح الجيم بعدها موحدة ثقيلة نسبة لبيع الجباب بكسر الجيم والتخفيف جمع جبة واسم والد أحمد هذا خالد بن يزيد وأحمد يكنى أبا عمر بضم العين وفتح الميم وهو محدث مشهور من كبار الحفاظ بالمغرب روى عن بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ورحل فسمع من إسحاق الدبري وعلي بن عبد العزيز وغيرهما قال عياض كان إماما في الفقه والحديث سمع منه جمع كبير وصنف مسند مالك وتصانيف أخرى ومات في جمادي الآخرة سنة اثنين وعشرين ومائتين وله سنة 96

[471] أحمد بن حابط المعتزلي تلميذ النظام له مقالات شنيعة ذكرها بن حزم وغيره منها قوله أن للعالم خالقين الله وهو القديم والثاني محدث وهو الكلمة إلى غير ذلك من الخرافات

[472] أحمد بن حاتم السعدي روى عنه محمود بن حكيم المستملي حديثا منكرا غمزه الإدريسي

[473] أحمد بن الحارث الغساني بعدي شيخ لابن وارة قال أبو حاتم متروك الحديث وقال البخاري فيه نظر وقال يعرف بالغنوي سمع ساكنة بنت الجعد حدثنا يزيد بن عمرو ثنا أحمد بن الحارث قال حدثتني أمي أم الأزهر عن سدرة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت نهى رسول الله ﷺ عن خرق التوراة وأن تقصع القملة بالنواة وفي نسخة عن حرق التوراة انتهى والصحيح عن حرق النواة بلا ريب والتوراة تصحيف لا محل لذكر ها هنا وقال أبو العرب عن الدولابي فيه نظر وقال العقيلي أحمد بن الحارث له مناكير لا يتابع عليها ثم أخرج عن يزيد بن عمر وعنه عن ساكنة بنت الجعد قالت سمعت رجاء الغنوي رفعه من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن اجمع وبهذا الإسناد عدة أحاديث قال وروى عن سراء بنت نبهان الغنوية أحاديث مناكير وليس يعرف لسراء إلا الحديث الذي يرويه ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي عنها ولا يعرف لرجاء الغنوي رواية ولا صحت صحبته وحديث قل هو الله أحد ثابت من غير هذا الوجه لغير هذا اللفظ وقال بن عدي في حديث حرق التوراة منكر المتن غير مشهور السند

[474] أحمد بن الحارث بن مسكين المصري كان الطحاوي ينكر عليه روايته عن أبيه انتهى وأرخ مسلمة وفاته في شعبان سنة إحدى عشرة وثلاث مائة

[475] أحمد بن الحارث عن الصغر بن حبيب يحدث عن علي ليس في العوامل صدقة رواه الدارقطني في السنن قال بن القطان أحمد مجهول كشيخه قلت ذكره بن حبان في الثقات ويحتمل أن يكون هو الغساني فقد ذكر بن القطان أنه رآه في عدة نسخ من كتاب الدارقطني أحمد بن الحارث البصري بالباء الموحدة

[476] أحمد بن حامد أبو سلمة السمرقندي قال بن طاهر المقدسي كان يكذب وقال الإدريسي حدثنا عن أبيه يكذب ويحدث عمن لم يلحقه مات بعد الستين وثلاث مائة

[477] أحمد بن حامد البلخي مجهول ذكره في الأصل في ترجمة محمد بن صالح البلخي

[478] أحمد بن الحجاج بن الصلت عن سعدويه بإسناد الصحاح مرفوعا يختم هذا الأمر بغلام من ولدك يا عم يصلي بعيسى بن مريم رواه عنه محمد بن مخلد العطار فأحمد آفته والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخ بغداد ولم يضعفه وكأنه سكت عنه لانتهاك حاله مات سنة اثنتين وستين ومائتين انتهى والسند الذي أشار إليه أنه قال ثنا سعيد بن سليمان ثنا خلف بن خليفة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عمار بن ياسر به

[479] أحمد بن حرب النيسابوري الزاهد يروي عن طبقة سفيان بن عيينة له مناكير ولم يترك وكان يقال إنه من الإبدال صحبة بن كدام وله ترجمة طولى في تاريخ نيسابور للحاكم عاش ثمان وخمسين سنة وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين أخذ عنه بن سفيان راوي صحيح مسلم وقال بن حبان كان يدعو إلى الإرجاء فبين للناس امره جمعة بن عبد الله البلخي انتهى قال الخطيب أحمد بن حرب بن عبد الله بن سهل بن فيروز روى بن عيينة وأبي أسامة وأبي داود ومحمد بن عبيد ومكي بن إبراهيم وعبدة وعنه أبو الأزهر وأبو سعيد محمد بن شاذان وجعفر بن محمد بن سوار وأحمد بن يحيى الحلواني وآخرون قال إسماعيل الزاهد قيل ليحيى بن يحيى من الإبدال فقال إن لم يكن أحمد بن حرب منهم فلا أدري من هم وقال الخطيب والكرامية أحمد بن محمد بن علي المروزي يقول روى أشياء كثيرة لا أصول لها

[480] أحمد بن الحسن بن أبان المصري الآملي عن أبي عاصم وغيره قال بن عدي كان يسرق الحديث وقال بن حبان كذاب دجال يضع الحديث على الثقات وقال الدارقطني حدثونا عنه وهو كذاب قلت وهو من كبار شيوخ الطبراني ومن بلاياه عن أبي عاصم عن شعبة وسفيان بن عيينة عن سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه بحديث كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا قال فما حقيقة إيمانك قال صرفت نفسي عن الدنيا فاسهرت ليلي واظمأت نهاري وكأني أنظر إلى ربي على عرشه بارزا الحديث وله عن إبراهيم بن بشار عن بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال بن مسعود سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يقبل الله قولا إلا بعمل ولا عملا إلا بنية ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة وهذا إنما هو من قول الثوري والأول يرويه الثوري عن معمر عن صالح بن مسمار أن رسول الله ﷺ قال لحارثة وله عن أبي عاصم عن سفيان وشعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة بن آدم انتهى وقال الختلي قال الحافظ كان يضع الحديث وقال أبو سعيد النقاش روى عن أبي عاصم وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم

[481] أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفي روى بمصر عن وكيع وكان يعرف برسول نفسه قال الدارقطني وغيره متروك وقال بن حبان كذاب روى عن وكيع عن سفيان عن بن جريج عن عمرو بن دينار عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي الحديث وروى عن حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن عن أنس مرفوعا يجزي من بر الوالدين الجهاد في سبيل الله قال بن يونس حدث بمناكير ومات سنة اثنتين وستين ومائتين بمصر انتهى وقد تقدم لإبراهيم بن عبد الله بن خالد عن وكيع عن الثوري مخالفة في السند وفي سياق المتن واستنكر له بن حبان أيضا حديثه المذكور عن حفص بن غياث وجزم بأنه يضع الحديث وذكره بن الفرضي في الألقاب قاله البناني قال وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه وقد روى عنه أبو عوانة في صحيحه فكأنه ما خبر حاله

[482] أحمد بن الحسن بن عبيد الله بن محمد أبو العباس البكري التيمي السمرقندي حدث عن عمه وحمزة وعنه الإدريسي وقال لا يعتمد على روايته مات بعد سنة خمس وستين وثلاث مائة

[483] أحمد بن الحسن بن هيثم الكوفي الأسيدي التمار من روس الشيعة له تواليف يروي عن علي بن موسى الرضا

[484] أحمد بن الحسن بن علي بن طيفور البلخي المذكر شيخ الإدريسي قال كان أهل بلخ لا يرضونه

[485] أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي مشهور وثقه الدارقطني وقال بن المنادى كتبت عنه على الخماص انتهى قال الخطيب أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي سمع علي بن الجعد وأبا نصر التمار ويحيى بن معين وأبا الربيع الزهراني وسويد بن سعيد وطبقتهم وعنه أبو سهل بن زياد والجعابي وابن الزيات وابن المظفر وجماعة يتسع ذكرهم قال وكان ثقة فمما أنكر عليه حديثه عن سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل قال الإسماعيلي انكروه على الصوفي فأخرج أصله العتيق وقال أحمد بن محمد بن ياسين سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال هو كذب ثم قال من حدث به قلت شيخ بالحربية يقال له أحمد بن الحسن الصوفي وقال البرقاني عن الدارقطني وهم فيه الصوفي وهما قبيحان وهو في الموطأ رواية سويد وغيره عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن النبي ﷺ مرسلا أهدى قال الخطيب وقد توبع الصوفي عليه عن سويد فالظاهر أن الوهم فيه منه رواه أبو عبد الله بن الأخرم وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم عن سويد وهكذا رواه أبو الفتح الأزدي عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ومحمد بن عبدة بن حرب عن سويد لكن بن حرب متروك والأزدي فيه نظر والتعويل على رواية بن الأخرم بمتابعة الصوفي وبريء الصوفي من عهدته ثم روى عن أبي داود السجستاني قال سمعت يحيى بن معين وقال له الفضل بن سهل حدثنا سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل فقال يحيى لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه قال أحمد بن كامل مات الصوفي في رجب سنة ست وثلاث مائة قلت آخر من حدث عنه أبو الحسن علي بن عمر الحربي والحديث الذي أنكره بن معين على سويد إنما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر وعمرو بن حزم عن النبي ﷺ مرسلا فأغرب سويد روايته له عن الزهري عن أنس أو اشتهر عن الصوفي عن سويد وخالفه غيره عن سويد فرواه كما في الموطأ والظاهر أن الوهي فيه من سويد

[486] أحمد بن الحسن أبو حبيش عن يحيى بن معين اتهمه الخطيب بوضع هذا عن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار قال الخطيب الحمل فيه عليه وروى عنه عيسى بن حامد القاضي

[487] أحمد بن الحسن المكي كان بعد الثلاث مائة رمي بالكذب من أهل جرجان زعم أنه من ولد جرير بن عبد الله كذبه أبو زرعة الكشي له عن الربيع بن سليمان

[488] أحمد بن الحسن بن علي المقري دبيس له عن محمد بن عبد النور ومحمد بن مصفى قال الدارقطني ليس بثقة انتهى وقال الخطيب منكر الحديث روى عنه أبو بكر بن المقري وابن المظفر وغيرهما

[489] أحمد بن الحسن أبو الحسين الطرسوسي عن عمر بن سعيد المنبجي قال بن عساكر مجهول

[490] أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح اليشكري الكوفي قال الدارقطني ليس بالقوي قلت سمع منه الحاكم وذكر محمد بن جعفر الكوفي في تاريخ الكوفة أحمد بن الحسن بن إسماعيل الكندي النسابة أخبر عن ثعلب وغيره وصنف كتابا في النسب ونقل بن عقدة قال نظرت في النزاريات من شعر الكميت فما رأيت أعلم منه بالأنساب قال واستعنت بشعره على تصنيف كتابي انتهى فيحتمل أن يكون هذا صاحب الترجمة

[491] أحمد بن الحسن بن سهل أبو الفتح الحمصي قيل يتهم بوضع الحديث قاله الضياء انتهى قال الخطيب أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن عبد الله المالكي أبو الفتح البصري الواعظ يعرف بابن الحمصي روى عن الطحاوي وعبد الله بن أحمد بن موسى وسليمان بن أحمد الملطي وعدة وعنه عبد العزيز بن محمد بن نصر السيوري وأبو نعيم حدثنا أبو نعيم ثنا أحمد بن الحسن ثنا محمد بن جعفر البغدادي نزيل الرملة ثنا جعفر الطيالسي ثنا البرجماني ثنا الصلت بن الحجاج عن مسعر عن محمد بن جحادة عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه من صلى من أول شهر رمضان إلى آخره في جماعة فقد أخذ حظه من ليلة القدر غريب جدا

[492] أحمد بن الحسن بن إقبال متأخر كذبه بن ناصر انتهى والصواب في اسم والد هذا الحسين بزيادة ياء وساعيده هناك

[493] أحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم المصري المالكي المعروف بابن شهدة بفتح الشين المعجمة والهاء روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن السبي روى عنه الحافظ رشيد الدين العطار في مشيخته وقال كان نبيها زكيا إلا أنه تغير عقله في آخر عمره ومات في حدود سنة اثنتين وأربعين وست مائة وله سنة 8

[494] أحمد بن الحسن بن سعيد الأنباري اتهمه بن النجار انتهى قال بن النجار روى عن محمد بن إبراهيم بن يعقوب خبرا منكرا رواه عنه محمد بن الفرحان والحمل فيه عليه قلت وسيأتي في ترجمة بن الفرحان أنه كذاب فالضمير على هذا يعود عليه لا على أحمد والله أعلم

[495] أحمد بن الحسن بن أحمد أبو السعادات في ترجمة محمد بن أبي بكر بن على الشبلي

[496] أحمد بن الحسن بن خيرون أبو الفضل الثقة الثبت محدث بغداد تكلم فيه بن طاهر يقول زايف سمج فقال حدثني بن مرزوق حدثني عبد المحسن بن محمد قال سألني بن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب فحملته إليه فرده علي وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب والحق في ترجمة قاضي القضاة الدامغاني قوله وكان نزها عفيفا وقال بن الجوزي قد كنت اسمع من مشائخنا أن الخطيب أمر بن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه قلت وكتابته لذلك كالحاشية وخطه معروف ولا يلتبس بخط الخطيب أبدا وما زال الفضلاء يفعلون ذلك وهو أوثق من بن طاهر بكثير بل هو ثقة مطلقا مات في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة سمع أبا علي بن شاذان وطبقته وآخر من حدث عنه بن البطي انتهى وسمع منه شيخه الخطيب ونقل عنه وأبو علي بن سكرة وأبو عامر العبدري وآخرون وخيرون جد أبيه فهو بن الحسن بن أحمد بن خيرون ويقال له بن القافلائي سمع الكثير وعني بالحديث وتفرد عن بعض المشائخ قال بن السمعاني ثقة عدل متقن واسع الرواية كتب الكثير وقال السلفي كان يحيى بن معين وقته يعني في الجرح والتعديل وقال الدمياطي كان يذكر الشيخ وما يرويه وما ينفرد به

[497] أحمد بن الحسين الصوفي الصغير كان بعد الثلاث مائة لينه بعضهم وهو ثقة إن شاء الله روى عن أبي إبراهيم البرجماني ومشكدانه أخذ عنه أبو حفص بن الزيات وجماعة انتهى قال أبو الحسين بن المنادى في تاريخه سنة ثلاث وثلاث مائة فيها أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي الصغير كتبت عنه على معرفة بلينه والذي تركوه أحمد وأشهر وقال الخطيب أرخ بن قانع وفاته سنة اثنين وثلاث مائة واسم جده إسحاق بن هرمز بن معاذ

[498] أحمد بن الحسين بن المؤمل الصيرفي عن يوسف القاضي صالح الأمر وقد لين قال أبو الحسن بن الفرات كان مذموما في الرواية وقال بن أبي الفوارس فيه نظر روى عنه أبو سعيد الماليني مات سنة تسع وستين وثلاث مائة

[499] أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعي الفقيه على مذهب أهل الرأي المتكلم على مذهب المعتزلة تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر وغيرهما حمل عنه أبو طاهر الدباس وأبو الحسن الكرخي وغيرهما وقدم بغداد فناظر داود بن علي صاحب الظاهر فقطعه وأقام بها إلى أن قتله القرامطة في طريق مكة ذكر الخطيب في تاريخه

[500] أحمد بن الحسين أبو الحسين بن السماك الواعظ عن جعفر الخلدي ونحوه ونقل الخطيب عن أشياخه أنه كذاب وقد سمع منه الخطيب وكذبه بن أبي الفوارس مات سنة أربع وعشرين وأربع مائة انتهى قال الخطيب روى عن أبي عمرو بن السماك بحديث مظلم الإسناد منكر المتن فذكرت روايته لأبي القاسم الصيرفي فقال لم يدرك أبا عمرو وهو أصغر من ذلك لكنه وجد جزء فيه سماع أبي الحسين بن أبي عمرو بن السماك من أبيه فرتب على ذلك السماع وادعاه قال الصيرفي ولم يدرك الخلدي أيضا ولا عرف بطلب العلم إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا ثم سافر فصحب الصوفية وقال أبو الفتح أحمد المصري لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة أحدهم أبو الحسين بن السماك وقال رزق الله التميمي كان أبو الحسين بن السماك يتكلم على الناس بجامع المنصور وكان لا يحسن من العلوم شيئا إلا ما شاء الله وكان مطبوعا يتكلم على مذهب الصوفية فكتب إليه رقعة ما تقول في رجل مات ظماراها في الفرائض رماها وقال أنا أتكلم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يخلفوا شيئا فأعجب الحاضرين

[501] أحمد بن الحسين القاضي أبو العباس النهاوندي هو المتهم بوضع حكاية اللص والقاضي أو شيخه كان في زمن الدارقطني رواها عنه الحسين بن محبوب النحوي والحسين بن حاتم الأزدي

[502] أحمد بن الحسين بن علي بن عمر الحربي السكري أبو منصور سمع جده وعنه الخطيب وشجاع الذهلي وقالا الحق السماع لنفسه في بعض كتب جده تسميعا طريا انتهى قال الخطيب سألته عن مولده فقال سنة اثنين وستين وثلاث مائة ومات في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربع مائة

[503] أحمد بن الحسين عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن بخيت أبو الحسن سمع جده وعنه أبو غالب شجاع الذهلي وقال سمع لنفسه في شيء تسميعا طريا انتهى وقال الخطيب كتبنا عنه وكان عنده أصول جده فمنها ما فيه سماع له صحيح ومنها ما سمع فيه لنفسه وسمعته يقول ولدت سنة اثنتين وستين وثلاث مائة ومات في المحرم سنة خمسين وأربع مائة وقال بن أبي الفوارس خلط في أشياء

[504] أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران أبو جعفر الأهوازي من كبار الشيعة يلقب دندان كان كثير التصانيف قال أبو جعفر الطوسي وذكروا أنه غال وحديثه يعرف وينكر أخذ عن أكثر شيوخ أبيه

[505] أحمد بن الحسين بن قسي يأتي في أحمد بن قسي

[506] أحمد بن الحسين أبو زرعة الرازي الصغير يلقب بالجوال لكثرة جولانه في البلاد وسمع من المحاملي وأبي محمد بن معروف ومحمد بن مخلد صدوق ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثير من رواية المناكير في تواليفه انتهى قال الخطيب أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحاكم بن عبد الله أبو زرعة الرازي سمع بن أبي حاتم وعلى بن إبراهيم القطان القزويني وعبد الله بن محمد الحارثي وغيرهم وكان حافظا متقنا ثقة رحل في الحديث وجالس الحفاظ وجمع التراجم والأبواب وروى عنه أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وأبو زرعة روح بن محمد الرازي وآخرون ولد تقريبا سنة عشرة وثلاث مائة وقال أبو القاسم بن البداح فقد في طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاث مائة وما عرف من هو الذي تكلم فيه

[507] أحمد بن الحسين بن إقبال المقدسي أبو بكر الصائد سمع الكثير من أصحاب أبي عمر بن مهدي وابن شاذان وابن بشران والبرقاني ولم يقنع بذلك فادعى سماعا من شيوخ لم يدركهم كأبي نصر الزينبي وأبي الحسن بن النقور وغيرهما وظهر كذبه فتركه الناس وكان يحك أسماء غيره في الأجزاء ويثبت اسمه ويشتري كتبا ونقل اسمه وأسماء جماعة كانوا معه ولفظها لمن نقل اسمه مع القوم فيقول أثبت هؤلاء في هذا الجزء فيفعلون ومفعلهم ومنهم من يرجع عن ذلك من جملة من صنع معه ذلك أحمد بن علي السمين ومحمد بن محمد بن دلال والمبارك بن المبارك بن نصر السراج فصاروا يتجنبون ذلك نقل ذلك كله بن النجار وكذبه أيضا بن ناصر وابن السمعاني وغيرهما مات في مكة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة

[508] أحمد بن الحسين أبو جعفر المؤذن لقبه شيبان روى عن عبد الأعلى بن حماد حديثا وهم في إسناده عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رفعه زار رجل أخا له في قرية الحديث وإنما هو عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة كذلك رواه مسلم والبائس عن عبد الأعلى بن حماد

[509] أحمد بن الحسين الشافعي الصوفي متهم روى عن بن المقري حديثا كذبا قال حدثنا أبو يعلى ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا مالك عن نافع حدثني بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده مسلسلا بقوله حدثنا وهو آخذ بيدي رواه عنه أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري انتهى وقد شرحت قصة هذا الحديث في ترجمة أبي العلاء محمد بن على القاضي الواسطي المقري

[510] أحمد بن الحسين بن وهبان مات سنة سبع وخمس مائة زور لنفسه سماعا على بن غيلان فقال في سنة خمسين وأربع مائة

[511] أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكندي أبوالطيب المتنبي الشاعر المشهور ذكره بن الطحان في ذيل الغرباء وقال كان يتشيع وقيل كان ملحدا قلت هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد وقيل أحمد بن الحسين بن مرة بن عبد الجبار الجعفي أبو الطيب المتنبي ولد سنة ثلاث وثلاث مائة ونشأ بالكوفة وأقام بالبادية وتعانى الأدب ونظر في أيام الناس ونظم الشعر حتى بلغ الغاية إلى أن فاق أهل عصره وانقطع إلى بن حمدان فأكثر المدح فيه ثم دخل مصر ومدح كافورا وأقام مدة ثم ورد إلى العراق وجالس بها أهل الأدب وقرء عليه ديوان شعره وسمع منه ديوانه أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي قال أبو علي التنوخي حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي قال كان والد أبي الطيب يلقب عيدان بفتح المهملة وسكون التحتانية فنشأ أبو الطيب وتصحب الأعراب وأكثر من ملازمة الوراقين أنه رأى معه كتابا من كتب الأصمعي نحو ثلاثين ورقة فأطال النظر فيه قال فقيل له أن كنت تريد حفظه فيكون بعد شهر فقال سوء أن كنت حفظته في هذه المدة قلت فهو لك قال فأخذت الدفتر من يده فسرده ثم أسلبه فجعله في كمه قال وكان يخرج إلى بادية كلب فأقام فيهم فادعى أنه علوي ثم ادعى النبوة ثم أخذ فحبس طويلا واستتيب وكان لؤلؤ أمير حمص خرج إليه فقتله وشرد من معه من قبائل العرب وكان بعد ذلك إذا ذكر له ذلك ينكره ويجحده قيل إن الشيخ أبا علي الفارسي قال له يوما كم لنا من الجموع على وزن فعلي يعني بكسر أوله مقصورا فقال المتنبي في الحال حجلي وظربي قال أبو علي فطالعت كتب اللغة ثلاث ليال على أن أجد لهذين الجمعين ثالثا فلم أجد وحجلي جمع حجل وهو طائر معروف وظربي جمع ظربان وهي دويبة منتنة الرائحة قال بن خلكان اعتنى العلماء بديوانه فشرحوه حتى قال لي بعض شيوخي وقفت له على أكثر من أربعين شرحا ما بين مطول ومختصر ولم يفعل هذا بديوان غيره وقال أبو العباس النامي كان قد بقي ما لشعر زاوية دخلها المتنبي به وكان يستجيد قوله

رماني الدهر بالأرزاء حتى

فؤادى في غشاء من نبال

فصرت إذا أصابتني سهام

تكسرت النصال على النصال

وقوله

في حجفل ستر العيون غباره

فكأنما يبصرن بالآذان

وكان ولد كما تقدم سنة 3 وقيل سنة أحدى وثلاث مائة واتفقوا على أنه قتل في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاث مائة قال القاضي بن أم شيبان سألته عن معنى المتنبي قال هو لقب من الألقاب أوله سبب من الأسباب فقال هذا شيء كان في الحداثة أوجبته صورة قال فلم استقص عليه استحياء منه والجواب الذي أجاب به لا يعبن أحد الإحتمالين وذكر علي بن منصور في رسالته إلى المعري أن المتنبي قبض عليه في وزارة علي بن عيسى وحبس ثم أحضره وسأله فاعترف بادعاء النبوة فأمر بصفعه فصفع خمسين صفعة وأعيد إلى الحبس ويقال إن بن خالويه قاله له في مجلس سيف الدولة لولا أنك جاهل ما رضيت أن تدعي المتنبي ومعنى المتنبي كاذب والعاقل لا يرضى أن يدعي الكاذب فأجابه بأني لا أرضى بهذا ولا أقدر على دفع من يدعوني به واستمرت بينهما المشاجرة إلى أن غضب بن خالويه فضربه بمفتاح فخرج من حلب إلى مصر سنة 46 ومما يذكر من سرعة جوابه وقوة استحضاره أنه حضر مجلس الوزير بن خنزابة وفيه أبو علي الآمدي الأديب المشهور فأنشد المتنبي أبياتا جاء فيها إنما التهنيات للأكفاء فقال له أبو علي التهنية مصدر والمصدر لا يجمع فقال المتنبي لآخر بجنبه أمسلم هو فقال سبحان الله هذا أستاذ الجماعة أو على الآمدي قال فإذا صلى المسلم وتشهد أليس يقول التحيات قال فخجل أبو علي وقام

[512] أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخباز أبو طالب قال بن النجار كان شيعيا قلت إنما حكي ذلك عن غيره فذكر أنه سمع من أبي القاسم بن بشران وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما ثم قال قرأت بخط أبي محمد بن السمرقندي قال توفي أبو طالب الخباز الشيعي المذهب في نصف جمادي الآخرة سنة ثمان وتسعين وأربع مائة وكان نائحا للشيعة سمعت منه حديثا واحد لأتبين أمره قال وكان مولده سنة ست عشرة وأربع مائة

[513] أحمد بن الحسين البسطامي عن أبي ذر البعلبكي لا يعرف وخبره باطل في المناقب وهو يا علي ما لمحبك حسرة عند موته ولا وحشة في قبره انتهى قال الخطيب حدث عن أبي ذر البعلبكي وهو شيخ مجهول حديثا منكرا حدثناه أبو الفرج الطناجيري ثنا عبد الله بن عثمان الصفار ثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين ثنا أبو ذر بعلبك ثنا أحمد بن محمد الهاشمي ثنا مروان بن محمد ثنا خلف الأشجعي ثنا الثوري عن منصور عن أمه عن جدته عن عائشة به قلت والإسناد مختلق أيضا ما فيهم من يعرف سوى عائشة ومنصور والثوري

[514] أحمد بن الحسين أبو مجالد الضرير قال الخطيب كان من دعاة المعتزلة صحب جعفر بن بشر الثقفي وعنه أخذ علم الكلام وحدث عن موسى بن داود الضبي والقواريري وعنه عبد الواحد بن محمد الخصيفي وغيره قال أحمد بن كامل توفي أبو مجالد الضرير الداعية سنة ثمان وستين ومائتين وقال النديم كان جده عبدا للمعتضد فأعتقه وقال أبو بكر بن الإخشيد كان متكلما فقيها صاحب حديث واليه انتهت رياسة المعتزلة ببغداد وكان ورعا زاهدا سمى الداعية وكان يفتي على مذهب جعفر بن بشر وله مع داود بن علي مناظرات حضرة الموفق منها في خبر الواحد فقال داود للموفق أصلح الله الأمير قد أهلك أو مجالد الناس فقال له الموفق شهدت له بأنه قطعك لأن الله هو الذي يهلك وأبو مجالد لا يهلك فسكت داود

[515] أحمد بن حفص السعدي شيخ بن عدي صاحب مناكير قال حمزة السهمي لم يتعمد الكذب وكذا قال بن عدي له عن بن معين وعلي بن الجعد وهو جرجاني انتهى وقال في المغني واه ليس بشيء وقال في ترجمة سعيد بن عفير له حديث اختلقه أحمد بن حفص وأما الإسماعيلي فقال كان يعرف الحديث وهو صدوق وقال في معجمه أبو محمد أحمد بن حفص السعدي يعرف بحمدان ممرور يكون أحيانا أشبه فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله والممرور هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط وأما بن عدي فنسبه فقال أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان أبو محمد الجرجاني تردد إلى العراق كثيرا وكتب فأكثر وحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ثم ساق له عدة أحاديث كلها من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بأسانيد لأحمد بن حفص إليه مختلقة وقال هذه مناكير كلها ما حدث بها غير أحمد وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو ممن يشتبه عليه فيحدث من حفظه فيغلط

[516] أحمد بن الحصين بن عبد الملك بن إسحاق بن عطاف العقيلي بالضم الجياني نزيل غرناطة ثم قرطبة يكنى أبا جعفر روى عن أبي الأصبغ بن سهل وأبي الحسن بن البارش ومحمد بن الفرج مولى بن الطلاع وأبي مروان بن سراج وغيرهم روى عنه أبو همام غالب بن زياد وأبو محمد الحجري وعتيق بن مؤمن وغيرهم ولد سنة 17 وطلب العلم سنة أربع وعشرين قال بن عبد الملك كان حسن الخلق نزه النفس وكان من أهل المشورة وكان دخل بن حديس في بعض الأمور فأنكروا عليها وقد تكلم أبو جعفر البطروحي في رواية عن محمد بن فرج وكتب بن بشكوال على اسمه في شيوخ أبي الحسن بن مؤمن يسقط ومات بن الحصين هذا سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة

[517] أحمد بن الحكم العبدي عن مالك وشريك ضعفه الدارقطني وقال مرة متروك روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح انتهى قال الخطيب وروى عنه عبد الرحمن بن محمد بن منصور الجاري وقال بن يونس مات بمصر سنة ثلاث وعشرين ومائتين في ذي القعدة

[518] أحمد بن الحكم البلقاوي أبو جرية ويقال أبو حزية روى عنه ذو النون لا يعرف

[519] أحمد بن حكيم روى عنه بن عيينة مجهول قاله مسلمة بن قاسم وأورد له الدارقطني في غرائب مالك من رواية القاسم بن الليث عنه عن بن عيينة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مرفوعا تابعوا بين الحج والعمرة الحديث وقال تفرد به أحمد بن حكيم عن بن عيينة ولم يتابع عليه

[520] أحمد بن حماد المروزي الجعاب عن علي بن الحسن بن شقيق وعنه محمد بن حرب بن مقاتل ومحمد بن عبدة وثقه العباس بن مصعب وعرض بالطعن فيه عبد الله بن محمود وأورد له مناكير تدل على ضعفه انتهى ورأيت له في تفسير هل أتى من الثعلبي خبرا باطلا لكن أورده من وجه آخر أو هي من طريق محمد بن زكريا البصري وأبو العلاء قلل الأول أنا محبوب بن حميد البصري والثاني ثنا شعيب بن واقد قالا ثنا القاسم بن مهران عن ليث عن مجاهد عن أبي عباس وأورده أيضا من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس فذكر حديثا طويلا ركيكا ظاهر البطلان جدا

[521] أحمد بن حماد الهمداني عن فطر بن خليفة ضعفه الدارقطني لا أعرف

[522] أحمد بن حماد بن سلمة تغير بآخره كذا ذكر شيخنا في ذيله ولم يزد

[523] أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي أبو حاتم الليثي ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان من أهل الفضل والأدب والمعرفة باللغة وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم أظهر القول بالإلحاد وصار من دعاة الإسماعيلية وأضل جماعة من الأكابر ومات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة

[524] أحمد بن حمدون أبو حامد الأعشى الحافظ النيسابوري سمع علي بن خشرم قال الحاكم كان أبو علي الحافظ يقول حدثنا أبو حامد أحمد بن حمدون أن حلت الرواية عنه وأنكر عليه أحاديث قال الحاكم وأحاديثه كلها مستقيمة وهو مظلوم

[525] أحمد بن حمزة بن محمد عن إسحاق الطرسوسي قال بن مندة مجهول لا يتابع على حديثه انتهى وله عن إبراهيم بن يحيى البلخي حديث آخر تفر به وكلاهما في أن القرآن غير مخلوق والبطلان ظاهر عليهما رواهما عنه محمد بن عبد الله بن أسيد رواهما بن مندة في أماليه عن محمد المذكور

[526] أحمد بن حمك النيسابوري عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس ضعفه الدارقطني وغيره

[527] أحمد بن خازم المعافري صاحب ذاك الجزء الذي رواه عنه بن لهيعة لا يعرف ولكنها نسخة حسنة الحال لم يرو عنه سوى بن لهيعة مات شابا بمصر ولم أورده إلا لذكر بن عدي له وقال عامة أحاديثه مستقيمة

[528] أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد الحمصي عن أبيه قال بن القطان لا أعرفهما وحديثهما في الدارقطني قال شيخنا قد وثقه يعني أحمد الدارقطني وروى عنه الدارقطني وابن عدي وغيرهما

[529] أحمد بن خالد الشيباني عن عيسى بن يونس جرحه الدارقطني

[530] أحمد بن خالد بن يبقى القرطبي عن أبي سعيد بن الأعرابي شيخ عامي لا يفهم حروف الهجاء قاله بن الفرضي

[531] أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني قال الدارقطني ليس بشيء انتهى روى عن عمه الوليد بن عبد الملك بن مسرح وعنه أبو أحمد بن عدي وغيره

[532] أحمد بن خالد القرشي لا يعرف وأتى بخبر باطل قال القاضي القضاعي في مسند الشهاب أخبرنا محمد بن إسماعيل الفرغاني أخبرنا الحاكم أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري ثنا أحمد بن خالد القرشي ثنا نوح بن حبيب ثنا بن مسلمة عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ خيار أمتى علماؤها وخيار علمائها حلماؤها الا وأن الله يغفر للعالم الرحيم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل المبذر ذنبا واحدا أن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة ونوره قد أضاء وذكر الحديث قال الحاكم بن مسلمة هو محمد بن المدني انتهى أخبرني بالحديث المذكور عبد الله بن عمر بقرأتي عليه عن عائشة بنت علي سماعا إن إسماعيل بن عبد القوي أخبرهم أنا أبو القاسم البوصيري عن محمد بن بركات النحوي عن القضاعي سماعا فذكره

[533] أحمد بن خالد القرطبي تقدم في بن الجباب

[534] أحمد بن خالد الهاشمي عن مالك لا يعرف روى عنه أبو قصي إسماعيل بن محمد انتهى ويحتمل أن يكون هو القرشي الذي قبله

[535] أحمد بن خالد اللغوي أبو سعيد الضرير قال الأزهري استقدمه بن طاهر من بغداد إلى خراسان فأقام بنيسابور وكان قد لقي أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي وغيرهما وكان قيما باللغة وأملى كتاب المعاني والنوادر وكان سمر وأبو الهيثم يوثقانه وقال محمد بن الفضل العصاري بلغ بن الأعرابي أن أبا سعيد يروي عنه أشياء كثيرة فقال ليقض من حضر عنده من الخراسانية لا تقبلوا من أبي سعيد شيئا يروي عني إلا أشعار العجاج ورؤبة فإنه عرضهما علي

[536] أحمد بن خشنام روى عن بكر بن بكار وغيره قال أبو الشيخ في الطبقات ذكر أصحابنا أنه كان فيه غفلة يقرأ عليه من كتاب غيره ولا يعرفه قلت واسم جده عبد الواحد روى عنه علي بن الصباح وغيره قال أبو نعيم مات سنة أربع وثمانين ومائتين

[537] أحمد بن خلف البغدادي حدث عن هشيم روى عنه محمد بن أيوب الرازي قال الخطيب وهو شيخ غير مشهور قلت حديثه مستقيم

[538] أحمد بن خليفة الأريني مجهول قاله مسلمة بن قاسم

[539] أحمد بن الخليل النوفلي القومسي عن يحيى بن يحيى ضعفه أبو زرعة وقال بن أبي حاتم كذاب وروى أيضا عن المقري وأبي النضر والأصمعي وخلق انتهى وأثنى عليه أيضا عن المقري ذكر الخليلي أنه مات قبل سنة عشرة وثلاث مائة وقال أبو شيخ قدم أصبهان وحدث بها وكانوا يضعفونه وقال بن مردويه فيه لين وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال إنه قرشي وقال بن أبي حاتم أيضا قال فيه أنه كذاب يروي عمن لم يخلق روى عن فلان بن الأعمش وسماه ولم يكن للأعمش غير هو دوكان بن خليل قد خرج إلى نهاوند وروى عن داود الجعفري فقلت له متى سمعت من داود فقال اسكت يا أبا حاتم فإن أول سفرة حمقاء

[540] أحمد بن الخليل البغدادي المعروف بجور يروي عن أبي بكر بن عياش والأصمعي قال الدارقطني ضعيف ولا يحتج به حدث عنه بن مخلد العطار وغيره بقي إلى بعد الستين ومائتين انتهى واسم جده مالك بن ميمون قال عباس الدوري اكتبوا عنه وأورد له الخطيب ما ينكر

[541] أحمد بن الخليل البصري أبو بكر قال أبو عبد الله الحاكم ليس بقوي له عن محمد بن خلاد ووهب بن يحيى العلاف قال الدارقطني ليس بقوي انتهى واسم جده عبد الله بن مهران وهو من شيوخ الطبراني

[542] أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني المصري كذبه الدارقطني وغيره ومن أكاذيبه ما روى عن أبي مصعب عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي ﷺ قال مفتاح الجنة المساكين والفقراء هم جلساء الله وحدث عن أبي مصعب عن مالك عن جعفر عن آبائه بحديث آخر كذب وله عن أبي مصعب عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن رسول الله ﷺ قال وجبت محبة الله على من أغضب فحلم وهذا موضوع انتهى والحديث الذي عن جعفر أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن جعفر عن أبيه عن جده قال اجتمع علي وأبو بكر وعمرو أبو عبيدة فتماروا في شيء الحديث وفيها الصنيعة لا يكون إلا عند ذي حسب غير ذلك وقال هذا باطل والمتهم بوضعه أحمد بن داود بن أبي صالح وقد حدث به أحمد بن طاهر بن حرملة عن جده عن عمر بن راشد عن مالك قال هو وأحمد بن طاهر ضعيفان وقال بن طاهر كان يضع الحديث وقال أبو سعيد بن يونس حدث عن أبي مصعب بحديث منكر فسألته عنه فأخرجه من كتابه كما حدث به قلت الحديث المذكور ذكره أيضا بن عبد البر في التمهيد في آخر ترجمة عطاء الخراساني حدثنا خلف بن القاسم ثنا إبراهيم بن أحمد الحلبي ثنا أحمد بن داود الحراني ثنا أبو مصعب ثنا مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال اجتمع علي وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة رضي الله تعالى عنهم فذكر الحديث وفيه لا ينبغي الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين والرزق يجلبه الله فاستجلبوه بالصدقة وجهاد الضعيف الحج والعمرة وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها وأبى الله أن يرزق عبده إلا من حيث لا يحتسب وفي الحديث قصة اختصرتها قال بن عبد البر هذا حديث غريب من حديث مالك وهو حديث حسن لكنه منكر عدتهم عن مالك لا يصح عنه ولا أصل له في حديثه وقد حدث بهذا الحديث أيضا بن يونس المديني عن هارون بن يحيى الحاطبي عن عثمان بن عثمان بن خالد بن الزبير عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب به وهذا حديث ضعيف وعثمان بن عثمان بن خالد لا أعرفه ولا الراوي عنه قلت أما عثمان بن خالد فذكره بن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات وأبو يونس المديني اسمه محمد بن أحمد وهو معروف روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهارون ذكره العقيلي في الضعفاء وسيأتي وقد ذكر بن حبان في الضعفاء أحمد بن داود هذا فقال وكان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التنبيه عليه ثم ذكر الحديث السند حديث مفتاح الجنة المساكين والفقراء هم جلساء الله وحديث جعفر بن محمد المتقدم ثم قال أخبرني بهما أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي عنه وأما بن عدي فذكره في ترجمة مطرف بن عبد الله اليساري فقال حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح واسمه عبد الغفار بن داود الخراط بمصر ثنا أبو مصعب المدني يلقب مطرفا ثنا عبد الله بن عمر عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ من رأى مبتلى فقال الحمد لله وذكر الحديث قال بن عدي لما حدثنا أحمد بهذا الحديث عن مطرف كانوا يتهمونه لأنه قد روى لهم عن شيخ لا يعرف فظلموه لأنه قد رواه عن مطرف علي بن بحر وعباس الدوري والربيع الداراقي

[543] أحمد بن داود بن أخت عبد الرزاق عن عبد الرزاق وغيره قال بن معين لم يكن بثقة وقال أحمد كان من أكذب الناس وقال بن عدي عامة أحاديثه مناكير وحديثه قليل انتهى وأعاده الذهبي فيمن اسم أبيه عبد الله ونقل عن بن حبان كان يدخل على عبد الرزاق الحديث فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من مناكير فبليته منه قلت وأورد له العقيلي عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس نهى رسول الله ﷺ أن يسمى الطريق النسكة وقال عباس الدوري عن بن معين وعن أحمد كذاب وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول هو من أكذب الناس قلت سمع من معمر شيئا فقال لا كان أصغر من ذلك وكان باليمن رجل سمع من وهب بن منبه فسأله بن أخت عبد الرزاق أحي هو قال لا فخرجنا إلى قريته فإذا هو حي فسمعنا منه أحاديث

[544] أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان السجستاني سكن بغداد روى عن الحسن بن سوار البغوي وعنه دعلج والطبراني روى العتيقي عن الدارقطني ليس بقوي يعتبر به وروى الحاكم عن الدارقطني لا بأس به انتهى وقال الخطيب كان ثقة

[545] أحمد بن داود الواسطي سكن الأيلة روى عن إسحاق بن يوسف الأزرق وعنه أحمد بن يحيى بن زهير قال بن حبان في الثقات حديثه يشبه حديث الثقات وهو الذي يقال له أحمد بن داود بن زياد الضبي سمع بن عيينة وغيره بقرب

[546] أحمد بن دهثم الأسدي عن مالك قال الدارقطني متروك قلت أتى عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما بحديث باطل رواه عنه علي بن سنحت الواسطي انتهى وسيأتي الحديث المذكور في ترجمة عبد العزيز بن قاسم إن شاء الله تعالى وكلام الدارقطني فيه وقال الخطيب لما أخرجه لا يثبت عن مالك

[547] أحمد بن أبي داود القاضي جهمي بغيض هلك سنة أربعين ومائتين قل ما روى انتهى قال الخطيب أحمد بن أبي داود أبو حريز القاضي الأباري ويقال اسم أبي داود الفرج ويقال دعمي والصحيح أن اسمه كنيته قال الخطيب ولي القضاء للمعتصم والواثق وكان موصوفا بالجود وحسن الخلق ووفور الأدب غير أنه أعلن بمذهب الجهمية وحمل الناس عي امتحان الناس بخلق القرآن قال الدارقطني هو الذي كان يمتحن العلماء في زمانه وقال الصولي لولا ما وضع به نفسه من محبة المحنة لاجمتعت الألسن عليه قال وحدثني أبو العيناء قال سمعته يقول ولدت سنة ستين ومائة عن جرير بن أحمد بن أبي داود قال كان أبي إذا صلى رفع يده إلى السماء وخاطب ربه وإنشاء يقول ما أنت بالسبب الضعيف وإنما نجح الأمور بقوة الأسباب وقال أبوالعيناء كان شاعرا مجيدا فصيحا بليغا ما رأيت رئيسا أفصح منه وقال أيضا ما رأيت أقدم على أدب منه ويقال إن أحمد بن حنبل كان يطلق عليه الكفر قال إبراهيم بن محمد بن عرفة وغير واحد مات سنة أربعين ومائتين ولم يذكر الخطي في ترجمته شيئا يدل على أن له رواية وقال النديم كان من كبار المعتزلة ممن جرد في إظهار المذهب والذب عن أهله والعناية به وهو من صنائع يحيى بن أكثم وهو الذي وصله بالمأمون ثم اتصل بالمعتصم فكان لا يقطع أمرا دونه ولم ير في أبناء جنسه أكرم منه ولا أنبل ولا أسخى قال ولأبنه أبي الوليد عدة كتب وكان يرى رأي أبي حنيفة وتوفي أحمد سنة أربعين ومائتين من فالج أصابه

[548] أحمد بن راشد الهلالي عن سعيد بن خثيم بخبر باطل في ذكر بني العباس من رواية بن خثيم عن حنظلة عن طاوس عن بن عباس عن أمه رضي الله تعالى عنهم قال مررت بالنبي ﷺ فقال إنك حامل بغلام قالت وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء قال هو ما أقول لك فلما وضعته أتيته به فأذن في أذنه وقال اذهبي بأبي الخلفاء فسرد حديثا ركيكا فيه إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك منهم السفاح رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعة عن أحمد بن راشد فهو الذي اختلقه بجهل انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال روى عن عمه سعيد بن خثيم ووكيع أكثر عليك الرازي الرواية عنه

[549] أحمد بن رجاء بن عبيدة جاء من طريقه بإسناد عن بن مسعود رضي الله تعالى عنه مرفوعا ملك يوكل بالكعبة وآخر بمسجدي وآخر بالمسجد الأقصى قال الخطيب رواته ثقات سوى هذا وشيخه محمد بن إسحاق البصري فإنهما مجهولان

[550] أحمد بن رشدين شيخ الطبراني هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد يأتي

[551] أحمد بن روح البزاز بغدادي يجهل روى أحمد بن كامل القاضي عنه عن عمرو بن مروزق عن عمران القطان عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ إذا مات مبتدع فإنه فتح في الإسلام هذا منكر لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي انتهى ولكن المتابعة من رواية محمد بن السري بن عثمان التمار عن أبي إسماعيل وابن السري كان مخلطا

[552] أحمد بن أبي روح حدث بجرجان عن يزيد بن هارون قال بن عدي أحاديثه ليست مستقيمة فحدثنا أحمد بن حفص قال ثنا أحمد بن أبي روح ثنا يزيد ثنا حماد عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه يا رسول الله عمن يكتب العلم بعدك قال عن علي وسلمان قلت هذا موضوع على هذا الإسناد انتهى وقال الخطيب حدث عن يزيد ومحمد بن مصعب أحاديث منكرة قال وقال بن عدي ليس بذاك وسيأتي له ذكر في يعقوب بن الجهم

[553] أحمد بن زرقويه الوراق أبو العباس روى عن يحيى بن معين وعنه أحمد بن عبد الله الدارع قال الخطيب لم يرو عنه غيره والدارع لا تقوم به حجة

[554] أحمد بن زرارة المدني لا يعرف وخبره باطل لكن السند إليه مظلم فعن علي بن الحسن الجرجاني ثنا عبد الله بن جعفر الطبري ثنا محمد بن إسحاق السكسكي ثنا أحمد بن زرارة ثنا مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ كيف أنتم إذا كان زمان يكون الأمير فيه كالأسد الأسود والحاكم فيه كالذئب الأمعط والتاجر كالكلب الهرار والمؤمن بينهم كالشاة الولهاء بين الغنمين ليس لها مأوى فكيف حال الشاة بين أسد وذيب وكلب فذكر الحديث انتهى وأحمد بن زرارة أظنه أبا مصعب راوي الموطأ عن مالك فإنه أحد أجداده لكن المتن منكر فينظر في من رواه عنه فقد قال الخطيب أحمد بن زرارة المدني إن لم يكن أبا مصعب فلا أعرفه وقال بعد سياقه حديثه هذا حديث منكر وفي إسناده غير واحد من المجهولين وفي الرواة عن مالك أيضا أحمد بن نصر بن زرارة روى عنه سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن المعلى فيحتمل أن يكون هو نسب لجده

[555] أحمد بن زكريا بن مسعود أبو جعفر الأنصاري الأندلسي أخذ القراءات عن أبي بكر بن أبي حيزة والحسن بن عبد الله السعدي أخذ عنه بن مسدي ورماه بالاختلاف وقال اجتمع طلبة فوضعوا لقطة سموا لها كتابا وسألوه عنه فقال ادريه وأرويه وقال كان يسقط من الأسانيد رجالا ليوهم العلو مات سنة ست وعشرين وست مائة وله بضع وستون سنة

[556] أحمد بن زهير بن حرب بن شداد النسائي الأصل البغدادي أبو بكر بن أبي خيثمة الحافظ الكبير بن الحافظ ولد سنة خمس ومائتين سمع أباه وأبا نعيم وعفان ومسلم بن إبراهيم وأبا سلمة التبوذكي في عدد كثير وصنف التاريخ فجرده روى عنه أبو القاسم البغوي وأبو محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو بكر بن كامل وإسماعيل الصفار وأبو زياد القطان وقاسم بن أصبغ وآخرون قال الخطيب كان ثقة عالما متقنا حافظا بصيرا بأيام الناس وأئمة الأدب أخذ علم الحديث عن أبيه ويحيى بن معين فأكثر عنه وعن أحمد بن حنبل وغيرهم وأخذ علم النسب عن مصعب الزبيري وأيام الناس عن أبي الحسن المدائني والأدب عن محمد بن سلام الجمحي قال الخطيب ولا أعرف اغزر فوائد من تاريخه وكان لا يحدث به إلا كاملا وقد أجاز روايته لجمع كبير وقال الفرغاني مات في آخر سنة 98 وكانت له معرفة بأيام الناس وأخبارهم وله مذهب كان الناس ينسبونه إلى القول بالقدر وكان مختصا بعلي بن عيسى انتهى كلامه وأرخ غيره وفاته في جمادي الأولى

[557] أحمد بن زياد اللخمي الفرجائي أو القرطبي عن محمد بن وضاح مغفل ضعيف ذكره بن الفرضي

[558] أحمد بن زيد بن علي لا أعرفه ولكن خبره منكر كتب إلى عبد الصمد بن عساكر بن الحرم أنا جدي أبو البركات أنا محمد بن حمزة السلمي أنا أبو القاسم النسيب ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر ثنا الميانجي ثنا أبو يعلى ثنا أحمد بن زيد ثنا حماد بن خالد عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها دخلت على أبيها في مرضه فقالت يا أبت اعهد إلي حاجتك وانفذ رأيك في سامتك وانقل من دار جهازك إلى دار مقامك فإنك محضور وأرى تفاصل أطرافك وانتقاع لونك فإلى الله تعزيتي فيك ولديه ثواب حزني عليك فقال يا بنية هذا يوم تجلى لي عن غطائي وأعاين جزائي أن فرحا فدائم وإن ترحا فمقيم

[559] أحمد بن زيد أبو منصور الكوفي الجمال لا يعرف اختلقه أبو الحسن الشرواني القاضي في أخبار الحلاج من جمعه

[560] أحمد بن زيد المصري عن بن عيينة اسقطه الحاكم انتهى والظاهر أنه شيخ أبي يعلى المتقدم بن زيد الجمحي المكي قال أبو الفتح الأزدي لا يكتب حديثه

[561] أحمد بن زيدان أبو العباس المقري نزيل بيت المقدس زعم أن أبا بكر بن مجاهد هو الذي لقنه القرآن قال أبو عمرو الداني قرأ عليه بعض أصحابنا المغاربة ببيت المقدس وقال توفي سنة أربع عشرة وأربع مائة قلت هذا رجل مجهول غير مقبول أولا وجود له فإن الناقل عنه نكرة لا يعرف انتهى وبقية كلام الداني عمر حتى نيف على المائة

[562] أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير يكنى أبا سمرة كذا سماه بن عدي وقال له مناكير ثنا الحسن بن علي الأهوازي ثنا معمر بن سهل ثنا أحمد ثنا شريك عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا علي خير البرية ويروي عن غير أحمد عن شريك وهذا كذب وإنما جاء عن الأعمش عن عطية العوفي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال كنا نعد عليا من خيارنا وهذا حق وذكره بن حبان وسماه أحمد بن سمرة من ولد سمرة بن جندب قال وكان يسرق الحديث ثم ذكر الحديث المذكور وقال ثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز ثنا معمر بن سهل فذكره قال الدارقطني وهم بن حبان في نسبه وإنما هو أحمد بن سلمة بن خالد بن جابر والله أعلم بالصواب انتهى وما رأيت في كتاب بن حبان ما نقله عنه بل فيه كان يروي عن الثقات الأوابد والطامات لا يحل الاحتجاج به بحال وقال بن عدي ليس بالمعروف

[563] أحمد بن سالم العسقلاني أبو توبة حدث عن حسين الجعفي بخبر موضوع انتهى ولفظ هذا الحديث الذي أشار إليه نعم الشفيع القرآن يوم القيامة يقول يا رب إنك جعلتني في جوفه فكنت امنعه شهوته يا رب فأكرمه قال فيكسى حلة الكرامة فيقول يا رب زده فيكسى تاج الكرامة فيقول يا رب زده قال فيرضى عنه وليس بعد رضاء الله شيء أخرجه الجوزقاني في الأباطيل من طريق أبي نعيم عبد الملك بن محمد الإسترابادي ثنا أبو توبة أحمد بن سالم العسقلاني ثنا الحسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه قال الجوزقاني هذا الحديث ليس له أصل من حديث رسول الله ﷺ قلت هذا الحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن من وجهين عن شعبة أحدهما مرفوع والآخر موقوف وقال في المرفوع حسن وفي الآخر هذا أصح من المرفوع قلت وهذا له حكم المرفوع وإن كان وقفه أصح وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى ولم يذكر فيه جرحا

[564] أحمد بن سعيد الهمداني الأندلسي عن قاسم بن أصبغ ووهاه القاضي عياض انتهى وهذا يعرف بابن الهندي قال القاضي كان أوحد عصره في الشروط ولم يكن المقبول بالقول ولا بالمرضى في دينه وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس روى عن قاسم بن أصبغ ووهب بن ميسرة مات سنة تسع وتسعين وثلاث مائة عن 99 سنة

[565] أحمد بن سعيد الجمال بغدادي صدوق عن أبي نعيم وغيره تفرد له بحديث منكر رواه عنه أحمد بن كامل وغيره قال حدثنا أبو نعيم ثنا هشيم ثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال بن السبيل أول شارب يعني من ماء زمزم انتهى وذكره بن حبان في الثقات

[566] أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي روى عن أبي حمة وعنه الطبراني فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين فهو المتهم بوضعه انتهى أخرجه الحاكم عن محمد بن صالح الأندلسي عن أحمد هذا عن أبي حمة محمد بن يوسف الزبيدي اليماني عن أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر وأحمد بن سعيد معروف من شيوخ الطبراني وأظنه دخل عليه إسناد في إسناد وذكر المؤلف في المحمديين محمد بن أحمد بن سعيد بن فرقد المخزومي كذا قال وقال إنه أحد شيوخ بن الأعرابي له مناكير تأمل حاله وقد أشكل أمره ما أدري هو هذا أو هو بن هذا

[567] أحمد بن سعيد الحمصي عن عبيد الله بن القاسم أتى بخبر موضوع الآفة هو أو شيخه انتهى وهذا اختصار مجحف وليته كان ذكر طرفا من الخبر الذي حكم عليه بالوضع ثم لم يذكر صاحب الترجمة بما يشتهر به وهو اسم جده وقد ذكره الخطيب في المؤتلف فقال أحمد بن سعيد بن خيشنة وهو بفتح المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت بعدها شين معجمة ثم نون روى عن عبيد الله بن القاسم عن سفيان أحاديث غرائب رواها عنه يحيى بن عثمان المصري يعني شيخ الطبراني وقد وقع ذكره وحديثه في المعجم الأوسط للطبراني فقال في ترجمة يحيى بن عثمان حدثنا يحيى حدثنا أحمد بن سعيد بن بن خيشنة ثنا عبيد الله بن القاسم ثنا سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال النبي ﷺ من صلى عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد حفظه الله في نفسه وماله وولده وأبويه وبه زينوا القرآن بأصواتكم وبه إن الله وملائكته يصلون على مقاديم الصفوف قال الطبراني لم يرو هذه الأحاديث عن سفيان إلا عبيد الله بن القاسم قلت وعبيد سيأتي ذكره وأظنه مراد الذهبي الحديث الأول

[568] أحمد بن سعيد العسكري أبو الحارث متأخر حدث عن النرسي وكان يزور الطباق انتهى سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وقال كان غير ثقة وكذبه بن نقطة وابن الدبيثي وابن الأخضر وابن النجار وقال مات سنة ثمان وستين وخمس مائة وكان من القراء قرأ عليه عبد العزيز بن دلف وغيره

[569] أحمد بن سعيد الأصبهاني عن إبراهيم بن زيد ضعفه الحافظ الدارقطني انتهى وفي الأصبهانيين بهذا الاسم شخصان وكلاهما ثقة أما الأول فهو أحمد بن سعيد بن جرير بن يزيد أبو جعفر الشيباني الأصبهاني الصفار أبو سعيد روى عن أحمد بن عبدة وعبد الواحد بن غياث روى عنه الطبراني وأبو الشيخ ووثقه وغيرهما وقال أبو نعيم ثقة مأمون توفي سنة خمس وتسعين ومائتين فيحرر أي هذين ضعف الدارقطني ثم وقفت على كلام الدارقطني في غرائب مالك وذكرت مقصوده بذلك في ترجمة محمد بن إدريس الأصبهاني

[570] ز أحمد بن سعيد بن عمر المطوعي روى عن بن عيينة قال حمزة السهمي عن الدارقطني مجهول وكذا قال الخطيب وله ذكر في آخر ترجمة اباء بن جعفر

[571] أحمد بن سعيد بن فرضخ الأحميمي المصري قال الدارقطني روى عن القاسم بن عبد الله بن مهدي عن علي بن أحمد بن سهل الأنصاري عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عن النبي ﷺ أحاديث في ثواب المجاهدين والمرابطين والشهداء موضوعة كلها وكذب لا تحل رواتها والحمل فيها على بن فرضخ فهو المتهم بها فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث قلت روى عنه أبو محمد النحاس المصري شيخ الخليعي وعبد الله بن يوسف بن بأبويه ورأيت له تصانيف منها كتاب الاحتراف ذكر فيه أحاديث وآثارا في فضائل التجارة لا أصل لها منها حدثنا يوسف بن زيد هو القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا خالد بن عبد الله القشيري ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك قال فسمعني النبي ﷺ فقال لا تقل هكذا بل قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك الذين إذا اعطوا منوا وإذا منعوا عابوا هذا أو معناه كتبته من حفظي وهو حديث لا أصل له وخالد ما عرفته بعد

[572] أحمد بن سعيد بن عبد الله بن كثير الحمصي قال بن حزم مجهول قلت لعله الزيادي عن عبد الله بن القاسم

[573] أحمد بن سعيد بن أبان في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد

[574] أحمد بن سلمة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير قال بن حبان كان يسرق الحديث قلت هذا هو السمري الذي مر آنفا انتهى والسمري أحمد بن سالم وقد سمى الدارقطني أباه سلمة وأورد له الحديث الذي في ترجمة أحمد بن سالم بعينه وأما بن عدي ففرق بين أحمد بن سالم السمري وكنتيه أبو سمرة وأحمد بن سلمة الكوفي وكنيته أبو عمرو فقال في هذا الثاني كان بجرجان سكن سليمان آباد حدث عن الثقات بالبواطيل ثم أخرج حديثه عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رفعه أنا مدينة العلم وعلي بابها الحديث وهذا يعرف بأبي الصلت سرقه منه أحمد بن سلمة وجماعة قال وحدث أحمد بن حفص السعدي عنه عن بن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا ما أفلح صاحب عيال قط وقال كلام بن عيينة وهو عن النبي ﷺ منكر ولأحمد من المناكير عن الثقات غير ما ذكرت وأعاد قصة أنا مدينة العلم في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد

[575] أحمد بن سلمة المدايني عن منصور بن عمار متهم بالكذب

[576] أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور روى عن هلال بن العلاء وأبي قلابة وخلق ورحل وصنف السنن وروى عنه بن مردويه وأبو علي بن شاذان وعبد الملك بن بشران وخلق كثير وكان رأسا في الفقه رأسا في الرواية ارتحل إلى أبي داود السجستاني وأكثر عنه وكان بن زرقويه يقول النجاد بن صاعدنا قلت وهو صدوق قال الدارقطني حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله قال الخطيب كان قد عمي في الآخر فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك انتهى وقال الحطيب عقب قول بن زرقويه المذكور عني بذلك أن النجاد في كثرة حديثه واتساع طرقه وأصناف فوائد لمن سمع منه كابن الصاعد لأصحابه إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته وقال الخطيب كان صدوقا عارفا جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا روى عنه الدارقطني والمتقدمون وقال أبو علي بن الصواف كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده فيقال له في ذلك فيقول أحب أن أمشي في حديث رسول الله ﷺ حافيا وقال أبو إسحاق الطبري كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف ويترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم التي استفضلها قال بن أبي الفوارس يقال مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين وقال بن الفضل القطان وغير واحد مات سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة

[577] ز أحمد بن سلطان بن أحمد الخياط البغدادي كتب عنه بن النجار وقال لم يكن سيرته محمودة

[578] أحمد بن سلمان القرشي الأسدي الخفتاني عن مالك قال الدارقطني متروك كذاب انتهى وسيأتي له ذكر في ترجمة الحسن بن الليث

[579] أحمد بن سليمان الأرمني الحراني ليس بعمدة قال بن الضريس حدثنا إبراهيم بن مخلد ثنا أحمد بن سليمان الحراني ثنا مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا اترعون عن ذكر الفاجر اذكروه ليعرفه الناس وروى محمد بن إسحاق الختلي وإبراهيم بن مخلد عن أحمد بن سليمان عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا النوم حدث والغشيان حدث فهذان موضوعان انتهى وأورد له الدارقطني في الغرائب عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا من أكل ما يسقط من المائدة لم يزل في سعة من رزقه وبه قلة الحياء كفر ثم قال أحمد بن سليمان هذا كذاب يحدث عن مالك الأباطيل قلت هو الذي قبله فيما احسب

[580] أحمد بن سليمان بن زبان الكندي الدمشقي صاحب ذاك الجزء يروي عن هاشم بن عمار اتهم في اللقاء وبقي إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة وهاه الكتاني وقال عبد الغني بن سعيد المصري ليس بثقة انتهى وقال بن عساكر سمع منه تمام وعبد الرحمن بن أبي نصر ثم تركا الرواية عنه وقال أبو الفتح بن مسرور سألته عن مولده فقال خمس وعشرين ومائتين وقال بن ماكولا مات في جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وقال بن عساكر السبب الذي تركه بن أبي نصر لأجله ما حدثنا الفقيه أبو الحسن السلمي قال قال لنا عبد العزيز الكتاني لما قرأنا على عبد الرحمن بن أبي نصر بعض الجزء قلت له قد تكلموا في بن زبان فقطع علي القرأة وامتنع من الرواية عنه وأرخه بن زبر وجماعة كما أرخه المؤلف وقال الكتاني كان يعرف بالعابد لزهده وورعه

[581] أحمد بن سليمان أبو بكر العباداني صاحب علي بن حرب لحقه أبو علي بن شاذان قال الخطيب رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة وأحاديثه كلها مستقيمة سوى حديث واحد خلط في إسناده وقال محمد بن يوسف القطان هو صدوق انتهى وبقية كلامه غير أنه سمع وهو صغير وروى العباداني أيضا عن الرمادي والزعفراني وهلال بن العلاء والدقيقي والترقفي وغيرهم والحديث المذكور قال فيه العباداني حدثنا علي بن حرب ثنا حفص بن غياث عن حكيم بن عمرو عن أبيه عن عطاء عن بن عباس وإنما رواه علي بن حرب عن حفص بن عمرو بن حكيم بن عمرو بن قيس الملائي عن عطاء عن بن عباس قال بن زرقويه سمعت العباداني يقول ولدت أول يوم من رجب سنة ثمان وأربعين ومائتين وحملت إلى الحسن بن عرفة فسمعته يقول ثنا المحاربي ونسيت الباقي ومات سنة

[582] أحمد بن سليمان بن مروان البعلبكي نزيل دمشق عرض الشاطبية على السخاوي وحدث بها عنه وقرأ عليه بعده روايات قال الذهبي في طبقات القراء كان أحد عدول القضاة الضعفاء مات سنة اثنتين وعشرة وسبع مائة وله خمس وثمانون سنة

[583] أحمد بن أبي سليمان القواريري عن حماد بن سلمة والقدماء كذبه الأزدي وغيره فلا يعرج به بقي إلى بعد الستين روى عنه محمد بن مخلد وقال الدارقطني ضعيف انتهى وقال الآجري سألت أبا داود فذكر عن أحمد بن أبي سليمان يعني القواريري عن إسماعيل بن عياش سمعت جريرا يقول كان علي لا يومن على جاراته فقلت له في ذلك فقال ولم لا أقول هذا وقد سمعت الوليد بن عبد الملك يخطب على المنبر وجعل أبو داود يذم أحمد بن أبي سليمان وقال الخطيب كذبه ظاهر يغني عن تعليل روايته لجواز دخول الوهم والسهو عليه وذلك أن محمد بن إسحاق توفي سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين ومائة وقيل قبل ذلك كيف يكتب هذا عنه ومولده على ما ذكره سنة 51 وأعجب من هذا دعاؤه سماعه منه بالكوفة ثم بالمدينة وابن إسحاق إنما قدم الكوفة في حياة الأعمش وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنين كثيرة وفي بعض ما ذكرنا دلالة كافية على بيان حاله وظهور تخليطه وقال الأزدي حدثنا نهشل بن دارم عنه بما لا يكون وقال نهشل سألته عن عمره فقال مائة وستة عشر سنة وقال الدارقطني روى عن حماد بن سلمة مقلوبات كان مغفلا يترك ولا يحتج به وقال في العلل ضعيف

[584] أحمد بن سمرة مر في بن سالم

[585] أحمد بن سهل أبو زيد البلخي صاحب التصانيف المشهورة قال النديم في الفهرست كان فاضلا في علوم كثيرة وكان يسلك طريق الفلاسفة ويقال له جاحظ زمانه وكان يرمى بالإلحاد يحكي عن أبي القاسم البلخي أنه قال هذا رجل مظلوم وإنما هو موحد يعني معتزليا قال وأنا أعرف به من غيري وقد نشأنا معا وقرأنا المنطق ولأبي زيد من الكتب فضائل مكة والقرابين والذبائح وعصمة الأنبياء ونظم القرآن وغريب القرآن وبيان أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن والسياسة والأسماء والمصادر والبحث عن التأويلات وغير ذلك وذكر الفخر الرازي في شرح الأسماء أن أبا زيد هذا طعن في عدة أحاديث صحيحة منها حديث أن لله تسع وتسعين اسما ويظهر في غضون كلامه ما يدل على انحلال من الأزدراء بأهل العلوم الشرعية وغير ذلك وقد بالغ أبو حيان التوحيدي في اطرائه والرفع من قدره وأورد من ذلك في كتابه تفريط الجاحظ وذكر ياقوت أنه كان يسلك في مصنفاته طريق الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه وكان فيما يجمع العلوم القديمة والحادثة وكان معلما ثم ارتفع وذكر من تصانيفه أدب السلطان وأخلاق الأمم وفضائل بلخ والحروف المقطعة في أوائل السور وقال أقام في رحلته ثمان سنين وأخذ عن يعقوب بن إسحاق الفلسفة وأقام مدة على مذهب الإمامية ثم رجع ويقال إنه دخل العراق وتلمذ ليعقوب بن إسحاق الكندي ووصفه أبو محمد الوزيري بأنه كان داهية وقال كان واسع الكلام في الرسائل قليل الشعر ونقل التوحيدي أن أبا حامد المروزي اثنى على تضيف أبي زيد في التفسير ومات أبو زيد سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة عن بضع وثمانين سنة

[586] أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي روى عن علي بن بحر عن بقية عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده رفعه مثل الإيمان مثل القميص تقمصه مرة وتدعه مرة وهذا خبر منكر وإسناد مركب ولا يعرف لخالد رواية عن أبيه ولا لأبيه ولا لجده ذكر في شيء من كتب الرواية واختلف في اسم جده فقيل أبو كرب وقيل شمس وقيل ثور حكاها بن قانع والأول هو المعروف وهو من شيوخ الطبراني وقد أورد له في معجمه الصغير حديثا واحدا غريبا جدا وله في غرائب مالك عن عبد العزيز بن يحيى عن مالك حديث غريب جدا

[587] أحمد بن سهيل الواسطي عن يزيد بن هارون قال أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير انتهى وقال أبو أحمد كنيته أبو وقال سماه وكناه لنا أبو الحسين الغازي وروى لنا عنه وذكره بن حبان في الثقات وقال ثنا عنه حبيش بن عبد الله النهشلي بواسط

[588] أحمد بن شبويه بن بقير بن بشار بن حميد الموصلي روى عن محمد بن سلمة عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن أيوب عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما رفعه حب علي يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب قال الخطيب رجاله معروفون بالثقة من فوق محمد فصاعدا والحديث باطل مركب على هذا الإسناد قلت ومحمد بن سلمة سيأتي ترجمته وإنه ضعيف والراوي عنه أحمد بن شبويه هذا مجهول فالآفة من أحدهما

[589] أحمد بن شيبان الرملي صاحب سفيان بن عيينة صدوق قيل كان يخطىء فالصدوق يخطىء ووثقه بن حبان انتهى وقال بن حبان أحمد بن شيبان أبو عبد المؤمن يروي عن غندر وغيره حدثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد يخطىء وقال صالح بن عبيد الله الطرابلسي ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد قلت قرأت الحديث المذكور على مريم بنت الأدرعي أخبركم علي بن عمر الداني عن سبط السلفي أن جده أخبره أنا أبو عبد الله الثقفي أنا أبو عبد الرحمن السلمي ثنا محمد بن يعقوب هو الأصم ثنا أحمد بن شيبان الرملي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فبلغت سهما اثني عشر بعيرا الحديث والناس يقولون في هذا الحديث عن الزهري عن سالم عن أبيه وإنما رواه سفيان بن عيينة عن أيوب عن نافع عن بن عمر كذا قال الحميدي وغيره عنه وقد تابع أحمد بن شيبان على روايته عثمان بن يحيى الفرقاني ووهما جميعا والله أعلم وقال بن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وكان صدوقا وقال العقيلي لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير قلت وهو أحمد بن شيبان بن الوليد بن حيان القيسي الفزاري روى أيضا عن عبد المجيد بن أبي رواد ومؤمل بن إسماعيل وعبد الملك الجدي وعنه بن خزيمة وابن الجارود وابن جرير بن صاعد وغيرهم مات سنة سبعين ومائتين

[590] أحمد بن صالح المكي السواق عن مؤمل بن إسماعيل وطائفة وعنه الحسن بن الليث الرازي قال أبو زرعة صدوق لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين وقال بن أبي حاتم روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين امره وضعفه الدارقطني انتهى وروى عنه أبو محمد بن صاعد أيضا وسيأتي له ذكر في ترجمة عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأن له رواية عن موسى بن معاذ بن أخي ياسين المكي

[591] أحمد بن صالح الأسدي أبو جعفر يأتي في بن صبيح قريبا

[592] أحمد بن صالح الشمومي عن أبي صالح كاتب الليث قال بن حبان يأتي عن الإثبات بالمعضلات انتهى وقال أيضا بن حبان يكنى أبا جعفر يجب مجانبة ما روى لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية ولم يكن أصحاب الحديث يكتبون عنه وإنما يوجد حديثه عند أهل خراسان الذين كانوا يكتبون عنه بمكة وقال في تاريخ الثقات في ترجمة أحمد بن صالح المصري والذي روى معاوية بن صالح عن بن معين أن أحمد بن صالح كذاب فإن ذلك هو أحمد بن صالح الشمومي كان بمكة يضع الحديث سأل معاوية بن صالح يحيى بن معين عنه فأما هذا يعني أحمد بن صالح المصري الحافظ فهو يقارب يحيى بن معين في الحفظ والإتقان قلت ومن مناكير الشمومي ما روى الحاكم في تاريخه حدثنا محمد بن صالح ثنا محمد بن إبراهيم يعني بن مقاتل ثنا أحمد بن صالح الشمومي بمكة ثنا عبد الله بن نافع عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه قال ماء زمزم لما شرب له وروى عن يحيى بن هاشم عن مسعر عن يزيد عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه تفقدوا نعالكم عند أبواب المساجد أخبرنا به محمد بن محمد بن عبد اللطيف أنا إبراهيم بن علي أنا النجيب بن الصيقل عن أحمد بن محمد التيمي أن الحسن بن أحمد أخبره أنا أبو نعيم ثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ثنا أحمد بن صالح الشمومي بهذا قال أبو نعيم غريب من حديث مسعر لم نكتبه إلا من حديث الشمومي والحمل فيه عليه أو على شيخه وذكره أبو نعيم في رجال متروكين لا يجوز الاعتماد عليهم

[593] أحمد بن صبيح الأسدي أبو جعفر ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن أبي الطاهر المديني أنه قال كوفي ليس يساوي شيئا ورأيته في نسخة معتمدة أحمد بن صالح وأظنه تصحيفا وسيأتي له ذكر في ترجمة طريف بن ناصح

[594] أحمد بن صدقة أبو علي البيع تكلم فيه ولا أعرفه انتهى قال الخطيب في تاريخه أخبرنا أبو علي بن أبي علي أنا عمر بن محمد هو بن سنبك أنا أبو علي أحمد بن صدقة البيع ثنا عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري ثنا موسى بن علي ثنا قنبر بن أحمد بن قنبر عن أبيه عن جده مولى علي عن كعب بن نوفل عن بلال حمامة قال فذكر حديثا ركيك اللفظ في تزويج علي من فاطمة قال الخطيب رجاله ما بين عمر بن محمد وبلال مجهولون

[595] أحمد بن الصلت الحماني هو أحمد بن محمد بن الصلت هالك كان قبل الثلاث مائة انتهى وقال في المغني وضاع وسيعاد

[596] أحمد بن صليح عن ذي النون المصري عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما بحديث اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر وهذا غلط وأحمد لا يعتمد عليه

[597] أحمد بن طارق الكركي المحدث روى عن أبي بن الطلاية وطبقته قال الحافظ ضياء الدين شيعي غال قلت مات قبل الست مائة أجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير انتهى قال بن النجار كان حريصا على الطلب وتحصيل الأصول وسافر في التجارة إلى مصر والشام وأقام في الغربة زمانا وسمع وحصل وحدث وأملأ ولم يزل يطلب ويسمع إلى حين وفاته وكان صدوقا ثبتا أمينا الا أنه كان غاليا في التشيع شحيحا مقنطا على نفسه ساقط المروة وقد سمعت منه كثيرا وكان قليل المعرفة بعيدا من الفهم ولكنه صحيح السماع حسن النقل مليح الخط وقال بن الأخضر كان ثقة صدوقا وكان يشتري الأصول ويسمعها من المشائخ ويخفيها ومولده سنة سبع وعشرين وخمس مائة وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وقال ياقوت كان ثقة في الحديث تاجرا كثير المال مقترا على نفسه حتى أنه لما مات بقي في بيته أياما لا يعلم أحد بموته حتى أكلت الفار أنفه وأذنيه وكان رافضيا كذا قال وياقوت متهم بالنصب فالشيعي عنده رافضي

[598] أحمد بن طاهر السمرقندي سكن بلخ روى عن عمر بن أحمد العمري حديثا منكرا وعنه أبو حفص حمويه السمرقندي فالآفة هو أو الراوي عنه ذكره الأندلسي

[599] أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري عن جده قال الدارقطني كذاب وقال بن عدي حدث عن جده عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها وزعم أنه رأى بالرملة قردا وهو يصوغ وأتى بحديث منكر متنه أبى الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم انتهى وقد تقدم هذا المتن طرفا من حديث في ترجمة أحمد بن داود بن عبد الغفار بسنده فينظر في سند هذا وقال في المغني قال بن يونس توفي في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وقال بن حبان في الضعفاء سمعت أحمد بن الحسن المدائني بمصر يقول كان أكذب البرية وذكر حكاية القرد وحكايات أخر تشبهها ظاهرة البطلان قال بن حبان وأما أحاديثه عن حرملة عن الشافعي فهي صحيحة مخرجة من المبسوط وقال بن عدي ضعيف جدا يكذب في حديث رسول الله ﷺ إذا روى ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم وذكر في ترجمته أشياء ثم قال في آخرها وهو كذوب وتقدم له ذكر في ترجمة أحمد بن داود الحراني

[600] أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن عن بشر بن مطر وعنه عبد الله بن إبراهيم الأنبدوني وسئل عنه فوهاه وقال لو قيل له حدثكم أبو بكر الصديق لقال نعم

[601] أحمد بن الطيب السرخسي معلم المعتضد روى عنه أبو بكر محمد بن الأزهر وغيره قال بن النجار كان يرى رأي الفلاسفة قتل سكران قلت وهو تلميذ يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب روى عنه أيضا الحسن بن محمد الأموي عم أبي الفرج صاحب الأغاني وكان قتله في صفر سنة ست وثمانين ومائتين وقال المسعودي في مروج الذهب كان قتله سنة 83 غضب عليه المعتمد فسلمه لبدر مولاه فعاقبه واستخلص أمواله فيقال إنها كانت خمسين ومائة ألف دينار وكان قد ولى الحسبة ببغداد وكان موضعه من الفلسفة لا يجهل وله مصنفات في الفلسفة وغيرها وقد روى الحديث عن عمرو بن محمد الناقد وأحمد بن الحارث صاحب المدائني وغيرهما وقال بن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء هو أحمد بن محمد بن مروان قلت فكان الطيب لقب أبيه وذكر عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر في أخبار المعتضد أن أحمد بن الطيب هو الذي أشار على المعتضد بلعن معاوية على المنابر وانشاء التواقيع إلى البلاد بذلك ومما ذكر فيها من المجازفة أنه لا أختلاف بين أحد أن هذه الآية نزلت في بني أمية والشجرة الملعونة في القرآن قال وفي الحديث المشهور المرفوع أن معاوية في تابوت من نار في أسفل تابوت في أسفل درك منها ينادي يا حنان يا منان فيجاب الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين قلت وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطيب وضعه وإلا فغيره من الروافض وقال النديم كان علمه أكثر من عقله وذكر له كتبا في المنطق والنجوم وغير ذلك

[602] أحمد بن عامر الطائي له ذكر في الأصل في ترجمة ابنه عبد الله وقال بن الجوزي في الموضوعات هو محل التهمة وتكلم فيه البيهقي في الشعب

[603] أحمد بن عامر الطائي آخر دمشقي مقبول ذكره أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي والد تمام فيمن كتب عنه بدمشق ونسبه فقال بن عامر بن محمد بن يعقوب بن عبد الملك بن بنت محمود بن خالد الدمشقي روى عن أبيه وعن الربيع بن سليمان صاحب الشافعي وأبي زرعة الدمشقي وأبي بكر بن الصباغ وغيرهم روى عنه أيضا عبد الوهاب الكلابي وقال أبو الحسين الرازي كان من أهل بيت علم مات سنة ست وعشرين وثلاث مائة وفيها أرخه بن زبر وزاد في المحرم وأورد أبو الحسين عنه عن الربيع عن الشافعي حكاياته في أخبار الشافعي من جمعه وذكر له بن عساكر ترجمة وهو غير أحمد بن عامر الذي قبله فإن بن عساكر لم يذكر في ترجمته هذا أن له رواية عن علي بن موسى فإن هذا ما أدرك علي بن موسى لأن عليا مات سنة ثلاث ومائتين قبل مولد هذا بنحو أربعين سنة وسيأتي أن تاريخ وفاة عبد الله ولد أحمد بن عامر المذكور قبل هذا كانت قبل وفاة هذا وهي مما توكد أنه غيره والله أعلم

[604] أحمد بن العباس الصنعاني عن محمد بن يوسف الفريابي فيه شيء أورده بن عدي حكاه بن الجوزي وأنا فما اذكر أنني رأيته في كتاب بن عدي انتهى قلت وهو في كتاب بن عدي هكذا أحمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن غفيرة بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف من أهل صنعاء نسبه لي محمد بن محمد الجهني ثنا عنه بأحاديث عن الفريابي وعن علي بن موسى الرضا وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول كتبنا عنه بصنعاء وكان يسكن عرقة وكان يحدث عن عبد الله بن نافع الصائغ وكان يضعفه جدا

[605] أحمد بن العباس أبو بكر الهاشمي عن محمد بن عبد الأعلى قال بن حبان لا يحل الاحتجاج به اتيته فأملى علي أحاديث منها قال حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا روح عن بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن جبير عن بن عباس مرفوعا أربعة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمتعزز بالجبروت ليذل من أعزه الله وقد رواه بن عدي عن أحمد هذا وقال حدث بمناكير انتهى نسبه بان عدي فقال بن العباس بن عيسى بن هارون بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وساق بن حبان نسبه إلى سليمان وقال يعرف بزوج أم موسى ذهبت إليه بالبصرة فرأيته يقلب الأخبار ويهم الوهم الفاحش وأورد له بن حبان بالإسناد أن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخلها أحدكم فليقل اللهم جنب الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا وبه مثله فإذا دخلها أحدكم فليقل اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وأورد بن عدي الأول بلفظ إذا أتى أحدكم أهله فليقل وهذا هو المعروف بهذا المتن وإذا كان الإسناد مقلوبا

[606] أحمد بن عبدان البردعي مجهول قاله مسلمة بن قاسم

[607] أحمد بن عبيدان الشيرازي ذكره شيخنا وبيض وقال ينظر عن بن القطان قلت ذكره بن القطان في حديث أخرجه الدارقطني عنه وقال لا يعرف حاله كذا قال وقد عرفه غيره وهو من الحفاظ الكبار يكنى أبا بكر واسم جده غندجاني بن الفرج روى عن الباغندي والبطري وأحمد بن محمد بن السكن وغيرهم وحدث عن عبد الوهاب الغندجاني عن محمد بن سهل عن البخاري بتاريخه وكان يلقب الباز الأبيض روى عنه حمزة السهمي وسأله عن الرجال وأبو الحسن بن صخر وآخرون ويقع حديثه بعلو في ذم الكلام للهروي وله مستخرج على الصحيحين جمع بينهما ورتبه ترتيبا حسنا يدل على معرفته ومات في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وله خمس وتسعون سنة

[608] ز أحمد بن العباس الزهري عن أزهر بن سعد السمان روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب المروزي وقال أنا بريء من عهدته

[609] د أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله الأسدي أبو يعقوب الطيالسي يعرف بابن الصيرفي قال بن النجار كان من شيوخ الشيعة قلت وقال أيضا كان يدعي الكامل ويقال له النجاشي حدث عن علي بن إبراهيم بن علي العلوي روى عنه هارون بن موسى البلعكبري في مشيخته وذكر أنه سمع منه في سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة

[610] أحمد بن العباس بن حمويه أبو بكر الخلال متهم روى أبو بكر بن شاذان عنه عن الزعفراني عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال ملعون ملعون من سب أباه فذكر حديثا طويلا قال الخطيب ما في الإسناد من يحمل عليه سواه انتهى ولفظ الخطيب لا يثبت هذا الحديث بهذا الإسناد والحمل فيه على الخلال فإن كل من عداه من المذكورين في الإسناد ثقة وكان قد رواه عن أبي القاسم الأزهري عن بن شاذان وقال بن شاذان هذا الخلال ما حدث بغير هذا الحديث

[611] ز أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري ويقال الجوباري وجوبار بن عمل هراة ويعرف بستوق روى عن بن عيينة وطبقته قال بن عدي كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده فكان بن كرام يخرجها في كتبه عنه فمن ذلك حدثنا بن كرام ثنا أحمد عن أبي يحيى المعلم عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة يجدد الله سنتي على يده الحديث حدثنا بن كرام ثنا أحمد عن الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه حديث اطلبوا العلم ولو بالصين وله عن أبي البختري هو شر منه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا من امتشط قائما ركبه الدين قال بن حبان هو أبو علي الجويباري دجال من الدجاجلة روى عن الأئمة الوف حديث ما حدثوا بشيء منها فمن ذلك عن بن عيينة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا الإيمان قول والعمل شرائعه لا يزيد ولا ينقص وقال النسائي والدارقطني كذاب قلت الجويباري ممن يضرب المثل بكذبه ومن طاماته عن إسحاق بن نجيح الكذاب عن هشام بن حسان عن رجاله حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة ومن ألف ركعة ومن ألف حجة ومن ألف غزوة وبه مرفوعا أما علمت أن السنة تقضي على القرآن انتهى وجدت في نسخة من الميزان بخط الرأي عقب هذا وقد روى البيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عبد الله الفلسطيني عن جويبر عن الضحاك عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما سأل عبد الله بن سلام نحوا من ألف مسألة وقال الفلسطيني لا يعرف وجويبر متروك وقال البيهقي أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله ﷺ فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث وسمعت الحاكم يقول هو كذاب خبيث ووضع كثيرا في فضائل الأعمال لا تحل رواية حديثه بوجه وسمعت الحاكم يقول اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة فحكى لنا أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري فروى حديثا مسندا أن النبي ﷺ قال سمع الحسن من أبي هريرة انتهى وقال الخليلي كذاب يروي عن الأئمة أحاديث موضوعة وكان يضع لابن كرام أحاديث مصنوعة وكان بن كرام يسمعها وكان مغفلا وذكر الجوزقاني في الموضوعات فيه نحوا مما قاله بن حبان وكان بن كرام يسميه أحمد بن عبد الله الشيباني وقال أبو سعيد النقاش لا نعرف أحدا أكثر وضعا منه وقال بن جبان في ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي تعلق به أحمد بن عبد الله الجويباري فكان يروي عنه ما وضعه إسحاق ويضع عليه ما لم يضع أيضا

[612] أحمد بن عبد الله بن حكيم أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي قال بن عدي يحدث عن الفضيل بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو نعيم الحافظ مشهور بالوضع وقال بن حبان ثنا محمد بن معاذ ثنا الفرياناني ثنا أبو ضمرة عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا من تختم بفص ياقوت نفى الله عنه الفقر ورواه بن عدي عن الحسن بن سفيان عنه وهذا باطل وقد رأيت البخاري يروي عنه في كتاب الضعفاء انتهى وقال بن عدي عقب حديث الخاتم هذا باطل وقال الدارقطني متروك الحديث وقال بن حبان كان يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وعن غير الإثبات ما لم يحدثوا به وساق حديث الخاتم وقال هذا خبر باطل ما قاله رسول الله ﷺ ولا أنس ولا حميد ولا أبو ضمرة

[613] أحمد بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة النهاوندي ثم الحراني عن يحيى بن سليم وأبي بدر السكوني وأبي معاوية قال بن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير ويسرق حديث الناس وقال بن حبان لا يحل الاحتجاج به وروى عن أبي شجاع عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما كان رسول الله ﷺ يستاك آخر النهار وهو صائم الصحيح أنه موقوف وقال بن حبان تكلموا فيه انتهى ولم أر في الضعفاء لابن حبان قوله تكلموا فيه بل فيه يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم ويسرق الحديث وقال الدارقطني كان يحدث من حفظه فيتهم وليس ممن يتعمد الكذب قال بن نمير أهل بلده يسيئون الثناء عليه وقال بن أبي حاتم كان يسكن نهاوند روى عن محمد بن سلمة وعتاب بن بشير ويحيى بن يمان وغيرهم وقد كتب إلي بأحاديث سمعت أبي يقول تكلموا فيه وقال بن عدي في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفاري ثنا محمد بن خالد ثنا أبو ميسرة ثنا أبو قتادة الحراني ثنا سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ كبر على ابنه إبراهيم أربعا ثم قال وهذا لعله أتى من قبل أبي ميسرة وهو حراني ضعيف الحديث سكن همدان

[614] أحمد بن عبد الله بن حسين الضرير عن محمد بن عبد الملك الدقيقي بخبر باطل الحمل فيه عليه عن الدقيقي عن يزيد عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه أتاني جبرائيل وعليه قباء أسود وخف أسود ومنطقة وقال يا محمد هذا زي بني عمك من بعدك قال الخطيب هذا باطل انتهى وقال الخطيب أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن عبد الله البيع ثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن محمد بن بكر النجاد ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الحسين هذا فذكره وقال هذا حديث باطل ورجال إسناده كلهم ثقات غير الضرير والحمل فيه عليه

[615] أحمد بن عبد الله بن عياض المكي عن عبد الرزاق له مناكير قال أبو حاتم كان يقص انتهى قال بن أبي حاتم روى عن عبد الرزاق ومؤمل بن إسماعيل وإسماعيل بن عبد الكريم سألت أبي عنه فقال شيخ قدم علينا فكان يقص وكان حافظا حدث بأحاديث منكرة كتب عنه أبي

[616] أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه أبو نصر البغدادي روى عن القاسم بن إسماعيل المحاملي روى عنه الحسين بن علي البردعي وقال لم يكن من أهل هذا الشأن ولا صاحب أصول يعتمد عليها ذكره بن النجار قلت وقال إنه سكن مرو وروى أيضا عن أحمد بن القاسم الفرائضي وعبد الله بن أحمد بن عامر وروى عنه أيضا محمد بن خفيف الشيرازي وأبو سعيد النقاش الحافظ وغيرهما

[617] أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين عن أبي القاسم النحوي رافضي بغيض كان ببغداد يروي عنه أبو القاسم التنوخي بلايا انتهى وهو أبو بكر الدوري الوراق روى أيضا عن أبي سعيد العدوي وابن مجاهد وأحمد بن عبد العزيز الجوهري وغيرهم روى عنه أبو العلاء الواسطي وغيره مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة عن ثمانين سنة قال الخطيب كان رافضيا مشهورا بذلك

[618] أحمد بن عبد الله وقيل بن داود بن أخت عبد الرزاق عن خاله تقدم في أحمد بن داود انتهى وقال الدارقطني كذاب وقال الساجي ليس بثقة ولا مأمون وكذا قال بن أبي رواد وقال بن الجوزي في الموضوعات دلسه المفضل بن محمد الجندي فقال عبد الرحمن بن محمد والمعروف أنه أحمد بن عبد الله كذا قال ولعله أحمد بن عبد الله بن داود أو أحمد بن داود بن عبد الله فنسب إلى جده وأظنه أحمد بن محمد بن داود الصنعاني الآتي فكأنهم كانوا يدلسون اسمه على الوان لشدة ضعفه

[619] أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان عن سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله تعالى عنه مرفوعا إذا صلى أحدكم فليصمت خلف الإمام فإن قرأة الإمام له قرأة وصلاته له صلاة هذا حديث منكر بهذا السياق قال الخطيب هذا شيخ مجهول قلت رواه عنه محمد بن الهيثم الواسطي انتهى وهذا الحديث رواه الطبراني في الأوسط عن علي بن رومان عن محمد بن الهيثم به وقال لم يروه عن الثوري إلا أحمد

[620] أحمد بن عبد الله بن يزيد الهيثمي المؤدب أبو جعفر عن عبد الرزاق قال بن عدي كان بسامرا يضع الحديث أخبرنا جماعة قالوا أنا أحمد ثنا عبد الرزاق عن سفيان عن بن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا هذا أمير البررة وقاتل الفجرة أنا مدينة العلم وعلي بابها وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير وإسماعيل بن أبان الغنوي قال بن مخلد مات سنة إحدى وتسعين ومائتين انتهى وحدث عنه أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق أبو رزين الباغندي وأبو عبد الله الحليمي قال الخطيب في حديث جابر المتقدم هو أنكر ما روى وفي بعض أحاديثه نكرة وقال الدارقطني يحدث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير يترك حديثه

[621] أحمد بن عبد الله بن سهل أبو طالب البقال الفقيه الحنبلي روى عن أبي بكر بن شاذان وعيسى بن علي بن الجراح والمخلص وغيرهم قال الخطيب كتبت عنه وكان قد خلط في بعض روايته كان له حلقة للفتوى توفي في ربيع الأول سنة أربعين وأربع مائة

[622] أحمد بن عبد الله بن سابور عن الفضل بن الصباح وعنه أبو أحمد بن عدي محدث مشهور قال الذهبي في ترجمة حنظلة بن أبي سفيان الجمحي ذكر له بن عدي حديثا منكرا فلعل الخلل فيه من الرواة إليه انتهى وليس بين بن عدي وحنظلة إلا أحمد والفضل فأما الفضل فوثقه يحيى بن معين وغيره وهو من شيوخ الترمذي وأما أحمد بن عبد الله أبو مطر العسقلاني عن بن أبي السري العسقلاني قال أبو عبد الله بن مندة في أحاديثه مناكير انتهى وكذا في سؤالات الحاكم عن الدارقطني

[623] ز أحمد بن عبد الله بن حمدون في ترجمة وزير بن القاسم

[624] أحمد بن عبد الله بن الحارث جحدر في بن عبد الرحمن

[625] أحمد بن عبد الله بن يزيد بن القاسم الطبركي أحسبه الذي وضع هذا قال أبو الفتح الأزدي الحافظ ثنا أحمد بن عبد الله ثنا علي بن إسحاق الحنظلي ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار انتهى وقال الخطيب في الرواة عن مالك ثنا عبد الغفار بن محمد المؤدب ثنا الأدرعي به

[626] أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنماطي أبو الحسن بن الملاعب عن القطيعي وابن المظفر وغيرهما وعنه الخطيب وقال كان سماعه صحيحا وذكر لي أنه كان يترفض مات سنة تسع وثلاثين وأربع مائة عن اثنتين وثمانين سنة

[627] ز أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخمقوي بمعجمة وقاف مفتوحتين بينهما ميم ساكنة سمع من هبة الله الشيرازي ومحمد بن علي البغوي وأبي بكر السمعاني وغيرهم روى عنه بن السمعاني في معجمة وغيره وقال إنه اختلط في آخر عمره واختل ومات سنة 544 وله ثمان وثمانون سنة

[628] أحمد بن عبد الله بن محمد أبو علي الكندي الخراساني عرف باللجلاج له مناكير بواطيل قاله بن عدي ثم قال حدثنا أحمد بن علي المدايني ثنا الكندي ثنا علي بن معبد ثنا محمد بن الحسن عن أبي حنيفة عن الهيثم الصيرفي عن عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال رخص رسول الله ﷺ في ثمن كلب الصيد قال وله أشياء ينفرد بها من طريق أبي حنيفة وقال عبد الحق هذا الحديث باطل انتهى وقال الدارقطني في غرائب مالك وفي سؤالات الحاكم عنه اللجلاج ضعيف

[629] أحمد بن عبد الله بن مسمار عن أبي الربيع الزهراني بخبر باطل في فضل معاوية وآخر كذب عن الربيع بن سليمان فهو الآفة ووهاه بن النجار انتهى لفظ بن النجار في ترجمته بعد ذكر اسمه وأبيه أبو عبد الله الديرعاقولي حدث عن أبي الربيع الزهراني بحديث موضوع منكر في مناقب معاوية بن أبي سفيان رواه أبو عبد الله بن بطة عن أبي بكر القاسم بن أحمد الصفار عنه ولم أر فيه زيادة على ذلك وابن بطة فيه مقال كما سيأتي

[630] أحمد بن عبد الله بن محمد بن مشكان أبو مطر البلخي قال مسلمة بن قاسم له في فضائل الشام أحاديث منكرة وكان في الحديث ليس هناك وقد تقدم قريبا أحمد بن عبد الله أبو مطر فيحتمل أن يكون واحدا

[631] أحمد بن عبد الله الشاشي عن مسعر قال أبو الفتح الأزدي كذاب انتهى والحديث الذي رواه هو عن عطية عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا أن الله لم يفرض على الملائكة إلا الصلاة الحديث رواه عن عبد الملك بن زياد الضبي وهو غير ثقة أيضا

[632] أحمد بن عبد الله كوفي لا يدرى من هو عن نعيم بن حماد بخبر منكر أنتهي والخبر المذكور قال الخطيب أنا القاضي أبو عبد الله الصيمري ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله المعدل ثنا بن عقدة ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حاتم الأنباري ثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الكوفي مر بنا بالأنبار ثنا نعيم بن حماد ثنا بن المبارك أنا أبو حنيفة عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نادى مناد رسول الله ﷺ لا صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب قال الخطيب تفرد به هذا الشيخ عن نعيم ولا يروي عن أبي حنيفة إلا بهذا الإسناد

[633] أحمد بن عبد الله الكثيري من ولد كثير بن شهاب قزويني كان أديبا فاضلا يتشيع وكان زاهدا وهو القائل

هل يصبر الحر الكريم

على المقام بدار ذل

أم هل يلام على الرحيل

وإن توعرت السبل

[634] أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الجبي المقري الشامي من شيوخ أبي علي الأهوازي في القراءات قال الذهبي مجهول زعم الأهوازي أنه أسند له القراءات عن بن شنبوذ وعن أقدم منه

[635] أحمد بن عبد الله الأيلي عن حميد الطويل لا يعرف والخبر باطل كأنه عمله

[636] أحمد بن عبد الله الثابتي عن أبي القاسم بن حبابة لينه الخطيب وهو من أعيان الشافعية يكنى أبا نصر انتهى قال الخطيب هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت أبو نصر البخاري الفقيه قدم بغداد وهو حدث فسمع من بن حبابة والمخلص وابن أخي سمي ونحوهم ودرس الفقه على الشيخ أبو حامد الإسفرائيني ولم يزل ببغداد يدرس الفقه ويفتي وحدث شيا يسيرا عن زاهر بن أحمد السرخسي وغيره وكان لينا في الرواية كتبت عنه ومات في رجب سنة سبع وأربعين وأربع مائة

[637] أحمد بن عبد الله الحافظ أبو نعيم الأصبهاني أحد الأعلام صدوق تكلم فيه بلا حجة لكن هذه عقوبة من الله لكلامه في بن مندة بهوى قال الخطيب رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين قلت هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره وهو ضرب من التدليس وكلام بن مندة في أبي نعيم فظيع ما أحب حكايته ولا أقبل قول كل منهما في الآخر بل هما عندي مقبولان لا أعلم لهما ذنبا أكبر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ رأيت بخط بن طاهر المقدسي يقول اسخن الله عين أبي نعيم يتكلم في أبي عبد الله بن مندة وقد اجمع الناس على إمامته ويسكت عن لاحق وقد اجمع الناس على كذبه قلت كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به ولا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد لا ينجو منه إلا من عصم الله وما علمت أن عصرا من الإعصار سلم أهله من ذلك سوى النبيين والصديقين ولو شئت لسردت من ذلك كراريس اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم

[638] أحمد بن عبد الله بن فلان الأنصاري عن الفضل بن عبد الله اتهمه الدارقطني بالوضع انتهى قال الدارقطني حدثني أبو الحسن محمد بن عبد الله المزني الهروي ثنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الأنصاري ثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري ثنا مالك بن سليمان الهروي ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين ابيضت وجوههم أهل السنة والجماعة وأما الذين اسودت وجوههم أهل الأهواء والبدع قال هذا موضوع والحمل فيه على أبي نصر الأنصاري والفضل ضعيف وأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أبي زرعة حدثنا أحمد بن الحسين الحافظ ثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي بهراة ثنا الفضل به وقال منكر من حديث مالك ولا أعلمه يروي إلا من هذا الوجه قلت ولعل أبا نصر هو الأول نسب أولا إلى جده ويحتمل أن يكون آخر

[639] أحمد بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البكري ذاك الكذاب الدجال واضع القصص التي لم تكن قط فما أجهله وأقل حياءه وما روى حرفا من العلم بسند ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب ضياء الأنوار ورأس الغول وشر الدهر وكتاب كلندجه وحصن الدولاب وكتاب الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف وحروب الإمام علي معه وغير ذلك ومن مشاهير كتبه الذورة في السيرة النبوية ما ساق غزوة منها على وجهها بل كل ما يذكره لا يخلو من بطلان إما أصلا وإما زيادة

[640] أحمد بن عبد الله النهرواني روى حديثا فيه في الجنة نهر زيت اتهمه بن ماكولا انتهى وروى له البيهقي في الشعب حديثا من روايته عن روح بن عبادة وعنه الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري وقال تفرد به النهرواني وهو مجهول

[641] أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة أبو المطرف الأديب البلنسي روى عن أبي الخطاب بن واجب وأبي الربيع بن سالم وأبي علي الشلوبين وأبي محمد بن حوط الله في آخرين روى عنه ابنه أبو القاسم وطاهر بن علي وأبو جعفر بن الزبير وآخرون قال بن عبد الملك كان في أول مرة شديد العناية بالرواية فأكثر من سماع الحديث ثم نظر في المعقولات ومال إلى الأدب فبرع فيه حتى صار من أكابر المجتهدين في النظم والنثر والمكاتبات وأنشد له من قوله

كبرت للبشرى أتت وسماعها

عيدي الذي لشهوده تكبيري

وكذلك الأعياد سنة يومها

مختصة بزيادة التكبير

قال وقدم تونس فلزم الزهاد والصالحين ثم خدم الكتابة عند الملوك وكان يعاب عليه محبة العلوم القديمة ويتعاطى منها ما أخل به في معتقده والله أعلم بسريرته وكان مولده في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ومات بتونس في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وست مائة قال وذكر لي أنه تغير حاله في آخر عمره وافتتن

[642] أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري اللغوي الشاعر روى جزأ عن يحيى بن مسعر عن أبي عروبة الحراني له شعر يدل على الزندقة سقت أخباره في تاريخي الكبير انتهى هو أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة أبو العلاء المعري اللغوي الشاعر المشهور كان عجبا من الذكاء المفرط والاطلاع على اللغة ولد سنة ثلاث وستين وثلاث مائة وجدر في السنة الثالثة من عمره فعمي منه فكان يقول لا أعرف من الألوان إلا الأحمر وأخذ العربية من أصحاب بن خالويه وعلى والده ومحمد بن عبد الله بن سعد النحوي وكان قانعا باليسير كان له وقف يحصل منه في العام نحو ثلاثين دينارا قرر منها لمن يخدمه النصف وكان غذاؤه العدس وحلاوته التين ولباسه القطن وفراشه لبادا وكان لا يحمد أحدا ولو تكسب بالمدح والشعر لنال دنيا ورياسة وسافر إلى بغداد سنة تسع وتسعين وثلاث مائة فسمعوا منه ديوانه المسمى بسقط الزند وعاد إلى المعرة سنة أربع مائة فلزم منزله وسمى نفسه رهن المحبسين يعني منزله وبصره وقصد من النواحي ويقال إنه كان يحفظ ما يمر بسمعه وسمع من يحيى بن مسعر التنوخي صاحب أبي عروبة جزأ من أبي الفتح محمد بن الحسين صاحب خيثمة وصار على تصانيفه ومكث بصنعاء سنة لا يأكل اللحم ويروى أن صالح بن مرداس قصد المعرة وحاصرها فعصى أهلها عليه ثم فتحها فخرج إليه أبو العلاء ومدحه بأبيات فوهبها له وكان لا يأكل إلا في مغارة وحده منفردا وكان يعتذر إلى من يرحل إليه من الطلبة بأنه كان ليس له سعة وأهل اليسار بالمعرة يعرفون بالبخل وقال غرس النعمة بن الصابي حدثني الوزير أبو نصر بن جهير ثنا أبو نصر المنادى الشاعر قال اجتمعت بأبي العلاء المعري فقلت له ما هذا الذي يروى عنك ويحكى قال حسدوني وكذبوا علي فقلت على ماذا حسدوك وقد تركت لهم الدنيا والآخرة فقال الآخرة أيضا وتألم قال السلفي من عجيب رأي أبي العلاء تركه تناول كل مأكول لا تنبته الأرض شفقة على الحيوانات حتى نسب إلى التبرهم وإنه يرى رأي البراهمة في إثبات الصانع وإنكار الرسل وفي شعره ما يدل على هذا المذهب وفيه ما يدل على غيره وكان لا يثبت على نحلته ولا يبقى على قانون واحد بل يجري مع القافية إذا حصلت كما يجيء قال فأنشدني رئيس أبهر أبو المكارم الأسدي أنشدني أبو العلاء لنفسه

اقروا بالآله وأثبتوه

وقالوا لا نبي ولا كتاب

ووطى بناتنا حل مباح

رويدكم فقد بطل العتاب

تمادوا في الضلال فلم يتوبوا

فمذ سمعوا صليل السيف تابوا

قال السلفي ومما يدل على صحة عقيدته ما سمعت الخطيب حامد بن بختيار النميري سمعت القاضي أبا المهذب عبد المنعم بن أحمد السروجي سمعت أخي أبا الفتح دخلت على أبي العلاء بالمعرة في وقت خلوة بغير علم منه فسمعته ينشد شيئا ثم تأوه مرات وتلا آيات ثم صاح وبكى وطرح وجهه على الأرض ثم رفع رأسه ومسح وجهه وقال سبحان من تكلم بهذا في القدم فصبرت ساعة ثم سلمت عليه فرد وقال متى أتيت فقلت الساعة فقلت أرى في وجهك أثر غيظ فقال يا با الفتح تلوث شيئا من كلام الخالق وأنشدت شيئا من كلام المخلوق فلحقني ما ترى فتحققت صحة دينه وقوة يقينه وقال السلفي وسمعت أبا المكارم بأبهر وكان من إفراد الزمان ثقة مالكي المذهب قال لما توفي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرا وختم في أسبوع واحد عند القبر مائتا ختمة قال السلفي سمعت أبا زكريا التبريزي يقول لما قرأت على أبي العلاء بالمعرة قوله

يد بخمس ميء من عسجد فديت

ما بالها قطعت في ربع دينار

تناقض ما لنا إلا السكوت له

وان نعوذ بمولانا من النار

سألته عن معناه فقال هذا مثل قوم الفقهاء عبارة لا يعقل معناه وقال السلفي إن كان قال هذا الشعر معتقدا معناه فالنار مأواه وليس له في الإسلام نصيب هذا إلى ما يحكى عنه في كتاب الفصول والغايات وكأنه معارضة منه للسور والآيات فقيل له ليس هذا مثل القرآن فقال لم تصقله المحاريب أربع مائة سنة قال السلفي وفي الجملة كان من أهل الفضل الوافي والأدب الباهر والمعرفة بالنسب وأيام العرب قرأ القرآن بروايات وسمع الحديث بالشام على ثقات وله في التوحيد وإثبات النبوة وما يحض على الزهد شعر كثير والمشكل منه على زعمه له تفسير روى عنه أبو القاسم التنوخي وهو من أقرانه والخطيب أبو زكريا التبريزي وغالب بن عيسى الأنصاري والخليل بن عبد الجبار القزويني وأبو ظاهر بن أبي الصقر وآخرون وقال بن الجوزي حدث عن أبي زكريا التبريزي قال قال لم المعري مرة ما الذي تعتقد قال فقلت اليوم يظهر ما يخفيه فقلت له ما أنا إلا شاك قال وهكذا شيخك وقال أبو يوسف عبد السلام القزويني اجتمعت به مرة فقال لي لم أهج أحدا قط قال فقلت له صدقت إلا الأنبياء فتغير وجهه وقال التبريزي لما مات أنشد على قبره أربعة وثمانون شاعرا بمراثي فيه من جملتها لعلي بن همام

إن كنت لم ترق الدماء زهادة

فلقد أرقت اليوم من جفني دما

وقال هلال بن الصابي في تاريخه بقي خمسا وأربعين سنة لا يأكل اللحم ولا البيض ولا اللبن ويقتصر على ما تنبت الأرض ويلبس خشن الثياب ويديم الصوم قال ولقيه رجل فقال ما لك لا تأكل اللحم قال أرحم الحيوان قال فما تقول في السباع لا غنى لها إلا الحيوان قال ذلك من جهة الخالق قال فما أنت بأرأف منه وإن كان من جهة الطبيعة فما أنت بأحذق منها ولا أتقن عملا قلت ومعنى هذا الكلام دار بين المعري وبين أبي نصر بن أبي عمران الإمامي وكان الداعي إلى مذهب الفاطميين فراسل المعري يسأله عن سبب تركه اللحم فأجابه بما ذكر من الرأفة فرد عليه بنحو ذلك وقد طالعت ما دار بينهما واستندت منه فيما يتعلق بترجمة المعري أنه ذكر عن نفسه قال قضى علي وأنا بن أربع لا أفرق بين النازل والربع قال ومسست في آخر عمري بالإبعاد وحكم الله علي بالإزهاد فصرت من العوافي جهاد وقال في جوابه عن تركه أكل اللحم قالوا إن كان ربنا لا يريد إلا الخير فالشر لا يخلو من أمرين أما إن يكون علمه أو لا وعلى الأول فإن كان يريده فيجب أن ينسب الفعل إليه وإن كان بغير إرادته جاز عليه ما لا يجوز على أصغر الأمر إلا أنه لا يرضى أن يفعل في ولايته ما لا يريد وهذه عقدة قد اجتهد المتكلمون حلها فأعوزهم وقال في هذه الرسالة إنه لما بلغ ثلاثين عاما سأل ربه أن يرزقه صوم الدهر ففعل وظن أن اقتناعه بالنبات يثبت له جميل العاقبة ثم قال والذي حثني على ذلك أن لي في السنة نيفا وعشرين دينارا فإذا أخذ خادمي نصفه بقي لي مالا يفي إلى أن قال ولست أزيد في رزقي زيادة ولا أوثر لسقمي عيادة ومات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربع مائة ومن شعره المؤذن بانحلاله في كتابه لزوم ما لا يلزم أبيات

قران المشتري زحلا يرجى

لانقاظ النواظر من كراها

فيمضي الناس جيلا بعد جيل

وخلفت النجوم كما تراها

تقدم صاحب التوراة موسى

وأوقع بالخسار من اقتراها

فقال رجاله وحي أتاه

وقال الآخرون بل افتراها

وما حجي إلى أحجار بيت

كؤس الخمر تشرب في ذراها

إذا رجع الحكيم إلى حجاه

تهاون بالشرائع وازدراها

أبيات أخر

وإنما حمل التوراة قارئها

كسب الفوايد لا حب التلاوات

وهل أبيحت نساء الروم من عرض

للعرب إلا بأحكام النبوات

أبيات أخرى

أتى عيسى فأبطل شرع موسى

وجاء محمد بصلاة خمس

وقالوا لا نبي بعد هذا

فضل القوم بين غد وأمس

ومهما عشت في دنياك هذي

فما تخليك من قمر وشمس

إذا قلت المحال رفعت صوتي

وإن قلت الصحيح دخلت رمسي

أبيات أخر

هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت

ويهود حيرى والمجوس مضللة

اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا

دين وآخر دين لا عقل له

أبيات أخر

دين وكفر وأنباء يقال وفر ** قان بنص وتوراة وإنجيل

في كل جيل أباطيل يدان بها ** فهل تفرد يوما بالهدى جيل

وأشعاره في المدح والغزل والرثاء التي في سقط الزند في نهاية الجودة وأما في لزوم ما لا يلزم وفي أستغفر وأستغفرك فمتوسط وتصانيفه في اللغة والأدب أكثر من مأتي مجلد

[643] ز أحمد بن عبد الله بن المنبجي الخواص روى عن يعيش بن هشام قال الدارقطني في الغرائب ضعيف سيأتي في يعيش بن هشام

[644] أحمد بن عبد الله الشيباني روى عن عبد الله بن الزبير عن مالك له ذكر في ترجمة عبد الله بن الزبير وقد تقدم في ترجمة أحمد بن عبد الله الجويباري أن بن كدام كان إذا روى عنه قال ثنا بن عبد الله الشيباني فهو هذا

[645] ذ أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن شمر البهزي روى عنه بن السمعاني وقال اختلط في آخر عمره حكاه بن نقطة

[646] ذ أحمد بن عبد الله الشيعي حدث عن الحسن بن علي العسكري ثم ذكر بسند له مسلسل بأشهد بالله إلى أن وصل إلى محمد بن علي بن الحسين بن علي قال أشهد بالله قد حدثني أحمد بن عبد الله الشيعي البغدادي قال أشهد بالله لقد حدثني الحسن بن علي العسكري قال أشهد بالله لقد حدثني أبي علي بن محمد أشهد بالله لقد حدثني أبي محمد بن علي بن موسى الرضا فذكره مسلسلا بآباء علي بن موسى إلى علي قال أشهد بالله لقد حدثني محمد رسول الله ﷺ قال أشهد بالله لقد حدثني جبرائيل قال أشهد بالله لقد حدثني ميكائيل قال أشهد بالله لقد حدثني إسرافيل عن اللوح المحفوظ أنه قال يقول الله تبارك وتعالى شارب الخمر كعابد وثن وهذا المتن بالسند المذكور إلى علي بن موسى أخرجه أبو نعيم في الحلية بسند له فيه من لا يعرف حاله إلى الحسن العسكري أيضا لكن لم يذكر فيه إلا جبرائيل قال يا محمد إن مدمن الخمر كعابد وثن والمتن أورده بن حبان في صحيحه من حديث بن عباس وفي سنده مقال

[647] ذ أحمد بن عبد الله بن سعيد بن كثير الحمصي قال عبد الحق في الأحكام مجهول

[648] ذ أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي روى عن أيوب بن سليمان وعنه علي بن أحمد بن مروان جهله بن القطان

[649] أحمد بن عبد الرحمن البيروتي عن الأوزاعي لا يدري من ذا انتهى ذكره بن عساكر في تاريخه وروى من طرق ثلاثة إلى أحمد بن بشر بن حبيب الصوري ثنا أحمد بن عبد الرحمن البيروتي قال انصرفت يوما من الكتابي فرأيت الأوزاعي قاعدا علىالباب الصغير فقال لي يا أحمد جيء بماء حتى اتوضأ

[650] ذ أحمد بن عبد الباقي بن أحمد العطار عن أبي طالب بن غيلان قدح أبو المعمر الأناصري في عدالته فيما ذكر بن السمعاني فقال كان يشرب الخمر إلى أن مات قلت وله رواية أيضا عن الجوهري وغيره روى عنه أبو المعمر وأبو العلاء بن عقيل وغيرهما ومات سنة عشرين وخمس مائة وله ست وثمانون سنة ذكره بن النجار

[651] أحمد بن عبد الباقي أبو بكر بن البطي أخو أبي الفتح محمد المسند العالي الإسناد قال بن النجار عن البندنيجي أنه قدح فيه وكان سيء الطريقة سمع من الحسين بن طلحة النعالي وجعفر السراج وأبي القاسم الربعي وغيرهم روى عنه البندنيجي وابن الأخضر مات سنة خمس وسبعين وخمس مائة

[652] أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوثي ولقبه جحدر قال بن عدي ضعيف يسرق الحديث حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي ثنا أحمد جحدر ثنا بقية عن الأوزاعي عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا مجوس هذه الأمة الذين يكذبون بالقدر أن مرضوا فلا تعودوهم الحديث وحدثناه ستة قالوا حدثنا بن مصفى ثنا بقية ورواه محمد بن حمير عن بقية وحدثنا زيد بن عبد العزيز ثنا جحدر ثنا بقية عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا الجنة دار الاسخياء وقد روى هذا عن بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي ويوسف ساقط ورواه البابلي وهو واه عن الأوزاعي أيضا حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ثنا جحدر ثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعا لو يعلم الناس ما لهم في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا وروى نحوه عن عقبة بن السكن عن ثور انتهى وذكره بن حبان في الثقات فكأنه ما عرفه لأنه سمى أباه عبد الله بن الحارث وقال لم أر في حديثه ما في القلب منه إلا ما حدثناه زيد بن عبد العزيز قلت فذكر حديث الجنة دار الأسخياء وقال عقبه هذا حديث منكر

[653] أحمد بن عبد الرحمن السقطي شيخ لا يعرف إلا من جهة المفيد روى عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس فذكر خبرا موضوعا انتهى والحديث المذكور قرأته على أحمد بن الحسن أخبركم محمد بن غالي أنا أبو الفرج بن الصيقل عن أبي المكارم اللبان أن أبا علي الحداد أخبره أنا أبو نعيم ثنا أبو بكر محمد بن أحمد هو المفيد ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا يزيد بن هارون أنا عاصم الأحول عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ الموت كفارة لكل مسلم رواه الخطيب في التاريخ عن أبي نعيم فوافقناه بعلو وأورده بن الجوزي في الموضعات من هذا الوجه وقال هذا حديث لا يصح قلت وسبقه إلى ذلك بن طاهر فبالغ في إنكاره وقد رواه عن يزيد بن هارون أيضا مفرج بن شجاع الموصلي ومن طريقه أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف والدينوري في المجالسة كلاهما عن أبي علي بن الصواف عنه وهو في فوائد أبي علي المذكور قال الخطيب ومفرج مجهول والحديث عن يزيد بن شاذان قلت وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل بن العراقي طرقه في جزء والذي يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس رضي الله تعالى عنه بلفظ الطاعون كفارة لكل مسلم أخرجه البخاري وقال الخطيب في ترجمة السقطي حدثني عبد العزيز بن علي قال سئل المفيد عن السقطي فذكر أنه سمع منه سنة خمس وتسعين ومائتين قال وكان له في ذلك الوقت مائة وخمسون سنة قال الخطيب هذا السقطي لا يعرف إلا من جهة المفيد وليس بمعروف عند أهل النقل قلت ووجدت بخط من يوثق به من المتأخرين أن الأزدي وهاه وسيأتي للمتن طريق آخر في ترجمة نصر بن جميل من روايته عن حفص بن عبد الرحمن عن عاصم

[654] أحمد بن عبد الرحمن البهراني تقدم في أحمد بن عبد الله

[655] ذ أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر العلوي الزيدي المروزي الشافعي الواعظ روى عن أبي منصور ناقلة الكراعي وعنه بن السمعاني وابن عساكر وقال إنه كان غير مرضي الطريقة

[656] ذ أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن الطريقي عن تمام وابن أبي نصر وغيرهما وعنه الخطيب وابن الأكفاني وغيرهما قال عبد العزيز الكتاني كان مغفلا قرئ عليه حدثكم عبد الرحمن بن أبي نصر ثنا حديد بن جعفر ثنا خيثمة فلم يشعر بذلك وقد سمع من بن أبي نصر ومن حديد جميعا عن خيثمة ثم وصفه بالشيخ المفرط وقال بن صابر عن اكسب ما كان إلا ثقة توفي سنة سبع وخمسين وأربع مائة

[657] أحمد بن عبد الرحمن الجرجاني الهاشمي قال الإدريسي كان يكذب حدث عن الأصم وأقرانه ثم ارتفع إلى محمد بن المسيب الأرغياني وغيره ممن لم يدركهم

[658] أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي عن الربيع المرادي والكبار لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاث مائة وسمع منه قال الخطيب كان كذابا ومن بلاياه قال حدثنا هلال بن العلاء ثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال قال رسول الله ﷺ جمال الرجل فصاحة لسانه انتهى ومنها قال حدثنا عباس الدوري وغيره ثنا عفان ثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه إلى الله يا بن آدم أنا بدك اللازم الحديث قال الخطيب رواته معروفون بالصدق إلا بن الجارود ولم يكتب إلا من طريقه وقال بن طاهر كان يضع الحديث ويركبه على الأسانيد المعروفة وقال أبو نعيم ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقي في كتابه وفي القلب منه ثنا الربيع فذكر حديثا وقال بن عساكر حدث عن هشام وابن عمار والطبقة

[659] أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني عن أبي جعفر النفيلي قال أبو عروبة ليس بمؤتمن على دينه قلت يروي عنه بن عدي والطبراني يكنى أبا الفوارس انتهى وقال بن عدي حدثنا أبو الفوارس هذا ثنا النفيلي ثنا مسكين عن الأوزاعي عن أنس في النهي عن الشرب قائما قال وهذا شبه عليه لأن عند مسكين بهذا الإسناد أن النبي ﷺ شرب قائما كذا رواه النفيلي وغيره عنه فرواه هو بالضد ولم أر له أنكر من هذا وهو ممن يكتب حديثه

[660] أحمد بن عبد الرحيم أبو جعفر الجرجاني عن جرير بن عبد الحميد وحدث عنه في حدود سنة ثلاث مائة بقلة حياء سمع منه بن عدي حديثا كذبا وقال يحدث عمن لم يدركهم بل ماتوا قبله بدهر انتهى ومتن الحديث المذكور أن الله طهر قوما الصلفة من الذنوب وإن عليا لاولهم ورجاله ثقات غيره قال بن عدي هذا حديث باطل

[661] ذ أحمد بن عبد الرحيم أبو زيد روى عن محمد بن مصعب القرقساني حديثه في سنن الدارقطني قال بن القطان لا يعرف حاله

[662] ز أحمد بن عبد الصمد بن الرويح البقال أبو بكر حدث عن بن منيع وابن صاعد وغيرهما وطرش في آخر عمره فيه تساهل قاله العتيقي في تاريخه

[663] أحمد بن عبد الصمد أبو أيوب الأنصاري الزرقي روى عن محمد بن إبراهيم بن زياد المصري ثنا أحمد بالنهروان ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا ثمن القينة سحت وثمن الكلب سحت فأحمد هذا لا يعرف والخبر منكر انتهى وفي الثقات لابن حبان أحمد بن عبد الصمد بن أيوب النهرواني يروي عن إسماعيل بن قيس عن يحيى بن سعيد ثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي وغيره يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات وأظن النهرواني غير صاحب الترجمة وقد ذكر الدارقطني في العلل إنه وهم في إسناد حديث مع أنه مشهور لا بأس به والإسناد المذكور مما رواه عن بن عيينة عن أيوب عن الحسن عن أبي بكرة حديث أن أبني سيد والمحفوظ في هذا عن بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن عن أبي بكرة كذلك أخرجه البخاري

[664] ذ أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد أبو بكر المقري المعروف بابن الأطروش المذوري قرأ على أبي الحسن الحمامي وغيره وسمع من بن الصلت وطبقته روى عنه القرآن والحديث أبو الفضل بن خيرون وأبو القاسم الحريري وغيرهما وقال بن خيرون ولد سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وخلط في شيء من القراءات وكان فيه تساهل كثير وقال أبو علي بن البنا مات في جمادي الآخرة سنة تسع وخمسين وأربع مائة

[665] أحمد بن عبد العزيز المؤدب ويعرف بالهشيمي حدث عن عبد الرزاق ضعفه الدارقطني فإن كان الواسطي نزيل الرملة فله حديث موضوع انتهى وقد تقدم في أحمد بن عبد العزيز الواسطي من أهل الرملة عن وكيع والقاسم بن غصن ثنا عنه بن قتيبة بأحاديث حسان تشبه حديث الأثبات

[666] ز أحمد بن عبد العزيز بن مروان أبو صخر يروي عن بكر بن يونس بن بكر وأبي نعيم وعنه أبو يعلى الموصلي قال بن حبان في الثقات يغرب وأخرج الخطيب في ترجمة نصر بن عيسى من كتاب الرواة عن مالك حديثا ذكرته في ترجمة نصر وهو من طريق العباس بن الفضل الأرسوفي عن أحمد هذا وقال في السند غير واحد من المجهولين وأظن أحمد بن عبد العزيز هو الذي ذكره بن حبان فإنه من هذه الطبقة

[667] أحمد بن عبد العزيز أبو حاتم الوراق شيخ متأخر قال بن طاهر وضع حديثا قال الحاكم ثنا عن مطين فذكر حديثا باطلا بإسناد الصحاح

[668] أحمد بن عبد القاهر عن منبه بن عثمان وعنه الطبراني لا يدرى من هو

[669] ذ أحمد بن عبد الكريم عن خالد الحمصي عن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي عن محمد بن المهاجر فذكر حديثا منكرا موضوعا وعنه أحمد بن محمد بن جابر قال البيهقي الثلاثة مجهولون

[670] أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد بن نعام السعدي المقدسي الأصل الحوراني تقي الدين ذكره بن مسدي في معجمه وثلبه كعادته في أمثاله وذكره بن رافع في تاريخ بغداد فقال نزيل مكة سمع من الافتخار الهاشمي الشمائل وحدث بها سمعها منه الرضى الطبري وروى عنه الدمياطي في معجمه والشريف الحسيني وذكره في وفياته وقال كان أحد المشايخ المشهورين الجامعين بين الفضل والدين وعنده جده واقدام وقوة نفس وتجرد وانقطاع وأثنى عليه الذهبي في تاريخ الإسلام بنحو ذلك وقال درس وأفاد وحدث وأعاد بالمستنصرية ببغداد وكان جامعا بين العلم والعمل وكان يخط على بن سبعين وينكر طريقه وقال بن رافع حدثني محمد بن الحسن بن علي اللخمي قال حكى لي والدي قال صحبته مدة بمكة وكان حنبليا صالحا عالما عاقلا كثير التفكر وكان له كشف فخطر ببالي أن أسأله عن ابتداء أمره فقال في الحال كنت مفيدا بالمستنصرية وكان ببغداد رجل صالح فكنت اجتمع به فحصل لي ببركته خير كثير وممن روى عنه أبو العباس الظاهري وأبو الفتح الأبيوردي في معجمه ومات قبله وكتب عنه قبل ذلك اليغموري من شعره وأما بن مسدي فقال لم يكن بالحافظ وحدث من غير أصول ثم أظهر التحلي بالتخلي وأشار إلى التجلي وله في كل مقام مقال ودعوى لا تقال لقيته بمكة وأنست به بظاهره فلم يتفق خبر ومخبره قال

إن قلت في اللفظ هذا النطق يجحده

أو قلت في الأذن لم أسمع له خبرا

أو قلت في العين قال الطرف لم أره

أوقلت في القلب قال القلب ما خطرا

وقد تحيرت في أمري وأعجبه

ان ليس اسمع إلا عنهم وأرى

قلت وهذا نفس صوفي فلسفي وهو عجيب من حنبلي قال اليغموري ولد بصرخد في منتصف صفر ثلاث وثمانين وخمس مائة ومات بطيبة في رجب سنة سبع وستين وست مائة أرخه البرزالي وغيره

[671] ز أحمد بن عبد الملك عن مالك وعنه محمد بن فضيل قال الدارقطني في غرائب مالك مجهول أورده في ترجمة يحيى بن سيعد عن عمرة عن عائشة من رواية محمد بنإبراهيم بن أبي الحجيم حدثنا محمد بن هاشم بن سليمان البوشنجي ثنا محمد بن فضيل به

[672] أحمد بن عبد الملك الفارسي الأعلم مات بسمرقند قبل الستين وثلاث مائة روى عن عمران بن موسى السختياني قال الإدريسي كتبنا عنه وكان سيء الأصول مجازفا في الرواية لا اعتماد عليه

[673] ز أحمد بن عبد المؤمن أبو جعفر الصوفي كان ينزل الفيوم من أرض مصر وتوفي بها في ربيع الأول سنة تسع وخمسين ومائتين وكان محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يعظمه وهو ضعيف جدا قاله مسلمة بن قاسم

[674] أحمد بن عبد المؤمن عن رواد بن الجراح قال بن يوسف رفع أحاديث موقوفة انتهى وبقية كلامه كان رجلا صالحا روى عنه علي بن سعيد الرازي وغيره مات سنة سبع خمسين وقال مسلمة بن قاسم كان يكون بالفيوم وهو ضعيف جدا وذكره بن أبي حاتم فلم يجرحه وقال روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد

[675] ز أحمد بن عبد الواحد بن شاذان أبو عبد الله روى عن علي بن عبد العزيز وإسحاق الدبري وإبراهيم بن الحسين وإبراهيم بن مسلم قال صالح بن أحمد في طبقات همدان سمعت منه وتركت الرواية عنه وليس بثبت وهو شيخ أخذ حديث قوم لم يكن الحديث من شأنهم رأيت سماعه في كتب أبيه مع موضع سماع أخيه فقط وقد ألحقوا به سماع هذا الشيخ ولم يميز بين ذلك وسمعت أبي يقول يؤتى من تستر ولا أدري كيف خلط ونعوذ بالله من خذلانه

[676] أحمد بن عبيد الله بن أبي ظبية عن أنس قال البغوي لقيته سنة خمس وعشرين ومائتين فقال لي صمت مائة وسبعة وعشرين رمضان قلت ليس بشيء ولا يعتمد عليه انتهى ولا عرفت عنه راويا غير أبي القاسم البغوي وذكر البغوي إنه حدثهم عن أنس وغيره ولم يسق عنه حديثا واحدا فهذا شيخ مجهول الحال لم تثبت عدالته وادعى التعمير ولقي الصحابة بلا مستند

[677] أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش مشهور من شيوخ بن عساكر أقر بوضع حديث وتاب وأناب انتهى وقد ساق له بن النجار نسبا إلى عتبة بن فرقد السلمي الصحابي وقال سمع الكثير بنفسه وقرأ على المشائخ وكتب بخطه وكان يكتب خطا رديا وكان يفهم طرفا من علم الحديث وقد خرج وألف سمع أقضي القضاة أبا الحسن الماوردي وهو آخر من حدث عنه وأبا الطيب الطبري والجوهري وطبقتهم وحدث بالكثير سمع منه الأئمة أبو العلاء العطار وأبو الفضل بن ناصر وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني وجماعة آخرهم عبد الله بن عبد الرحمن الحربي قال وكان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال وقال أبو سعد بن السمعاني كان بن ناصر سيء القول فيه وقال بن الأنماطي كان مخلطا وقال بن عساكر قال لي أبو العز بن كادش وسمع رجلا قد وضع في حق علي حديثا ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثا بالله أليس فعلت جيدا وقال بن عساكر أيضا كان صحيح السماع ولد سنة 437 وقال مرة لا أحفظ مولدي غير أني أول ما سمعت سنة سبع وأربعين وأربع مائة قال بن الزاغواني ومات بن كادش سنة ست وخمسين وخمس مائة

[678] ذ أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري عن أبيه وعنه الحسن بن علي المعمري وإبراهيم بن حماد وعلي بن سعيد الرازي وآخرون قال بن القطان مجهول قلت وذكره بن حبان في الثقات فقال روى عن بن عيينة وعنه بن الباغندي لم تثبت عدالته وابن القطان تبع بن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يطلعون حاله وهذا الرجل بصري شهير وهو ولد عبيد الله القاضي المشهور

[679] ز أحمد بن عبيد الله الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما رفعه ما أنعم الله على عبد نعمة فأسبغها عليه ثم وجه إليه من يطلب المعروف عنده فزبرهم إلا وقد تعرض لزوال تلك النعمة وعنه القاسم بن نصر المخرمي رواته معروفون بالثقة إلا أحمد فلا أعرفه

[680] ذ أحمد بن عبيد الله أبو بكر بن بنت حامد البغدادي قال بن النجار كان معتزليا أخرج من دمشق قلت وكان حدث عن أحمد بن علي بن سعيد المروزي وروى عنه عبد الرحمن بن نصر ذكره بن عساكر

[681] أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار المعروف بحمار العزير من رؤوس الشيعة له عن عثمان بن أبي شيبة وغيره قيل كان قدريا انتهى وقال الدارقطني في المؤتلف والمختلف له مصنفات في مقاتل الطالبين وقال الخطيب روى عن إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره وعنه الجعابي وأحمد بن جعفر بن سلمة وأبو عمر بن حيوة وآخرون مات سنة أربع عشرة وثلاث مائة وفيه يقول بن الرومي

وفي بن عمار عزيرية

يخاصم الدهر بها والقدر

ما كان لم كان وما لم يكن

لم لم يكن فهو وكيل البشر

وقال المرزباني في معجم الشعراء مات سنة عشر وثلاث مائة وقال علي بن عبيد الله بن المسيب الكاتب كان كثير الوقيعة في الأكابر وذكر له النديم في الفهرست عدة مصنفات منها كتاب مثالب معاوية وذيل كتاب الوزراء لمحمد بن داود ومقاتل الطالبين

[682] ز أحمد بن أبي عبيد في أحمد بن الفرج

[683] أحمد بن عتاب المروزي عن عبد الرحيم بن زيد العلمي قال أحمد بن سعيد بن معدان شيخ صالح روى الفضائل والمناكير قلت ما كل من روى المناكير ضعيف وإنما أوردت هذا الرجل لان يوسف الشيرازي الحافظ ذكره في الجزء الأول من الضعفاء من جمعه

[684] أحمد بن عثمان بن الليث الحفري عن محمد بن سماعه القاضي وعنه أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي جهله الخطيب

[685] أحمد بن عثمان النهرواني أبو الحسن أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ أنا بن اللتي أنا أبو الوقت أخبرتنا بيبي الهرثمية أنا بن أبي شريح عنه قال حدثني عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكرخي ثنا عاصم بن علي ثنا شعبة عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا لكل شيء زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة قال النقاش في الموضوعات له وضعه أحمد أو شيخه انتهى وقال الجوزقاني في كتاب الأباطيل حديث منكر وعبد الله بن القدوس مجهول

[686] أحمد بن عصام الموصلي عن مالك وعنه يوسف بن يعقوب بن زياد الواسطي قال الدارقطني ضعيف انتهى وأخرج له في غرائب مالك في ترجمة نافع عن بن عمر رفعه ذكاة الجنين ذكاة أمه وقال تفرد برفعه هذا الشيخ وهو في الموطأ موقوف

[687] أحمد بن عصمة النيسابوري عن إسحاق بن راهويه متهم هالك روى خبرا موضوعا هو آفته أخبرناه أحمد بن هبة الله أنبأنا أبو روح أنا زاهر أنا أبو سعيد الكنجرودي أنا أبو بكر الطرازي أنا أحمد بن عليل الحافظ ثنا أحمد بن عصمة بن الفضل ثنا بن راهويه ثنا سفيان عن الزهري عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا عالما ولد أبو بكر في تلك الليلة اطلع الله على جنة عدن فقال وعزتي وجلالي لا أدخلك إلا من أحب هذا المولود انتهى وهذا الحديث أورده الرافعي في تاريخ قزوين من رواية محمد بن مهران ثنا محمد بن عمر بن زنبور ثنا محمد بن السري بن عثمان ثنا أحمد بن عصمة هو الآفة ولعل نوحا جده والفضل كنيته أو جد أبيه وروى عنه الخرائطي في كتاب مكارم الأخلاق خبرا منكرا وكنيته أبو الفضل

[688] أحمد بن عطاء الهجيمي البصري الزاهد عن خالد العيد قال الدارقطني متروك وروى بن الأعرابي عن محمد بن زكريا الغلابي ثنا أحمد بن غسان الهجيمي أخبرنا أحمد بن عطاء أبو عمرو الهجيمي ثنا عبد الحكم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ ما من نبي إلا وله نظير في أمتي فأبو بكر نظير إبراهيم وعمر نظير موسى وعثمان نظير هارون وعلي نظيري أخاف أن يكون الغلابي كذبه انتهى وقال الأزدي كان داعية إلىالقدر متعبدا مغفلا يحدث بما لم يسمع وقال زكريا الساجي قبله مثله قال وقال بن المديني اتيته يوما فجلست إليه فرأيت معه درجا يحدث به فلما تفرقوا عنه قلت له هذا سمعته قال لا ولكن اشتريته وفيه أحاديث حسان أحدث بها هؤلاء ليعلموا بها وأرغبهم أقربهم إلى الله ليس فيه حكم ولا تبديل سنة قلت له أما تخاف الله تقرب العباد إلى الله بالكذب على رسول الله ﷺ

[689] أحمد بن عطاء الروذباري الزاهد أبو علي عن إسماعيل الصفار بما لم يروه الصفار فلعله شبه له فلا يعتمد عليه انتهى وقال الخطيب روى أحاديث وهم فيها وغلط غلطا فاحشا وقال الصوري حدث عن الصفار عن بن عرفة قال الصوري ولا أظنه ممن يتعمد الكذب قال السلمي توفي سنة تسع وستين وثلاث مائة ودفن بصور

[690] أحمد بن عطية هو أحمد بن محمد بن الصلت الحماني سيأتي

[691] أحمد بن علي بن سليمان أبو بكر المروزي عن علي بن حجر ضعفه الدارقطني فقال يضع الحديث انتهى ولفظ الدارقطني يروي عن إبراهيم بن المنذر والمدنيين روى عنه محمد بن مخلد وإبراهيم بن سليمان الدهان المروزي ذكره الخطيب روى بن حبان عن إبراهيم بن سعيد عن أحمد بن علي بن سليمان هذا عن سعيد بن عبد الرحمن المخرمي عن بن عيينة بسند صحيح عن زيد بن ثابت مرفوعا من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له وقال هذا باطل وأحمد بن علي بن سليمان لا يشتغل به حكاه عنه بن الجوزي في العلل

[692] أحمد بن علي بن سهل المروزي عن علي بن الجعد عن بن عيينة عن أيوب عن سعيد عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من نسي شيئا من نسكه أو تركه فليهرق دما أورده بن حزم وقال أحمد مجهول قلت فيحتمل أن يكون هو الذي قبله

[693] أحمد بن علي بن صدقة عن أبيه عن علي بن موسى الرضا وتلك نسخة مكذوبة روى عن القعنبي اتهمه الدارقطني بوضع الحديث انتهى ثم قال أحمد بن علي بن مهدي الرقي عن علي الرضا بخبر باطل فالله المستعان وهو بن صدقة المذكور وهو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة وما علمت للرضا شيئا يصح عنه قلت جعلهما المؤلف ترجمتين فجمعتهما وله حديث في الأول من المأتين لأبي عثمان الصابوني من هذه النسخة وهو منكرا جدا

[694] أحمد بن علي بن أخت عبد القدوس عن مالك قال الدارقطني متروك الحديث انتهى وسمي محمدا وحديثه باطل لكن رواية عنه متهم وهو بركة بن محمد الحلبي عنه عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ العربون لمن عربن

[695] أحمد بن علي الأنصاري عن أحمد بن حنبل واه توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مائة قال الحاكم طير طرى علينا قلت يوهنه الحاكم بهذا القول

[696] أحمد بن علي بن حسنويه المقري النيسابوري أبو حامد شيخ لأبي عبد الله الحاكم قال الخطيب لم يكن بثقة قلت قيل حدث عمن لم يدركه كمسلم والقدماء قال الحاكم لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به حدث عن جماعة أشهد بالله أنه لم يسمع منهم ولا أعلم له حديثا وضعه ولا إسنادا ركبه انتهى قال الحاكم سمع أبا أحمد الفراء والسري بن خزيمة وأبا حاتم الرازي والحارث بن أبي أسامة ورحل إلى ترمذ فسمع من أبي عيسى الترمذي جملة من مصنفاته قصدته في سنة ثمان وثلاثنين وثلاث مائة وسألته عن سنه فقال أنا اليوم بن ست وثمانين سنة قلت في أي سنة دخلت الشام قال سنة ست وستين ومائتين قلت بن كم كنت قال بن ثمان عشرة سنة وقد كنت سمعته يقول مولدي سنة ثمان وأربعين ومائتين قال ودخلت إليه مرة فشكى إلي من أبي علي الحافظ قال أنكر على روايتي عن أحمد بن أبي رجاء المصيصي وقد كتبت عن ثلاثة عن مروان الفزاري وهذا حفيدي وأشار إلى كهل واقف بن نيف وستين سنة قال الحاكم وهو في الجملة غير محتج بحديثه وحكى عن بن العباس الأصم أنه قال هذا الحسنوي يدعي أنه سمع معي من الربيع وابن عبد الحكم والله ما رأيته عندهما قط ولا رأيته بمصر وإنما رأيته بعد رجوعي من مصر قلت ولم ينكر عليه الحاكم سماعه من مسلم بن الحجاج فيمن سمي أنه لم يدركهم فالله أعلم وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان سئل بن مندة بحضرتي عن الحسنوي فقال كان شيخا أتى عليه مائة وعشر سنين قال وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني الكشي عنه فقال هو كذاب وقال الخطيب يغلب على ظني أنه عاش إلى بعد الأربعين وثلاث مائة قلت قد تقدم في كلام بن مندة ما يدل على أنه بقي إلى بعد الخمسين وأما بن حزم فقال في حديث جاء ذكره فيه أحمد بن حسنويه مجهول وهذه عادته فيمن لا يعرف

[697] أحمد بن علي النصيبي شيخ كان بعد الثلاث مائة وضع حديثا ركيكا فافتضح به عن محمد بن مسعود الطرسوسي عن عبد الرزاق

[698] أحمد بن علي النصيبي أبو الحسن قاضي دمشق كان في أبناء المائة الخامسة رمي بالكذب انتهى وهو أحمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب كان قاضيا زمن المستنصر العبيدي وهو آخر قضاة دمشق من جهة المصريين وكان يرمى بالكذب قال بن عساكر سمعت أخي يحكي عن المسيب قال قال أبو الفتيان بن حيوس للشريف أحمد وكان يقول له وددت أني في الشجاعة مثل علي وفي السخاء مثل حاتم فقال له وفي الصدق مثل أبي ذر يعرض له بأنه كذاب قال بن الأكفاني مات سنة ثمان وستين وأربع مائة فيه يقول أبو الفتيان بن حيوس

حاشي سميك أن تدعى له ولدا

لو كنت من نسله ما كنت كذابا

[699] أحمد بن علي الحصني يأتي بطامات كان في المائة الرابعة انتهى وهذا هو النصيبي الراوي عن الطرسوسي

[700] أحمد بن علي بن الخضيب الرازي شيعي له تواليف قال أبو جعفر الطوسي لم يكن بذاك الثقة في الحديث روى عنه التلعكبري انتهى ويحتمل أن يكون الخصيبي

[701] أحمد بن علي الخيوطي عن بن مبشر الواسطي فذكر خبرا موضوعا انتهى وهذا رجل من كبار الحفاظ وهو المعروف بالأبار سمع منه دعلج والنجار والصفار وآخرون ممن قبلهم وبعدهم وقال الخطيب كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب وقال بن ماكولا الخيوطي بضم المعجمة والتحتانية أحمد بن علي بن مسلم الأبار يعرف بالخيوطي قال إسماعيل الخطيب وغيره مات سنة تسعين ومائتين والذي يظهر أن الحمل في الحديث على من دونه ولم يستحضر المصنف أنه هو وإلا فقد ذكره في تاريخ الإسلام وعظمه وفي طبقات الحفاظ

[702] أحمد بن علي بن ماسي أبو نعيم الهمداني روى عن طاهر النيسابوري قال الكياشيرويه الهمداني لم يكن بذاك

[703] أحمد بن علي بن يحيى الأسدآباذي المقري عن أبي القاسم الصيدلاني كان مخلطا مجازفا سمع لنفسه على أبي بكر بن شاذان في تفسير أبي سعيد الأشج قاله الخطيب وكذبه بن خيرون انتهى وقال الخطيب ثنا عن أبي القاسم الصيدلاني وأبي زرعة وعبد الله بن عثمان البنا من أصل صحيح وكان يذكر أنه سمع الكثير من أبي بكر بن شاذان وغيره وكان يذكر أشياء تدل على تخليطه وقله تحصيله قال وسألته عن مولده فقال ولدت بالكرخ سنة ست وستين وثلاث مائة قال وبلغني أنه مات سنة إحدى وستين وأربع مائة

[704] أحمد بن علي الطرابلسي شيخ لأبي علي الأهوازي له خبر موضوع

[705] أحمد بن أبي طالب علي بن محمد الكاتب أبو جعفر سمع من أبي جعفر الطبري وكان له منه إجازة قال بن أبي الفوارس وكان في كتبه بعض اضطراب وظن من جهة ابنه أبي الفياض توفي أبو جعفر سنة تسع وتسعين وثلاث مائة

[706] أحمد بن علي أبو نصر الهباري أحد القراء قرأ عليه أبو الكرم الشهرزولي متهم بالكذب انتهى وكان يعرف بالعاجي وكان فرضيا واسم جده محمد بن يحيى بن الفرج وقد أخذ عن أبي علي الأهوازي وطبقته وحدث عن أبي الحسن الحمامي وغيره وحدث بمرو بكتاب السنن لأبي داود عن أبي عمر الهاشمي فسمعه منه الإمام أبو بكر بن السمعاني ثم تبين أنه لم يسمع الكتاب فرجع أبو بكر عن روايته عنه وقال الدقاق كذاب لا تحل الرواية وعنه مات سنة ثلاثة ثمانين وأربع ومائة كذبه أيضا أهل العراق وطعنوا فيه

[707] أحمد بن علي بن الفرات الدمشقي من الرواة بعد الثمانين وأربع مائة رافضي مقيت انتهى قال بن عساكر روى عن رشاء بن نظيف وطبقته وعنه ابنه علي وأبو طاوس وغيرهما قال بن صابر ولد في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربع مائة وهو رافضي ثقة في روايته وقال بن الأكفاني توفي سنة أربع وتسعين وأربع مائة

[708] أحمد بن علي بن الحسين المدائني حدث عن محمد بن البرقي بتاريخه قال بن يونس لم يكن بذاك انتهى وبقية كلام بن يونس وكان ذا دعابة وكان جوادا كريما حسن الحفظ مات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاث مائة وقال مسلمة بن قاسم يكنى أبا علي ويعرف بابن الحسين بن أبي الصغير واسم جد أبيه شعيب بن زياد وكان أحمد بن علي عيارا من الشطار كثير المجون ولا نحب أن يكتب مثله شيء مات في صفر سنة سبع وعشرين وثلاث ومائة وقال بن حبان في صحيحه أخبرنا أحمد بن الحسين بن أبي الصغير بمصر ثنا إبراهيم بن سعيد حديثا فكأنه نسبه إلى جده ومقتضاه أنه ثقة قلت وذكر عبد الغني في المشتبه إنه حدث عن أحمد بن أبي عبد الله البزقي بكتاب التاريخ وروى هو أيضا عن يونس بن عبد الأعلى والمزني ويزيد بن سنان والربيع وبكار وبحر بن نصر وغيرهم وروى عنه أيضا بن المقري وأبو الشيخ وأبو الحسين بن المظفر والطبراني وآخرون

[709] أحمد بن علي بن بدران الحلواني المقري بعد الخمس مائة صدوق ضعفه بن ناصر انتهى والسبب الذي ضعفه بن ناصر به لا ذنب له فيه فإن بعض الطلبة نقل له على كتاب الترغيب لابن شاهين فحدث به ثم ظهر أنه باطل فرجع عنه حكى ذلك بن النجار في تاريخه ونقل كلام بن ناصر فيه قال كان شيخنا ليس له معرفة بطريق الحديث روى كتاب الترغيب لابن شاهين عن العشاري من نسخة طرية مستجدة وهو شيخ صالح فيه ضعف لا يحتج بحديثه وقد سمع بن بدران بن الماوردي وغيره وآخر من حدث عنه بن كليب وانتقى عليه الحميدي وخرج هو لنفسه تخرجيات وقرأ عليه القراءآت أبو الكرم الشهرزوري مات سنة سبع وخمس مائة وقد قال السلفي كان ثقة زاهدا

[710] أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطريثيثي شيخ السلفي تكلم في بعض سماعه فقال السلفي كان أجل شيخ لقيته ببغداد من مشايخ الصوفية وأسانيده عالية جدا ولم يقرأ عليه إلا من أصوله وسماعاته كالشمس وضوحا وكف بصره في آخر عمره فكتب له أبو علي وحسن ظنه به وكان الطريثيثي ثقة إلا أنه لم يكن يعرفه أوثق المحدثين ودقائقهم وإلا لكان من الثقات الإثبات وذكره أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الفقهاء الشافعية وقال السمعاني خدم المشايخ وكان حسن التلاوة صحيح السماع في أجزاء لكنه أفسد نفسه وادعى أنه سمع من بن زرقويه ولم يصح سماعه منه قال أبو القاسم بن السمرقندي دخلت عليه وهو يقرأ عليه جزء من تحديث بن زرقويه فقلت متى ولدت فقال سنة اثنتي عشرة وأربع مائة فقلت وابن زرقويه توفي في هذه السنة وأخذت بالجزء من يده فضربت على الطبقة فقام وخرج من ذلك المجلس وقال بن الأنماطي كان مخلطا وأبو علي الكرماني هو الذي أفسده وقال أبو نصر اليونارتي نحو ذلك وقال شجاع الذهلي كان الطريثيثي ضعيفا مجمعا على ضعفه وله سماعات صحيحة خلط بها غيرها وقال بن النجار أجمعوا على ترك الاحتجاج به قلت ما كان من حديث يرويه السلفي عنه فإنا نعلم في الجملة أنه من صحيح سماعاته مات سنة سبع وتسعين وأربع مائة روى عنه بن طاهر المقدسي وهبة الله الشيرازي وعبد الغافر الألمعي وأبو القاسم السمرقندي وخلق آخرهم الخطيب الموصلي

[711] أحمد بن علي بن عبد الله بن سلامة بن المعالي بن السمين سمع نفسه من بن البطر والطبقة وكتب بخطه كثيرا وكانت فيه غفلة قال بن ناصر افسد سماعاته بآخره وكان أحمد بن إقبال يشتري الأجزاء غير مسموعة ويكتب اسم جماعة وهو مبهم على ورقة ويعطيها لابن السمين حتى ينقلها له إلى الجزء فدرج أحدهما وهو بن إقبال وبقى الآخر فلا يجوز السماع منه قال بن النجار مات تسع وأربعين وخمس ومائة

[712] أحمد بن علي بن بسام أبو الحسين بن شك الدينار روى عن بن صاعد وأبي عامر الحضرمي وعبد الله بن إسحاق المدايني قال الحاكم قدم علينا سنة 4 فسمع من الأصم وغيره ثم دخلت بغداد سنة 67 وهو حي وهو يحدث غير محمود عندهم ثم جاءنا نعيه سنة سبعين وثلاث مائة

[713] ز أحمد بن علي بن هارون بن البز أبو الفضل السامري الأديب من رؤساء الشيعة وفضلائهم سمع الحسن بن محمد الفحام وعلي بن أحمد السامريين أخذ عنه الخطيب وابن ماكولا ومحمد بن هلال الصابي توفي في حدود الستين وأربع مائة

[714] ذ أحمد بن علي بن مصعب أبو العباس البغدادي روى عن إبراهيم بن هاشم بن مشكان وعنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن علي الشطوي برقة قال الخطيب كان أحد المتكلمين على مذهب المعتزلة ومات سنة سبع وتسعين ومائتين

[715] أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن حراز قال بن النجار كتبت عنه وكان شيخا صالحا لكنه من شيوخ الشيعة قلت يكنى أبا منصور روى عن أبي القاسم بن برهان وأبو الخطاب أحمد بن علي الصوفي روى عنه أبو بكر بن كامل ومات سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة

[716] ذ أحمد بن علي بن ثابت المعروف بابن الدينار سمع أبا الفضل الأرموي قال بن النجار كان مغفلا ولم يكن من أهل الرواية طريقة واعتقادا وكان يتشيع قلت بقية كلام بن النجار مات في شوال سنة إحدى وست مائة

[717] أحمد بن علي بن الحسين أبو غالب الخياط روى عن بن النقور قال بن ناصر عامي لا يساوي فلسا قلت روى عن بن النقور وابن المسلمة وغيرهما روى عنه أبو بكر بن كامل ويحيى بن يونس ومات بين العشرين والثلاثين بعد الخمسمائة

[718] ذ أحمد بن علي بن الدباش قال بن النجار عن بن فارس من شيوخ المعتزلة والمتكلمين على طريقتهم

[719] أحمد بن علي بن عبد الله بن منوجهر قال بن النجار كان شيعيا قلت وقال كان يتصرف في خدمة الديوان ثم ترك في آخر عمره وسمع منه أحاد الطلبة ومات سنة ست وعشرين وست مائة

[720] ذ أحمد بن علي بن عيسى بن هبة الله الهاشمي المقري عن أبي غالب بن البنا وأبي البدر الكرخي وغيرهما روى عنه يوسف بن خليل وأبو بكر بن شق قال وكان يعرف بابن الواثق وكان متأدبا يقول الشعر ومنه ما حدث به عنه

دع عنك فخرك بالآباء منتسبا

وافخر بنفسك لا بالأعظم الرمم

فكم شريف وهت بالجهل رتبته

ومن هجين علا بالعلم في الأمم

ومات في سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة وله 98 سنة

[721] ذ أحمد بن علي بن مسعود المقري قال بن النجار لم تكن طريقته محمودة قلت وقال كان فاضلا يعرف بابن السقاء روى عن أبي الفضل بن سليف ولاحق بن كاره وأبي الوقت وابن الخشاب روى عنه بن نقطة والدبيثي وابن النجار وغيرهم مات سنة تسع وستين وخمس مائة وله ست وسبعون سنة

[722] ذ أحمد بن علي البغدادي روى عن عثمان بن أبي شيبة بسند صحيح قصة بن معبد رواه عن علي بن محمد أبو جعفر الطبري وقال لا أدري وهم فيه أودعته شهوة الحديث إلى وضعه ذكر ذلك أبو نعيم في تاريخ أصبهان في ترجمة علي بن محمد بن إسحاق الطبري الحافظ وقد سقت ذلك في ترجمة علي من كتاب الحفاظ

[723] أحمد بن علي بن بيغجور أبو بكر بن الأخشاذ ويقال له بن الأخشيذ فكان الشين ممالة المتكلم على مذهب المعتزلة صنف في ذلك مصنفات روى فيها أحاديث عن أبي مسلم الكجي وجعفر الزيات وقاسم المطرز وغيرهم روى عنه جماعة قال الخطيب مات ببغداد سنة ست وعشرين وثلاث مائة عن 56 سنة وذكره النديم في مصنفي المعتزلة وقال كان من أفاضلهم وزهادهم وكانت له ضيعة منها مادته وكانت له معرفة بالعربية والفقه وذكر بن حزم أنه كان من أركان المعتزلة وأن أباه كان واليا على الثغور وإن أحمد كان يتفقه للشافعي وذكر أنه قال في بعض كتبه التوبة هي الندم فقط وإن لم يقصد ترك العود وأخذ بن حزم يشنع على هذه المقالة قال وانتهت إليه رياسة المعتزلة في زمانه كما انتهت بعده إلى أبي القاسم عبد الله بن محمد بن محمود الكعبي ثم إلى أبي هاشم بن أبي علي الجبائي فهؤلاء الثلاثة انتهت إليهم رياستهم

[724] ز أحمد بن علي بن أسلم قال بن حزم مجهول وهو الأبار الحافظ المتقدم وهذه عادة بن حزم إذا لم يعرف الراوي يجهله ولو عبر بقوله لا أعرفه لكان انصف لكن التوفيق عزيز

[725] أحمد بن علي بن عون الله أبو جعفر الأندلسي الحصار المقري تكلموا في لقيه أبا عبد الله بن غلام الفرس الداني وأما الأبار فما ذكر أنه أخذ عن بن غلام الفرس بل تلا على بن هذيل انتهى قال بن الآبار كانت إليه الرحلة في وقته ولم يكن أحد يدانيه في ضبط القراءات وتجويدها وتصدر في حياة شيوخه واضطرب بآخرة مات سنة ثمان وست مائة

[726] أحمد بن علي الغزنوي أبو الحسين آخر من بقى من أصحاب الكروخي ببغداد قال بن النجار كان فاسد العقيدة ينال من الصحابة قلت بقي إلى حدود عشرين وست مائة انتهى قد ذكر بن النجار أنه مات سنة ثمان عشرة وست مائة وإن مولده سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة وذكر أنه انفرد برواية كتاب معرفة الصحابة لابن مندة بسماعه من أبي سعد البغدادي عن أبي عمرو بن منده قال وكانت سماعاته بإفادة بن ناصر وكانت صحيحة وكان والده من كبار الأعيان وسمع الغزنوي أيضا من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما كتاب الأموال لابن زياد النيسابوري قلت وذكر بن النجار في حقه مثالب كثيرة وكناه أبو الفتح وهو الصحيح والحسين اسم جده قال الدبيثي كان صحيح السماع عالي الإسناد إلا أنه لما بلغ أوان الرواية واحتج إليه لم يقم بالواجب ولا أحب ذلك لميله إلى غيره وكان محمود الطريقة وسمعنا منه على ما فيه وقال بن نقطة قد سئل وأنا أسمع عمن يستحل شرب الخمر فقال كافر وعمن يسب الصحابة فقال كافر وعمن يقول القرآن مخلوق فقال كافر فقيل له انهم يعنون إنك تزعم ذلك فقال أنا بريء من ذلك كذبوا علي وكتب خطه بالبراءة قال وقد سمعت عليه لأجل التي أكثروا عنده ومن مروياته أجزاء من تفسير وكيع بن الجراح سمعها من أبي سعد البغدادي وسمعها عليه يحيى بن الصيرفي شيخ المزني

[727] أحمد بن علي بن محمد بن جبيرة ويعرف بابن البصلاني روى عن طراد وقال بن نقطة ضيع نفسه واخلقها بصفات مذمومة وتركه الحافظ بن ناصر انتهى ومن شيوخه أبو طاهر الكرخي وأبو الغنائم بن أبي عمرو عاصم بن الحسن روى عنه بن عساكر وأبو بكر بن كامل وغيرهما قال بن النجار كان ينجم ويحضر مجالس الفساد فتركه الناس لسوء طريقته قال وقال بن ناصر لا تجوز الرواية عنه وأرخ بن قانع وفاته سنة أربع وأربعين وخمس مائة

[728] أحمد بن علي بن حمزة تركه بعض الحفاظ ولا أعرفه لكن وجدته هكذا بخطي في المغني انتهى وهذا هو الذي قبله بعينه فهو أحمد بن علي بن حمزة بن جبير ولقبه طعان وهو الذي تركه بن ناصر لكن هذا آفة الإجحاف

[729] أحمد بن علي التوزي شيخ الخطيب محدث ليس بقوي رفع حديثا من قول يزيد بن هارون فوهم انتهى الحديث المذكور ذكره الخطيب في كتاب المدرج

[730] ز أحمد بن علي بن الشيخ نقلته من مقدمة تاريخ سبتة لعياض

[731] أحمد بن علي بن أحمد بن صبيح قال أبو طاهر السلفي كان يكذب كثيرا

[732] أحمد بن علي بن أفطح عن يحيى بن زهدم بطامات قال بن عدي لا أدري البلاء منه أو من شيخه انتهى وقال بن حبان في الثقات سكن مصر يروي عن يحيى بن زهدم عن أبيه عن العرس بن عميرة شيخه مطولة البلية فيها من يحيى بن زهدم وأما هو في نفسه إذا حدث عن الثقات فصدوق ثنا عنه الحسين بن إسحاق الخلال الأصبهاني بالكرخ بنسخة

[733] أحمد بن علي الشطوي أبو الحسن قال النديم كان من جلة المعتزلة مات سنة سبع وتسعين ومائتين

[734] ز أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم بن الخليل القمي أبو علي نزيل الري ذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال سمع أباه وسعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري وأحمد بن إدريس وغيرهم وكان من شيوخ الشيعة روى عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بأبويه وغيره

[735] ز أحمد بن علي بن أبي الخضيب الأباري أبو العباس ذكره بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان من غلاة الشيعة له تصانيف روى عنه محمد بن أحمد بن داود القمي وقد تقدم في الأصل أحمد بن علي الخضيب فيحتمل أن يكون هو

[736] ز أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي أبو العباس ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال سمع من محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد بن علي بن تمام الدهقان وغيرهما وروى عنه ابنه أبو الحسن محمد وجعفر بن أحمد وغيرهما وكان شيخ الشيعة في وقته

[737] ز أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن صبيح بن معمر المصري أبو الطاهر بن قم الفتح العثماني الديباجي ذكره السلفي فقال كتبت عنه مقطعات وكان يكذب كثيرا وهو من شعراء السلطان كثير الهذيان طويل اللسان وأنشد له شعرا وسطا وكان في حدود العشرين وخمس مائة نقلته من تاريخ القطب الحلبي

[738] أحمد بن عمار الدمشقي أخو هشام بن عمار روى عن مالك قال الدارقطني متروك وقال الخطيب أخبرنا جعفر بن محمد الأبهري بهمدان أنا علي بن أحمد بن حماد المقري وما كتبته إلا عنه حدثنا جعفر بن عامر البغدادي ثنا أحمد بن عمار بن نصير ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ ليس للدين دواء إلا الوفاء والحمد هذا منكر

[739] أحمد بن عمران الأخنسي عن عبد السلام بن حرب والطبقة قال البخاري يتكلمون فيه لكنه سماه محمدا فقيل هما واحد وقال أبو زرعة كوفي تركوه وتركه أبو حاتم انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال حدثنا عنه أبو يعلى مستقيم الحديث مات سنة 328 وقال أبو حاتم شيخ وقال الأزدي منكر الحديث غير مرضي وأكثر أبو عوانة الرواية عنه في صحيحه أيضا عن محمد بن عمران وأورد له العقيلي حديثا خولف في إسناده وقد ذكرته في المقلوب وقال بن عدي في ترجمة محمد بن عمران أحمد بن عمران كوفي ثقة ولا أعرف محمد بن عمران وأخرج البيهقي في البعث من طريقه عن أبي بكر بن عياش عن التيمي عن أنس رفعه يجمع الله أهل الجنة صفوفا فينظر الرجل منهم إلى رجل من صفوف أهل الجنة فيقول يا فلان هذا اصطنع إلي فيقال خذ بيده فأدخله الجنة قال وكذلك رواه الصنعاني عن أحمد وتفرد به أحمد وهو خبر منكر بهذا السند

[740] أحمد بن عمران بن سلمة عن الثوري لا يدري من ذا إلا أنه روى محمد بن علي العتبي عنه الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله تعالى عنه رفعه قال فسمت الحكمة فجعل في علي تسعة أجزاء وفي الناس جزء واحد فهذا كذب انتهى وهذا الحديث أورده أبو نعيم في الحلية قال حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو الحسين بن أبي مقاتل ثنا محمد بن علي بن عتبة ثنا محمد بن علي الوهبي الكوفي ثنا أحمد بن عمران بن سلمة وكان عدلا ثقة مرضيا فذكر الحديث وفي هذا مخالفة لما ذكره المصنف وقال الأزدي مجهول منكر الحديث وأسند له هذا الحديث عن العتبي المذكور وقال ان العتبي تفرد به

[741] أحمد بن أبي عمران الجرجاني حدث عنه أبو سعيد النقاش وحلف أنه يضع الحديث هو بن موسى انتهى وعاده بعد أوراق فقال أحمد بن موسى أبو الحسن الفرضي مات بعد سنة ستين وثلاث مائة ذكره الحاكم فقال كان يضع الحديث ويركب الأسانيد على المتون وقال حمزة السهمي روى مناكير عن شيوخ مجاهيل لم يتابع عليها فكذبوه روى عن عمران بن موسى السختياني وأحمد بن عبد الكريم الوزان

[742] أحمد بن أبي عمران مجهول قاله بن حزم وهو غير الجرجاني

[743] أحمد بن عمر القصبي عن سلمة بن محمد الثقفي مجهول انتهى روى عنه محمد بن عبد الله المخرمي وهو محدث معروف يكنى أبا الفضل

[744] أحمد بن عمر بن عبد الرحمن أبو الحسن البردعي كان أحد المتكلمين على مذهب المعتزلة في طبقة أبي على الجبائي ذكره الخطيب وقال النديم كان من كبار المعتزلة البغداديين

[745] ذ أحمد بن عمرو بن روح بن علي أبو الحسين النهرواني عن عمر بن محمد الزيات والدارقطني والطبقة وعنه الخطيب وقال كان صدوقا أديبا حسن المذاكرة ينتحل مذهب المعتزلة قال لي ولدت سنة وستين وثلاث مائة وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربع مائة

[746] أحمد بن عمر بن عبيد قال الخطيب مجهول له عن وهب بن وهب أبي البختري انتهى وروى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون شيخ الحاكم وقال فيه الريحاني

[747] أحمد بن عمر بن الرويح عن أبي القاسم البغوي لينه العتيقي وقال بن أبي الفوارس لم يكن بذاك انتهى قال العتيقي مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين

[748] أحمد بن عمر بن سعيد أبو الفتح الجهاري قال الحبال تكلم فيه القاضي على بن الحسن بن الخليل انتهى وهذا فيه مواخذة على المؤلف لطيف وذلك أن الذي في تاريخ أبي إسحاق الحبال في سنة 416 فلما ذكر هذا الرجل قال يعرف بابن قريرة المنتحل وقال يتكلم فيه هكذا بزيادة ياء على البناء للمفعول ثم قال بعده القاضي أبو الحسن على بن الحسن بن الخليل في صفر يعني مات فعلى هذا لم يتكلم بن الخليل في الجهاري والله أعلم

[749] ز أحمد بن عمر بن فرس بن زنجويه عن هشام بن عمار عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه في ماء البحر هو الطهور ماءه والحل ميتته قال الدارقطني هذا باطل بهذا الإسناد وهو مقلوب وأخرجه الدارقطني في الغرائب عن أبي بكر الشافعي من أصل كتابه وعن غيره كلاهما عن أحمد بن عمر به ولكن لم يتعين كون الغلط منه فقد وثقه الخطيب وهشام حدث في آخر عمره بأحاديث أخطأ فيها وقال بن قانع مات أحمد بن عمر سنة أربع وثلاث مائة رحمه الله تعالى

[750] أحمد بن عمرو بن عبد الخالق الحافظ أبو بكر البزار صاحب المسند الكبير صدوق مشهور قال أبو أحمد الحاكم يخطىء في الإسناد والمتن يروي عن الفلاس وبندار والطبقة وقال الحاكم سألت الدارقطني عنه فقال يخطىء في الإسناد والمتن حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ولم يكن معه كتب فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي وهو ثقة يخطىء كثيرا وقال بن يونس حافظ للحديث توفي بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين قال البزار حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ثنا أبي ثنا شعبة عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا لكان أحدهما خارجا من الإسلام حتى يرجع يعني الظالم منهما انتهى وقال بن القطان قال البزار حدثنا الرمادي ثنا عتاب بن زياد ثنا أبو حمزة السكري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بخبر الإمام ضامن فزاد في متنه قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك قال إنه سيكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذنهم هذه زيادة منكرة قال الدارقطني ليست محفوظة انتهى قلت ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول أنا أو حمزة فذكره وقد أثبت بن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبريء البزار من عهدتها وقال بن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني ثنا عمران بن موسى بن فضالة ثنا عبد الله بن سليمان ثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش فذكر الحديث بزيادته وقال في أثر هذا الزيادة لا يعرف إلا لأبي حمزة السكري وقد جاء بها عيسى هذا عن يحيى بن عيسى عن الأعمش قلت وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ومحمد بن عبيد وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة وقال أبو الشيخ كان أحد حفاظ الدنيا رأسا وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه قال وغرائب حديثه وما ينفرد به كثير وروى عند أبو عوانة في صحيحه وقال الخطيب كان ثقة حافظ صنف المسند وتكلم على الأحاديث وبين عللها وقال حمزة السهمي عن الدارقطني كان ثقة يخطىء كثيرا ويتكل على حفظه وقال بن قانع أخبرني ابنه أنه توفي بالرملة سنة 91 روى عنه من أهل أصبهان أبو الشيخ وأبو أحمد العسال وأبو القاسم الطبراني وغيرهم ومن أهل مصر أبو بكر بن المهندس ومحمد بن أيوب بن الصموت والحسن بن رشيق وغيرهم من أهل بغداد بن قانع وابن سالم وابن نجيح وغيرهم وقال بن القطان الفاسي كان أحفظ الناس للحديث قلت ومما الزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ثنا يحيى بن سعيد ثنا مالك عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام قال الدارقطني وهم فيه البزار وليس بمحفوظ عن مالك وإنما رواه يحيى بن سعيد عن بن أبي ذئب عن سعيد ثم أسنده عن بن صاعد عن عمرو بن علي وبندار وعن علي بن ميسرة عن حفص بن عمرو الرماني ثلاثتهم عن يحيى القطان عن بن أبي ذئب به قلت وأعلى ما سمع حديث حماد بن سلمة عن عبدة عن جماعة من أصحابه

[751] ذ أحمد بن عمرو النصيبي عن زيد بن رفيع وعنه إسحاق بن راهويه كذا سمي في معجم الطبراني في مسند أبي طلحة وهو تحريف وإنما هو حماد بن عمرو وهو معروف واه وسيأتي وقد ثبت كذلك في الحديث بعينه عن بن أبي عاصم من رواية إسحاق بن إبراهيم على الصواب

[752] أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ أبو الحسن صدوق له غرائب وقال الدارقطني لم يكن بالقوي قلت عنده حديث ثلاثي عن معاوية بن عمرو عن حريز بن عثمان عن بن بسر في الشيب وحديث آخر ثلاثي قال بن مندة سمعت حمزة بن محمد الكتاني يقول عندي عن بن جوصاء مائتا جزء ليتها كانت بياضا قال وترك الرواية عنه أصلا وقال الطبراني بن جوصاء من ثقات المسلمين قلت ومات سنة عشرين وثلاث مائة بدمشق انتهى وقال أبو علي الحافظ ثنا بن جوصاء وكان ركنا من أركان الحديث وقال أيضا هو أمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة وقال بن عساكر كان شيخ الشام في وقته والثلاثي الثاني الذي أشار إليه هو حديثه عن أيوب بن علي عن زياد بن سفيان عن أبي قرصافة في فضل من بنى مسجدا وقال الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد الأسدابادي ما رأيت لأبي على زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري وابن جوصاء وقال بن أبي الفوارس سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه وقال عبد الغني بن سعيد سمعت أبا همام محمد بن إبراهيم الكرخي يقول بن جوصاء بالشام كابن عقدة بالكوفة يعني في سعة الحفظ وقال مسلمة بن قاسم كان عالما بالحديث مشهورا بالرواية عارفا بالتصنيف وكان الرحلة إليه في زمانه وكان له وراق يتولى القراءة عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخذوا وراقا غيره فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته وليست من حديثه فحدث بها بن جوصاء فتكلم الناس فيه ثم وقف عليها فرجع عنها

[753] أحمد بن عمير الراوي عن عمرو بن حكام والنضر بن محمد الجرشي وغيرهما وعنه محمد بن إسماعيل الصائغ قال العقيلي في ترجمة عمرو بن حكام ثنا الصائغ ثنا أحمد بن عمير ثنا النضر بن محمد ثنا شعبة عن علي بن زيد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد في الزنجبيل قال الصائغ كان أحمد بن عمير يحدث عن عمرو بن حكام والنضر بن محمد فانهدمت داره وتقطعت الكتب فاختلط عليه حديث عمرو بن حكام في حديث النضر بن محمد لأنهما جميعا يحدثان عن شعبة فحدث بها عن النضر بن محمد ولا يعرف هذا الحديث إلا لعمرو بن حكام

[754] أحمد بن عياض المصري يأتي خبره في ترجمة ابنه محمد إن شاء الله تعالى

[755] أحمد بن عيسى التنيسي الخشاب قال بن عدي له مناكير منها عن عمرو بن أبي سلمة ثنا مصعب بن ماهان عن الثوري عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله فهذا باطل بهذا السند وله عن عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن ثور عن خالد عن واثلة رضي الله تعالى عنه مرفوعا الأمناء عند الله ثلاثة جبرائيل وأنا ومعاوية وهذا أكذب وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال بن طاهر كذاب يضع الحديث وذكره بن حبان في الضعفاء فقال حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني ثنا أحمد بن عيسى ثنا مصعب بن ماهان عن الثوري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا أن للقلب فرحة عند أكل اللحم وما دام الفرح بأحد إلا أشر وبطر فمرة ومرة انتهى ولابن حبان في ترجمته كان يروي المناكير عن المشاهير والمقلوبات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به وروى عنه مكحول البيروتي وأبو نعيم بن عدي والأصم وآخرون وقال مسلمة كذاب حدث بأحاديث موضوعة وقال بن يونس مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين وكان مضطرب الحديث جدا

[756] أحمد بن عيسى الهاشمي عن بن أبي فديك وغيره قال الدارقطني كذاب قال الرامهرمزي في أول المحدث الفاصل حدثنا أبو حصين الوادعي ثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى العلوي ثنا بن فديك ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء عن بن عباس عن علي رضي الله تعالى عنهم قال قال رسول الله ﷺ اللهم ارحم خلفائي قلنا ومن خلفاؤك قال الذين يروون أحاديثي ويعلمونها الناس قلت وهذا باطل وأحمد هو بن عيسى بن عبد الله وسيأتي أبوه انتهى ذكره بن أبي حاتم في الجرح والتعديل فقال روى عن أبيه وابن أبي فديك وعنه بن يونس المدني ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

[757] أحمد بن عيسى بن أحمد بن خلف زغبة البغدادي قال عبد الغني الأزدي لم تكن له أصول يعول عليها يحدث عن أبي القاسم البغوي وغيره يكنى أبا بكر وكان وراقا

[758] أحمد بن عيسى بن أبي موسى عن محمد بن العلاء بحديث باطل رواه عنه زيد بن أبي بلال المقري فهو مجهول

[759] أحمد بن عيسى بن زيد له كتاب الصيام روى عن حسين روى عنه محمد بن منصور الكوفي انتهى وهذا هو الخشاب تقدم ذكره

[760] ز أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عشامة بن فرج أبو العباس الكندي الليثي الصوفي المقري المعروف بابن الوشاء التنيسي قال مسلمة في الصلة انفرد بأحاديث أنكرت عليه لم يأت بها غيره شاذة كتبت عنه حديثا كثيرا وكان جامعا للعلم وكان أصحاب الحديث يختلفون فيه فبعضهم يوثقه وبعضهم يضعفه وخرج من البصرة إلى الأندلس يعنى في حدود الأربعين وثلاث مائة وقد نيف على المائة وأورد الدارقطني في غرائب مالك عن أبي بكر الشافعي وأحمد بن محمد بن إسحاق كلاهما عن محمد بن سهل العطار عن أحمد بن عيسى الكندي المؤدب عن عثمان بن عبد الله النصيبي عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قلت يا رسول كيف حبك لي قال كعقدة الحبل قالت فكنت أقول له كيف العقدة فيقول على حالها وقال هذا باطل ومن بين مالك وشيخنا ضعفاء كلهم سوى الشافعي وبه عن عائشة رضي الله تعالى عنها لا تحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تكشف شعرها ولا شيئا من صدرها عند يهودية ولا نصرانية ولا مجوسية فمن فعل ذلك فلا أمانة لها وقال هذا أيضا باطل عن مالك ومن دونه متروكون قلت وقد وجدت له حديثا باطلا قال حدثني مؤمل بن إهاب وحدي حدثني عبد الرزاق وحدي حدثني معمر وحدي حدثني هشام بن عروة وحدي حدثني أبي وحدي حدثتني عائشة رضي الله تعالى عنها وحدي قالت قال رسول الله ﷺ النظر إلى علي عبادة رواه بن عساكر مسلسلا هكذا في ترجمة عثمان بن عمر بن عبد الرحمن بن الربيع راويه عن أحمد بن عيسى هذا ومن شيوخه عيسى بن حماد وفهد بن عوف ومحمد بن سنجر وابن أبي خيرة وابن البرقي ويحيى بن سليمان الجعفي وممن حدث عنه بن عدي وأبو الحسين الرازي والد تمام وعلي بن الحسين الفرغاني وآخرون ولد الراى مقري منصور وأورده في من مات سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ومن مات سنة أربع وأربعين وثلاث مائة

[761] ز أحمد بن عيسى الجسار ذكره الخطيب في من اسمه أحمد وكان ذكره في المحمدين وأشار إلى أن بعضهم سماه أحمد فقال هذا أحمد بن عيسى الجسار ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا الحمادان حماد بن زيد وحماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رجلا قال يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد قال السائل ولو استزدته لزادني قال الخطيب غريب جدا لم أسمعه إلا من هذا الوجه قلت وستأتي بقية ترجمة هذا الجسار في من كنيته أبو جعفر من الكنى إن شاء الله تعالى

[762] أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان أبو جعفر الرازي عن زنيج الرازي بخبر منكر في فضل علي قد رواه عنه مكرم القاضي رواه الخطيب في تاريخه عن بن شاذان عن مكرم عنه عن زنيج ثنا بن معين ثنا جرير عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا لما أسري بي دخلت الجنة فأعطاني جبرائيل تفاحة فانفلقت فخرج منها حوراء فقلت لمن أنت قالت لعلي هذا كذاب وقد روى مثله لكن لعثمان بدل علي بإسناد واه يأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان ويروى بإسنادين ساقطين عن أنس ووضع من طريق نافع عن بن عمر انتهى وروى أيضا عن هشام بن عمار ودحيم وغيرهما وعنه أحمد بن إسحاق الشعار وعبد الرحمن بن محمد بن سياه قال أبو نعيم في تاريخه قدم علينا سنة تسع وثمانين ومائتين وانتقى عليه الوليد بن أبان ومشائخنا واسحت عليه ببغداد أبو الأذان وكان صاحب غرائب وحديث كثير وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب كل يعرف بالجوال روى عن هشام بن عمار وغيره وتكلموا في روايته

[763] ز أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عباد أبو الفضل الأبيوردي القاضي حدث عن عمر بن أحمد بن شاهين حدث عنه أبو إسماعيل عبد الله الأنصاري الهروي الحافظ وذكره عبد الغافر الفارسي في السياق فقال سمع ببغداد من بن ماسي وغيره وتفقه بها وسمع بنيسابور ودخل في عمل السلطان وعقد له مجلس الإملاء وكتب الناس عنه ثم قيل إنه ترك جميع ذلك واشتغل بالشرب وغير الزي والهيئة قيل إنه توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة في شهر رمضان

[764] ذ أحمد بن عمر بن أبي حماد عن أبي نعيم عبيد بن هشام الحلبي وعنه إبراهيم بن عثمان بن سعيد قال بن حزم مجهولون قلت فأخطأ في ذلك فإن عبيدا من الميزان وروى عنه جماعة وأما أحمد

[765] أحمد بن الفتح الإسكندراني المعروف بابن أبي الرقاع قال مسلمة لم يكن بذاك في الحديث رأيته ولم أكتب عنه

[766] أحمد بن الفرج أبو علي الجشمي عن عباد بن عباد وغيره ضعفه الحسن بن بكير قاله الخطيب انتهى وروى عنه أبو جعفر بن البحتري وإسحاق بن إبراهيم الختلي وغيرهما

[767] أحمد بن الفرج الكاتب روى عن أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ إن الله كلم موسى بمائة ألف كلمة وعشرين ألف كلمة وثلاث مائة كلمة وثلاثة عشر كلمة الحديث قال أبو نعيم بعد ان ذكره في أثناء قصة أحمد في امتحانه عند الخليفة وهم أحمد بن الفرج في ضبط إسناد هذا الحديث وإنما يحفظ بعض هذا الحديث من رواية الضحاك عن بن عباس يعني ليس بمرفوع قلت والراوي عن أحمد بن الفرج أحمد بن أبي عبيد وليس بالوراق قال قال أحمد بن الفرج كنت إلي شيئا من أعمال السلطان فإذا الناس قد اغلقوا أبواب دكاكينهم فذكر القصة

[768] أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي وقال بن عدي لا يحتج به قلت هو وسط وقال بن أبي حاتم محله الصدق قلت مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص انتهى وقال مسلمة ثقة مشهور وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطىء وقال بن عدي أيضا وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ورووا عنه وقال الحاكم أبو أحمد قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنوا الرأي فيه لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت بن جوصاء يضعف امره ونقل الخطيب عن محمد بن عوف أنه كذبه قال وكان وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا بقية قال وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه قال وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث قال له اتق الله يا شيخ وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة قلت ووثقه الحاكم ومن شيوخه ضمرة بن ربيعة وابن أبي فديك ومحمد بن حمير ومحمد بن حرب وغيرهم وروى عنه النسائي خارج السنن وأبو القاسم البغوي ومحمد بن المسيب الأرغياني والمحاملي وابن صاعد ومن قبلهم مطين وموسى بن هارون وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو بكر البزار وآخر من حدث عنه أبو العباس الأصم وأنكر عليه محمد بن عوف حديثا رواه عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه الحرب خدعة وقال ليس له أصل من حديث أبي اليمان

[769] أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري أبو بكر المطوعي حدث عن جعفر الفريابي وغيره قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي عنده مناكير وما كان ممن يكتب حديثه انتهى وهذا لم يقله بن عساكر من قبله إنما قاله نقلا من كتاب بن الفرضي فقال أحمد بن الفضل بن العباس الهمداني الدينوري الخفاف يكنى أبا بكر قدم الأندلس سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة وكان يكتب كتابا ضعيفا ولزم محمد بن جرير وخدمه وتحقق به وسمع منه قال وقد سمع من أبي داود وأبي خليفة والفريابي وغيرهم قال وكان عنده مناكير وقد تسهل الناس فيه وسمعوا منه كثيرا وقال أبو عبد الله محمد بن يحيى لقد كان بمصر يلعب به الأحداث ويسرقون كتبه وما كان ممن يكتب عنه توفي في المحرم سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وقال الحميدي آخر من حدث عنه أبو الفضل أحمد بن عبد الرحمن التاهرتي وقال أبو عمرو الداني في طبقات القراء كان أبو سعيد بن الأعرابي فيما بلغني بضعفه ويتهم وقد حدث عنه عبد الرحمن بن عمران النحاس وخرج له في الأول من مشيخته وعاش 82 سنة

[770] ذ أحمد بن الفضل العسقلاني أبو جعفر المعروف بالصائغ روى عن بشر بن بكر ورواد بن الجراح ويحيى بن حسان قال بن أبي حاتم كتبنا عنه ولم يذكر فيه جرحا وأما بن حزم فقال مجهول

[771] أحمد بن القاسم بن الريان المكي له جزء عال رواه عنه أبو نعيم الحافظ لينه الأمير بن ماكولاء وقال الحسن بن علي بن عمرو الزهري ليس بالمرضى وضعفه الدارقطني في المؤتلف والمختلف انتهى وروى عنه أيضا أبو بكر بن أبي علي الذكواني وأبو الحسن بن عبد كويه مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة

[772] أحمد بن أبي القاسم بن سنيد البغدادي شيخ متأخر مات سنة تسع عشرة وست مائة اختلط قبل موته بأربع سنين سمع من أبي على الخراز سمع منه بن نقطة وغيره وقال إنه فسد حسه بحيث أنه صار لا يجوز السماع منه

[773] أحمد بن أبي القاسم بن أبي كعب متأخر قال بن النجار من شيوخ الشيعة

[774] أحمد بن قبسي الأندلسي مصنف كتاب خلع النعلين فلسفي التصوف مبتدع أراد الثورة فظفر به عبد المؤمن وسجنه انتهى

[775] أحمد بن قسي هو أبو القاسم أحمد بن القسي قسي بفتح القاف وتخفيف السين قرأت بخط بعض أئمة المغرب وكان في بدء أمره على سنن الجمهور ثم نزع عن ذلك وأقبل على التصوف واقتفى سبيلهم في تحريف النصوص وتأويل الظاهر ثم رحل إلى بن العريف بالمزيلة وأقام عنده وكثر أتباعه فنمى الأمر إلى علي بن يوسف بن تاشفين فأرسل إلى بن العريف وإلى نظيره رأيا دلسا بن مرجان بن إشبيلة فأسكنهما مراكش وعاد بن قسي إلى شلبه وابتنى مسجدا ببعض قراها وتحدث بالأباطيل من غزا وجد طعم العسل من لبنها وزنابير من بطون الثمار يستخرجها وتبعه كثير من الأعيان وكاتب أهل مزيلة يدعوهم إلى خلع الملثمين وغلب على شلب وليله ومزيلة ثم قبض عليه أحد قواده وأتباعه محمد بن وزير فهرب منه إلى عبد المؤمن بفاس ثم سافر في عسكرهم سنة 54 إلى شلب فحاربوا بن وزير إلى أن اذعن بالطاعة وأقام بن قسي بشلب ثم خالف بها واستظهر بأمير من بقايا الملثمين فعمل عليه بن وزير الحيلة حتى قلبه عليه ثم استظهر بن قسي بجماعة من الفرنج ليقاتل بهم أهل الإسلام فاطلع على ذلك بعض اتباعه فاشعر به جماعة منهم فانفوا من ذلك واتفقوا على قتله فقتل وذلك بعد الأربعين قرأت بخط العلامة أثير الدين أبي حيان قال أبو العباس العزفي قال أنشدني بعض أشياخي أنشدنا بن قسي لنفسه

أزررت على قوس الهدى أوتاره

وارم العدا بسهامه العقاره

وأبلغ مناك بشلب مفتسح البلاد

المجتباة وأمها المختاره

ويكون ذاك إذا اتغلبت العدى

وتملأت قنن الجبال نضاره

قال فكلمه بعض من حضر في قوله نضارة فقال أنشدني الملك وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام وحكى بعض ما أوردناه عن عبد الواحد المراكشي وذكر أنه لما أحضر إلى عبد المؤمن قال له بلغني عنك أنك دعيت إلى الهداية فقال أليس الفجر فجرين صادق وكاذب قال بلى قال فأنا كنت الفجر الكاذب وذكره فيمن مات بين الخمسين والستين وخمس مائة وقال أبو العباس العسقلاني سمعت الشيخ أبا محمد المفاوز يقول سمعت الشيخ أبا الحسن السقاء يقول كان في قلبي على الشيخ أبي القاسم بن قسي إنكار فبت ليلة من الليالي فرأيته في المنام وأنا أرفع يدي عليه لأضربه فقال لي دعني فقد غفر لي بثلاث فقلت ما هي قال قمت لله وقتلت ظلما وصنفت كتاب خلع النعلين قلت وفي صحة هذا نظر فإن خلع النعلين كتاب مشهور قد شرحه بن العربي على طريقته والله المستعان

[776] أحمد بن كامل بن شجرة القاضي البغدادي الحافظ لينه الدارقطني وقال كان متساهلا ومشاه غيره وكان من أوعية العلم وكان معتمدا على حفظه فيهم انتهى قال الخطيب يكنى أبا بكر كان من العلماء بأيام الناس والأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وتواريخ أصحاب الحديث قال بن زرقويه لم تر عيناي مثله وقال حمزة عن الدارقطني كان متساهلا ربما حدث من حفظه لما ليس في كتابه وأهلكه العجب فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من الأئمة العلماء أصلا فقال له أبو سعد الإسماعيلي كان جريري المذهب فقال بل خالفه واختار لنفسه وأملى كتابا في السنن وتكلم على الأخبار حدث عن محمد بن سعد العوفي وعبد الله بن روح المدائني وأبي قلابة وابن أبي خيثمة ومحمد بن إسماعيل الترمذي وإبراهيم بن الهيثم البلدي وخلق كثير وعنه الدارقطني والمرزباني وجماعة من القدماء وابن زرقويه وابن الفضل وابن شاذان وأبو الحسن بن الحمامي وآخرون قال الخطيب أنا الحسن بن أبي بكر سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول رأيت النبي ﷺ في المنام فقرأت عليه الفاتحة وخمسين آية من سورة البقرة قال وقال لنا ولدت سنة ستين ومائتين وقال أبو علي بن شاذان وغيره مات في المحرم سنة خمسين وثلاث مائة

[777] أحمد بن كعب الدارع الواسطي أشار المصنف إلى لينه في ترجمة سعيد بن عيسى بن معن وأخرج الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أبي الحسين بن المظفر والدارقطني في غرائب مالك ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق قالا ثنا أحمد بن كعب الواسطي ثنا محمد بن عبد الوهاب بن مروزق الواسطي ثنا سعيد بن عيسى ثنا مالك عن هشام بن عروة عن عمرة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا ينسخ الله في أربع ليال الآجال والأرزاق في ليلة النصف من شعبان والأضحى والفطر وليلة عرفة ثم قال ولا يصح ومن دون مالك ضعفاء

[778] أحمد بن كنانة شامي عن بن المنكدر ونحوه قال بن عدي منكر الحديث حدثنا طاهر بن علي بن ناصح ثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة ثنا أحمد بن كنانة عن مقسم عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا قال إذا ذهب الإيمان من الأرض وجد ببطن الأردن حدثنا يحيى بن ناجية ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل ثنا عثمان الطرائفي ثنا أحمد الشامي عن بن المنكدر عن جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعا ما أطعم طعام على مائدة ولا جلس عليها وفيها اسمي إلا قدسوا في كل يوم مرتين وبه إلى أحمد عن أبي الطفيل عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا ما اجتمع قوم في مشورة فيهم من اسمه محمد الحديث قلت وهذه أحاديث مكذوبة

[779] ز أحمد بن مالك بن أنس يأتي في أحمد بن محمد بن مالك

[780] ز أحمد بن المبارك بن فوارس بن سنبلة المعاني البغدادي الحريمي التاجر روى عن أبي علي الخراز وأبي الفرج اليوسفي روى عنه بن النجار والضياء المقدسي وغيره مات سنة خمس وعشرة وست مائة وقد اختلط قبل موته بيسير وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة

[781] ز أحمد بن محتاج بن روح بن صديق النسفي يكنى أبا نصير عن محمد بن المنكدر شكر وعنه أبو علي البردعي وقال فيه لين وذكر بن نقطة جده بالتصغير

[782] ز أحمد بن محرز في النضر بن محرز يأتي

[783] ز أحمد بن المحسن بن علي العطار الوكيل قرأ على أبي العلاء الواسطي وسمع الحديث من أبي الحسن بن مخلد وطبقته روى عنه بن السمرقندي وابن الأنماطي وقال كان سماعه صحيحا إلا أن أفعاله كانت مدبرة وكان إذا حمل إليه محضر كتب خطه فيه ثم إذا حمل بعد ذلك محضر آخر فيه بخلاف الأول كتب خطة فيه فقيل له في ذلك فقال ما تدرون أيش أكتب فيه أنا أكتب ما ذكر صحيح ومقصودي نفي الصحة وقال بن النجار كان عالما بالشروط متبحرا في إثبات الباطل وإبطال الحقوق مات سنة تسع وتسعين وأربع مائة وقال بن السمعاني سمعت محمد بن عبد الباقي الأنصاري يقول طلق رجل امرأته فتزوجت بعد يوم فجاء الزوج إلى القاضي أبي عبد الله بن البيضاوي فجاء إلى القاضي فقال الله الله لا يسمع الناس فقال أين العدة قال كانت حاملا فوضعت البارحة ولدا ميتا فمن يمنعها من التزويج

[784] ز أحمد بن ملي باللام الأنصاري الخزرجي المتكلم سمع بن اللتي والبهاء عبد الرحمن وجماعة واشتغل بعلم الكلام فمهر وقال المنصف في تاريخ الإسلام كان يخل بالصلوات ويتكلم في الصحابة ومات سنة تسع وتسعين وست مائة ويقال إنه تاب عند موته

[785] أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى لا أعرفه لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعا ورواته سواه ثقات فهو المتهم به

[786] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان الفارسي أبو الحسن المذكر الزاهد عن عبدان الأهوازي وجماعة قال الإدريسي لم أكتب عنه خلط في غير شيء

[787] ز أحمد بن محمد بن فرحون أبو القاسم سمع من جماعة ومات سنة أربع وستين وثلاث مائة قال بن صابر متكلم فيه

[788] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي عن محمد بن نصر المروزي وابن خزيمة وعنه الإدريسي وقال اتهم في إكثاره عن بن نصر ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه

[789] أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن ابزون المقري الأنباري المكفوف الحمزي عن بهلول بن إسحاق لينه الأزهري وابن أبي الفوارس وقالا نرجو أنه لا يتعمد الكذب توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة

[790] أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون أبو نصر السلمي الغزال عرف بابن الوبار رافضي قال الخطيب لم يكن يعتمد عليه في الرواية شيعي وقال شبحاع الذهلي روى عن بن المظفر كتب عنه شيخه يعقوب الفسوي فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها قلت هذا خطأ لم يدركه شجاع ذا آخر انتهى والخطأممن جمعها كان ينبغي أن يفردهما فأما الأول قال الخطيب كتبت عنه ولا أعلم سمع منه غيري توفي سنة تسع وعشرين وأربع مائة وأما الذي روى عنه شجاع الذهلي فلا أتحقق الآن من هو

[791] أحمد بن محمد بن أحمد البسطامي القاضي عن عبد الله بن محمد بن زياد المعدل والمخلدي قال الخطيب كتبت عنه وكان فيه خداعة وأمور مكروهة قلت أتى بخبر باطل من طريق مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا حملة العلم خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء انتهى قال الخطيب بعد أن روى عنه عن عبد الله بن محمد بن علي بن زياد عن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة عن أبي مصعب عن مالك الحديث المذكور هذا حديث منكر جدا لم أكتبه إلا عنه وليس بثابت وقد أعاده الخطيب بعد كما سأنبه عليه

[792] ز أحمد بن محمد بن سيار السياري أبو عبد الله البصري الكاتب شيعي جلد له تواليف في القراءات وغيرها قال أبو جعفر الطوسي ضعيف الحديث فاسد المذهب قلت كان في أواخر المائة الثالثة

[793] أحمد بن محمد بن أحمد أبو منصور الصيرفي سمع أبا عمر بن حيويه وطبقته قال الخطيب رافضي وسماعه صحيح

[794] أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس الهمداني القاري الصوفي عن أبي عبد الله بن فنجويه قال الكيا تركت الرواية عنه لأني رأيته في جزء قد حك إسما وجعل اسمه مكانه

[795] أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني عن علي بن حجر وبابه قال بن حبان كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه ولا يكاد يذكر له باب الا وأغرب فيه عن الثقات ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب علي فيها فطاولته على الإنبساط فأخرج إلى أصول أحاديث منها حديث داود بن أبي هند عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة أخبرناه عن علي بن حجر عن هشيم عن داود وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن حدثنا هشيم عن منصور ويونس فقلت له يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه حدثنا هشيم عن منصور ويونس وفي عقبه هشيم عن داود عن الحسن وفي عقبه بن علية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن فقال حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة ثم قال بن حبان فكأنه كان يعملها في صباه وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمس مائة حديث فقلت أين رأيته قال بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين فقلت يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة 46 فاعتل في الجحفة علة صعبة ودخلنا مكة فطيف به راكبا وخرجنا إلى منى واشتدت علته فاجتمع عليه أصحاب الحديث وقالوا أتأذن لنا في الدخول عليه فقلت هو لما به فأذنت لهم فدخلوا ولا يعقل شيئا فقرؤوا عليه حديث بن جريج عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب عن عبد الله بن عمر ليس من البر الصيام في السفر وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلى وقال لي مرة ثنا يزيد بن موهب فقلت أين رأيته قال بمكة سنة 46 فقلت له سمعت بن قتيبة يقول دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة 32 فبقي ينظر إلي وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه قال السلمي سألت الدارقطني عن الأزهري فقال هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث سجستاني منكر الحديث لكن بلغني أن بن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا وقال بن عدي أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السبحزي كان بنيسابور روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني عن عمر بن هارون عن يونس عن الزهري عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال أمرت بالخاتم والنعلين وهذا باطل قلت وعمر بن هارون متروك انتهى قال بن عدي حدث بمناكير وأورد له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم عن جده عن مطرف عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى رفعه لا نكاح إلا بولي فقال ليس له أصل من حديث مطرف وقال الدارقطني أيضا في غرائب مالك الأزهري ضعيف الحديث

[796] ز أحمد بن محمد بن إسحاق العبدي مجهول قاله مسلمة بن قاسم وسيأتي أحمد بن محمد بن إسحاق العكبري فيحتمل أن يكون هو

[797] ز أحمد بن محمد بن حرب البغدادي مجهول قاله مسلمة قلت يحتمل أن يكون هو الجرجاني الآتي

[798] ز أحمد بن محمد الطالقاني لا يعرف روى عن آدم بن أبي إياس بسند الصحيح خبرا موضوعا سقته في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي

[799] أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المحبر شيخ البانياسي ضعفه البرقاني وقواه غيره قال الخطيب سمعت البرقاني يقول ابنا الصلت ضعيفان وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول كان دينا صالحا وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول عمد بن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا فحدث بها عن البردعي يعني ولم تكن عند البردعي انتهى وضبطه بن السمعاني بفتح الجيم وكسر الباء المشددة وقال هو أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت بن الحارث بن مالك بن سعد بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا بكر بن الأنباري ومحمد بن يحيى الصولي وأبا علي الصفار وغيرهم روى عنه أبو القاسم الأزهري وحمزة بن محمد الدقاق وجماعة آخرهم مالك بن أحمد البانياسي قال حمزة سمعنا منه كتاب أحكام القرآن لإسماعيل القاضي وكان يرويه عن إسماعيل الصفار ثم بلغنا أنه قد ابتدأ يحدث بكتاب الأمثال لابن عبيد عن دعلج عن علي بن عبد العزيز عنه فخففت إليه وأنكرت عليه وكان قوم من أصحاب الحديث كتبوه فأعلمته أن ذلك باطل فامتنع من روايته وكانت ولادته في سنة سبع عشرة وثلاث مائة ومات في رجب سنة خمس وأربع مائة قلت وقع لنا حديثه عاليا جدا في الثاني في أمالي الهاشمي

[800] أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي سمع المحاملي وابن عقدة وعنه الخطيب وقال كان صدوقا صالحا قال وسمعت البرقاني يقول ابنا الصلت ضعيفان انتهى وقال الحافظ أبو ذر الهروي لا بأس بهما إذا حدثا من أصولهما

[801] أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني قال بن طاهر اسرف وادعى ما لم يسمع حدث عن الطبري وأنا أخشى أن يكون الذي سيأتي بعد هذا بترجمة

[802] أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني عن الفلاس وعدة وهو صدوق فما أدري لكن روى عنه أبو العباس المنصوري قال حدثنا الزيادي ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده مرفوعا أول من قاس إبليس فلا تقيسوا فالحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريا سيأتي بعد ورقة انتهى وقال مسلمة بن قاسم كان أبو روق فقيها على مذهب مالك لأن كتبه كانت احترقت فحدث من فروع فتكلم الناس فيه لذلك ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه فلذلك كتبت عنه واحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاث مائة وسألت بن الأعرابي عنه فقال ثقة مأمون قلت وهو أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق بصري الأصل حدث هو وأبوه وجده روى عن علي بن حرب ويزيد بن سنان ومحمد بن الوليد البسري ونحوهم روى عنه الدارقطني وابن المقري وابن جميع

[803] أحمد بن محمد بن خوري العكبري عن خيثمة بحديث موضوع قال الخطيب في حديثه مناكير حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ انتهى وقد اختصره الخطيب واستدركه بن النجار في الذيل فقال نسب الخطيب أباه إلى جده الأعلى وإنما هو محمد بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن خوري العكبري ويكنى أبا الفرج سمع بعكبرا عمر بن أحمد وببغداد عبد الصمد الطستي وبالبصرة والكوفة وهمذان وأصبهان ومصر والشام والقدس وغيرها وجال البلدان فأكثر روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عيسى وأبو بكر لآل وحمزة السهمي وآخرون وكان الغالب على رواياته الغرائب والمناكير ثم ساق له عن أحمد بن زكريا عن إبراهيم بن أخي عبد الرزاق عن عبد الرزاق بسند الصحيح حديثا موضوعا والمتن عن بن عباس رفعه تلمد الفقير عند الشهوة لا يقدر على انفاذها أفضل من عبادة الغني سبعين سنة وروى عنه أيضا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرى وسيأتي عنه في ترجمة قدامة حديث

[804] أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري قال بن عدي كذبوه وأنكرت عليه أشياء قلت فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه حدثنا حميد بن علي العجلي الكوفي واه ثنا بن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه مرفوعا قالت الجنة يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين قال ألم أزينك بالحسن والحسين فما ست الجنة كما تميس العروس انتهى وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه وقال بن يونس توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومائتين وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة وقال عبد الغني بن سعيد سمعت حمزة بن محمد يقول هو ادخل على أحمد بن سعيد الهمداني حديث بكير بن الأشج عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما حديث الغار قال وسعت العدل الرضى أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني يقول سمعت الفقيه أبا بكر بن الحداد يقول سمعت النسائي يقول لو رجع أحمد بن سعيد عن حديث الغار عن بكير لحدثت عنه وقال بن عدي سمعت محمد بن سعد السعدي يقول سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول كان عندي أخو ميمون وعدة فدخل بن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به وقالوا له يا كذاب فقال لي بن رشدين ألا ترى ما يقول هؤلاء فقال له أخو ميمون أليس أحمد بن صالح أمامك قال بلى فقال سمعت علي بن سهل يقول سمعت أحمد بن صالح يقول إنك كذاب قلت أخو ميمون كان أحد الحفاظ بمصر واسمه أبو بكر أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب مات سنة ست وسبعين ومائتين قال بن عدي وكان صاحب حديث كثير حدث عنه الحفاظ بحديث مصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه وكان آل بيت رشدين خصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه قال بن عدي ثنا محمد بن حمدون بن خالد ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بمصر ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير عن سفينة قال واسم سفينة رومان البجلي وسماه جبرائيل عن الله سفينة عن أبيه عن جده عن أبي سفينة رفعه المستشار مؤتمن وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ وهو محتمل وابن رشدين صاحب حديث كثير وقال مسلمة في الصلة حدثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالما بالحديث ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار وعبد الله بن جعفر بن الورد ومحمد بن الربيع الجيزي وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وجعفر بن محمد الخلدي وأحمد بن أسامة التجيبي وعمر بن عبد العزيز بن دينار وآخرون وحمل القراءة بن شنبوذ عنه عن أحمد بن صالح عن ورش وغيره عن يحيى بن سليمان عن أبي بكر بن عياش قال الداني كتبت من خط أحمد بن محمد بن يوسف مات أبو جعفر في يوم عاشوراء وله بضع وثمانون سنة رحمه الله تعالى

[805] أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني عن علي بن الجعد وطبقته قال بن عدي يتعمد الكذب ويضع روى عن بن حميد عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا من قال القرآن مخلوق فهو كافر والإيمان يزيد وينقص وله عن علي بن الجعد عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا ليس الخبر كالمعاينة وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان كذا قال بقلة حياء فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ومات قبل أن يولد الملحمي وقال حدثنا أبي عن السدي عن أبي الجلد قال رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض في كل شهر وله عن عبد الأعلى بن حماد عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه مرفوعا الباذنجان شفاء من كل داء انتهى وقال بن حبان أردت السماع منه فأخذ جزءا فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث فلم اشتغل به وقال بن عدي وهو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها أنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع

[806] ز أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري يعرف بالبلنسي وابن اليتيم وبالأندرشي لسكناه بحصن اندرش من المرية روى بالإجازة عن أبي علي الصدفي وأبي عبد الله بن الفراء وأبي عبد الله بن أبي زهر وأبي الفضل بن شرف وأبي الوليد بن زيد وأبي محمد البطليوسي وغيرهم روى عنه ابنه عبد الله أحد الضعفاء الآتي ذكره في المحمدين وأبو علي بن عبد المجيد وقال ذاكرت بأمره أبا محمد بن عبيد الله وذكرت له أنه يدعي الرواية عن الصدفي وابن الفراء فقال هذه ريبة قال بن عبد المجيد وكان هذا الشيخ متهما في الرواية عنهما وتعقب ذلك بن عسكر في رجال مالقه بأن أجازته منهما ممكنة واستدل على ذلك بأنه رأى قراءته على أبي الحسن بن موهب بالملخص في شعبان سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وقد كتب له قرأ علي الفقيه المقري أبا العباس قال ولا يكتب مثل هذا إلا لرجل قال فلا بعدان تصح له إجازة الصدفي الذي مات سنة 14 ولم يذكر بن عسكر تاريخ مولده ولا موته وذكر بن عبد الملك في التكملة أن أبا محمد بن الحسن القرطبي أنكر على الأندرشي ذلك فقال كان لا يحدث عن الصدفي ولا عن الفراء إلا بواسطة ثم في الأخير حدث عنهما فتطرقت فيه الظنون وقال طلبه للعلم في حدود العشرين ومات الصدفي وابن الفراء سنة أربع عشرة وخمس مائة قال وكان من أئمة القرآن مبرزا في تجويده مشاركا في الحديث عارفا بالنحو حسن التقييد والضبط مات في رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى

[807] أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد العلامة أبو جعفر الأشعري القمي شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة كان في حدود الثلاث مائة

[808] أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر البلخي الذهبي محدث كان بعد الثلاث مائة كان مشتهرا بشرب الخمر قاله الإسماعيلي وقال الحاكم وقع إلي من كتبه بخطه وفيها عجائب سمع الفلاس وطبقته توفي سنة أربع وعشرة وثلاث مائة

[809] أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقري حدث عن الباغندي قال أبو القاسم الأزهر كذاب وقال الخطيب حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ ومحمد بن عمر بن بكر والخلال وكان يظهر النسك والصلاح ولم يكن في الحديث ثقة وقال حمزة السهمي حدث عمن لم يره وقال العتيقي توفي سنة ثمان وثلاث مائة انتهى وقال الحاكم حدث بأحاديث شاذة عن قوم ثقات وقال حمزة سمعت الدارقطني وجماعة من المشائخ تكلموا فيه وكان أمره أبين من هذا وقال بن أبي الفوارس كان سيء الحال في الحديث مذموما ذاهبا لم يكن بشيء البتة

[810] أحمد بن محمد بن أبي نصر السكري ت السكوني روى عن أبان بن عثمان الأحمر في عرض النبي ﷺ نفسه على القبائل لا يصح قاله الأزدي وهذا الحديث اسنده العقيلي فقال حدثنا إبراهيم بن أحمد الناقد حدثني إسماعيل بن مهران ثنا أحمد بن محمد السكري ت السكوني عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما حدثني علي رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ عرض نفسه على قبائل العرب الحديث بطوله قال العقيلي ليس لهذا الأصل

[811] أحمد بن محمد بن ربيح بن وكيع أبو سعيد النسوي الحافظ مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وله تصانيف أدرك أبا خليفة الجمحي قال الحاكم ثقة مأمون وقال بن أبي الفوارس ثقة وقال الخطيب الصحيح أنه ثقة ثبت وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي وقد حدث عنه الدارقطني انتهى وإنما ضعفه من ضعفه لأنه كان زيدي المذهب تظاهر به وقد تكلم بعضهم في روايته أيضا قاله بن طاهر وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني أن الدارقطني ضعف بن ربيح لكن قال الدارقطني في غرائب مالك ثنا أحمد بن محمد بن ربيح النسوي ثنا أحمد بن الخضر المروزي ثنا يحيى بن ماسويه ثنا سويد بن نصر ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن مالك عن الزهري عن أنس ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما الحديث وقال غريب أن كان الراوي ضبطه ورجاله كلهم معروفون بالثقة

[812] أحمد بن محمد بن حميد المقري الملقب بالفيل لضخامته قرأ على عمرو بن الصباح وغيره حدث عن يحيى بن هاشم السمسار وقرأ عليه قال الدارقطني ليس بالقوي روى عنه بن مجاهد

[813] ز أحمد بن محمد بن خالد البرقي أصله كوفي من كبار الرافضة له تصانيف جمة أدبية منها كتاب اختلاف الحديث والعيافة والقيافة وأشياء كان في زمن المعتصم

[814] أحمد بن محمد بن حسين السقطي عن يحيى بن معين ذكروا أنه وضع حديثا على يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا من تعلم القرآن أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد استوجب النار قال بن الجوزي وضعه السقطي

[815] أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه صاحب الطبراني سماعه صحيح لكنه شيعي معتزلي ردي المذهب قال يحيى بن مندة مات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة انتهى وكنيته أبو الحسن الأصبهاني قال أبو زكريا بن مندة كان صحيح السماع ردي المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاث مائة وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق عن بن مسعود في الثقات روى عنه معمر بن أحمد اللبان ومحمود بن إسماعيل الصيرفي وأبو علي الحداد وجماعة من الأصبهانيين مات في صفر ومن شعره

أتطمع أن تدوم لك الحياة

وتجمع ما تفوز به العداة

فلا ترج البقاء وأنت شيخ

وهل يبقى إذا أبيض النبات

[816] أحمد بن محمد بن داود الصنعاني أتى بخبر لا يحتمل رواه إسماعيل بن أبي أويس عنه قال أخبرني أفلح بن كثير ثنا بن جرير عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه قال نزل جبرائيل إلى النبي ﷺ بهذا الدعاء من السماء في أحسن صورة لم ينزل في مثلها قط ضاحكا مستبشرا قال يا محمد إن الله بعثني إليك بهدية قال وما تلك الهدية يا جبرائيل قال كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بهن قل يا من أظهر الجميل وستر القبيح ولم يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى الحديث بطوله قال الحاكم صحيح الإسناد قلت كلا قال فرواته كلهم مدنيون قلت كلا قال ثقات قلت أنا اتهم به أحمد وأما أفلح فذكره بن أبي حاتم ولم يضعفه انتهى وقد جوزت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن أخت عبد الرزاق أنه هذا فإن أحدا ما قيل فيه أنه أحمد بن داود فكأنه نسب إلى جده وقد تقدم النقل عمن نسبه إلى الكذب

[817] أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس محدث الكوفة شيعي متوسط ضعفه غير واحد وقواه آخرون قال بن عدي صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة رأيت مشائخ بغداد يسيئون الثناء عليه ثم قوى بن عدي أمره وقال لولا أني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه يعني لا أحابي لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل والمعرفة ثم لم يسق له بن عدي شيئا منكرا وذكر في ترجمة العطاردي أن بن عقدة سمع منه ولم يحدث عنه لضعفه عنده قلت وقد سمع من أبي جعفر بن المنادى ويحيى بن أبي طالب والكبار قال الخطيب حدثنا عنه أبو عمر بن مهدي وابن الصلت وأبو الحسين بن المتيم وعقدة لقب أبيه لعلمه بالتصريف والنحو وكان عقدة ورعا ناسكا وروى أبو الفضل بن خنزابة الوزير عن الدارقطني قال اجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن بن مسعود احفظ من أبي العباس بن عقدة وقال أحمد بن الحسن بن هرثمة كنت بحضرة بن عقدة اكتب عنه وفي المجلس هاشمي فجرى حديث الحفاظ فقال أبو العباس أنا أجيب بثلاث مائة ألف حديث من أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده على الهاشمي وقال الخطيب ثنا أبو العلاء الواسطي سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول حضر بن عقدة عند أبي فقال له قد أكثر الناس في حفظك فأحب أن تخبرني فامتنع فأعاد المسئلة عليه وعزم عليه فقال احفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن وأذاكر بثلاث مائة ألف حديث قال الخطيب وحدثني التنوخي سمعت محمد بن عمر العلوي يقول قال أبي لابن عقدة بلغني من حفظك ما استكثرته فكم تحفظ قال احفظ بالأسانيد والمتون خمسين ومائتي ألف حديث وأذاكر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بست مائة ألف حديث وقال عبد الغني بن سعيد سمعت الدارقطني يقول بن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده وقال أبو سعيد الماليني أراد بن عقدة أن يتحول فكانت كتبه ست مائة حملة وقال البرقاني قلت للدارقطني أيش أكثر ما في نفسك من بن عقدة قال الإكثار بالمناكير وروى حمزة بن محمد بن طاهر عن الدارقطني قال كان رجل سوء يشير إلى الرفض قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي سئل الدارقطني عن بن عقدة فقال لم يكن في الدين بالقوي وأكذب من يتهمه بالوضع إنما بلاؤه هذه الوجادات وقال أبو عمر بن حيويه كان بن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال مثالب الشيخين فتركت حديثه وقال بن عدي رأيت فيه مجازفات حتى كان يقول حدثتني فلانة قالت هذا كتاب فلان قرأت فيه قال ثنا فلان وقال كان مقدما في الشيعة قال بن عدي وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول بن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم قلت مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة عن أربع وثمانين سنة انتهى وقال المؤلف في تذكرة الحفاظ عقب الحكاية الأخيرة ما علمت بن عقدة اتهم بوضع حديث أما الإسناد فلا أدري قلت أنا ولا أظنه كان يضع في الإسناد إلا الذي حكاه بن عدي وهي الوجادات التي أشار إليها الدارقطني وقال أبو علي الحافظ ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة فقيل له ما يقول له بعض الناس فيه فقال لا يشتغل بمثل هذا أبو العباس أمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين واتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس وقال بن عدي أيضا سمعت أبا بكر الباغندي يقول كتب إلينا بن عقدة قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ للكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بالأصول فقال ما عندي أصل وإنما جاءني بن عقدة بهذه النسخ وقال لي أر وهذه يكون لك ذكر ويرحل إليك أهل بغداد قال بن عدي وقد كان بن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان قال وسمعت بن مكرم يقول كنا عند بن عثمان بن سعيد في بيت وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع بن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا فلما خرجنا قلنا ما هذا الذي تحمله فقال دعونا من ورعكم هذا قال وسمعت عبدان يقول بن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم وقال حمزة السهمي ما مثل أبي العباس بالوضع الأطبل وقال حمزة عن الدارقطني أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب قلت ومما يدل على سعة حفظه ما ذكره أحمد بن أحمد الحافظ في تاريخه قال سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول روى بن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده فأنكر عليه بن عقدة فخرج عليه أصحاب بن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى فحبس بن عقده ثم قال الوزير من يرجع إليه في هذا فقالوا بن أبي حاتم فكتبوا إليه في ذلك فنظر وتأمل فإذا الصواب مع بن عقدة فكتب إلى الوزير بذلك فأطلق بن عقدة وعظم شأنه وقال مسلمة بن قاسم لم يكن في عصره أحفظ منه وكان يزن بالتشيع والناس يختلفون في أمانته فمن راض ومن ساخط به وقال أبو ذر الهروي كان بن عقدة رجل سواء وقال بن الهرواني أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن بن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي رحمه الله قبل أن يفعل

[818] أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي روى بمسرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاث مائة

[819] ز أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي مولى عثمان من أهل همدان يروي عن القاسم بن الحكم العرني عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال بن حبان في الثقات حدثنا عنه شيوخنا يغرب وقال بن أبي حاتم روى عن الأشيب كتبت عنه وهو صدوق

[820] أحمد بن محمد بن السكن الحافظ عن إسحاق بن موسى الخطمي ونحوه ضعفه عبدان الشيرازي وقال بن مردويه كان ممن يسرق الحديث وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروي عنه يكنى أبا الحسن بغدادي لقي أيضا بن سهم الأنطاكي وعدة انتهى وقال أبو الشيح قدم علينا أصبهان سنة أربع وثلاث مائة فحدث عن إسحاق الخطمي وابن سهم الأنطاكي وعيسى الشيوزي وخلق ففتش عنه وكان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه وقال أبو نعيم أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن يسار أبو الحسن البغدادي فيه لين وذكره الخطيب في تاريخه في موضعين فمرة قال أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن سيار ومرة قال أحمد بن السكن وهو هو نسب في المرة الواحدة إلى جده وحدث هذا أيضا عن محمد بن حميد الرازي وأبي ثور ولوين وغيرهم وعنه أبو القاسم بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي وعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم وغيرهم

[821] أحمد بن محمد بن صاعد أخو يحيى قال بن عدي رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقواه الخطيب وقال الدارقطني ليس بالقوي انتهى قال بن عدي يكنى أبا العباس وهو أكبر من يحيى وأعلى إسنادا وأقدم موتا يروي عن أبي موسى الهروي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر رضي الله تعالى عنه رفعه لا وصية لوارث حدث عن عبد الله بن عون عن أبي إسماعيل المؤدب عن مسعر عن رجل من بجيلة وهو مالك بن مغول عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه من أتى الجمعة فليغتسل قاله بن عدي وهو بهذا الإسناد باطل ورأيت أهل العراق يسيئون الثناء عليه والحديث الأول اتهم به

[822] أحمد بن محمد بن سوادة ويعرف بحشيش كوفي نزل بغداد وحدث بها عن عبيدة بن حميد قال الدارقطني لا يحتج به وقال الخطيب روى عنه محمد بن مخلد وما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة انتهى وذكره بن أبي حاتم فقال كتبنا شيئا من حديثه فلم يقض لنا السماع منه

[823] ز أحمد بن محمد بن جابر أبو جعفر عن أحمد بن عبد الكريم ثنا خالد الحمصي عن عثمان بن سعيد بن كثير عن محمد الهاجري عن الحكم عن إبراهيم قال قال علي رضي الله تعالى عنه رأيت رسول الله ﷺ قام فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ فذكر الحديث وفيه من صلى كما رأيت كتب له عشرون حجة الحديث قال البيهقي في الشعب أنا عبد الخالق بن علي الثوري أنا أبو جعفر محمد بن بسطام القوسي بقرية دابه حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر فذكره ثم قال هذا حديث منكر يشبه أن يكون موضوعا ورواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون

[824] أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وقيل إنه لحق إبراهيم القصار حدث عن أحمد بن موسى الحمار وموسى بن هارون وعدة روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن وفي خبر آخر في قوله تعالى وجاء فرعون عمرو من قبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة فوافقته على ذلك ثم أنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد ووافقته عليه وجاءني بن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ويحتجون به في الأذان زعم أنه سمع بن هارون عن الحماني عن أبي بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة رضي الله تعالى عنه قال كنت غلاما فقال لي النبي ﷺ اجعل في آخر أذانك حي على خير العمل وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي عن يحيى الحماني وإنما هو اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم تركته ولم أحضر جنازته

[825] ز أحمد بن محمد البستي الخارزنجي اللغوي نسبه الأزهري في خطبة التهذيب إلى التصحيف الكثير وذكره بن السمعاني وقال مات سنة ثمان وأربعين ومائتين

[826] أحمد بن محمد بن سليمان الغرطاني أبو جعفر يلقب الجبيهة تلا بالسبع على بن دري قال بن عبد الملك في ذيل الصلة كان من أهل العلم والصدق والورع إلا أنه اختل عقله كما عرف وكان قد حج فلما رجع انكسرت المركب الذي كان فيه فاستشهد جميع من فيه غيره فإنه تعلق بعود الجدار وقيض له بعد أيام من أيقظه وعالجه إلى أن صح لكنه اختل ولكنه بقي على ما أمكنه إدراك القراءات ومات بعد سنة ثلاث وستين وخمس مائة وقد بلغ تسعين سنة

[827] أحمد بن محمد بن عبد الرحيم البردعي نزيل مرسية ذكره بن عبد الملك فقال روى عن بن شفيع وابن موهب ويونس بن عبد الله بن مغيث وغيرهم روى عنه أبو عبد الله الأندرشي وغيره وكان مقريا متصديا ولم يكن بالضابط

[828] أحمد بن محمد بن شعيب السجزي أبو سهل عن محمد بن معمر البحراني وعنه حسن بن نفيس يحدث بالكذب عن البحراني عن روح عن الثوري عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا طعام الكريم دواء وطعام البخيل داء انتهى وهذا الحديث أورده الخطيب في المؤتلف عن أبي الفضل أحمد بن محمد بن عبيد الله الرشيدي عن محمد بن أحمد الرجائي عن حسين بن يعيش بن زهير وذكره أبو منصور الديلمي من طريق الحاكم النيسابوري عن حسين بن داود العلوي عن إسحاق بن إبراهيم المروزي عن أبي سهل فذكره بلفظ طعام الجواد والباقي سواء وهو حديث منكر

[829] أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني عن عمه جبارة بن المغلس وعن عفان وأبي نعيم روى عنه أبو يعلى بن الصواف والجعابي كذاب فلهذا يدلسه بعضهم فيقول ثنا أحمد بن عطية وبعضهم أحمد بن الصلت قال بن عدي رأيته سنة سبع وتسعين ومائتين فقدرت أن له ستين سنة أو أكثر ومات سنة اثنتين وثلاث مائة ثم قال بن عدي ما رأيت في الكذابين أقل حيا أمنه وقال بن قانع ليس بثقة وقال بن أبي الفوارس كان يضع الحديث وقال بن حبان راودني أصحابنا على أن أذهب إليه فاسمع منه فاخذت جزءا لأنتخب فيه فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا رد دانق بن حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة ورأيته حدث عن هناد عن أسامة عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما لرد دانق من حرام أفضل من مائة ألف ينفق في سبيل الله فعلمت أنه يضع الحديث فلم أذهب إليه ورأيته يروي عن جماعة ما أحسبه رآهم وقال الدارقطني كان يضع الحديث قلت مات سنة ثمان وثلاث مائة وفي تاريخ نيسابور للحاكم حدثني أبو محمد بن عبد الرحمن بن أحمد العماري عن محمد بن محمد بن حريز التاجر عن محمد بن أحمد الشعيثي بمنى عن إسماعيل بن محمد الضرير ثنا أحمد بن الصلت الحماني ثنا محمد بن سماعه عن أبي يوسف عن أبي حنيفة رحمه الله قال حججت مع أبي ولي ثمان عشرة سنة فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلت من هذا فقالوا عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله تعالى عنه قلت هذا كذب فابن جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين وقد وقع لنا هذا الحديث من وجه آخر وهو باطل أيضا قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد عن القاسم بن مطين أن عبد الله بن الحسين كتب إليهم أخبرنا أبو الفتح هود بن أحمد الصابوني عن الشريف أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى النقشي ثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي ثنا أبو ذر عبد العزيز بن حسن الطبري ثنا أبو مكرم بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن أحمد بن سماعه ثنا بشر بن الوليد القاضي ثنا أبو يوسف ثنا أبو حنيفة رحمه الله قال ولدت سنة ثمانين وحججت مع أبي سنة ست وتسعين وأنا بن ست عشرة سنة فلما دخلت المسجد الحرام رأيت حلقة عظيمة فقلت لأبي حلقة من هذه فقال هذه حلقة عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي ﷺ يقول من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب وعلى المصنف في نقل كلام بن عدي مواخذات منها أن لفظ بن عدي فقدرت أن له سبعين بموحدة وعين ومنها أنه ليس في كلامه بيان وفاته فإن كان ذلك وقع في نسخة المؤلف فلا معنى لقوله بعد ذلك قلت مات سنة كذا مع تقدمها في كلام غيره وإن كان ذلك موافقا لسائر النسخ فلا معنى لإبهام كونها في كلام بن عدي ثم أعادتها مصدرة نقلت ومنها أنه اختصر كلام بن عدي وقد اشتمل على فوائد تتعلق بترجمة المذكور وهي قوله متصلا بقوله أقل حيا أمنه كان يترك الوراقين فيحمل من عندهم رزم الكتب ويحدث عمن اسمه فيها ولا يبالي متى مات وهل مات قبل أن يولد أو لا ثم ذكر له أحاديث وقال الحاكم روى بن الصلت عن القعنبي ومسدد وابن أبي أويس وبشر بن الوليد أحاديث وضعها وقد وضع أيضا المتون مع كذبه في لقي هؤلاء وقال أبو نعيم روى عن شيوخ لم يلقهم بالمشاهير والمناكير وذكره البرقاني فيمن وافق الدارقطني عليه من المتروكين وقال الخطيب حدث عن أبي نعيم وغيره بأحاديث أكثرها باطلة هو وضعها وحكى عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلي بن معين وعلي بن المديني أخبارا جمعها بعد أن وضعها في مناقب أبي حنيفة وقال حمزة السهمي سمعت الدارقطني يقول لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة وقال الأزهري عن الدارقطني مناقب أبي حنيفة موضوعة كلها وضعها أحمد بن المغلس الحماني قرأته غير مرة قلت ومن مناكيره روايته عن بشر الحافي عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه أزهد في الدنيا يحبك الله الحديث رواه بن عساكر في تاريخه عن الدينوري عن القزويني حدثنا يوسف بن عمر القواس عن محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن المغلس فذكر قصة هذا فيها وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وإنما يعرف من حديث سهل بن سعد الساعدي بإسناد ضعيف ذكرته في غير هذا المكان

[830] أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة روى عن أبي روق الهزاني حديثا باطلا هو آفته ذكرناه في ترجمة أبي روق انتهى وقال الحاكم ورد إلى بخارى سنة ستين وأنا بها فكتبت عنه سمع أبا العباس بن الأثرم وأبا روق الهزاني وولي قضاء أرجان وكان من ظرافة من رأيت من العلماء وقال أبو سعد بن السمعاني كان إماما على مذهب داود بن علي الأصبهاني

[831] ز أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب البلنسي وأصله باجي ولد سنة سبعين وخمس مائة وسمع من أبي عيسى بن الناصف وغيره وأجاز له أبو علي بن حصنون وغيره وحصر لما أخذ الفرنج بلده بلنسية وهو بها في سنة ست وثلاثين فتحول إلى سبتة ومات بها في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين

[832] أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل عن إسماعيل بن أبي أويس وشيبان وقرة بن حبيب وعنه بن كامل وابن السماك وطائفة وكان من كبار الزهاد ببغداد قال بن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها قال وضعناها لنرقق بها قلوب العامة وقال أبو داود أخشى أن يكون دجال بغداد وقال الدارقطني متروك وقال الخطيب مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين وحمل في تابوت إلى البصرة وبنيت عليه قبة وكان يحفظ علما كثيرا ويخضب بالحناء ويقتات بالباقلاء صرفا وقال بن عدي امره بين حدثنا أبو جعفر القاضي بالبصرة ثنا أحمد بن محمد ثنا شيبان ثنا الربيع بن بدر عن هارون عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال من قبل غلاما بشهوة لعنه الله فإن عانقه ضرب بسياط من نار فإن فسق به دخل النار ومن مصائبه قال حدثنا محمد بن عبد الله العمري ثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فهذا ملصق بمالك وقال أبو بكر النقاش وهو واه قال أبو جعفر بن الشعيري لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى عن أبي عوانة قلت له يا أبا عبد الله ما هذا الرجل هذا حدث عنه أحمد بن حنبل وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ثم خفته فقلت لعله آخر باسمه فسكت فلما كان من الغد قال يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا انتهى وقال الحاكم سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه وقال أبو أحمد الحاكم أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة وهو بين الأمر في الضعف وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها وقال الحاكم روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام وقال بن حبان كان يتقشف ولم يكن الحديث من شأنه كان يحدث في كل ما يسئل أتوه بصحيفة البخاري عن بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال وهي ثمانون حديثا فحدث بها كلها عن بن أبي أويس ولم يسمع منها شيئا قال وسمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فدخل عليه غلام خليل فقال له في خلال ما كان يحدثه تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين ومائتين نكتب قال فالتفت إلينا إسماعيل وقال قليلا يكذب ما كنت في تلك السنة بها

[833] ز أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر الفارفاني الأصبهاني الأعرج بن أخي عفيفة سمع من إسماعيل الحمامي روى عنه الضياء المقدسي وقال لم يكن مرضيا مات سنة ثمان وست مائة

[834] أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقري كان ببغداد حدث عن يحيى بن معين روى عنه أبو حفص الكتاني قال الخطيب قال بن طاهر كان غير ثقة روى أحاديث باطلة وقال أبو القاسم الأزهري هو مثل أبي سعيد العدوي قلت والعدوي وضاع مات سنة خمس وعشرين وثلاث مائة أو بعدها

[835] ز أحمد بن محمد بن حفص الخلال قاضي الحديبية على رأس الأربعمائة ذكره النديم في مصنفي الشيعة

[836] أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حامد أبو جعفر الأزدي الحجري المصري ثم الطحاوي ولد بطحا قرية من صعيد مصر في سنة تسع وثلاثين ومائتين قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وتفقه أولا على خاله أبي إبراهيم إسماعيل المزني صاحب الشافعي وسمع منه كتاب السنن روايته عن الشافعي وغير ذلك وسمع الحديث من أهل عصره فلحق يونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلي ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وعيسى بن مثرود وغيرهم من أصحاب بن عيينة وابن وهب وهذه الطبقة وسمع الكثير أيضا من إبراهيم بن أبي داود الضريس وكان من الحفاظ المكثرين وأبي بكرة بكار بن قتيبة القاضي وغيرهما وخرج إلى الشام فسمع ببيت المقدس وغزة وعسقلان وتفقه بدمشق على القاضي أبي خازم وهو بمعجمتين واسمه عبد الحميد ورجع إلى مصر في سنة تسع وستين وتقدم في العلم وصنف التصانيف في اختلاف العلماء وفي الشروط ومعاني الآثار وأحكام القرآن ومشكل الآثار وغير ذلك وكان أولا على مذهب الشافعي ثم تحول إلى مذهب الحنفية لكائنة جرت له مع خاله المزني وذلك أنه كان يقرأ عليه فمرت مسألة دقيقة فلم يفهمها أبو جعفر فبالغ المزني في تقريبها له فلم يتفق ذلك فغضب المزني متضجرا فقال والله لا جاء منك شيء فقام أبو جعفر من عنده وتحول إلى أبي جعفر بن أبي عمران وكان قاضي الديار المصرية بعد القاضي بكار فتفقه عنده ولازمه إلى أن صار منه ما صار قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي وبلغنا أن أبا جعفر لما صنف مختصره في الفقه قال رحم الله أبا إبراهيم يعني المزني لو كان حيا لكفر عن يمينه يعني الذي حلفه أنه لا يجيء منه شيء وتعقب هذا بعض الأئمة بأنه لا يلزم المزني في ذلك كفارة لأنه حلف على غلبة ظنه ويمكن أن يجاب عن أبي جعفر بأنه أورد ذلك على سبيل المبالغة ولا شك أنه يستحب الكفارة في مثل ذلك ولو لم يقل بالوجوب وليس يخفي مثل ذلك على أبي جعفر لكن قرأت بخط محمد بن الزكي المنذري أن الطحاوي إنما قال ذلك كيما يعير المزني فأجابه بعض الفقهاء بأن المزني لا يلزمه الحنث أصلا لأن من ترك مذهب أصحاب الحديث وأخذ بالرأي لم يفلح وناب أبو جعفر في القضاء عن محمد بن عبدة قاضي مصر بعد السبعين ومائتين وترقت حاله بمصر قال أبو سعيد بن يونس كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة كان ثقة جليل القدر فقيه البدن عالما باختلاف العلماء بصيرا بالتصنيف وكان يذهب مذهب أبي حنيفة وكان شديد العصبية فيه قال وقال لي أبو بكر محمد بن معاوية بن الأحمر القرشي دخلت مصر قبل الثلاث مائة وأهل مصري يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع يعني من جهة أمور القضاء أو من جهة ما قيل إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان قال وكان يذهب مذهب أبي حنيفة لا يرى حقا في خلافه وقال بن عبد البر في كتاب العلم كان الطحاوي من أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم وفقههم مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء قال وسمع أبو جعفر الطحاوي منشدا ينشد

إن كنت كاذبة الذي حدثتني

فعليك أثم أبي حنيفة أو زفر

فقال أبو جعفر وددت لو أن علي اثمهما وأن لي أجرهما وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر وحكى أبو جعفر الطحاوي أن رجلا من أعيان الناس حضر عند القاضي محمد بن عبدة فقال في مجلسه تعرفون أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أمه عن أبيه قال أبو جعفر فذكرت له الحديث بإسناده من وجهين أحدهما مرفوعا والآخر موقوفا قال فقال لي الرجل تدري ما تكلم به فقلت ما الخبر فقال رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الآن في ميدان أهل الحديث وقل من يجمع ذلك فقلت هذا من فضل الله وأنعامه روى عن أبي جعفر ابنه علي وأبو محمد بن زبر القاضي وأبو الحسن محمد بن أحمد الإحميمي وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقري وأحمد بن القاسم الخشاب ويوسف بن القاسم الميانجي وأحمد بن عبد الوارث الزجاج وعبد العزيز بن محمد الجوهري ومحمد بن أبي بكر بن مطروح ومحمد بن الحسن بن عمر التنوخي وآخرون قال بن يونس توفي في مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة وفيها أرخه مسلمة بن قاسم وغيره رحمه الله تعالى وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في الفهرست فقال إنه مات سنة 22 قال وقد بالغ الثمانين والسواد في لحيته أكثر من البياض وكان أوحد أهل زمانه علما وله من الكتب غير ما تقدم الوصايا والمحاضر والسجلات وشرح الجامع الصغير وشرح الجامع الكبير والفرائض والنقض على الكرابيسي والمختصر الكبير والمختصر الصغير في الفقه وقال البيهقي في المعرفة بعد أن ذكر كلاما للطحاوي في حديث مس الذكر فتعقبه قال أردت أن أبين خطاءه في هذا وسكت عن كثير من أمثال ذلك فبين في كلامه أن علم الحديث لم يكن من صناعته وإنما أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ثم لم يحكمها وبالله التوفيق وقرأت في كتاب قضاة مصر لأبي محمد الحسن بن إبراهيم بن زولاق قال واستكتب محمد بن عبدة القاضي بمصر أبا جعفر الطحاوي الفقيه واستخلفه وأغناه فكان أبو جعفر يجلس بين يديه ويقول للخصوم وهم بين يديه من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا حاملا عنه وملقنا له فأحس القاضي تيها من أبي جعفر واستظهارا عليه فقال له ما هذا الذي رأيت منك والله لئن أرسلت قصبة فنصبت في حارتك لئن إلى الناس حولها هذه قصة القاضي قال بن زولاق وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول كان لمحمد بن عبدة القاضي مجلس للفقه عشية الخميس يحضره الفقهاء وأصحاب الحديث فإذا فرغ وصلى المغرب انصرف الناس ولم يبق أحد إلا من تكون له حاجة فيجلس فلما كان ليلة رأينا إلى جنب القاضي شيخا عليه عمامة طويلة وله لحية حسنة لا نعرفه فلما فرغ المجلس وصلى القاضي التفت فقال يتأخر أبو سعيد يعني الفاريابي وأبو جعفر وانصرف الناس ثم قام يركع فملا فرغ استند ونصبت بين يديه الشموع ثم قال خذوا في شيء فقال ذلك الشيخ أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أمه عن أبيه فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئا فقلت أنا حدثنا بكار بن قتيبة ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن عبد الأعلى الثعلبي عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أمه عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال إن الله ليغار للمؤمن فليغر قال فقال لي ذلك الشيخ أتدري ما تتكلم به فقلت له أيش الخبر فقال لي رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم وقل من يجمع ما بين الحالتين فقلت هذا من فضل الله وإنعامه فأعجب القاضي في وصفه لي ثم أخذنا في المذاكرة قال بن زولاق وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة وأرسل إليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك أملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي وقرأ الكتاب وعقد النكاح فخرج خادم بصينية فيها مائة دينار وطيب فقال كم القاضي فقال القاضي كم أبي جعفر فألقاها في كمه ثم خرج إلى الشهود وكانوا عشرة بعشرة صواني والقاضي يقول كم أبي جعفر ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومائتي دينار سوى الطيب قال بن زولاق وحدثني عبد الله بن عثمان قال سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي وكان كل شاهد يكتب أشهدني الأمير أبو الجيش بن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين قال أبو جعفر فلما شهدت أنا كتبت أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش بن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه وأدام عزه وعلوه بجميع ما في هذا الكتاب فلما قرأه الأمير قال للقاضي من هذا قال هذا كاتبي فقال أبو من قال أبو جعفر فقال وأنت يا أبا جعفر فأطال الله بقاءك وأدام عزك قال فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة قال بن زولاق فلم يزل محمد بن عبدة وأصحابه فأغروا به نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف قال بن زولاق وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول سمعت أبي يقول وذكر فضل أبي عبيد بن جرثومة وفقهه فقال كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يوما في مسألة فقال لي ما هذا قول أبي حنيفة فقلت له أيها القاضي أو كل ما قاله أبو حنيفة أقول به فقال ما ظننتك إلا مقلدا فقلت له وهل يقلد إلا عصي فقال لي أو غبي قال فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس قال وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا يجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة فلم يزل أبو عبيد في سنة ست وثلاثين حتى عدله شهادة أبي القاسم مأمون ومحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عبيد ماأراد من تعديله قال وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عبيد يقول كثيرا في كلامه قال بن أبي عمران قال بن أبي عمران يعني أستاذه فلما طال هذا على أبي عبيد قال يا هذا كم قال بن أبي عمران قد رأيت هذا الرجل بالعراق ولم يكن بذاك أن البغاث بأرضكم يستنسر قال فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا وكان لأبي عبيد في كل عشية مجلس لواحد من الفضلاء يذاكره وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر فقال له في بعض كلامه ما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم فقال القاضي أبو عبيد كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم فقال أبو جعفر قد كان القاضي بكار يحاسبهم فقال القاضي أبو عبيد كان إسماعيل قد حاسب رسول الله ﷺ امناءه وذكر له قصة بن الأثبية فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عبيد وأبي جعفر وتغير كل منهما للآخر وكان ذلك قرب صرف أبي عبيد عن القضاء قال فلما صرف أبو عبيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده إلى أبي جعفر بكتاب عزله قال فحدثني علي بن أبي جعفر قال فجئت إلى أبي فهنأته فقال لي أبي ويحك وهذه تهنئة هذه والله تعزية لم أذاكره بعده أو لمن أجالس قال بن زولاق وحدثني عبيد الله بن عبد الكريم قال كان أبو عبيد في غاية المعرفة بالأحكام وكان أبو جعفر الطحاوي وجيه النقد في الشروط والسجلات والشهادات فجلس بين يدي أبي عبيد يوما ليؤدي شهادة فأداها فلما فرغ قال له القاضي عرفني فأعادها فقال عرفني فقال أبو جعفر يأذن لي القاضي في القيام إلى موضع فقال قم فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال فأقام في ناحية ثم عاد يحبون على ركبتيه وقال نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا فأخذ منه أبو عبيد الكتاب وعلم على شهادته قال بن زولاق كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا وهو الذي أدب أبا جعفر وعلمه القرآن وكان يقال ليس في الجامع سارية إلا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن قال ولما تولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده فقيل له في ذلك فقال هذا واجب لأنه عالمنا وقدوتنا وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من أن أفتخر به على أبي جعفر ولما ولي محمدا أبو عبد الله بن زبر قضاء مصر وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشهد عنده أكرمه غاية الإكرام وسأله عن حديث ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة فأملاه عليه قال وحدثني الحسين بن عبد الله القرشي قال وكان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر يلازم أبا جعفر الطحاوي يسمع عليه الحديث فدخل رجل من أهل أسوار فسأل أبا جعفر عن مسألة فقال أبو جعفر من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا فقال له ما جئت إلى القاضي إنما جئت إليك فقال له يا هذا من مذهب القاضي ما قلت لك فأعاد القول فقال أبو عثمان تفتيه أعزك الله فقال إذا أذن الله افتيته فقال قد أذنت فأفتاه قال فكان ذلك يعد في فضل أبي جعفر وأدبه قال ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمان هذا في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

[837] ز أحمد بن محمد بن أحمد بن بالويه أبو أحمد البالوي النيسابوري روى عن بن خزيمة والسراج وأبي قريش وغيرهم وعنه الحاكم وعمر بن معرور وأبو سعد الكنجرودي قال الحاكم تغير بآخره وهو صدوق توفي في شعبان سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

[838] أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي أبو سهل اليمامي عن جده وعبد الرزاق كذبه أبو حاتم وابن صاعد وقال الدارقطني ضعيف وقال مرة متروك وقال بن عدي حدث عن الثقات بمناكير ونسخ عجائب وكان قاسم المطرز يقول كتبت عنه خمس مائة حديث ليس عند الناس منها حرف وقال عبيد الكشوري هو كالواقدي فيكم وذكره بن حبان وقال روى عن أبيه عن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه فقال ألا أبشرك يا أبا بكر إن الله تعالى يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك خاصة قال وروى عن عمر بن يونس عن أبيه سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج ومعه انسان فأعطاه المستقيم وحبس المعوج فقال يا رسول الله أنت أحق بالمستقيم مني فقال إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبه ولو ساعة ألا سأله الله عن مصاحبته أياه انتهى وقال بن يونس قال لنا فلان كان سلمة بن شبيب يكذبه وقال الخطيب كان غير ثقة وقال بن أبي حاتم عن أبيه كتبت عنه وكان كذابا ولا أحدث عنه وقال بن حبان لا يحتج به

[839] أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي عن عبد المتعال عن أبي عوانة عن قتادة وعن عبد المتعال عن يوسف بن عطية عن ثابت كلاهما عن أنس قال وعظ رسول الله ﷺ فصعق رجل فقال من ذا الذي يلبس علينا ديننا وهذا باطل ذكره بن طاهر ويروي عنه بن عقدة وغيره

[840] أحمد بن محمد السرخسي المؤدب متهم روى من حفظه عن أحمد البرقي عن القعنبي عن مالك عن نافع عن بن عمر عن أبيه رضي الله تعالى عنهما سمعه يقول إن للناس وجوها فأكرموا وجوه الناس قال الخطيب رجاله ثقات إلا المؤدب

[841] أحمد بن محمد أبو الطيب الغراب روى بسمرقند عن البغوي وغيره قال أبو سعد الإدريسي لم أر له أصلا اعتمده حدث من حفظه

[842] أحمد بن محمد بن عثمان النهرواني هو أحمد بن عثمان نسب إلى جده مر

[843] أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن البزي المكي المقري إمام في القراءة ثبت فيها له عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون فقال أكثروا ذكر هاذم اللذات قال أبو حاتم هذا حديث باطل لا أصل له نقله عنه ولده عبد الرحمن في كتاب العلل فأحمد لين الحديث قال العقيلي منكر الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث لا أحدث عنه وقال بن أبي حاتم روى حديثا منكرا وقال العقيلي حدثنا حاتم بن منصور ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ثا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبرائيل يحرس بيته وستة عشرة بيتا من جيرانه الحديث أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا أنا موسى بن عبد القادر أنا سعيد بن البنا أنا علي بن السري ح وقرأت على عمر بن عبد المنعم عن أبي اليمن الكندي أنا الحسين بن علي أنا أحمد بن محمد بن النقور قالا أنا أبو طاهر المخلص ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا البزي أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة سمعت عكرمة بن سليمان يقول قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال كبر عند خاتمة كل سورة فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال كبر حتى تختم وأخبره بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره أن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أمره بذلك وأخبره بن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أبي أن النبي ﷺ أمره بذلك هذا حديث غريب وهو مما أنكر على البزي قال أبو حاتم هذا حديث منكر انتهى وقد رواه أبو عمرو الداني من حديث الحسن بن مخلد عن البزي أيضا وقال بن أبي حاتم قلت لأبي بن أبي بزة ضعيف الحديث قال نعم ولست أحدث عنه روى عن عبيد الله عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي ﷺ حديثا منكرا وذكره بن حبان في الثقات فقال مؤذن المسجد الحرام وقال العقيلي يوصل الأحاديث حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن بن جريج عن عطاء أن النبي ﷺ صلى بالناس الصبح غداة عرفة بمنى ثم غدا إلى عرفات الحديث قال أبو يحيى فسمعت بن أبي برزة يحدث به عنابن خنيس فزاد فيه بن عباس فقلت له أن بن خنيس لم يجاوز به عطاء فلم يقبل

[839] أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزاري الوشا دلس عن نصر بن علي الجهضمي وطبقته ضعفه الدارقطني وقال تكلموا فيه ووثقه البرقاني انتهى وقد روى عنه الدارقطني وابن المقري وأبو أحمد العسال وابن شاهين وابن زبر وغيرهم مات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة

[840] ز أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو محمد الوزان الجرجاني روى عن أحمد بن علي بن عمران وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يقرأ عليه وهو نائم أو شبه النائم

[841] أحمد بن محمد بن نافع لا أدري من ذا ذكره بن الجوزي مرة وقال اتهموه كذا قال ولم يزد انتهى وهذا شيء قاله بن الجوزي في الموضوعات بعد إيراده حديثا في فضل معاوية من رواية هذا وسبقه إلى ذلك أبو سعيد النقاش في الموضوعات له فقال حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى المصري الحافظ ثنا محمد بن الحسن الفيومي ثنا أحمد بن محمد بن نافع الصوفي ببغداد ثنا حسين بن يحيى الحنائي عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال لما نزلت آية الكرسي قال رسول الله ﷺ لمعاوية اكتبها فقال يا رسول الله ما لي بكتبها ان كتبتها قال لا يقرؤها أحد إلا كتبت لك أجرها قال النقاش هذا حديث موضوع بلا شك ومحمد بن الحسن الفيومي ثقة وضعه أحمد بن محمد بن نافع أو حسين بن يحيى الحنائي

[842] أحمد بن محمد بن الخليفة المكتفي بالله العباسي الأمير أبو الحسن عن البغوي وغيره وبقي إلى سنة نيف وتسعين وثلاث مائة وهاه الحسن بن عيسى بن المقتدر قال والله ما سمع شيئا ولا سنه يقتضي هذا روى عنه أبو الحسين بن المهتدي بالله

[843] أحمد بن محمد أبو حنش السقطي نكرة لا تعرف وأتى بخبر موضوع أنبأونا عن الكندي عن القزاز عن الخطيب ثنا أبو العلاء الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن المتيم ثنا أحمد بن محمد أبو حنش ثنا أبو خيثمة ثنا الأشيب ثنا بن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا في الجنة شجرة الورقة منها تغطي جزيرة العرب الحديث بطوله

[844] ز أحمد بن محمد الأنصاري أبو عقبة البصري سكن الجزيرة روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى روى عنه هلال بن العلاء وغيره قال بن حبان في الضعفاء يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به انتهى وقال الدارقطني ضعيف

[845] أحمد بن محمد بن إبراهيم الضرير شيخ لأبي بكر البغدادي أتى بحديث باطل

[846] أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي عن أبي خليفة ومحمد بن يحيى بن المنذر وأحمد بن عبد العزيز البصري وغيرهم وروى عن عدة مشائخ مجهولين وفي حديثه غرائب ومناكير قاله الخطيب روى عنه محمد بن جعفر بن عفان الشروطي

[847] أحمد بن محمد بن صالح التمار قال حدثنا بن وارة فذكر خبرا موضوعا فهو آفته أنبأنيه مؤمل البالسي والمسلم القيسي قالا أنا أبو اليمن الكندي أنا أبو منصور الشيباني أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن طلحة النعالي أنا الشافعي ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح ثنا بن وارة ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال كنت جالسا عند أبي بكر فقال من كان له عند رسول الله ﷺ عدة فليقم فقام رجل فقال إن رسول الله ﷺ وعدني ثلاث حثيات من تمر فقال ارسلوا إلى علي فجاء فقال يا أبا الحسن إن هذا يزعم كذا وكذا فاحث له فحثاها له فقال أبو برك عدوها فعدوها فوجدوها كل حثية ستين تمرة كل مرة لا تزيد واحدة فقال أبو بكر صدق الله ورسوله قال لي رسول الله ﷺ ليلة الهجرة في الغار كفى وكف علي في العدل سواء

[848] أحمد بن محمد البسطامي حدث عنه الخطيب بخبر كذب في التاريخ فهو الآفة انتهى وقد تقدم بأبسط من هذا في أوائل من اسمه أحمد بن محمد فلا حاجة لإعادته

[849] أحمد بن محمد بن عبد الله الوقاصي عن بن جريج بخبر باطل ولا يدري من ذا

[850] أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي قال بن عدي يضع الحديث ثم قال حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري ثنا أحمد بن محمد ثنا الحسين بن عيسى ثنا بن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما اعتق رقبة وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة فهذا من وضعه انتهى قال بن عدي عقب هذا الحديث وحديث آخر هذان موضوعان

[851] أحمد بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري الخراساني كان بعد الثلاثمائة قال الحاكم له افراد وعجائب مات بمرو سنة أربع عشرة وثلاث مائة بعد أن طاف جميع بلاد خراسان حدث عن عبد الجبار بن العلاء وهارون بن إسحاق الهمداني ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم وكان المنكدري حافظ خراسان في عصره قال الإدريسي يقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه وسمعته يقول سمعت المنكدري يقول أناظر في ثلاث مائة ألف حديث فقلت هل رأيت بعد بن عقدة احفظ من المنكدري قال لا قلت هو مدني سكن العجم انتهى قال الحاكم سألت ابنه عن نسبه فكتب لي بخطه أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي المنكدري ثم ذكر الحاكم أنه طاف البلاد وسمع بها قال وكان له إفراد وعجائب وكان الحافظ أبو جعفر الأرزناني الثقة المأمون اجتمع معه بهراة وأنكر عليه

[852] أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن بن الجندي كان آخر من بقي ببغداد من أصحاب بن صاعد شيعي قال الخطيب كان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه قال لي الأزهري ليس بشيء قلت روى عنه خلق يروى عن البغوي انتهى وقال العتيقي كان يرمي بالتشيع وأورد بن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات إلا الجندي فقال هذا موضوع ولا يتعدي الجندي

[853] أحمد بن محمد بن عيسى السكوني عن أبي يوسف القاضي ضعفه الدارقطني وقال متروك الحديث بغدادي انتهى وذكره بن حبان في الثقات وكناه أبا جعفر ولم يسم جده وقال إنه كوفي روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وهذا الشيخ اختلفوا في نسبه فقال محمد بن مخلد ومحمد بن خلف القاضي المعروف بوكيع وحمزة بن الحسن السمسار وعلي بن محمد بن يحيى السواق في نسبه مثل ما هنا وروى عنه عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال ومحمد بن سليمان بن محبوب فقالا ثنا أحمد بن عيسى السكوني فإنهما نسباه إلى جده وروى عنه عبد الله بن محمد بن ياسين فقال ثنا أحمد بن عبد الجبار السكوني كذا قال وهو هو فإن الحديث الذي رواه عنه هؤلاء كلهم حديث واحد من روايته عن أبي يوسف عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي الأحوص عن بن مسعود في القول عند دخول الخلاء وهو حديث غريب بهذا الإسناد وقد ذكر الدارقطني في الإفراد ان السكوني تفرد به

[854] أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح الحافظ المصري أبو العباس النحاس طوف البلاد روى عن البغوي وأبي عروبة سكن نيسابور مات سنة ست وسبعين وثلاث مائة اتهمه بالكذب أبو الحسين الحجاجي روى حديثين باطلين أحدهما عن أبي عروبة عن عبد الرحمن بن عمرو الرقي عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا لا تولوا الأذان من يدغم الهاء رواه عنه الحاكم

[855] أحمد بن محمد بن عيسى الواعظ عن يوسف بن الحسين الرازي بخبر باطل اتهم به

[856] أحمد بن محمد بن الفضل القيسي الأيلي نزيل جنديسابور قال بن حبان خرجت إلى قريته فكتبت عنه شبيها بخمس مائة حديث كلها موضوعة فحدثنا قال ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا بن عيينة عن الزهري عن أنس مرفوعا لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا وبه خير الرزق ما كفى وبه اللهم بارك لامتي في بكورها يوم خميسها وبه ترك الشر صدقة ولعل هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيين أكثر من ثلاثة آلاف حديث فأما سميه أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني نزيل دمشق فثقة يروي عنه أبو أحمد الحاكم وغيره انتهى وقال الدارقطني أحمد بن محمد بن الفضل أبو بكر عن نصر بن علي وغيره ضعيف

[857] أحمد بن محمد بن القاسم المذكر أبو حامد السرخسي سمع منه الحاكم حديثا فقال هذا باطل منكر ولكن في إسناده مجاهيل وهو متهم

[858] أحمد بن محمد الموفقي ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن جعفر

[859] ز أحمد بن محمد بن الحسن القرمطي في ترجمة معبد بن عمرو

[860] أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه قال بن حبان كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشك أنه قلبها ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدث عن علي بن خشرم فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر إلي وقال قرئ علي وقت شغلي ثم خرج إلى سجستان فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني ثم ساق له بن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد وقال الدارقطني كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا قلت مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة انتهى ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الضبعي وأبو علي الحافظ أيضا وقال الخطيب متروك الحديث وقال بن عدي حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف قال وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن بن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب قال وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل وحدث بأحاديث أنكرت عليه وكان يحدث عن امراء خراسان إسماعيل بن أحمد ونصر بن أحمد وخالد أمير بخارى وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه عن سعيد بن مسلم عن بن جريج عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة وقال بن عدي وهذا لم يروه هكذا عن بن جريج عن حماد بن سلمة غير أبي بشر

[861] أحمد بن محمد بن ياسين أبو إسحاق الهروي الحداد صاحب تاريخ هراة سمع عثمان الدارمي ومعاذ بن المثنى وعنه أبو علي المنصور الخالدي وخلق مات سنة أربع وثلاثين ومائتين قال السلمي سألت الدارقطني عن أبي إسحاق بن ياسين الهروي فقال شر من أبي بشر المروزي وكذبهما وقال الإدريسي كان يحفظ سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه انتهى وقال الخليلي ليس بالقوي روى نسخا لا يتابع عليها

[862] ز أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة الزوزني آخر أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفراء قال بن السمعاني كان متسمحا في دينه منهمكا في شرب الحمر لكنه كان صحيح السماع أكثر سماعاته بقراءة جدي أبي المظفر مات سنة ست وثلاثين وخمس مائة سمع منه بن الجوزي وغيره

[863] أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني قال أبو بكر الإسماعيلي ليس بشيء يقال له بن مالك كذا في نسخة والصواب أنه أحمد بن محمد بن الفضل بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن مملك روى عن محمد بن عبد المؤمن الجرجاني وعمار بن رجاء وعنه بن عدي والغطريفي انتهى وقال الإسماعيلي فيما قرأت على أبي العز السرخسي أخبركم يحيى بن يوسف عن علي بن سلامة أن أبا طاهر السلفي وشهدة بنت أحمد أخبراه الأول إجازة والثانية سماعا قال الأول أنا ثابت بن بندار أنا البرقاني وقالت شهدة أنا أبو الفضل الأنصاري أنا بن الهرسية قالا أنا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي ثنا أحمد بن مملك ثنا عبد المتعال بن إبراهيم بن عيسى بن الزبير الأنصاري ثنا أبي عن أبيه عن جده قال كنت أنا وكرز بن وبرة ومحمد واسع وعكرمة مولى بن عباس حين نصبنا قبلة مسجد لجامع جرجان قال الإسماعيلي أحسبه موضوعا من قبل بن مملك

[864] أحمد بن محمد بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي عن أبيه وعن إسماعيل بن أبي أويس قال الدار قطني ضعيف وقال بن حبان منكر الحديث يأتي بالأشياء المقلوبة انتهى ونسبه بن حبان لجده

[865] أحمد بن أبي حنيفة محمد بن ماهان قال عبد الرحمن بن أبي حاتم مجهول انتهى قال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل أحمد بن محمد بن ماهان المعروف والده بأبي حنيفة صاحب القضيب الواسطي روى عن أبيه كتب لنا شيئا من فوائده فلم يعرف أبي والده وقال هو مجهول ولم يسمع منه قلت فهذا يدل على أن أبا حاتم إنما جهل أبا حنيفة لا ابنه أحمد

[866] أحمد بن محمد بن مسروق أبو العباس الطوسي مؤلف جزء القناعة يروي عن خلف البزار وابن المديني قال الدارقطني ليس بالقوي يأتي بالمعضلات قلت مات قبل الثلاثمائة بسنة وكان كبير الشان يعد من الأبدال انتهى قال الخطيب في المؤتلف أخبرني أبو القاسم الأزهري ثنا المعافي بن زكريا أبو إبراهيم ثنا وجيه بن الفضل الأنصاري ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي عنها مرفوعا من عشق فظفر فمات مات شهيدا رواه غير واحد عن سويد عن علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن بن عباس وهو المحفوظ

[867] أحمد بن محمد بن هارون أبو جعفر البرقي ذكره بن يونس وقال كذاب وكان يفهم الحديث

[868] أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ مات في سنة عشرين وخمس مائة جاءت عنه حكايات تدل على اخلاله وكان يضع انتهى ذكره أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد فقال حلو الكلام مليح الوعظ قادر على التصرف فيما يورده اجتهد في شبيبته بطوس واختار لعزلة ثم خدم الصوفية وخرج إلى العراق وتكلم على الناس فحصل له القبول التام واصطاد الخواص والعوام وكان يحضر مجلسه عالم لا يحصى قال وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهمداني سيء الرأي فيه حتى قال أحمد الغزالي رسخ الطريقة وسمع كلامه مرة فقال كلامه كالنار المشتعلة ولكن مدده شيطاني لا رباني ونقل عن أبي الفضل مسعود بن محمد الطرازي أن جماعة من الصوفية حضروا سماعا فقال القوال شيئا فقام أبو الفتح وتواجد واضطرب وقام على رأسه يدور رجلاه في الهواء حتى ذهبت طائفة من الليل واعي الجمع وما وضع له يدا ولا رجلا على الأرض ونقل عنه أيضا أنهم كانوا في وليمة فحضر الطعام فوقع لأبي الفتوح حالة فتغير لونه وشغل عن الطعام وكان للرباط شيخ زاهد كثير العبادة فجاء إلى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له لقد ابتلينا بزمان سوء ظهرت فيه المنكرات والمحالات فقال له وما ذاك قال إن أبا الفتوح لما امتنع من الأكل بعد أن وقع له ما جرى سئل عن سبب ذلك فقال رأيت النبي ﷺ قد رفع لقمة من القصعة ووضعها في فمي فقال له الشيخ يوسف هذا صحيح وهي خيالات تظهر لسالكي الطريقة في الابتداء وليست لها حقيقة ونقل عن أبي الرضى الجرجاني قال حضر أحمد عند أخيه أبي حامد وهو يقرأ سورة الأنعام فوقف على الباب ساعة ثم رجع فقال له من الغد سمعت أنك حضرت فلم رجعت فإني كنت أقرأ سورة الأنعام فقال له أحمد ما سمعت سورة الأنعام ولكن سمعت حساب البقال فقال نعم أخذت الحوائج من البقال فبلغ الحساب مبلغا فشغل قلبي وغلبني حالة القراءة وذكره أبو الفرج في المنتظم عن بعض الزهاد أنه زار أبا الفتوح فوجده في أيوان وبين يديه تل من الورد وعلى رأسه مملوك جميل الصورة إلى الغاية يروح عليه قال فتحدثت معه ثم وقع في خاطري شيء من أمره فنظرني شزرا وقال يا هذا اتق الله وإذا كنت وسواس فلا تقع في الناس قال فاستغفرت فانقبض مني ثم أنشد

من حرم نظرة المليح

من حرم أن أريح روحي

مالي أمل بغير لحظ

عدوي أبو أبلا جموح

وقال بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة كان أبو الفتوح قاصا ظريفا واعظا سلك في وعظه مسلكا منكرا لأنه كان يتعصب لإبليس ويقول إنه سيد الموحدين وقال يوما من لم يتعلم التوحيد من إبليس فهو زنديق لأنه أمر أن يسجد لغير سيده فأبى وقال مرة لما قال له موسى أرني فقال لن تراني هذا شغلك تصطفي آدم ثم تسود وجهه وتخرجه من الجنة وتدعوني إلى الطور ثم تشمت بي الأعداء إلى غير ذلك من هذا الشطح وذكر بن الجوزي في المنتظم من ذلك أشياء كثيرة

[869] أحمد بن محمد بن موسى أبو بكر اللخمي عن أبي خليفة الجمحي قال بن مردويه ذاهب الحديث ضعيف جدا

[870] أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الرازي الجعفي المقري عن جعفر الفريابي واه زعم أنه قرأ على حسنون بن الهيثم فأنكر عليه قال الخطيب غير مقبول في القراءة انتهى وأعاده في موضع آخر فقال قد أقرأته تلا على عامر عن بن الهيثم يتلوا عليه أبو العلاء الواسطي

[871] أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي عن أبيه له مناكير قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل ومن ذلك قال حدثنا بكر بن محمد ثنا بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا ما استرذل الله عبدا إلا حظر عنه العلم والأدب وله عن أبيه عن جده عن الأعمش عن بن المنكدر عن جابر يرفعه من أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد انتهى ويأتي في ترجمة أبيه محمد كلام بن حبان فيه أيضا وقال أبو عوانة الإسفرائيني في صحيحه بعد أن روى عنه سألني أبو حاتم ما كتبت بالشام قدمتي الثالثة فأخبرته بكتبي مائة حديث لأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة كلها عن أبيه فساءه ذلك وقال سمعت أن أحمد يقول لم اسمع من أبي شيئا فقلت لا يقول حدثني أبي إنما يقول عن أبيه إجازة وقال الحاكم أبو أحمد الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم وسألته عن حال أحمد بن محمد فقال قد كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن مات سنة تسع وثمانين ومائتين روى عنه أيضا الطبراني وخيثمة وابن جوصا وابن أخيه أبو الفضل أحمد بن عبيد بن محمد وابن بنته خالد بن محمد بن خالد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حمزة وآخرون

[872] أحمد بن محمد بن عبد الواحد الكتاني نسبة إلى بيع الكتان روى عن يونس بن عبد الأعلى قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ لم يكن بذاك

[873] أحمد بن محمد صاحب بيت الحكمة قال الدارقطني حدث عن مالك متروك قلت وخبره موضوع حدث عنه علي بن محمد المخزومي

[874] أحمد بن محمد بن يزيد الوراق عن شبابة بن سوار قال الدارقطني ليس بالقوي

[875] أحمد بن محمد السندي أبو الفوارس الصابوني البحتري صدوق إن شاء الله إلا أني رأيته قد تفرد بحديث باطل عن محمد بن حماد الطهراني كأنه أدخل عليه انتهى وكان ينبغي ذكر ذلك الحديث ليجتنب وسأبحث عنه إن شاء الله ثم رأيت عن الماليني أن بن المنذر قال هو كذاب فأورد له الدارقطني في غرائب مالك حديثا رواه عن العباس بن الفضل بن عون التنوخي عن سوادة بن إبراهيم الأنصاري عن مالك عن نافع عن بن عمر في تجاوز الله عن الخطأ والنسيان الحديث وقال عقبه لا يصح ومن دون مالك ضعفاء قلت مات في شوال سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وقد جاوز المائة ووقع لنا من حديثه بعلو في الثقفيات وله رواية عن أبي إبراهيم المزني وهو آخر من حدث عنه

[876] أحمد بن محمد بن أبي الموت المكي عن علي بن عبد العزيز البغوي ضعيف قليلا انتهى ولم أقف على كلام من صرح بتجريحه وكان من مسندي عصره حدث بمصر عن يوسف بن يزيد القراطيسي والقاسم بن الليث الرسعني وأحمد بن حماد زغبه ومحمد بن علي الصائغ روى عنه أبو الفضل بن نظيف وأبو محمد بن النحاس وأبو العباس بن الحاج وآخرون أرخ بن الطحان في ذيل الغرباء وفاته في ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة بمصر وعاش تسعين سنة

[877] أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست العلاف الحافظ العلامة أبو عبد الله البغدادي والد أبي بكر العلاف البزار روى والده عن البغوي وروى هو عن بن عياش القطان وأبو عبد الله الحليمي ومحمد بن جعفر الطبري والصفار وطبقتهم وعنه أبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وهبة الله اللالكائي والخطيب ورزق الله التيمي وعدة قال الخطيب سمعت منه جزءا وكان مكثرا عارفا حافظا مكث مدة يملي في جامع المنصور بعد وفاة المخلص ثم انقطع ذكره ولزم بيته ولد في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة قال الخطيب سمعت الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق يقول لما مات بن جباية أملى بن دوست في مكانه في جامع المنصور فمكث سنة يملي من حفظه ثم تكلم فيه بن أبي الفوارس في روايته عن الطبري وطعن عليه وسمعت الأزهري يقول بن دوست ضعيف رأيت كتبه كلها طرية وكان يذكر أن أصوله غرقت فاستدرك نسخها وسألت الدقاق عن بن دوست فقال كان يسرد الحديث من حفظه وتكلموا فيه وقيل إنه كان يكتب الأجزاء ويتربها ليظن أنها عتيق حدثني عيسى بن أحمد الهمداني سمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول مكث بن دوست سبع عشرة سنة يملي الحديث وإذا سئل عن شيء أملى من حفظه في معني ما يسئل عنه ثم قال عيسى كان بن دوست فهما في الحديث عارفا بمذهب مالك عنده عن إسماعيل الصفار ملأ صندوق وكان يذاكر بحضرة الدارقطني ويتكلم في علم الحديث فتكلم فيه الدار قطني بذلك السبب وكان بن أبي الفوارس ينكر علينا مضينا إليه وسماعنا منه ثم جاء وسمع منه حدثني الصوري قال قال لي حمزة بن محمد بن طاهر قلت لخالي أبي عبد الله بن دوست أراك تملي المجالس من حفظك فلم لا تملي من كتابك فقال انظر فيما أمليه فإن كان فيه زلل أو خطأ لم أمل من حفظي وإن كان جميعه صوابا فما الحاجة إلى الكتاب أو كما قال مات في رمضان سنة سبع وأربع مائة انتهى قلت وقع لنا من حديثه وآخر من روى عنه عاليا رزق الله

[878] ز أحمد بن محمد بن كريب مولى بن عباس لا أعرفه روى عنه الوليد بن مسلم خبرا منكرا عنه عن أبيه عن جده أن بن عباس قال له يا غلام إياك وسب أصحاب محمد ﷺ فإن سبهم مفقرة وإياك والنظر في النجوم فإنه تدعوك إلى الكهانة وإياك والتكذيب بالقدر فإنه يدعو إلى الزندقة أورده بن حبان في الثقات عن بن قتيبة عن هشام بن عمار عن الوليد وسكت عليه

[879] أحمد بن محمد المخزومي عن عبد العزيز بن الرماح عن بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس قال لما قتل بن آدم أخاه قال آدم عليه السلام

تغيرت البلاد ومن عليها

فوجه الأرض مغبر قبيح

تغير كل ذي طعم ولون

وقل بشاشة الوجه المليح

قتل قابيل هابيل أخا

فواحزنا مضى الوجه الصبيح

فأجابه إبليس

تنح عن البلاد وساكنيها

فها في الخلد ضاق بك الفسيح

رواه عنه أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر وسمعه من أبي البختري إسماعيل بن العباس الوراق والآفة المخزومي أو شيخه انتهى وهذا الحديث أخرجه الطبري عن محمد بن حميد عن سملة بن الفضل عن غياث بن إبراهيم عن أبي إسحاق الهمداني قال قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه لما قتل بن آدم أخاه بكى آدم فقال فذكر البيتين وزاد فقال فأجيب آدم

أبا هابيل قد قتلا جميعا

وصار الحي بالميت الذبيح

وذكر بيتا آخر وغياث تالف ونقل الثعلبي من طريق أبي جعفر النفيلي عن النضر بن عربي عن ميمون بن مهران عن بن عباس أنه قال من قال إن آدم قال شعرا كذب على الله ورسوله ورمى آدم بالمأثم أن محمدا والأنبياء كلهم في النهى عن الشعر لكن لما قتل قابيل هابيل رثاه آدم وهو سرياني وإنما يقول الشعر من يتكلم بالعربية فقال لست أحفظ هذا الكلام ليوارث فيرق الناس عليه فلم يزل ينقل إلى أن وصل إلى يعرب بن قحطان وكان يتكلم بالعربية والسريانية وكان يقول الشعر فنظر في المرثية فإذا هي سجع فقال إن هذا ليقوم شعرا فرد المقدم إلى المؤخر فوزنه شعرا فخرج منه الأبيات وهي ثمانية وذكر أبياتا نحوها في الوزن والروى ثلاثة ولإبليس أولها تنح عن البلاد وهي أربعة وذكر حمزة الأصبهاني في كتاب التصحيف له أن رجلا كان يضع الأخبار على الأمم الماضية لثمود ومدين وطسم وجديس قال فكان إذا احتاج إلى شعر يؤد به ما وضعه خرج إلى الأعراب فمن وجده منهم يقول الشعر حمله وأضافه وزوده وسأله أن يعمل شعرا على لسان من يريد قال فهو الذي اختلق قول أخت كلموت صابح مدين كلموت هو ركني هلكه وهو الذي اختلق قول المنتصر المديني في هلاك قومه من آل مدين

ألا يا شعيب قد نطقت مقالة

سلبت بها عمرا وحبي بني عمرو

[880] أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ الثقة أبو طاهر السلفي ما عملت أن أحدا تعرض له حتى ظفرت بشاردة باردة أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي عن السلفي عن أبي الفتح الحداد عن بن نبال ثم أن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ونبه عليه قال ومن هنا تكلم أبو جعفر على بن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة بن الباذش بل نقد الناس على بن الباذش قلت فالسلفي شيخ الإسلام وحجة الرواة مات عن مائة وسنتين فصاعدا في سنة ست وسبعين وخمس مائة رحمه الله انتهى وقد أورد السلفي في فهرسته لجامع الترمذي يقال كان أبو الفتح الحداد يرويه عن إسماعيل بن نبال عن المحبوبي عن الترمذي وابن نبال أجاز الحداد ولم يسمعه منه قال السلفي ولم يجز لي الحداد ما اجيز به بل أجازني ما سمعه فقط قلت فلم يروه السلفي مطلقا لا بسماع ولا بإجازة

[881] أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس الزعفراني شيخ متأخر روى عن بن ماسي بعض سماعه ليس بصحيح انتهى وأرخ أبو العباس النرسي وفاته سنة سبع وأربعين وأربع مائة قال السلفي سألت أبا الغنائم عنه فقال خرج عليه الخطيب وما كان عندهم بذاك الثقة

[882] أحمد بن محمد هو بن أبي أحمد الجرجاني روى عن بن علية ونحوه قال بن عدي ليس حديثه بمستقيم انتهى وسمع كلامه كأنه كان يغلط فيه وذكر حمزة في تاريخ جرجان أنه روى عنه محمد بن عون وغيره وأنه سكن حمص

[883] أحمد بن محمد أبو عقبة الأنصاري عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى ضعفه الدارقطني انتهى وقال بن حبان يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم

[884] أحمد بن محمد بن يحيى بن بكر الزهري قال الدارقطني منكر الحديث

[885] أحمد بن محمد بن مروان في أحمد بن الطيب

[886] أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو الجعفي قد وثق وقال الدارقطني ليس ممن يحتج به هذه رواية حمزة السهمي عنه وروى الحاكم عن الدارقطني لا بأس به أكثر عنه بن عقدة وروى عنه بن صاعد

[887] ز أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن دينار أبو طالب الكندلاني وكندلان من قرى أصبهان روى عن أبي بكر بن أبي علي وأبي سعيد النقاش وغلام محسن وغيرهم روى عنه محمد بن عبد الواحد المغازي وأبو طاهر السلفي وقيل إنه سمع لنفسه في شيء مات سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة

[888] ز أحمد بن محمد بن هارون بن مرزوق أبو عمرو المذكر كان داعية إلى القدر قاله الحسن بن علي بن عمرو الحافظ

[889] ز أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي أبو الحسن روى عن أبي نعيم وشبابة وعنه أبو حامد بن الشرقي يغرب قاله بن حبان في الثقات

[890] ز أحمد بن محمد بن دلان يعرف بابن العطار ذكر محمد بن إسحاق النديم أنه هو الذي كان يصنف الأسمار والخرافات في أيام المقتدر

[891] أحمد بن محمد بن يعقوب بن ميدان أبو بكر الفارسي الوراق الكاغذي عن البغوي وغيره قال بن أبي الفوارس ضعيف جدا فيما يدعى عن بن منيع وسماعه من المتأخرين لا بأس به وكان ردي المذهب أيضا وقال العتيقي ثقة توفي سنة تسعين وثلاث مائة

[892] أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي التمار ليس بالمرضي قاله الحسن بن علي بن عمر والزهري الحافظ

[893] أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني قال حمزة السهمي حدث بالأبلة عن الثقات بمناكير

[894] أحمد بن محمد بن ذر الأصبهاني الواعظ له عن الطبراني معتزلي غال وهو والد أبي الخير انتهى يقال مات سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة

[895] أحمد بن محمد أبو عبيد الله الزهري عن أبي مسهر ونحوه متهم فمن ذلك أنه روى عن يحيى بن بكير عن مالك عن نافع عن بن عمر مرفوعا لولا الأمصار لاحترق أهل القرى انتهى رواه الدارقطني في غرائب مالك من طريقه بهذا الإسناد ثم رواه من طريقه عن أبي مسهر عن مالك بالسند وقال باطل من الوجهين لكن قال المنابر بدل الأمصار ووقع عنده السلمي بدل الزهري وفي إحدى الروايتين أبو عبد الله بغير تصغير وقد جاء الحديث المذكور بلفظ المنابر بوجه آخر عن مالك سيأتي في ترجمة سعيد بن موسى رواه عن مالك أيضا ولم يقع للدارقطني بل ذكره بن حبان وغيره

[896] أحمد بن محمد الأنصاري عن الفضل بن زياد صاحب الإمام أحمد ليس بثقة وهذا ما هو أبو عقبة المتقدم نزل الجزيرة وهاه بن حبان وغير واحد انتهى وقد أخرج له بن عساكر عن الفضل بن زياد حديثا منكرا عن أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم روى عن أبيه رفعه إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين من له على الله حق فقالوا ومن هو قال من أحب أبا بكر وعمر وقال بن عساكر العهدة فيه على أحمد بن محمد الحنبلي

[897] ز أحمد بن محمد السماعي روى عن عمران بن زياد عن أبي قرة موسى بن طارق عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا خلق الله الإيمان فحفه بالحياء وخلق البخل فحفه بالكفر قال الدارقطني في الغرائب هذا منكر باطل لا يصح عن مالك ولا عن أبي قرة والسماعي وعمران بن زياد مجهولان

[898] ز أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي أبو طاهر الخوارزمي تكلم فيه بن النجار قلت روى عن إسماعيل بن الحسن الصرصري روى عنه القاضي أبو بكر بن عبد الباقي وأبو محمد بن الأنماطي وأبو القاسم بن السمرقندي وآخرون وكان مولده سنة خمس وتسعين وثلاث مائة قال بن السمعاني سألت عنه بن الأنماطي فقال ما كان يفهم شيئا ولكنه كان مطبوعا لسنا قال أبو سعد وكان يترسل من الديوان إلى غزنه وكان صحيح السماع ومات سنة أربع وسبعين وأربع مائة

[899] ز أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري تكلم فيه بن النجار

[900] ذ أحمد بن محمد بن أحمد بن السلال الوراق قال بن عساكر كان مدبرا قليل الصلاة بئس الشيخ قال بن السمعاني مات في شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مائة

[901] ز أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العباسي الخطيب قال بن النجار لم يكن محمودا قلت هذا الرجل من كبار المسندين وهو أبو جعفر وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس البغدادي ثم المكي ولد سنة ثمان وستين وأربع مائة وسمع من أبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي عدة أجزاء وانفرد بالسماع منه وسمع وهو كبير من أبي غالب بن البنا وأبي الحسن بن الزاغوني ونسخ بخطه كثيرا ودخل أصبهان وكرمان ثم خرج إلى مكة مع الحجاج في سنة 47 فأقام بها إلى أن مات سنة خمس وخمسين وخمس مائة روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد السمعاني ويوسف بن محمد بن خالد الأندلسي وآخر من حدث عنه بالسماع أبو الحسن القطيعي وبالإجازة أبو الحسن بن المقير

[902] ز أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن ضياء روى عن بن الطيوري قال بن ناصر كان رافضيا وقال بن النجار لم يكن عنده معرفة قلت وقال بن السمعاني مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة

[903] ز أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج عن أبيه قال بن القطان لا يعرف قلت هذا رجل من كبار المسندين بمصر يكنى أبا بكر وهو مصري ويعرف بابن المهندس روى عن أبي بشر الدولابي وداود بن إبراهيم ومحمد بن دثار والحسين بن محمد المعروف بمأمون وعلي بن أحمد بن غيلان وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني وآخرين روى عنه عبد الملك بن عبد الله بن مسكين ويوسف بن رباح بن علي وعبد الوهاب بن محمد بن جعفر بن أبي الكرام وعبد الجبار بن أحمد الطرسوسي وإسماعيل بن علي بن الحسن وآخرون قال أبو سعيد ثقة متقن وقال بن الطحان في ذيل تاريخ مصر ثقة سمعت عنه وتوفي في سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائتين قاله الماليني وقال الحبال ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين فقارب المائة

[904] ز أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم الفوركي سبط القاضي أبي بكر بن فورك عن القاضي أبي بكر الحيري قال بن ناصر كان يدعو إلى بدعته وقال بن خيرون وكان سماعه صحيحا قلت وقل بن ناصر يريد أنه كان أشعريا قال بن السمعاني كان متكلما فاضلا واعظا درس الكلام على بن الحسين القزاز وتزوج بنت القشيري الوسطي ولزم العسكر وبسببه قامت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة وكان يعظ في النظامية وسمعت أنه كان يلبس الحرير وكان سماعه بخط أبي صالح المؤذن سألت عنه الأنماطي فقال كان يأخذ مكس الفحامين ومات في شعبان سنة ثمان عشرة وأربع مائة

[905] ز أحمد بن محمد بن الحسين المثرودي تكلم فيه بن النجار قال بن السمعاني مات في شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مائة

[906] ز أحمد بن محمد بن سلامة الستيتي بمهملة ثم مثناتين مصغرا نسبة إلى ستيتة مولاة يزيد بن معاوية حدث عن خيثمة الطرابلسي قال عبد العزيز الكتاني كان يتهم بالتشيع ويتبرأمن ذلك مات في صفر سنة سبع عشرة وأربع مائة

[907] ز أحمد بن محمد بن ستيتة البزار مجهول قاله بن النجار

[908] أحمد بن محمد بن نجيح أبو العباس قال طلحة الشاهد كان رئيس المعتزلة مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة

[909] أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عباس الجوهري قال بن النجار كان من الشيعة

[910] ز أحمد بن محمد بن نصر الرازي السمسار ذكره بن بأبويه في تاريخ الري عن جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار القمي روى عنه علي بن محمد القمي

[911] ز أحمد بن محمد بن علي الصفار أبو البركات المقري روى عن عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبي القاسم بن السري وغيرهما روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو المعمر الأنصاري وغيرهما ذكره أبو سعد بن السمعاني في الذيل وقال كان مستقيم الأمر على طريقة حسنة وسيرة جميلة وقيل إنه تغير في آخر عمره واختل عقله

[912] أحمد بن محمد أبو الحسن القنطري رحل وقرأ على أبي الفرج غلام بن شنبوذ وعمر بن إبراهيم الكتاني تلا عليه بن شريح صاحب الكافي قال الداني اقرأ الناس دهرا بمكة ولم يكن بالضابط ولا الحافظ مات بمكة سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى

[913] أحمد بن محمد بن علي أبو عبد الله الآبنوسي قال البرقاني سمع لنفسه علي جامع أبي عيسى الترمذي من غير أن يسمعه سمع من دعلج وطبقته ومات قبل الأربع مائة

[914] أحمد بن محمد بن عمران أبو يعقوب روى عن عبد الله بن نافع الصائغ عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة الحديث قال الدارقطني في الغرائب لا يثبت بهذا الإسناد أحمد بن محمد مجهول

[915] أحمد بن محمد بن موسى بن يحيى الأصبهاني قال الحسن بن علي الزهري لم يكن بالمرضي

[916] أحمد بن محمد الحافظ أبو حامد بن الشرقي إمام شهير حجة قال السلمي سألت الدارقطني عنه فقال ثقة مأمون إمام قلت فما تكلم فيه بن عقدة فقال سبحان الله ترى يؤثر فيه مثل كلامه ولو كان بدل بن عقدة بن معين قلت وأبو علي الحافظ كان يقول من ذلك قال وما كان محل أبي علي أن يسمع كلامه في أبي حامد رحمه الله تعالى

[917] ز أحمد بن محمد بن الحسن المعضوب قال بن النجار حدث عن أبي بكر بحديث منكر وفي طبقته راو يأتي ذكره في يعيش بن هشام

[918] ز أحمد بن محمد بن الحسن شيخ لشيخ الإسلام الهروي روى في ذم الكلام حديثا عنه عن محمد بن أحمد بن حمزة وقال حدثناه أحمد قبل أن يختلط

[919] ز أحمد بن محمد بن علي بن بصير البخاري أبو كامل البصيري بفتح الموحدة أوله نسبة إلى جده الأعلى سمع أبا مسعود البجلي وغيره قال كنت في ابتداء الطلب اكتب اسمي فأنتمي إلى جدي لأمي فلامني الحافظ أبو بكر محمد بن إدريس وقال لم لا تنتمي إلى والدك وهل في سلفك من يصلح الانتساب إليه قلت بلى وذكرت نسبي له فقال صنف وجمع وكان كثير الوهم والخطأ وله كتاب سماه المضاهاة

[920] أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأسدابادي القفال قال أبو سعد بن السمعاني يكنى أبا العباس سمع الكثير بنفسه ورحل في طلب الحديث وتعب في جمعة وخرج التخاريج لنفسه فأكثر وعمر حتى روى الكثير روى عن علي بن الحسن المحلمي وأبي نصر الزينبي وأخيه طراد ومالك بن علي البانياسي ورزق الله التيمي وأبي إسحاق الطيان وأبي بكر بن ماجة وخلق سواهم روى عنه عمر بن أبي الحسن البسطامي وأبو عبد الرحمن الكشميهني وأبو المظفر بن سعد وآخرون وحدث عنه أبو سعد بن السمعاني بالإجازة وكان الحافظ أبو العلاء سيء الرأي فيه وما كان له معرفة بعلم الحديث وقال البسطامي رأيته معجبا بفطنته فلم يأخذ عن الأئمة ومات في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة

[921] أحمد بن محمد بن أحمد بن حسكان الحذاء أبو نصر الحنفي روى عن الأصم وطبقته روى عنه حفيده الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال أبو صالح المؤذن سمعت منه وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لم يتابع عليه حكاه عبد الغافر في السياق وقال توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وأربع مائة

[922] ز أحمد بن محمد الموفقي ضعفه الدارقطني يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن جعفر البردعي الراوي عنه

[923] ز أحمد بن محمد بن اليسع أبو الحسن البندار قال بن الطحان في الذيل كان فيه بعض اللين حدثونا عنه توفي بمصر سنة ست وأربعين وثلاث مائة

[924] ز أحمد بن محمد الأصغر يروي عن الكوفيين قال الدارقطني في المؤتلف غيره أثبت منه

[925] ز أحمد بن محمد بن الحسين القرشي له ذكر في ترجمة يعيش بن هشام

[926] أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي في أحمد بن عبد الله الأنصاري

[927] ز أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد بن الأعرابي الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام سمع من أحمد بن منصور الرمادي والحسن بن علي بن عفان والحسين بن محمد بن الصباح الزعفراني وطبقتهم ومن بعدهم وحدث بالسنن لأبي داود السجستاني روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو سليمان الخطابي وابن المقري وابن جميع وخلق كثير من آخرهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس المصري راوية السنن عنه وقد قال أبو عبد الله بن مندة أنه كتب عن بن الأعرابي بمكة ألف جزء توفي في ذي الحجة سنة أربعين وثلاث مائة عن أربع وتسعين سنة قال الدارقطني في غرائب مالك كتب إلي أبو سعيد بن الأعرابي ثنا علي بن عبد العزيز ثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ كان يقول لا ومقلب القلوب قال الدارقطني هذا غير محفوظ عن نافع وقال أيضا أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي في كتابه إلي بخطه ثنا الحسين بن المثنى ثنا عبد الله بن جعفر البرمكي ثنا معن ثنا مالك عن سمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم قال الدارقطني هذا وهم قبيح ولا يصح عن سمي عن أنس شيء والوهم فيه من شيخنا والله أعلم وقال الخليلي كان ثقة اثنى عليه كل من لقيه وقال السلمي كان ثقة سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت أحمد بن عطار يقول كان بن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر سنة مات 4 أو سنة 41 وقال مسلمة كان شيخنا ثقة حسن الأداء كثير الروايات كثير التأليف جليل القدر كان يأخذ الأجرة على التحديث وعاش خمسا وتسعين سنة وهو صحيح العقل واعتل ثلاثة أيام ومات وقال بن القطان لم يعبه إلا أخذ البرطيل على السماع قلت قد ذكر الذهبي علي بن عبد العزيز وعابه بهذا فذكرت بن الأعرابي تبعا في ذلك

[928] ز أحمد بن مالك بن أنس هو أحمد بن محمد بن مالك نسب إلى جده عند بن حبان

[929] أحمد بن مالك التميمي عن محمد بن الصلت التوزي قال الخطيب مجهول

[930] أحمد بن محمود بن خرزاذ من شيوخ الدارقطني له ذكر في ترجمة يعيش بن هشام

[931] أحمد بن مروان الدينوري المالكي صاحب المجالسة اتهمه الدارقطني ومشاه غيره انتهى وصرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه يضع الحديث وروى مرة فيها عن الحسن القراب عنه عن إسماعيل بن إسحاق عن إسماعيل بن أويس عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة حديث سبقت رحمتي غضبي وقال لا يصح بهذا الإسناد والمتهم به أحمد بن مروان وهو عندي ممن كان يضع الحديث وقال مسلمة في الصلة كان من أروى الناس عن بن قتيبة مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة وكان على قضاء القلزم أدركته ولم أكتب عنه وكان ثقة كثير الحديث قلت وقد حدث في كتاب المجالسة عن الحارث بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وأبي إسماعيل الترمذي وخلق كثير روى عنه أبو بكر بن شاذان وأبو بكر بن المهندس ومحمد بن الحسين بن عمر اليمني والقراب وذكر بن زولاق في أخبار قضاة مصر أنه ولي قضاء أسوان سنين عديدة فلما ولي أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلمة بن قتيبة قضاء مصر سئل أن يكتب عهد أبي بكر بن مروان فقال ما أعرفه فكتب إليه بن مروان يذكره بنفسه ويعرفه بأنه يعرفه في عهد أبيه صبيا كان يلعب بالحمام مع العيارين فبادر بن قتيبة وكتب له بعهده على أسوان

[932] ز أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب بن مسرور بن أحمد الأسدي البلدي ثم البغدادي أبو نصر الخباز قرأ على منصور بن محمد صاحب بن مجاهد وعلي المعافى بن زكريا وعلى جماعة قرأ عليه أبو منصور الخياط وأبو طاهر بن سوار وأبو البركات عبد الملك بن أحمد والحسن بن أحمد الشهرزوري والد أبي الكرم وسمع الحديث من عيسى بن الجراح والمطهر بن إسماعيل صاحب أبي يعلى وابن سمعون وصنف المفيد في القراءات السبع روى عنه أبو منصور الخياط وعبد الملك بن أحمد الشهرزوري وجماعة قال أبو الفضل بن خيرون مات سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة وله نيف وثمانون سنة وخلط في بعض سماعه

[933] أحمد بن المسلم بن رجاء بن جامع بن منصور اللخمي التنوخي الفقيه المالكي يعرف بخليفة قال الحافظ رشيد الدين العطار في نسخة أبي الحسن بن بنت الحميري كان أحمد أحد الفقهاء المشهورين والأعيان الأصوليين ماهرا في علم الكلام تفقه على الإمام أبي بكر الطرطوشي وسمع الحديث منه ومن أبي عبد الرازي وعبد المعطي القمولي وغيرهم وكانت له إجازة من شيوخ الحجاز المتقدمين وغيرهم وذكر بعض الحفاظ أنه كان فيه لين في الرواية وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة وتوفي في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مائة قيل واسمه في الأصل خليفة وسيأتي في الخاء

[934] أحمد بن مصعب المروزي عن عمر بن هارون البلخي بحديث باطل لا يحتمله عمر مع ضعفه انتهى وقال بن القطان لا يعرف وذكره بن حبان في الثقات فقال أحمد بن مصعب المروزي أبو عبد الرحمن يروي عن الفضل بن موسى وأهل بلده وعن العراقيين بن يعلى بن عبيد وغيره ثنا عنه محمد بن محمود بن عدي وإبراهيم بن نصر العنبري فتبين أنه معروف وأن الحمل في الخبر الذي استنكره المصنف على عمر بن هارون لا على أحمد بن مصعب وسيأتي له في ترجمة الراوي عنه سليمان بن محمد بن الفضل خبر آخر منكر

[935] أحمد بن مظفر بن موسى التمار عن أبي علي بن شاذان قال بن السمعاني كان يلحق اسمه في الأجزاء انتهى وقد سمع أيضا من أبي القاسم الخرقي وأبي القاسم بن بشران وأبي بكر البرقاني روى عنه السلفي وابن السمرقندي وابن الأنماطي والشيخ عبد القادر الجيلي وأبو الفضل بن ناصر وجماعة قال شجاع الذهلي هو ضعيف جدا فقيل له لم ضعفوه قال بأشياء ظهرت منه أنه كان يلحق سماعاته في الأجزاء وقال بن السمعاني سألت بن الأنماطي عنه فقال شيخ مقارب رأيت سماعه في جزء عن الخرقي مصلحا وقال السلفي ذكر لي أن مولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة وقال شجاع مات في صفر سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة

[936] أحمد بن معاوية الباهلي عن النضر بن شميل قال بن عدي حدث بأباطيل وكان يسرق الحديث حدث عن النضر عن بن عون عن محمد عن أبي هريرة مرفوعا هدايا العمال الأمراء غلول انتهى وأورده بن حبان في الثقات وسمى جده بكرا وأورد له هذا الأثر الباطل عنه عن سعيد بن مسلم عن بن عون قال صليت إلى جنب القاسم بن محمد بن أبي بكر فسمعته يقول في سجوده اللهم اغفر لأبي ذنبه في عثمان وكذا سمى بن عدي جده وساق عنه الحديث المذكور وفيه حدثنا والله النضر بن شميل قال بن عدي هذا باطل بهذا الإسناد يرويه أحمد عن النضر هو حانث في يمينه الذي حلف والنضر ثقة وأورد له حديثا آخر عن إسماعيل بن عياش وقال سرقه من عبد الوهاب بن الضحاك وكان عبد الوهاب يتهم به عن إسماعيل

[937] أحمد بن معدان العبدي عن ثور بن يزيد قال الدارقطني متروك وقال آخر واه يجهل انتهى وقال الأزدي واسطي متروك وقال بن أبي حاتم روى عنه محمد بن الوزير الواسطي سألت أبي عنه فقال هو مجهول والحديث الذي رواه باطل وأورد بن حبان في ترجمته وقال لا يجوز الاحتجاج بروايته يعني حديثه عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رفعه ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مئونة الناس عليه فمن لم يحمل تلك المئونة فقد عرض تلك النعمة للزوال وقال بن عدي ليس بمعروف وأورد له الحديث المذكور وقال هذا الحديث يروي من وجوه كلها غير محفوظة ولا أعرف لأحمد هذا غير هذا الحديث

[938] أ أحمد بن المغلس هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس تقدم نسبه بعضهم إلى جده

[939] أحمد بن مقاتل الدهقان حدث بسمرقند عن أبي حاتم الرازي بخبر موضوع

[940] أحمد بن مقاتل بن مطلود السوسي قال بن عساكر لم يكن ثقة كشط شيئا وغيره له عن أسباط بن نصر وإسرائيل وعنه أبو زرعة وأبو حاتم انتهى وهو من المعاصرين لابن عساكر

[941] أحمد بن أبي مقاتل وقيل محمد بن أبي مقاتل له عن مالك عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا أوحى الله إلى داود فذكر خبرا لا يصح رواه عنه أحمد بن محمد بن سليمان الفافا انتهى وسأوضحه في المحمدين إن شاء الله تعالى

[942] أحمد بن مملك جرجاني قال الإسماعيلي لا شيء انتهى وأورد له حديثا وقال أحسبه موضوعا من جهة بن مملك قلت هو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني الذي تقدم

[943] أحمد بن منصور الشيرازي قال الدارقطني أدخل على جماعة من الشيوخ بمصر وأنا بها يتقرب إلي ويكتب إلي كتبا انتهى قال الحاكم أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ أحد الرحالة في طلب الحديث المكثر من جمع ما لم يجمعه غيره وكان يضرب به المثل بشيراز في الفنون إلى أن نعي إلينا في شعبان سنة سبع وثمانين وثلاث مائة روى الشيرازي هذا عن بن عدي والحسن بن عبد الرحمن بن خلاد وبندار بن يعقوب وغيرهم روى عنه تمام والحاكم وابن سحنويه وغيرهم قال يحيى بن مندة الذي أدخل علي الشيوخ بمصر رجل آخر غير هذا وافق اسمه واسم أبيه اسم هذا واسم أبيه روى عن أبي العباس هذا الحافظ أنه قال كتبت عن الطبراني ثلاث مائة ألف حديث

[944] أحمد بن منصور أبو السعادات يروي عن أصحاب الطبراني وعنه أبو نهشل عبد الصمد العنبري قال يحيى بن مندة ملحد كذاب قلت ومن وضعه حديث يقول فيه وبين يدي الرب لوح فيه أسماء من يثبت الصورة والرؤية والكيفية فيباهي بهم الملائكة قلت فهذا هو الشيخ المجسم الذي لا يستحيي الله من عذابه إذ كيف وافترى انتهى وذكر بن الجوزي في الموضوعات هذا الحديث وقال إنه اختلق اسم شيخه علي بن إبراهيم الكرخي ثم رأيت في الأباطيل للجوزقاني الحديث المذكور أورده عن أبي نهشل كتابة أخبرنا أبو السعادات أحمد بن منصور بن علي بن الحسن بن علي بن القاسم أنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم الكرخي بهراة في داره بشهرستان ثنا الطبراني ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبي ثنا المؤمل بن عبد الرحمن ثنا أبو أمية بن يعلى عن سعيد المقبري عن عكرمة عن بن عباس فذكر الحديث وقال هذا حديث كذب موضوع مركب على هذه الشيوخ لا أصل له وأبو السعادات رمي بسوء المذهب وصحبة المتهمين والكرخي مجهول لا يعرف في أصحاب الحديث بل هو اسم ونسب اختلقه أبو السعادات ثم نقل كلام يحيى بن مندة

[945] ز أحمد بن منصور بن بكر بن محمد بن علي بن جعفر النيسابوري دلال النيل روى عن جده بكر وعنه أبو القاسم بن عساكر في معجمه وقال أبو سعد بن السمعاني وسألته عنه فأساء الثناء عليه وقال ليس بالمرضي توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة

[946] أحمد بن موسى هو أحمد بن أبي عمران الجرجاني

[947] ز أحمد بن موسى المربدي بصري روى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا تارك الصلاة كافر قال بن حبان في الثقات لم أر في حديثه شيئا تنكره القلوب إلا هذا

[948] أحمد بن موسى شيخ لا يدرى من هو روى عن مالك بن أنس قال أحمد بن سعيد الأخيمي ثنا يوسف بن يزيد ثنا أحمد بن موسى ثنا مالك بحديث هو في الموطأ انتهى وأورده الخطيب في الرواة عن مالك وقال هو مجهول قلت والآفة فيه من أحمد بن سعيد فإنه كان وضاعا كما تقدم وفي الثقات لابن حبان أحمد بن موسى بن الزبير السلمي روى عن الدراوردي وحاتم بن إسماعيل عداده في أهل المدينة قديم الموت روى عنه يعقوب بن محمد الزهري فيشبه أن يكون هذا

[949] ز أحمد بن موسى بن جرير الأندلسي صابح السكة لعبد الله النصار الأموي قال بن حزم كان من شيوخ المعتزلة

[950] أحمد بن موسى النجار حيوان وحشي قال قال محمد بن سهل الأموي ثنا عبد الله بن محمد البكري فذكر محنة مكذوبة للشافعي فضيحة لمن تدبرها

[951] أحمد بن مهران شيخ همداني لقبه حمديل لا يعتمد عليه روى الخطيب بإسناد مظلم عن بندار بن محمد الهمداني عنه عن مالك عن محمد بن زيد عن أبي سلمة عن أبيه مرفوعا والذي نفسي بيده ليخرجن من أمتي ناس من قبورهم في صورة الخنازير بما داهنوا أهل المعاصي وكفوا عن نهيهم وهم يستطيعون انتهى وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل أحمد بن مهران بن المنذر القطان الهمداني أبو جعفر الذي سمع أبي في كتابه كتاب الموطأ عن القعنبي روى عن عثمان بن الهيثم وعبد الله بن رجاء وحسن بن موسى الأشيب والأنصاري وهو صدوق وذكره بن حبان في الثقات

[952] ز أحمد بن مهران بن خالد أبو جعفر من أهل يزد روى عن عبيد الله بن موسى روى عنه المنكدري مات سنة ست وثمانين ومائتين ثم أعاده فقال حدثنا عنه محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني مات سنة 88 كذا قال وهو غير الراوي عن مالك وذكرته للتمييز

[953] أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي أبو الحسن عن جده وعن علي بن قادم ضعفه الدارقطني وقال بن حبان يروي الأشياء المقلوبة أخبرنا بن الأعرابي بمكة ثنا أحمد بن ميثم ثنا علي بن قادم عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم قراء القرآن ثلاثة رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجر به الملوك واستمال الناس ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره فأقاموه في مساجدهم فبهؤلاء يدفع الله البلاء ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء فوالله لهؤلاء من قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر انتهى وبقية كلام بن حبان يروي عن علي بن قادم المناكير وقال أبو جعفر الطوسي له تصانيف في التشيع يعني وكان من الفقهاء

[954] أحمد بن ميسرة روى عنه سريج بن النعمان لا يدرى من هو يكنى أبا صالح روى عن زياد بن سعد عن صالح مولى التوأمة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما رخص النبي ﷺ في الهميان للمحرم قال بن عدي هذا لا يصح ولا يعرف أحمد إلا في هذا الحديث وروى موقوفا وهو أشبه انتهى وسئل عنه أحمد فقال لا أعرفه

[955] أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي عن المعافي قال أبو يعلى ورآه ولم يرو عنه وقال لم يكن أهلا للحديث وذكر له بن عدي في كامله أحاديث منكرة أحمد بن يوسف التغلبي حدثنا أحمد بن أبي نافع ثنا عفيف بن سالم ثنا سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا لا يحصن الشرك بالله شيئا انتهى وقال بن أبي حاتم يروي عن عفيف بن سالم ومحمد بن محصن روى عنه بن الجنيد وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن عفيف بن سالم يروي عنه ابنه سلمة بن أحمد يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه

[956] أحمد بن نصر بن حماد أتى بخبر منكر جدا قال حدثنا أبي ثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا لا يترك الله أحدا يوم الجمعة إلا غفر له ذكره الخطيب

[957] أحمد بن نصر الذارع بغدادي مشهور روى عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته فأتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة قال الدارقطني دجال يكنى أبا بكر فمن أباطيله حدثنا صدقة بن موسى ثنا أبي ثنا علي بن موسى الرضى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه يعني عليا قال خرجت مع رسول الله ﷺ فصاحت نخلة بأخرى هذا النبي المصطفى وعلي المرتضى الحديث وفيه فقال يا علي إنما سمي نخل المدينة صيحانيا لأنه صاح بفضلي وفضلك انبئت عن بن كليب أنا بن نعيمان أنا الحسن بن رومان أنا أبو بكر الذارع ثنا صدقة بن موسى ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لما قتل علي عمرو بن عبد ود هبط جبرئل باترجة من الجنة فقال للنبي ﷺ إن الله يقول لك حي بهذه عليا فدفعها إليه فانفلقت في يده فإذا فيها بحريرة بيضاء مكتوب فيها بصفرة تحية من الله الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب فهذا من إفك الذارع

[958] أحمد بن نصر الروياني شيخ لا وجود له اختلق اسمه بعض الكذابين روى عن الأشج أبي الدنيا عن علي رفعه إذا ألف القلب الإعراض عن الله ابتلاه بالوقيعة في الصالحين حدث عن الحسين بن إبراهيم بن كلمون الدير عاقولي عن الحسين الموازيني عنه قال بن عساكر أكثر رواته مجاهيل

[959] ز أحمد بن أبي نصر السكري ت السكوني عن أبان بن تغلب أخرج له البيهقي في الدلائل من طريق جعفر بن عنبسة الكوفي عن محمد بن الحسين القرشي عنه وقال إسناد مجهول

[960] أحمد بن النعمان الكوفي عن وكيع ويحيى بن يعلى وعنه يوسف بن سعيد بن مسلم قال بن حبان في الثقات ربما خالف

[961] ز أحمد بن أبي هاشم القرشي الكندلاني أبو طالب تقدم في أحمد بن محمد بن محمد بن دينار روى عن أبي سعيد النقاش وأبي بكر بن أبي علي وعنه السلفي وغيره ذكر السلفي في معجم الأصبهانيين أنه روى عن أبي بكر بن مردويه وأنه تكلم في سماعه منه قلت وله جزء سمعناه

[962] أحمد بن هاشم الخوارزمي عن عباد بن صهيب اتهمه الدارقطني وله عن يزيد بن هارون ووثقه الحاكم انتهى وأورد له بن الجوزي في العلل من طريق الدارقطني عن بن حبان عن يعقوب بن إسحاق عنه عن عباد بن صهيب عن حميد عن أنس حديثا في القول على الوضوء وقال اتهمه الدارقطني واتهم بن جبان به عباد بن صهيب

[963] أحمد بن هاشم بن الحكم روى عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك عن عبد الله بن دينار عن بن عمر رفعه لا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه الحديث وعنه أحمد بن نصر أبو طالب سمع منه بأنطاكية أورده الدارقطني في غرائب مالك وقال وهم فيه أحمد وكان كثير الوهم وهو في الموطأ عن نافع

[964] أحمد بن هارون أبو جعفر البلدي رماه بن عدي كذاب متهم واتهمه أبو عروبة أيضا انتهى قال بن عدي أحمد بن هارون بن موسى بن هارون كان يقريء في جامع حران وكان يخرج إلينا نسخ القدماء من أهل الجزيرة نسخا موضوعة مناكير ليس عند أحد شيء منها وكنا نتهمه بوضعها وكان أبو عروبة يضعفه ويتهمه بالوضع ثم ساق له عدة أحاديث وقال إنها كثيرة وفيها عجائب وهو بين الأمر في الضعف وقال الدارقطني في العلل أحمد بن هارون الجسري وليس بالقوي فأظنه هو

[965] أحمد بن هارون ويقال له أحمد المصيصي صاحب مناكير عن الثقات قاله بن عدي ومن ذلك روايته عن حجاج عن بن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة وزيد بن خالد مرفوعا من مس فرجه فليتوضأ انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال أحمد بن هارون بن آدم من أهل المصيصة روى عن محمد بن حمير حدثنا عنه مكحول البيروتي

[966] ز أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن حسنون أبو نصر النرسي من أهل باب المراتب سمع جده وشهد عند أبي الحسن الدامغاني وكان متدينا حسن الطريقة روى عنه بن ناصر ويحيى بن موسى وغيرهما قيل إنه اختلط بآخره وتغير ذكره بن السمعاني مات سنة سبع وخمس مائة

[967] ز أحمد بن هلال الحساني الصوفي نزيل حلب أحد زنادقة الوقت ولد بعد السبعين ونشأ بدمشق وقدم حلب على رأس القرن فقرأ على القاضي شرف الدين الأنصاري في مختصر بن الحاجب الأصلي ودرس في المنتقى لابن تيمية وقرأ في أصول الدين فلما كانت كائنة الططر في حلب أسر للنكبة وشج رأسه ثم خلص منهم بعد مدة وخرج إلى القاهرة فأقام بها وأخذ عن بعض شيوخها وصحب البلالي مدة ثم رجع إلى حلب فصحب الأطعاني ثم انقطع فتردد إليه بعض الناس وعقد الناموس وصار يدعي دعاوي عريضة منها أنه مجتهد مطلق ويطلق لسانه في كبار الأئمة وأنه مطالع على الكائنات ولا يعتني بعبادة ولا مواظبة على الجماعة وكان يدعي أنه يأخذ من الحضرة وأنه نقطة الدائرة ونقل عنه أتباعه كفريات صريحة وسمع شخصا ينشد قصيدة نبوية نقصتم منزلتي وزعم أنه يجتمع بالأنبياء كلهم في اليقظة وإن الملائكة تخاطبه في اليقظة وأنه عرج به إلى السماوات وكان يقول أعطي موسى مقام التكليم وأعطي محمد مقام التكميل وأنه هو أعطي المقامين معا إلى غير ذلك ما ذاع واشتهر واشتدت الفتنة به وقام عليه جماعة وتعصب له بعض الأكابر وكثر أتباعه وعظم بهم الخطب إلى أن مات في تاسع عشر شوال سنة ثلاث وعشرين وثمان مائة نقلت ترجمته من خط الشيخ برهان الدين المحدث بحلب

[968] ز أحمد بن الهيثم بن محمد القاضي في نمير بن الوليد

[969] أحمد بن الوليد المخرمي عن أبي اليمان قال بن مخلد لا يساوي فلسا انتهى وذكر بن حبان في الثقات

[970] أحمد بن الوليد الكرخي من أهل سامرا يروي عن أبي نعيم والعراقيين حدثنا عنه حاجب بن أركين ومحمد بن إسحاق الثقفي وغيرهما فيحتمل أن يكون هذا

[971] أحمد بن يحيى الخوارزمي عن بن قهزاد وغيره قال الدارقطني لا يحتج به انتهى واسم جده أبو العباس قاله الدارقطني وقال ضعيف متروك

[972] أحمد بن يحيى الكوفي الأحول عن مالك بن أنس قال الدارقطني ضعيف قلت هو أحمد بن يحيى بن المنذر شيخ موسى بن إسحاق ومطين ليس بشيء انتهى وذكر في موضع آخر أحمد بن يحيى بن المنذر أبو عبد الله المديني قال أبو حاتم روى عن مالك حديثا منكرا وقال الدارقطني صدوق وحدث عنه يحيى بن الذهلي فالظاهر أن الكوفي الأحول الذي ضعفه الدارقطني غير هذا المديني والله أعلم وأما الكوفي فقد ذكره بن حبان في الثقات فقال مولى الأشعريين من أهل الكوفة يروي عن مالك روى عنه مطين يخطىء ويخالف

[973] ز أحمد بن يحيى بن مهران القيرواني عن عنبسة بن خارجة وعنه يحيى بن محمد بن خشيش ضعفه الدارقطني في غرائب مالك قلت وقد ذكر المؤلف الراوي عنه وسيأتي له ذكر في ترجمة عنبسة أيضا

[974] أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال بن عدي له غير حديث منكر عن الثقات قلت يروي عن أحمد بن حنبل ونحوه انتهى وبقية كلام بن عدي وقد روى عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين تاريخا في الرجال

[975] أحمد بن يحيى بن الحجاج الأصبهاني أبو بكر الشيباني ت السفياني كذا في الكنى عن سليمان الشاذكوني وطبقته له ما ينكر تكلم فيه بن مردويه انتهى وقال أبو نعيم يروي عن سهل بن عثمان وعمرو بن علي حدث بمناكير منها عن عمرو بن علي بن مهدي عن مالك عن نافع عن بن عمر قال قال عمر يا نبي الله مالك افصحنا فقال جاءني جبريل فلقنني لغة أبي إسماعيل

[976] أحمد بن أبي يحيى الحضرمي عن حرمة التجيبي لينه أبو سعيد بن يونس

[977] أحمد بن يحيى الحضرمي في محمد بن يحيى الزهري

[978] أحمد بن يحيى بن بركة الدبيقي سمع من قاضي المرستان زور لنفسه أسمعة وأصر عليها سمع منه جمال الدين بن يحيى بن الصيرفي وغيره من أصول سماعاته ومات سنة اثنتي عشرة أظن انتهى وقد قيد بن نقطة وفاته في ربيع الآخر من السنة وقال سمع من القاضي أبي بكر رواية الآباء عن الأبناء ثم عدد مسموعاته وقال بعدها وسمع من الأنماطي أجزاء من سنن سعيد بن منصور وكان سماعه في بعض الكتاب صحيحا من الأنماطي فكشط اسم غيره من أجزاء سماعه من الكتاب والحق لنفسه بخطه الذي لا شك فيه ولو اقتصر على سماعاته لكان فيها كفاية وهو مكثر قلت حدث عنه الفخر وابن أبي عمر بالإجازة في آخرين وحدث عنه الكمال بن العزيزة البغدادي

[979] أحمد بن يحيى الأنباري عن ثابت بن محمد الزاهد لا يعرف وخبره منكر رواه عنه مطين

[980] أحمد بن يحيى المصيصي روى عن الوليد بن مسلم مناكير قاله بن طاهر روى عنه عمران بن عبد الرحيم

[981] أحمد بن يحيى هو بن عبد الرحمن الشافعي في الكنى يأتي

[982] أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري صاحب التصانيف سمع من بن سعد والدولابي وعفان وشيبان بن فروخ وابن المديني وعنه محمد بن خلف ووكيع القاضي ويعقوب بن نعيم وأحمد بن عمار ويحيى بن النديم وغيره قال بن عساكر بلغني أنه كان أديبا راوية وأنه مدح المأمون وجالس المتوكل وتوفي في أيام المعتمد وشوش في آخر أيامه فشد في المرستان ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة فحلقه ما لحقه ولهذا قيل له البلاذري قال وكان شاعرا وله أهاج كثيرة وكان ينقل من الفارسي إلى العربي قال ياقوت في معجم الأدباء ذكره الصواف في ندماء المتوكل وكان جده جابر يخدم الخصيب أمير مصر وكان عالما فاضلا نسابة متقنا ومن شعره في الهجو

من رآه فقد رأى

عربيا مدلسا

ليس يدري جليسه

أفسا أم تنفسا

قال وعاش إلى آخر أيام المعتمد ولا بعد أن يكون عاش إلى أول أيام المعتضد

[983] أحمد بن يحيى بن المنذر المديني أبو عبد الله تقدم في الكوفي

[984] ز أحمد بن يحيى بن زكير روى عن يحيى بن عثمان بن صالح وعنه محمد بن موسى بن عيسى قال الدارقطني في الغرائب ليس بشيء في الحديث وقال الدارقطني في المؤتلف والمختلف أحمد بن يحيى بن زكير البزاز مصري يحدث عن عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ولم يكن أحمد بمرضي في الحديث وهو آخر من حدث عن محمد بن كامل عن مالك عن نافع عن بن عمر رفعه لو أن رجلا صام نهاره وقام ليله حشره الله على نيته الحديث وقال لا يثبت بن كامل وابن زكير ضعيفان

[985] ز أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين بن الراوندي الزنديق الشهير كان أولا من متكلمي المعتزلة ثم تزندق واشتهر بالإلحاد وقيل إنه كان لا يستقر على مذهب ولا يثبت على شيء ويقال كان غاية في الذكاء وقد صنف فيه كتبا كثيرة يطعن فيها على الإسلام وقد أجاد الشيخ في حذف ترجمته من هذا الكتاب وإنما أوردته لألعنه توفي إلى لعنة الله في سنة ثمان وتسعين ومائتين وقال المسعودي في مروج الذهب أنه مات سنة خمسين ومائتين وله أربعون سنة وأنه صنف مائة وأربعة عشر ديوانا وقال النديم في الفهرست قال أبو زيد البلخي في محاسن أهل خراسان كان أبو الحسين بن الراوندي من أهل مرو الروذ ولم يكن في زمانه في نظرائه احذق منه بالكلام ولا أعرف بدقيقه وجليله منه وكان في أول أمره حسن الأمر جميل المذهب ثم انسلخ من ذلك كله بأسباب عرضت له ولأن علمه كان أكثر من عقله قال وقد حكى جماعة عنه أنه تاب قبل موته مما كان منه وأظهر الندم واعترف بأنه إنما صار إلى ما صار حمية وأنفة من جفاء أصحابه وتنحيتهم إياه عن مجالسهم وأكثر كتبه الكفريات صنفها لأبي عيسى اليهودي الأهوازي وفي منزل هذا الرجل مات وذكر النديم أن الكتب التي ألفها قبل انسلاخه كانت في الاعتزال والرفض ونحو ذلك وهي نحو من أربعين كتابا وكتبه التي ألفها في الطعن على الشريعة اثنا عشر كتابا

[986] ز أحمد بن يحيى بن علي بن علي بن أبي منصور المنجم ذكره النديم في مصنفي المعتزلة وقال كان حسن الأدب جيد المعرفة بالكلام وذكره المرزباني في معجمه فقال كان أديبا شاعرا فاضلا عالما رئيسا في علم الكلام والأدب وكان مولده سنة اثنتين وستين ومائتين وكان أبوه قد جمع كتابا في أسماء الشعراء ومات قبل أن يكمله فأتمه ولده هذا وكان أحمد بن يحيى هذا يتلمذ لأبي جعفر الطبري وصنف كتابا في الفقه على طريقته ومن شعره يمدح

عمرت أطول مدة

تزداد تمكينا وتسلم

في صفو عيش لا تزال

به العدى تصدى وترغم

بك أن ذكر الأيادي

تبتدي فيها وتختم

وكانت وفاته في سنة سبع وعشرين وثلاث مائة

[987] أحمد بن يزيد الحلواني المقري صاحب قالون لم يرضه أبو زرعة الرازي في الحديث له عن أبي نعيم وكاتب الليث وأبي الربيع الزهراني وأبي حذيفة وسعيد بن منصور روى عنه الفضل بن شاذان وأبو بكر بن زياد والحسين بن علي بن حماد الوراق وآخرون ورأيت في كتاب بن أبي حاتم سألت أبي عنه فلم يرضه والذي حكاه المؤلف عن أبي زرعة نقله عنه النباتي في الحافل فكأنه عمدته

[988] أحمد بن يزيد بن عبد الله الجمحي المكي لا يكتب حديثه قاله الأزدي وذكره زكيرا الساجي في ضعفاء أهل المدينة وكان والد أبي يونس محمد بن أحمد الجمحي ومن مناكيره ما روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا ما على أحد لج به همه يتقلد قوسه ينفي بذلك همه قال الساجي هذا منكر

[989] ز أحمد بن يزيد الخراساني روى بن عقدة عنه عن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد عن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي عن علي بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن مالك عن نافع عن بن عمر أنه كان يقول المسجد الذي أسس علىالتقوى مسجد رسول الله ﷺ أورده الدارقطني في غرائب مالك عن بن عقدة وقال هذا لا يصح عن مالك عن نافع وأحمد بن يزيد ليس بالمشهور بالرواية ولم يأت به غيره

[990] ز أحمد بن يزيد بن دينار أبو العوام مدني روى عن محمد بن إبراهيم الحارثي وعنه أبو أحمد الفراء محمد بن عبد الوهاب قال البيهقي أحمد وشيخه مجهولان

[991] أحمد بن يعقوب الحناط أتى بحديث موضوع فقال حدثنا محمد بن عبد الحكم ثنا بن وارة ثنا سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين فإن الله سلبهم عقولهم ونزع البركة من أكسابهم انتهى وعندي أنه الأموي الجرجاني فإنه يروي عن هذا

[992] أحمد بن يعقوب بن نفاطة أبو بكر القرشي عن أبي خليفة الجمحي وغيره قال الحاكم كان يضع الحديث كاشفته ونصحته واستحييت من فصاحته وبراعته لعله الآتي قاله المصنف

[993] أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأموي المرواني الجرجاني عن عبدان الجواليقي وعنه أبو جازم العبدري وطائفة قال البيهقي روى أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها أخبرنا أحمد بن هبة الله أنا عبد المعز بن محمد أنا زاهر بن طاهر أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو بكر الطرازي أنا أحمد بن يعقوب الأموي أبو بكر بابيورد ثنا الفضل بن صالح بن بشير ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري أنه كان عند عبد الملك فلما فرغوا من الأكل قدموا البطيخ قال يا أمير المؤمنين حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن بعض عمات النبي ﷺ سمعت النبي ﷺ يقول البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا قال فأمر له بمائة ألف درهم قال الحاكم هو أحمد بن يعقوب بن مقاطر القرشي أبو بكر الجرجاني كان يضع الحديث ويحدثهم عن أبي خليفة وعن المجاهيل قصدته وكاشفته ونصحته فرأيت من فصاحته وبراعته ما يمنع من الزيادة في المكاشفة ومات بالطابران سنة سبع وستين وثلاث مائة انتهى وقد اسقط الطرازي بين الفضل بن صالح بن بشير وبين أبي اليمان رجلا نبه عليه بن عساكر وساق نسبه فقال أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن مقاطر بن مصعب بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان في ترجمة أحمد هنا

[994] ز أحمد بن يعقوب عن خالد بن إسماعيل عن مالك عن حميد عن أنس في نثار العرس وعنه أبو سعيد السوسي قال الخطيب في الرواية عن مالك خالد وأحمد مجهولان قلت يحتمل أن يكون هو البلخي

[995] ذ أحمد بن يعقوب الترمذي عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ على علي وعثمان وأنهما قرأ على النبي ﷺ قال الدارقطني في العلل لا أعرفه ويشبه أن يكون ضعيفا والصحيح أنه موقوف على علي

[996] أحمد بن يعقوب البلخي عن سفيان بن عيينة وغيره أتى بمناكير وعجائب انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال يكنى أبا صالح روى عن وكيع ومكي بن إبراهيم وأهل العراق حدث عنه أهل بلده

[997] ز أحمد بن يعقوب الموصلي وحدث عنه حديثا واهيا لا أدري من الآفة فيه أخرجه بن عساكر في آخر مناقب الشبان له من طريقه قال كنا في مجلس عبد الجبار أظنه بن العلاء فجاء شيخ يطلب الحديث فرفع إليه كتابا ليقرأه فأمسك الكتاب وقال يا شيخ تأخرت عن الطلب فخجل فقال لا تستحي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر رفعه من لم يطلب العلم صغيرا و طلبه كبيرا فمات على ذلك مات شهيدا

[998] أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن أبو حامد المعروف بالأشقر قال الحاكم كان أحد القراء المجودين سمع من الحسن بن سفيان وابن ناجية وحدثني عن الحسن بن حبان بن موسى عن بن المبارك بأحاديث هبت روايتها عنه إذ لم يكن الحديث من شأنه مات سنة تسع وخمسين وثلاث مائة بمكة

[999] أحمد بن يوسف بن يعقوب بن البهلول شيخ أبي القاسم التنوخي حدث عن محمد بن جرير وطبقته صحيح السماع قال بن أبي الفوارس كان داعية إلى الاعتزال يقال مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة وكان متقنا انتهى وقد أرخ بن أبي الفوارس موته سنة ست وسبعين وثلاث مائة

[1000] أحمد بن يوسف المنبجي لا يعرف وأتى بخبر كذب قال أبو نعيم في أماليه حدثنا محمد بن محمد بن عمرو بن زيد املاء عنه ثنا أحمد بن يوسف عن أبي شعيب السوسي عن الهيثم بن جميل عن أبي معشر عن المقري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا خلقني الله من نوره وخلق أبا بكر من نوري وخلق عمر من نور أبي بكر وخلق عثمان من نور عمر وعمر سراج أهل الجنة قال أبو نعيم هذا باطل يخالف كتاب الله ثم أخذ أبو نعيم يتكلم على رجاله بكلام غير مفيد فقال أبو معشر ترك ولم يخرجا له وأما أبو شعيب فمتروك متفق على تركه وكذلك الهيثم ولم يخرج عنه شيء في الصحيحين قلت ما حدث به واحدا من الثلاثة وإنما الآفة عندي فيه المنبجي انتهى وقد أورد له بن عبد البر في التمهيد حديثا من رواية عثمان بن محمد بن عثمان البغدادي عنه عن حاجب بن سليمان عن وكيع عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا على ظهر سفر إن الله لينظر إلى المغرب كل يوم مرتين قال بعده هذا حديث غريب لا أصل له في حديث مالك ولا في حديث وكيع وليس في روايته من ينظر في أمره غير المنبجي

[1001] أحمد السمرقندي نكرة لا يعرف وخبره كذب روى عن محمد بن محمد بن كليب المليحي عن بن عيينة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي ﷺ سئل فقال لعن الله المرجئة قوم يقولون الصلاة والصوم والحج ليست بفريضة فإن عملت فحسن وإن لم تعمل فلا حرج

[1002] أحمد الشامي هو بن كنانة

[1003] أحمد بن أخت عبد الرزاق هو بن داود وقيل بن عبد الله

من اسمه الأحنف[عدل]

[1004] الأحنف لقب محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود يأتي

[1005] الأحنف بن حكيم بن عمران الأصبهاني عن حماد بن سلمة لا يدرى من هو وله ما ينكر انتهى وقال بن أبي حاتم لا أعرفه يكنى أبا بحر روى عن سلمة الأحمر وابن المبارك روى عنه يونس بن حبيب ولم يذكر فيه جرحا وقال أبو نعيم في التاريخ كان ينزل عبادان ومات بأصبهان يروي عن حماد بن سلمة وجرير بن حازم حدث أبي وغيره حدثنا محمد بن يحيى ثنا يونس بن حبيب ثنا الأحنف بن حكيم بأصبهان سمعت حماد بن سلمة سمعت إياس بن معاوية يقول أذكر الليلة التي ولدت فيها قلت هذه حكاية منكرة ويؤيد بطلانها ما روى بن قتيبة عن أبي حاتم السجستاني عن الأصمعي عن معتمر بن سليمان قال رد رجل جارية اشتراها فخاصمة البائع إلى إياس فقال له لم تردها فقال أردها بالحمق فقال لها إياس أي رجليك أطول قالت هذه قال أتذكرين ليلة ولدت قالت نعم قال رد فرد فهذا يجعله إياس من الحمق فيبعد أن يحيكه عن نفسه

[1006] الأحنف بن شعيب شيخ لا يعرف أيضا روى عن عاصم بن ضمرة انتهى وفي طبقته هذا الأحنف آخر روى عن عبد الله بن بشر الهلالي عن بن مسعود روى عنه ابنه الفرات بن أحنف ذكره بن حبان في الثقات

[1007] أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البزاز القاضي روى التاريخ عن والده وروى عن بن أبي الشوارب وأحمد بن عبدة الضبي استتر بن الفرات الوزير عنده وقال له إن وزرت أيش تحب أن أوليك قال عملا جليلا قال لا يجيء منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة أفأقلدك قضاء قال نعم قال فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز فانحدر إلى أعماله فلم يزل حتى قبض عليه بن كنداج أمير البصرة في نكبثه لابن الفرات فسجنه حتى مات قال أحمد بن كامل دخلت يوما على أبي أمية فقال ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا قلت إنما هو فدفدا فأخذ الجبيري القاضي وكان جالسا يقول هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا فقلت له اسكت قال ودخلت عليه يوما فقال ما معنى أخذ الحائض قرصة قلت بل هو فرصة والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة والمحدوثون يقولون فرصة بالضم فترك قوله وأملاه فرصة أو فرصة وأما الدارقطني فقال ليس به بأس وقال بن قانع مات سنة ثلاث مائة بالبصرة ذكره الخطيب وأورد له في المؤتلف والمختلف حديثا منكرا ليس في سنده من يتهم به غيره قال الخطيب حدثنا أبو العلاء الواسطي ثنا أبو بكر البابسيري بواسط ثنا أبو أمية الأحوص بن المفضل حدثني غياث بن عبد الله بن سوار العنبري حدثني عمي محمد عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال قال العباس لعلي حين نزلت إذا جاء نصر الله والفتح انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فإن كان هذا الأمر لنا من بعده لم يشاححنا فيه قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصاة بنا فقال لا قال العباس فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال نعم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دينه ووحيه وهو مستوص بكم فاسمعوا له وأطيعوه تهتدوا وتفلحوا قال فما وافق أبا بكر على رأيه إذ خالفه أصحابه في أمر الردة إلا العباس فإنه وازره وأعانه فوالله ما عدل رأيهما وحزمهما رأي أهل الأرض أجمعين

من اسمه أخشن وأخنس[عدل]

[1008] أخشن السدوسي عن أنس قال الموصلي حديثه ليس بالقائم روى عنه عبد المؤمن بن عبد الله السدوسي قاله النباتي في الحافل قال ولم يخرج الموصلي من عهدة عبد المؤمن قلت وأخشن المذكور أخرج له أحمد وزعم الحسيني في رجال المسند أنه مجهول وذكره بن حبان في الثقات

[1009] اخنس بن خليفة عن بن مسعود لينه البخاري وقواه أبو حاتم الرازي وغيره وهو مقل جدا روى عنه بكير ولده انتهى قال بن أبي حاتم سمعت أبي ينكر على من أخرج حديثه في جملة الضعفاء ويقول لا أعلم أنه روى عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب الكوفي عن بكير بن الأخنس عن أبيه قال فإن كان أبو جناب لين الحديث فما ذنب الأخنس والد بكير وبكير ثقة عند أهل العلم وليس في حديث واحد رواه ثقة عن أبيه ما يلزم أباه الوهن بلا حجة قلت ولا يلزم من ذلك أن يكون الرجل ثقة إذ حاله غير معروفة ورواية ابنه عنه فقط لا ترفع جهالة حاله هذا إن رفعت جهالة عينه والله أعلم وقد ذكره بن حبان في الثقات على قاعدته والحديث المشار إليه ذكره العقيلي من طريق أبي نعيم وغيره عن أبي جناب عن بكير بن الأخنس عن أبيه قال غدوت على عبد الله فجاءه رجل فقال ما تقول في أمرئين أصابا في شبيبتهما ثم تابا وأصحا فتزوجا فقال هو الذي يقبل التوبة عن عباده الآية وروى غندر عن شعبة عن الحكم عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبد الله قال لا يزالان كذابين ما اجتمعا قال العقيلي هذا أولى

من اسمه إدريس[عدل]

[1010] إدريس بن إبراهيم عن شرحبيل في تحريم صيد المدينة لا يتابع عليه انتهى وفي كتاب بن أبي حاتم إدريس بن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت روى عن إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت روى عنه عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي لم يزد على هذا وهو هو كذا ذكره الأزدي وهو الذي قال فيه لا يتابع على حديثه

[1011] إدريس بن جعفر العطار آخر من حدث عن يزيد بن هارون لحقه الطبراني وقال الدارقطني متروك قال الخطيب في تاريخه إدريس بن جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان بن شيرويه أبو محمد العطار عن أبي بدر خمسة أحاديث وعنه بن السماك والخطبي وجعفر بن محمد بن الحكم ولا يعرف البغداديون له شيئا مسندا سوى هذه الأحاديث وعنه أيضا الطبراني عن يزيد بن هارون وروح وعبد العزيز بن أبان أحاديث عدة وروى شعبة بن الفضل التغلبي عنه عن يزيد بن هارون حديثا فالله أعلم أخبرنا بن رزق انا عثمان بن أحمد ثنا إدريس بن جعفر العطار ح وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي ثنا إدريس بن العطار ثنا أبو بدر ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الناس قال إسماعيل الخطب حدثني إدريس بن جعفر وسألته عن سنه فقال مائة وست وستون

[1012] ز إدريس الحداد أظنه إدريس بن عبد الكريم أبو الحسن البغدادي المقري أحد الثقات من أئمة القراء ذكر بن عدي في ترجمة جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رفعه كان لا يدخر شيئا لغد قال وأخطأ على أحمد وإنما عند أحمد بهذا الإسناد كان يفطر على رطبات وأما الأول فتفرد به قتيبة عن جعفر ثم رواه قطن بن نسير عن جعفر أيضا وكذا قيس بن حفص قلت قرأ على خلف بن هشام البزار وحدث عن عاصم بن علي وأحمد وابن معين ومصعب الزبيري وطائفة واقرأ الناس ورحلوا إليه فممن قرأ عليه أبو الحسن بن شنبوذ وأبو بكر بن مقسم وغيرهما وحدث عنه النجاد وإسماعيل الخطبي والطبري والقطيعي وأخرون وقد سئل عنه الدارقطني فقال ثقة وفوق الثقة بدرجة وكانت وفاته في يوم الأضحى سنة اثنتين وتسعين ومائتين وله ثلاث وسبعون سنة رحمه الله تعالى

[1013] ز إدريس بن زياد الكفرتوثي أبو الفضل وأبو محمد ذكره الطوسي وقال ثقة من رجال الشيعة أدرك أصحاب جعفر الصادق وروى عن حنان بن سدير وعنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن الحسن الأشعري وله كتاب النوادر وغيره

[1014] ز إدريس بن سالم بن محمد الموصلي قال بن أبي طي ثقة من رجال الشيعة وعلمائها صنف المنهاج في الإمامة وشرح قصيدة السيد الحميري وكان في المائة السادسة

[1015] ز إدريس بن سليمان يأتي في إدريس بن أبي الرباب

[1016] ز إدريس بن أبي إدريس بن عبد الله المرهبي الزيات ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان حافظا خبيرا بالحديث وكان يعادي عبد الله بن طاوس ويذكر أنه كان يكذب على أبيه قال وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك وذكر الطوسي قصته في شان عبد الله بن طاوس وآثار الوضع عليها لائحة وبالله التوفيق

[1017] ز إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي أخو الزبير وزكريا قال الليثي كان من رجال الشيعة أخذ عن جعفر الصادق وروى عن علي الرضى وصنف كتبا يعتمد عليها روى عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد وأثنى عليه بن النجاشي

[1018] ز إدريس بن عبد الله ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال له مسائل جيدة رواها عنه محمد بن الحسن

[1019] ز إدريس بن الفضل بن سليمان الخولاني أبو الفضل ذكره بن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال كان ثقة واقفا وله كتاب الأدب وغيره

[1020] إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله العلوي من رجال الشيعة روى عن عبد الله بن موسى بن جعفر روى عنه يحيى العلوي

[1021] ز إدريس والد موسى بن إدريس يأتي في موسى

[1022] ز إدريس بن هلال ذكره الكشي في رجال الشيعة وقال كان من أحد رجال جعفر بن محمد وحدث

[1023] إدريس بن يوسف ذكره الكشي في رجال الشيعة وقال كان من رجال الصادق روى عنه محمد القمي

[1024] إدريس بن يزيد اللخمي عن أحمد بن عبد العزيز بخبر موضوع انتهى وهو إدريس بن عبد الله بن إسحاق النابلسي أبو سليمان هكذا سماه ونسبه المرزباني في معجم الشعراء وأورد له قوله

صاحب الحاجة أعمى

وهو ذو مال بصير

فمتى يبصر فيها

رشده أعمى فقير

وقد روى عنه جماعة فقالوا إدريس بن يزيد متهم الصولي والقاضي الأشناني وأبو علي الكوكبي وإسماعيل الصفار وذكره أبو عبد الله بن مندة في تاريخه فقال تفرد عن أحمد بن عبد العزيز بخبر قلت كان ضرير أو العهدة على شيخه

[1025] ذ إدريس بن يونس بن سنان أبو حمزة الفراء الحراني عن محمد بن سعيد بن جدار وغيره وعنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ قال بن القطان لا يعرف حاله قلت حديثه في سنن الدارقطني وفي العلل

[1026] إدريس بن أبي الرباب الشامي شيخ لابن جوصا قال الأزدي لا يتابع على حديثه انتهى وبقية كلام الأزدي هو منكر الحديث وذكره بن حبان في الثقات فقال إدريس بن سليمان بن أبي الرباب من أهل الشام يروي عن رديح بن عطية ثنا عنه بن جوصا

من اسمه آدم[عدل]

[1027] آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي ذكره أبو جعفر الطوسي في مصنفي الإمامية روى عن يونس بن يعقوب وعبيد الله بن محمد الجعفي وغيرهما روى عنه محمد بن عبد الجبار وإبراهيم بن هاشم القمي وأبو عبد الله الرقي قال وكان زاهدا خاشعا

[1028] آدم بن أبي أوفى شيخ لمعمر بن سليمان لا يكاد يعرف انتهى وقال أبو حاتم مجهول وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي المقاطيع

[1029] ز آدم بن الحسين النجاشي ت النخاس الكوفي أبو الحسين ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة ممن روى عن جعفر روى عنه إسماعيل بن مهران

[1030] آدم بن الحكم صاحب الكرابيسي بصري عن أبي غالب وعنه عبد الصمد روى محمد بن خالد البرقي عن بن معين لا شيء نقله أبو العرب انتهى وقال بن أبي حاتم تغير حفظه روى شريك عن آدم البصري عن الحسن البصري وهو عندي آدم بن الحكم هذا إن شاء الله وذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال آدم بن الحكم صالح وسمعت أبي يقول ما أرى بحديثه بأسا وروى عنه أيضا موسى بن إسماعيل وأبو سعيد مولى بني هاشم وذكره بن حبان في الثقات وذكر رواية موسى بن إسماعيل عنه

[1031] آدم بن صبيح الكوفي عن جعفر الصادق ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان ثقة

[1032] ذ آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري جد الذي قبله أخذا عن جعفر بن محمد الصادق ذكره الطوسي في رجال الشيعة الأمامية وأثنى عليه

[1033] آدم بن عيينة الهلالي أخو سفيان قال أبو حاتم الرازي لا يحتج به انتهى وبقية كلام أبي حاتم يأتي بالمناكير وذكره الطوسي في رجال الشيعة فيمن يروي عن جعفر الصادق وقال كان يكتب بين يديه

[1034] ز آدم بياع اللؤلؤ ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الأمامية وأثنى على حفظه وعلمه

[1035] ذ آدم بن فائد عن عمرو بن شعيب وعنه أبو جعفر الرازي قال الذهبي في الضعفاء مجهول وكذا هو في كتاب بن أبي حاتم

[1036] آدم بن محمد القلانس البلخي أبو محمد روى عن أحمد بن يونس الفسوي وعلي بن الحسن بن هارون الدقاق وإبراهيم بن محمد روى عنه محمد بن مسعود العياشي وأثنى عليه وذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة وكان يتهم بالتفويض

[1037] ز آدم بن المتوكل روى عن جعفر الصادق وعنه أحمد بن يزيد الخزاعي وعبيس وكان أعرف الناس برجال جعفر السليم منهم والمطعون فيه وكانت له منزلة جليلة وكان أحفظ الناس لحديث أبي عبد الله وذكره الطوسي في مصنفي الأمامية

[1038] آدم المرادي أخوأبي الصيرفي الآتي ذكره أبو عمرو الكشي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر الصادق

[1039] آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي ذكره أبو علي بن بأبويه في رجال الشيعة الإمامية وقال كان فقيها مناظرا قرأ على أبي جعفر الطوسي تصانيفه

[1040] أديم بن الحر الخثعمي بياع الهروي روى عن جعفر الصادق روى عنه حماد بن عثمان وذكره الكشي في رجال الشيعة

[1041] أديم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي أخو عبد الملك ذكره الكشي في رجال الشيعة روى عنه نوح الشيباني

من اسمه أرطاة[عدل]

[1042] أرطاة بن أشعث عن الأعمش هالك وهاه بن حبان روى عن الأعمش عن شقيق عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا الغنم بركة والإبل عز والخيل في نواصيها الخير والعبد أخوك فإن عجز فأعنه فهو المتهم بهذا انتهى قال بن حبان روى عن الأعمش المناكير التي لا يتابع عليها لا يجوز الاحتجاج به بحال ثم ساق الحديث المذكور ووجدت له حديثا منكرا كأنه موضوع أخرجه الطبراني في المعجم الكبير قال ثنا أحمد بن داود المكي ثنا حفص بن عمر المازني ثنا أرطاة بن الأشعث العدوي ثنا بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخثعمي قال دخلت على محمد بن علي بن الحسين وعنده ابنه فقال هلم إلى الغداء فقلت قد تغديت يا بن رسول الله فقال إنه هندباء قلت يا بن رسول الله وما في الهندباء قال حدثني أبي عن جدي أن رسول الله ﷺ قال ما من ورقة من روق الهندباء إلا وعليه قطرة ماء من الجنة ثم أتي بدهن فقال ادهن قلت قد ادهنت يا بن رسول الله فقال إنه بنفسج قلت وما في البنفسج قال حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله ﷺ إن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل ولد عبد المطلب على سائر قريش وكفضل الإسلام على سائر الأديان قلت وشيخ أرطاة مجهول والحديث منكر والله أعلم

[1043] أرطاة بن المنذر عن بن جريج بصري يكنى أبا حاتم قال محمد بن صالح بن البطاح ثنا أرطاة بن المنذر ثنا بن جريج عن عطاء عن بن عباس مرفوعا قال ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر واساني بنفسه وماله وانكحني ابنته قال بن عدي ولأرطاة غير هذا وبعضها خطاء وغلط انتهى قال بن عدي بعد إيراد حديث أرطاة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر لولا أن أشق هذا خطأ إنما هو عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة لكن هذا الطريق أسهل عليه عبيد الله عن نافع عن بن عمر ثم قال قد رواه غيره عن عبيد الله وهو خطأ أيضا

[1044] أرقم بن أبي الأرقم عن بن عباس ما هو أرقم بن شرحبيل هو آخر قال البخاري أرقم سأل بن عباس رأى محمد ربه قال نعم مرتين ثم قال البخاري هذا شيخ مجهول ولا يعرف إلا بهذا رواه سلم بن قتيبة قال أخبرنا حميد الخراط عن بن أبي أرقم انتهى وذكره بن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرح وذكره بن حبان في الثقات فقال يروي عن بن عباس روى عنه حميد الخراط

[1045] أرقم بن راشد شيخ لمروان بن معاوية لا يعرف ذكر الخطيب أن الصواب أزهر بن راشد غلط فيه بعض الرواة من دون مروان

من اسمه أزهر[عدل]

[1046] أزهر بن بسطام خادم مالك لا يعرف وحديثه منكر والإسناد إليه ظلمات

[1047] أزهر بن سليمان الخراساني الكاتب ضعفه أبو الفتح الأزدي انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال كاتب بن الرماح من أهل بلخ يروي عن إبراهيم بن طهمان ومسلم بن خالد الزنجي روى عنه أهل بلده

[1048] أزهر بن عبد الله خراساني عن بن عجلان تكلم فيه قال العقيلي حديثه غير محفوظ رواه عنه عبد الرحمن بن مغراء انتهى والمتن من رواية بن عجلان عن سالم عن أبيه عن علي رفعه الأرواح جنود مجندة الحديث وذكر العقيلي فيه اختلافا على إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في رفعه ووقفه ورجح وقفه من هذا الوجه قلت وهذه طريق أخرى تزحزح طريق أزهر عن رتبة النكارة وأخرج الحاكم في كتاب التعبير من المستدرك من طريق عبد الرحمن بن مغراء حدثنا أزهر بن عبد الله الأزدي بهذا السند إلى بن عمر قال لقي عمر عليا فقال يا أبا الحسن الرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب قال نعم سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من عبد لا أمة ينام فيمتلي نوما إلا عرج بروحه إلى العرش فالذي ولا يستيقظ دون العرش ذلك الرؤيا التي تصدق والذي يستيقظ دون العرش فذلك الرؤيا التي تكذب قال الذهبي في تلخيصه هذا حديث منكر لم يتكلم عليه المصنف وكان الآفة فيه من أزهر

[1049] ز أزهر بن عبد الله يروي عن عثمان وعبادة بن الصامت روى عنه الأعشى بن عبد الرحمن بن مكمل قال أبو حاتم لا أدري من هو وذكره بن حبان في الثقات

[1050] ز أزهر بن المنذر قال بن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين عن أزهر بن المنذر روى عنه مروان بن معاوية فقال ضعيف ذكره أبو العرب ولم أر لأزهر هذا ذكرا عند بن أبي حاتم ولا لمن حدثه

من اسمه أزور[عدل]

[1051] أزور بن غالب عن سليمان التيمي منكر الحديث أتى بما لا يحتمل فكذب روى عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك أنه قال القرآن كلام الله وليس بمخلوق رواه عنه يحيى بن سليم قال بن عدي حدثناه أحمد بن حفص السعدي ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يحيى بن سليم فذكره يحيى بن سليم ثنا الأزور عن سليمان التيمي عن ثابت عن أنس مرفوعا قال لله في كل يوم جمعة ستمائة ألف عتيق من النار انتهى وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال الساجي منكر الحديث وقال بن حبان لا يحتج به إذا انفرد كان يخطىء وهو لا يعلم وقال العقيلي روى عن سليمان التيمي عن أنس رفعه با أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك الحديث بطوله وقال لم يأت به عن سليمان التيمي إلا أزور هذا وله عن أنس طرق ليس منها شيء يثبت وقال بن عدي في حديثه عن أنس في القرآن هذا وإن كان موقوفا فهو منكر لأنه لا يحفظ للصحابة الخوض في القرآن ثم قال ولأزور أحاديث يسيرة غير محفوظة وأرجو أنه لا بأس به

من اسمه أسامة[عدل]

[1052] أسامة بن أحمد أبو سلمة التجيبي المصري حدث عنه أبو سعيد بن يونس وقال يعرف وينكر انتهى وباقي كلامه لم يكن في الحديث بذاك مات في رمضان سنة سبع وثلاث مائة قلت روى عن أبي الطاهر بن السرح وهارون بن سعيد ومحمد بن سخبر ومحمد بن زياد الميموني وعلي بن زيد الفرائضي وغيرهم روى عنه أبو بكر الشافعي وأبو سعيد بن الأعرابي وجعفر بن أحمد بن جعفر التجيبي وابنه أحمد بن أسامة بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السمح بن أسامة والحسن بن رشيق ومحمد بن معاوية بن الأحمر وأبو أحمد بن عدي وآخرون قال مسلمة بن قاسم كان ثقة عالما بالحديث قلت ورأيت له مصنفا في حرمة الوطىء في الدبر يدل على سعة معرفته بالحديث

[1053] ذ أسامة بن حبان الحكمي عن الزهري وعنه سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شرحبيل وحده قال أبو حاتم قال وكان سليمان أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين وقال بن أبي حاتم سألت أبي عن أسامة فقال حديثه يدل علىالصدق قلت فلعله توهم

[1054] ذ أسامة بن خريم شامي قاله أبو حاتم روى عن مرة البهزي وعنه عبد الله بن شقيق قاله أبو حاتم الرازي لم يرو عنه غيره وقال العجلي بصري تابعي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وأخرج له في صحيحه مقرونا وذكره بن عبد البر في الصحابة وقال لا تصح له صحبة قال شيخنا والسبب في ذكره في الصحابة أن بعضهم ترجم له فقال روى عن مرة البهزي وله صحبة فظن الضمير لأسامة وإنما هو لمرة والله أعلم

[1055] أسامة بن سعد شيخ روى عنه الحسين بن عبد الرحمن قال أبو حاتم مجهول ذكره في حسين

[1056] أسامة بن سليمان النخعي شامي عن أبي ذر وابن مسعود ذكره الذهبي في الضعفاء فقال تفرد عنه عمر بن نعيم قلت وذكره بن حبان في الثقات

[1057] أسامة بن عطاء عن سويد بن غفلة لا يصح ولكن الراوي عنه واه انتهى وهذا ذكره الأسدي فقال لا يقوم حديثه وسيجيء الراوي عنه عبد الله بن الزبرقان وفي ثقات بن حبان أسامة بن أبي عطاء عن رجل عن علي وعنه عبيدة بن الأسود فيحتمل أن يكون هو والظاهر أنه غيره قال بن أبي حاتم لما ذكر بن أبي عطاء وقال هو أنطاكي روى عنه أبو رجاء وعطاء بن مسلم ولم يذكر فيه جرحا

[1058] ز أسامة بن أبي أسامة أحمد بن محمد بن أبي أسامة الحلبي اللغوي أخذ عن أبيه وجده والعين رزي وغيرهم وصنف كتابا في الألفاظ وكان عالما بالعربية فاضلا ذكره بن أبي طي في رجال الإمامية وقال مات بعد الثمانين وأربع مائة

من اسمه أسباط وإسحاق[عدل]

[1059] أسباط بن عبد الواحد منكر الحديث ذكره أبو الفتح الأزدي انتهى وروى عنه إدريس بن أبي الرباب المذكور قبل

[1060] إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي ذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال روى عن علي بن موسى الرضى روى عنه محمد بن أبي الصهبان وله تصانيف

[1061] إسحاق بن إبراهيم الأزدي أبو يعقوب الكوفي من رجال الشيعة ذكره الطوسي روى عنه الحسين بن حمزة بن بنت أبي حمزة الثمالي

[1062] إسحاق بن إبراهيم الطوسي ذكره أبو جعفر بن بأبويه في رجال الشيعة وقال حكي عنه مكي بن أحمد البردعي

[1063] ز إسحاق بن إبراهيم النخعي ذكره الكشي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر بن محمد الصادق

[1064] ذ إسحاق بن إبراهيم بن حاتم الأنباري عن سويد بن سعيد وعنه أحمد بن محمود بن خرزاذ ضعفه الدارقطني فقال متروك أما إسحاق بن إبراهيم بن رجاء الأنباري عن وهب بن بقية وعنه الطبراني وإسحاق بن إبراهيم بن الخصيب الأنباري عن عبد الله بن صالح العجلي وعنه محمد بن جعفر المطيري فلا أعلم فيهما جرحا وقد ذكر الخطيب في تاريخ بغداد الثلاثة

[1065] إسحاق بن إبراهيم سمع أبا قلابة ورد له حديث باطل في الفضائل

[1066] إسحاق بن إبراهيم الإسرائيلي البصري عن حميد الطويل فيه نظر سكن جرجان ذكره بن عدي ثم قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بمكة ومحمد بن طرخان وأحمد بن محمد بن حرب قالوا ثنا إسحاق أبو يعقوب الإسرائيلي ثنا حميد ثنا أنس أن رسول الله ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد قال بن عدي أنا ارتاب في لقيه حميدا قلت صدق بن عدي فإن هذا حدث بعد الأربعين ومائتين عن حميد وهذا محال انتهى ولا أدري لأي معنى يجزم بكون لقيه حميدا محالا فإن حميدا مات بعد الأربعين ومائة فلا استحالة في كون الإنسان يعيش عشرة ومائة سنة فقد عاشها جماعة والعجب أن المصنف جمع جزأ فيمن جاوز المائة من هذه الأمة فكيف يحكم باستحالة هذا وقال بن عدي لا أعرفه إلا بهذا الحديث ومتنه مشهور قلت أظنه إسحاق بن أبي إسرائيل فإنه إسحاق بن إبراهيم ويكنى أبا يعقوب وهو شيخ شيوخ بن عدي فلعل الراوي عنه نسبه إلى إسرائيل لكونه كنية أبيه وعلى هذا فبينه وبين حميد واسطة فلعله سقط على الراوي عنه

[1067] ز إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران العنزي قاضيها روى عن أحمد بن صالح المصري وعنه الفضل بن عبيد الله الهاشمي ضعفه الدارقطني وأورد له في الغرائب حديثا وقال هذا غير محفوظ

[1068] إسحاق بن إبراهيم بن جوتي قال بن حزم مجهول فالظاهر أنه الطبري

[1069] إسحاق بن إبراهيم الطبري كان بصنعاء قال بن عدي منكر الحديث روى عن مروان بن معاوية عن حميد عن أنس مرفوعا يدعى الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم سترا من الله عليهم وهذا منكر وحدثنا المفضل الجندي ثنا إسحاق الطبري ثنا عبيد الله بن الوليد الكندي عن مالك عن نافع عن بن عمر قال جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فشكا إليه دينا وفقرا فقال أين أنت من صلاة الملائكة وذكر الحديث وهذا باطل وقال الدارقطني منكر الحديث وقال بن حبان يروي عن بن عيينة والفضيل بن عياض منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بالموضوعات ولا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ثم ذكر له أحاديث واهية منها قال حدثنا محمد بن سعيد العطار بعسقلان ثنا إبراهيم بن إسحاق بن نجرة الصنعاني ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري عن عبد الله بن نافع عن مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول الله ﷺ قال من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرة في ميزانه أثقل من السماوات السبع وما فيهن وما تحتهن وأعطاه الله رضوانه الأكبر وجمع بينه وبين المرسلين في دار الجلال الحديث وهذا باطل وأخبرنا المفضل الجندي ثنا إسحاق بن إبراهيم عن الفضيل عن إسماعيل بن أبي خالد عن بن أبي أوفى قال دخل النبي ﷺ مكة في بعض عمره فجعل أهل مكة يرمونه بالقثاء الفاسد ونحن نستره عنه وهذا باطل إنما دخل النبي ﷺ بعهد وأمان والصحيح من حديث إسماعيل عن بن أبي أوفى طاف النبي ﷺ وسعى ونحن نستره أن يرميه أحد من أهل مكة أو يصيبه شيء قلت فما ذكر بن أبي أوفى أن أحدا رماه بشيء وإنما احتاط الصحابة انتهى وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبي حمة عن يزيد بن أبي حكيم عنه عن مالك حديثا ثم قال ما أظنه أدرك مالكا ثم أخرجه من طريق الفضل بن محمد عن عبد الله بن الوليد عن مالك وسأذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي إن شاء الله تعالى وقال الحاكم في المدخل روى عن الفضل وابن عيينة أحاديث موضوعة

[1070] إسحاق بن إبراهيم الطوسي لا يعرف وخبره باطل روى مكي بن أحمد البردعي عنه أنه قال رأيت سربانك ملك الهند فقال لي إنه بن خمس وعشرين وتسع مائة سنة وأنا مسلم وزعم أن رسول الله ﷺ انفذ إليه عشرة منهم حذيفة وأسامة فأجاب وأسلم وقبل كتاب النبي ﷺ

[1071] إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي ثم البغدادي عن هشيم وابن عيينة وعنه عبد الله بن أحمد والبغوي وثقه بن معين وغيره وقال عبد الله بن علي بن المديني سمعت أبي يقول أبو موسى الهروي روى عن سفيان عن عمرو عن جابر لا وصية لوارث كأنه عن عمرو مرسلا وغمزه انتهى وقال عبد الله بن أحمد ذكرته لأبي فعرفه وأثنى عليه خيرا وقال أبو داود سئل أحمد عنه فقال ذلك صديق لي وأعرفه قديما يكتب عنه وأثنى عليه خيرا وقال سعيد بن عمرو البردعي قلت لأبي زرعة حدث هشيم عن منصور بن زاذان عن محمد بن أبان عن عائشة إسحاق بن إبراهيم الهروي رفعه قلت أفكان يتهم قال أما أنا فكنت أظن ذاك ولكن أصحابنا البغداديين يقولون هو رجل صالح وكان تاجرا قال يعقوب بن سفيان مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وذكره بن حبان في الثقات

[1072] ذ إسحاق بن إبراهيم بن خالد بن محمد المؤذن الطالع الجرجاني الإسترابادي أبو بكر روى عن عفان بن سيار وغيره وعنه أبو نعيم الإسترابادي وجماعة قال حمزة السهمي في تكملة تاريخ استراباد أن أحمد بن هارون قال لا تكتبوا عنه قال حمزة وكان من أهل الرأي لكنه ثقة في الحديث

[1073] إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس المدني رأى سهل بن سعد قال البخاري فيه نظر وقال النسائي ضعيف يروي عن سعيد بن إسحاق قلت روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وغيره انتهى وقال أبو حاتم شيخ ليس بالقوي وقال بن أبي حاتم روى عن محمد بن كعب القرظي وهشام بن الوليد وأبي جعفر القاري وعنه مرحوم بن عبد العزيز وهشام بن عمار سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك زاد أبو زرعة يعد في المدنيين وأن الحميدي روى عنه وقال العقيلي وابن الجارود منكر الحديث وقال أبو أحمد الحاكم يكنى أبا يعقوب وليس بالقوي عندهم وقال الطبراني في الأوسط كان من ثقات المدنيين وقال بن حبان مولى كثير بن الصلت كنيته أبو يعقوب كان يخطىء لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وذكره بن عدي في الضعفاء وقال ليس له كثير رواية

[1074] ز إسحاق بن إبراهيم البهرجوري البصري نزيل مكة يكنى أبا يعقوب قال مسلمة في الصلة لم يكن في الحديث بذاك وهو رجل صالح صاحب رقائق مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائة

[1075] ز إسحاق بن إبراهيم بن غالب السلمي من أهل البصرة كنيته أبو أيوب يروي عن أبي عارم ووهب بن جرير بن حازم قال بن حبان في الثقات ثنا عنه بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز يغرب

[1076] ز إسحاق بن إبراهيم أبو بكر الفارسي الملقب بشاذان له مناكير وغرائب مع أن بن حبان ذكره في الثقات فقال يروي عن عبيد الله بن موسى وجده يعني لأمه سعد بن الصلت وعنه عبد الكبير الخطابي وغيره مات يوم الأحد لسبع بقين من جمادي الآخرة سنة سبع وستين ومائتين قلت وقد جمع بن مندة غرائبه ووقعت لنا من طريقه وقد ذكره بن أبي حاتم فنسبه إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن زيد النهشلي وقال هو صدوق

[1077] ز إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن داود بن يوسف أو سيف بن جبلة بن الحسين بن مفيد السمرقندي ثم النابلسي الواعظ روى عن معروف بن حيان ومسعدة بن شاهين ومسعود بن بحر وقبيصة بن عقبة وغيرهم روى عنه العباس بن الفضل بن يحيى ومسعود بن كامل ونصر بن الفتح وغيرهم قال أبو سعد الإدريسي يقع في أحاديثه المناكير وأرجو أن يكون من جهة مشائخه فإنه كان من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك وهو الذي بني رباط المربعة بسمرقند ومات في رمضان سنة تسع وخمسين ومائتين رحمه تعالى

[1078] إسحاق بن إبراهيم عن الزهري قال الشطرنج من الباطل مجهول قاله أبو حاتم انتهى وقال روى عنه معاوية بن صالح وذكره بن حبان في الثقات

[1079] إسحاق بن إبراهيم بن بشير لا أعرفه ضعفه الدارقطني انتهى ويغلب على ظني أنه الختلي وإن اسم جده تصحف

[1080] إسحاق بن إبراهيم الواسطي المؤدب عن يزيد بن هارون رماه بن عدي وكذبه لوضعه الحديث وكذبه الأزدي أيضا وقال فيه النحوي وهو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام انتهى وكناه بن عدي أبا إبراهيم وقال يروي عن عفان وعمرو بن عوف أنكرت حديثه فقمت وتركته

[1081] إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي مؤلف الديباج قال الحاكم ليس بالقوي وقال مرة ضعيف وقال الدارقطني ليس بالقوي وأرخ بن المنادي وفاته في سنة ثلاث وثمانين ومائتين وقيل بلغ الثمانين سمع من علي بن الجعد وأبي نصر التمار وهشام بن عمار وطبقتهم وعنه بن السماك وأبو سهل القطان وأبو بكر الشافعي انتهى وحدث عنه أيضا الباغندي وأبو محمد بن صاعد وقول الحاكم إنما قاله عن الدارقطني لا من قبل نفسه كذلك هو في تاريخ بن عساكر بسنده إلى الحاكم وقال الخطيب كان ثقة ولم يعرفه بن القطان وزعم أنه مجهول ومن مناكيره حدثني خليفة بن الحارث بن خليفة قال قال لي علي بن عاصم حدثني عريف بن مازن قال انطلق بن عمي إلى المربد واشترى ضبا فذبحته فأبطأ موته فقلت أنام نومة إلى أن يموت فقيل لي في منامي عمدت لي شيخ من شيوخ بني إسرائيل فذبحته تريد أن تأكله فقمت فزعا فأخذت بذانبه فرميته

[1082] إسحاق بن إبراهيم بن عمار أبو يعقوب الأنصاري العبادي النيسابوري روى عن عمر بن شبة ومحمد بن رافع وطبقتهما ترك الرواية عنه حسان بن محمد الفقيه

[1083] إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن نافع قال الدارقطني دجال قلت نقل هذا عنه حمزة بن يوسف السهمي وقال بن عدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم بنأبي بن نافع بن عمرو بن معد يكرب ببغداد ثنا جدي أبي قال وهو حي له مائة وسبع عشرة سنة ثنا أبي نافع بن عمرو بن معد يكرب قال كنت مع رسول الله ﷺ فقال لعائشة رضي الله تعالى عنها حب يحمل من الهند يقال له الداري من شرب منه لم يقبل منه صلاة أربعين سنة فإن تاب تاب الله عليه قال الخطيب رواته لا يعرفون

[1084] إسحاق بن إبراهيم الدبري صاحب عبد الرزاق قلت ما كان الرجل صاحب حديث إنما أسمعه أبوه واعتنى به سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو بن سبع سنين أو نحوها لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل هي منه فانفرد بها أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق وقال الدارقطني في رواية الحاكم صدوق ما رأيت فيها خلافا إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن قلت ويدخل في الصحيح قال أي والله وقد احتج بالدبري أبو عوانة في صحيحه وغيره وأكثر عنه الطبراني وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الأشبيلي كتاب الحروف التي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف عبد الرزاق للقاضي محمد بن حمد بن مفرج القرطبي وعاش الدبري إلى سنة سبع وثمانين ومائتين انتهى هكذا جزم به هنا وجزم في تاريخ الإسلام أنه مات سنة خمس وثمانين وهو الأشهر وقال بن الصلاح في نزع المختلطين من علوم الحديث ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي فكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء قال بن الصلاح وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرها جدا فأحلت أمرها على الدبري لأن سماعه منه متأخر جدا والمناكير التي تقع في حديث عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة إلا أنه صحف أو حرف وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط والله أعلم وقال مسلمة في الصلة كان لا بأس به وكان العقيلي يصحح روايته وأدخله في الصحيح الذي لفه وأرخ بن بهزاد وفاته سنة أربع وثمانين وأورد له بن عدي عن إسحاق بن عيسى الرملي عن الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن بن أنعم حديث الفقر على المؤمن ازين من العذار الحسن على خد الفرس وحديث لا يدخل أحد الجنة ألا بجواز ثم قال قال لنا إسحاق بن موسى كان هذا الحديث في كتاب عبد الرزاق في آخر الزكاة يعني الثاني فحمل الدبري الحديث الآخر عليه وسواه وهو حديث منكر

[1085] إسحاق بن إبراهيم بن ماهان ويقال ميمون الموصلي أبو محمد ويقال له أبو صفوان المغني المشهور قال أبو الفرج الأصبهاني في ترجمته روى الحديث ولقى أهله مثل مالك وابن عيينة وإبراهيم بن سعد وأبي معاوية الأصرم وغيرهم من شيوخ العراق والحجاز وروى عنه ابنه حماد ومحمد بن عطية وكان بن الأعرابي يصفه بالصدق والحفظ وقال إبراهيم الحربي كان ثقة عالما وقال الخطيب كان حسن المعرفة حلو النادرة جيد الشعر سخيا وموضعه من العلم ومكانه من الأدب ومحله من الرواية وتقدمه في الشعر ومنزلته في المجالس أشهر من أن يدل عليها وأما الغناء فكان أصغر علومه حتى كان المأمون مع معرفته وعلمه يقول لولا ما سبق لإسحاق وشهرته عند الناس من الغناء لوليته القضاء بحضرتي لأنه أعف وأصدق وأكثر دينا وأمانة من كثير من القضاة ثم ساق بسنده إليه قال بقيت دهرا من دهري أجلس كل يوم إلى هشيم فأسمع منه ثم أصير إلى الكسائي فاقرأ عليه جزأ من القرآن ثم أصير إلى وكر الرفيضاء بين طريقين أو ثلاثة ثم أني الأصمعي وأبا عبيدة فأناشدهما وأستفيد منهما ثم أصير إلى أبي فأعلمه بما صنعت وقال أبو بكر بن أبي خيثمة كنت عند بن عائشة فجاءه إسحاق بن إبراهيم الموصلي فرحب به فقال ها هنا يا أبا محمد إلى جنبي وبسند آخر إليه قال صرت إلى بن عيينة لأسمع منه فصعب مرامه فسألت الفضل بن الربيع فكلمة ففرض لي خمسة عشر حديثا في كل مجلس فحدثني يوما فقلت له هذا أعزك الله صحيح كما حدثتني قال نعم قلت فأرويه عنك قال نعم وضحك إلي وقال سرني ما رأيت من تيقظك وتشددك في الحديث فصر إلي متى شئت حتى أحدثك بما شئت ثم روى بسند له إلى حماد بن إسحاق عن أبيه قال رأيت في منامي كان جريرا يعني الشاعر ينشدني من شعره وأنا أسمع فلما فرغ أخذ بيده كبة شعر فألقاها في فمي فابتلعتها فأوله بعض من ذكرته له أنه ورثني الشعر وقال علي بن يحيى المنجم سأل إسحاق المأمون أن يأذن له في الدخول إليه مع أهل العلم والأدب فأذن له ثم سأله أن يأذن له في الدخول مع الفقهاء فأذن له وذكر الصولي عن إبراهيم بن محمد بن الشاهين أن إسحاق كان سأل الله أن لا يموت بالقولنج لما رأى من صعوبته على أبيه فرأى في منامه كأن قائلا يقول له قد أجيبت دعوتك في القولج ولكنك تموت بضده فأصابه ذرب في شهر رمضان في سنة خمس وثلاثين ومائتين