كثب وستحكم لنا أو علينا بالنسبة إلى الخطة السياسية التي سنسير عليها ، والاعمال التي سنقوم بها في المستقبل
فدولتنا الجديدة التي قام أساسها على وطنية أبنائها الكرام في في حاجة اليوم إلى تقرير شكلها أولا ووضع دستور لها يمين لكل منا ، آمرنا ومأمورنا ، حقوقه ووظائفه في حياتنا المستقبلة التي أرجو أن يكون ملؤها الجد والعمل والإقدام .
وقبل أن أختم كلامي في هذه الجلسة الخالدة اريد أن أذكركم با خوانكم العراقيين الذين جاهدوا معك وأبلوا بلاء حسنا في سبيل الوطن وبالواجب الذي يتحتم علينا في أمر التضامن والتعاضد ، لنعيش حياة سعيدة قوية . وأقرؤكم السلام العربي الخاص ، متمنيا لكم التوفيق والنجاح في مساعي الوطنية والسلام عليكم
وفي اليوم التالي عقد المؤتمر جلسته الثانية ووضع قرار اعلان استقلال سورية بحدودها الطبيعية ، وأن يكون فيصل ابن الحسين ملكا عليها ، كما قرر أن يكون علمها العلم العربي المربع الالوان مضافا اليه نجمة بيضاء في مثلثه الأحمر . وبقي العلم العربي الذي كانت « الفتاة ، أوحت به علما لمملكة الحجاز . وهذا نص القرار التاريخي المذكور :
أن المؤتمر السوري العام الذي يمثل الأمة السورية العربية في مناطقها الثلاث الداخلية والساحلية والجنوبية ( الفلسطينية ) تمثيلا تاما
١٨١