يضع في جلسته العامة المنعقدة يوم الأحد المصادف لتاريخ ١٧ جمادی الثانية سنة ١٣٣٨ وليل الاثنين التالي المصادف 8 آذار ١٩٢٠ القرار التالي : ان الامة العربية ذات المجد القديم ، والمدنية الزاهرة، لم تقم جمعياتها وأحزابها السياسية في زمن الترك مواصلة الجهاد السياسي ولم ترق دم شهدانها الاحرار ، ولم تثر على حكومة الاتراك إلا طلبا للاستقلال التام والحياة الحرة بصفتها أمة ذات وجود مستقل وقومية خاصة ، لها الحق في أن تحكم نفسها بنفسها أسوة بالشعوب الاخرى التي لا تزيد عنها مدنية ورقيا ، وقد اشتركت في الحرب العامة مع الحلقاء استنادا على ما جهروا به من الوعود الخاصة والعامة في مجالسهم الرسمية وعلى لسان ساستهم وحكوماتهم وما قطعوه من عهود خاصة مع جلالةالملك حسين یشان استقلال البلاد العربية ، وما جهر به الدكتور ولسن من المبادئ السامية القائلة بحرية الشعوب الكبيرة والصغيرة واستقلالها على مبدأ المساواة بالحقوق وانكار سياسة الفتح والاستعرار ، والغاء المعاهدات السرية المجحفة بحقوق الامم واعطاء الشعوب المحررة حق تعیین مصيرها التي وافق عليها الحلفاء رسميا كما جاء في تصريحات المسيو بريان رئيس وزراء فرنسا بتاريخ 3 تشرين الثاني 1915 أمام مجلس النواب ، واللورد غراي وزير خارجية بريطانيا العظمى أمام لجنة الشؤون الخارجية وتصريع الحلفاء في جوابهم على مذكرة الدول الوسطى التي رفعها المسبو ريان بواسطة السفير الأميركي في باريس وجواب الحلفاء على مذكرة الرئيس ولسن في 30 كانون الثاني ١٩١٧ و تصریح المسيو ریو رئیس وزراء فرنسا بتاریخ ٢٢ أيار ١٩١٧ أمام مجلس النواب وبيان مجلس النواب الافرنسي ليلة 4 - 5 حزيران ١٩١٧ و بیان مجلس
- ١٨٢۔