صفحة:حياة عصامى.pdf/49

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة


وحالة شراء المحتكرين عقود الاشمونى وقبض الفروق ، والتحايل للتحلل من استلام البضاعة لاغتيال الفروق التى قبضوها فى سنه ١٩٥٠ . تحكم بان الاغنياء داسوا الشرف والامانة والفقراء تمسكوا بالشرف والامانه ..

بعد ان وضعت الحرب اوزارها ظل التعامل فى تجارة القطن مقصورا على بورصة البضاعة الحاضرة بمينا البصل ، والبيع فى هذه البورصة يتم على ثلاث حالات :

الاولى : عرض البضاعة فى البورصة فيأخذ سمسار البائع عينه من القطن يعرضها على المشترى ومتى اتفق البائع والمشترى ، ويقوم المشترى بمعاينه البضاعة فى الشونه المخزونه بها ومتى كانت البضاعة مطابقة للعينه ، يضع المشترى اسمه على البضاعة ، ويقوم بدفع الثمن طبقا للنصوص الواردة فى اللائحة ..

الحالة الثانية : هى البيع على عينه من بالة واحدة تؤخذ من القسم المكون من 15 بالة او عينه من بالتين اذا كان القسم اكثر من ١٥ بالة . ومتى تم الاتفاق على السعر ، يتفق على ميعاد استلام البضاعة ودفع الثمن .

الحالة الثالثة : هى البيع على اساس رتبة معينة وكمية محدودة ، يسلم فى موعد محدد وهذه الحالة تعرف بالبيع تسليم المحطة وتسمى عرفا (فرانكو) ، ومتى وصلت البضاعة الى الاسكندرية ، يعاينها المشترى ومتى وجدها مطابقة لشروط البيع فى الرتبة والكمية ، يستلمها ويدفع الثمن طبقا للشروط الواردة فى اللائحة ..