تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
| ﴿١٩﴾ | |
| لقد حُمَّ من وجد لنصفي عمرهِ | فان لم يمت ثانيه لاينفع الامرُ |
| وان زال منهُ الرأس مال يزيده | بلاء وان اودى بقامته الصبرُ |
| لقد حُمِلَ القاري على كشف حاله | فان غاب عن عينيه فالكوكب الدرُ |
| وفي قلبه ان رمت لمح صفاتهِ | تراه بادنى رأسه حيثما الصبرُ |
| وان قدمت رجل لهُ عاد لازمًا | لعيش جميع الناس خوله الدهر |
وقالت تقشًا على نعش اخيها الفقيد فرنسيس مراش
| ويلاهُ من جور دهر قد احلَّ بنا | مصائبًا شانها ان تصدع الحجرا |
| يشتت الشمل منها حيثما نزلت | تفني الجميع ولا تبقي له اثرا |
وقالت
| وليلة انس زانها قمر البشر | وقد نشرت ريح الصبانفحة العطرِ |
| انست بها شهمًا سما بين قومهِ | اديبًا لبيبًا قد تفرَّد في العصر |
| بعقل تسامى مع فريد نباهة | ولفظٍ رقيقٍ صيغ من افخر الدرِ |
| يحق له مدح يفوق على السوى | وتذكاره بالخير يبقى مدى العمرِ |
| ليبقَ برغد العيش ماذرَّ شارق | وما ضاءَ نوريّ الغزالة والبدرِ |
وقالت نقشًا على نعش متوفاة
| هذه الغزالة مذ نأت عن ارضنا | قد اشرقت في جنة الابرارِ |
| ويحي لاهلٍ نالهم بفراقها | ما نال ايوبًا من الاكدارِ |
وقالت
| شمس المحاسن قد تبدت للنظر | او بدر تم عن محياه سفر |
| وتبسمت عن لؤلؤٍ متناثرٍ | للّٰهِ افخر درة بين الدرر |