تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
﴿٢٠﴾
وقالت ترثي طفلًا اسمه بشير
| انت البشير الذي جبريل ماثله | فكنتَ تحكيه في حسنٍ وفي طهرِ |
| اطلعت نورًا فان كنت الهلال فلم | قد اعتراك خسوف البدر في الصغرِ |
وقالت في رثا
| اسفًا على الغصن الرطيب المزهر | اسفًا عليهِ فيا قلوب تفطري |
| فالام منها الدمع يجري عندما | والاهل مدمعهم يسيل كانهرِ |
وقالت
| ما كان كل الناس مثلك يا فتى | كبهيمة في القفر لا تدري الكدر |
| لكنهم خلقوا لاشرف غاية | كي يجتنى من قولهم كل الدرر |
وقالت
| يا ليت كل الناس مثلك يا فتى | تجلي برؤيتهِ الصدور من الكدر |
| لما خلقت الدهر قال مبشرًا | هذا فريد العصر كلل بالظفر |
وقالت مادحة احد الروساء
| المدح فيك يضيق بالاشعار | يامن حويتَ محامد الأَثارِ |
| شمس العدالة منك يسطع نورها | تجلى بافق الحلم للابصارِ |
وقالت على نعش متوفٍ
| الشمس قد حجبت حزنًا على القمر | لما اعتراه خسوف كان بالقدرِ |
| افواه كل الملا ترثيهِ نادبة | في زهرة العمر اضحى الغصن بالحفرِ |
وقالت نقشًا على نعش
| قد حلَّ انسان الفضائل بالثرى | من كان بالاوصاف قد فاق الورى |