تم التّحقّق من هذه الصفحة.
٢٢٤
الأمثال العامية
- ١٢٠٧ - «دَاقِ الطعْمِيَّة وْبَاعِ الطّاقِيَّةْ»
- أي بعد أن ذاق طعم الطعام واستطابه تهافت في طلبه حتى باع كمته في سبيل الحصول عليه. يضرب لكل شيء يخبره المرء فتدفعه الرغبة فيه إلى التهافت في طلبه وبذل ما يملك في سبيله.
- ١٢٠٨ - «دَاهْيَةْ تِخْفِي الشِّرْكْ وَلَوْ فِي الْغَدَا»
- أي لتصب الشركة داهية تذهب بها ولو كانت في الطعام. يضرب في ذمّ الشركة لما يقع فيها من الخلاف غالباً.
- ١٢٠٩ – «دَاهْيَةْ وْنُصّ اللِّيلْ»
- النصّ (بضم الأول وتشديد الصاد المهملة): يريدون به النصف، والمعنى داهية داهمت ولكنها طرقت نصف الليل، أي في الظلمة ووقت النوم والسكون لا وقت النهوض لدفعها والاستنجاد عليها. يضرب للدواهي يكتنفها ما يزيد فيها ويضاعف سوء وقعها.
- ١٢١٠ – «دَايْرَة تْقَاوِي مِنْ غِيرْ تَقَاوِي»
- أي دائرة بين الناس تباهيهم بقدرتها وسعة مزرعتها وهي لا تملك التقاوي، أي البزر الذي تعتمد عليه في الزرع. يضرب للعاجز المتظاهر بما ليس في طوقه، ويروى: (مالك بتقاوي من غير تقاوي والله حسابك ما جايب همه) أي تقديرك في ذلك لا يأتd ما يوازd اهتمامك به وقد نظمه أحمد عقيدة البرلسي في زجل يقول فيه مخاطباً نفسه[1]:
كم تقاوي يا أنا من غير تقاوي
جل ربي يا أنا ما قل عقلك
في سيخ تزرع قصب وتقول بقى لي
غيط وتزعم أن ما في الخلق مثلك
لو زرعت الخير مع أهله حصدته
إلا قلبك انحصد من سوء فعلك
عشرة الناس من زمان كانت فلاحة
والزمان ده يصحبوك من أجل مطمع
- ↑ ص ١١٢ من المجموع رقم ٦٦٦ شعر.