تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
– ١٠٤ –
صاحبه عَدْلًا يقضي به على نفسه، فقد أصاب وجه أمره. وإذا تكلم على غير ذلك كان مماريًا.
∴
وإنِ استطعت أن لا تُخْبِرَ أخاك عن ذات نفسك بشيء إلا وأنت محتجنٌ[١] عنهَ بعض ذلك التماسًا لفضل الفعل على القول واستعدادًا لتقصير فعل إن قصَّر، فافعل.
واعلم أنَّ فضل الفعل على القول زِينةً، وفضلَ القول على الفعل هُجْنَةٌ[٢] وأن إحكام هذه الخَلَّة[٣] من غرائب الخلال.