صحا القلب من سلمى

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صحا القلب من سلمى
المؤلف: حاتم الطائي


صَحا القلبُ من سلمى وعن أُمّ عامرِ وكنتُ أُراني عنهُما غيرَ صابِرِ
ووشتْ وشاةٌ بيننا، وتقاذفت نوى غربةٍ، من بعد طول التجاوُرِِ
وفتيانِ صِدْقٍ ضَمَّهمْ دَلَجُ السُّرَى على مُسْهَماتٍ، كالقِداحِ، ضَوامرِِ
فلمّا أتَوْني قلتُ: خيرُ مُعَرَّسٍ ولم أطّرِحْ حاجاتِهِمْ بمَعاذِرِ
وقُمتُ بمَوْشيّ المُتونِ، كأنّهُ شِهابُ غَضاً، في كَفّ ساعٍ مبادرِ
ليشقى به عرقوب كوماء جبلةٍ عَقيلَةِ أُدْمٍ، كالهِضابِ، بَهازِرِ
فظَلّ عُفاتي مُكْرَمينَ، وطابخي فريقان منهم: بين شاوٍ وقادرِ
شآمِيَةٌ، لم تُتّخَذْ لِدُخامِس الطبيخ، ولا ذمِّ الخليطِ المجاورِِ
يُقَمِّصُ دَهْداقَ البَضيعِ، كأنّهُ رؤوس القطا الكُدْرِ الدقاق الحناجرِ
كأنّ ضُلوعَ الجَنْبِ في فَوَرانِها إذا استحمشت، أيدي نساءٍ حواسرِ
إذا استُنزِلتْ كانتْ هَدايا وطُعمةً ولم تُخْتَزَنْ دونَ العيونِ النّواظِرِ
كأنّ رِياحَ اللّحمِ، حينَ تغَطمَطتْ رياح عبيرٍ بين أيدي العواطرِ
ألا ليت أن الموت كان حِمامُهُ لَياليَ حَلّ الحَيُّ أكنافَ جابر
ليالِيَ يدعوني الهوى، فاجيبه حثيثاً، ولا أُرعي إلى قول زاجرِ
ودويَّةٍ قفزٍ، تعاوى سباعها عُواءَ اليتامى من حذارِ التراترِ
قَطَعْتُ بِمَرْداةٍ، كأن نُسُوعها تشدُ على قرْمٍٍ، عَلَنْدَى ،مَخاطِرِ
ديوان حاتم الطائي
وفتيان صدق | أماوي | هل الدهر إلا اليوم | وإني لعف الفقر | أبلغ الحارث بن عمرو | فلو كان مايعطى | لما رأيت الناس هرت كلابهم | ومرقبة دون السماء | كريم لا أبيت الليل | وخرق كنصل السيف | أبى طول ليلك | وعاذلة هبت بليل | أبلغ بني لأم | أيا ابنة عبد الله | بكيت، ومايبكيك من طلل قفر | صحا القلب من سلمى | إن كنت كارهة معيشتنا | أرى أجأ | ألا أبلغا وهم | ألا أرقت عيني | حننت إلى الأجبال | ألا إنني هاجني | ولقد بغى بجلاد أوس | لعمرك مااضاع بنو زياد | إن امرأ القيس أضحى من صنيعتكم | وإني لأستحيي صحابي | أرسما جديدا من نوار | مهلا نوار | أتاني من الريان | إذا كنت ذا مال كثير | أتاني البرجمي | تداركني جدي بسفح | وما من شيمتي شتم ابن عمي | عالي لا تلتد من عاليه | أما والذي لا يعلم الغيب غيره | أقول لإبني وقد سطت | ألا أخلفت سوداء منك المواعد