كتاب جماع العلم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كتاب جماع العلم

المؤلف: الشافعي
كتاب جماع العلم


أخبرنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي قال: لم أسمع أحدا نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله -ﷺ- والتسليم لحكمه بأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله -ﷺ- وأن ما سواهما تبع لهما وأن فرض الله تعالى علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله -ﷺ- واحد لا يختلف في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله -ﷺ- إلا فرقة سأصف قولها إن شاء الله تعالى [قال الشافعي] رحمه الله تعالى: ثم تفرق أهل الكلام في تثبيت الخبر عن رسول الله -ﷺ- تفرقا متباينا وتفرق غيرهم ممن نسبته العامة إلى الفقه فيه تفرقا. أما بعضهم فقد أكثر من التقليد والتخفيف من النظر والغفلة والاستعجال بالرياسة وسأمثل لك من قول كل فرقة عرفتها مثالا يدل على ما وراءه إن شاء الله تعالى.


كتاب جماع العلم
باب حكاية قول الطائفة التي ردت الأخبار كلها | باب حكاية قول من رد خبر الخاصة | بيان فرائض الله تعالى | باب الصوم | كتاب صفة نهي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- | كتاب إبطال الاستحسان | باب إبطال الاستحسان