ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري

ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري
المؤلف: صفي الدين الحلي



ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري
 
داءَ وجدي، وذاكَ شيءٌ بَعيدُ
فأتَوا بالطّبيبِ، وهوَ لَعمري
 
في ذَوي فَنّهِ مُجيدٌ مَجيدُ
مذ رأى علتي، وقد لاحَ للمو
 
تِ عليها أدِلّة ٌ وشُهودُ
جسّ نَبْضِي وقال: ما أنتَ شاكٍ؟
 
قلتُ: ناراً لم يُطفِها التّبريدُ
فغَدا يُخلِصُ الدّواءَ، فألفَى
 
نارَ وجدي معَ الدّواءِ تَزيدُ
قال: ما كان أصلُ دائكَ هذا؟
 
قلتُ: طرفي، وذاكَ حالٌ شديدُ
قال: إنّ الهواءَ أحدثَ بلوا
 
ك، فقلتُ: المقصورُ لا الممدودُ
فانثنى حائراً، وقال لقَومي:
 
ما دواءُ العُشّاقِ إلاّ بَعيدُ