وعليه فمن يسعى لايقاع الشقاق بين المسلم والمسيحي والموسوي فما هو بعربي إننا عرب قبل كل شيء وأنا أقسم لكم بشرفي وشرف عائلتي وبكل مقدس ومحترم عندي بانه لا تأخذني في الحق لومة لائم ، ولا أحجم عن مجازاة من يتجرأ على التفرقة ، فلا أعتبر الرجل رجلا إلا اذا كان خادما لهذه التربة
عندنا والحمد الله رجال أكفاء كثيرون ولكنهم مقيمون خارج الديار وفي بلاد الاتراك ، وسيأتون قريبا ان شاء الله فيصلحون الخلل الموجود هنا ، ولا يجدر أن نتقاعس عن العمل ريثما يأتون ، فما لا يدرك كله لا يترك جله ، ويلزم علينا أن نبتدىء بدون أن ننظر للمرء من حيث شرف عائلته وخصوصيته بل ننظر الى الرجل الكفء وجيها كان أو وضيعا إذ لا شرف إلا بالعلم . الانسان يخطىء فاذا أخطأت سامحوني وبينوا لي مواطن خطئي . وبما أن أغلب الافراد يجهلون قدر نعمة الاستقلال كما بينت لـكم فلا يبعد أن يحصل في بعض المحلات ما يخل بالأمر فالحكومة مجبرة على تطبيق معاملاتها على القانون العسكري العرفي مدة الحرب ريثما يتم تشكيل حكومة منتظمة أرجو اخواني أهل البلاد أن ينظروا الى الحكومة نظر الولد البار للوالد الشفوق ويساعدوها جهد طاقتهم ويعلموا أن الحكومة مشرفة على أعمال الافراد والموظفين. ان الحكومة في طورها الجديد بحاجة لايجاد قوة تحفظ كيانها،