تم التّحقّق من هذه الصفحة.
٦٨
فاتحة الكتاب
شرائع الإسلام، ويبني له مسجداً، وينصب له مِنبراً ليقيم عليه الدعوة له في بلده وجميع مملكته[١]، ويسأله بناء حصن يتحصّن فيه من الملوك المخالفين له: فَأُجيب[٢] إلى ما سأَل من ذلك.
وكان السّفير له[٣] نذير الحرمي[٤] فندبتُ أَنا[٥] لقراءة الكتاب عليه وتسليم ما أهدي إِليه، والإِشراف على الفقهاء والمعلِّمين[٦]. وسبّب له بالمال المحمول إِليه، لبناء ما ذكرناه وللجراية على الفقهاء والمعلِّمين، على الضَّيعة المعروفة «بأَرْثَخُشْمِثَينْ»[٧] من أرض «خوارزم»[٨] من ضياع ابن الفُرات[٩]
- ↑ في يا قوت ١ / ٧٢٣: « في جميع بلده وأقطار مملكته».
- ↑ في الأصل المخطوط: «أجيب إلى» بغير فاء العطف وفي ياقوت ١ / ٧٢٣: «فأجيب إلى ذلك» ولهذا أضفنا الفاء.
- ↑ في الأصل: «وكان السفير فيه» — وفي باقوت، بالصفحة المذكورة: «وكان السفير له» فأخذنا برواية ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «نذير الحزمي» بالراء المعجمة، وفي ابن تغري بردي ط. أوربة ٢ / ١٨٤: «نذير الحرمي» بالراء المهملة — انظر ابن جرير الطبري طبعة مصر ١٢ / ٣٠ وقد جاءت في بعض المصادر الخزمي بالخاء المعجمة.
- ↑ في الأصل: «فندت أنا» ولا معنى لها: فلعلها: «فندبت أنا» — وفي ياقوت: «فبدأت أنا بقراءة» ولكنها لا تفي بما يريد الكاتب، والمستشرقون يقترحون صوراً كثيرة، لانرى اثباتها هنا.
- ↑ يضيف ياقوت هنا ٤٦٨/١: «ليفيض عليهم الخلع ويعلمهم الشرائع الإسلامية» وهي من عند ياقوت بغير شك.
- ↑ في الأصل: «بارنخسميثن» وهي مصحفة.. وصوابها كما في ياقوت ١٩١/١: «أرتخشميثن: بالفتح ثم السكون وثاء مفتوحة، مكسورة وثاء مفتوحة، وخاء معجمة مضمومة وشين ساكنة معجمة وميم مكسورة وثاء مفتوحة ونون: – مدينة كبيرة ذات أسواق عامرة، في قدر نصيبين، وهي من أعمال خوارزم من أعاليها، بينها وبين الجرجانية مدينة خوارزم ثلاثة أيام، فيها برد شديد» ولعلها أصبحت مدينة في عهد ياقوت، بعد ثلاثة قرون، وقد زارها بنفسه، ويرى المستشرق فراي أنها: «Artahusmitan».
- ↑ انظر في خوازرم معجم ياقوت ٢ / ٤٨١، و خوار معناها اللحم ورزم معناها الخبز.
- ↑ ابن الفرات هو أبو الحسن علي بن الفرات، من أجل الناس وأعظمهم كرماً لزمانه، وكان وزيراً –=
فأجابه إلى ذلك. ثم وصل جماعة من البلغار إلى بغداد يريدون الحج...» وياقوت ١ / ٧٢٣ يذكر إسلامهم في عهد المقتدر ويقول إنه لم يقف على السبب في إسلامهم.