صفحة:حياة عصامى.pdf/56

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة


جميع المشاعر الاخرى . وقد دلتنى تجاربى الخاصة وتجارب العاملين معى ، على ان لكل مشكلة حلا اذا نحن عزمنا على اتخاذ قانون عدم العنف قانونا للحياة وما ذلك الا لان الحقيقة وعدم العنف ، فى رأى ، ليس سوى وجهتين لقطعة نقد واحدة ..

سيؤدى قانون الحب عمله تماما كما يؤدى قانون الجاذبية عمله سواء قبلنا نحن ذلك ام رفضناه . وكما يستطيع العالم ان يخرج لنا الاعاجيب بتطبيقه قانون الطبيعة فى مختلف صوره واشكاله ، فكذلك فى وسع الانسان الذى يطبق قانون الحب تطبيقا عمليا دقيقا ان يأتى بأعاجيب اعظم وذلك لان قوة عدم العنف اعجب كثيرا جدا واوسع مدى من قوة الطبيعة المادية كالكهرباء مثلا . يعتبر الرجال اللذين اكتشفوا لنا قانون الحب ، علماء عظماء اهم من اى عالم من علمائنا الحديثين . ولكن ابحاثنا وتجاربنا فقط فى هذا الميدان هى التى لم تذهب بنا بعيدا حتى نعرف جميع امكانياته واثاره . هذه على كل حال هى الاوهام – اذا جاز لنا ان نسمى هذه الاراء اوهاما وتصورات – التى اعمل فى ظلها وكلما سرت قدما فى تطبيق هذا القانون ، كلما شعرت بالبهجة فى الحياة واحسست بالمتعة الكاملة فى هذا الكون . انها تمنحنى سلاما وتقدم الى معنى لاسرار الطبيعة الغامضة اعجز كل العجز عن وصفها . (انتهت صلاة غاندى )


كما اننى احتفظ بكثير من المقالات التى كتبها ونشرتها جريدتى المقطم والاهرام دفاعا عن الطبقات الفقيرة والكادحة – ايمانا منى بأن لاسلام على الارض طالما كانت تلك الفوارق الشاسعة موجودة بين الانسان واخيه الانسان .

لقد حوربت كثير من اغنياء العهد الغابر بسبب تصريحاتى ضدهم – والدليل