تم التّحقّق من هذه الصفحة.
﴿يه﴾
وعقدت معاهدة بين طرابلس وبين الولايات المتحدة سنة ١٢٢٠ [١] ومعاهدة بينها وبين جمهورية طوسكانة سنة ١٢٣٦ ومعاهدة بينها وبين مملكة نابلى سنة ١٢٤٢ وغيرها من أمم جنوب أوربا وكل هذه المعاهدات لم يتجاوز غنمها جيوب الولاة وخزائنهم اما غرمهما فعلى الامة الطرابلسية
وقد استمر حكم الترك في طرابلس ٤٠٣ سنوات لم ينشئوا فيها من المدارس ما يكفي لحاجة أهلها، ولم ينشئوا فيها سككا حديدية ولا بريداً منظما. وقد كان عهد الترك في طرابلس على طوله لا يمتُّ إلى العلم بصلة ولا إلى العمران بسبب. وقد خرجوا من بلادنا كما دخلوا، وتركونا نحصد ما زرعوا لنا. ولهم عند الله جزاء ما كانوا يصنعون
الطاهر أحمد الزاوى
- ↑ فى هذه السنة تقريبا احتلت الولايات المتحدة درنه انظر صفحة ١٢٨ وهددت طرابلس وانتهى الأمر إلى المعاهدة