صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/452

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تم التّحقّق من هذه الصفحة.
    ٤٣٤
    الأمثال العامية

    في كتاب الآداب: (كلب جوال خير من أسد رابض[1]) والذي في العقد الفريد: (كلب طواف خير من أسد رابض) ونسبه للعامة في زمنه[2]. وفي المخلاة لبهاء الدين العاملي[3]: (سنور طائف خير من أسد رابط).
    ٢٤٣٦ - «اِلْكَلْب فِي بيتهْ سَبْع»
    أي الكلب في داره أسد لأنه يعتزّ بها وبمن فيها أو يرى نفسه كذلك. وقريب منه قولهم: (أبو جعران في بيته سلطان) وقد تقدم في الألف. وانظر أيضاً (كل ديك على مزبلته صياح) ففيه شيء من معناه.
    ٢٤٣٧ - «اِلْكَلْب كلبْ وَلوْ كَانْ طُوقُهْ دَهَبْ»
    يضرب في أن المحلى واللباس لا ترفع الخسيس ولا تكبر نفسه، وهو من قول القائل:

    السبع سبع وإن كلت مخالبه والكلب كلب وإن طوقته ذهبا
    ٢٤٣٨ - «اِلْكَلْب مَا يِشَّطّرْش إلّا عَلَى بَابْ جُحْرُهْ»
    يشطر، أي يتشطر، والمراد يظهر المهارة والشجاعة وأنه لا يفعل ذلك إلا وهو في جحره لأنه معتز به. يضرب لمن لا يفعل ذلك إلا في داره وبين قومه ويجين في غيرها.
    ٢٤٣٩ - «الْكَلْبْ مَا يْعُضِّشْ فِي وِدْنَ أَخُوُه»
    يضرب في أن الشخص لا يؤذي الذي من جنسه.
    ٢٤٤٠ - «الْكَلبْ وِرَاحْتُهْ وَلَا فْلَاحْتُهْ»
    أي لأن يقال: كلب مع الراحة خير من التعب والمشقة في العمل، وإنما يقوله من حمل ما لا يطيق وأرهقه العمل، وإلا فغالب أمثالهم في هذه الحالة تحث على غير ذلك، وتفضل العمل مع العزة على الراحة مع الذلة.
    ٢٤٤١ - «كَلْبِ يْجُرُّوهْ لِلصّيد ما يِصْطَادْ»
    أي إذا أجبروه على ذلك بلا رغبة منه فإنه لا يصطاد وإذا اصطاد لا يعمل بالنشاط

    1. ص ٦٠
    2. العقد ح ١ ص ٣٤٣
    3. ص ٧٨