انتقل إلى المحتوى

صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/177

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.

حرف التاء

٨٦٦ - «إِلتَّاجِرْ لَمَّا يْفَلِّسْ يِفَتِّشْ فِي دَفَاتْرُه الْقَدِيمَةْ»
ويروى: (يفلي) بدل يفتش لأنه فى حالة اليسر لا يهتم بما قدم عهده لاشتغاله بما هو فيه من الريح، ولكنه إذا أفلس رجع إلى تلك الدفاتر التماساً لدين قديم يعثر عليه فيطالب به. يضرب فى هذا المعنى ولا يخص به التاجر.
٨٦٧ - «تَاخْدِي جُوزِي واتْغِيِرِي مَا نْخِیِلي»
أى تتزوجين بجوزي وتتعدين علي ثم تظهرين الغيرة منى! إن هذا لأمر عجيب لا تظنى أنك تخيلين فيه، ومعنى خال فى الشيء عندهم: حسن فيه، وأكثر ما يستعمل فى الثياب، يقولون: خال فى الثوب، وخال عليه الثوب: أى حسن ولاق به ولبق. يضرب لمن يتعدي على شخص فى أمر يخصه ويشاركه فيه ثم لا يكفيه حتى يظهر التبرم منه.
٨٦٨ - «تَاکْلُهْ يرُوحْ تِفَرَّقُه يِفُوحْ»
أى ما طعمته يذهب من غير ذكر وما تطعمه لغيرك يذكر. والمراد أنّ الإحسان كالشذا تفوح رائحته الطيبة.
٨٦٩ - «تِبَاتْ نَارْ تِصْبَحْ رَمَادْ لَهَا رَبٍّ يِدَبِّرْهَا»
ويروى: (تكون نار) الخ. يضرب فى تهوين المصائب والتذكير بلطفه تعالى وعنايته بخلقه فيها، فكم من مصيبة عظمت واشتعلت اشتعال النار فلم يأت عليها الصباح حتى خمدت وصارت رماداً ، وهو مثل قدیم عند العامة أورده الأبشيهىّ فى المستطرف بلفظه.[1]

  1. ج ١ ص ٤٣