انتقل إلى المحتوى

صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/178

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
١٦٠
الأمثال العامية


٨٧٠ - «تِبْقَى عُورَهْ وِبِنْتْ عَبْدْ وْدُخْلِتْهَا لِيلِةِ الْحَدّْ»
تبقى: معناه تكون. والدخلة (بضم فسكون): لية البناء، والمعنى تكون عوراء وبنت عبد، أى سوداء اللون، وتكون ليلة عرسها ليلة الأحد، والعادة فى هذه الليلة أن تكون ليلة الجمعة أو الإثنين. ويروى: (ليلة الأربع) أى الأربعاء. ويروى: (عورة وبنت عبد) الخ بحذف (تبقى) من أوله. وفى معناه من الأمثال العربية: (أحشفاً وسوء كيلة). يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين.
٨٧١ - «تُكُونْ فِي إِيدَكْ تُقْسَمْ لِغْيرَك»
ويروى: (تكون فى إيدك) والإيد (بكسر الأول): اليد. ويروى: تكون فى حنكك أى فى فمك. والمراد تكون الحاجة، وهى عندهم بمعنى الشىء أضمر لها وإن لم يجر لها ذكر، والمعنى قد يكون فى يدك أو فى فيك وهو مقسوم لغيرك فيفوز به دونك.
٨٧٢ - «تِتَبِّتِ الْحَبلْ وِالْجِرَابْ مَقْطُوعْ»
أى توكى فم الجراب بالحبل مع أنه مشقوق يسقط ما فيه فما فائدة تثبيت الحبل فى فمه. يضرب للمرء يأخذ بالحزم فى أمر من جهة ويهمل جهة أخرى تذهب بالفائدة.
٨٧٣ - «تِتْكَحَّلْ بِإبْرَه وِتِتْخَطّطْ بِمُسْمَارْ»
تتخطط، أى تسود حاجبيها. والمراد أنها لحذقها تفعل ذلك فتحسن حاجبيها ولا تضر بعينيها.
٨٧٤ - «تِجْرِي جَرْي الْوُحُوشْ غِيرْ رِزْقَكْ مَا تْحُوشْ»
ويروى: (تحوش الوحوش) بدل تجري جرى الوحوش، ومعنى حاش عندهم أمسك واستحوذ، أى لا يفيدك السعى وكثرة الجري والتعب وراء رزقك فإنك لن تنال إلا ما قسم لك. وفى المخلاة لبهاء الدين العاملي: (لا يعدو المرء رزقه وإن حرص).[1]
٨٧٥ - «تِجِي عَ الشَّعْبْ وِتْطّيَّرْ»
يريدون السفينة تسير ثم تصادف شعباً وهو ما ينبت كالشجر فى البحر فتكسر وتتطاير قطعها. يضرب للأمر يجري فى مجراه ثم يصادف ما يفسده.

  1. ص ٨٦