حتى صار إليه المنتهى فيها، وتوفى سنة ٧٧٤هـ. ذكره ابن حجر العسقلاني في «الدرر الكامنة»[1].
الحنفيّ الملقب بشرف الدين. اشتغل بالمنطق والهيئة والحساب، وكان في الأصل صائغاً، ثم تسلط على كتاب الحيل لبني موسى بن شاكر المهندسين المتقدم ذكرهم، وصار يصنع بيده أشياء غريبة راج أمره بها، فهو ملحق بمهندسي الحيل (الميكانيكا) وإن لم يعدّ منهم، لأنه توصل لفنه بالتمرن لا عن علم درسه، ذكره ابن حجر في «الدرر الكامنة» وقال: توفى في ذي الحجة سنة ٧٧٨هـ.
أحمد بن أحمد بن محمد بن على بن عبد الله، كبير المهندسين بمصر، ويلقب بالمعلم. وكان أبوه أيضاً من المهندسين، وكان عليهما المعوّل في العمائر السلطانية، وإليهما تقدمة الحجارين والبنَّائين بديار مصر. توفى صاحب الترجمة سنة ٨٠١ أو ٨٠٢هـ. على ما في «الضوء اللامع» للسخاوي[2]، وذكر أنه انتدب لهندسة عمارة المسجد الحرام فتردّد