صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/16

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة


والطائف وتبوك وحجة الوداع. ودفع رسول الله رايته العظمى يوم تبوك إلى أبي بكر وكانت سوداء، وكان فيمن ثبت معه يوم أحد وحين ولّى الناس يوم حنين. وهو من كبار الصحابة الذين حفظوا القرآن كله. ودفع أبو بكر عقبة بن أبي معيط عن رسول الله لما خنق رسول الله وهو يصلي عند الكعبة خنقاً شديداً. وقال: « أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ». المؤمن 28

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ». رواه البخاري ومسلم

وأعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يعذبون في الله تعالى وهم: بلال وعامر بن فهيرة، وزنّيرة، والنّهديّة، وابنتها، وجارية بني مؤمّل، وأم عبيس. وكان أبو بكر إذا مُدح قال: « أللهم أنت أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم. اللهم اجعلني خيراً مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون ».

قال عمر رضي الله عنه: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن