صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/138

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


لما فرغ من عين التمر أتاه كتاب عياض يستمده فسار خالد إليه تاركا القعقاع على الحيرة، وكان بدومة رئيسان أُكَيدِر ابن عبد الملك[1] والجُودِيّ بن ربيعة يساعدهما بنو کلب وقبائل أخرى من صحراء الشام.

ولما سمع أكيدر بقدوم خالد تخوف وبادر بالتسليم، إلا أن خالداً أسره وضرب عنقه ثم أخذ ما كان معه. ثم هاجم عياض القبائل المعادية من جهة الشام وخالد من جهة فارس فانهزم العدو شر هزيمة، وأخذ الجوديّ أسيراً فقتله وقتل الأسرى، وأخذ حصونهم، وسبي الذرية والسرح فباعهم واشتري خالد ابنة الجودي وكانت موصوفة بالجمال وتزوجها في ميدان القتال! ثم رجع إلى الحيرة، وكان يريد محاربة أهل المدائن فمنعه من ذلك كراهيةُ مخالفة أبي بكر.


البعوث إلى العراق


شهر شعبان سنة 12هـ - تشرين الأول أكتوبر سنة 633
 

لقد شجع غياب خالد الفرس ومن والاهم من

  1. راجع بعث خالد بن الوليد إلى اكيدر في كتاب «محمد رسول الله» للمؤلف صفحة 428-429.
-137-