صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/139

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


العرب، ولا سيما بني تغلب على مناوشة المسلمين وطمع الأعاجم، وكاتبهم عرب الجزيرة غضباً لعقة الذي قتله خالد بعين التمر، إلا أن القعقاع استطاع الدفاع عن الأنبار، ولما قدم خالد خرج وعلى مقدمته الأقرع بن حابس واستخلف على الحيرة عِياض بن غَنْم، وهاجم الفرس على الشاطىء الشرقي للفرات فهزمهم وقتل قوادهم، وهاجم البدو على الشاطيء الغربي ليلاً وهم نیام فقتلهم وسبي الذرية وأرسل الغنائم إلى المدينة.

موقعة الفِرَاض
انهزام الفرس والروم والبدو
شهر ذي القعدة سنة 12 هـ - كانون الثاني يناير سنة 634 م

ثم قصد خالد إلى الفراض تخوم الشام والعراق والجزيرة فأفطر بها رمضان في تلك السفرة التي اتصلت فيها الغزوات، فلما اجتمع المسلمون بالفراض حمیت الروم واغتاظت، واستعانوا بمن يليها من مسالح أهل

فارس، واستمدوا تغلب وإياداً والنمر، فأمدوهم

121