سير أعلام النبلاء/ضرار بن عمرو

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي

ضرار بن عمرو

ضرار بن عمرو

أعلام المعتزلة
الأصم
بشر بن المعتمر
ثمامة بن أشرس
عون بن سلام
النظام
أبو الهذيل العلاف
ضرار بن عمرو
أبو المعتمر
هشام بن عمرو
عيسى بن صبيح
الوليد بن أبان الكرابيسي
جعفر بن مبشر الثقفي
جعفر بن حرب الهمذاني
الإسكافي
عباد بن سلمان البصري
عيسى بن الهيثم الصوفي
يوسف بن عبيد الله الشحام
أحمد بن الحسين الضرير
محمد بن النعمان الأحول
الحسين بن محمد بن عبد الله النجار
برغوث
أبو عبد الرحمن الشافعي

ضرار بن عمرو نعم ومن رؤوس المعتزلة ضرار بن عمرو شيخ الضرارية فمن نحلته قال يمكن أن يكون جميع الأمة في الباطن كفارا لجواز ذلك على كل فرد منهم ويقول الأجسام إنما هي أعراض مجتمعة وإن النار لا حر فيها ولا في الثلج برد ولا في العسل حلاوة وإنما يخلق ذلك عند الذوق واللمس وقال المروذي قال أحمد بن حنبل شهدت على ضرار بن عمرو عند سعيد بن عبد الرحمن فأمر بضرب عنقه فهرب وقال حنبل دخلت على ضرار ببغداد وكان مشوها وبه فالج وكان معتزليا فأنكر الجنة والنار وقال اختلف فيهما هل خلقتا بعد أم لا فوثب عليه أصحاب الحديث وضربوه وقال أحمد بن حنبل إنكار وجودهما كفر قال تعالى " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " قال أحمد فهرب قالوا أخفاه يحيى بن خالد حتى مات قلت هذا يدل على موته في زمن الرشيد فأما حكاية جنيد فيكون حكاها عن أحمد وأيضا فإن حفصا الفرد الذي كفره الشافعي في مناظرته من تلامذة ضرار قال ابن حزم كان ضرار ينكر عذاب القبر وقال أبو همام السكوني شهد قوم على ضرار بأنه زنديق فقال سعيد قد أبحت دمه فمن شاء فليقتله قال فعزلوا سعيدا من القضاء فمر شريك القاضي ورجل ينادي من أصاب ضرارا فله عشرة آلاف فقال شريك الساعة خلفته عند يحيى البرمكي أراد شريك أن يعلم أنهم ينادون عليه وهو عندهم قلت لمثل هذا تكلم الناس في دين البرامكة وضرار أكبر من هؤلاء المتعاصرين وله تصانيف كثيرة تؤذن بذكائه وكثرة اطلاعه على الملل والنحل ومنهم المتكلم البارع


سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع | الجزء الخامس | الجزء السادس | الجزء السابع | الجزء الثامن | الجزء التاسع | الجزء العاشر