سير أعلام النبلاء/أحمد بن الحسين الضرير

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي

أحمد بن الحسين الضرير

أحمد بن الحسين الضرير

أعلام المعتزلة
الأصم
بشر بن المعتمر
ثمامة بن أشرس
عون بن سلام
النظام
أبو الهذيل العلاف
ضرار بن عمرو
أبو المعتمر
هشام بن عمرو
عيسى بن صبيح
الوليد بن أبان الكرابيسي
جعفر بن مبشر الثقفي
جعفر بن حرب الهمذاني
الإسكافي
عباد بن سلمان البصري
عيسى بن الهيثم الصوفي
يوسف بن عبيد الله الشحام
أحمد بن الحسين الضرير
محمد بن النعمان الأحول
الحسين بن محمد بن عبد الله النجار
برغوث
أبو عبد الرحمن الشافعي

ومنهم أبو مخالد أحمد بن الحسين الضرير الفقيه المتكلم المعتزلي أحد الأذكياء صنف في خلق القران وكان ذا زهد وورع ويسمى الداعية أرخ وفاته ابن كامل في سنة ثمان وستين ومئتين وكان الناس يغشون مجلسه أخذ عن جعفر بن مبشر وله مناظرة مع دواد الظاهري بحضرة الموفق في خبر الواحد ولما ناظر داود قطعه فقال داود أصلح الله الأمير قد أهلك أبو مخالد الناس فقال الموفق قد قطعك بنفس قولك هذا لأن الله عندك هو الذي أهلك الناس فكيف يهلكهم أبو مخالد فأفحم داود


سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع | الجزء الخامس | الجزء السادس | الجزء السابع | الجزء الثامن | الجزء التاسع | الجزء العاشر