رياض الصالحين/كتاب المنثورات والملح

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رياض الصالحين كتاب المنثورات والملح
المؤلف: يحيى النووي



باب المنثورات والملح


1808- عن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: ذكر رَسُول اللَّهِ ﷺ الدجال ذات غداة فخفّض فيه ورفّع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: (ما شأنكم ) قلنا: يا رَسُول اللَّهِ ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال: (غير الدجال أخْوَفني عليكم؛ إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم؛ إنه شاب قطط، عينه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خله بين الشام والعراق فعاث يميناً وعاث شمالاً؛ يا عباد اللَّه فاثبتوا. قلنا: يا رَسُول اللَّهِ وما لبثه في الأرض قال: أربعون يوماً: يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم) قلنا: يا رَسُول اللَّهِ فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال: (لا، اقدروا له قدره) قلنا: يا رَسُول اللَّهِ وما إسراعه في الأرض قال: (كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرىً وأسبعه ضروعاً وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النخل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك. فبينما هو كذلك إذ بعث اللَّه تعالى المسيح ابن مريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مَهْرُودَتَين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي إلى حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لدّ فيقتله، ثم يأتي عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قوماً قد عصمهم اللَّه منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى اللَّه تعالى إلى عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرِّز عبادي إلى الطور، ويبعث اللَّه يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء، ويُحصَر نبي اللَّه عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي اللَّه عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم إلى اللَّه تعالى، فيرسل اللَّه تعالى عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فَرْسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي اللَّه عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي اللَّه عيسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم إلى اللَّه تعالى، فيرسل اللَّه تعالى طيراً كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء اللَّه تعالى، ثم يرسل اللَّه عز وجل مطراً لا يكِنّ منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزَّلَقَةِ، ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك ودِرّي بركتك. فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقِحْفِها، ويبارَك في الرِّسل حتى إن اللِّقْحَةَ من الإبل لتكفي الفئام من الناس، و اللِّقْحَةَ من البقر لتكفي القبيلة من الناس، و اللِّقْحَةَ من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث اللَّه ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

قوله (خله بين الشام والعراق): أي طريقاً بينهما.

وقوله (عاث) بالعين المهملة والثاء المثلثة والعيث: أشد الفساد.

و (الذرى) بضم الذال المعجمة وهو أعالي الأسنمة وهو جمع ذروة بضم الذال وكسرها.

و (اليعاسيب): ذكور النحل.

و (جزلتين): أي قطعتين.

و (الغرض): الهدف الذي يرمى بالنُشّاب: أي يرميه رمية كرمية النشاب إلى الهدف.

و (المهرودة) بالدال المهملة والمعجمة وهي: الثوب المصبوغ.

قوله (لا يَدَان): أي لا طاقة.

و (النغف): دود.

و (فرسى) جمع فريس، وهو: القتيل.

و (الزلَقَة) بفتح الزاي واللام وبالقاف، وروي الزلفة، بضم الزاي وإسكان اللام وبالفاء وهي: المرآة.

و (العصابة): الجماعة.

و (الرِّسل) بكسر الراء: اللبن.

و (اللقحة): اللبون.

و (الفئام) بكسر الفاء وبعدها همزة ممدودة: الجماعة.

و (الفخذ من الناس): دون القبيلة.


1809- وعن ربعي بن حراش قال: انطلقت مع أبي مسعود الأنصاري إلى حذيفة بن اليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم فقال له أبو مسعود: حدثني ما سمعت من رَسُول اللَّهِ ﷺ في الدجال. قال: (إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونار، فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس ناراً فماء بارد عذب؛ فمن أدركه منكم فليقع في الذي يراه ناراً فإنه ماء عذب طيب) فقال أبو مسعود: وأنا قد سمعته. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1810- وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين) لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين عاماً، فيبعث اللَّه تعالى عيسى ابن مريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل اللَّه عز وجل ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه، فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع؛ لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون فيقولون: فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دارّ رزقهم، حسنٌ عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى لِيتاً ورفع لِيتاً، وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله فيصعق ويصعق الناس، ثم يرسل اللَّه أو قال ينزل اللَّه مطراً كأنه الطل أو الظل فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقول يا أيها الناس هلم إلى ربكم وقفوهم إنهم مسئولون، ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال من كم فيقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين؛ فدلك يوم يجعل الولدان شيباً، وذلك يوم يكشف عن ساق رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

( الليت): صفحة العنق. ومعناه يضع صفحة عنقه ويرفع صفحته الأخرى.


1811- وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابهما إلا عليه الملائكة صافين تحرسهما، فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج اللَّه منها كل كافر ومنافق) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


1812- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: (يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


1813- وعن أم شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أنها سمعت النبي ﷺ يقول: (لينفرن الناس من الدجال في الجبال) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


1814- وعن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

1815- وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي ﷺ قال: (يخرج الدجال فيتوجه قِبَله رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح؛ مسالح الدجال، فيقولون له: إلى أين تعمد ! فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، فيقولون له: أوما تؤمن بربنا ! فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحداً دونه، فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس إن هذا الدجال الذي ذكر رَسُول اللَّهِ ﷺ ، فيأمر الدجال به فيُشَبَّحُ، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسَعُ ظهرُه وبطنُه ضرباً، فيقول: أوما تؤمن بي فيقول: أنت المسيح الكذاب! فيؤمر به فيُؤْشَرُ بالمنشار من مفرقه حتى يفرِّق بين رجليه، ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم فيستوي قائماً، ثم يقول: له أتؤمن بي فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل اللَّه ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً فلا يستطيع إليه سبيلاً، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنه قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة) فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وروى البخاري بعضه بمعناه.

( المسالح): الخفراء والطلائع.


1816- وعن المغيرة بن شعبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: ما سأل أحد رَسُول اللَّهِ ﷺ عن الدجال أكثر مما سألته، وإنه قال لي: (ما يضرك) قلت: إنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء. قال: (هو أهون على اللَّه من ذلك) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1817- وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب؛ ألا إنه أعور وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1818- وعن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ما حدث به نبي قومه؛ إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول إنها الجنة هي النار) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1819- وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أن رَسُول اللَّهِ ﷺ ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال: (إن اللَّه ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.


1820- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، وحتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1821- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل بالقبر فيتمرغ عليه فيقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين ما به إلا البلاء) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1822- وعنه رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم لعلي أن أكون أنا أنجو)

وفي رواية: (يوشك أن يحسر الفرات عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1823- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: (يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي (يريد عوافي السباع والطير) وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشاً، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1824- وعن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي ﷺ قال: (يكون خليفة من خلفائكم في آخر الزمان يحثو المال ولا يعده) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


1825- وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي ﷺ قال: (ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب فلا يجد أحداً يأخذها منه، ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


1826- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي ﷺ قال: (اشترى رجل من رجل عقاراً فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك إنما اشتريت منك الأرض ولم أشتر الذهب، وقال الذي له الأرض إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية. قال: أنكحا الغلام الجاريةَ وأنفقا على أنفسهما منه وتصدقا) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1827- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: (كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك، فتحاكما إلى داود صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان ابن داود صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل رحمك اللَّه هو ابنها! فقضى به للصغرى) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


1828- وعن مرداس الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال النبي ﷺ : (يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر لا يباليهم اللَّه بالة) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.


1829- وعن رفاعة بن رافع الزُّرَقِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال جاء جبريل ﷺ إلى النبي ﷺ قال: ما تعدون أهل بدر فيكم قال: (من أفضل المسلمين) أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.


1830- وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : (إذا أنزل اللَّه تعالى بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.



رياض الصالحين
المقدمة | كتاب المقدمات | كتاب الأدب | كتاب أدب الطعام | كتاب اللباس | كتاب آداب النوم والاضطجاع | كتاب السلام | كتاب عيادة المريض | كتاب آداب السفر | كتاب الفضائل | كتاب الاعتكاف | كتاب الحج | كتاب الجهاد | كتاب العلم | كتاب حمد الله تعالى وشكره | كتاب الصلاة على رسول الله ﷺ | كتاب الأذكار | كتاب الدعوات | كتاب الأمور المنهي عنها | كتاب المنثورات والملح | كتاب الاستغفار | الفهرس