رياض الصالحين/الصفحة 146

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رياض الصالحين باب ما يدعي به للمريض
المؤلف: يحيى النووي


باب ما يدعي به للمريض

901- عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بأصبعه هكذا، ووضع سفيان بن عيينة الراوي سبابته بالأرض ثم رفعها، وقال: (بسم اللَّه، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا، بإذن ربنا) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

902- وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي ﷺ كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

903- وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه قال لثابت رحمه اللَّه: ألا أرقيك برقية رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: بلى. قال: اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقماً رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

904- وعن سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: عادني رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: (اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعدا) رَوَاهُ مُسلِمٌ.

905- وعن أبي عبد اللَّه عثمان بن أبي العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه شكا إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ وجعاً يجده في جسده، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: (ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم اللَّه ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة اللَّه وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) رَوَاهُ مُسلِمٌ.

906- وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهماُ عن النبي ﷺ قال: (من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عند سبع مرات: أسأل اللَّه العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه اللَّه من ذلك المرض) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وقال الحاكم حديث صحيح على شرط البخاري.

907- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي ﷺ دخل على أعرابي يعوده، وكان إذا دخل على من يعوده قال: (لا بأس، طهور إن شاء اللَّه) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

908- وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد اشتكيت قال: (نعم) قال: بسم اللَّه أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، اللَّه يشفيك، بسم اللَّه أرقيك. رَوَاهُ مُسلِمٌ.

909- وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما شهدا على رَسُول اللَّهِ ﷺ أنه قال: (من قال: لا إله إلا اللَّه والله أكبر صدقه ربه فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له قال يقول: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه له الملك وله الحمد قال: لا إله إلا أنا لي الحمد ولي الملك، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي. وكان يقول: من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

رياض الصالحين - كتاب عيادة المريض

باب عيادة المريض | باب ما يدعي به للمريض | باب استحباب سؤال أهل المريض عن حاله | باب ما يقوله من آيس من حياته | باب استحباب وصية أهل المريض | باب جواز قول المريض أنا وجع | باب تلقين المحتضر لا إله إلا الله | باب ما يقوله بعد تغميض الميت | باب ما يقال عند الميت وما يقول من مات له ميت | باب جواز البكاء علي الميت بغير ندب ولا نياحة | باب الكف عن ما يري من الميت من مكروه | باب الصلاة علي الميت وتشييعه | باب استحباب تكثير المصلين على الجنازة | باب ما يقرأ في صلاة الجنازة | باب الإسراع بالجنازة | باب تعجيل قضاء الدين عن الميت | باب الموعظة عند القبر | باب الدعاء للميت بعد دفنه | باب الصدقة عن الميت والدعاء له | باب ثناء الناس علي الميت | باب فضل من مات له أولاد صغار | باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين