البداية والنهاية/الجزء الثاني عشر/ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
البداية والنهايةالجزء الثاني عشر
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة
ابن كثير


ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة


فيها: قدم ملك الفرنسيس وملك إنكلترا وغيرهما من ملوك البحر الفرنج، على أصحابهم الفرنج إلى عكا، وتمالؤا على أخذ عكا في هذه السنة كما سيأتي تفصيله.

وقد استهلت هذه السنة والحصار الشديد على عكا من الجانبين، وقد استكمل دخول العدو إلى البلد والملك العادل مخيم إلى جانب البحر، ليتكامل دخولهم ودخول ميرتهم.

وفي ليلة مستهل ربيع الأول منها خرج المسلمون من عكا فهجموا على مخيم الفرنج فقتلوا منهم خلقا كثيرا، وسبوا وغنموا شيئا كثيرا، سبوا اثني عشر امرأة وانكسر مركب عظيم للفرنج، فغرق ما فيه منهم، وأسر باقيهم، وأغار صاحب حمص أسد الدين بن شيركوه على سرح الفرنج بأراضي طرابلس فاستاق منهم شيئا كثيرا من الخيول والأبقار والأغنام، وظفر الترك بخلق كثير من الفرنج فقتلوهم، ولم يقتل من المسلمين سوى طواش صغير عثر به فرسه.

وفي ثاني عشر ربيع الأول وصل إلى الفرنج ملك الفرنسيين في قريب من ستين بطش ملعونة مشحونة بعبدة الصليب، فحين وصل إليهم وقدم عليهم لم يبق لأحد من ملوكهم معه كلام ولا حكم، لعظمته عندهم، وقدم معه باز عظيم أبيض وهو الأشهب هائل فطار من يده فوقع على سور عكا فأخذه أهلها، وبعثوه إلى السلطان صلاح الدين، فبذل الفرنجي فيه ألف دينار فلم يجبه إلى ذلك.

وقدم بعده كيد فرير وهو من أكابر ملوكهم أيضا، ووصلت سفن ملك الإنكليز، ولم يجيء ملكهم لاشتغاله بجزيرة قبرص وأخذها من يد صاحبها، وتواصلت ملوك الإسلام أيضا من بلدانها في أول فصل الربيع، لخدمة الملك الناصر.

قال العماد: وقد كان للمسلمين لصوص يدخلون إلى خيام الفرنج فيسرقون، حتى أنهم كانوا يسرقون الرجال، فاتفق أن بعضهم أخذ صبيا رضيعا من مهده ابن ثلاثة أشهر، فوجدت عليه أمه وجدا شديدا، واشتكت إلى ملوكهم فقالوا لها: إن سلطان المسلمين رحيم القلب، وقد أذنا لك أن تذهبي إليه فتشكي أمرك إليه.

قال العماد: فجاءت إلى السلطان فأنهت إليه حالها، فرق لها رقة شديدة حتى دمعت عينه.

ثم أمر بإحضار ولدها فإذا هو قد بيع في السوق، فرسم بدفع ثمنه إلى المشتري، ولم يزل واقفا حتى جيء بالغلام فأخذته أمه وأرضعته ساعة وهي تبكي من شدة فرحها وشوقها إليه، ثم أمر بحملها إلى خيمتها على فرس مكرمة، رحمه الله تعالى وعفا عنه.

فصل في كيفية أخذ العدو عكا من يدي السلطان

لما كان شهر جمادى الأولى اشتد حصار الفرنج لعنهم الله لمدينة عكا، وتمالؤا عليها من كل فج عميق، وقدم عليهم ملك الإنكليز في جم غفير وجمع كثير، في خمسة وعشرين قطعة مشحونة بالمقاتلة.

وابتلى أهل الثغر منهم ببلاء لا يشبه ما قبله، فعند ذلك حركت الكؤسات في البلد، وكانت علامة ما بينهم وبين السلطان، فحرك السلطان كؤساته فاقترب من البلد وتحول إلى قريب منه، ليشغلهم عن البلد، وقد أحاطوا به من كل جانب، ونصبوا عليه سبعة منجانيق، وهي تضرب في البلد ليلا ونهارا، ولا سيما على برج عين البقر حتى أثرت به أثرا بينا.

وشرعوا في ردم الخندق بما أمكنهم من دواب ميتة، ومن قتل منهم، ومن مات أيضا ردموا به، وكان أهل البلد يلقون ما ألقوه فيه إلى البحر.

وتلقى ملك الإنكليز بطشة عظيمة للمسلمين قد أقبلت من بيروت مشحونة بالأمتعة والأسلحة فأخذها، وكان واقفا في البحر في أربعين مركبا لا يترك شيئا يصل إلى البلد بالكلية، وكان بالبطشة ستمائة من المقاتلين الصناديد الأبطال، فهلكوا عن آخرهم، رحمهم الله.

فإنه لما أحيط بهم وتحققوا إما الغرق أو القتل، خرقوا جوانبها كلها فغرقت، ولم يقدر الفرنج على أخذ شيء منها لا من الميرة ولا من الأسلحة، وحزن المسلمون على هذا المصاب حزنا عظيما، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولكن جبر الله سبحانه هذا البلاء بأن أحرق المسلمون في هذا اليوم دبابة كانت أربع طبقات، الأولى من الخشب، والثانية من رصاص، والثالثة من حديد، والرابعة من نحاس، وهي مشرفة على السور والمقاتلة فيها.

وقد قلق أهل البلد منها بحيث حدثتهم أنفسهم من خوفهم من شرها بأن يطلبوا الأمان من الفرنج، ويسلموا البلد، ففرج الله عن المسلمين، وأمكنهم من حريقها، اتفق لهم ذلك في هذا اليوم الذي غرقت فيه البطشة المذكورة.

فأرسل أهل البلد يشكون إلى السلطان شدة الحصار وقوته عليهم، منذ قام ملك الإنكليز لعنه الله، ومع هذا قد مرض هو وجرح ملك الإفرنسيين أيضا، ولا يزيدهم ذلك إلا شدة وغلظة، وعتوا وبغيا.

وفارقهم المركيس وسار إلى بلده صور خوفا منهم أن يخرجوا ملكها من يده.

وبعث ملك الإنكليز إلى السلطان صلاح الدين يذكر له أن عنده جوارح قد جاء بها من البحر، وهو على نية إرسالها إليه، ولكنها قد ضعفت، وهو يطلب دجاجا وطيرا لتقوى به، فعرف أنه إنما يطلب ذلك لنفسه يلطفها به، فأرسل إليه شيئا كثيرا من ذلك كرما، ثم أرسل يطلب منه فاكهة وثلجا، فأرسل إليه أيضا فلم يفد معه الإحسان، بل لما عوفي عاد إلى شر مما كان.

واشتد الحصار ليلا ونهارا، فأرسل أهل البلد يقولون للسلطان: إما أن تعملوا معنا شيئا غدا وإلا طلبنا من الفرنج الصلح والأمان.

فشق ذلك على السلطان، وذلك لأنه كان قد بعث إليها أسلحة الشام والديار المصرية وسائر السواحل، وما كان غنمه من وقعة حطين ومن القدس، فهي مشحونة بذلك، فعند ذلك عزم السلطان على الهجوم على العدو، فلما أصبح ركب في جيشه فرأى الفرنج قد ركبوا من وراء خندقهم، والرجالة منهم قد ضربوا سورا حول الفرسان، وهم قطعة من حديد صماء لا ينفذ فيهم شيء، فأحجم عنهم لما يعلم من نكول جيشه عما يريده، وتحدوه عليه شجاعته، رحمه الله.

هذا وقد اشتد الحصار على البلد ودخلت الرجالة منهم إلى الخندق وعلقوا بدنة في السور وحشوها وأحرقوها، فسقطت ودخلت الفرنج إلى البلد، فمانعهم المسلمون وقاتلوهم أشد القتال، وقتلوا من رؤسهم ستة أنفس، فاشتد حنق الفرنج على المسلمين جدا بسبب ذلك.

وجاء الليل فحال بين الفريقين، فلما أصبح الصباح خرج أمير المسلمين بالبلد أحمد بن المشطوب فاجتمع بملك الإفرنسيين وطلب منهم الأمان على أنفسهم، ويتسلمون منه البلد، فلم يجبهم إلى ذلك، وقال له: بعد ما سقط السور جئت تطلب الأمان؟

فأغلظ له ابن المشطوب في الكلام ورجع إلى البلد في حالة الله بها عليم، فلما أخبر أهل البلد بما وقع خافوا خوفا شديدا، وأرسلوا إلى السلطان يعلمونه بما وقع.

فأرسل إليهم أن يسرعوا الخروج من البلد في البحر ولا يتأخروا عن هذه الليلة ولا يبقى بها مسلم، فتشاغل كثير ممن كان بها لجمع الأمتعة والأسلحة، وتأخروا عن الخروج تلك الليلة فما أصبح الخبر إلا عند الفرنج من مملوكين صغيرين سمعا بما رسم به السلطان، فهربا إلى قومهما فأخبروهم بذلك، فاحتفظوا على البحر احتفاظا عظيما، فلم يتمكن أحد من أهل البلد أن يتحرك بحركة، ولا خرج منها شيء بالكلية.

وهذان المملوكان كانا أسيرين، قد أسرهما السلطان من أولاد الفرنج، وعزم السلطان على كبس العدو في هذه الليلة، فلم يوافقه الجيش على ذلك، وقالوا: لا نخاطر بعسكر المسلمين.

فلما أصبح بعث إلى ملوك الفرنج يطلب منهم الأمان لأهل البلد على أن يطلق عدتهم من الأسرى الذين تحت يده من الفرنج، ويزيدهم صليب الصلبوت، فأبوا إلا أن يطلق لهم كل أسير تحت يده، ويطلق لهم جميع البلاد الساحلية التي أخذت منهم، وبيت المقدس، فأبى ذلك.

وترددت المراسلات في ذلك، والحصار يتزايد على أسوار البلد.

وقد تهدمت منه ثلم كثيرة، وأعاد المسلمون كثيرا منها، وسدوا ثغر تلك الأماكن بنحورهم رحمهم الله، وصبروا صبرا عظيما، وصابروا العدو، ثم كان آخر الأمر وصولهم إلى درجة الشهادة، وقد كتبوا إلى السلطان في آخر أمرهم يقولون له: يا مولانا لا تخضع لهؤلاء الملاعين، الذين قد أبوا عليك الإجابة إلى ما دعوتهم فينا، فإنا قد بايعنا الله على الجهاد حتى نقتل عن آخرنا، وبالله المستعان.

فلما كان وقت الظهر في اليوم السابع من جمادى الآخرة من هذه السنة، ما شعر الناس إلا وأعلام الكفار قد ارتفعت، وصلبانهم ونارهم على أسوار البلد، وصاح الفرنج صيحة واحدة، فعظمت عند ذلك المصيبة على المسلمين، واشتد حزن الموحدين، وانحصر كلام الناس في إنا لله وإنا إليه راجعون، وغشي الناس بهتة عظيمة، وحيرة شديدة، ووقع في عسكر السلطان الصياح والعويل.

ودخل المركيس لعنه الله وقد عاد إليهم من صور بهدايا فأهداها إلى الملوك، فدخل في هذا اليوم عكا بأربعة أعلام الملوك فنصبها في البلد، واحدا على المأذنة يوم الجمعة، وآخر على القلعة، وآخر على برج الداوية، وآخر على برج القتال، عوضا عن أعلام السلطان.

وتحيز المسلمون الذين بها إلى ناحية من البلد معتقلين، محتاط بهم مضيق عليهم، وقد أسروا النساء والأبناء، وغنمت أموالهم، وقيدت الأبطال وأهين الرجال، والحرب سجال، والحمد لله على كل حال.

فعند ذلك أمر السلطان الناس بالتأخر عن هذه المنزلة، وثبت هو مكانه لينظر ماذا يصنعون وما عليه يعولون، والفرنج في البلد مشغولون مدهوشون، ثم سار السلطان إلى العسكر وعنده من الهم ما لا يعلمه إلا الله.

وجاءت الملوك الإسلامية، والأمراء وكبراء الدولة يعزونه فيما وقع، ويسلونه على ذلك، ثم راسل ملوك الفرنج في خلاص من بأيديهم من الأسارى، فطلبوا منه عدتهم من أسراهم ومائة ألف دينار، وصليب الصلبوت إن كان باقيا، فأرسل فأحضر المال والصليب، ولم يتهيأ له من الأسارى إلا ستمائة أسير.

فطلب الفرنج منه أن يريهم الصليب من بعيد، فلما رفع سجدوا له وألقوا أنفسهم إلى الأرض، وبعثوا يطلبون منه ما أحضره من المال والأسارى، فامتنع إلا أن يرسلوا إليه الأسارى أو يبعثوا له برهائن على ذلك، فقالوا: لا ولكن أرسل لنا ذلك وارض بأمانتنا.

فعرف أنهم يريدون الغدر والمكر، فلم يرسل إليهم شيئا من ذلك، وأمر برد الأسارى إلى أهليهم بدمشق، ورد الصليب إلى دمشق مهانا، وأبرزت الفرنج خيامهم إلى ظاهر البلد وأحضروا ثلاثة آلاف من المسلمين فأوقفوهم بعد العصر وحملوا عليهم حملة رجل واحد فقتلوهم عن آخرهم في صعيد واحد، رحمهم الله وأكرم مثواهم.

ولم يستبقوا بأيديهم من المسلمين إلا أميرا أو صبيا، أو من يرونه في عملهم قويا أو امرأة.

وجرى الذي كان وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان.

وكان مدة إقامة صلاح الدين على عكا صابرا مصابرا مرابطا سبعة وثلاثين شهرا، وجملة من قتل من الفرنج خمسين ألفا.

فصل فيما حدث بعد أخذ الفرنج عكا

ساروا برمتهم قاصدين عسقلان، والسلطان بجيشه يسايرهم ويعارضهم منزلة منزلة، والمسلمون يتخطفونهم ويسلبونهم في كل مكان، وكل أسير أتي به إلى السلطان يأمر بقتله في مكانه.

وجرت خطوب بين الجيشين، ووقعات متعددات، ثم طلب ملك الإنكليز أن يجتمع بالملك العادل أخي السلطان يطلب منه الصلح والأمان، على أن يعاد لأهلها بلاد السواحل، فقال له العادل: إن دون ذلك قتل كل فارس منكم وراجل.

فغضب اللعين ونهض من عنده غضبان، ثم اجتمعت الفرنج على حرب السلطان عند غابة أرسوف، فكانت النصرة للمسلمين، فقتل من الفرنج عند غابة أرسوف ألوف بعد ألوف، وقتل من المسلمين خلق كثير أيضا.

وقد كان الجيش فرعن السلطان في أول الوقعة ولم يبق معه سوى سبعة عشر مقاتلا، وهو ثابت صابر والكؤسات لا تفتر، والأعلام منشورة، ثم تراجع الناس فكانت النصرة للمسلمين، ثم تقدم السلطان بعساكره فنزل ظاهر عسقلان، فأشار ذوو الرأي على السلطان بتخريب عسقلان خشية أن يتملكها الكفار، ويجعلونها وسيلة إلى أخذ بيت المقدس، أو يجري عندها من الحرب والقتال نظير ما كان عند عكا، أوشد.

فبات السلطان ليلته مفكرا في ذلك، فلما أصبح وقد أوقع الله في قلبه أن خرابها هو المصلحة فذكر ذلك لمن حضره، وقال لهم: والله لموت جميع أولادي أهون على من تخريب حجر واحد منها، ولكن إذا كان خرابها فيه مصلحة للمسلمين فلا بأس به.

ثم طلب الولاة وأمرهم بتخريب البلد سريعا، قبل وصول العدو إليها، فشرع الناس في خرابه، وأهله ومن حضره يتباكون على حسنه وطيب مقيله، وكثرة زروعه وثماره، ونضارة أنهاره وأزهاره، وكثرة رخامه وحسن بنائه.

وألقيت النار في سقوفه وأتلف ما فيه من الغلات التي لا يمكن تحويلها، ولا نقلها، ولم يزل الخراب والحريق فيه من جمادى الآخرة إلى سلخ شعبان من هذه السنة.

ثم رحل السلطان منها في ثاني رمضان وقد تركها قاعا صفصفا ليس فيها معلمة لأحد، ثم اجتاز بالرملة فخرب حصنها وخرب كنيسة لد، وزار بيت المقدس وعاد إلى المخيم سريعا، وبعث ملك الإنكليز إلى السلطان: إن الأمر قد طال وهلك الفرنج والمسلمون، وإنما مقصودنا ثلاثة أشياء لا سواها: رد الصليب وبلاد الساحل وبيت المقدس، لا نرجع عن هذه الثلاثة، ومنا عين تطرف.

فأرسل إليه السلطان أشد جواب، وأسد مقال، فعزمت الفرنج على قصد بيت المقدس، فتقدم السلطان بجيشه إلى القدس، وسكن في دار القساقس، قريبا من قمامة في ذي القعدة.

وشرع في تحصين البلد، وتعميق خنادقه، وعمل فيه بنفسه وأولاده، وعمل فيه الأمراء والقضاة والعلماء والصالحون، وكان وقتا مشهودا، واليزك حول البلد من ناحية الفرنج وفي كل وقت يستظهرون على الفرنج ويقتلون ويأسرون ويغنمون، ولله الحمد والمنة، وانقضت هذه السنة والأمر على ذلك.

وفيها: على ما ذكره العماد تولى القضاء محي الدين محمد بن الزكي بدمشق.

وفيها: عدى أمير مكة داود بن عيسى بن فليتة بن هاشم بن محمد بن أبي هاشم الحسني، فأخذ أموال الكعبة حتى انتزع طوقا من فضة كان على دائرة الحجر الأسود، كان قد لم شعثه حين ضربه ذلك القرمطي بالدبوس، فلما بلغ السلطان خبره من الحجيج عزله، وولى أخاه بكيرا، ونقض القلعة التي كان بناها أخوه على أبي قبيس، وأقام داود بنخلة، حتى توفي بها سنة سبع وثمانين.

وفيها توفي من الأعيان:

الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب

وكان عزيزا على عمه صلاح الدين، استنابه بمصر وغيرها من البلاد، ثم أقطعه حماه ومدنا كثيرة حولها في بلاد الجزيرة، وكان مع عمه السلطان على عكا، ثم استأذنه أن يذهب ليشرف على بلاده المجاورة للجزيرة والفرات.

فلما صار إليها اشتغل بها، وامتدت عينه إلى أخذ غيرها من أيدي الملوك المجاورين له، فقاتلهم فاتفق موته وهو كذلك، والسلطان عمه غضبان عليه بسبب اشتغاله بذلك عنه، وحملت جنازته حتى دفنت بحماه.

وله مدرسة هناك هائلة كبيرة، وكذلك له بدمشق مدرسة مشهورة، وعليها أوقاف كثيرة، وقد أقام بالملك بعده ولده المنصور ناصر الدين محمد، فأقره صلاح الدين على ذلك بعد جهد جهيد، ووعد ووعيد، ولولا السلطان العادل أخو صلاح الدين تشفع فيه لما أقره في مكان أبيه، ولكن سلم الله، توفي يوم الجمعة تاسع عشر رمضان من هذه السنة، وكان شجاعا فاتكا.

الأمير حسام الدين محمد بن عمر بن لاشين

أمه ست الشام بنت أيوب، واقفة الشاميتين بدمشق، توفي ليلة الجمعة تاسع عشر رمضان أيضا، ففجع السلطان بابن أخيه وابن أخته في ليلة واحدة، وقد كانا من أكبر أعوانه، ودفن بالتربة الحسامية، وهي التي أنشأتها أمه بمحلة العونية، وهي الشامية البرانية.

الأمير علم الدين سليمان بن حيدر الحلبي

كان من أكابر الدولة الصلاحية، وفي خدمة السلطان حيث كان، وهو الذي أشار على السلطان بتخريب عسقلان، واتفق مرضه بالقدس فاستأذن في أن يمرض بدمشق، فأذن له، فسار منها فلما وصل إلى غباغب مات بها في أواخر ذي الحجة.

وفي رجب منها توفي الأمير الكبير نائب دمشق

الصفي بن الفائض

وكان من أكبر أصحاب السلطان قبل الملك، ثم استنابه على دمشق حتى توفي بها في هذه السنة.

وفي ربيع الأول توفي

الطبيب الماهر أسعد بن المطران

وقد شرف بالإسلام، وشكره على طبه الخاص والعام.

الجيوشاتي الشيخ نجم الدين

الذي بنى تربة الشافعي بمصر بأمر السلطان صلاح الدين، ووقف عليها أوقافا سنية، وولاه تدريسها ونظرها، وقد كان السلطان يحترمه ويكرمه، وقد ذكرته في (طبقات الشافعية)، وما صنفه في المذهب من (شرح الوسيط) وغيره.

ولما توفي الجيوشاتي طلب التدريس جماعة فشفع الملك العادل عند أخيه في شيخ الشيوخ أبي الحسن محمد بن حمويه، فولاه إياه، ثم عزله عنها بعد موت السلطان، واستمرت عليه أيدي بني السلطان واحدا بعد واحد، ثم عادت إليها الفقهاء

والمدرسون بعد ذلك.

البداية والنهاية - الجزء الثاني عشر
406: الشيخ أبو حامد الإسفرايني - أبو أحمد الفرضي - الشريف الرضي - باديس بن منصور الحميري - 407: أحمد بن يوسف بن دوست - الوزير فخر الملك - 408: شباشي أبو نصر - 409: رجاء بن عيسى بن محمد - عبد الله بن محمد بن أبي علان - علي بن نصر - عبد الغني بن سعيد - محمد بن أمير المؤمنين - محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد - 410 - 411: صفة مقتل الحاكم بن المعز الفاطمي لعنه الله - 412: أبو سعد الماليني - الحسن بن الحسين ابن محمد بن الحسين بن رامين القاضي - الحسن بن منصور بن غالب - الحسين بن عمرو - محمد بن عمر أبو بكر العنبري الشاعر - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد - أبو عبد الرحمن السلمي - أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابوري - صريع الدلال الشاعر - 413: ابن البواب الكاتب - علي بن عيسى ابن سليمان بن محمد بن أبان - محمد بن أحمد بن محمد بن منصور - ابن النعمان شيخ الإمامية الروافض - 414: الحسن بن الفضل بن سهلان - الحسن بن محمد بن عبد الله - علي بن عبد الله بن جهضم - القاسم بن جعفر بن عبد الواحد - محمد بن أحمد بن الحسن بن يحيى بن عبد الجبار - محمد بن أحمد أبو جعفر النسفي - هلال بن محمد ابن جعفر بن سعدان - 415: أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن - أحمد بن محمد بن أحمد ابن القاسم بن إسماعيل - عبيد الله بن عبد الله ابن الحسين أبو القاسم الخفاف - عمر بن عبد الله بن عمر أبو حفص الدلال - محمد بن الحسن أبو الحسن الأقساسي العلوي - 416: سابور بن أزدشير - عثمان النيسابوري - محمد بن الحسن بن صالحان - الملك شرف الدولة - التهامي الشاعر - 417: أحمد بن محمد بن عبد الله - جعفر بن أبان أبو مسلم الختلي - عمر بن أحمد بن عبدويه - علي بن أحمد بن عمر بن حفص - صاعد بن الحسن ابن عيسى الربعي البغدادي - القفال المروزي - 418: أحمد بن محمد بن عبد الله - الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم المغربي الوزير - محمد بن الحسن بن إبراهيم - أبو القاسم اللالكائي - ابن طباطبا الشريف - أبو إسحاق وهو الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني - القدوري صاحب الكتاب المشهور في مذهب أبي حنيفة - 419: حمزة بن إبراهيم بن عبد الله - محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد - مبارك الأنماطي - أبو الفوارس بن بهاء الدولة - أبو محمد بن الساد وزير كاليجار - أبو عبد الله المتكلم - ابن غلبون الشاعر - 420: الحسن بن أبي القين - علي بن عيسى بن الفرج بن صالح - أسد الدولة أبو علي صالح بن مرداس بن إدريس الكلابي - 421: أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو الحسن الواعظ - الحسين بن محمد الخليع - الملك الكبير العادل محمود بن سبكتكين - 422: خلافة القائم بالله - الحسن بن جعفر أبو علي بن ماكولا - عبد الوهاب بن علي ابن نصر بن أحمد بن الحسن بن هارون بن مالك بن طوق - 423: روح بن محمد بن أحمد - علي بن محمد بن الحسن - محمد بن الطيب ابن سعد بن موسى أبو بكر الصباغ - علي بن هلال الكاتب المشهور - 424: أحمد بن الحسين بن أحمد - 425: أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد - أبو علي البندنبجي - عبد الوهاب بن عبد العزيز - غريب بن محمد - 426: أحمد بن كليب الشاعر - الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران البزاز - الحسن بن عثمان ابن أحمد بن الحسين بن سورة - 427: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي - 428: القدوري أحمد بن محمد - الحسن بن شهاب ابن الحسن بن علي - لطف الله أحمد بن عيسى - محمد بن أحمد ابن علي بن موسى بن عبد المطلب - محمد بن الحسن ابن أحمد بن علي أبو الحسن الأهوازي - مهيار الديلمي الشاعر - هبة الله بن الحسن أبو الحسين المعروف بالحاجب - أبو علي بن سينا - 429: الثعالبي صاحب يتيمة الدهر - الأستاذ أبو منصور - 430: الحافظ أبو نعيم الأصبهاني - الحسن بن حفص أبو الفتوح العلوي أمير مكة - الحسين بن محمد بن الحسن ابن علي بن عبد الله المؤدب - عبد الملك بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن بشر بن مهران - محمد بن الحسين بن خلف ابن الفراء - محمد بن عبد الله أبو بكر الدينوري الزاهد - الفضل بن منصور أبو الرضى - هبة الله بن علي بن جعفر - أبو زيد الدبوسي - الحوفي صاحب إعراب القرآن - 431: إسماعيل بن أحمد - بشرى الفاتني - محمد بن علي ابن أحمد بن يعقوب بن مروان - 432: محمد بن الحسين ابن الفضل بن العباس، أبو يعلى البصري الصوفي - 433: بهرام بن منافيه - محمد بن جعفر بن الحسين - مسعود الملك بن الملك محمود - 434: أبو زر الهروي - محمد بن الحسين ابن محمد بن جعفر - 435: الحسين بن عثمان ابن سهل بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي - عبد الله بن أبي الفتح - الملك جلال الدولة - 436: الحسين بن علي ابن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري - عبد الوهاب بن منصور - الشريف المرتضى علي بن الحسين - محمد بن أحمد ابن شعيب بن عبد الله بن الفضل - أبو الحسين البصري المعتزلي - 437: فارس بن محمد بن عتاز - خديجة بنت موسى - أحمد بن يوسف السليكي المنازي - 438: الشيخ أبو محمد الجويني إمام الشافعية - 439: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد - عبد الواحد بن محمد ابن يحيى بن أيوب - محمد بن الحسن بن علي ابن عبد الرحيم أبو سعد الوزير - محمد بن أحمد بن موسى أبو عبد الله الواعظ الشيرازي - المظفر بن الحسين ابن عمر بن برهان - محمد بن علي بن إبراهيم - الشيخ أبو علي السنجي - 440: الحسن بن عيسى بن المقتدر - هبة الله بن عمر بن أحمد بن عثمان - علي بن الحسن ابن محمد بن المنتاب أبو محمد القاسم - محمد بن جعفر بن أبي الفرج - محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن غيلان - الملك أبو كاليجار - 441: أحمد بن محمد بن منصور أبو الحسن المعروف بالعتيقي - علي بن الحسن أبو القاسم العلوي - عبد الوهاب بن القاضي الماوردي - الحافظ أبو عبد الله الصوري - 442: علي بن عمر بن الحسن أبو الحسن الحربي المعروف بالقزويني - عمر بن ثابت الثمانيني - قرواش بن مقلد - مودود بن مسعود - 443: محمد بن محمد بن أحمد أبو الحسن الشاعر البصروي - 444: الحسن بن علي ابن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شنبل بن قرة بن واقد - علي بن الحسين ابن محمد، أبو الحسن المعروف بالشاشي البغدادي - القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن أحمد، أبو جعفر السمناني القاضي - 445: أحمد بن عمر بن روح - إسماعيل بن علي ابن الحسين بن محمد بن زنجويه - عمر بن الشيخ أبي طالب المكي - محمد بن أحمد ابن عثمان بن الفرج الأزهر - محمد بن أبي تمام الزينبي - 446: الحسين بن جعفر بن محمد ابن داود أبو عبد الله السلماسي - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأصبهاني - 447: الحسن بن علي ابن جعفر بن علي بن محمد بن دلف بن أبي دلف العجلي - علي بن المحسن بن علي ابن محمد بن أبي الفهم أبو القاسم التنوخي - 448: علي بن أحمد بن علي بن سلك - محمد بن عبد الواحد بن محمد الصباغ - هلال بن المحسن - 449: أحمد بن عبد الله بن سليمان ابن محمد بن سليمان - الأستاذ أبو عثمان الصابوني - 450: الحسن بن محمد أبو عبد الله الوني - أبو الطيب الطبري الفقيه شيخ الشافعية - القاضي الماوردي صاحب الحاوي الكبير - رئيس الرؤساء أبو القاسم بن المسلمة - منصور بن الحسين أبو الفوارس الأسدي - 451: فصل كتابة السلطان طغرلبك كتابا إلى قريش بن بدران بإعادة الخليفة لوطنه - مقتل البساسيري على يدي السلطان طغرلبك - ترجمة أرسلان أبو الحارس البساسيري التركي - الحسن بن الفضل أبو علي الشرمقاني المؤدب المقري الحافظ للقرآن والقراءات - علي بن محمود بن إبراهيم بن ماجره - محمد بن علي ابن الفتح بن محمد بن علي بن أبي طالب الحربي - الوني الفرضي - 452: أبو منصور الجيلي - الحسن بن محمد ابن أبي الفضل أبو محمد الفسوي - محمد بن عبيد الله ابن أحمد بن محمد بن عمروس - قطر الندى - 453: أحمد بن مروان أبو نصر الكردي - 454: ثمال بن صالح - الحسن بن علي بن محمد أبو محمد الجوهري - الحسين بن أبي يزيد أبو على الدباغ - سعد بن محمد بن منصور أبو المحاسن الجرجاني - 455: دخول الملك طغرلبك على بنت الخليفة - زهير بن علي بن الحسن بن حزام - سعيد بن مروان صاحب آمد - الملك أبو طالب - 456: ابن حزم الظاهري - عبد الواحد بن علي بن برهان - 457 - 458: الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي - الحسن بن غالب ابن علي بن غالب بن منصور بن صعلوك - القاضي أبو يعلي بن الفرا الحنبلي - ابن سيده - 459: محمد بن إسماعيل بن محمد أبو علي الطرسوسي - 460: عبد الملك بن محمد بن يوسف بن منصور - أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي - 461: الفوراني - 462: الحسن بن علي ابن محمد أبو الجوائز الواسطي - محمد بن أحمد بن سهل - 463: أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي - حسان بن سعيد ابن حسان بن محمد بن أحمد - أمين بن محمد بن الحسن بن حمزة - محمد بن وشاح بن عبد الله - الشيخ الأجل أبو عمر عبد البر النمري - ابن زيدون الشاعر أحمد بن عبد الله - كريمة بنت أحمد ابن محمد بن أبي حاتم المروزية - 464: زكريا بن محمد بن حيده - محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله - محمد بن أحمد بن شاره - 465: وفاة السلطان ألب أرسلان وملك ولده ملكشاه - السلطان ألب أرسلان - أبو القاسم القشيري - ابن صربعر - محمد بن علي ابن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله - 466: غرق بغداد - أحمد بن محمد بن الحسن السمناني - عبد العزيز بن أحمد بن علي - الماوردية - 467: موت الخليفة القائم بأمر الله - خلافة المقتدي بأمر الله - الداوودي راوي (صحيح البخاري) - أبو الحسن علي بن الحسن ابن علي بن أبي الطيب الباخَرزي - 468: محمد بن علي ابن أحمد بن عيسى بن موسى - محمد بن القاسم ابن حبيب بن عبدوس - محمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسين البيضاوي الشافعي - محمد بن نصر بن صالح - مسعود بن المحسن - الواحدي المفسر - ناصر بن محمد ابن علي أبو منصور التركي الصافري - يوسف بن محمد بن الحسن - 469: اسفهدوست بن محمد بن الحسن أبو منصور الديلمي - طاهر بن أحمد بن بابشاذ - عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن عمر بن أحمد - حيان بن خلف - أبو نصر السجزي الوابلي - محمد بن علي بن الحسين أبو عبد الله الأنماطي - 470: أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب - أحمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله أبو الحسن ابن النقور البزاز - أحمد بن عبد الملك - عبد الله بن الحسن بن علي أبو القاسم بن أبي محمد الحلالي - عبد الرحمن بن منده - عبد الملك بن محمد ابن عبد العزيز بن محمد بن المظفر بن علي أبو القاسم الهمداني - الشريف أبو جعفر الحنبلي - محمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن البيضاوي - 471: سعد بن علي ابن محمد بن علي بن الحسين أبو القاسم الزنجاني - سليم بن الجوزي - عبد الله بن شمعون - 472: عبد الملك بن الحسن بن أحمد بن حيرون - محمد بن محمد بن أحمد ابن الحسين بن عبد العزيز بن مهران العكبري - هياج بن عبد الله - 473: أحمد بن محمد بن عمر ابن محمد بن إسماعيل - الصليحي المتغلب على اليمن - محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشبلي - يوسف بن الحسن ابن محمد بن الحسن - 474: داود بن السلطان بن ملك شاه - القاضي أبو الوليد الباجي - أبو الأغر دبيس بن علي بن مزيد - عبد الله بن أحمد بن رضوان - 475: عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده - ابن ماكولا الأمير أبو نصر على بن الوزير أبي القاسم هبة الله - 476: الشيخ أبو إسحاق الشيرازي إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز آبادي - طاهر بن الحسين ابن أحمد بن عبد الله القواس - محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو طاهر الأنباري الخطيب - محمد بن أحمد بن الحسين بن جرادة - 477: أحمد بن محمد بن دوبست - ابن الصباغ - مسعود بن ناصر ابن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل - 478: أحمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن إبراهيم بن أبي أيوب - الحسن بن علي أبو عبد الله المردوسي - أبو سعد المتولي - إمام الحرمين عبد الملك بن الشيخ أبي محمد - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد - أبو عبد الله الدامغاني القاضي - محمد بن علي بن المطلب أبو سعد الأديب - محمد بن طاهر العباسي - منصور بن دبيس - هبة الله بن أحمد بن السيبي - 479: الأمير جعبر بن سابق القشيري - الأمير جنفل قتلغ - علي بن فضال المشاجعي - علي بن أحمد التستري - يحيى بن إسماعيل الحسيني - 480: إسماعيل ابن إبراهيم ابن موسى بن سعيد، أبو القاسم النيسابوري - طاهر بن الحسين البندنيجي - محمد بن أمير المؤمنين المقتدي - محمد بن محمد بن زيد ابن علي بن موسى - محمد بن هلال بن الحسن أبو الحسن الصابي - هبة الله بن علي ابن محمد بن أحمد بن المجلي أبو نصر - أبو بكر بن عمر أمير الملثمين - فاطمة بنت علي المؤدبة الكاتبة - 481: أحمد بن السلطان ملكشاه - عبد الله بن محمد ابن علي بن محمد - 482: عبد الصمد بن أحمد بن علي المعروف بطاهر النيسابوري الحافظ - علي بن أبي يعلى أبو القاسم الدبوسي - عاصم بن الحسن ابن محمد بن علي بن عاصم بن مهران - محمد بن أحمد بن حامد ابن عبيد - محمد بن أحمد بن عبد الله ابن محمد بن إسماعيل الأصبهاني - 483: الوزير أبو نصر بن جهير - 484: عبد الرحمن بن أحمد أبو طاهر - محمد بن أحمد بن علي أبو نصر المروزي - محمد بن عبد الله بن الحسن أبو بكر الناصح الفقيه الحنفي المناظر المتكلم المعتزلي - أرتق بن ألب التركماني - 485: جعفر بن يحيى بن عبد الله أبو الفضل التميمي - نظام الملك الوزير الحسن بن علي بن إسحاق أبو علي - عبد الباقي بن محمد بن الحسين ابن داود بن ياقيا - مالك بن أحمد بن علي ابن إبراهيم، أبو عبد الله البانياسي الشامي - السلطان ملكشاه جلال الدين والدولة - باني التاجية ببغداد - هبة الله بن عبد الوارث - 486: جعفر بن المقتدي بالله من الخاتون بنت السلطان ملكشاه - سليمان بن إبراهيم ابن محمد بن سليمان - عبد الواحد بن أحمد بن المحسن - علي بن أحمد بن يوسف أبو الحسن الهكاري - علي بن محمد بن محمد أبو الحسن الخطيب الأنباري - أبو نصر علي بن هبة الله ابن ماكولا - 487: شيء من ترجمة المقتدي بأمر الله - خلافة المستظهر بأمر الله أبي العباس - اقسنقر الأتابك - أمير الجيوش بدر الجمالي - الخليفة المستنصر الفاطمي - محمد بن أبي هاشم أمير مكة - محمود بن السلطان ملكشاه - 488: أبو الفضل المعروف بابن الباقلاني - تتش أبو المظفر - رزق الله بن عبد الوهاب ابن عبد العزيز أبو محمد التميمي - أبو سيف القزويني عبد السلام بن محمد بن سيف بن بندار الشيخ - أبو شجاع الوزير محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم - القاضي أبو بكر الشاشي - أبو عبد الله الحميدي محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن حميد - هبة الله بن الشيخ أبي الوفا بن عقيل - 489: عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله أخو أبي حكيم الخيري - عبد المحسن بن أحمد الشنجي - عبد الملك بن إبراهيم ابن أحمد أبو الفضل المعروف بالهمداني - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور - أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد، أبو المظفر السمعاني الحافظ - 490: أحمد بن محمد بن الحسن ابن علي بن زكريا بن دينار - المعمر بن محمد ابن المعمر بن أحمد بن محمد - يحيى بن أحمد بن محمد البستي - 491: طراد بن محمد بن علي - المظفر أبو الفتح ابن رئيس الرؤساء أبو القاسم - 492: السلطان إبراهيم بن السلطان محمود - عبد الباقي بن يوسف ابن علي بن صالح - أبو القاسم ابن إمام الحرمين - 493: عبد الرزاق الغزنوي الصوفي - الوزير عميد الدولة بن جهير - ابن جزلة الطبيب - 494: أحمد بن محمد ابن عبد الواحد بن الصباح - عبد الله بن الحسن ابن أبي منصور أبو محمد الطبسي - عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد أبو محمد الرزاز السرخسي - عزيز بن عبد الملك منصور أبو المعالي الجيلي القاضي - محمد بن أحمد ابن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن طوق - محمد بن الحسن أبو عبد الله المرادي - محمد بن علي بن عبيد الله ابن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان - محمد بن منصور أبو سعد المستوفي شرف الملك الخوارزمي - محمد بن منصور القسري - نصر بن أحمد ابن عبد الله بن البطران الخطابي البزار القارئ - 495: أبو القاسم صاحب مصر - محمد بن هبة الله أبو نصر القاضي البندنيجي الضرير الفقيه الشافعي - 496: أحمد بن علي ابن عبد الله بن سوار - أبو المعالي أحد الصلحاء الزهاد - السيدة بنت القائم بأمر الله - 497: أزردشير بن منصور - إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن عثمان - العلا بن أحمد بن وهب ابن الموصلايا - محمد بن أحمد بن عمر أبو عمر النهاوندي - 498: السلطان بركيارق بن ملكشاه - عيسى بن عبد الله القاسم أبو الوليد الغزنوي الأشعري - محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن سلفة الأصبهاني - أبو علي الخيالي الحسين بن محمد - محمد بن علي بن الحسن بن أبي الصقر - 499: أبو الفتح الحاكم - محمد بن أحمد ابن محمد بن علي بن عبد الرزاق - محمد بن عبيد الله بن الحسن ابن الحسين - مهارش بن مجلي - 500: قتل فخر الملك أبو المظفر - أحمد بن محمد بن المظفر - جعفر بن محمد ابن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج - عبد الوهاب بن محمد ابن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد الشيرازي الفارسي - محمد بن إبراهيم ابن عبيد الأسدي الشاعر - يوسف بن علي أبو القاسم الزنجاني الفقيه - 501: تميم بن المعز بن باديس - صدقة بن منصور ابن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي - 502: الحسن العلوي أبو هاشم ابن رئيس همدان - الحسن بن علي أبو الفوارس بن الخازن - الروياني صاحب البحر - يحيى بن علي ابن محمد بن الحسن بن بسطام - 503: أحمد بن علي ابن أحمد، أبو بكر العلوي - عمر بن عبد الكريم ابن سعدويه الفتيان الدهقاني - محمد ويعرف بأخي حماد - 504: إدريس بن حمزة أبو الحسن الشاشي الرملي العثماني - علي بن محمد ابن علي بن عماد الدين - 505: أبو حامد الغزالي محمد بن محمد بن محمد - 506: صاعد بن منصور ابن إسماعيل بن صاعد - محمد بن موسى بن عبد الله أبو عبد الله البلاساغوني التركي الحنفي - المعمر بن المعمر أبو سعد بن أبي عمار الواعظ - أبو علي المعري - نزهة أم ولد الخليفة المستظهر بالله - أبو سعد السمعاني - 507: إسماعيل بن الحافظ أبي بكر بن الحسين البيهقي - شجاع بن أبي شجاع فارس بن الحسين بن فارس أبو غالب الذهلي الحافظ - محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد - محمد بن طاهر ابن علي بن أحمد - أبو بكر الشاشي - المؤتمن بن أحمد ابن علي بن الحسين بن عبيد الله - 508 - 509: إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن علي أبو عثمان الأصبهاني - منجب بن عبد الله المستظهري - عبد الله بن المبارك ابن موسى - يحيى بن تميم بن المعز بن باديس - 510: عقيل بن الإمام أبي الوفا - علي بن أحمد بن محمد ابن الرزاز - محمد بن منصور ابن محمد بن عبد الجبار - محمد بن أحمد بن طاهر ابن أحمد بن منصور الخازن - محمد بن علي بن محمد أبو بكر النسوي - محفوظ بن أحمد ابن الحسن - 511: القاضي المرتضى أبو محمد عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي بن القاسم الشهرزوري - محمد بن سعد ابن نبهان - أمير الحاج يمن بن عبد الله أبو الخير المستظهري - 512: وفاة الخليفة المستظهر بالله - خلافة المسترشد أمير المؤمنين - أرجوان الأرمنية - بكر بن محمد بن علي ابن الفضل أبو الفضل الأنصاري - الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الزينبي - يوسف بن أحمد أبو طاهر - أبو الفضل بن الخازن - 513: ابن عقيل علي بن عقيل بن محمد - أبو الحسن علي بن محمد الدامغاني - المبارك بن علي ابن الحسين أبو سعد المخرمي - 514: أحمد بن عبد الوهاب بن السني - عبد الرحيم بن عبد الكبير - عبد العزيز بن علي ابن حامد أبو حامد الدينوري - 515: ابن القطاع اللغوي أبو القاسم علي بن جعفر بن محمد - أبو القاسم شاهنشاه الأفضل بن أمير الجيوش بمصر - عبد الرزاق بن عبد الله ابن علي بن إسحاق الطوسي - خاتون السفريه - الطغرائي - 516: عبد الله بن أحمد ابن عمر بن أبي الأشعث - علي بن أحمد السميرمي - الحريري صاحب المقامات - البغوي المفسر - 517: أحمد بن محمد ابن علي بن صدقة التغلبي - 518: أحمد بن علي بن برهان - عبد الله بن محمد بن جعفر أبو علي الدامغاني - أحمد بن محمد ابن إبراهيم أبو الفضل الميداني - 519: آقسنقر البرشقي - بلال بن عبد الرحمن ابن شريح بن عمر - القاضي أبو سعد الهروي - 520: أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتح الطوسي الغزالي أخو أبي حامد الغزالي - أحمد بن علي ابن محمد الوكيل - بهرام بن بهرام أبو شجاع البيع - صاعد بن سيار ابن محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبو الأعلا الإسحاقي الهروي الحافظ - 521: محمد بن عبد الملك ابن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن بن أبي الفضل الهمذاني الفرضي - فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن فضلويه - أبو محمد عبد الله بن محمد ابن السيد البطليوسي - 522: الحسن بن علي بن صدقة - الحسين بن علي ابن أبي القاسم اللامتني - طغتكين الأتابك - 523: أسعد بن أبي نصر الميهني أبو الفتح - 524: قتل خليفة مصر - إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد - الحسين بن محمد ابن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد - محمد بن سعدون بن مرجا - 525: أحمد بن محمد بن عبد القاهر الصوفي - الحسن بن سليمان ابن عبد الله بن عبد الغني أبو علي الفقيه - حماد بن مسلم الرحبي الدباس - علي بن المستظهر بالله أخو الخليفة المسترشد - محمد بن أحمد ابن أبي الفضل الماهاني - محمود السلطان بن السلطان ملكشاه - هبة الله بن محمد ابن عبد الواحد بن العباس بن الحصين - 526: أحمد بن عبيد الله ابن محمد بن عبيد الله بن محمد - محمد بن محمد بن الحسين ابن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي - 527: أحمد بن سلامة ابن عبد الله بن مخلد بن إبراهيم - أسعد بن أبي نصر بن أبي الفضل - ابن الزاغوني الحنبلي - الحسن بن محمد ابن إبراهيم البورباري - علي بن يعلى ابن عوض - محمد بن أحمد ابن يحيى أبو عبد الله العثماني الديباجي - محمد بن محمد ابن الحسين بن محمد بن أحمد - أبو محمد عبد الجبار ابن أبي بكر محمد بن حمديس الأزدي الصقلي - 528: أحمد بن علي بن إبراهيم أبو الوفا الفيروزأبادي - أبو علي الفارقي الحسن بن إبراهيم بن مرهون أبو علي الفارقي - عبد الله بن محمد ابن أحمد بن الحسن - محمد بن أحمد ابن علي بن أبي بكر العطان - محمد بن عبد الواحد الشافعي أبو رشيد - أم خليفة المسترشد - 529: خلافة الراشد بالله أبي جعفر منصور بن المسترشد - أحمد بن محمد بن الحسين ابن عمرو - إسماعيل بن عبد الله ابن علي أبو القاسم الحاكم - دبيس بن صدقة - علي بن محمد النروجاني - 530: خلافة المقتفي لأمر الله - فائدة حسنة ينبغي التنبه لها - محمد بن حمويه ابن محمد بن حمويه - محمد بن عبد الله ابن أحمد بن حبيب أبو بكر العامري - محمد بن الفضل ابن أحمد بن محمد بن أبي العباس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي - 531: أحمد بن محمد بن ثابت ابن الحسن أبو سعد الخجندي - هبة الله بن أحمد ابن عمر الحريري - 532: أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي الفتح الدينوري الحنبلي - عبد المنعم بن عبد الكريم ابن هوازن - محمد بن عبد الملك ابن محمد بن عمر - الخليفة الراشد منصور بن المسترشد - أنوشروان بن خالد - 533: زاهر بن طاهر ابن محمد - يحيى بن يحيى بن علي ابن أفلح - 534: أحمد بن جعفر ابن الفرج أبو العباس الحربي - عبد السلام بن الفضل أبو القاسم الجيلي - 535: إسماعيل بن محمد ابن علي أبو القاسم الطلحي الأصبهاني - محمد بن عبد الباقي - يوسف بن أيوب ابن الحسن بن زهرة - 536: إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن أبي الأشعث - يحيى بن علي ابن محمد بن علي - 537 - 538: عبد الوهاب بن المبارك ابن أحمد - علي بن طراد ابن محمد الزينبي - الزمخشري محمود ابن عمر بن محمد بن عمر - 539: إبراهيم بن محمد بن منصور ابن عمر أبو الوليد الكرخي - سعد بن محمد ابن عمر أبو منصور البزار - عمر بن إبراهيم ابن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين - 540: أحمد بن محمد ابن الحسين بن علي بن أحمد بن سليمان - علي بن أحمد ابن الحسين بن أحمد أبو الحسن اليزدي - موهوب بن أحمد ابن محمد بن الخضر - 541: زنكي بن آقسنقر أبو نور - سعد الخير محمد بن سهل بن سعد - شافع بن عبد الرشيد ابن القاسم - عبد الله بن علي ابن أحمد بن عبد الله - عباس شحنة الري - محمد بن طراد ابن محمد الزينبي أبو الحسن نقيب النقباء - وجيه بن طاهر ابن محمد بن محمد - 542: أسعد بن عبد الله ابن أحمد بن محمد - أبو محمد عبد الله بن محمد ابن خلف - نصر الله بن محمد ابن عبد القوي - هبة الله بن علي ابن محمد بن حمزة - 543: إبراهيم بن محمد ابن نهار بن محرز الغنوي الرقي - شاهان شاه بن أيوب - علي بن الحسين ابن محمد بن علي الزينبي - أبو الحجاج يوسف بن درباس - 544: أحمد بن نظام الملك أبو الحسن - أحمد بن محمد ابن الحسين الأرجاني - والقاضي عياض بن موسى السبتي - عيسى بن هبة الله ابن عيسى - غازي بن أقنسقر الملك سيف الدين - قطز الخادم - 545: الحسن بن ذي النون - عبد الملك بن عبد الوهاب الحنبلي القاضي بهاء الدين - عبد الملك بن أبي نصر بن عمر أبو المعالي الجبلي - الفقيه أبو بكر بن العربي المالكي - 546: برهان الدين أبو الحسن بن علي البلخي - 547: المظفر بن أردشير أبو منصور العبادي - مسعود السلطان صاحب العراق وغيرها - يعقوب الخطاط الكاتب - 548 - 549: ملك السلطان نور الدين الشهيد بدمشق - الرئيس مؤيد الدولة علي بن الصوفي - عطاء الخادم - 550: فتح بعلبك بيد نور الدين الشهيد - محمد بن ناصر ابن محمد بن علي الحافظ - مجلي بن جميع أبو المعالي - 551: حصار بغداد - علي بن الحسين أبو الحسن الغزنوي الواعظ - محمود بن إسماعيل بن قادوس - الشيخ أبو البيان - عبد الغافر بن إسماعيل ابن عبد القادر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن سعيد - 552: أحمد بن محمد ابن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل - أحمد بن بختيار ابن علي بن محمد - السلطان سنجر ابن الملك شاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق - محمد بن عبد اللطيف ابن محمد بن ثابت - محمد بن المبارك ابن محمد بن الخل أبو الحسن بن أبي البقاء - يحيى بن عيسى ابن إدريس أبو البركات الأنباري الواعظ - 553: عبد الأول بن عيسى ابن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق - نصر بن منصور ابن الحسين بن أحمد بن عبد الخالق العطار - يحيى بن سلامة ابن الحسين أبو الفضل الشافعي - 554: أحمد بن معالي ابن بركة الحربي - السلطان محمد بن محمود بن محمد بن ملكشاه - 555: خلافة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف بن المقتفي - الفائز خليفة مصر الفاطمي - خسروشاه بن ملكشاه - ملكشاه بن السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه - قيماز بن عبد الله الأرجواني - الأمير مجاهد الدين نزار بن مامين الكردي - الشيخ عدي بن مسافر - عبد الواحد بن أحمد ابن محمد بن حمزة، أبو جعفر الثقفي - محمد بن يحيى ابن علي بن مسلم أبو عبد الله الزبيدي - 556: حمزة بن علي بن طلحة - 557: شجاع شيخ الحنفية - صدقة بن وزير الواعظ - زمرد خاتون - 558: السلطان الكبير أبو محمد عبد المؤمن بن علي - طلحة بن علي ابن طراد، أبو أحمد الزينبي - محمد بن عبد الكريم ابن إبراهيم، أبو عبد الله المعروف بابن الأنباري - 559: وقعة حارم - جمال الدين وزير صاحب الموصل - ابن الخازن الكاتب أحمد بن محمد - 560: عمر بن بهليقا - محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد الحميد - مرجان الخادم - ابن التلميذ الطبيب الحاذق الماهر - الوزير ابن هبيرة - 561: الحسن بن العباس ابن أبي الطيب بن رستم أبو عبد الله الأصبهاني - عبد العزيز بن الحسن ابن الحباب الأغلبي السعدي القاضي - الشيخ عبد القادر الجيلي - 562: فتح الإسكندرية على يدي أسد الدين شيركوه - برغش أمير الحاج سنين متعددة - أبو المعالي الكاتب محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون - الرشيد الصدفي - 563: جعفر بن عبد الواحد أبو البركات الثقفي - أبو سعد السمعاني عبد الكريم بن محمد بن منصور - عبد القاهر بن محمد ابن عبد الله أبو النجيب السهروردي - محمد بن عبد الحميد ابن أبي الحسين أبو الفتح الرازي - يوسف بن عبد الله ابن بندار الدمشقي - 564: صفة الخلعة التي لبسها صلاح الدين - ذكر قتل الطواشي - وقعة السودان - سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي - شاور بن مجير الدين - شيركوه بن شادي - محمد بن عبد الله بن عبد الواحد - محمد الفارقي أبو عبد الله الواعظ - المعمر بن عبد الواحد ابن رجار أبو أحمد الأصبهاني - 565: الملك قطب الدين مودود بن زنكي - 566: خلافة المستضيء - طاهر بن محمد بن طاهر أبو زرعة المقدسي - يوسف القاضي أبو الحجاج بن الخلال - يوسف بن الخليفة المستنجد بالله بن المقتفي بن المستظهر - 567: موت العاضد آخر خلفاء العبيديين - عبد الله بن أحمد ابن أحمد بن أحمد أبو محمد بن الخشاب - محمد بن محمد بن محمد أبو المظفر الدوي - ناصر بن الجوني الصوفي - نصر الله بن عبد الله أبو الفتوح - 568: إيلدكز التركي الأتابكي - الأمير نجم الدين أبو الشكر أيوب بن شادي - الحسن بن صافي بن بزدن التركي - 569: مقتل عمارة بن أبي الحسن ابن زيدان الحكمي من قحطان - وعمارة اليمني الشاعر - ابن قسرول - فصل في وفاة الملك نور الدين محمود زنكي وذكر شيء من سيرته العادلة - صفة نور الدين رحمه الله تعالى - الحسن بن الحسن ابن أحمد بن محمد العطار - الأهوازي - محمود بن زنكي بن آقسنقر - الخضر بن نصر علي بن نصر الأربلي الفقيه الشافعي - 570: فصل بروز السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف - روح بن أحمد أبو طالب الحدثني - شملة التركماني - قيماز بن عبد الله - 571: الحافظ أبو القاسم ابن عساكر - 572: علي بن عساكر ابن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي المقري - محمد بن عبد الله ابن القاسم أبو الفضل - الخطيب شمس الدين ابن الوزير أبو الضياء خطيب الديار المصرية - 573: صدقة بن الحسين أبو الفرج الحداد - محمد بن أسعد بن محمد أبو منصور العطار - محمود بن تتش شهاب الدين الحارمي - فاطمة بنت نصر العطار - 574: أسعد بن بلدرك الجبريلي - الحيص بيص - محمد بن نسيم أبو عبد الله الخياط - 575: ذكر تخريب حصن الأحزان وهو قريب من صفد - من كتاب كتبه القاضي الفاضل إلى بغداد في خراب هذا الحصن - وفاة المستضيء بأمر الله وشيء من ترجمته - إبراهيم بن علي أبو إسحاق الفقيه الشافعي - إسماعيل بن موهوب ابن محمد بن أحمد الخضر أبو محمد الجواليقي - المبارك بن علي بن الحسن أبو محمد ابن الطباخ البغدادي - خلافة الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء - 576: وفاة السلطان توران شاه - الحافظ أبو طاهر السلفي - 577: وفاة الملك الصالح بن نور الدين الشهيد صاحب حلب وماجرى بعده من الأمور - الشيخ كمال الدين أبو البركات - 578: فصل في وفاة المنصور عز الدين - الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس أحمد المعروف بابن الرفاعي - خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال - العلامة قطب الدين أبو المعالي - 579: فصل محاصرة السلطان للكرك - 580 - 581: الفقيه مهذب الدين عبد الله بن أسعد الموصلي - الأمير ناصر الدين محمد بن شيركوه - المحمودي بن محمد بن علي بن إسماعيل - الأمير سعد الدين مسعود - الست خاتون عصمت الدين - الحافظ الكبير أبو موسى المديني - السهيلي أبو القاسم - 582: أبو محمد عبد الله بن أبي الوحش - 583: فتح بيت المقدس في هذه السنة - أول جمعة أقيمت ببيت المقدس بعد فتحه - نكتة غريبة - الشيخ عبد المغيث بن زهير الحربي - علي بن خطاب بن خلف العابد الناسك - الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن مقدم - محمد بن عبيد الله ابن عبد الله سبط بن التعاويذي الشاعر - نصر بن فتيان بن مطر - أبو الحسن الدامغاني - 584: فصل في فتح صفد وحصن كوكب - الأمير الكبير سلالة الملوك والسلاطين - أبو محمد عبد الله بن علي ابن عبد الله بن سويد التكريتي - الحازمي الحافظ - 585: قصة عكا وما كان من أمرها - القاضي شرف الدين أبو سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن أبي عصرون - أحمد بن عبد الرحمن بن وهبان - الفقيه الأمير ضياء الدين عيسى الهكاري - المبارك بن المبارك الكرخي - 586: فصل اشتداد حصار الفرنج للمدينة - فصل إدارة الممالك من قبل القاضي الفاضل - فصل كتابة الفاضل كتابا إلى ملك الغرب - فصل وفيها حصل للناصر صلاح الدين سوء مزاج من كثرة ما يكابده من الأمور - ملك الألمان - محمد بن محمد بن عبد الله أبو حامد قاضي القضاة بالموصل - 587: فصل في كيفية أخذ العدو عكا من يدي السلطان - فصل فيما حدث بعد أخذ الفرنج عكا - الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب - الأمير حسام الدين محمد بن عمر بن لاشين - الأمير علم الدين سليمان بن حيدر الحلبي - الصفي بن الفائض - الطبيب الماهر أسعد بن المطران - الجيوشاتي الشيخ نجم الدين - 588: محمد بن محمد بن موسى - سيد الدين علي بن أحمد المشطوب - صاحب بلاد الروم عز الدين قلج أرسلان بن مسعود - نصر بن منصور النميري