إن الحليفة ماء لست قاربه

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

إنَّ الحُلَيْفَة َ ماءٌ لستُ قارِبَهُ

إنَّ الحُلَيْفَة َ ماءٌ لستُ قارِبَهُ
المؤلف: ابن مقبل



إنَّ الحُلَيْفَة َ ماءٌ لستُ قارِبَهُ
 
معَ الثناءِ الذي خُبِّرْتُ يأْتِيها
لا لَيَّنَ اللهُ للمعروفِ حاضِرَها
 
ولا يَزَلْ مُغْلِساً ما عاشَ بادِيها
فَكَمْ وَطِئنَا بِهَا مِنْ شَافِهٍ بَطَلٍ
 
وكمْ أخذْنا مِنَ اَنْفالٍ نُفادِها
إِذْ رَدَّها الخَيْلُ تَعْدُوَ وَهْى َ خَافِصَة ً
 
حَدَّ النَّبارس مَطروداً نَواحيها