مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي

مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي
المؤلف: صفي الدين الحلي



مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي،
 
أصغَرَتْ قَدرَ مالِنا والسَّوامِ
فلنا الأصلُ والفروعُ النّوامي،
 
إنّ أسيافَنا القِصارَ الدّوامي
كمْ فِناءٍ بعدلِنا معمورِ،
 
ومليكٍ بجودنا مغمورِ
وأميرٍ بأمرِنا مأمورِ،
 
نَحنُ قَومٌ لَنا سَدادُ أُمُورِ
كم فللنا شبا خطوبٍ جسامِ
 
بيراعٍ، أو ذابلٍ، أو حُسامِ
فلنا المجدُ ليسَ فيهِ مسامِ،
 
واقتسامُ الأموالِ من وقتِ سامِ