مجلة الرسالة/العدد 271/أخبار سينمائية ومسرحية

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مجلة الرسالة/العدد 271/أخبار سينمائية ومسرحية

مجلة الرسالة - العدد 271
أخبار سينمائية ومسرحية
[[مؤلف:|]]
بتاريخ: 12 - 09 - 1938


الانتهاء من فلم الدكتور

يتقدم العمل في إخراج فلم الدكتور بسرعة فائقة والمنتظر أن ينتهي في آخر هذا الشهر. وهو ثالث الأفلام المصرية التي يقدمها لنا (أستوديو مصر) في الموسم الذي بات على الأبواب. وممثل الدور (الرجالي) الأول في هذا الفيلم هو الأستاذ سليمان نجيب صاحب الرواية المسرحية الشهيرة بهذا الاسم. أما السيناريو فقد شاركه في وضعه الأستاذ عسر. وتمثل الدور الأول أمامه الفنانة الموهوبة الآنسة أمينة رزق كما تقوم بدور نسائي كبير آخر السيدة دولت أبيض. ويقوم بالإخراج الأستاذ نيازي مصطفى الذي بزغ نجمه في عالم الإخراج المحلي منذ أخرج شريط (سلامة في خير) للأستاذ نجيب الريحاني

فلم عزيزة أمير

ويسرنا أن نعلن على صفحات (الرسالة) عودة مؤسسة فن السينما في مصر إلى إخراج أفلام لحسابها فقد شرعت السيدة عزيزة أمير في عمل سيناريو الرواية التي ألفها لها الزميل حسين فوزي. والمنتظر أن تبدأ العمل قبل نهاية شهر ديسمبر، أما اسم الرواية فلم يستقر عليه الرأي بعد

سيمون سيمون

في أوائل هذا الشهر انتهى العقد بين سيمون سيمون النجمة الفرنسية الأصل المعروفة. وبين شركة فوكس القرن العشرين وعاهلها (داريل زانوك) ومما يؤسف له أن (داريل) رفض تجديد ذلك العقد الذي بمقتضاه ظلت (سيمون) طوال العامين الماضيين تتقاضى أجراً قدره 200 جنيه عن كل أسبوع دون أن تعمل ما يساوي ربع هذه القيمة، إذ أن الشركة لم تستفد منها كما يجب إلا في روايتي (حب وإشارات) و (وأجوزيت) وقد نشرت إحدى المجلات الأمريكية أن سيمون سوف تشتغل بصالات الرقص الغنائي في برودواي

فرانك كابرا

تعرض شركة كولومبيا لفرانك كابرا رواية كبرى هذا العام (أنت لا يمكنك أن تأخذها معك) ويشترك معه في تمثيلها من المشاهير (جين أرثر) و (ليونيل باريمور) وه مسرحية فكاهية نجحت للغاية في برودواي ولها كسائر روايات في هذا النجم مغزى سام

والت ديزني

جددت شركة (راديو) العقد مع (والت ديزني) الرسام العالمي الشهير. وبمقتضى العقد الجديد في تعهد والت بتقديم فيلم طويل واحد وثمانية عشر فلماً قصيراً للشركة في العام القادم والسبب في قصر الأفلام الطويلة على فيلم واحد هو فيلمه الطويل السابق (سيندريلا والأقزام السبعة) لم ينجح بدرجة فيه من الوجهة المالية، كما كانت به عيوب كثيرة من الوجهة الفنية.