مجلة البيان للبرقوقي/العدد 62/حديقة أبيقور

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مجلة البيان للبرقوقي/العدد 62/حديقة أبيقور

مجلة البيان للبرقوقي - العدد 62
حديقة أبيقور
[[مؤلف:|]]
بتاريخ: 1 - 11 - 1921


لكاتب الروائي الفرنسي الكبير أناتول فرنس

مقتطفات من هذه الحديقة

في الصومعة

وجدت صديقيجان في الدير القديم الذي اتخذ من بوالي رسومه وعوافي أطلاله منزلا في العشر السنوات الأخيرة وقد تلقاني بالبشر الهادئ - بشر رجل ناسك - آثار الآمال البشرية ومخاوفها وساقني إلى حديقته الغير المنسقة حيث تعود أن يشعل غليونه ويدخن في كل صباح بين أشجار البرقوق المغشاة بالطحلب وجلسنا هناك على نقعد أمام مائدة واهنة مرتجفة لا تكاد تتماسك تحت حائط نتهدم قد علته الأزهار من ناضر ومصوح ننتظر طعام الإفطار وكان ضوء السماء الممطرة يرتعش من خلال أوراق أشجار الحور التي كانت يسمع لها همس ووسوسة من جانب الطريق وكانت سحب لؤلؤية تنجاب فوق رؤوسنا وكانت توحي إلى نفوسنا الحزن الناعم الرقيق ولكن الحزن الذي لا يبل من دائه.

مرت به الذكر على حالاته الماضية فسألني عن صحتي وأحوالي ثم بدأ يقول في صوت خفيض وجبين متغضنإني وأن كنت عادة لا أقرأ فإن جهلي ليس موقى من المعرفة فقد علمت وأنا في وحدتي هذه ونسكي الذي كنت تسخر به في أيامك السوالف م الصفحة الثانية من إحدى الجرائد السيارة بظهور نبي عاقل بليغ التعبير حسن الأداة إلى حد أنه يعلم أن العلم وإجهاد الذهن هما المنبع الثر الذي تتدفق منه كل الأحزان والآلام والأوجاع التي يلاقيها الإنسان. وهذا الرائي. إذا كنت لا أزال أذكر الصواب - ذهب إلى أنه من أجل أن نجعل الحياة بريئة ومحبوبة فكل ما نحتاج إليه هو أن نطرح التفكير وننبذ كل تحصيل العلوم وأمن السعادة الوحيدة في الدنيا لا توجد إلا في الرأفة والرحمة الغير السببية المتبادلة وأن الأوامر والنواهي العاقلة والحكم البوالغ التي عيبها الوحيد ونقصها الفذ هو أن مبدعها قد عبر عنها وكان ضعيفا إلى حد أن يضعها في أساليب بديعة ويصبها في قوالب محكمة بدون أن يراعي أن صدم الفن بالفن ودفع العقل بالعقل معناهما أننا نقضي على أنفسنا ونذهب ضحية لأجل أن يكسب العقل مفخرة أية مفخرة ولينال الفن محمدة أية محمدة وأنك يا صديقي الهرم لترى أني لم أقع في هذا التناقض الذي يبعث على الرحمة وإن نفضت نفسي كلية من الفكر والكتابة من بدأ اليوم الذي عرفت فيه أن الفكر شر وأن الكتابة لعنة وقد وصلت إلى هذه النتيجة وقوى من نفسي هذا العزم كما تعرف في عام 1882بعد طبع كتيب في الفلسفة كلفني الكثير من الآلام ونقدته الفلاسفة لأنه كان مكتوبا بأسلوب أخاذ ونمط من الإنشاء بديع وفي هذا الكتاب حاولت إثبات أن الكون مغلق السر غير مفهوم وقد كنت مغضبا عندما ذكر لي أني لم أفهمه كحقيقة منزوعة من برود الخيال مجردة من أثواب الأوهام وقد هممت للدفاع عن كتابي لذلك ولكن عند قراءته عجزت أن أتسقط معناه الحقيقي وجدت نفسي غامضا ملتبسا مثل أعظم فلاسفة ما وراء الطبيعة وأن الدنيا قد أساءت إلي وغبنتني لأنه ضنت علي بشيء من الإعجاب الذي تتسخى به عليهم وقد منعني ذلك من التفكير فيما وراء الحس فانصرفت إلى علوم الملاحظة ودرست علم التشريح ومبادئه راسية القواعد راسخة فقد مضى عليها الآن ثلاثون عاما وهي تتركب من تقييد ضفدعة بدقة بالدبابيس على قطعة من الفلين ثم شقها لملاحظة الشرايين والقلب ولكني أدركت بعد مدة قصيرة أننا بهذه الطريقة نحتاج إلى وقت أطول من الحياة التي تهبها لنا الدنيا لكي نصل إلى سر الأحياء العميق الخافي وحقيقتها البعيدة المتوارية وشعرت بغرور العلم الصافي الذي لا يضم بين أطرافه ومنفرجاته سوى جزء لا نهائي الدقة من المظاهر ويشارفه منه عدد محصور من الروابط والصلات ولا تكفي في خلق مذهب متين راسخ وفكرت دقائق في أن أقذف نفسي في مناطق الحرف وميادين الصناعة لكن رقة قلبي منعتني منذلك وليس هناك محاولة مهما اختلفت ضروبها يمكننا أن نقول عنها أنها سيأتي من وراءها من الخير أكثر ما يأتي من الشر وإن (كريستوف كولمبس) الذي كان يحيا حياة القديسين وكان يتشبه بالقديس (فرانسيس) كان بلا مدافع لا يفكر باستكشاف طريق جزائر الهند لو أنه كان يعلم أن استكشافه هذا سيريق الدماء ويكشف عن مذابح أمم عدة برمتها من ذوي الجنود الجمر وهم بلا مرية قوم مستوحشون مقبحوا السريرة فيهم شراسة وشر ولكن كل ذلك بمانعهم من أن يحسوا الألم لو كان يعلم أيضاً أنه سيجلب إلى الدنيا القديمة من ذهب الدنيا الجديدة من الأمراض والأسقام والجرائم ما كان من قبل مجهولا وكنت أظهر الامتعاض وأبدي الاستنكار عندما كان نفر من الأمناء المخلصين أن امضي إلى ممارسة الأسلحة النارية والمفرقعات التي كسبوا من وراءها ثروات طائلة ومبالغ جسيمة أثلت مكانتهم وأعلت مراكزهم وقد صارت شكوكي حقائق من أن الحضارة كما يدعونها ليست إلا بربرية علمية فنحوت بفكري منحى آخر وحاولت ا، أصير مستوحشا

ولم تعترضني صعوبات ولم تقم في وجهي حوائل في إخراج الفكرة وإبرازها من خبز الفكر إلى مجالات العمل في هذا الإقليم الصغير النائي الواقع على مسافة ثلاثين فرسخا من باريس والذي يقل سكانه تدريجيا وأنت رأيت في طرق القرية منازل خاوية قد لعبت بها أيدي العفاء وأكثر أولاد المزارعين ينزحون إلى المدن تاركين قرية قد صارت أملاكها موزعة بدقة إلى حد أنهم لا يستطيعون أن يجدوا بها وسيلة إلى عمل يحصلون به على قوتهم.

ويظهر أنه قد آن اليوم الذي يشتري فيه مفكر ماهر كل هذه النواحي وينشأ فيها الأملاك الواسعة والضياع الفسيحة وسنرى المزارع الصغير يختفي في الريف كما يختفي الآن التاجر الصغير في المدن الكبيرة شيئا فشيئا ولقد دفعت ستة آلاف فرنك واشتريت بقايا ذلك الدير القديم بسلمه الحجري الأنيق والبرج المحدق به وتلك الحديقة التي تركتها نهبا لعبث الزمان وهناك أذهب أوقاتي في مراقبة السحب السائرة في السماء أو في ملاحظة الحشائش وسيقان الجزر المستطيلة وهذا عندي أجمل من تشريح الضفدعة أو من اختراع نوع جديد من النسافات.

وعند ما يكون الليل جميلا ساجيا وأكون مستيقظا أحدق زواراً ولا أفكر في شيء ولست أكد النفس ولا أورى زناد الفكر لأستميلك إلى عزلتي وأجذبك نحوها.

إني لسعيد فرح لأني سأقدم لك عجة البيض ونبيذا وتبغا ولكني أقول لك ورائدي الصراحة إن الأجمل ي والأوثق بنفسي هو لو أني أعطيت كلبي وأرنبي وحمامي قوتها اليومي الذي يجدد نشاطها ويرد عليها قوتها وهي لا تحوله إلى منافع رديئة مفسدة لكتابة رواية تشوش الذهن أو كتاب تشريح يسمم الوجود.

في هذه اللحظة أحضرت لنا بيضا وقنينا من النبيذ الأحمر الزاهي فتاة مليحة المنظر على خديها تورد ولها عينان زرقاوتان مشرقتان ثم سألت صديقي جان هل هو يكره الفنون والآداب من كل قلبه كما يكره العلوم.

فأكد لي. لا. إن هناك عنصرا من عناصر الطفولة في الفنون إن هذا العنصر يجرد العداء الشد \ يد من سلاحه وإن النحاتين والمصورين هم ملوثو الصور الجميلة وهم صانعوا العرائس والألاعيب وليس أكثر من ذلك وأي ضرر عظيم في ذلك؟ بل ينبغي لنا أن نقر ونعترف بالفضل والألمعية للشعراء ولو لم يكن ذلك إلا لأنهم يستعملون الألفاظ بعد أن يجردوها من المعنى الجدي الرصين والمغزى الوقور الهام وسنبقى شاكرين لهم إذا كانوا لا يبتغون هذا المطرب بجد وحماسي وإذا هو لم يتركهم يتسكعون في مذاهب الأنانية الوضيعة الممقوتة وإذا هو لم يخلفهم سريعي الغضب خفاف الرأس فتلتهب في صدورهم نيران الحسد وتغلي فيه كراجل الأحفاد خليقين بمستشفى المجاذيب وتعاطي العقاقير الصالحة للعقل وعجيب أنهم يترقبون أن يحصدوا الشهرة وبعد الصيت من وراء هذه الزينة الكاذبة والزخرف الباطل وهذا دليل وضعي على خبلهم وجنونهم وإنه من بين كل أنواع الخط العقلي وأصناف الهوس الفكري الذي يلحق بالرجل المريض المأفون العقل فإن طلب الشهرة وحب الإعلان عن النفس هما أبعث أسباب الهوس والحنون والحماقة والغباء لهزاهز الضحك وأشدها إثارة وتحريكا لبسمات السخرية والاستخفاف كما أنه مستجم أكثر الشرور ومستنقع أكثر البلايا وأنا لا أستطيع إلا أن أرثي لحالهم وأتوجع ويقض مضجعي ما حل بهم وإن العمال هنا يغنون على المحراث الأغاني القديمة التي شدت بها آبائهم والرعاة وهم جالسون على جوانب التلال يحفرون بأطراف سكاكينهم صورا صغيرة من جذور خشب البقس وربات المنازل يصنعون من العجين أرغفة في شكل حمائم وقماري وهذه فنون بريئة لا عيب فيها ولا تتخللها سموم الكبرياء ولا ميكروبات الصرف وهي سهلة هينة وملائمة للضعف البشري وعل نقيضها فنون المدن فإنها تستدعي مجهودا وكل مجهود ينتهي بالألم.

ولكن الذي يلم إخواننا البشر ويحزنهم ويشوههم ويقبحهم هو العلم الذي يوجد لهم علاقات وروابط بأشياء لا تتناسب مع قوتهم وهو يفسد كل شرائط الاتصال الحقيقي للإنسان بالطبيعة وهو يستفزهم إلى الفهم بينما من الجلي الظاهر الغني عن البرهان أن الحيوان خلق ليشعر لا ليفهم والعلم ينمي الذهن - ذلك العضو العديم الفائدة - على نفقة الأعضاء الأخرى التي يشترك فيها مع الحيوانات وهو يقصينا عن التمتع بلذاذات الحياة ويمنعنا من إرخاء أعنة النوازع والشهوات التي نعاني من أجلها شوقا غريزيا وهو يزيد في شقاوتنا ويشعل الخابي من جمرات همومنا بالخيالات المخيفة والصور الرهيبة التي يعرضها علينا وليس لها من وجود إلا في تركيبه وجهازه وهو يؤيد ضعفنا ويزيدنا يقينا به وإيمانا بمقارنتنا إلى الأجرام السماوية وبإظهار قصر حياتنا إلى جانب قدم الدنيا ويظهر عجزنا لأنه يفسح لنا مجالا للتظني فيما لا نستطيع أن نبصر ولا أن نلمس ويكشف عن جهلنا لأنه يبين لنا روعة المجهول ويجلي لنا حقارتنا وتفاهة قدرنا بتكرار الأشياء التي توقظ تلفتنا تستدعي تطلعنا دون أن يجبنا عليها.

وأنا لا أقر الكلام على نتائجه الفكرية فإننا عندما نتخطى إلى التطبيق العملي نرى أن مخترعاتنا ليست إلا وسائل للتعذيب طريفة تدل على المهارة والتبصر وأن ماكيناتنا لتحكم بالموت على أفراد الإنسانية التعسة الأسيفة.

زر أي مدينة صناعية أو انزل إلى أي منجم من المناجم وانظر إن كانت المظاهر التي تراها تختلف كثيرا عن النار الموقدة التي يتصورها أشد رجال الدين تعصبا وتحمسا وإننا لنبدأ نشك عند إمعان النظر وإجالة الفكر في أن ضرر مجلوبات الصناعة للذي يصنعها أقل من الضرر العائد على صاحبها ونبدأ نفكر في الترف وهل هو أفدح أمراض الحياة عاقبة وأشملها ضررا، ولقد عرفت أقواما من كل طبقات المجتمع ولم أقابل في حياتي أحدا وصل من التعاسة إلى ما وصلت إليه سيدة من ذوات المنزلة في باريس وهي امرأة حسناء كانت تنفق على ملابسه خمسين ألف فرنك في العام وإن هذه حالة تفضي بصاحبها إلى إنهاك الأعصاب ومرضها العزيز الشفاء.

ثم صبت لنا القهوة الفتاة القروية الحسنة المظهر ذات العيون الصافية وعليها ظواهر السذاجة القانعة.

فأشار إليها صديقي جان بعنق غليونه وكان ملأه في الوقت نفسه وقالانظر إلى تلك الصبية وأنها تعيش على الخبز ولحم الخنزير المملح وكانت البارحة تحمل حزمة من القش على المذراه وغنك لتبصر الآن قطعا منها على شعرها وهي سعيدة وبريئة في كل ما تفعل لأن العلم والحضارة قد خلقا الخطيئة كما خلقا المرض وإني لأقاربها سعادة وأشابهها في خلو البال لأني أفكر في شيء ولا أقوم بعمل شيء وإني لا أزرع حديقتي بل أتركها تنمو جامحة مطلقة من أن أعمل عملا أجهل عاقبته وبإتباعي لهذه الطريقة وسلوك هذا المسلك تراني مقتنعا بسكون العقل التام وصفاته الخالصة.

فقلت لهلو كنت في موضعك لما أمكنني أن أشعر بنفسي السلام والأمن والهدوء الذي تشعر به وإنك لا تستطيع ولن تستطيع ولا يمكن أن يكون قد تهيأ لك أن تسحق في نفسك كل المعرفة والفكر والعمل وتخمدها لتطعم الراحة النقية الخالصة.

ولا تنس أنه مهما فعلنا فإن الحياة هي العمل وأن نعيش هو أن نعمل وإن نتائج المخترعات العلمية والاستكشافات تخيفك لأنها لاتحد ولا تحصر ولكن اعلم أن أبسط الأفكار وأشد الأعمال الفطرية تتضمن أيضاً نتائج لا ينالها الحصر ولا يحويها العد وإنك لتكون قد أفرطت في مدح العقل وأكثرت من التنويه به وبالصناعة إذا ظننت أنهما هما المتحكمان في مصير الإنسانية وإن كثيرا من أشياء هذا العالم تصنعها القوات الجاهلة الغير الشاعرة بنفسها وهل في وسعنا أن نتنبأ بتأثر اكبر حصى أزيحت من جانب التل! أنها قد تؤثر في مصير الإنسانية تأثيرا ظاهرا فعالا أكثر مما يؤثره طبع كتاب علمي قيم واختراع مثل اختراع الكهرباء.

وإن ظهور الاسكندر ونابليون على ملعب الأيام لا يمكن أن يرد إلى أسباب فكرية مقصودة وليس هو من النوع العلمي ولكن على رغم كل ذلك فإن مصير ملايين البشرية تأثر بظهورهما واشتبك فيه وهل تظن أننا ندري قيمة المعنى الحقيقي لما نعمل وأن في كتاب ألف ليلة حكاية لا يمكنني أن أمسك عن تفسيرها تفسيرا فلسفيا وأقصد بذلك حكاية التاجر العربي الذي جلس وهو عائد من الحج إلى مكة على حافة عين جارية ليأكل بعض الثمر وكان يروي بنواة في الهواء فكان أن واحدة من هذا التمر قد قتلت مخلوقا غير ظاهر - أحد أولاد الجان - ولم يكن ذلك التاجر التعس يحلم أنه سيحدث ذلك من وراء رمي النواة ولما أخبر بهذه الجريمة التي اجترمها أبلس حتى لم يكد يجيب من الخوف والذعر ولم يكن قد أعمل الفكر من قبل في العواقب المحتملة لأي عمل نعمله فهل نستطيع أن نعلم إذا رفعنا ساعدنا أننا سوف لا نصفع جنيا في الهواء كما حدث للتاجر؟ وإني في مكانك لا أستطيع أن أشعر بالراحة والطمأنينة ومن علمك إن إقامتك الهادئة في هذه الصومعة التي زاد فيها نمو اللبلاب وغيره من النباتات الصخرية ليست عملا صادق التأثير نافذ المفعول في الإنسانية وإنه أعمق في الأهمية وأبعد غورا من كل مخترعات العلماء وتواليفهم وأنه ينتج تأثيرات هائلة مخيفة وحوادث رائعة رهيبة في الأيام المقبلة؟؟

هذا غير محتمل ولا مرجح.

ولكنه غير مستحيل وإنك تعيش عيشة غريبة وتتكلم كلمات غريبة يمكن أن تجمع وتطبع وهذا كاف في ظروف خاصة في أن يكون منك بكرهك صاحب ديانة جديدة وملايين الناس قد تعتنقها وقد يضرهم ذلك وينزل بهم إلى مهابط التعس ويرمي بهم مرامي الشقاء وقد يقتلون آلاف البشر وهم لا ينون يرددون اسمك مشفوعا بالشكر والدعاء.

ينبغي للإنسان أن يموت إذن ليصير بريئا ليحوز الهدوء التام.

أعد النظر فيما تقول فإن الموت عمل لا يمكن أن نحصر ما يأتي وراءه من المحتملات والمتمكنات.

علي أدهم