لسيري في الفلا والليلُ داجٍ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لسيري في الفلا والليلُ داجٍ

لسيري في الفلا والليلُ داجٍ
المؤلف: صفي الدين الحلي



لسيري في الفلا والليلُ داجٍ،
 
وكَرّي في الوغى والنّقعُ داجِنْ
وحملي مرهفَ الحدينِ ضامٍ
 
لحامِلِه وجودَ النّصرِ ضامِن
وهَزّي ذابِلاً للخَيلِ مارٍ،
 
يلينُ ببزهِ صدراً ومارنْ
وخطوي تحتَ راية ِ ليثِ غابٍ،
 
بسَطوَتِهِ لصَرْفِ الدّهرِ غابِن
وركضي أدهمَ الجلبابِ صافٍ،
 
خفيفَ الجري يوم السلمِ صافنْ
شديدُ البأس ذُو أمرٍ مُطاعٍ،
 
مُضارِبُ كلّ قَرمٍ، أو مُطاعِن
أحَبُّ إليّ من تَغريدِ شادٍ،
 
وكأسِ مدامة ٍ منكفّ شادِنْ
وحثي بالكؤوسِ إلى بواطٍ،
 
ظواهرهُنّ غابٌ والبواطنْ
ولَثمِ مُضَعَّفِ الأجفانِ ساجٍ،
 
بمطلقِ حسنِهِ للقلبِ ساجنْ
وفِكري في حيَاة ٍ، أو وَفاة ٍ،
 
لأُرْضي كلّ فاتِنَة ٍ وفاتِن
فأمسي، والشوامتُ بي هوازٍ،
 
كما شمتتْ ببكرٍ في هوازنْ
وليسَ المجدُ إلاّ في مواطٍ،
 
فَما لَك في السّعادَة ِ مِن مُوازٍ،
بعزمٍ في الشدائدِ غيرِ واهٍ،
 
وبأسٍ في الوقائعِ غَيرِ واهِن
وصُحبَة ِ ماجِدٍ كالنّجمِ هادٍ،
 
يُسِرُّ البَطشَ حِلماً، وهوَ هادِن
وكلُّ غَضَنفَرٍ للبأسِ كامٍ،
 
شَبيهِ السّيفِ فيهِ الموتُ كامِن
كريمٍ لا يطيعُ مقالَ لاحٍ،
 
غدا في فعلهِ والقولِ لاحنْ
تقيٍّ من ثيابِ العارِ عارٍ
 
بهمتهِ لأنفِ الدّهرِ عارنْ
وعشرة ِ كاتبٍ للعلمِ قارٍ،
 
لحسنِ الخلقِ بالآدابِ قارنْ
أخي كَرَمٍ لداءِ الخِلّ آسٍ،
 
وصَيّرْتَ العَفافَ بها مَعادِن
 
ولا لك في السيادة من موازنْ