انتقل إلى المحتوى

لا إلا تكن إبل فمعزى

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

<قصائد امرؤ القيس

ألا إلا تكن إبل فمعزى
كَأنّ قُرُونَ جِلّتِهَا العِصِيُّ
وجادَ لها الربيعُ بواقصاتٍ
فآرام وجادَ لها الوليّ
إذا مشت حوالبها أرنت
كَأنّ الحَيَّ صَبّحَهُمْ نَعِيّ
تروح كأنها مما أصابت
معلقة ٌ بأحقيها الدليّ
فتوسعُ أهلها أقطاً وسمناً
وَحَسْبُكَ مِنْ غِنى ً شِبَعٌ وَرِيّ


نص القصيدة بدون تشكيل
ألا إلا تكن إبل فمعزى
كأنّ قرون جلّتها العصيّ
وجاد لها الربيع بواقصات
فآرام وجاد لها الوليّ
إذا مشت حوالبها أرنت
كأنّ الحيّ صبّحهم نعيّ
تروح كأنها مما أصابت
معلقة بأحقيها الدليّ
فتوسع أهلها أقطا وسمنا
وحسبك من غنى شبع وريّ