قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334
المؤلف: مجلس الأمن الدولي
المترجم: موقع مجلس الأمن - باللغة العربية


Wikipedia logo اقرأ عن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334 في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
القرار 2334 (2016)
الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 6696 ، المعقودة في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011

إن مجلس الأمن،

إذ يعيد تأكيد قراراته ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967)، 338 (1973)، 446 (1979)، 452 (1979)، 465 (1980)، 476 (1980)، 478 (1980)، 1397 (2002)، 1515 (2003 )، و1850 (2008)،

تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تؤكد من جديد، في جملة أمور، على عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة،

وإذ يؤكد من جديد التزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لتتقيد تقيدا دقيقا بالتزاماتها ومسؤولياتها القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، المؤرخة في 12 آب 1949، وتشير إلى الفتوى الصادرة في 9 يوليو 2004 من قبل محكمة العدل الدولية،


يدين جميع التدابير الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، بما في ذلك، في جملة أمور، وبناء وتوسيع المستوطنات ونقل المستوطنين الإسرائيليين، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل و تشريد المدنيين الفلسطينيين، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي والقرارات ذات الصلة،

تعرب عن بالغ القلق أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية إنما يعرضان خطير جدوى حل الدولتين على أساس حدود عام 1967،

وإذ تشير إلى التزام بموجب الرباعية خارطة الطريق، التي أقرتها قراره 1515 (2003)، لتجميد إسرائيل كل الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك "النمو الطبيعي"، وتفكيك جميع البؤر الاستيطانية التي أقيمت منذ مارس 2001،

وإذ تشير أيضا إلى التزام بموجب خارطة الطريق الرباعية للقوات أمن السلطة الفلسطينية للحفاظ على عمليات فعالة تهدف إلى مواجهة كل الذين يتعاطون الإرهاب وتفكيك القدرات الإرهابية، بما في ذلك مصادرة الأسلحة غير المشروعة،

يدين جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب، وكذلك جميع أعمال الاستفزاز والتحريض والتدمير،

وإذ يؤكد من جديد على رؤيته التي تتوخى منطقة تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها،

مشددا على أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، وأن خطوات هامة، بما يتفق مع المرحلة الانتقالية منصوص عليه الاتفاقات السابقة، هناك حاجة ماسة ل(ط) استقرار الوضع وعكس الاتجاهات السلبية على أرض الواقع، والتي تتآكل على نحو مطرد سنتين حل الدولة وترسيخ واقع دولة واحدة، و (ب) إلى تهيئة الظروف لمفاوضات الوضع النهائي ناجحة ولدفع حل الدولتين من خلال هذه المفاوضات وعلى الأرض،


1. تؤكد من جديد أن قيام إسرائيل المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، لا يوجد لديه شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق الحل القائم على دولتين واحدة فقط ، دائم وشامل السلام؛

2. تكرر مطالبتها إسرائيل فورا وبشكل كامل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأنه الاحترام التام لجميع التزاماتها القانونية في هذا الصدد؛

3. يؤكد أنه لن يعترف بأي تغييرات على خطوط 4 يونيو 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات.

4. تؤكد أن وقف جميع أنشطة الاستيطان الإسرائيلية أمر ضروري لإنقاذ حل الدولتين، ويدعو إلى خطوات إيجابية الواجب اتخاذها فورا لعكس الاتجاهات السلبية على الأرض التي تعرض للخطر حل الدولتين.


5. يدعو جميع الدول، واضعا في اعتباره الفقرة 1 من هذا القرار، للتمييز، في تعاملهم ذات الصلة، بين إقليم دولة إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967؛


6. يدعو إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب، وكذلك جميع أعمال الاستفزاز والتدمير، ويدعو للمساءلة في هذا الصدد، ويدعو إلى الامتثال للالتزامات بموجب القانون الدولي لتعزيز الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك من خلال التنسيق الأمني القائم، وتدين بوضوح جميع أعمال الإرهاب؛

7. يدعو الطرفين إلى التصرف على أساس القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، والاتفاقات السابقة والالتزامات، إلى التزام الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والتحريض والخطابة الملهبة للمشاعر، بهدف، بين جملة من الوضع على الأرض، وإعادة بناء الثقة والثقة، مما يدل من خلال السياسات والإجراءات والالتزام الصادق إلى حل الدولتين، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز السلام تصاعد دي.

8. يدعو جميع الأطراف على الاستمرار، في مصلحة تعزيز السلام والأمن، إلى بذل جهود جماعية لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية حول جميع قضايا الوضع النهائي في عملية السلام في الشرق الأوسط، وضمن الإطار الزمني المحدد من قبل اللجنة الرباعية في ل بيان 21 سبتمبر 2010.

9. يحث في هذا الصدد تكثيف وتسريع الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية، ودعم الرامية إلى تحقيق، دون تأخير سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة،وشروط مدريد المرجعية ، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية واللجنة الرباعية خارطة الطريق وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967؛ ويؤكد في هذا الصدد على أهمية الجهود الجارية لدفع مبادرة السلام العربية، ومبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام، والجهود التي بذلت مؤخرا من اللجنة الرباعية، فضلا عن جهود مصر والاتحاد الروسي.

10. يؤكد تصميمه على دعم الطرفين خلال المفاوضات وفي تنفيذ اتفاق.

11. يؤكد من جديد عزمه على دراسة السبل والوسائل العملية لضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة؛

12. يطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى المجلس كل ثلاثة أشهر عن تنفيذ أحكام هذا القرار؛

13. يقرر أن يبقي المسألة قيد نظره.