الحدود وتعد النقطة الطبيعية لجيوش الدفاع المتجمعة ، واذا احتاج الأمر الى دعوة هذه الجيوش للداخل فلا يكون ذلك إلا بطلب رئيس الدولة السورية وبالاتفاق مع المفوض السامي يبقى هذا الاتفاق الذي يعين المبادىء العامة مكتوما بين الفريقين حتى توقيع الاتفاق النهائي ويوضع عند رجوع صاحب السمو الملكي إلى فرنسا ويعرض في الوقت الموافق على مؤتمر الصلح. نظم هذا الاتفاق في نسختين يوم 1 كانون الثاني ١٩٢٠ . ولهذا الاتفاق ثلاثة ملاحق : الأول خاص بالاقليات في لبنان وقد تضمن « ان الاقليات تستفتي عند تحديد الحدود" والثاني عن حوران ( جبل الدروز ) ويتضمن أنه يطبق فيه نظام استقلال نوعي في داخل الدولة السورية والثالث عن بيروت و اسكندرونة وقد تقرر أن تكونا مدينتين حرتين .
* * *
وبالنظر لاضطراب الحالة في سورية ودخول قوة كبيرة تزيد على ثلاثة آلاف جندي إلى بعلبك ثم احتلالها لثلاث قرى تابعة لحمص أيضا ( وذلك بعد أن أخر الجنرال غورو نشر تعليمات الحكومة الفرنسية لعدم اثارة شعور الاهلين والأمير بنوع خاص وهي تتذاكر مع فيصل لتصل إلى الغاية التي ترمي اليها)، أرسل الأمير زيد بتاريخ ٢ كانون الثاني ١٩٢٠ برقية إلى الأمير يستحثه فيها على الرجوع لتهدئة الحالة، فقرر السفر لسورية وأقامت له وزارة الخارجية الفرنسية فيه كانون الثاني مأدبة غداء تقرر فيها النص الاخير لاتفاق فيصل - کلنصر