صفحة:ديوان الخنساء (مطبعة التقدم، 1930).pdf/8

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.
    -٤-

    ماعد الله تعالى للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الاعداء فاذا اصبحم غدًا سالمين ان شاء الله فأغدوا الى قتال عدوكم مستبصرین وباله على اعدائه مستنصرين فاذا رأيتم الحرب شمرت عن ساقها واضطرمت لظى مساقها فتيمموا وطيسها وجادلوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغم والكرامة في دار الخلد و القيامة. فلما دخل الصباح وقد ارت فيهم نصيحتها تقدم كل واحد منهم وقال شعرًا وقاتل حتى قتل فلما بلغها قتلهم جميعًا قالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي ان يجمعني معهم في مستقر رحمته

    *
    * *