155 الفصل الخامس في ذكر إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام
١٠٥ بيان أن إبراهيم عليه السلام هوا أبونا الثالث ثناء الله تعالى على إبراهيم في القرآن الحکیم
١٠٨ تفسير قوله تعالى ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ) الآية
١٩١ بيان أن إبراهيم عليه السلام هو الذي فتح للأمة باب مناظرة المشركين وأهل الباطل و کسر حججهم
١٩٣ الفصل السادس في ذكر المسألة المشهورة بين الناس .
١٩٠ بيان أن الاستشهاد بقول الشاعر على جواز کون المشبه به أفضل من المشبه لا يدل على ذلك
١٧٣ الفصل السابع وذكر نكتة حسنة في هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه وعلى آله كما صلي على إبراهيم وعلى آلهة
174 إيراد أن الحديث جاء فيه محمد وآل محمد ، بالاقتران دون الاقتصار على أحدهما في عامة الأحاديث والجواب عن ذلك
١٨١ الفصل الثامن في قوله و اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد
١٨٦ تخصيص الله سبحانه وتعالى أهل بيت النبوة بخصائص كثرة لأنه أشرف بيوت العالم على الإطلاق وسرد جمل منها
١٩٠ الفصل التاسع في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء الرب سبحانه وتعالى وهما الحميد المجيد
194 الفصل العاشر في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي رویت بألفاظ مختلفية