ويشك عدد لا يستهان به من علماء الغرب في صحة هذه الرواية ، ويرون أن كل ما جاء عن اولاغ وغيره من اخبار عن حوادث جرت قبل السنة ٩٤١ لا يزال مفتقراً الى الانبات ، وان قصة ظهور اولاغ عند اسوار القسطنطينية هي اسطورة من الأساطير[١]. ويري فازيلييف في نص المخطوطة اليهودية عن علاقات الخزر بالروس والروم دليلا مهماً على صحة
خير الحملة الروسية المشار اليها[٢].