تم التّحقّق من هذه الصفحة.
٢٤٨
الأمثال العامية
- المغشوشة، والصواب في العتمة أنهما بفتحتين والعامة تسكن ثانيها، والمعنى أن الشاري المتعود الشراء في العتمة يستطيع غشّ البائع بالنقود المزيفة لصعوبة نقدها في الظلمة. يضرب لن يتخير الأوقات التي تعينه على غش الناس.
- ١٣٤٣ - «زَحْمِةِ الْعِيدْ يَا مَنْخُل»
- لأنهم في العيد يصنعون الكعك والفطير والخبز المسمى بالشريك فتشتد حاجتهم إلى المناخل. يضرب في اشتداد الحاجة إلى الشيء إذا حزب الأمر.
- ١٣٤٤ - «زِدْنِي یَا نَقَاوِةْ عِني»
- أي يامن انتقيته من بين الناس، بمعنى انتخبته، وأصله على ما يرون أنّ أحد العمد، أي دهاقين القرى، سعى لشخص حتى أقيم مديراً لهم، أي حاكماً على ولايتهم، فكان أول ما باشره من الأمور أمره بضرب هذا العمدة فقال له ذلك، وهو يضرب لن يكافئ على الإحسان بالإساءة.
- ١٣٤٥ - «الزَّرْعَ أَخْضَرْ وِالنَّاس أَخْبَرْ»
- يضرب للحديث العهد بالنعمة ينتحل مجداً تليداً. وقولهم: الزرع أخضر، معناه ما بالعهد من قدم ينسى الناس ما كنت فيه من بؤس وضعة.
- ١٣٤٦ – «الزَّرْعَ إِنْ مَا غَنَی سَتَرْ»
- أي إن لم يغن فإنه يعين على ستر الحال ويسد الحاجة، يضرب في مدح الزراعة وبيان فائدتها.
- ١٣٤٧ - «الزَّرْعَ زَيِّ الْأَجاوِيدْ يِشِيلْ بَعْضُهْ»
- لأن الكرام يساعد بعضهم بعضاً، فالزرع مثلهم إن ضعف بعضه في نمائه جاد بعضه فیکون مجموعه مرضياً.
- ١٣٤٨ - «الزَّرْعَ يِصْدِفَكْ مَا تِصْدِفُوشْ»
- أي يجود مصادفة. يضرب فيا يجود من الزرع مع قلة العناية به.